مجلس الوزراء السعودي يعترف بجمهورية السودان الجنوبي

المجلس يدين تفجيرات مومباي ويدعو المجتمع الدولي إلى الحزم مع إسرائيل

رسالة لخادم الحرمين من ملك المغرب

سفير السعودية في مصر يسلم أمين عام الجامعة العربية شيكاً بحصة الممكلة في موازنة الجامعة

رئيس وزراء البحرين يشيد بالمواقف السعودية الداعمة لبلده

أعلنت المملكة العربية السعودية، اعترافها الرسمي بدولة السودان الجنوبي، واستعدادها لإقامة علاقات دبلوماسية مبنية على الاحترام والتعاون المثمر.

وجاء في الإعلان، الذي تم خلال جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بقصر السلام بجدة، تطلع السعودية إلى أن تمارس الدولة الجديدة دورها كعضو جديد في المجتمع الدولي وأن يسود الود والاحترام بينها وبين جارتها الشمالية، متمنية لشعبها الازدهار والتقدم.

في سياق متصل، اطلع المجلس على ما جاء في اجتماع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وتأكيده عمق العلاقات بين البلدين والحرص على تطويرها في مختلف المجالات، وكذا استقباله رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، معبرا عن تقديره للجهود التي بذلتها دولة قطر لتوقيع الاتفاقية بين جمهورية السودان وحركة التحرير والعدالة لاعتماد وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وعن تمنياته بالتوفيق للأمين العام لجامعة الدول العربية لتعزيز دور الجامعة بما يحقق آمال وتطلعات الشعوب والدول العربية.

ونوه المجلس بجهود اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية، الهادفة إلى دعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والتحرك لتقديم طلب العضوية الكاملة لها في الأمم المتحدة وحشد التأييد الدولي لهذه الخطوة.

وطالب المجلسُ المجتمعَ الدولي، في ظل تنامي الاعتراف بالدولة الفلسطينية، باتخاذ موقف حازم لإلزام إسرائيل باحترام القوانين الدولية والانسحاب الكامل من جميع الأراضي العربية.

وأدان المجلس سلسلة الانفجارات التي شهدتها مومباي الهندية وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، مجددا إدانة السعودية للأعمال الإرهابية بكل صورها وأشكالها، وقدم تعازي المملكة ومواساتها لجمهورية الهند، حكومة وشعبا، ولأسر الضحايا الذين سقطوا إثر تلك الأعمال.

وأطلع خادمُ الحرمين الشريفين المجلسَ على المباحثات والمشاورات والاتصالات مع الرئيسين الأفغاني حميد كرزاي والفرنسي نيكولا ساركوزي، بالإضافة إلى الرسالة التي تلقاها من الرئيس الجامبي الدكتور الحاج يحيى جاميه، واستقباله الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وقال الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، وزير الثقافة والإعلام، في بيان لوكالة الأنباء السعودية إنه، بعد الاطلاع على الحساب الختامي للهيئة السعودية للحياة الفطرية للعام المالي 1430 - 1431، قرر مجلس الوزراء اعتماد الحساب الختامي المشار إليه.

ووافق مجلس الوزراء على النموذج الاسترشادي لاتفاقية نقل الأشخاص المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين المملكة والدول التي تقتضي المصلحة إقامة تعاون معها في هذا المجال، وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.

وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الخارجية في شأن مشروع الإعلان العالمي لواجبات الإنسان، أقر مجلس الوزراء تشكيل فريق في وزارة الخارجية بمشاركة ممثلين من وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ووزارة العدل وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء وهيئة حقوق الإنسان يكون جميع أعضائه من المؤهلين تأهيلا عاليا في المجالات ذات العلاقة بمشروع الإعلان العالمي لواجبات الإنسان على أن يكون من بينهم متخصصون في الشريعة والأنظمة.

ويتولى الفريق المشار إليه في البند أولا «دراسة مشروع الإعلان بحسب الصيغ المتوافرة منه، وما قد يرد في شأنه من تعديلات أو ملاحظات من الدول الأخرى، والتحقق من أن نصوصه لا تخالف أحكام الشريعة الإسلامية وإعداد المرئيات والاقتراحات في شأنه، وتمثيل المملكة في جميع الاجتماعات التي ستعقد لصياغة مشروع الإعلان، مع إبداء الملاحظات والمقترحات في شأن محتوى المشروع وأحكامه».

وفوَّض المجلس وزير التعليم العالي أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب الفرنسي في شأن مشروع ملحق باتفاقية التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي الموقعة في الرياض بتاريخ 13 يناير (كانون الثاني) 2008 بين حكومتي البلدين، الخاص بتدريب الأطباء المتخصصين السعوديين في فرنسا والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار، ومن ثم رفع النسخ النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الصحة، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 27 - 28 بتاريخ 5 – 6 – 1432هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة الكندية ووكالة الصحة العامة الكندية بالصيغة المرفقة بالقرار وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك.

ووافق مجلس الوزراء على تعيين الدكتور سليمان بن محمد بن علي التركي في وظيفة مستشار اقتصادي بالمرتبة الـ15 بوزارة المالية وتعيين عبد العزيز بن علي بن سليمان الثويني في وظيفة مدير عام الحقوق بالمرتبة الـ14 بوزارة الداخلية، وعبيد الله بن حمدان بن سعيد آل صنعاء في وظيفة وكيل الوزارة المساعد للمراجعة بالمرتبة الـ14 بوزارة الخدمة المدنية.

هذا وتلقى خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، رسالة من العاهل المغربي، الملك محمد السادس، ونقل الرسالة وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، الطيب الفاسي الفهري، خلال استقبال الملك عبد الله له في قصره بجدة، كما نقل الوزير الفهري لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الملك محمد السادس، بينما حمله الملك عبد الله نقل تحياته وتقديره له.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين.

إلى ذلك، وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، تنظم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، في الأسبوع الأول من شهر ذي القعدة المقبل، مؤتمرا دوليا بعنوان «الوحدة الوطنية.. ثوابت وقيم».

وأوضح الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل، مدير الجامعة، أن صدور موافقة الملك عبد الله بن عبد العزيز على عقد المؤتمر في جامعة الإمام يأتي امتدادا للرعاية التي تحظى بها الجامعة، وتأكيدا لدور ومسؤولية الجامعة وما تتميز به من قدرات علمية وبشرية، مبينا أن المؤتمر يهدف إلى بيان حقيقة الوحدة الوطنية، وأهميتها، والتأصيل الشرعي لمفهوم وضرورات الوحدة الوطنية، إلى جانب التعريف بالآثار المترتبة على الوحدة الوطنية، وبيان الوظائف الممكنة للمؤسسات التربوية والتعليمية في دعم الوحدة الوطنية، إضافة إلى توضيح العوامل الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية المؤثرة في تحقيق الوحدة الوطنية، والكشف عن الأدوار الإعلامية والاتصالية المعاصرة في دعم الوحدة الوطنية.

واستقبل أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل في مكتبه بجدة مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة مكة المكرمة اللواء عبد العزيز بن عثمان الصولي. وقدم اللواء الصولي لأمير منطقة مكة المكرمة خلال اللقاء تقريراً عن انجازات المديرية العامة لمكافحة المخدرات، ودورها في التصدي لآفة المخدرات.

فى القاهرة سلم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم للمملكة لدى جامعة الدول العربية أحمد بن عبدالعزيز قطان الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي شيكا بمبلغ 867ر238ر8 دولاراً يمثل حصة المملكة في موازنة الأمانة العامة للجامعة لهذا العام 2011م.

وأوضح السفير قطان في تصريح له بعد لقائه الأمين العام للجامعة بمقر الأمانة العامة في القاهرة أن المملكة دأبت على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها تجاه جامعة الدول العربية لإيمانها التام بأهمية الدور الذي تؤديه على الصعيدين الإقليمي والدولي لخدمة العمل العربي المشترك.

وأعرب قطان عن أمنياته للجامعة العربية وأمينها العام بالتوفيق والنجاح لما فيه خير الأمة العربية مفيداً أن اللقاء كان فرصة للتباحث في قضايا العمل العربي المشترك.

وبين السفير قطان أن المملكة سددت كذلك كامل حصتها المالية في موازنة السلطة وصندوقي الأقصى والقدس نظرا لحرصها على دعم القضية الفلسطينية.

وفى المنامة نوه الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تجاه مملكة البحرين مشددا على أنها ستظل ماثلة لما تحمله من معان تجسد طبيعة العلاقات البحرينية السعودية.

وأكد أهمية الدور والثقل الكبيرين اللذين تمثلهما المملكة العربية السعودية إسلاميا و عربياً وعالمياً التي تحرص دائماً على لمّ الشمل وتعزيز التقارب على الصعيدين الإٍسلامي و العربي ، مشيدا بالنهضة التنموية المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في المجالات كافة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في ديوانه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين الدكتور عبد المحسن بن فهد المارك.

وثمن ريادة المملكة العربية السعودية إقليمياً ودولياً وبصماتها في نصرة القضايا العادلة للأمتين الإسلامية و العربية بفضل حكمة قيادتها ، وقال : إن ما يربط مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية هو مصير واحد وهدف مشترك ويشهد الماضي والحاضر على طبيعة العلاقة البحرينية السعودية الخاصة في شكلها ومضمونها رسمياً وشعبياً تدعمها منطلقات تاريخية وجغرافية شكلت نموذجاً فريداً في العلاقات بين البلدين في باطنها الوشائج وصلات القربى وفي ظاهرها المحبة والمودة.

وأشاد السفير الدكتور المارك من جهته بالدعم والاهتمام الذي تحظى به العلاقات السعودية البحرينية من حكومة مملكة البحرين الشقيقة مؤكدا رساخة تلك العلاقات وما تحمله من عمق ومودة ومحبة.