خادم الحرمين الشريفين يصدر أوامر ملكية بتعيين وزراء جدد للصناعة والحج والاقتصاد والتخطيط والخدمة المدنية

اختيار وزير الدفاع الأمير سلمان "شخصية منتدى السديرى"

الأمير سلمان: نحن في بلدنا أسرة واحدة

وزير العدل: النظام القضائي في السعودية يعتمد الشريعة الإسلامية

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عددا من الأوامر الملكية، تقضي بإعفاء وتعيين وزراء ومسؤولين في مختلف الجهات، حيث تم إعفاء الدكتور فؤاد بن عبد السلام فارسي، وزير الحج، من منصبه، وتعيين الدكتور بندر بن محمد بن حمزة أسعد حجار، وزيرا للحج، مع إعفائه من منصبه كنائب لرئيس مجلس الشورى، كما تم إعفاء خالد بن محمد القصيبي، وزير الاقتصاد والتخطيط، ومحمد بن علي الفايز، وزير الخدمة المدنية، وعبد الله بن أحمد زينل علي رضا، وزير التجارة والصناعة، من مناصبهم بناء على طلبهم.

وتعيين الدكتور محمد بن سليمان بن محمد الجاسر، وزيرا للاقتصاد والتخطيط، مع إعفائه من منصبه كمحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، وتعيين الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز البراك، وزيرا للخدمة المدنية، وإعفائه من مهامه كمساعد لرئيس مجلس الشورى، والدكتور توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة، وزيرا للتجارة والصناعة.

كما قضت الأوامر بإعفاء الدكتور فيصل بن معمر، نائب وزير التربية والتعليم، من منصبه وتعيينه مستشارا لخادم الحرمين الشريفين وأمينا عاما لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وتعيين الدكتور خالد السبتي، نائبا لوزير التربية والتعليم، والدكتور حمد آل الشيخ نائبا لوزير التربية والتعليم لشؤون البنين، كما قضت أوامر خادم الحرمين الشريفين الملكية بتعيين الدكتور فهد المبارك محافظا لمؤسسة النقد العربي السعودي، والدكتور محمد الجفري نائبا لرئيس مجلس الشورى، والدكتور فهاد بن معتاد بن شفق الحمد، مساعدا لرئيس مجلس الشورى، والدكتور عبد الرحمن آل إبراهيم محافظا للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.

وفيما يلي نصوص الأوامر:

* بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بعد الاطلاع على المادة السابعة والخمسين من النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على المادة الثامنة من نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 13 وتاريخ 3/ 3/ 1414هـ، وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/ 172 وتاريخ 25/ 10/ 1429هـ، أمرنا بما هو آت:

أولا: يعفى معالي الدكتور فؤاد بن عبد السلام فارسي، وزير الحج، من منصبه.

ثانيا: يعفى معالي الدكتور بندر بن محمد بن حمزة أسعد حجار، نائب رئيس مجلس الشورى، من منصبه ويعين وزيرا للحج.

ثالثا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز

* بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بعد الاطلاع على المادة السابعة والخمسين من النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على المادة الثامنة من نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 13 وتاريخ 3/ 3/ 1414هـ، وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/ 13 وتاريخ 19/ 2/ 1430هـ، وبعد الاطلاع على رغبة معالي الأستاذ خالد بن محمد القصيبي، وزير الاقتصاد والتخطيط، إعفاءه من منصبه، أمرنا بما هو آت:

أولا: الموافقة على طلب معالي الأستاذ خالد بن محمد القصيبي، وزير الاقتصاد والتخطيط، إعفاءه من منصبه.

ثانيا: يعفى معالي الدكتور محمد بن سليمان بن محمد الجاسر، محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، من منصبه ويعين وزيرا للاقتصاد والتخطيط.

ثالثا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز

* بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بعد الاطلاع على المادة السابعة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على المادة الثامنة من نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 13 وتاريخ 3/ 3/ 1414هـ، وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/ 86 وتاريخ 28/ 4/ 1432هـ، وبعد الاطلاع على رغبة معالي الأستاذ محمد بن علي الفايز، وزير الخدمة المدنية، إعفاءه من منصبه، أمرنا بما هو آت:

أولا: الموافقة على طلب معالي الأستاذ محمد بن علي الفايز، وزير الخدمة المدنية، إعفاءه من منصبه.

ثانيا: يعفى معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز البراك، مساعد رئيس مجلس الشورى، من منصبه ويعين وزيرا للخدمة المدنية.

ثالثا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز

* بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، بعد الاطلاع على المادة السابعة والخمسين من النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على المادة الثامنة من نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 13 وتاريخ 3/ 3/ 1414ه، أمرنا بما هو آت:

أولا: يعفى معالي الأستاذ عبد الله بن أحمد زينل علي رضا، وزير التجارة والصناعة، من منصبه بناء على طلبه.

ثانيا: يعين الدكتور توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة وزيرا للتجارة والصناعة.

ثالثا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز

* بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/ 10 وتاريخ 18/ 3/ 1391هـ، وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/ 26 وتاريخ 19/ 2/ 1430هـ، وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/ 14 وتاريخ 3/ 3/ 1414هـ، وبناء على ما عرضه علينا سمو وزير التربية والتعليم، أمرنا بما هو آت:

أولا: يعفى معالي الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن المعمر، نائب وزير التربية والتعليم، من منصبه ويعين مستشارا لخادم الحرمين الشريفين وأمينا عاما لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بمرتبة وزير.

ثانيا: يعين معالي الدكتور خالد بن عبد الله بن إبراهيم السبتي نائبا لوزير التربية والتعليم بمرتبة وزير.

ثالثا: يعين الدكتور حمد بن محمد بن حمد آل الشيخ نائبا لوزير التربية والتعليم لشؤون البنين بالمرتبة الممتازة.

رابعا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز

* بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/ 10 وتاريخ 18/ 3/ 1391هـ، وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/ 14 وتاريخ 3/ 3/ 1414هـ، أمرنا بما هو آت:

أولا: يعين الدكتور فهد بن عبد الله بن عبد اللطيف المبارك محافظا لمؤسسة النقد العربي السعودي بمرتبة وزير.

ثانيا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز

* بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على نظام مجلس الشورى الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 91 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/ 10 وتاريخ 18/ 3/ 1391هـ، وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/ 14 وتاريخ 3/ 3/ 1414هـ، وبناء على ما عرضه علينا معالي رئيس مجلس الشورى، أمرنا بما هو آت:

أولا: يعين الدكتور محمد بن أمين بن أحمد الجفري نائبا لرئيس مجلس الشورى بمرتبة وزير.

ثانيا: يعين الدكتور فهاد بن معتاد بن شفق الحمد مساعدا لرئيس مجلس الشورى بالمرتبة الممتازة.

ثالثا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز

* بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/ 10 وتاريخ 18/ 3/ 1391هـ، وبعد الاطلاع على نظام المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/ 49 وتاريخ 20/ 8/ 1394هـ، وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/ 14 بتاريخ 3/ 3/ 1414هـ، وبناء على ما عرضه علينا معالي وزير المياه والكهرباء، أمرنا بما هو آت:

أولا: يعين الدكتور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن آل إبراهيم محافظا للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالمرتبة الممتازة.

ثانيا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز

وكان الدكتور خالد بن عبد الله إبراهيم السبتي، يشغل وظيفة أمين عام «مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين»، عندما صدر أمر ملكي بتعيينه في منصبه الجديد (نائب وزير التربية التعليم «بمرتبة وزير»)، وقد تدرج في عدة مناصب في «مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين»، وقلده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى في عام 2005 وذلك لتميزه في تطوير الحركة العلمية وحركة البحث العلمي المميز.

كما شغل السبتي عددا من المنصب من بينها عضو مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء منذ عام 2006، وعضو اللجنة التوجيهية، برنامج التعاملات الحكومية الإلكترونية، في الاتصالات وتقنية المعلومات، منذ عام 2005 وعضو اللجنة التنفيذية بمجلس الإدارة، الشركة السعودية للكهرباء، منذ عام 2008، وعضو لجنة التعاملات الإلكترونية، وزارة الخدمة المدنية منذ عام 2009.

كما شغل منصب عضو لجنة التعليم الإلكتروني والتعاملات الإلكترونية، في وزارة التربية والتعليم، منذ عام 2007، وعضو لجنة دراسة خطة تطوير هيكلة صناعة الكهرباء بمجلس الإدارة، الشركة السعودية للكهرباء منذ 2008 ولجنة المراجعة بمجلس الإدارة، الشركة السعودية للكهرباء وعضو اللجنة التوجيهية لمشروع منظومة الابتكار الوطني، مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

واختير الدكتور خالد السبتي ضمن فريق إعداد استراتيجية مجتمع المعرفة، مجموعة الأغر، ومدير عام برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ثم مستشارا للوزير لشؤون تقنية المعلومات، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، من عام 2005 وحتى 2007 ورئيسا للجنة التوجيهية، مشروع إعداد الخطة التنفيذية للتعاملات الحكومية الإلكترونية (الحكومة الإلكترونية) في المملكة، برنامج التعاملات الحكومية الإلكترونية.

وهو رئيس فريق إعداد الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات 2006 ومدير مشروع الخطة الوطنية لتقنية المعلومات، جمعية الحاسبات السعودية، من 2002 حتى 2004 ورئيس فريق عمل بلورة الاستراتيجية العربية للاتصالات والمعلومات مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات، في جامعة الدول العربية لمدة عامين وعضو مجلس إدارة جمعية الحاسبات السعودية، أربع سنوات حتى عام 2005.

وفي مسيرته العملية كان السبتي من ضمن هيئة تدريس جامعة الملك سعود سبعة أعوام كأستاذ مساعد، قسم علوم الحاسب، جامعة الملك سعود، الرياض حتى 2007، وعضو لجنة أمن المعلومات والشبكات فيها ومشرفا على مركز الحاسب بكلية علوم الحاسب والمعلومات.

وسجل السبتي باحثا في مجال تعدين البيانات واكتشاف المعارف، معمل تقنية المعلومات، شركة هيتاشي الأميركية، سيلكون فالي، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية في 1997 وباحثا في مجال تعدين البيانات واكتشاف المعارف، مركز أبحاث «تي جاي واتسون»، شركة «آي بي إم»، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية.

ونال الدكتور خالد السبتي الدكتوراه في علوم الحاسب، جامعة سيراكيوز، الولايات المتحدة الأميركية، 1419هـ وقبلها بأربع سنوات الماجستير في علوم الحاسب، جامعة سيراكيوز، الولايات المتحدة الأميركية، والبكالوريس في علوم الحاسب مع مرتبة الشرف الأولى، جامعة الملك سعود، بالرياض العام 1411.

ومن أبرز الدورات وورش العمل التدريبية التي شارك بها السبتي: برنامج إدارة الشراكات، والاتحادات الاستراتيجية، في جامعة إنسياد، فرنسا، وورشة عمل لقيادة التفاوض الناجح، شركة ميكنزي، الرياض، عام 2009 وبرنامج التطوير السريع للمديرين التنفيذيين، في كلية لندن للأعمال عام 2007 ومنتدى القادة، دبي، في 2005 وتنظيم قطاع الاتصالات، أنتركونكت كمنكيشن، في بريطانيا بذات العام واستراتيجيات التنافس للشركات والدول، مايكل بورتر، في دبي عام 2004.

ونال الدكتور السبتي عددا من الأوسمة والميداليات من أبرزها ميدالية جامعة الملك سعود الفضية للتميز، وجائزة الأمير بندر بن سلطان للتفوق العلمي في الولايات المتحدة.

أما الدكتور بندر الحجاز فهو حقوقي جنحت بين يديه آلاف القضايا الشائكة التي استطاع بدراية متفردة أن يعدل شوكتها، ليدلف بامتياز نحو الملف الأكثر حساسية وصعوبة في الأروقة الوزارية بعد أن حظي بكامل الثقة الملكية لامتطائه.

حين تحاكي شخصية الدكتور بندر الحجار، وزير الحج الجديد، يتراءى لذهنك مقدرة المثقف القادر على استلاب الفكر وبلورة المنجز، وحين تدلف ببصرك أيضا نحو السكون والهدوء الذي يعتري مظهره، يتأكد في شخصك أن فيه «انطوى العالمُ الأكبرُ»، والممعن للنظر في ديناميكية الحقوقي، لا يدع مجالا للشك بأنه يمتلك قوة فكرية متحركة. يصفه أحد المقربين منه بأنه شخصية «قليلة الكلام.. كثيرة الأفعال» تترقبه لتقفز نحوه، فهو الذي ما انفك إبان عمله في جميع المهام التي أوكلت إليه، يمنهج عملا دؤوبا، ينطلق من استراتيجيات، بل جذب الأضواء إليه بشكل لافت حينما برهن وراهن على إمكانية توأمة الحقوق بالعمل البرلماني المتمثل بكونه نائبا لمجلس الشورى السعودي، ليطرق في حينها ناقوسا، مما جعل منه شخصية استثنائية تلهث خلفها وكالات الأنباء العالمية.

الدكتور بندر الحجار، وزير الحج السعودي، رجل يميزه عن غيره عمق الفكرة، وإثراء النقد.. مستمع جيد، يفكر في المشكلة بعمق، فيرد برؤية ثاقبة.

فى مجال آخر بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز برسالة للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، تضمنت دعوته لحضور الدورة 32 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر عقدها في الرياض في الفترة من 19 إلى 20 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، وقام بتسليم الرسالة الدكتور مطلب بن عبد الله النفيسة، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، خلال استقبال السلطان قابوس بن سعيد له، في بيت البركة بالعاصمة مسقط.حضر اللقاء الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، يوسف بن علوي بن عبد الله، والقائم بأعمال السفارة السعودية لدى السلطنة.

كما بعث خادم الحرمين الشريفين برسالة خطية للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، تضمنت دعوته للمشاركة في القمة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر عقدها في الرياض الأسبوع المقبل، وسلم الرسالة الدكتور مطلب بن عبد الله النفيسة الذي استقبله أمير دولة قطر، في مكتبه بالديوان الأميري بالعاصمة الدوحة.

فى سياق آخر استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن بن علي الجريسي وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء أماناتها العامة الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع.

وقد عبر الأمير سلمان بن عبدالعزيز عن شكره لتهنئتهم وما أبدوه من مشاعر طيبة ، متمنياً لهم التوفيق والسداد.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر وزير الدفاع بجمهورية السودان الفريق أول المهندس ركن عبدالرحيم محمد حسين والوفد المرافق له. وقد رحب الأمير سلمان بن عبدالعزيز بوزير الدفاع بجمهورية السودان في المملكة العربية السعودية متمنياً له طيب الإقامة.

تم خلال الاستقبال استعراض مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها ، بالإضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

كما حضره من الجانب السوداني رئيس هيئة الاستخبارات والأمن الفريق ركن محجوب أحمد عبدالله شرفي والسفير السوداني لدى المملكة عبدالحافظ إبراهيم محمد والملحق العسكري السوداني العميد الركن عبدالله يوسف عبدالحي.

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول جمس ماتيُس والوفد المرافق له.

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان ونائب السفير الأمريكي لدى المملكة توماس أي وليامز.

هذا وقال الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، إنه إن قدم خدمة لمنطقة أو مدينة العاصمة السعودية الرياض، فهذا هو نهج هذه البلاد، وتوجيهات ملوكها.

وتابع قائلا: «أيها الأخوات والإخوة الحضور، أيها الأبناء والبنات، أنا سعيد هذه الليلة أن ألبي دعوة مؤسسة الخال عبد الرحمن السديري، التي أقامها أبناؤه البررة لأكون بينكم، وإنني إن قدمت شيئا لمدينة الرياض أو لمنطقة الرياض أو لبلادي فهو نهج هذه الدولة وتوجيهات ملوك هذه الدولة التي عملت في عهودها».

وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز يتحدث خلال كلمته في افتتاح منتدى الأمير عبد الرحمن السديري للدراسات السعودية في دورته الخامسة لعام 2011، حيث اختارت هيئة المنتدى الأمير سلمان كشخصية متميزة في مجال الإدارة المحلية والتنمية، نظير إسهاماته الكثيرة في تطوير الإدارة المحلية والتنمية بمختلف مجالاتها.

وقال: «نحن والحمد لله منذ أن أقام عبد العزيز هذه الدولة، وخلفه أبناؤه سعود، وفيصل، وخالد، وعبد الله، فنحن والحمد لله نعيش في أمن واطمئنان وتعاون، ونعيش والحمد لله أسرة واحدة في هذه البلاد، وما تم في هذه البلاد والحمد لله هو من فضل الله عز وجل، ولا شك والحمد لله أن الاندماج الكامل في هذه الدولة بيننا كمواطنين هو ما أوصلنا إليه حتى هذه الساعة».

وأضاف وزير الدفاع السعودي: «وليس لي فضل في شيء إطلاقا، فهذا واجبي وتوجيهات قادتنا في هذه البلاد، أشكر مؤسسة وأبناء الخال عبد الرحمن البررة، ومن أقاموا هذا الحفل حتى أكون بينكم، وأسمع منكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

من جانبه تحدث الدكتور عبد الرحمن الشبيلي عن شخصية الأمير سلمان بن عبد العزيز، مؤكدا أنه «شخصية تتعدد مباحثها وأغوارها، وتغري من يعشق الرصد والسبر والتحليل»، ووصفه بأنه «شخصية إدارية متألقة، جعلت من ممارسة العمل السياسي والأمني فنا يمتزج فيه البر والتنمية والثقافة، وشكلت من روح التواصل الاجتماعي والإنساني وجهة لكل مكونات المجتمع، ومثقفيه بخاصة».

وقال: «كانت الرياض - العاصمة والمنطقة وقصر الحكم - على موعد في منتصف السبعينات الهجرية (الخمسينات الميلادية) مع فارس من نوع خاص، أحبها وأحبته، وأخلص لها وأخلصت له، حتى صارت تعرف به ويعرف بها، شب معها وشبت معه، واستقام عودها معه وبرفقته، فارس جعل من مكتبه في ميدان الصفاة رمزا للنظام كله، وكان في أسلوب إدارته يتمثل خطوات والده وطريقته، ونسق الملوك من بعده».

واوضح أن الأمير سلمان صار يحفظ عن ظهر قلب أسماء ساكني الرياض، «ويهتم بأحوالهم ويشاركهم همومهم»، وأضاف: «ما زلت أتذكر ذلك اللقاء التلفزيوني التوثيقي المطول الذي أجريته معه مساء الجمعة، التاسع والعشرين من ذي الحجة 1392 للهجرة (الثاني من فبراير 1973 ميلادية)، وكان قد مضى عليه عشرة أعوام من فترته الثانية في قصر الحكم، يتحدث عن الرياض العاصمة والرياض المنطقة حديثا متدفقا ملؤه الأمل والتفاؤل، والرياض لما تتجاوز بعد طريقي الأحساء والمعذر في توسعها، وأحسبه اليوم يشعر أنه لم يستنفد كل ما في خاطره نحوها من آمال وتطلعات».

وقال الشبيلي: «إنك حيثما تجيل نظرك في أنحاء الرياض، وهي تتمدد في كل اتجاه، ستجد شخصيته ماثلة أمامك، لأن أميرها المثقف المستنير المتقد حركة ونشاطا، كان الحاضر الأبرز في كل ركن، وإذا كان قدره أن يتولى عبر نصف قرن إمارة العاصمة، فهو أمر فرض عليه أن يكون القدوة لغيره، وأن يستلهم من تقاليد الحكام السابقين في الدولة السعودية نهجا ونمطا لأسلوبه في الحكم والإدارة».

وقال متحدثا عن الامير سلمان بن عبد العزيز: «لقد مكنته جاذبية الشخصية وعلاقاته الواسعة في الداخل والخارج، من أن يحتفظ بسجل طويل من الصلات مع المواطنين في شرق المملكة وغربها، ومن خليج الجزيرة إلى بحرها الأحمر، ناهيك عن صلاته الوثيقة مع العرب والأجانب، ويكفي عند المناسبات أن تلقي نظرة فاحصة على الداخل والخارج من باب مكتبه وداره، لتكتشف قوائم المراجعين والزائرين وهوياتهم وتنوع جنسياتهم، وهو أمر لا يحوزه إلا قليل من الحكام وولاة الأقاليم في العالم».

وأضاف الدكتور عبد الرحمن الشبيلي: «تظل تجربة العاصمة مع التنمية الإدارية المحلية بيت القصيد في هذا التكريم، لأنها قصة نادرة فيما نعرفه من التجارب، ملحمة حضارية جمعت بين الأصالة والمعاصرة، والتاريخ والجغرافيا، والمنارة والعمارة، والتحديث والاخضرار، ستظل تجربة ثرية يمتح منها المنظر والخبير في مجال التنمية المحلية، في سيرة مسؤول أهدى زهرة شبابه لكتابة التاريخ الحديث لهذه العاصمة التي اختارها جده، وأعزها أبوه، وأسلمها إخوته له من أجل البناء والإنسانية، ثم ناولها لأخيه سطام وهي على حال من النضج والتكامل تزهو به العواصم والحواضر».

واختتم كلمته قائلا: «ليعذرني المتحدثون والحاضرون، فلقد خرجت عن الاتفاق، ومارست شيئا من التصريح عن مكنونات الخاطر، فالتكريم ما كان ليذهب لغيره، وشروط التزكية والاختيار في مجال الإدارة والتنمية المحلية لا تكاد تنطبق على من سواه، لكن الكلمات كانت تنساب وهي تتناول قصة الرياض المدينة والإقليم في عهده، والمشاعر ما كانت لتفصح بهذا البوح عن دواخلها لولا أن القلم كان يكتب، قبل أن يعرف أن سلمان سيكون الليلة معنا بذاته».

من جهته عرض الدكتور عدنان الشيحة، رئيس قسم الإدارة العامة بجامعة الملك سعود، توصيات ندوة الإدارة المحلية والتنمية، التي بحث الخبراء فيها مفهوم الإدارة المحلية والتجارب الدولية والتحديات الراهنة، إضافة إلى النموذج المقترح للإدارة المحلية السعودية، تتضمن تحليلا للإطار التنظيمي الراهن للإدارة المحلية السعودية كمنطلق للتطوير.

وقال فيصل السديري، رئيس مجلس مؤسسة عبد الرحمن السديري الخيرية، خلال كلمة عبر فيها عن شخصية الأمير سلمان: «إن هيئة منتدى الأمير عبد الرحمن السديري للدراسات السعودية في دورتها الخامسة، اختارت الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، شخصية المنتدى، نظرا لتميزه في مجال الإدارة المحلية، والتنمية، وإسهاماته الكثيرة في تطوير الإدارة المحلية والتنمية في مختلف المجالات».

وصدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على تنظيم الندوة العلمية بعنوان "الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبدالعزيز" في جامعة الملك سعود ممثلة في كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية.

وأوضح المشرف على كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي أن عقد هذه الندوة يأتي من منطلق أهمية دراسة وإبراز تلك الجوانب من حياة الملك المؤسس - رحمه الله - خاصة لما عرف عن جلالته من شخصية فذة كان لها الكثير من الجوانب الإنسانية والاجتماعية والمواقف النبيلة مثل مواقفه تجاه قضايا العرب والمسلمين، والجوانب الإنسانية والاجتماعية التي تميز بها في معارك التوحيد والبناء، ومحبة الخير ونشر العلم والمعرفة والتسامح مع من ناصبه العداء باتخاذه مبدأ العفو عند المقدرة ، مما جعل تلك الجوانب تسهم في تحويل خصومه إلى جلساء وأصدقاء مخلصين.

وقال: "ولما لهذه الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبدالعزيز - رحمه الله- من أهمية كبرى بصفتها جزءا مهما من تاريخ المملكة العربية السعودية ، وامتدادا لما تحدث به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز راعي الكرسي - حفظه الله- في محاضرته في جامعة أم القرى عن موضوع "الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبد العزيز" فقد ارتأى كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية في جامعة الملك سعود عقد هذه الندوة العلمية المتخصصة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لإيضاح هذه الجوانب المهمة من حياة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من خلال دراسات وبحوث تثري هذا الموضوع.

وبين الدكتور السبيعي أن الندوة ستعقد في رحاب جامعة الملك سعود في النصف الأول من شهر ربيع الأول 1433هـ , مشيرا إلى أن عدد البحوث التي تم تلقيها من المؤرخين والباحثين المهتمين بالتاريخ الوطني بلغ حتى تاريخه أكثر من أربعين بحثاً توزعت على محاور الندوة وهي:

المحور الأول: شخصية الملك عبدالعزيز من منظور إنساني واجتماعي. و المحور الثاني: مواقف الملك عبدالعزيز الإنسانية تجاه العرب والمسلمين. والمحور الثالث : الجوانب الإنسانية للملك عبدالعزيز في المعارك والمواجهات. المحور الرابع: تعامل الملك عبدالعزيز مع الخصوم. والمحور الخامس: الأعمال الخيرية للملك عبدالعزيز. والمحور السادس: جوانب العطاء ومساعدة الناس لدى الملك عبدالعزيز.

وأكد المشرف على الكرسي اهتمام طلاب وطالبات الدراسات العليا بالجامعات في المملكة الذين تقدموا ببحوثهم ووصفه دليلا على فخرهم واعتزازهم بالدور الكبير في ذاكرة الوطن عن الملك المؤسس - رحمه الله – تجدر الإشارة إلى أن آخر موعد لتلقي البحوث هو نهاية شهر محرم الجاري , ويمكن التواصل عبر إيميل الكرسي.

وأوضح رئيس المجلس الأعلى للقضاء أستاذ كرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد أن من أسباب إنشاء الكرسي إبراز منظومة الأخلاق الإسلامية في ظل التقدم العلمي والتقني، وضرورة تفعيل دور القيم الأخلاقية الإسلامية في الحياة , إضافة إلى الإسهام في صياغة أهداف الحياة والتوسع في مفهوم الأخلاق , مفيدا أن من أهم السمات والآداب والضوابط الشرعية التي تدل على حسن الخلق الصبر والعفو والرفق.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها بعنوان "القيم الأخلاقية بين الإسلام والغرب" ضمن سلسلة محاضرات كرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية بمركز الملك فيصل للمؤتمرات التابع لجامعه الملك عبد العزيز، بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور أسامة بن صادق طيب ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات وعدد من المفكرين والعلماء وأعضاء هيئة التدريس وجمع من الطلاب والطالبات.

وبدأ المحاضرة بتعريف الخلق باعتباره الصفة الراسخة في النفس التي تصدر عنها الأفعال من غير تكلف ولها آثارها الحسنة والقبيحة في السلوك، ثم تحدث عن مصدر الأخلاق وأهم الإتجاهات الفلسفية الأخلاقية في تاريخ البشرية التي لم تتفق على مصدر واحد لتقويم سلوك الإنسان ولم تحدد له مرجعاً سلوكيا أخلاقيا يحتكم به ومنها المجتمع والعقل البشري والضمير الإنساني وقيم اللذة والسعادة.

عقب ذلك تمحورت المحاضرة حول المذاهب الأخلاقية الغربية التي اشتملت على ثلاث عناصر هي "الأخلاق الغربية , والفلسفة النفعية , والفلسفة الوضعية"، كما تطرق إلى أهم الخصائص الإسلامية العظيمة والجميلة التي تجسد روح الإسلام وجماله وجاذبيته ومنها تميزها بالمصدر الرباني والشمول والعموم والثبات واللزوم , بالإضافة إلى إقناع العقل وإشباع الوجدان والمسؤولية والإلزام والتكامل في معاملة الظاهر والباطن وتطبيق الصلاحية العامة لكل زمان ومكان وكذلك ترسيخ الرقابة الذاتية وربطها بمعاني الإيمان والتقوى وأخيراً الجزاء المتمثل في الثواب والعقاب في الدنيا والآخرة.

واستعرض رئيس المجلس الأعلى للقضاءء الوسائل الثلاث التي تبين حماية الإسلام للأخلاق المتمثلة في "التربية الإيمانية , والتربية الاجتماعية , والعقوبات الشرعية" ويندرج تحتها الحدود والتعزير.

واستمع في نهاية المحاضرة للمداخلات والأسئلة والملاحظات من قبل الحضور التي اشتملت على كيفية نقل الأخلاق الإسلامية للغرب وإقامة دورات في الدول الأجنبية لنشر القيم الأخلاقية الإسلامية بالإضافة إلى تعليم الأبناء القدوة الحسنة.

وفي الختام تسلم رئيس المجلس الأعلى للقضاء هدية تذكارية من مدير جامعة الملك عبدالعزيز عبارة عن تسجيل نادر من تسجيلات الجامعة قبل أكثر من خمسة وعشرين عاماً لتلاوة مباركة لمعاليه من صلاة التراويح في المسجد الحرام.

وفى الرياض وصف سماحة المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ مسابقة الملك عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم بأنها من المسابقات المهمة المتميزة ، وتكتسب تميزها ومكانتها العظيمة من مضمون المسابقة الذي تدور حوله وهو القرآن الكريم ، كلام الله العزيز أفضل الكتب السماوية وخاتمها، ومن كونها تقام في أقدس وأطهر بقعة على وجه الأرض مكة المكرمة ، منبع الوحي ومهبط الرسالة ، ومن كون تلك المسابقة تحمل اسم موحد هذه البلاد المباركة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله ، كما تكمن أهميتها لشمولها للمتسابقين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

وقال في حديث بمناسبة منافسات الدورة الثالثة والثلاثين لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية التي تبدأ في الثالث والعشرين من شهر محرم الجاري 1433هـ في أروقة المسجد الحرام وتنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد : "إن الغاية العظمى من إنزال الله للقرآن الكريم هي عبادة الله وحده لا شريك له، وإقامة دينه الذي ارتضاه لعباده، والحكم به، والتحاكم إليه في جميع شؤون الحياة كما شرع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، والتقرب إليه سبحانه بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار، قال الله تعالى: (إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ) ، ومن فضل الله ورحمته، وتمام نعمته على عباده أن جعل هذا القرآن الكريم محفوظاً بحفظ له، قال الله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، ومن وسائل حفظ الله لكتابه العزيز من التبديل، والتحريف، ومن الزيادة والنقص أن يسر الله تلاوته وحفظه في الصدور، وأعان على ذلك لمن أراد أن يذَّكر ويتعظ ، قال الله تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر).

وأضاف: "من أعظم وسائل حفظ الله لكتابه العزيز أن سخر ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة، وعلماءها، وأهل الخير، وهيأهم للاهتمام بكتابه العزيز، والاعتناء به، وتعظيمه فأولوه جل اهتمامهم، وعنايتهم عملاً به، وتعليماً، ودعوة ومن أهم ذلك تكريمهم، وتقديرهم لحفظته، وتشجيعهم مادياً ومعنوياً، فأقاموا المسابقات المحلية والدولية، ورصدوا الجوائز القيمة الثمينة للحافظين، والمتقنين له، والنابغين في علومه، وبذلوا في سبيل ذلك الأموال الطائلة بسخاء، ومن أبرز وأهم ما يذكر في هذا الشأن فيشكر ما قامت به الدولة -حفظها الله- من إقامة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم، وتجويده، وتفسيره بعناية، ورعاية كريمة، ودعم مادي، ومعنوي من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله وسدد خطاه -، وهذه المسابقة المباركة من حسنات ومناقب هذه الدولة التي تضاف إلى مكارمها الكثيرة في سبيل دعمها لخدمة الإسلام، وما يهم المسلمين في دينهم، ودنياهم، وحرصها على توحيد كلمتهم على الحق والهدى، وفهم كتاب الله العزيز على نور وبصيرة".

وأردف سماحته يقول: "إن هذه المسابقة تعد من المسابقات المهمة المتميزة حيث تكتسب تميزها، ومكانتها العظيمة من مضمون المسابقة الذي تدور حوله وهو القرآن الكريم الذي هو كلام الله العزيز أفضل الكتب السماوية ، وخاتمها، ومن كونها تقام في أقدس وأطهر بقعة على وجه الأرض مكة المكرمة منبع الوحي ، ومهبط الرسالة وأحب البلاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها بيت الله العتيق ، ومن كون تلك المسابقة تحمل اسم موحد هذه البلاد المباركة ، ومؤسس هذا الكيان الشامخ الإمام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله".

وأكد أن أهمية المسابقة تتأتى من شمولها متسابقين من داخل المملكة العربية السعودية، وخارجها من شباب المسلمين وقال: "لاسيما أن المقصود بذلك أهم فئة في المجتمع وهم شباب الإسلام، عماد الأمة الإسلامية، ورجال الغد مما له أبلغ الأثر في تقوية أواصر المحبة، والتعارف، والأخوة بين المسلمين، وإحياء روح التضامن الإسلامي، واجتماع القلوب على الخير والهدى، والتعاون على البر والتقوى، ولما لذلك من آثار حسنة، ونتائج طيبة على المتسابقين، وذلك لأن ربطهم بكتاب الله العزيز، وتشجيعهم على حفظه أدعى لقوة إيمانهم، وتهذيب أخلاقهم، وتزكية نفوسهم، وتربيتهم تربية روحية تصلها بالله سبحانه، وتنشئتهم تنشئة إسلامية سليمة مبنية على منهج سليم، وطريق مستقيم، ومسلك قويم، وفهم كتاب الله العزيز على نور وبصيرة، وفي ذلك تحصين لهم ضد المبادئ الهدامة، والأفكار الفاسدة، وحمايتهم من الانحراف العقدي، والتطرف الفكري".

ووجه سماحته بهذه المناسبة المباركة نصيحة للمتسابقين قائلاً// نصيحتي لإخواني المتسابقين أن يشكروا الله على أن اصطفاهم فجعلهم من أهله، وخاصته، وأن يتعاهدوا ما حفظوه من كتاب الله حتى لا ينسى، وأن يتلوه آناء الليل، وأطراف النهار بتدبر، وخشوع، وحضور قلب، وخوف من الله سبحانه، وأن يخلصوا النية لوجه الله محبةً له، ولكتابه، وأن يتعلموه ويعملوا به ويعلمونه لأهلهم، وأفراد مجتمعهم حتى ينالوا بركة هذا القرآن الكريم، ويحظوا بآثاره الطيبة، وتتحقق لهم الخيرية التي وعدهم الله بها فيكونوا من أهل الله وخاصته، روى عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" أخرجه البخاري //.

وقال سماحة المفتي العام للمملكة// عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" ، فإنني أشكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على رعايته الكريمة، وكامل عنايته، ودعمه لهذه المسابقة المباركة، وعلى ما يقدمه للإسلام والمسلمين في جميع المجالات، سائلاً الله جل وعلا أن يكتب له أجر ذلك موفوراً في صحائف أعماله، وأن يمتعه متاعاً حسناً مع طول العمر وحسن العمل، والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على دعمه، وتشجيعه لهذه المسابقة وأمثالها، وأسأل الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته يوم لقائه، وأن يمتعه بالصحة والعافية، ويحفظه من كل سوء ومكروه//.

كما شكر سماحته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، سائلاً الله تعالى أن يجزئ القائمين والمشرفين على هذه الجائزة أوفر الجزاء وأعظمه وأن يمدهم بعونه وتوفيقه، وأن ينفع الله بهذه المسابقة الإسلام والمسلمين وطلاب العلم، وأن تكون فاتحة خير وعز لهم إنه سميع قريب مجيب.

على صعيد آخر أكد وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن النظام القضائي في المملكة يقوم على قواعد موضوعية تعتمد تحكيم الشريعة الإسلامية، وقواعد إجرائية تأخذ بآخر ما توصلت إليه النظريات الحديثة في أنظمة السلطة القضائية.

جاء ذلك خلال لقاء معاليه بمكتبه بالوزارة رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي لويجي ناربون وعدد من سفراء الاتحاد الأوربي المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية.

وأبان وزير العدل الضمانات الشرعية والإجرائية في قضاء المملكة التي تكفل استقلاله وحياده في أحكامه، وقال: إن هذه المُسَلَّمة في سياستنا القضائية تعد ثابتا من ثوابتها، يتجلى بوضوح في مشهدنا القضائي؛ حيث تُتاح الفرصة للجميع بمراقبة حسن سير العدالة من خلال علانية الجلسات، وفتح المجال للاطلاع على الأحكام القضائية ومبادئها المستقرة.

وأطلع وزير العدل الوفد الأوروبي على أبرز معالم النظام القضائي الجديد ومنجزات مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير مرفق القضاء، في الجوانب العلمية، والتقنية، والإنشائية، والتجهيزية، والبشرية، مجدد التأكد بأن إدارة الشأن القضائي بيد كفاءاتٍ متمرسة وخبيرة في شؤون العدالة، منفتحة على مجتمعها وعالمها، مستشهداً بالحضور الدولي لمرفق العدالة والتذكير بمكاسبه بشهادات دولية، مطلعاً الوفد على بعض نماذج هذه المكاسب.

وقال وزير العدل: إنه من حقنا وحق مجتمعنا أن يكون أكثر ارتياحاً لما يصدر عن عدالته؛ لأنها تصدر عن تأصيل يعتمد نصوص الشريعة الإسلامية حيث تقضي محاكمنا بها وفق ما يتوجه إليه القضاء من اختيار الاتجاه الأصوب في فهم النص ليمثل فيما بعد مبدأه القضائي المعتمد، من خلال اجتهاد فقهي واسع لا تصادر فيه المفاهيم والآراء، وهو ما أثرى مادتنا الفقهية والقضائية ونوّع من خيارات اجتهادها وأتاح الفرصة لإيجاد خيارات بديلة للسوابق القضائية بحسب مقتضيات العدالة؛ على ضوء منطلقاتنا التي تتسم بالمرونة ومراعاة أهمية التعاطي الإيجابي والعادل مع القضايا المعاصرة وتحولاتها المستمرة ، التي توجب علينا عند الاقتضاء التعامل معها بما يحقق العدالة لا الجمود على اجتهاد واحد.

وأكد الدكتور العيسى أهمية عدم ازدواجية معايير العدالة أو تناقض أحكامها في الوقائع الواحدة والسياق الواحد، مشيراً معاليه إلى أن القواعد الجامدة وإن كانت في زمنها صالحة إلا أنها كثيراً ما تخرج بالتحولات الجديدة إلى سياقات لا تنسجم مع قواعد العدالة، مع إيماننا دوماً بأن ثوابت العدالة التي تمثل قيمها الراسخة لا تقبل التغيير ولا التبديل، مشيراً في هذا إلى قاعدة الشريعة في تغير الفتاوى والأحكام بتغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والعوائد.

وأفاد أنَّ القضاء السعودي تصدى بكل كفاءة للقضايا المعاصرة في كافة المواد القضائية، واستطاع أن يؤصلها تأصيلاً متيناً، من خلال ما تزخر به مادتنا العلمية من سعة وشمول، وقال إن الاطلاع على أسانيد سعتها وشمولها لا يكلف سوى استطلاع رصيدنا العلميّ فقهاً وقضاء، مبينا أن عدالة المملكة تتواصل باستمرار مع المؤتمرات والندوات والملتقيات الحقوقية محلياً وعالمياً، فضلاً عما تعقده وتبادر بالتواصل معها في الداخل والخارج.

وأوضح وزير العدل أهم معالم النظام القضائي الجديد المتمثلة في تعزيز التخصص النوعي وإعادة صياغة درجات التقاضي، وقال: إننا لم نشعر يوماً بوجود فراغ قضائي، إذ أن كافة المواد القضائية مشمولة بقيم العدالة المتاحة للجميع، ومن ذلك القضايا المتعلقة بالإرهاب والأمن الوطني، مؤكداً أن هذه القضايا مثل غيرها تنظر من قبل محاكم مدنية، تمثل القضاء الطبيعي، وأن عدالتنا لا تسمح بأي قضاء استثنائي أو الإخلال بأي ضمانة من ضمانات المحاكمة العادلة، وأن قضاء المملكة يرسِّخ بتاريخه الطويل وسجله المفتوح أنه حامي الحقوق والحريات المشروعة، وأن الحياد والاستقلال أصل راسخ في كيانه القوي.

ولفت وزير العدل النظر إلى أننا مثل كثير من غيرنا لا نعاني في الجوانب الحقوقية من شيء كما نعاني من التصورات والآراء أحادية الجانب، ومن المعلومات المبتسرة، قائلاً: كثيراً ما طرحت هذه القضايا وتبين بالأدلة المادية القاطعة الخطأ الجسيم في تجاوز المعادلة الصحيحة في إعطاء التصورات وبناء الأحكام، وأن هذا الخطأ يُفترض أن يكونَ أبعد عن الشأن الحقوقي من غيره، فالحقوقي قدوة لغيره في بناء تصوراته وإصدار أحكامه على قواعد منطقية وموضوعية وسنده فيها الدليل المادي القاطع بالتحقق الجازم، من خلال المعلومات المتكاملة الأركان والشروط، مفيدا أن المَلمح المُثمَّن في هذا هو الإنصافُ من قبل من تحاورنا معهم، وذلك في تقبُّلهم للحقائق بعد سماع أدلتها القاطعة، ومن ثمَّ الاعتذار عن الاعتماد المعلوماتي غير المُكتمل.

وحول التحديثات في المجال القضائي أوضح الدكتور العيسى مواصلة مسيرة التحديث والتطوير , قائلا: لا نسد فراغاً في السابق بل نتعاطى إيجاباً مع المادة الإجرائية والإسنادية للعملية القضائية التي تتطلب التزامن والمواكبة، وضرب الوزير مثالاً لذلك بالمحور التقني في مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرفق القضاء، حيث تمَّ اختزالُ العديد من الإجراءات، وتسهيلها ما جعل المملكة تحصل على شهاداتٍ احتلت مرتبة الصَّدارة الدَّوليَّة.

وأكد سعي مرفق العدالة إلى تعزيز دور البدائل المشروعة للتقاضي من خلال المزيد من التفعيل لدور المصالحة والتوفيق، والتحكيم، موضحاً الاهتمام الكبير في هذا السياق بالشأن الاجتماعي والاقتصادي من خلال تدابير تسوية ملاءمة حققت في ملامح منها منجزات كبيرة خاصة مكاتب الصلح في القضايا الأسرية، كما شجع كل ما يعزز هذه البدائل التي تتفق مشتركات العدالة على غالب نظرياتها فضلاً عن أسسها وقواعدها.

وقال: إننا نتعامل مع الأحكام الأجنبية وأحكام المحكمين الأجنبية وفق مبدأ المعاملة بالمثل في الإطار القانوني المتفق عليه، ولا نشترط في هذا إلا ما يشترطه غيرنا وهو عدم مخالفة النظام العام للدولة في الحكم القضائي أو الحكم التحكيمي.

ومضى يقول: إن قضاءنا لا يتدخل في شقها الموضوعي، حيث برهن نظامنا القضائي على ذلك بنموذج يتعلق بالأحكام التحكيمية الأجنبية حيث أناط النظر في تنفيذها إلى قاضي النظام العام، ولم يحلها إلى قاضي الموضوع، تأكيداً على أنه لا يراقب في هذا إلا ما يخالف النظام العام للدولة.

وأشار وزير العدل إلى أن مرفق العدالة يدعم مهنة المحاماة، ويؤكد على الأخذ بالمفاهيم المشروعة لاستقلالها وعدم التأثير على مسارها العادل لاسيما وأنها جزء لا يفصل عن منظومتنا الحقوقية المتكاملة باعتبار المحاماة شريكا مهما في إيصال العدالة.

ونوه الدكتور محمد العيسى بالتعاون الحقوقي بين المحامين السعوديين وزملائهم في العديد من دول العالم بما يخدم رسالة العدالة ويحقق المزيد من التلاقي والتفاهم وتبادل المعلومات والآراء.

وقال إن للمحامي السعودي حضوراً دولياً لافتاً ترجم من خلاله رصيده الذي يعتز به، وأفصح عن قدراته التي تميزه، وأنه أبان بأدائه المهني في الداخل والخارج عن معايير العدالة السعودية بوصفه جزءاً مهما في كيانها وبخاصة في جانب أخلاقياتها المهنية.

وختم الوزير حديثه للوفد بأن العدالة في المملكة العربية السعودية تعتمد مبادئ قضائية مترسخة في الوجدان القضائي والوجدان الحقوقي، وأنها سمت بقيمها الرفيعة إلى أن يكون محلها الضمير العدلي لتُستدعى بكل يسر وسهولة عند الطلب، لا أن يُكتفى بمجرد تدوينها وطيها, متمنيا أن تسهم هذه الزيارات في تطور التعاون القائم بين المملكة ودول الاتحاد الأوروبي في كافة المجالات وخاصة المجال العدلي.

من جهته عبر مفوض الاتحاد الأوروبي لويجي ناربون عن شكره واعتزازه وجميع أعضاء الوفد الأوروبي بهذا اللقاء الهام الذي أتاح لهم الفرصة للتعرف على جهود وزارة العدل المميزة في تطور آلية القضاء ضمن مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء.

وقال: نحن نقدر كثيرا المعلومات التي قدمتموها لنا عن المبادئ والإجراءات القضائية المعمول بها في المملكة ، مؤكدا استعداد دول الاتحاد الأوروبي لبحث السبل للتعاون فيما يأتي بالفائدة لإصلاح الآليات الإجرائية في النظام القضائي بالمملكة وفق قواعد تعاون مشتركة.

عقب ذلك دار حوار مفتوح نوقشت فيه سبل التعاون المشترك في الجانب العدلي والحقوقي بين المملكة وسفراء الاتحاد الأوروبي.

حضر الاستقبال المستشار المشرف العام على مكتب وزير العدل عبدالعزيز بن محمد المفلح ومستشار وزير العدل للشؤون الإعلامية فهد بن عبدالله البكران وعدد من مسؤولي الوزارة.