آخر تطورات الأوضاع في المنطقة حتى يوم الخميس الفائت

لجنة الاعلام الأمني في دول مجلس التعاون تختتم أعمالها في دبي

استمرار التوتر في اليمن وسوريا وليبيا

الجيش الشعبي يتولى عمليات مكافحة الارهاب في الجزائر

تقرير دولي يدين إسرائيل لاطلاقها النار على الفلسطينيين في ذكرى النكبة

دبي:

اختتم الاجتماع الثالث للجنة الاعلام الامني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اعماله في دبي الأربعاء بالتوصل إلى العديد من التوصيات لدفع عجلة التنسيق والتعاون في مجال الإعلام والتوعية الأمنية بين الدول الاعضاء والتي سيتم رفعها إلى وزراء الداخلية بدول المجلس في اجتماعهم القادم.

وتوصل الاجتماع في جلسته الختامية الى عدد من التوصيات المهمة من ابرزها مواصلة الدول الاعضاء بموافاة الامانة العامة بتقارير عن الانشطة والفعاليات التوعوية التي يتم تنفيذها على مدار العام في مجال الدفاع المدني لاستعراضها والاستفادة من نتائجها كجزء من تبادل المعلومات و الخبرات بين دول المجلس.

واوصى المجتمعون بالاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني للعام 2012 تحت شعار (الدفاع المدني وسلامة المنازل).

ودعا المجتمعون الدول الاعضاء لموافاة الامانة العامة ببيان مفصل بالانتاج المرئي والمقروء والمسموع للمواد المتوافرة لديها ليتسنى للامانة العامة تزويد وزارة الداخلية في المملكة لاعداد دليل خاص بالمواد التوعوية في مجال الدفاع المدني ، كما دعوا إلى تعميم الفيلم الذي عرضه وفد الإمارات حول الإعلام الأمني بوزارة الداخلية للاسترشاد به والاستفادة منه.

ودعوا إلى تعميم مشروع جائزة أفضل إنتاج إعلامي توعوي امني بدول المجلس لأخذ مرئياتها و ملاحظاتها حوله , وعرضه على الاجتماع القادم للجنة الإعلام الأمني بدول المجلس الذي تقرر أن يعقد في مملكة البحرين الشقيقة.

اليمن:

لقي جنديان من الحرس الجمهوري مصرعهما واصيب ثلاثة مواطنين يمنيين من المارة في اشتباكات بين قوات الحرس الجمهوري والامن المركزي ومسلحين مجهولين الاربعاء في مدينة تعز والتي تحولت الى ساحة للمواجهات والفوضى منذ اكثر من شهر.

وقال شهود عيان ان المسحلين تمكنوا من إحراق سيارتين عسكريتين وأجبروا بقية القوات الأمنية على الفرار.

وأفاد الشهود أنهم رأوا بعض الجنود من الأمن وهم يستقلون دراجات نارية فارين من رصاص المسلحين.

وتعيش المدينة وضواحيها اجواء حرب كل مساء اذ تقوم قوات الجيش بقصف عنيف ومكثف لبعض الاحياء ومنها ساحة الحرية وشارع الستين.

وشهدت مناطق شارع الستين وجوار معسكر الجند ومطار تعز ومناطق الاجعود والمسنح مديريتي مخلاف والتعزية مساء الثلاثاء قصفا مدفعيا طوال الليل ، فيما أصيب شخصان بجروح خلال سقوط قذيفة على منزل في منطقة البريهي بتعز.

وقصفت الدبابات مناطق جديدة في الهشمة ومخلاف، التي شهدت امس نزوحاً كبيراً للسكان .وانتشرت العشرات من الدبابات والمدرعات المصفحة وراجمات الصواريخ وناقلات الجند التابعة لقوات الحرس الجمهوري في مناطق مختلفة من ضواحي مدينة تعز ومحيط مديرية شرعب السلام.

وفشلت مساعٍ لتفعيل اتفاق التهدئة بتعز يقودها المحافظ حمود الصوفي وعدد من مشائخ المحافظة، بسبب خروقات الحرس الجمهوري والأمن المركزي المتكررة.

ويطالب مشائخ تعز بإيقاف القصف العشوائي من قبل الحرس الجمهوري، ورحيل مدير الأمن عبدالله قيران الذي اتهموه بقتل وإحراق أبناء تعز، إضافة إلى اشتراطهم برحيل مراد العوبلي قائد الحرس وسحب النقاط الأمنية المستحدثة التابعة للحرس والتي انتشرت بكثافة على مداخل وأحياء المدينة مؤخرا.

وشهدت مدينة تعز امس مسيرة حاشدة ندد خلالها المتظاهرون الذين توجهوا الى ساحة الحرية بمدير الامن وقائد الحرس الجمهوري وطالبوا برحيلهما.

كما طالبوا برحيل ما يسمى بقايا نظام الرئيس علي عبدالله صالح ومحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والمواطنين في تعز بالإضافة الى التنديد بالموقف الدولي والاقليمي.

هذا وشهد عدد من المدن اليمنية مسيرات حاشدة الأربعاء استجابة لدعوة اللجنة التنظيمية للثورة الشعبية الشبابية للمطالبة برحيل اقارب الرئيس صالح وتنديدا بالموقف الدولي من ثورة الشباب.

وأعلنت السلطات اليمينة الرسمية مقتل ستة من العناصر المشتبه بانتمائها الى تنظيم القاعدة في محافظة ابين.

وقال مصدر عسكري ان ستة من العناصر المشتبه في انتمائها للقاعدة قتلت واصيب اخرون في معارك مع افراد اللواء 25 ميكا يوم الثلاثاء.

واضاف المصدر "إن أجانب من جنسيات مختلفة يقاتلون في صفوف الإرهابيين حيث عثر على بطاقة أحدهم وهو صومالي الجنسية"، وأكد مقتل جندي واصابة ثلاثة اخرين في المواجهات.

وأشار إلى أن افراد الجيش ألقوا القبض على اثنين من العناصر الإرهابية وهما من أخطر القناصة في صفوف التنظيم وتسببا خلال الفترة الماضية في مقتل وإصابة عدد من الجنود والمواطنين في محافظة أبين.

ودعت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في اليمن عن اعمال العنف التي رافقت التظاهرات المطالبة بسقوط النظام الى إنهاء العنف وتوفير الحماية والمساعدة الانسانية للمدنيين معتبرة أن استخدام القوة المفرطة بما فيها الذخيرة الحية من القوات الأمنية وكذلك تورط الجماعات التي تستخدم السلاح سيدفع ودفع باتجاه المزيد من الراديكالية في التظاهرات والتجمعات وأن اللجوء الى استخدام السلاح قد زاد من وتيرة العنف والعنف المضاد.

وقالت البعثة التابعة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعه للامم المتحدة وتلاه للصحافيين رئيس البعثة هاني مجالي"لقد نظم اليمنيون رجالا ونساء ومن كل الأعمار انفسهم بشجاعة وبكل أرجاء البلاد للمطالبة بحقوق بطريقة سلمية بالرغم من توفر السلاح بشكل كبير في البلاد".

وأضاف "يجب أن يسمح باستمرار هذه التجمعات من دون خطر أو خوف يهددهم بالمقابل فإن استخدام القوة المفرطة بما فيها الذخيرة الحية من قبل القوات الأمنية وكذلك تورط المجموعات التي تستخدم السلاح سيدفع ودفع باتجاه مزيد من الرادكالية في إطار المظاهرات والتجمعات".

وقال "إن اللجوء إلى استخدام الأسلحة قد أدى إلى إزدياد وتيرة العنف والعنف المضاد ودفع كل الأطراف إلى تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن حالة التسبب".

وأضاف "تدرك البعثة أن انتشار وحمل كافة أنواع الأسلحة هو أمر شائع في اليمن إلا أنه من المؤكد أن التجمعات والاعتصامات قد بدأت بشكل سلمي وأن السلاح لم يكن ظاهرة."

وأشارت بعثة التقييم التابعة لمفوضية حقوق الانسان الى التدهور المتسارع للوضع الانساني في اليمن محذرة من ان اليمن سيواجه محنة انسانية تعزى الى أفعال متعمدة أو الى قصور في اتخاذ الاجراءات.

وقالت "نذكّر الجميع بأن السكان المدنيين يجب ألا يقعوا رهينة أو أن يخضعوا لما يمكن أن يشكل نوعاً من العقوبات الجماعية"، محذرة المسؤولين عنها بأنهم ينتهكون القوانين الدولية وسيخضعون للمساءلة بعد أن يجتاز اليمن هذه المرحلة.

وقال البيان الصحافي "نود أن نلفت النظر إلى التقهقر المتسارع من الوضع الإنساني في البلاد والعائد على غياب الأمن وانتشار ظاهرة الخروج على القانون والمعوقات أمام حرية الحركة والتداعيات المتعددة للنقص على الوقود والكهرباء هذه المسائل أثرت بشكل كبير على النشاط الاقتصادي وعملية ايصال الغذاء من المدن إلى الريف وكذلك أثرت على العملية التعليمية والخدمات الصحية بما في ذلك الخدمات التطعيمية وإيصال الأدوية وكذلك عمل المنشآت الصحية وأدت كذلك إلى تضخم وارتفاع معدل البطالة وإلى خلق اقتصاد يتعمد على السوق السوداء".

ودعت البعثة الأممية المجتمع الدولي الى المسارعة في تقديم العون الانساني الى اليمن في هذه المرحلة العصيبة.

سوريا:

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الجيش السوري اقتحمت فجر الاربعاء بلدة كفر نصرة في جبل الزاوية بمحافظة ادلب غرب سورية كما اقتحمت بلدة كفرعويد وسمع اصوات اطلاق نار كثيف من رشاشات ثقيلة فيها.

واشار المرصد انه "لم ترد اي انباء عن سقوط قتلى في البلدتين واضاف ان الأجهزة الامنية السورية اعتقلت اكثر من 60 شخصا من بلدتي كفر نبل واحسم في جبل الزاوية بينهم رجل مسن يبلغ من العمر 85 عاما اعتقل بدل نجله المطلوب للسلطات السورية.

الى ذلك قالت منظمة سورية تعنى بحقوق الانسان ان عدد قتلى مدينة حماة ارتفع إلى أكثر من 22 ووصل عدد الجرحى الى أكثر من ثمانين.

واشارت الى ان حماة شهدت نزوح أعداد كبيرة من السكان باتجاه دمشق والسلمية "إثر تردي الأوضاع الامنية واستمرار عمليات الاقتحام والقتل والاعتقالات بكثافة في المدينة".

وادانت المنظمة في بيانها ما وصفته ب" استمرار دوامة العنف في سورية، أيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة ".

كما ادانت واستنكرت " بشدة اعتقال المواطنين السوريين" مضيفة "نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ."

واعلنت المنظمة تأييدها " الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها، من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبنائه دون أي استثناء".

من جهة اخرى يتواصل تراجع عدد اللاجئين السوريين إلى تركيا حيث وصل امس إلى 9427 شخصاً.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية الأربعاء عن مديرية إدارة الطوارئ والكوارث التابعة لمكتب رئاسة الوزراء التركي أن 15371 مواطناً سورياً فروا إلى تركيا وعاد حتى الان 5899 منهم إلى بلادهم.

وقالت المديرية إن 9472 شخصاً لا يزالون في 6 مخيمات موقتة أنشأها الهلال الأحمر التركي في بلدتي ألتينوزو ويايلاداغ في إقليم هاتاي بجنوب تركيا.

وذكرت ان 267 سورياً عادوا إلى بلادهم في حين دخل تركيا 36 لاجئاً من سورية في الفترة المذكورة.

في السياق ذاته كشف مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الإنسان في الأردن عن فرار عشرين عائلة تضم 150 فردا من الفارين السوريين إلى الأردن.

وقال رئيس المركز المحامي الدكتور أمجد شموط في تصريح صحافي إن ما يقارب 150 فردا سوريا فروا إلى محافظة المفرق (شرق عمان) بسبب الاوضاع في بلادهم.

ولفت شموط إلى أنهم يعيشون حالياً في ظروف قاسية وغير إنسانية وهم بحاجة إلى تقديم يد العون والمساعدة. وحض شموط جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية لتوفير المأكل والمأوى اللازم الذي يتلاءم مع كرامة الإنسان لهذه الفئة المنكوبة.

وأشار إلى أن المركز قام بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في عمان باعتبارها صاحبة اختصاص لتقديم الرعاية والحماية اللازمة لهم كما قام المركز بالتنسيق مع الجمعيات الأردنية والتي قدمت طرودا غذائية ومواد عينية لهم وسيواصل المركز هذا الدور الإنساني في دعم ومساندة العائلات السورية المشردة.

ورغم ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في حماه إلى 23 شخصا، في الحملة الأمنية التي تشنها قوات النظام في المدينة، نفى وزير الخارجية وليد المعلم وجود «حملة عسكرية» في حماه. إلا أن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، رد بالقول إن هناك «حملة أمنية في المدينة، وإن قوات النظام هي التي دخلت إلى حماه، بينما تنتشر دبابات الجيش على المداخل».

وقال المعلم ردا على سؤال عن وجود الجيش على مداخل المدينة: «لا، هذا غير دقيق. ربما هناك تحركات عسكرية باتجاه إدلب، عليهم أن يمروا بالقرب من حماه، ولكن ليس هناك حملة عسكرية في حماه». وأضاف المعلم أن النظام لا يشن حملة على كل المتظاهرين، بل البعض.

وقال: «يتوقف الأمر على نوع المظاهرات، إذا كانت سلمية، أؤكد لكم لا يمكن لأحد أن يعتدي عليهم، هذه تعليمات الرئيس الأسد نفسه». وأضاف: «بعض المسلحين يقتنصون الفرصة لتخريب الأمن. وهذا يجب أن يحاسب، ولكن عموما المظاهرات السلمية يمكنها التحرك بشكل سلمي».

ومع استمرار الحملة الأمنية على حماه ومدن أخرى، تداعى الناشطون السوريون على الإنترنت إلى التظاهر يوم الجمعة رفضا للحوار. ودعت صفحة الثورة السورية على موقع «فيس بوك»، السوريين للتظاهر يوم الجمعة تحت عنوان «لا للحوار»، ردا على دعوة النظام شخصيات مستقلة ومعارضة للمشاركة في حوار يومي الأحد والاثنين المقبلين.

وأضافت الصفحة: «الدماء أنهار.. المدن تحت الحصار.. لا حوار.. الشعب يريد إسقاط النظام».

وجاء ذلك في وقت أكدت فيه منظمات حقوقية ارتفاع عدد قتلى حماه في الاشتباكات بين قوات الأمن والأهالي، إلى 23 قتيلا، وجرح ما يقارب الـ45 شخصا. وقال عبد الرحمن إن هناك 18 سوريا توفوا ، فضلا عن خمسة توفوا متأثرين بجراحهم، كما أصيب 45 سوريا، بعضهم حالته حرجة.

وأكد الناشط السوري قيام قوات الأمن السورية باعتقال 60 شخصا من كفر نبل بمحافظة إدلب، بينهم عجوز، (85 عاما)، كان اعتقل بدلا من نجله الذي لم تستطع أجهزة الأمن العثور عليه.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية: «قامت قوات الأمن باعتقال 17 آخرين من كفر رومة بنفس المحافظة وتعديها بتحطيم أثاث منازل المواطنين هناك».

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن ضابطا سوريا قتل وجرح 13 جنديا، مضيفة أن «قوات حفظ النظام تلقت مناشدات من الأهالي لحمايتهم من المجموعات التخريبية المسلحة التي تمارس الترويع والترهيب وتهدد المارة».

وذكرت وكالة «رويترز» أن الدبابات ما زالت متمركزة خارج حماه التي شهدت أيضا قمعا دمويا ضد إسلاميين قبل نحو 30 عاما.

ولكن بعض الدبابات تحركت لتتمركز في مواقع بعيدة عن المدينة، وقال مقيم إن قوات الأمن تتركز الآن بصورة أساسية حول مقر حزب البعث ومقر قيادة الشرطة ومجمع أمني تابع للدولة.

وأخليت حماه من قوات الأمن لنحو شهر بعد مقتل 60 محتجا على الأقل بالرصاص في الثالث من يونيو (حزيران)، ولكن الفراغ الأمني شجع المحتجين.

وقال نشطاء يوم الجمعة إن نحو نصف مليون شخص احتشدوا للمطالبة برحيل الأسد. وفي اليوم التالي، عزل الأسد محافظ حماه وأرسل دباباته وجنوده لمحاصرة المدينة، مما يشير إلى عملية عسكرية شبيهة بتلك التي نفذت في مراكز احتجاج أخرى.

مصر:

نفى مصدر عسكري مسؤول وجود انفجار بجوار مستشفى المعادي العسكري وأوضح المصدر في تصريح "ان صوت الانفجارات الذي سمعه سكان العاصمة المصرية القاهرة دويه ناتج عن اختراق طائرة تدريب حاجز الصوت".

يذكر ان كثيراً من المواطنين المصريين من سكان حى المهندسين والمعادي ووسط القاهرة ومدينة نصر قد تقدموا ببلاغات الى شرطة النجدة المصرية عقب سماعهم دوي انفجارات بهذه المناطق.

ليبيا:

بدأ مئات من مقاتلي المعارضة الليبية هجوما حاشدا في الجبال الواقعة جنوب غربي طرابلس للسيطرة على قرية تحكم قوات الزعيم الليبي معمر القذافي قبضتها عليها ودفع خط الجبهة صوب العاصمة.

ووصل مقاتلو المعارضة إلى الجبهة صباحا في عشرات من الشاحنات طراز تويوتا وكان الكثير منهم مزودا بأسلحة مضادة للطائرات أو قاذفات صواريخ يدوية الصنع ومثبتة على شاحنات. ونقلت بعض الدبابات أيضا على متن شاحنات.

وبدأ مقاتلو المعارضة في إطلاق الصواريخ وقذائف المورتر في الفجر وهم يكبرون.

وردت قوات القذافي بزخات متقطعة من نيران صواريخ جراد أرض أرض. وتصاعدت سحب دخان أسود من التلال التي انفجرت فيها القذائف.

ولم يسيطر مقاتلو المعارضة على مناطق كبيرة من الأرض في أنحاء أخرى بليبيا رغم مرور خمسة أشهر على بدء الاحتجاجات المناهضة للقذافي لكنهم حققوا تقدما ثابتا في منطقة الجبل الغربي التي لا تبعد سوى مئات الكيلومترات عن الحدود الليبية التونسية وتشرف على سهل ساحلي يؤدي إلى طرابلس.

ويهدف المعارضون إلى التقدم مسافة عشرة كيلومترات من بلدة القلعة إلى قرية القواليش التي تسيطر عليها قوات القذافي.

ويتحرك المعارضون باتجاه الجنوب الشرقي بعيدا عن العاصمة لكنهم يرون أن القواليش مهمة من الناحية الاستراتيجية لان مدينة غريان الاكبر تقع بعدها باتجاه الشرق وتسيطر على الطريق السريع الرئيسي شمالي طرابلس.

وبعد عدة ساعات كان مقاتلو المعارضة قد تقدموا بضعة كيلومترات تجاه القواليش ولم تظهر إشارات على تكبدهم اي خسائر في الارواح.

على صعيد آخر، صدرت حديثا في مدينة مصراتة الليبية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة صحيفة الحرة وهي صحيفة جديدة توثق أحداث الفترة العصيبة التي تمر بها ليبيا.

وأسس الصحيفة التي تصدر كل أسبوعين صحفيون كانوا يعملون في وسائل إعلام حكومية قبل بضعة اشهر.

الجزائر:

أوكلت الحكومة الجزائرية وبصفة رسمية قيادة عمليات مكافحة الإرهاب وأعمال التخريب للجيش الوطني الشعبي من خلال مرسوم مشترك موقع بين وزارة الدفاع الوطني ووزارة الداخلية ، وتم بالتالي وضع جهازي الدرك الوطني والشرطة تحت لواء المؤسسة العسكرية في مجال مكافحة الارهاب.

وحدد المرسوم شروط تجنيد الجيش الوطني الشعبي في إطار مكافحة الإرهاب والتخريب لكلا الجهازين، بتحديد صلاحيات ومناطق تحرك مختلف المصالح الأمنية من الجيش والدرك الوطني والأمن الوطني.

وجاء في ذات المرسوم الممضي من طرف الوزير المنتدب لدى وزارة الدفاع عبد المالك قنايزية ووزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية "يتمتع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي المكلف بقيادة وإدارة وتنسيق عمليات مكافحة الإرهاب والتخريب بسلطة الرقابة العملياتية الرامية إلى توفير شروط تنسيق وتنفيذ واستعمال قوات مكافحة الإرهاب".

وجاء هذا المرسوم الحكومي لتنظيم مهمة مكافحة الإرهاب قصد جعلها اكثر نجاعة، الاّ أن ذلك لا يعفي مصالح الأمن من ممارسة المهام الأخرى المنوطة بها بموجب القوانين والنظم.

ومنح المرسوم لقيادة الجيش التفويض بتحريك كل الوحدات والمصالح الأمنية، في إطار مكافحة الإرهاب وأعمال التخريب مع اختيار الوسائل وكيفيات تنفيذ وإدارة عمليات التدخل التي ستكون من الاختصاصات الحصرية للسلطة العسكرية.

الجامعة العربية:

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أن الشعوب العربية مقبلة على مرحلة غير عادية .. وقال إن رياح التغيير هبت على المنطقة ولا نعرف كيف ستنتهي.

وطالب العربي بضرورة العمل على الوحدة العربية ولم الشمل وتسوية المنازعات بالإضافة إلى القضايا الاقتصادية والاجتماعية .. مؤكدا أن الجامعة العربية لا يمكنها أن تقف دون أن تحدد المسار والإطار اللذين ستتحرك فيهما.

وقال إنه لابد من الإعتراف بالدولة الفلسطينية وانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة وتوفير الأمن للجميع .. داعيا المجتمع الدولي إلى التوقف عن المحاولات العقيمة التي يقوم بها من أجل إدارة النزاع.

وبين الأمين العام لجامعة الدول العربية أن القرار الذي اتخذته الجامعة العربية بتجميد عضوية ليبيا بعد الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تتم على الأراضي الليبية كان واضحا ولابد من اتخاذه .. مطالبا بالعمل على حقن الدماء وفرض منطقة حظر جوي.

ولفت إلى أن استقرار سوريا جزء من الأمن القومي العربي .. معربا عن أمله في أن تقدم الحكومة السورية مبادرة حقيقية وحوارا حقيقيا من أجل إقرار مطالب الشعب السوري في الإصلاح والديمقراطية والتغيير وأن يبدأ تنفيذها فورا ضمن جدول زمني تلبية لمطالب الثورة الشعبية.

وشدد الدكتور العربي على أن أمن دول الخليج من أمن كل الدول العربية .. وقال يجب أن نعمل جميعا كدول عربية لتسوية جميع النزاعات والمشاكل ولن نسمح بأي تهديد من أي دولة أخرى.

فلسطين:

في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية مساعيها لإقناع دول العالم بإجهاض المشروع الفلسطيني للاعتراف بفلسطين دولة على حدود 1967، هاجمت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، الحكومة «كونها تفتش عن الأمور السطحية وتهمل الجوهر»، وقالت إن الطريقة التي يدير بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراؤه الشؤون الإسرائيلية تنزلق بمكانة الدولة إلى الحضيض بشكل غير مسبوق وتخسر أهم أصدقائها.

وقالت ليفني، العائدة من جولة سياسية في الولايات المتحدة: إن نتنياهو لا يفهم مدى الأضرار التي يحدثها لإسرائيل في سياسته الرافضة لعملية السلام.

وعندما سألها المذيع في راديو الجيش الإسرائيلي عن سبب تجاهلها السلطة الفلسطينية «التي ترفض عمل أي شيء لاستئناف المفاوضات وتضيع كل فرصة تتاح لها»، أجابت: «هذا غير صحيح، علينا أن نعترف بشجاعة وصدق أن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) لم يرفض المفاوضات ولم يتراجع عن طريق السلام».

وأضافت ليفني: «ما يقال في هذا الشأن غير صحيح. وحتى القول الذي يعاد تكراره يوميا في أوساط نتنياهو من أن أبو مازن رفض عرضا سخيا من رئيس الحكومة السابق (إيهود أولمرت)، هو غير صحيح؛ فأبو مازن لم يرفض، وكل ما هناك أنه لم يعط ردا، علما بأن عملية (الرصاص المصبوب) في غزة كانت لا تزال ساخنة، لكن لو أن نتنياهو وافق من بداية حكمه على استئناف المفاوضات من النقطة التي انتهت عندها في زمن حكومة أولمرت، لكنا اليوم في مكان آخر، لكن نتنياهو خاف أن يخسر معسكره اليميني فسعى إلى إفشال المفاوضات».

وأوضحت ليفني أنها التقت الكثيرين من أصدقاء إسرائيل في الخارج، فوجدتهم في حالة إحباط؛ فهم يريدون الدفاع عنها وعن مصالحها بكل قوتهم، لكن الحكومة الحالية لا تساعدهم «إنها تمس بهم وتحسب أنها تنتصر على الإدارة الأميركية وتسمح لنفسها بالعمل على استغلال المعركة الانتخابية، وفي هذا كله تتسبب في إحراج لأصدقائنا، بل لأصدق أصدقائنا، وقد حان الوقت ليعرف الجمهور الإسرائيلي هذا».

في السياق نفسه، ذكرت مصادر سياسية في إسرائيل أن الإدارة الأميركية تتخذ موقفا سلبيا حادا من حكومة نتنياهو، لكنها قررت ألا تدخل في معركة علنية معها بسبب الانتخابات. وقالت هذه المصادر إن جميع شخصيات البيت الأبيض، من الرئيس باراك أوباما وحتى أصغر المستشارين، فقدوا الثقة بنتنياهو. ولا يترددون في الشكوى عليه لأصدقائهم من اليهود الأميركيين الذين يشعر قسم كبير منهم أيضا بالحرج وينتقدون نتنياهو على استهتاره بمصالحهم واستخدامهم أداة لسياسته الرافضة.

ويشير هؤلاء إلى عدد من المواقف التي اتخذتها حكومة نتنياهو وتعتبر تخريبا على الجهود الأميركية لحماية إسرائيل، مثل تصريحات مقرب من نتنياهو بأنه يرفض استئناف المفاوضات على أساس حدود 1967، وأن فكرة تبادل الأراضي هي نكتة ومثل مبادرة الحكومة لطرح عدة مناقصات في الأيام القليلة المقبلة لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة، منها 300 وحدة في مستوطنة بيتار عيليت، و46 في «كارني شومرون»، و40 في «أفرات».

من جهتها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن المحاولات الإسرائيلية الأميركية لجسر الهوة تصطدم بمصاعب شديدة في ظل معارضة نتنياهو القاطعة للصيغة التي عرضها أوباما بشأن كون حدود 67 أساسا للمفاوضات مع تبادل أراضٍ.

وقال مسؤول كبير مقرب من نتنياهو، إن الأخير لا يعارض صيغة «حدود 67 كأساس للمفاوضات» فحسب، وإنما يعارض الصيغة بمجملها. وأضاف المصدر: «توجد لنتنياهو مشكلة مزدوجة؛ فهو يواجه قيودا ذاتية وقيودا سياسية».

وأضاف أن «نتنياهو يتحرك انطلاقا من رؤيته التي لم تتغير، والتي بموجبها فإن صيغة (حدود 67 وتبادل أراض بنسبة واحد إلى واحد) غير مقبولة عليه».

ومع انفلات مجموعة من ناشطي اليمين الديني المتطرف وإغلاقهم مداخل القدس الغربية مرة أخرى، كشف النقاب في تل أبيب، عن جانب آخر من الدعم الحكومي الإسرائيلي لهذه القوى، واتضح أن حاخاما يهوديا كبيرا، كان قد دعم عصابات الإرهاب اليهودية بشكل فعلي، وساهم في تعزيز مفاهيم هذا الإرهاب، والإفتاء بأن جرائم القتل ضد الفلسطينيين مشروعة في الدين اليهودي، وأن أوامر عليا من الحكومة منعت اعتقال هذا الحاخام لمحاكمته. وقد شجعه ذلك على المضي في نهجه، لدرجة تأييد كتاب عنصري دموي يجيز قتل العرب، بمن في ذلك النساء والأطفال والعجزة، في أوقات الحرب.

وذكرت مصادر في اليسار الإسرائيلي، أن هناك عددا كبيرا من رجال الدين اليهود، معظمهم يعيشون في المستوطنات في الضفة الغربية وبعضهم يعيش في الداخل الإسرائيلي، لا يشعرون بأي رادع في تقديم العظة الدينية للمصلين اليهود بمفاهيم الاستعلاء العنصري والحقد والكراهية للعرب عموما وللفلسطينيين بشكل خاص.

أحد كبار رجال الدين اليهود الذين ينتمون إلى هذا التيار، هو الحاخام دوف ليئور، الذي اعتقل في الأسبوع الماضي لمدة ساعة واحدة، وخرج ألوف من أنصاره إلى الشوارع، وأغلقوا مداخل القدس والكثير من مفارق الطرقات في الضفة الغربية.

وقد كشف النقاب، عن أن ليئور، الذي اعتقل بسبب تأييده الكتاب المذكور أعلاه، كان قد أطلق صفة قديس على باروخ غولدشتاين، المستوطن الذي نفذ مجزرة الخليل عام 1994، حين دخل الحرم الإبراهيمي خلال صلاة الفجر، وراح يطلق الرصاص على المصلين المسلمين من الخلف، وقتل 29 منهم وجرح آخرين. ليئور اعتبر غولدشتاين، أهم من كل ضحايا المحرقة النازية من اليهود.

وكانت صحيفة «هآرتس»، قد نشرت في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي، أن ليئور كان على علاقة مع يغئال عمير، قاتل رئيس الوزراء إسحاق رابين عقابا له على اتفاقات أوسلو. وأن بيته والكنيس الذي يخدم فيه داخل مستعمرة «قريات أربع»، كانا بيتين دافئين للكثير من رجال عصابات الإرهاب اليهودي، وأحدهم مناحم ليفني، رئيس «عصابة الإرهاب اليهودي»، أكد ذلك خلال التحقيق معه.

ونجا وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، عمير بيرتس، في اللحظات الأخيرة تماما من اعتقال في بريطانيا، لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان على لبنان سنة 2006.

كان ذلك يوم السبت الماضي، لكنه نشر بعنوان صارخ على صدر الصفحة الأولى من صحيفة «يديعوت أحرونوت» باللغة العبرية، يقول إن بيرتس أفلت من الاعتقال في لندن وتم تهريبه إلى إسرائيل قبل صدور أمر الاعتقال بساعات قليلة.

وروت الصحيفة أن بيرتس دعي إلى بريطانيا لعدة نشاطات بينها إلقاء محاضرة في جامعة لندن وأخرى لدى الجالية اليهودية، فضلا عن إجراء لقاء مع قادة المنظمات اليهودية البريطانية. وكان من المفترض أن يتوجه من الولايات المتحدة الأميركية، حيث أنهى جولة لجمع التبرعات لدعم حملته الانتخابية لرئاسة حزب العمل الإسرائيلي، إلى لندن. فأبلغته وزارة الخارجية الإسرائيلية أن لديها معلومات استخبارية تفيد بأن عناصر بريطانية مؤيدة للفلسطينيين توجهت إلى المحكمة لاستصدار أمر باعتقاله لمحاكمته كمجرم حرب. وأن عليه أن يسافر مباشرة لإسرائيل ويلغي برنامجه في بريطانيا.

لكن بيرتس رفض الانصياع لهذا الطلب وقال إنه يعتبر تصرفا كهذا بمثابة رضوخ لأعداء إسرائيل. وقال: «أنا معروف كرجل سلام في العالم ولا يجوز أن أقدم للقضاء بتهمة ارتكاب جرائم حرب».

ودعا الوزارة إلى استخدامه «للدخول في مواجهة مرة وإلى الأبد مع هؤلاء». وأثار موقفه هذا توترا شديدا في إسرائيل. وتجندت المخابرات ووزارتا الدفاع والقضاء لإقناعه بتغيير موقفه. ولكنه أصر. فتقرر التوصل معه إلى حل وسط.

وهذا ما حصل: فقد أبلغ بيرتس جامعة لندن بأنه مضطر لإلغاء محاضرته لأسباب شخصية ستضطره إلى العودة إلى إسرائيل مباشرة من نيويورك وعدم التوقف في بريطانيا.

واعتبر تقرير للامم المتحدة ان الجيش الاسرائيلي استخدم القوة بصورة مفرطة عندما اطلق النار على لاجئين فلسطينيين تظاهروا على الحدود الاسرائيلية اللبنانية، كما ذكرت الاربعاء صحيفة هارتس الاسرائيلية.

وقالت الصحيفة التي حصلت على التقرير ان اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر وافقوا هذا الاسبوع على التقرير الذي صادق عليه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

ووصل الاف من المتظاهرين الفلسطينيين في 15 من ايار-مايو قرب الحدود مع اسرائيل لاحياء ذكرى النكبة التي تمثلت بقيام العصابات اليهودية بطرد الفلسطينيين من اراضيهم تمهيدا لقيام دولة اسرائيل عام 1948.

ويقول التقرير ان القوات الاسرائيلية فتحت النيران "الحية" على المتظاهرين عندما اقتربوا من السياج الامني على طول الحدود ما ادى الى مقتل 7 مدنيين واصابة 111 اخرين.

وتكشف الوثيقة ان الجيش الاسرائيلي "فتح النيران الحية مباشرة على المتظاهرين العزل"، مشيرة الى ان الرد "لم يكن متناسبا مع التهديد للجنود الاسرائيليين".

وبحسب رواية الجيش الاسرائيلي "حاول العديد من مثيري الشغب عبور السياج الحدودي والتسلل الى الاراضي الاسرائيلية. وردت القوات الاسرائيلية باطلاق طلقات تحذيرية".

وقتل اربعة متظاهرين اخرين في اليوم نفسه برصاص الجيش الاسرائيلي في الجزء الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان السورية.

وتقول هارتس ان تقرير الامم المتحدة يتطرق فقط لاحداث العنف على الحدود اللبنانية في ضوء تحقيق لقوات اليونيفل في لبنان.

الأردن:

جددت الحكومة الأردنية التزامها بدعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية ومساعيها في تحقيق حل الدولتين من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967م.

وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في بيان إن بلاده معنية بقيام الدولة الفلسطينية ومعالجة قضايا الحل النهائي كافة من حدود وأمن ولاجئين والقدس والمياه وفقا للمرجعيات الدولية المتوافق عليها وطبقا لمبادرة السلام العربية بكل عناصرها.

وأكد إن السلطة الفلسطينية قبلت الرؤيا التي عبر عنها الرئيس الأميركي باراك اوباما في خطابه الأخير حول الشرق الأوسط وأن الكرة الان في ملعب الحكومة الإسرائيلية التي يتوجب عليها أن تقبل بهذه المبادئ وان تنخرط في مفاوضات جادة ومحددة بسقف زمني تفضي إلى معالجة كل قضايا الوضع النهائي وبما ينسجم مع المصالح الأردنية.

ولفت النظر إلى إن الموقف الأردني جزء من الموقف العربي الذي عبرت عنه لجنة مبادرة السلام العربية في اجتماعها الذي عقد في الدوحة في مايو الماضي بوجوب أن تقبل إسرائيل طروحات الرئيس اوباما ليتسنى استئناف المفاوضات الجادة وبخلاف ذلك فإن هذا الموقف العربي الذي نحن جزء منه يقضي بالتوجه إلى منظمة الأمم المتحدة نهاية الصيف الجاري.