خادم الحرمين الشريفين يؤكد لعاهل الأردن وقوف السعودية مع بلاده في وجه التحديات

ولى العهد الأمير سلطان يهدي سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان شحنة من التمور

الأمير خالد الفيصل ينوب عن خادم الحرمين بغسل الكعبة المشرفة

السعودية توجه 115 تهمة لسعوديين في تفجيرات إرهابية

وزير خارجية مصر: تقاربنا مع إيران لن يقوم على حساب عروبة واستقرار الخليج

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بتعيين الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشارا للنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ومساعدا لوزير الداخلية للشؤون العامة بمرتبة وزير.

وجاء البيان على النحو التالي:

صدر أمر ملكي فيما يلي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم الرقم: أ-133 التاريخ: 2-8-1432هـ بعون الله تعالى نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ-90 بتاريخ 27-8-1412هـ.

وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م-10 بتاريخ 18-3-1391هـ. وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ-14 بتاريخ 3-3-1414هـ. وبناء على ما عرضه علينا صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

أمرنا بما هو آت:

أولا: يعين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشارا للنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، ومساعدا لسمو وزير الداخلية للشؤون العامة، بمرتبة وزير.

ثانيا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في قصره بجدة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

وقد عقد خادم الحرمين الشريفين والعاهل الأردني اجتماعا معمقا وشاملا، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للملك عبد الله الثاني وقوف السعودية مع شقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية لمواجهة كل التحديات، إدراكا منها بأن ما يهم أحد البلدين يهم البلد الآخر، انطلاقا من العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.

حضر الاجتماع الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين.

كما حضره من الجانب الأردني وزير الخارجية ناصر جودة، ومدير دائرة المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد، وسفير الأردن لدى السعودية جمال الشمايلة.

وكان الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود قد استقبل الملك عبد الله الثاني لدى وصوله إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة.

كما كان في استقبال الملك الأردني لدى وصوله، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، ونائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز الشلهوب، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبد الرحمن بن علي الربيعان، وأمين محافظة جدة الدكتور هاني محمد أبو راس، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء جزاء بن غازي العمري، وسفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة جمال الشمايلة، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وبعد استراحة قصيرة في المطار صحب الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى قصر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وقد وصل في معية العاهل الأردني وزير خارجية المملكة الأردنية ناصر جودة، ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد.

وقد غادر الملك عبد الله الثاني بن الحسين جدة. وكان في وداعه لدى مغادرته مطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير نايف بن عبد العزيز والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز.

كما كان في وداع الملك عبد الله الثاني نائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز الشلهوب والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبد الرحمن بن علي الربيعان وأمين محافظة جدة الدكتور هاني محمد أبو راس ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء جزاء بن غازي العمري وسفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى السعودية جمال الشمايلة وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وقد غادر في معية ملك الأردن وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية ناصر جودة ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مجموعة من الأطفال الأيتام ضحايا كارثة تسونامي في إقليم باندا أتشيه بجمهورية إندونيسيا.

وقدم الأطفال خلال الاستقبال شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على كفالته لهم وكرمه الفياض ورعايته الكريمة، كما قدموا للملك عبد الله بن عبد العزيز درعا تذكارية ولوحة تجسد برهم وتقديرهم لوالدهم خادم الحرمين الشريفين. عقب ذلك، ردد الأطفال مجموعة من الأناشيد الإسلامية أمام خادم الحرمين الشريفين.

يذكر أن برنامج تحالف منظمة التعاون الإسلامي لرعاية أيتام ضحايا زلزال تسونامي في إقليم باندا أتشيه بإندونيسيا قد بدأ بمبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين بكفالة ألفي يتيم لمدة 15 عاما أو حتى يبلغ اليتيم سن الرشد 18 سنة.

وقد بدأ العمل في هذا البرنامج في يوليو (تموز) 2009 ليصل عدد الأيتام المكفولين في مجموع عقود الرعاية حتى الآن إلى خمسة آلاف وثلاثمائة وعشرة أطفال أيتام.

حضر الاستقبال الأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

وقد تناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين.

على صعيد آخر ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، تشرف الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة السبت، بغسل الكعبة المشرفة.

كان في استقباله، لدى وصوله إلى المسجد الحرام، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين، ونائبه لشؤون المسجد الحرام الشيخ محمد بن ناصر الخزيم.

وفور وصول أمير منطقة مكة المكرمة، قام ومرافقوه بغسل الكعبة المشرفة من الداخل وتدليك حوائطها بقطع القماش المبللة بماء زمزم الممزوج بدهن الورد.

وبعد أن فرغ من غسل الكعبة المشرفة طاف بالبيت العتيق ثم أدى ركعتي الطواف.

وقد تشرف بغسل الكعبة مع أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبد الله بن فهد بن محمد بن عبد الرحمن، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية، والأمير سلطان بن خالد الفيصل بن عبد العزيز، والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ونائبه لشؤون المسجد الحرام، وأمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار، ومدير عام مكتب أمير منطقة مكة المكرمة الدكتور عقاب اللويحق، وسدنة بيت الله الحرام، وعدد من المسؤولين. وفي نهاية المناسبة تسلم هدية من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وسُلمت في مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين في العاصمة اللبنانية بيروت، شحنة التمور المهداة من الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، البالغ وزنها خمسة عشر طنا، إلى سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وجرى التسليم في حضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي بن سعيد عواض عسيري، والقائم بأعمال السفارة الفلسطينية لدى لبنان محمود الأسدي، ومدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لدى لبنان سلفاتوري لومباردو.

وألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان كلمة بهذه المناسبة، أوضح خلالها أن «هدية الأمير سلطان بن عبد العزيز من التمور لأهلنا في المخيمات الفلسطينية وتوزيعها قبل حلول شهر رمضان المبارك يندرج ضمن المساعدات الإنسانية التي تقوم بها المملكة في سبيل القضية الفلسطينية».

وبدوره، نوه القائم بالأعمال الفلسطيني بالمبادرة الكريمة من الأمير سلطان بن عبد العزيز، واصفا إياها بأنها واحدة من المساعدات العدة التي تعود الشعب الفلسطيني عليها من السعودية. فيما عبر مدير «الأونروا» من جهته عن شكره وتقديره للسعودية وقيادتها على كل ما يقدمونه من مساعدات للشعب الفلسطيني، وعلى الهدية التي تقدم للسنة الثانية على التوالي من المملكة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.

فى الرياض وضع الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، مركز التراث العمراني الوطني، بمثابة عامل على المحافظة على التراث العمراني في كافة مناطق المملكة وتطويره واستثماره، بما لا يفقده أصالته وتأثيره في بناء شخصية المدينة السعودية في الحاضر والمستقبل.

وأكد الأمير سلطان الذي أدار الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لمركز التراث العمراني، جهة تراعي تعزيز الهوية الوطنية بشكل عام، من خلال التأكيد على أن التراث العمراني حي يعيش بين جميع مواطني البلاد، ويشكل جزءا من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والجمالية، وحتى التقنية المعاصرة والمستقبلية.

واعتبر الأمير سلطان المركز رائدا في الجوانب التطويرية والتنموية والاستثمارية لمواقع التراث العمراني في مختلف مناطق المملكة.

وأكد الرجل الأول على رأس هرم جهاز السياحة في البلاد، أن التراث العمراني يمثل قضية وطنية ومسارا اقتصاديا مهما، وأن تفاعل المجتمعات المحلية سيسهم في إعادة بناء هذا القطاع الحيوي المهم، مبينا أن هناك الكثير من مواقع التراث العمراني التي ترغب الهيئة في تحويلها إلى تراث معيش، لاحتوائها على وثائق تاريخية ومعلومات ثقافية حية.

وقال رئيس العامة للسياحة والآثار «لدينا مسارات مختلفة نعمل عليها، ومن ضمنها مسار القرى التراثية، ونعمل أيضا على توطين التراث العمراني ليكون جزءا من الحياة لا جزءا من الذكريات، وأن مواقع التراث العمراني بحاجة إلى مواطنين يعملون على تطويرها والإشراف والمحافظة عليها».

وأوضح أن الهيئة تسعى من خلال هذا المركز الذي تأسس بموافقة من مجلس إدارتها في اجتماعه الأخير، إلى المحافظة على التراث العمراني ودراسته وتقديمه للعالم بشكل علمي رصين يبين الإمكانات الكامنة في هذا التراث.

فى سياق آخر وجّه الادعاء العام في السعودية 115 تهمة لـ15 سعوديا يعتقد تورطهم في التفجيرات التي استهدفت 3 مجمعات سكنية في الرياض في 12 مايو (أيار) 2003، والتي أدت إلى مقتل وإصابة 239 شخصا من بينهم نساء وأطفال.

ويمثل المتهمون الـ15 جزءا من خلية تضم 85 يعتقد بتورطهم في تفجيرات 12 مايو الارهابية التي بدأ تنظيم القاعدة فيها نشاطه داخل السعودية.

وشهدت جلسة المحاكمة أحداثا دراماتيكية، حيث اعتبر أحد المتهمين المحاكمة التي يخضعون لها «صورية»، بينما طلب آخر من القاضي أن يأمر بمغادرة الإعلاميين للجلسة، وهو ما يعد سابقة منذ فتح المجال أمام الإعلام المحلي لتغطية وقائع محاكمات المشتبه بتورطهم في أنشطة «القاعدة» بالسعودية.

ومن أهم التهم التي واجهها المتهمون الذين مثلوا أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض تهمة «الخيانة العظمى»، كون عدد منهم رجال أمن، وآخرين موظفي دولة في قطاعات تعليم البنات وهيئة الأمر بالمعروف، وأغلبهم يحمل شهادة الكفاءة المتوسطة.

وكانت السعودية قد أعلنت عن تورط 16 شخصا في عملية تنفيذ تفجيرات 12 مايو الإرهابية، لكن معلومات جديدة أفصحت عن أن عدد منفذي الهجوم 24 شخصا، أحدهم استطاع الهروب من أحد المواقع المستهدفة، وهو في قبضة رجال الأمن.

ومثل الانتحاري المفترض رقم 24 أمام القضاء السعودي، ضمن مجموعة الـ15 التي بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة النظر في قضاياهم. ومن ضمن التهم التي وجهها الادعاء العام للمتهمين في تفجيرات المجمعات السكنية تهمة التجسس لصالح «القاعدة» واستغلال النفوذ الوظيفي.

وكان من بين أهداف المتهمين الذين مثلوا أمام القضاء السعودي استهداف 3 من أهم القواعد العسكرية في السعودية، الواقعة في كل من الرياض والخرج وخميس مشيط.

وطالب الادعاء العام بإنزال عقوبة القتل حدا على مجموعة من المتهمين الـ15، وصلب أحدهم، وسجن آخر حتى تثبت توبته وارتداعه.

وتضمنت لائحة الدعوى ضد أحد المتهمين الـ15 قيامه بـ«سجود الشكر» بعد تفجيرات شرق الرياض، ووصفه لولاة الأمر بـ«طواغيت الجزيرة»، وإطلاقه وصف «مجلس الضلال والزندقة» على مجلس الشورى، ووصفه رئيسه السابق صالح بن حميد بالطاغوت، إضافة إلى تكفيره الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، وقوله للمحققين إنهم غير مسلمين وإن تعاملهم معهم كاليهود.

وأدين أحد المتهمين في تفجيرات 12 مايو بشرب المسكر وتعاطي الحشيش والحبوب المحظورة.

وشملت التهم الموجهة إلى المتهمين الانخراط في تنظيم القاعدة الإرهابي والانضمام إلى خلية إرهابية قتالية في البلاد تابعة لـ«القاعدة»، هدفها قتل الأبرياء واستهدافهم بالقتل والخطف والاغتيال والاعتداء على رجال الأمن بالسلاح، وانتهاج المنهج التكفيري، والافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، والمشاركة في جريمة الاعتداء الإرهابي على ثلاث مجمعات سكنية بمدينة الرياض، ومقاومة رجال الأمن وإطلاق النار عليهم، والشروع في تنفيذ اعتداءات إرهابية على قواعد عسكرية ومنشآت صناعية ونفطية ومجمعات سكنية، بالإضافة إلى تمويل الإرهاب، والتجنيد، والتستر، والإيواء، والتزوير، وتهريب وحيازة وتخزين الأسلحة بهدف الاعتداء على الآمنين والمعاهدين.

واستعرض المدعي العام في الجلسة الكثير من التهم الموجهة إلى عناصر هذه الخلية البالغ عددهم 85 ليصبح إجمالي المتهمين الذين تم عرض التهم الموجهة إليهم في الجلسات الثلاث الأولى من هذه المحاكمة 34 متهما، وذلك بعد عرض 15 شخصا على المحكمة.

وتضمنت التهم الموجهة إلى أحد المتهمين استخدامه الإنترنت للإساءة للمفتي وهيئة كبار العلماء ورجال الأمن وتشويه سمعتهم ونشر قوائم بأسماء رجال الأمن بهدف استهدافهم والاعتداء عليهم واستباحة قتلهم، بينما أدين آخر بالاشتراك في تفجير ثلاثة مجمعات سكنية في الرياض وعدد من التهم الأخرى.

وجاء من ضمن التهم الموجهة إلى ثالث، الشروع في تفجير قاعدة الملك خالد العسكرية بخميس مشيط وحيازته لأسلحة نارية وقنابل يدوية ومواد شديدة الانفجار وعدد من الأدوات المستخدمة في تصنيع وتشريك المتفجرات.

ومن بين التهم الموجهة إلى أعضاء الخلية التي يعتقد تورطها في تفجيرات 12 مايو، الانضمام إلى خلية إرهابية قتالية في البلاد تابعة لتنظيم القاعدة هدفها قتل الأبرياء واستهدافهم بالقتل والخطف والاغتيال والاعتداء على رجال الأمن بالسلاح، وقيام أحدهم بالشروع في العمل على تفجير القاعدة الجوية بالرياض وعدم التزامه بما سبق وأن تعهد به للجهات الأمنية بعدم الانضمام إلى مثل تلك الخلايا.

وأدين أحد المتهمين بانتهاجه المنهج التكفيري وتجنيد أحد الأشخاص بالانضمام إلى التنظيم الإرهابي، مما أدى إلى قيامه بتفجير مجمع الحمراء بمدينة الرياض وحيازة أسلحة ومواد متفجرة ونقلها لاستخدامها في أعمال التنظيم الإجرامية.

وجاء من ضمن التهم التي وجهها المدعي العام لأحد المتهمين، الشروع في تفجير قاعدة الأمير سلطان العسكرية بالخرج واستئجار مبنى يخصص سكنا لعائلات أعضاء التنظيم وحيازة أسلحة ومتفجرات، وكذلك تخصيص فناء منزله لإخفاء كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات.

ومن بين التهم الموجهة إلى هؤلاء تمويل الإرهاب وحيازة أسلحة وذخيرة بهدف الاعتداء على الآمنين والمستأمنين، وارتكاب بعضهم جريمة الخيانة العظمى والتجسس واشتراكهم في الشروع بأعمال إرهابية تستهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج، واجتماع أحدهم بمنظري تنظيم القاعدة الإرهابي وتأييده لهم وتجنيده لأخيه لمساندة أعمال الخلية ورضاه بالدور الذي أسند إليه ومعرفته بكل تفاصيل خطة الاعتداء على القاعدة الجوية بالخرج.

وكشفت لائحة التهم الموجهة إلى أحد المتهمين استغلاله أحد المساجد لإخفاء أثاث أعضاء التنظيم والآلات المستخدمة لخلط وتصنيع المتفجرات واشتراكه في الشروع في تفجير قاعدة الأمير سلطان بالخرج.

ووجهت تهمة الخيانة العظمى إلى أحد المتهمين، بالإضافة إلى التستر على أعضاء الخلية والبحث عن أوكار لإيوائهم ونقلهم بين مناطق السعودية وإيوائهم في منزله واشتراكه بطريق التواطؤ والتستر في الشروع في تفجير قاعدة الملك خالد العسكرية بخميس مشيط، واشتراكه بطريق التواطؤ والتستر في الشروع في تفجير قاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج، واشتراكه بطريق التواطؤ والتستر في الشروع في اغتيال أحد مسؤولي وزارة الداخلية، واشتراكه بطريق التواطؤ والتستر في الشروع في تفجير أحد المواقع السكنية بالظهران، بينما وجهت إلى آخر تهمة ارتكابه لجريمة الخيانة العظمى واشتراكه بطريق التواطؤ والتستر في تفجير ثلاثة مجمعات سكنية بمدينة الرياض وعدد من التهم الأخرى.

فى جدة أكد وزير الخارجية المصري أن أي تقارب بين بلاده وإيران لن يكون على حساب أمن الخليج العربي واستقراره وعروبته، مضيفا أن من حق أي دولة إقامة علاقة مع أي دولة أخرى.

وقال محمد محيي الدين العرابي، وزير الخارجية المصري، الذي زار المملكة في أول زيارة رسمية له بعد تقلده منصبه، إنه التقى الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، وبحث معه التطورات الإقليمية والعلاقة بين البلدين ودعم الاقتصاد، مشيرا إلى أن الأمير سعود الفيصل قال له: «من غير طلب، نحن جاهزون لدعم مصر».

وأضاف العرابي أن الحوار تطرق إلى موضوع الاستثمارات السعودية في مصر، وقال: «إن الاستثمار السعودي في مصر مهم جدا»، واعدا بـ«إيجاد مناخ جيد للمستثمرين السعوديين، وحل جميع القيود الإدارية والبيروقراطية التي تعترض مشاريعهم».

وفي رد عن وجود أي جهات تسعى لإثارة الفتن داخل بلاده سواء من الداخل أو الخارج، قال إن بلاده تنعم بالأمان والاستقرار على الرغم من غياب الشرطة، وأفضل من كثير من الدول التي لديها عناصر من الشرطة.

وتحدث الوزير المصري في المؤتمر الصحافي الذي عُقد في مقر القنصلية المصرية بجدة عن الأنباء التي ترددت حول وجود خلافات بين بلاده والولايات المتحدة، مؤكدا أن العلاقات الثنائية بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية لا يشوبها أي من الأزمات، إلا أنه أكد مستدركا موقف بلاده الصريح أن زمن الإملاءات انتهى، وأن نظرة بلاده لهذه العلاقة تقوم على الندية والمصالح المشتركة، كون مصر دولة إقليمية كبرى، وأميركا دولة كبرى أيضا.

وقال في رد آخر على التصريحات التي أطلقتها مؤخرا جماعة الإخوان المسلمين من استعدادها للحوار مع واشنطن في المرحلة السياسية الراهنة: «إن الخارجية المصرية التي تمثل الحكومة لم يطلب منها القيام بأي دور في هذا الجانب، في ظل وجود إشارات متناقضة من قبل تصريحات الإخوان ومن غير المسموح إقامة علاقات بين القوى السياسية يقوم فيها الأجنبي بتأثيره عبر أجندته، كما هو حاصل لبعض المنظمات غير الحكومية التي توجه من الخارج بشكل كبير»، واصفا الحالة السياسية التي تتمتع بها مصر بعد ثورة (25 يناير) بالصحية في ممارسة أنشطتها وحراكها في ظل أجواء الحرية والديمقراطية، التي تبعدها عن الحاجة لإقامة جسور وعلاقات خارجية».

وعن الموقف المصري من «الثورة الليبية»، قال الوزير المصري: إن الوضع في ليبيا مؤلم جدا، وإن أي خلل استراتيجي في المنطقة يؤثر على الأمن القومي المصري الذي يتمتع بحدود جغرافية طويلة مع ليبيا، وهناك عمالة مصرية تقدر بأكثر من مليون عامل داخل الأراضي الليبية ونحو 300 ألف عادوا إلى مصر، وأضاف: هناك فريقان يقتتلان، إضافة إلى تدخل أجنبي ومحاولات لتقسيم البلاد، مبديا قلق القاهرة من الأوضاع بشكل عام في ليبيا.

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية والخلاف بين فتح وحماس، قال العرابي: «إن الوضع الاستراتيجي في المنطقة تغير، وليس أمام الجميع سوى خيار المصالحة والوصول لتوافق للحكومة الفلسطينية الجديدة».

وأضاف: تلقيت اتصالا هاتفيا، من خالد مشعل، رئيس مكتب حماس، وأطلعني على تطورات جهود المصالحة وشعرت من خلال حديثي معه بتفاؤل.