مجلس الوزراء السعودي يرحب بالحوار الوطني فى البحرين وبقيام جمهورية جنوب السودان

المجلس يدعو إلى تغليب الحكمة وتحقيق الاصلاحات في مواجهة التطورات العربية

خادم الحرمين يدعو إلى تعزيز دور الجامعة العربية

جامعة الأمير سلطان تستضيف 40 موهوباً في برنامجها الصيفي

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يدين تصريحات وزير خارجية إيران حول البحرين

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر السلام بجدة.

وفي بداية الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على المباحثات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية مع عدد من المسؤولين في الدول الشقيقة، حول آفاق التعاون وسبل تعزيزها ومستجدات الأحداث على الساحتين الإسلامية والعربية، ومن ذلك استقباله الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس استعرض جملة من التقارير عن استمرار الأزمات وتطوراتها في عدد من دول المنطقة العربية، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية التي تحرص على الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة واستقلال الأوطان العربية تجدد شعورها بالأسى وحزنها العميق لسقوط العديد من الضحايا بمن فيهم النساء والأطفال جراء تلك الأزمات ودعوتها الجميع إلى تغليب صوت الحكمة والعقل ووقف إراقة الدماء واللجوء إلى الإصلاحات الجادة التي تكفل حقوق وكرامة الإنسان العربي.

ورحب المجلس بإطلاق الحوار الوطني في مملكة البحرين وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للأحداث التي شهدتها بناء على أمر الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وعبر المجلس عن الارتياح لعودة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين الشقيقة، ونوه بمسيرة الإصلاح والتطوير الجادة بها مجدداً رفض المملكة أي تدخل خارجي يضر بمصلحة البحرين ويحاول العبث بأمن أي دولة من دول الخليج أو إثارة الفتن فيها.

وبين أن مجلس الوزراء أعلن عن ترحيب المملكة العربية السعودية بقيام جمهورية جنوب السودان، معرباً عن الأمل أن يسهم ذلك في استتباب الأمن والاستقرار في تلك المنطقة ويحقق آمال وتطلعات الشعب السوداني.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام أن المجلس تطرق إثر ذلك إلى عدد من الموضوعات في الشأن المحلي ثم واصل مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولاً: بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (26/27) وتاريخ 28/5/1432ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية المجر الموقع عليها في مدينة (بودابست) بتاريخ 26/10/1431ه الموافق 5/10/2010م بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثانياً: بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (28/28) وتاريخ 5/6/1432ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية بنغلاديش الشعبية لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل الموقع عليها في مدينة (الرياض) بتاريخ 29/1/1432ه الموافق 4/1/2011م وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثالثاً: وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير التجارة والصناعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب المغربي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصناعي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة المغربية والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

رابعاً: بعد الاطلاع على ما رفعه وزير النقل وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (23/24) وتاريخ 21/5/1432ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم الرياض الخاصة بالتفتيش والرقابة على السفن في موانئ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

خامساً: قرر مجلس الوزراء اعتماد الحسابات الختامية لهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج للأعوام المالية (1427/1428) و(1428/1429) و (1430/1431).

سادساً: وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة وذلك على النحو التالي:

1 - تعيين صالح بن عبدالكريم بن عبدالله المحيميد على وظيفة (وكيل الإمارة) بالمرتبة الخامسة عشرة بإمارة منطقة الحدود الشمالية.

2 - تعيين رقية بنت سليمان بن علي العلولا على وظيفة (مستشار لشؤون التعليم) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة التربية والتعليم.

3 - تعيين عبدالعزيز بن إبراهيم بن سعد الهدلق على وظيفة (مستشار اجتماعي) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الشؤون الاجتماعية.

4 - تعيين سعيد بن عيد بن إبراهيم العيد على وظيفة (ملحق ثقافي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التعليم العالي.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بجدة الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي والوفد المرافق له.

وفي بداية الاستقبال أعرب الملك عن تهنئته للدكتور نبيل العربي متمنياً له التوفيق والنجاح في عمله لتعزيز دور الجامعة في تحقيق آمال وتطلعات الدول والشعوب العربية المعقودة عليها.

من جهته أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على استقباله وتهنئته الكريمة له داعياً الله أن يوفقه لأداء عمله على أكمل وجه. عقب ذلك جرى استعراض مجمل الأوضاع والتطورات على الساحة العربية.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين.

ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره إلى وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى والعاملين معه بمناسبة إصدار الوزارة العدد الأول من مجلة "القضائية" التي تعنى بنشر البحوث والدراسات القضائية المعاصرة، وعقد ورش عملها التحريرية، في إطار مهام مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرفق القضاء.

جاء ذلك في برقية جوابية تلقاها وزير العدل من خادم الحرمين الشريفين قال فيها: "إننا إذ نشكركم وجميع من ساهم في إصدار هذه المجلة لنسأله تعالى أن ينفع بما تضمنته، وأن يوفقنا لكل ما من شأنه الاستمرار في دعم عملية تطوير القضاء، إنه سميع مجيب".

وكان الدكتور العيسى قد رفع لخادم الحرمين الشريفين خطاباً مرفقاً به نسخة من العدد الأول من المجلة، مع تقدير العاملين في وزارة العدل العميق للدعم الكبير الذي يجده مرفق القضاء منه ، الأمر الذي أسهم في تحقيق العديد من المنجزات في إطار محاور مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرفق القضاء، ومنها المحاور العلمية التي أسهمت في إصدار هذه المجلة وإقامة العديد من المنتديات وورش العمل ذات الصلة بالمادتين القضائية والتوثيقية.

وقال: "إن الدعم الكبير الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين لمرفق القضاء هو الدافع الأكبر بعد توفيق الله لتحقيق التطلعات نحو التطوير والتحديث وإيجاد البيئة العدلية المناسبة لمرفقي القضاء والتوثيق، وصقل الكفاءات العدلية بالتدريب والمهارات والعلوم والمستجدات".

ووجه الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية برقية شكر إلى وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ولمنسوبي الصندوق إثر اطلاع على التقرير السنوي للصندوق لعام 1431 /1432ه الذي جسد جزء من جهود المملكة العربية السعودية في دعم مسيرة التنمية وتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الدول الشقيقة والصديقة.

وقال: أشكر لمعاليكم هذا الجهد الموفق والمخلص المبذول من قبلكم ومن قبل القائمين على الصندوق في سبيل دعم صادرات المملكة وتعزيز علاقاتها الإنمائية مع الدول الشقيقة والصديقة، وأتمنى لمعاليكم وكافة العاملين معكم مزيدا من العون والسداد والتوفيق".

ومن أهم ما تضمنه التقرير أن الصندوق وسع نطاق نشاطه الجغرافي خلال هذا العام وأسهم في تمويل 24 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً توزعت بين دول نامية من قارات آسيا وأفريقيا ومناطق أخرى من العالم بحيث وصل عدد الدول المستفيدة من نشاطه إلى 77 دولة.

وفي مجال دعم العلاقات الاقتصادية بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة أسهم الصندوق في تمويل وضمان الصادرات السعودية حيث اعتمد 18 عملية تصديرية لسلع وطنية (غير النفط الخام) بقيمة إجمالية بلغت 216ر1 مليون ريال وبذلك يصبح إجمالي طلبات التمويل التي اعتمدها الصندوق منذ بدء برنامج الصادرات السعودية عام 2003م وحتى نهاية عام 2010م 116 طلباً بقيمة إجمالية 328ر6 مليون ريال، كما بلغ إجمالي وثائق ضمان الصادرات التي أصدرها الصندوق منذ بدء البرنامج 50 وثيقة بمبلغ إجمالي تجاوز 500ر3 مليون ريال.

فى مجال آخر دشن الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز - أمير منطقة المدينة المنورة مشروع ممر المشاة الممتد من طريق الأمير سلطان بن عبدالعزيز حتى الدائري الثاني "طريق الملك عبد الله" والذي تم تنفيذه من قبل أمانة المنطقة ممثلة بإدارة تنفيذ المشروعات على مرحلتين بطول 2200 متراً بعرض 100 م وتم الانتهاء منه مؤخراً بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من أحد عشر مليون ريال.

هذا وقد تم تنفيذ المشروع على مرحلتين شملتا أعمال تنفيذ البردورات وأعمال تنفيذ السفلتة بالإضافة إلى أعمال بلاط الإنترلوك المرصف لممر المشاة والتي بلغت 92,000 مترمربع. كما أن طول الممر يبلغ 2200 م , فيما يبلغ عرض الممر 100 م ويبلغ متوسط عرض الممر 40م و بلغ عدد الأحواض الزراعية في الممر 54 حوضاً بمساحة 500م.

كما بلغت تكلفة أعمال المرحلة الأولى مـن المشـروع ( 3,301,817) ثلاثة ملايين وثلاثمائة وألف وثمانمائة وسبعة عشر ريالاً . فيما بلغت تكلفة أعمال المرحلة الثانية (8,251,400) ثمانية ملايين ريال ومائتين وواحدا وخمسين ألفا وأربع مائة ريال.

من جهة أخرى قامت الإدارة العامة للحدائق والتشجير بأمانة منطقة المدينة المنورة بتنفيذ أطوال الخطوط الرئيسية لشبكات الري بالممر حوالي 6000 متر, كما بلغت أطوال الخطوط الفرعية لشبكة الري 9000 متر طولي , وبلغت مساحة المسطحات الخضراء للممشى 30.000 متر2 وبلغ عدد الخزانات التي تم تنفيذها للممر اثنين , الأول بسعة 2000 متر مكعب والآخر بسعة 400 متر مكعب , كما بلغ عدد دورات المياه اثنتين مجهزتين بشكل تام , وبلغ عدد الأكشاك أربعة أكشاك , وبلغ عدد الأحواض 54 حوضاً تم الانتهاء منها بالمرحلة الأولى، بالإضافة إلى زراعة نخيل بمختلف أنواعه وكذلك أنواع مختلفة من الأشجار , علما ًبأن شبكة الري التي بالممر تعمل بنظام آلي تشرف عليها إدارة الحدائق بالأمانة.

ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتغيير مسمى مدينة رأس الزور التعدينية إلى (رأس الخير) ، وذلك لما يحمله هذا الاسم من دلالة وعمق في المعنى والمبنى.

وقد رفع الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وللأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، وللأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ،على الدعم المتواصل الذي تجده الهيئة الملكية للجبيل وينبع من القيادة الرشيدة.

وبين في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أنه تلقى التوجيه السامي الكريم بالموافقة على تغيير المسمى في برقية جوابية من الملك ، وقال : "إن النظرة الثاقبة للقيادة الحكيمة واستشرافها الواقعي للمستقبل جعلها تولي اهتمامها وعنايتها بالصناعات التعدينية ومنطقة رأس الخير على وجه التحديد، حيث صدر في أقل من أسبوعين توجيهان ملكيان كريمان يتعلقان برأس الخير، أولهما يقضي بربط شبكة الشركة السعودية للخطوط الحديدية « سار» في رأس الخير بمدينة الدمام مروراً بمدينة الجبيل الصناعية ، وثانيها بتحويل مسمى المدينة".

وكشف الأمير سعود بن عبدالله أن الاسم الجديد للمدينة تم استرشاده من اللقب الجميل الذي تشرفت المنطقة الشرقية بإطلاقه عليها من خادم الحرمين الشريفين قبل عدة أعوام، وهو منطقة الخير. وسأل العلي القدير أن يحفظ قائد المسيرة ، ويكلل مساعيه بالتوفيق ويديم على المملكة عزها ومجدها.

فى جدة استقبل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في مكتبه مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان.

واستعرض وزير الخارجية مع المسؤول الأمريكي خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين كما ناقشا الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة. حضر اللقاء نائب وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية الدكتور رائد قرملي والسفير الأمريكي لدى المملكة جيمس سميث.

واستقبل وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في مكتبه بجدة مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان. وجرى خلال اللقاء الذي حضره السفير الأمريكي لدى المملكة جيمس سميث والقنصل العام في جدة توماس داني بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

على صعيد آخر أوضح وزير الإسكان الدكتورشويش بن سعود الضويحي، أن العقد الذي أبرمته الوزارة مع شركة (بارسونز العربية السعودية المحدودة)، لعمل الدراسات والتصاميم والإشراف على مشروعات الوزارة خلال المرحلة الأولى من خططها التي تشمل مختلف مناطق المملكة، يأتي امتداداً للعقود التي وقعتها الوزارة مع الشركات المؤهلة في ذلك الجانب تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في شهر مارس الماضي، وذلك باعتماد بناء 500 ألف وحدة سكنية في مناطق المملكة كافة ، وتخصيص مبلغ إجمالي لذلك قدره 250 مليار ريال.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعوديّة : إن وزارة الإسكان مقبلة على توقيع عقود عدد من المشروعات الإسكانية التي تخدم المواطنين وتحقّق لهم جزءاً من احتياجاتهم، وذلك تنفيذا للأوامر الملكية الكريمة، مشيراً إلى أن الوزارة تسيروفق أهداف محدّدة تسعى إلى تحقيقها، لتصبّ في مجملها في توفير الرفاه الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين.

فيما أكد الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن رئيس مجلس إدارة شركة (بارسونز)، أن الشركة ستضع جميع خبراتها المتميزة في مجال الاستشارات الهندسية، لإنجاح المشروعات العملاقة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين في مجال الإسكان بالمملكة، لما فيه خير الوطن والمواطن، وتحقيق رؤيته لنهضة هذه البلاد المباركة.

وأفاد في تصريح أن الشركة أبرمت مع وزارة الإسكان عقداً تتولى من خلاله إعداد التصاميم المناسبة لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروعات الوزارة الموزعة في 11 موقعاً، تشمل مدن (الرياض، والخرج، والدمام، والأحساء، والقطيف، وجدة، والمدينة المنورة، وتبوك، وخميس مشيط)، مبيناً أن مجموع الوحدات السكنيّة المتوقع بناؤها خلال هذه المشروعات تترواح مابين 25 ألفا إلى 30 ألف وحدة سكنية، وتختلف في نوعيتها ما بين فلل وشقق.

وبين أن المساحة الإجمالية للمشروعات تبلغ 32 مليون متر مربع ، ويختلف فيها توزيع المساحة من مدينة إلى مدينة وذلك في المرحلة الأولى من التنفيذ، حيث سيعقبها مراحل مختلفة في مواقع متعددة من المملكة تتغير فيها مساحات تنفيذ المشروعات في المدن حسب استراتيجية وزارة الإسكان، مبيناً أن أكبر مساحة خلال هذه المرحلة تبلغ 10 ملايين متر مربع، وتقع في مدينة الدمام، وأقلها نحو مليون متر مربع، في مدينة خميس مشيط.

ولفت الانتباه إلى أن الشركة ستعقد الأسبوع المقبل بمشيئة الله ورشة عمل خاصة بتقديم تصاميم هذه المشروعات وتنفيذها، وذلك بمشاركة خبراء عالميين في مجال الإسكان، إلى جانب مشاركة وزير الإسكان، وسيتم خلالها تناول عدد من الموضوعات المتعلقة بالإسكان في المملكة، وطرح خيارات متعددة في التخطيط الحضري، والمخطط الإرشادي، للتوصل إلى رؤية مشتركة مع وزارة الإسكان للبدء في تنفيذ المشروعات الإسكانية التي تم التوقيع عليها، على أن تقدم التصاميم الأولية لتنفيذها بعد شهرين من الآن، لتستغرق مدة تنفيذ المشروعات "بمشيئة الله" نحو 3 سنوات.

وأوضح أن الشركة تتفق مع وزارة الإسكان في نظرتها لتنفيذ هذه المشروعات من ناحية تكامل مخططاتها مع المخططات المجاورة ومخطط المدينة، إلى جانب توزيع استعمالات الأراضي لتحقيق أكبر قدر من الخصوصيّة على مستوى الحي والوحدة السكنية، لافتاً إلى أن مساحة الفلل المتفق مع الوزارة على بنائها ضمن هذه المشروعات تبلغ ( 500 متر)، ومساحة مسطح البناء للفيلا الواحدة يتراوح ما بين 240مترا إلى 250مترا ، والتصميم مهيأ هندسياً لأي توسع ترغب فيه الأسرة في المستقبل.

وافتتح الدكتور أحمد بن صالح اليماني مدير جامعة الأمير سلطان برنامج موهبة الصيفي الذي تقيمه الجامعة - وللعام الرابع على التوالي - بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، حيث تستضيف (40) موهوباً من جميع مناطق المملكة.

ويتضمن البرنامج ثلاثة محاور هي: الحاسب الآلي، الهندسة الكهربائية، الفيزياء.

وارتجل الدكتور أحمد بن صالح اليماني كلمة بهذه المناسبة شكر فيها الموهوبين على اختيار الجامعة وحثهم على الاستفادة من إمكاناتها في تنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم، مشيراً إلى أن البرنامج فرصة للتعرف على الجامعة التي دائماً ما تدعم المتميزين عن طريق المنح الدراسية لتحقيق طموحاتهم.

وقال إن مشاركة جامعة الأمير سلطان في برنامج موهبة الصيفي بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع وللمرة الرابعة تأتي ضمن برنامج خدمة المجتمع التي تعطيها الجامعة اهتماماً كبيراً إضافة إلى مهمتها الأكاديمية والبحثية.

من جانبه قال المهندس إبراهيم بن عبدالله الغملاس: يختلف برنامج موهبة في هذا العام عن الأعوام الثلاثة السابقة؛ إذ يحاكي في هذا العام التجربة الأمريكية التي أتيحت لنا في بداية هذا العام حضورها بدعوة من منظمة cty التي تهتم بالموهوبين في أمريكا، ونحن في هذا العام وضعنا محاور تحاكي برامج cty في المنهج العلمي وفي المدة الزمنية وما سواهما، وقد ساعدتنا في ذلك عدة أمور أهمها أن بيئة الجامعة قريبة من بيئة الدراسة في أمريكا، إضافة إلى وجود أعضاء هيئة تدريس لديهم خبرة كبيرة في هذا المجال اكتسبوها من خلال عملهم بأعرق الجامعات الأمريكية.

فى الرياض أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني تصريحات وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي التي تناقلته وسائل الإعلام الايرانية والتي زعم فيها بأن ايران تدافع وتدعم حقوق شعب البحرين، ووصفها بأنها تدخل سافر في شؤون مملكة البحرين وتجاوز للتقاليد والأعراف الدبلوماسية ومقتضيات حسن الجوار.

وقال الدكتور عبداللطيف الزياني ان حقوق شعب مملكة البحرين من مسؤولية قيادته الحكيمة التي سعت بكل ثقة وتصميم على تعزيز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في المملكة بمبادرات شجاعة أبرزها بدء حوار للتوافق الوطني وتشكيل لجنة محايدة ومستقلة لتقصي الحقائق من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والدفع بمسير الإصلاح والتقدم في مملكة البحرين.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون ان تصريحات وزير الخارجية الايراني وغيره من المسئولين الايرانيين تعبر عن استمرار النهج الايراني في التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ونشر الادعاءات ومواصلة الاستفزازات المتكررة التي لا تخدم قيام علاقات طبيعية بين البلدين.

وطالب الدكتور عبداللطيف الزياني المسئولين الايرانيين بالالتفات إلى حقوق الشعب الايراني ومطالباته المتكررة بالحرية والكرامة، والكف عن الدور التحريضي الذي تقوم به أجهزة الإعلام الايرانية والإعلام الموالي من محاولات لزرع الفرقة والفتنة الطائفية باعتبارها انتهاكاً لمبادئ حسن الجوار والأعراف والقوانين الدولية.