الكشف عن تنظيم سري كان يخطط للانقلاب على السلطة السعودية بالتعاون مع مخابرات أجنبية

رئيس التنظيم استضاف قيادات من تنظيم القاعدة في العراق

السلطات السعودية تطلق سراح 46 شخصاً تخلوا عن أفكار القاعدة

تكشفت في جدة ولأول مرة تفاصيل دقيقة لأخطر "تنظيم" سري في المملكة، عدد من اعضائه أكاديميون اتهموا بتأسيس تنظيم خطير هدفه اشاعة الفوضى و"الوصول الى السلطة" بالاستعانة باطراف خارجية مستغلين الحوادث الارهابية التي شهدتها المملكة مؤخرا اضافة الى التعاون مع اجهزة استخبارات اجنبية والتدخل المباشر في شؤون دول اجنبية وتمويل الارهاب والسعي لاقامة اتحاد للفصائل المقاتلة في العراق الى جانب تشكيكهم في استقلالية القضاء وتأسيس تنظيم داخل البلاد وخارجها تحت مسمى (مشروع الجيل) لجمع التبرعات تحت غطاء العمل الخيري والقيام بأنشطة محظورة تشمل تهريب الأموال وإيصالها إلى جهة مشبوهة.

ونظرت المحكمة الجزائية المتخصصة بجدة الثلاثاء في القضية المرفوعة من الادعاء العام على (16) متهماً في التنظيم خلال جلستها الخامسة والعشرين حيث مثل أمام المحكمة في هذه الجلسة المتهمون (الثالث) و(السادس) و(الثامن) وذلك للاستماع لإجاباتهم على أدلة الادعاء العام حيال التهم الموجهة لهم .

وكشف مستشار وزير العدل والمتحدث الرسمي للوزارة الشيخ الدكتور عبدالله بن حمد السعدان ان هذه القضية مبنية على نتائج متابعة مجموعتين، الأولى منها لقيام أفرادها بأنشطة محظورة تضمنت جمع التبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهة مشبوهة توظفها في التغرير بأبناء الوطن وجرهم إلى الأماكن المضطربة وإصدار أحدهم الفتاوى بوجوب ذهاب الشباب إلى مواطن الفتنة والقتال للمشاركة في ذلك والمجموعة الأخرى لقيام أفرادها بالعمل على زعزعة الاستقرار وترويج العداء للدولة حيث لوحظ اجتماع هاتين المجموعتين مع بعضهما اجتماعات متكررة تكتنفها "السرية" والاحتراز الأمني من قبلهم وعلى إثره تم القبض على عدد منهم بتاريخ 14/1/1428ه أثناء اجتماعهم لمزاولة تلك النشاطات في إحدى الاستراحات بمحافظة جدة ، وتم الإعلان عن ذلك بتاريخ 15/1/1428ه.

وافاد د. السعدان أن التحقيقات أسفرت عن القبض على آخرين وتوجيه عدد من التهم إلى (16) متهماً ممن توفرت الأدلة على تورطهم في أدوار مختلفة بالأنشطة المحظورة، وقد جاءت على النحو التالي:

المتهم الأول

1. التشكيك في استقلالية القضاء والطعن في أمانة القضاة. 2. الدعوة والتحريض للخروج إلى مواطن الفتنة والقتال. 3. التدخل المباشر دون ولاية في شؤون دول أجنبية ومناطق صراع واضطراب، ودخوله إلى بعضها بطرق غير مشروعة ، وتعاونه مع (أجهزة استخبارات أجنبية) في سبيل ذلك ، واشتراكه في القتال الدائر فيها . 4. انضمامه ودعوته لفكر ومنهج تنظيم القاعدة الإرهابي ، وانتماؤه لتنظيم القاعدة الإرهابي داخل البلاد والترويج له والدعوة إليه وللتنظيمات والأعمال الإرهابية ، وتواصله مع قائد تنظيم القاعدة الإرهابي في الداخل الهالك عبدالعزيز المقرن ، ودفاعه عن عناصره وقيادييه . 5. تواصله مع قيادات تنظيم القاعدة في العراق. 6. تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية بدعم جماعات قتالية مسلحة في العراق والاشتراك في إنشاء إحدى الفصائل القتالية في العراق. 7. تأسيس تنظيم داخل البلاد وخارجها تحت مسمى ( مشروع الجيل ) لجمع التبرعات تحت غطاء العمل الخيري ودعمه بإنشاء أوقاف خاصة له ، واستغلال لتحريض الشباب على تمويل الإرهاب 8. تأييده للعمليات الإرهابية التي قام بها تنظيم القاعدة الإرهابي داخل البلاد ، وخارجها. 9. استضافة أفراد من تنظيم القاعدة والعديد من منظري الفكر التكفيري المنحرف ، وأرباب الدعوات المشبوهة ، ومحرضي الخروج للقتال في العراق ، وتواصله معهم داخل وخارج البلاد . 10. تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة باستغلال الحوادث الإرهابية والاستعانة بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم الثاني

1. التشكيك في استقلالية القضاء . 2. تأييده الفئة المارقة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، وإصراره على مواصلة هذا المنهج المخالف بنقضه التعهدات التي التزم بها سابقاً. 3. تأييده لمنظري الفكر التكفيري المنحرف وتنظيم القاعدة . 4. تبنيه فكر الخوارج بخروجه عن طاعة ولي الأمر والدعوة لذلك والتحريض عليه. 5. المشاركة في تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة باستغلال الحوادث الإرهابية والاستعانة بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم الثالث

1. التشكيك في استقلالية القضاء. 2. تأييد الفئة المارقة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي . 3. الافتيات على ولاة الأمر والخروج عن طاعتهم ، وانتهاجه منهج الخوارج في الجهاد ، بتأييده الخروج إلى مواطن الفتنة للقتال فيها دون إذن ولي الأمر . 4. المشاركة في تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة باستغلال الحوادث الإرهابية والاستعانة بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم الرابع

1. التشكيك في استقلالية القضاء . 2. تأييده لفكر تنظيم القاعدة الإرهابي، والفئة المارقة التابعة للتنظيم، واشتراكه في إعداد مشروع لإقامة اتحاد للفصائل المقاتلة بالعراق . 3. انتهاجه منهج الخوارج في الجهاد، بتأييده الخروج إلى مواطن الفتنة للقتال فيها. 4. الاشتراك في تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية . 5. المشاركة في تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة باستغلال الحوادث الإرهابية والاستعانة بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم الخامس

1. التشكيك في استقلالية القضاء . 2. تأييده الفئة المارقة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي . 3. الإفتيات على ولاة الأمر والخروج عن طاعتهم ، وانتهاجه منهج الخوارج في الجهاد ، بدعوته وتحريضه الآخرين على الخروج إلى مواطن الفتنة للقتال فيها دون إذن ولي الأمر . 4. المشاركة في تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة باستغلال الحوادث الإرهابية والاستعانة بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم السادس

1. التشكيك في استقلالية القضاء . 2. تمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية . 3. المشاركة في تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة باستغلال الحوادث الإرهابية والاستعانة بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم السابع

1. التشكيك في استقلالية القضاء . 2. تبنيه فكر الخوارج في الطعن في ولي الأمر وسياسته الشرعية. 3. المشاركة في تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة باستغلال الحوادث الإرهابية والاستعانة بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم الثامن

1. التشكيك في استقلاليه القضاء . 2. المشاركة في تأسيس تنظيم يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة باستغلال الحوادث الإرهابية والاستعانة بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم التاسع

1. التشكيك في استقلاليه القضاء 2. الاشتراك في تمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية بتستره على المتهم الأول في جمع مبلغ مليوني ريال لهذا الغرض. 3. الاشتراك في تأسيس تنظيم سري يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصل إلى السلطة مستغلين الحوادث الإرهابية ومستعينين بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم العاشر

1. التشكيك في استقلاليه القضاء . 2. تبنيه لمنهج الخوارج في الجهاد الذين لا يشترطون إذن الإمام ورايته. 3. انتماؤه وتبنيه ودعوته لفكر ومنهج تنظيم القاعدة الإرهابي. 4. تمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية . 5. مساعدته وتأييده ودعمه لقتال الفتنة الدائر في العراق ودعوته لأبناء هذه البلاد للمشاركة فيها. 6. الاشتراك في تأسيس تنظيم سري يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصل إلى السلطة مستغلين الحوادث الإرهابية ومستعينين بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك .

المتهم الحادي عشر

1. التشكيك في استقلالية القضاء . 2. اعتناقه منهج الخوارج في الجهاد . 3. مساعدته وتأييده ودعمه لقتال الفتنة الدائر في العراق ودعوته لأبناء هذه البلاد للمشاركة فيها . 4. انتماؤه وتبنيه ودعوته لفكر ومنهج تنظيم القاعدة الإرهابي . 5. تمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية بدعم جماعات قتالية مسلحة بالعراق مادياً ومعنوياً 6. الاشتراك في تأسيس تنظيم سري يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصل إلى السلطة مستغلين الحوادث الإرهابية ومستعينين بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك.

المتهم الثاني عشر

1. التشكيك في استقلالية القضاء . 2. انتماؤه وتبنيه ودعوته لفكر ومنهج تنظيم القاعدة الإرهابي. 3. اعتناقه منهج الخوارج في الجهاد الذين لا يشترطون إذن الإمام ورايته . 4. مساعدته وتأييده ودعمه لقتال الفتنة الدائر في العراق . 5. تمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية بدعم جماعات قتالية مسلحة بالعراق مادياً ومعنوياً . 6. الاشتراك في تأسيس تنظيم سري يهدف إلى إشاعة الفوضى للوصل إلى السلطة مستغلين الحوادث الإرهابية ومستعينين بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم في ذلك . المتهم الثالث عشر

1. التشكيك في استقلالية القضاء . 2. اعتناق منهج الخوارج في الجهاد الذين لا يشترطون إذن الإمام ورايته. 3. مساعدته وتأييده ودعمه لقتال الفتنة الدائر في العراق . 4. تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية بدعم جماعات قتالية مسلحة بالعراق مادياً ومعنوياً . 5. اشتراكه في تأسيس تنظيم داخل البلاد وخارجها تحت مسمى ( مشروع الجيل ) لجمع التبرعات تحت غطاء العمل الخيري ودعمه بإنشاء أوقاف خاصة له ، واستغلال لتحريض الشباب على تمويل الإرهاب .

المتهم الرابع عشر

1. التشكيك في استقلالية القضاء . 2. انتهاجه منهج الخوارج بالطعن في ولي الأمر وسياسته الشرعية . 3. تمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية بدعم جماعات قتالية مسلحة بالعراق مادياً ومعنوياً . 4. اشتراكه في تأسيس تنظيم داخل البلاد وخارجها تحت مسمى (مشروع الجيل) لجمع التبرعات تحت غطاء العمل الخيري ودعمه بإنشاء أوقاف خاصة له ، واستغلال لتحريض الشباب على تمويل الإرهاب .

المتهم الخامس عشر

1. انتهاجه منهج الخوارج في الجهاد الذين لا يتشرطون إذن ولي الأمر ورايته وبالطعن فيه وفي سياسته الشرعية . 2. انتماؤه وتبنيه ودعوته لفكر ومنهج تنظيم القاعدة الإرهابي. 3. اشتراكه في تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية بدعم جماعات قتالية مسلحة بالعراق مادياً ومعنوياً . 4. المشاركة في تأسيس تنظيم بهدف إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة مستغلين الحوادث الإرهابية ومستعينين بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم.

المتهم السادس عشر

1.انتهاجه منهج الخوارج بالطعن في ولي الأمر وسياسته الشرعية . 2. انتماؤه وتبنيه ودعوته لفكر ومنهج تنظيم القاعدة الإرهابي. 3. اشتراكه في تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية بدعم جماعات قتالية مسلحة بالعراق مادياً ومعنوياً. 4. اشتراكه في تأسيس تنظيم داخل البلاد وخارجها تحت مسمى (مشروع الجيل) لجمع التبرعات تحت غطاء العمل الخيري ودعمه بإنشاء أوقاف خاصة له ، واستغلاله لتحريض الشباب على تمويل الإرهاب 5. المشاركة في تأسيس تنظيم بهدف إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة مستغلين الحوادث الإرهابية ومستعينين بأطراف أجنبية وداخلية للاستفادة من تجاربهم.

هذا وعلم من مصادر عليمة، بأن التنظيم السري أراد أن يقطف ثمار نشاط «القاعدة» الإرهابي في السعودية، وذلك عبر دعمه بالمال، ومباركة ما يقوم به من أعمال، من أجل إحداث الفوضى، والوصول إلى السلطة.

وقال مصدر مطلع على صفحات المحاضر ضد المتهمين والتي تجاوز عددها 1000 صفحة، بأن الرجل الأول في التنظيم السري استضاف عددا من قيادات «القاعدة» في العراق باستراحة تقع في مدينة جدة، حيث كانوا قد دخلوا إلى السعودية مستغلين موسم الحج، في لقاء حضره مجموعة من الشباب تم التغرير بهم والدفع بهم للقتال في العراق، وتم تسجيل مقتل 4 منهم على الأقل.

وتتمحور التهم الموجهة للأشخاص الـ16، بـ«تأسيس تنظيم سري هدفه إشاعة الفوضى والوصول إلى السلطة بالاستعانة بأطراف خارجية مستغلين الحوادث الإرهابية التي شهدتها السعودية مؤخرا، إضافة إلى التعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية والتدخل المباشر في شؤون دول أجنبية، وتمويل الإرهاب، والسعي لإقامة اتحاد للفصائل المقاتلة في العراق، إلى جانب تشكيكهم في استقلالية القضاء وتأسيس تنظيم داخل البلاد وخارجها تحت مسمى (مشروع الجيل) لجمع التبرعات تحت غطاء العمل الخيري والقيام بأنشطة محظورة تشمل تهريب الأموال وإيصالها إلى جهة مشبوهة».

إلى هذا أعلن في الرياض، عن إطلاق سراح دفعة جديدة من المستفيدين بمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية والتي تمثل المجموعة الثانية والعشرين، وعدد 46 مستفيدا، فيما تم إحالة 100 مائة من الموقوفين لدى الجهات الأمنية الذين تم استكمال الإجراءات النظامية لإلحاقهم ببرنامج الرعاية تمهيداً لإطلاق سراحهم لاحقا، ووفقا للمركز فإن هذا الإجراء يأتي بعد ظهور المؤشرات الإيجابية الدالة على استفادتهم من البرامج والدورات الشرعية والعلمية والاجتماعية والرياضية التي خضعوا لها خلال ثلاثة أشهر قضوها في المركز، في وقت التحق فيه ستة 6 من المستفيدين الذين تم إطلاق سراحهم باختبارات الثانوية العامة لهذا العام 1432هـ، بينما ساندت إدارة المركز ثلاثة آخرين للالتحاق بجامعات سعودية لاستكمال دراستهم الجامعية.

وسيخضع المستفيدون الذين تم إطلاق سراحهم لبرنامج الرعاية اللاحقة الذي يهدف إلى تحقيق استقرارهم الاجتماعي، في حين يستكمل المستفيدون المتبقون في المركز حالياً وعددهم73 ثلاثة وسبعون مستفيداً لبرامج المركز التي تشمل مجموعة من الدورات العلمية التي تتم عبر اللقاءات الفردية والمحاضرات الجماعية والحوارات المفتوحة التي تهدف إلى تزويدهم بالمعلومات والمعارف والمهارات التي تسهم في تحقيق التوازن الفكري والنفسي والاجتماعي وإكسابهم المهارات اللازمة التي تؤهلهم للاندماج بالمجتمع بعد إطلاق سراحهم.

وتتسم البرامج التي يخضع لها المستفيدون بالمركز بالشفافية والحوار الهادف في كل الجوانب الشرعية والنفسية والاجتماعية والأمنية والتاريخية والتدريبية خاصة في الموضوعات ذات العلاقة بالقضايا والأسباب التي أدت إلى إيقافهم وكذلك المفاهيم الخاطئة التي يروج لها أدعياء الفتنة.

ويتيح المركز للمستفيدين التواصل الهاتفي مع أهاليهم وذويهم بالإضافة إلى الزيارات العائلية التي تتخللها خلوات شرعية للمتزوجين منهم ، كما يوفر المركز للمستفيدين الذين يتم إطلاق سراحهم المساندة الاجتماعية والنفسية التي تشمل العثور على عمل ومواصلة التعليم ، ويساند المركز المستفيدين عند إطلاق سراحهم بمعونة مالية تبلغ 10 آلاف ريال لكل مستفيد.

على صعيد آخر وبينما أكملت رابطة العالم الإسلامي استعدادها لعقد مؤتمر «العالم الإسلامي.. المشكلات والحلول»، الذي سيرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مكة المكرمة في الفترة من 23 إلى 25 يوليو (تموز) الحالي، حذر الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، أمين عام الرابطة، من الفتن، وتدخل أعداء المسلمين في شؤونهم، وقال: «إن أخطر شيء على وحدة الأمة وسلامة كيانها تحريض الطوائف والأحزاب بعضها على بعض، وإثارة الفتن مما يثير البلبلة والشقاق بين فئات الشعب والمجتمع الواحد واستغلال أعداء المسلمين ذلك».

وأوضح أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات جديدة، مشددا على أن بعض البلاد الإسلامية يمر اليوم بظروف وأحداث تدعو إلى وقفة واعية لبحث حقيقة الأوضاع، وتحديد أسبابها، والبحث عن الحلول الناجعة لها انطلاقا من هدي الإسلام وشريعته. مشيرا إلى أن الرابطة وجهت الدعوة إلى عدد من العلماء وقادة الرأي للمشاركة في المؤتمر، وتقديم الحلول من خلال عدد من البحوث وأوراق العمل التي تم إعدادها لعرضها ومناقشتها في المؤتمر.

وشدد على مهمة كل من العلماء والمنظمات الإسلامية في تصحيح وعي الشعوب المسلمة وترشيد اتجاهاتها بما يحقق خدمة المصالح الوطنية العليا، ويحافظ على كيان الأمة من الفرقة والشتات، وقال: «إن المنظمات الإسلامية تكوّن جسورا للاتصال بين المسلمين، وهي تسهم في استقرار المجتمعات المسلمة وأمنها، مما يجعلها وسيلة لتعزيز التعاون والتضامن والوحدة بين المسلمين».

وبين الدكتور التركي أن رابطة العالم الإسلامي تتطلع إلى أن يحقق المؤتمر عددا من الأهداف، ومن أهمها الحفاظ على وحدة الأمة المسلمة، وبيان الأسباب التي أدت إلى المستجدات في العالم الإسلامي، وإبراز الحقوق والواجبات لولاة الأمر والشعوب وفق النهج الشرعي، والتأكيد على مهمة العلماء والمثقفين ورجال الإعلام والمنظمات الإسلامية في توجيه الشعوب وترشيد الظروف التي تواجهها، وترسيخ مبدأ الحوار في علاج مشكلات شعوب الأمة المسلمة، وتقديم الحلول الشرعية الناجعة لمواجهة التحديات والمشكلات الجديدة.

وقال: «إن المشاركين في المؤتمر سيناقشون موضوعه من خلال 4 محاور: (الواقع ومشكلاته) ويشمل الجهل بحقيقة الإسلام، و(الفرقة واستغلال الأعداء للطائفية، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والحقوق والواجبات) ويشمل واجبات الحكام والشعوب وحقوقهم، و(التكامل بين الجهود الرسمية والشعبية في مواجهة التحديات، والحلول) ويشمل الأنموذج الإسلامي في درء الفتن وإصلاح المجتمع والتعاون في مجالات التنمية، و(الحوار في المجتمعات الإسلامية.. مفهومه وأثره في علاج المشكلات ووحدة الأمة)».