مجلس الوزراء السعودي ينوه باهتمام خادم الحرمين بالتنمية وبمسابقة الأمير سلطان لحفظ القرآن والسنة

نائب وزير الدفاع والطيران يرعى حفل تخرج كلية الملك عبد الله للدفاع الجوي

الأمير محمد بن نايف يطلع على خطط الأمن لمواجهة الإرهابيين

السعودية تؤكد حرصها على استقرار سوق النفط العالمي

السعودية تطالب اليونيسكو بوقف اعتداءات اسرائيل في القدس

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر السلام بجدة.

واستعرض المجلس في مستهل جلسته مجمل التطورات الإقليمية والدولية وتداعياتها وبخاصة ما تشهده بعض الدول العربية من أحداث مؤسفة صاحبتها أعمال عنف خطيرة، مجدداً مواقف المملكة الثابتة في دعم السلم والأمن الدوليين وحرصها على حقن الدماء العربية ومعالجة تلك الأحداث بما يكفل أمن واستقرار البلدان العربية الشقيقة.

وعبر المجلس عن إدانته اعتداء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قصور الخلافة الأموية الإسلامية جنوبي المسجد الأقصى المبارك والحفريات التي تجريها في القدس في انتهاك صارخ للقانون الدولي بهدف طمس وتدمير المعالم الإسلامية ، داعياً منظمة /اليونسكو / وأجهزة الأمم المتحدة المعنية إلى وقف تلك الاعتداءات.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة ، أن المجلس تطرق عقب ذلك إلى ما شهدته المملكة من نشاطات اقتصادية وثقافية وشبابية خلال الأسبوع ، وما يوليه خادم الحرمين الشريفين من اهتمام بالغ بمشروعات البناء والتنمية الشاملة ومن ذلك ما وجه به من ربط شبكة الشركة السعودية للخطوط الحديدية "سار" في رأس الزور بمدينة الدمام مروراً بمدينة الجبيل الصناعية حيث سيكون لهذا المشروع الحيوي بالغ الأثر على حركة النقل في المملكة وربط أرجاء البلاد الواسعة وموانئها بشبكة حديثة من القطارات تخدم وتعزز دور شركة " سار " في دعم الاقتصاد الوطني.

كما أبدى المجلس تقديره للملك على رعايته ودعمه الدائمين للمناسبات الشبابية والرياضية وإقامة المنشآت والمرافق التي تيسر للشباب أداء نشاطاتهم وتمضية أوقات فراغهم فيما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع والفائدة ، منوهاً بتوجيهه تحقيق رغبة الشباب بتغيير مكان المشروع الكبير لإقامة مدينة رياضية جديدة في محافظة جدة إلى منطقة داخل المدينة والبدء فوراً في توسعة استاد الأمير عبدالله الفيصل.

وأضاف وزير الثقافة والإعلام ، أن المجلس نوه بإقامة مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز السنوية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول جنوب شرق ووسط آسيا في العاصمة الإندونيسية جاكرتا لما لهذه المسابقة من أهداف سامية ينعكس أثرها على الجيل الجديد من أبناء المسلمين.

كما أكد المجلس على النقلة النوعية لتقنية المعلومات في وزارة التربية والتعليم بالنسبة لنتائج الامتحانات من خلال برنامج " نور " للمرحلتين المتوسطة والثانوية وتمنى التوفيق لأبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات.

وأردف أن المجلس وبالتزامن مع بدء موسم الإجازة الصيفية وما صاحبه من استعدادات ومهرجانات أعلنتها الهيئة العامة للسياحة والآثار في مناطق المملكة جميعها ، حث الهيئة والجهات الحكومية والقطاع الخاص على بذل مزيد من الجهود لتهيئة المواقع والخدمات السياحية في مناطق المملكة لخدمة المواطنين الذين يتزايد إقبالهم على قضاء إجازاتهم داخل بلادهم ، لما ينتج عن ذلك من تعريف للمواطنين بما تزخر به المملكة من مقومات سياحية ، وما تنعم به من أمان ونهضة ، إضافة إلى ما ينتج عن نمو الحركة السياحية من فوائد اقتصادية وتوفير المزيد من فرص العمل للمواطنين في المناطق.

وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن المجلس واصل - إثر ذلك - مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولاً:

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري ، في شأن تنظيم وزارة الشؤون الاجتماعية ، أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات في هذا الصدد من أهمها ما يلي:

أولاً: الموافقة على التنظيم الإداري لوزارة الشؤون الاجتماعية على النحو الوارد في القرار.

ثانياً: تفعيل دور المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية القائم حالياً في وزارة الشؤون الاجتماعية وإعادة تنظيمه ، بحيث يصبح مرتبطاً بوزير الشؤون الاجتماعية مباشرة وتكون مهماته واختصاصاته على النحو الموضح في القرار.

ثانياً:

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الخارجية ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (18/20) وتاريخ 7/5/1432ه ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة أرتريا الموقع عليها في مدينة الرياض بتاريخ 8/11/1431ه الموافق 16/10/2010م ، بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثالثاً:

قرر مجلس الوزراء الموافقة على إعادة تشكيل لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في مدينة الرياض ، الصادر في شأنها قرار مجلس الوزراء رقم (222) وتاريخ 25/7/1429ه ، لمدة ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ 25/7/1432ه ، وذلك على النحو الآتي:

1- معالي الأستاذ صالح بن خالد الهدلق رئيساً

2- الدكتور صالح بن عبدالرحمن المحمود عضواً

3- الأستاذ بندر بن عبدالله النقيثان عضواً

رابعاً:

قرر مجلس الوزراء الموافقة على الترخيص بتأسيس شركة مساهمة باسم "شركة عناية السعودية للتأمين التعاوني" ، وذلك وفقاً لنظامها الأساسي المرفق بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

خامساً:

قرر مجلس الوزراء الموافقة على تنظيم الجمعية السعودية للجودة ، وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.

الجدير بالذكر أن هذه الجمعية مؤسسة مهنية أهلية ذات شخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة ، تعمل تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة ، وتهدف إلى تحسين جودة الخدمات والمنتجات والمعلومات وتطويرها ، ونشر ثقافة الجودة ومفاهيمها ، والحث على تطبيقها في القطاعين الحكومي وغير الحكومي.

على صعيد آخر رعى الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفل تخريج الدفعة الثامنة من طلبة كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي بمحافظة الطائف.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الكلية قائد قوات الدفاع الجوي الفريق عبدالعزيز بن محمد الحسين وقائد منطقة الطائف اللواء الطيار الركن محمد بن أحمد الغامدي وقائد الكلية اللواء الركن محمد بن مغرم العمري وأركانات الكلية.

ووصل في معية سموه الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز والأمير فهد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز.

وبعد أن أخذ سموه مكانه في الحفل عزف السلام الملكي ، بعدها أطلقت في سماء الكلية الألعاب النارية.

بعد ذلك بدئ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم ألقى قائد كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي كلمة رحب فيها بالأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والحضور، عاداً تشريف سموه لحفل الكلية تاجا على رؤوس أبنائها الخريجين.

وأوضح اللواء الركن العمري أن الخريجين أمضوا ثلاثة أعوام في الكلية تعلموا فيها شتى العلوم العسكرية والمدنية التي تؤهلهم ليكونوا حماة لهذا الوطن المعطاء بالرعاية الكريمة التي تتلقاها القوات المسلحة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة.

وأشار الى أن ما يشاهد في الحفل من عروض عسكرية ومهارات فردية ولوحات تشكيلية ليست إلا نموذجاً مما تلقاه الطلاب من معارف وآداب عسكرية وتمارين ميدانية ومهارات بدنية في هذا الصرح الشامخ.

وأوصى قائد الكلية الخريجين بتقوى الله في السر والعلن والإخلاص في النيات والعمل والجد والمثابرة معبراً عن شكره لنائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ولكل من شارك الطلبة الخريجين فرحتهم بهذه المناسبة.

عقب ذلك شاهد سموه والحضور عددا من التشكيلات العسكرية والمهارات الفردية لفصيل العروض بالكلية، ثم جرت مراسم تسليم راية الكلية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف.

بعدها أدى الخريجون القسم.

إثر ذلك القيت كلمة الخريجين أبدوا فيها سعادتهم وفرحتهم بتخرجهم من هذا الصرح الشامخ بعد أن نهلوا منه العلم والقيم والمهارات والفنون العسكرية على أرض الميدان، مؤكدين أنهم على أتم الاستعداد لتطبيق ما تعلموه في حياتهم العملية.

وتوجهوا بالشكر للأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز على تشريفه حفلهم ، مجددين الولاء والطاعة لقائد المسيرة المباركة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بأن يكونوا حماة لسماء هذا الوطن الغالي.

بعد ذلك أعلن ركن التعليم بالكلية نتائج أوائل الخريجين، حيث سلم نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الشهادات والهدايا للمتفوقين.

بعدها تسلم نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام هدية تذكارية بهذه المناسبة قدمها قائد كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي.

إثر ذلك التقطت الصور التذكارية لسموه مع الخريجين.

وفي نهاية الحفل عزف السلام الملكي، ثم غادر سموه موقع الحفل مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

حضر الحفل الامير سلطان بن محمد بن سعود الكبير والأمير بندر بن سعود بن محمد أمين عام الهيئة السعودية للحياة الفطرية والأمراء ومحافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة ومديرو الإدارات الحكومية بالطائف وأولياء أمور الخريجين.

في مجال آخر وقف الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأول على مدى أكثر من 6 ساعات على جاهزية وحدات قوات الأمن الخاصة في مواجهة أي ظروف أو عمليات إرهابية مفاجئة أو مستجدة كما اطمأن على قدرات القوات المتخصصة في إبطال المتفجرات وتخليص الرهائن والتعامل مع عصابات إرهابية مدعمة بصواريخ وقذائف آر بي جي ومتفجرات وأسلحة متنوعة كما شاهد عددا من الفرضيات والتدريبات التعبوية القوية التي أقيمت بميادين التدريب للقوات بوادي ابو الهشيم بالحيسية شمال غربي الرياض.

وأطلق مساعد وزيرالداخلية للشؤون الأمنية عقب الفرضيات التي قسمت على فترتين عددا من الدفعات الجديدة من الضباط والأفراد إلى ميادين الشرف بعد إكمالهم الدورات ال( 50 ) التي عقدت في قوات الأمن الخاصة لهذا العام حيث استفاد منها ( 3578 ) ضابطا وفردا وبلغ عدد المستفيدين من منسوبي القطاعات الأمنية الأخرى ( 335 ) ضابطا وفردا.

ورعى الأمير محمد بن نايف في نفس مقر التمرين احتفال قوات الأمن الخاصة "باليوبيل الذهبي" لمرور خمسين عاما على إنشائها الذي تزامن مع إقامة التمرين المشترك لوحدات القوات والحفل الختامي للدورات حيث كان في استقباله قائد قوات الأمن الخاصة اللواء الركن محمد العماني ومديرو الإدارات وقادة الوحدات وقادة القطاعات الأمنية.

وإطلع في بداية البرنامج على عدد من تطبيقات دورة الطلبة رقم ( 38 ) حيث شاهد عدد من الفقرات منها مهارات الدفاع عن النفس باستخدام السلاح والقتال الفردي وفرضية كمين لأشخاص مطلوبين إلى جانب الرماية بالذخيرة الحية والنزول التكتيكي من المرتفعات الجبلية واستخدام الرماية وفرضية اقتحام باص وتخليص الرهائن.

بعدها انتقل إلى موقع دورة الصاعقة رقم ( 5 ) حيث شاهد المهارات البدنية والذهنية العالية لمنسوبيها في تنفيذ المهام في ظروف صعبة كما وقف على عمليات مكافحة الإرهاب حيث شاهد وحدة إزالة وإبطال المتفجرات،وتطبيق للهجوم على منشأة باستخدام الوسائل وفرق الإزالة لتطهير الموقع من المتفجرات إضافة إلى استخدام العبوات البلاستيكية في إبطال المتفجرات داخل مركبة.

وشهد التمرين فرضية لعملية الوحدة الخامسة حيث تنشأ الفرضية من وصول معلومات عن تسلل عدد من المطلوبين عبر الحدود إلى داخل المملكة واتخاذهم لأحد المباني الموجودة في الجبال كمقر وهم مسلحون باسلحة كلاشينكوف وصواريخ ار بي جي ومدربون تدريبا عاليا وعند ساعة الصفر تم مهاجمة الموقع حسب ما خطط له وشاهد إنزالا مظليا حرا قام به نخبة من منسوبي جناح المظلات بمعهد القوات.

وتضمنت التدريبات تطبيق فرضية جبلية حيث تصل معلومات عن وجود إرهابيين في موقع جبلي في احد الكهوف وتم التخطيط بالهجوم على الموقع بالاليات المدرعة مدعمة بالافراد ونفذالفرضية كتيبة الامن الثالثة ثم شاهد راعي الحفل تطبيقات لفرق القناصة.

بعدها انتقل إلى مقر التمرين التعبوي المشترك لوحدات قوات الأمن الخاصة للوقوف على مدى جاهزية الوحدات المشاركة للقيام بمهامها وواجباتها المناطة بهم وذلك من خلال تعايش تلك الوحدات مع بعضها في جو معركة مشابه للواقع الذي ينمي روح التعاون والتنسيق والإسناد المتبادل بين وحدات القوات في تنفيذ العمليات المشتركة والقدرة على القتال للتواصل بفعالية لأطول مدة ممكنة وفيه تتجلى أهمية تطبيق مبادئ وأسس مواجهة العمليات الأمنية المختلفة وسرعة اتخاذ القرار السليم في مواجهة المواقف المتغيرة في سير العملية ووفقا للخطة المرسومة من قائد التمرين واركاناته فقد تم تشكيل قوة الواجب ( نايف ) والمكونة من كوكبة من وحدات القوات لتنفيذ هذه المهمة والقبض على المطلوبين أحياء أن أمكن وقبل ساعة الصفر يتم نشر القناصة وعناصر الاستطلاع على المواقع المطلة ليتم رصد تحركات الإرهابيين وتمرير المعلومات اولا باول وخلال المدة التي استغرقها التمرين دارت مواجهات طاحنة بين قوة الواجب والمطلوبين استخدمت فيها الطائرات العمودية وبدات فرق الاقتحام باقتحام اهدافها وتطهيرهاحيث جسد رجال قوات الامن الخاصة قدرتهم على خوض هذه المواجهات التي تحاكي الواقع.

ووقف راعي الحفل على تطبيق فرضية ليليه تتمحور حول معلومات عن وجود شخص مطلوب ذو اهمية عالية في موقع بالقرب من القرية ويوجد لديه حراسة على مدار الساعة ويتم التعامل مع الموقف باستخدام طيران الامن اقتحام الموقع والقبض على المطلوب ومن نفس الموقع شاهد سموه التمرين التعبوي الليلي لدورة المدرعات التاسيسية رقم ( 2 ) التي تنعقد سنويا في كتيبة الامن المدرعة.

وفي نهاية التمرين انتقل إلى مقر الحفل الخطابي حيث أكد قائد قوات الامن الخاصة في كلمة له خلال الحفل ان حكمة القيادة الرشيدة وأدت مخططات الشر والظلام في تفكيك تلاحم القيادة والشعب.

وأعرب اللواء العماني عن اعتزازه باحتفال القوات بمرور خمسين عاما على انشائها وما مرت به من مراحل تطويرية حتى أصبحت في مصاف افضل القوات الخاصة بدول العالم ومحط أنظار وإعجاب المهتمين عالميا بقضايا الأمن ومكافحة الإرهاب مؤكدا بان القوات لم تصل إلى هذا التطور إلا بالدعم المادي والمعنوي من مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ووقفاته المعهودة في جميع المجالات.

بعد ذلك ألقى احد الطلبة كلمة عبر فيها نيابة عن زملائه عن فخرهم واعتزازهم بانتمائهم إلى هذا الصرح الأمني ثم اختتم الحفل بتوزيع الجوائز والشهادات على الخريجين وتكريم عدد من المتميزين من منسوبي القوات.

وترأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن، الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن بقصره في جدة بحضور الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن، وأعضاء المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن.

وعقب الاجتماع أوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وعضو وأمين عام المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن الدكتور مطلب بن عبد الله النفيسة، أن المجلس استعرض أوضاع السوق البترولية وتوقعاتها ولاحظ سلامة أساسيات العرض والطلب والمخزون التجاري من البترول، وأن القدرات الإنتاجية لدى «أوبك» كافية لتلبية الطلب العالمي الحالي والمتوقع.

وأكد النفيسة على حرص المملكة العربية السعودية على توازن واستقرار السوق العالمية وموثوقية إمداداتها إليها، لما فيه مصلحة الدول المنتجة والمستهلكة ونمو الاقتصاد العالمي، وحرصها أيضا على استمرار دور منظمة «أوبك» كعنصر استقرار في سوق البترول، وتؤكد سياستها الثابتة بالحرص على التعاون مع جميع الدول الأعضاء في المنظمة لدعم وحدة المواقف وممارسة دور المنظمة المسؤول في تزويد السوق العالمية بالبترول مساهمة في استقرار ونمو الاقتصاد العالمي، خصوصا في الدول النامية.

وأضاف النفيسة أن المجلس تدارس المواضيع المدرجة على جدول أعماله واتخذ بشأنها قرارات منها:

- إقرار خطة عمل شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو) السعودية الخمسية للفترة ( 2012 - 2016م)، واعتماد التقرير السنوي لمجلس إدارة الشركة لعام 2010م، والمصادقة على الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر للشركة لعام 2010م.

- كما تمت الموافقة على تعيين مراقب حسابات خارجي لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو) السعودية والشركات التابعة لها.

كما اطلع المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن على التقرير الفني والمالي والإحصائي لأنشطة الشركات الحاملة لرخص التعدين.

وناقش المجلس بعض المواضيع ذات الصلة بالبترول والمعادن.

هذا ودعت السعودية منظمة اليونيسكو وأجهزة الأمم المتحدة المعنية لوقف اعتداء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قصور الخلافة الأموية الإسلامية جنوب المسجد الأقصى المبارك والحفريات التي تجريها في القدس، مدينة تلك الاعتداءات وواصفة إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي بهدف طمس وتدمير المعالم الإسلامية.

كما جددت الحكومة السعودية في بيان لها عقب انعقاد جلسة مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة، مواقفها الثابتة في دعم السلم والأمن الدوليين وحرصها على حقن الدماء العربية ومعالجة الأحداث العربية المؤسفة بما يكفل أمن واستقرار البلدان العربية الشقيقة.

وبحسب الدكتور عبد العزيز خوجه زير الثقافة والإعلام، فقد استعرض مجلس الوزراء السعودي في مستهل جلسته مجمل التطورات الإقليمية والدولية وتداعياتها، وخاصة ما تشهده بعض الدول العربية من أحداث مؤسفة صاحبتها أعمال عنف خطيرة، مجددا موقف السعودية الثابت من تلك الأحداث.

وأوضح الوزير خوجه أن المجلس تطرق عقب ذلك إلى ما شهدته السعودية من نشاطات اقتصادية وثقافية وشبابية خلال الأسبوع، وما يوليه خادم الحرمين الشريفين من اهتمام بالغ بمشروعات البناء والتنمية الشاملة ومن ذلك ما وجه به من ربط شبكة الشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار» في رأس الزور بمدينة الدمام مرورا بمدينة الجبيل الصناعية، حيث سيكون لهذا المشروع الحيوي بالغ الأثر على حركة النقل في السعودية وربط أرجاء البلاد الواسعة وموانئها بشبكة حديثة من القطارات تخدم وتعزز دور شركة «سار» في دعم الاقتصاد الوطني.

وأضاف الدكتور عبد العزيز خوجه: «كما أبدى المجلس تقديره للملك عبد الله بن عبد العزيز على رعايته ودعمه الدائمين للمناسبات الشبابية والرياضية وإقامة المنشآت والمرافق التي تيسر للشباب أداء نشاطاتهم وتمضية أوقات فراغهم فيما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع والفائدة»، منوها بتوجيهه لتحقيق رغبة الشباب بتغيير مكان المشروع الكبير لإقامة مدينة رياضية جديدة في محافظة جدة إلى منطقة داخل المدينة والبدء فورا في توسعة استاد الأمير عبد الله الفيصل.

وقال وزير الثقافة والإعلام إن المجلس نوه بإقامة مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز السنوية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول جنوب شرقي ووسط آسيا في العاصمة الإندونيسية جاكرتا لما لهذه المسابقة من أهداف سامية ينعكس أثرها على الجيل الجديد من أبناء المسلمين.

كما أكد المجلس على «النقلة النوعية لتقنية المعلومات في وزارة التربية والتعليم بالنسبة لنتائج الامتحانات من خلال برنامج «نور» للمرحلتين المتوسطة والثانوية وتمنى التوفيق لأبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات».

وأردف وزير الثقافة والإعلام أن المجلس وبالتزامن مع بدء موسم الإجازة الصيفية وما صاحبه من استعدادات ومهرجانات أعلنتها الهيئة العامة للسياحة والآثار في مناطق السعودية جميعها، حث الهيئة والجهات الحكومية والقطاع الخاص على بذل مزيد من الجهود لتهيئة المواقع والخدمات السياحية في مناطق المملكة لخدمة المواطنين الذين يتزايد إقبالهم على قضاء إجازاتهم داخل بلادهم، لما ينتج عن ذلك من تعريف للمواطنين بما تزخر به السعودية من مقومات سياحية، وما تنعم به من أمان ونهضة، إضافة إلى ما ينتج عن نمو الحركة السياحية من فوائد اقتصادية وتوفير المزيد من فرص العمل للمواطنين في المناطق.

فى سياق آخر واصلت المحكمة الجزائية المتخصصة، الاستماع إلى الدعوى المرفوعة على 85 متهما من المتورطين في الانضمام لخلية إرهابية قامت بتنفيذ جريمة الاعتداء الإرهابي على ثلاثة مجمعات سكنية بمدينة الرياض بتاريخ 12-3-1424هـ، مما نتج عنه مقتل وإصابة 239 شخصا بينهم نساء وأطفال وكذلك مقاومة رجال الأمن وإطلاق النار عليهم مما أدى لإصابة اثنين منهم بالإضافة إلى الشروع في تنفيذ اعتداءات إرهابية على قواعد عسكرية ومنشآت صناعية ونفطية ومجمعات سكنية.

وقد استمعت المحكمة في الجلسة إلى التهم الموجهة إلى 9 من المتهمين ليصبح إجمالي المتهمين الذين عرض المدعي العام اتهاماته الموجهة لهم في جلستي الأحد 24-7-1432 والاثنين 25/7/1432، 19 متهما.

وقد طالب المدعي العام في نهاية الجلسة بتنفيذ حد القتل لمحاربتهم لله ورسوله وإذا تعذر الحكم عليهم حدا طالب المدعي العام بالحكم عليهم تعزيرا وتطبيق أقصى العقوبات في قضايا الرشوة وخيانة الأمانة وحيازة الأسلحة والمتفجرات التي تتعارض مع الأنظمة الموضوعة في المملكة.

وبعد ذلك أكد قاضي المحكمة على الحقوق الشرعية والقانونية للمتهمين في توكيل محامين للدفاع عنهم، وإن لم تكن لديهم إمكانية مادية، لذلك قال القاضي إن وزارة العدل سوف تتكفل بكافة التكاليف للمحامين وطلب من كل متهم إثبات حقوقه وقد طالبوا بتوكيل محامين ما عدا المتهم رقم (13) الذي طلب توكيل المحامي سعد ذعار الدوسري وسجل ذلك في محاضر الجلسة.

وقد شملت التهم الموجهة للمتهمين التسعة الذين حضروا مجموعة من التهم، أبرزها: الانخراط في تنظيم القاعدة الإرهابي وانضمامهم لخلية إرهابية قتالية في البلاد تابعة لتنظيم القاعدة هدفها قتل الأبرياء واستهدافهم بالقتل والخطف، واغتيال والاعتداء على رجال الأمن بالسلاح. انتهاج المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة. الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته. ارتكاب جريمة الخيانة العظمى والتجسس لصالح تنظيم القاعدة. تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية والشروع في تنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد. المتاجرة في الأسلحة وحيازتها ونقلها وتضليل الجهات الأمنية باصطحاب عائلاتهم في ذلك. استئجار عدة شقق باسمهم وبوثائق مزورة وإيواء أعضاء الخلية لتحقيق أهدافهم الإجرامية. القيام بارتكاب جريمة التجسس والخيانة العظمي والرشوة لصالح أعضاء تنظيم القاعدة. الاتجار بالأسلحة بقصد الإخلال بالأمن وقتل الآمنين.