ولي العهد الأمير نايف يترأس اجتماع لجنة الحج العليا ويؤكد مضي السعودية في تحقيق المزيد من النجاح فى مواسم الحج المقبلة

ولى العهد يبحث آخر التطورات مع وزير داخلية موريتانيا والسعودية توقع اتفاق تعاون مع موريتانيا لمكافحة الجريمة

وزير الدفاع الأمير سلمان يزور قيادة منطقة الخرج

رسالتان من عاهل أسبانيا لوزير الدفاع ونائبه

دور تاريخي للسعودية في دعم قضية فلسطين

استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتب سموه بوزارة الداخلية بمدينة الرياض وزير الداخلية واللامركزية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة السيد محمد ولد أبيليل الذي يزور المملكة لعدة أيام.

وفي بداية اللقاء نقل وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني لولي العهد تحيات وتقدير رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد عبدالعزيز ، فيما حمله الأمير نايف بن عبدالعزيز تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وتقديره لهما.

وجرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين، وآخر المستجدات على الساحة العربية والإقليمية والدولية.

بعد ذلك تبادل الأمير نايف بن عبدالعزيز ووزير الداخلية الموريتاني الهدايا التذكارية.

حضر اللقاء وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم ، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث سعود الداود ، ومدير عام إدارة التعاون الدولي والشؤون القانونية الدكتور عبدالله فخري الأنصاري.

كما حضر اللقاء سفير الجمهورية الموريتانية الإسلامية لدى المملكة الدكتور أحمد ولد محمد ولد أباه.

بعد ذلك استقبل الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وزير الداخلية الموريتاني والوفد المرافق له في مكتب سموه بوزارة الداخلية بمدينة الرياض.

ثم عقد الجانب السعودي مع الوفد الموريتاني اجتماعاً تم خلاله بحث بعض الموضوعات التي تخص الجانب الأمني وسبل التعاون بين البلدين في هذا المجال.

وفي بداية الاجتماع رحب الأمير أحمد بن عبدالعزيز بوزير الداخلية الموريتاني والوفد المرافق له ، مؤكداً عمق الروابط الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

وتطلع إلى أن تكون الاتفاقية عاملاً لتقوية أواصر التعاون المشترك بين البلدين ، وسبيلًا لتعزيزها وتطويرها لما يخدم مصالح الشعبين ، وأكد أن وزارة الداخلية تسعى جاهدة لتحقيق الأمن للمواطن والمقيم ، وتوفيره بناء على أسس مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية ، وانتهاج المضامين الإسلامية وفقاً للقواعد الشرعية والنظامية.

كما أكد خلال الاجتماع على أهمية التعاون على البر والتقوى ، تحقيقاً لمبدأ الأمة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.

بعد ذلك جرت مراسم توقيع اتفاقية تعاون في مجال مكافحة الجريمة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية ، وقعها عن الجانب السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز ، وعن الجانب الموريتاني وزير الداخلية واللامركزية.

ويهدف الاتفاق إلى إقامة تعاون في مجالات مكافحة الجرائم كالإرهاب وتمويله والجريمة المنظمة وجرائم المخدرات والمؤثرات العقلية ، وجرائم التزوير وتزييف العملات ، وجرائم تهريب الأسلحة والذخائر والمتفجرات والاتجار غير المشروع بها ، والجرائم الاقتصادية وغسيل الأموال والجرائم المعلوماتية.

وركز الاتفاق على تبادل المعلومات بين الجانبين بهذا الخصوص عبر جهاتها المختصة ، كما اشتمل على أحكام أخرى تتصل بتبادل الخبرات والتعاون في مجال التدريب الأمني بين الجانبين.

ويأتي الاتفاق في إطار العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين ، ورغبة منهما في إقامة تعاون متبادل في مجال مكافحة الجريمة وإدراكاً للفوائد المتبادلة الناتجة عن التعاون في هذا المجال.

وفي الختام سلم نائب وزير الداخلية هدية تذكارية لوزير الداخلية الموريتاني.

شارك في الاجتماع من الجانب السعودي وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم ، ومدير الأمن العام الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني ، ومدير عام حرس الحدود الفريق زميم بن جويبر السواط ، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث سعود بن صالح الداود ، ومدير الإدارة العامة للتعاون الدولي بالمباحث العامة المكلف اللواء سعيد بن سعد القحطاني ، ومدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري.

كما شارك من الجانب الموريتاني المدير العام للتجمع العام اللواء مسقار ولد سيدي ، وسفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى المملكة الدكتور أحمد ولد محمد ولد أباه ، والمستشار محمد ولد السالك ، ومدير الاتصال بوزارة الداخلية واللامركزية دحمان ولد محمد الحبيب ولد بيروك ، ومفوض شرطة محمد ولد الدن اسيساح ، والملحق بديوان وزير الداخلية واللامركزية ديدي ولد محمد باب ولد سيدي ، والمستشار أول بالسفارة الموريتانية محمد ولد الغوث ، والإداري بالسفارة الموريتانية أحمد ولد عبدالله.

ورأس الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا بمكتب سموه بوزارة الداخلية اجتماع لجنة الحج العليا.

وفي مستهل الاجتماع نقل الأمير نايف بن عبدالعزيز إلى أعضاء اللجنة شكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وتقديره لما تحقق من نجاح لموسم حج عام 1432ه بفضل الله وتوفيقه ثم بما بذل من جهود مخلصة من قبل الجهات المشاركة في أعمال الحج قادت نتائجها إلى تمكين حجاج بيت الله الحرام من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان والعودة إلى أوطانهم سالمين غانمين، مشيراً إلى أن ما تقوم به المملكة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين في سبيل توفير كافة التسهيلات وتقديم أرقى الخدمات لقاصدي الأماكن المقدسة من الحجاج والزوار والمعتمرين ما هو إلا تجسيد لما شرفها الله به من خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين وفق ما تمليه واجباتها الدينية ومسؤوليتها الإنسانية.

وأكد أن المملكة ماضية بإذن الله تعالى في تحقيق المزيد من النجاحات لمواسم الحج القادمة بمستوى ما تحقق لموسم حج عام 1432ه وأفضل، وذلك في إطار ما تنهض به المملكة من مسؤوليات إسلامية عظيمة تجاه خدمة ورعاية ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم وبلوغ غاياتهم بكل يسر وسهولة بعون الله وتوفيقه. وتم خلال الاجتماع بحث ما يتعلق بمتطلبات تنفيذ مشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف وذلك وفق ما تقدمت به الجهة المنفذة للمشروع من مقترحات يتطلبها إنجاز العمل في هذا المشروع الكبير في المدة الزمنية المحددة له وبدرجة عالية من الجودة والإتقان ليسهم هذا المشروع بإذن الله تعالى في استيعاب (000ر130) طائف في الساعة الواحدة بدلاً من (000ر52) طائف.. كما جرى بحث الصعوبات التي تتزامن والعمل في هذا المشروع، ومن ذلك انخفاض القدرة الاستيعابية للمطاف خلال فترة التنفيذ ومناقشة الحلول الممكنة للتعامل مع هذا الوضع، إلى جانب عدد من الموضوعات ذات الصلة بشؤون الحج والحجاج والمشروعات التطويرية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وفي ختام الاجتماع اتخذت اللجنة عدداً من القرارات المناسبة في ضوء ما قاد إليه النقاش بشأن الموضوعات مدار البحث في الاجتماع الذي حضره مستشار وزير الداخلية أمين عام لجنة الحج العليا الدكتور ساعد العرابي الحارثي.

ووجه الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا شكره لوزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي ومنسوبي الوزارة على جهودهم في حج عام 1432هـ التي أسهمت مع جهود مختلف الجهات المشاركة في الحج في بلوغ ما تحقق له من نجاح.

وقال ولي العهد في برقية جوابية لوزير الحج إثر إطلاعه على برقية معاليه المتضمنة التهنئة بما تحقق من نجاح لموسم الحج وتمكن ضيوف الرحمن من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان // نحمد الله على ما تحقق لهذا الموسم من نجاح بفضله وتوفيقه ثم بفضل رعاية وتوجيه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ أعزه الله ـ وتفاني المشاركين في أداء هذا الواجب الإسلامي العظيم .. ونشكر لكم مشاعركم الصادقة وجهودكم وجهود منسوبيكم المخلصة التي أسهمت مع جهود مختلف الجهات المشاركة في الحج في بلوغ ما تحقق له من نجاح //.

وكان وزير الحج قد رفع برقية لولي العهد بهذه المناسبة ضمنها خالص الشكر والامتنان ، والتهاني والتبريك لسموه بالنجاح الكبير الذي شهده موسم الحج ، وقال // إن ذلك تم بفضل من الله عز وجل ثم بفضل ما تحشده حكومة المملكة العربية السعودية من طاقات بشرية في مختلف المجالات الحيوية المدعومة بإمكانات مادية ومعنوية وبتوجيهات سديدة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومن لدن سموكم الكريم ، وكذلك المتابعة الحثيثة من لدن أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية ، وأمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة، وكان الحصاد ولله الحمد نتائج باهرة لمصلحة حجاج بيت الله الحرام الذين يلهجون بالشكر والدعاء بمزيد من التوفيق لهذا الوطن العزيز الذي يحتضن الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة التي هي قبلة المسلمين ومحجهم ومهوى أفئدتهم لتبقى دائماً وأبداً في المكانة السامية والمنزلة الرفيعة الجديدة بها//.

وثمّن الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا جهود هيئة الهلال الأحمر السعودي في نجاح موسم حج العام 1432هـ.

جاء ذلك في برقية جوابية وجهها ولي العهد للأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي قال فيها : نحمد لله على ما تحقق لموسم الحج من نجاح بفضل من الله وتوفيقه ثم بفضل ورعاية وتوجيه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أعزه الله وتفاني المشاركين في أداء هذا الواجب الإسلامي العظيم , ونشكر لكم مشاعركم الصادقة وجهودكم وجهود منسوبيكم المخلصة التي أسهمت مع جهود مختلف الجهات المشاركة في موسم حج 1432هـ في بلوغ ما تحقق له من نجاح.

وكان رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي قد رفع برقية تهنئة لولي العهد على ما تحقق من نجاح لموسم الحج وعودة الحجاج إلى أوطانهم سالمين بفضل من الله ثم بفضل ما سخّرته الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من إمكانيات لتمكينهم من أداء مناسك الحج براحة وطمأنينة وما يوليه ولي العهد من متابعة دائمة لأعمال لجنة الحج العليا.

فى مجال آخر زار الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع قيادة منطقة الخرج.

ولدى وصول سموه يرافقه الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز, كان في استقباله الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز محافظ الخرج ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين القبيل ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن البنيان وقائد منطقة الخرج اللواء عبدالله بن محمد العامر.

بعد ذلك عزف السلام الملكي ثم صافح وزير الدفاع قادة الوحدات.

إثر ذلك قدّم طفل وطفلة باقتي ورد لسموه.

عقب ذلك توجه سموه إلى صالة الاجتماعات واستمع إلى إيجاز عن قيادة المنطقة, ثم قام بجولة على تموين القاعدة والصيانة الرئيسية.

وتسلم الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع ، رسالة خطية من الملك خوان كارلوس ملك مملكة اسبانيا. وقام بتسليم الرسالة وزير الدولة لشؤون الدفاع بمملكة إسبانيا كونستانتينو ميندث مارتينث خلال استقبال سموه لمعاليه بمكتب سموه في المعذر وتم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وفي نهاية الاستقبال تسلم هدية من وزير الدولة لشؤون الدفاع بمملكة إسبانيا . حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق الركن عبدالرحمن البنيان وسفير اسبانيا لدى المملكة بابلوا برابو والملحق العسكري السعودي في إسبانيا العميد الركن عبدالله بن حزل الشمري.

كما استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان وأعضاء مجلس الجامعة وذلك للسلام على سموه بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد.

وقال وزير الدفاع لدى استقباله الوفد :" الحمد لله أننا بنعمة وخير من نعم الله علينا أن الجامعة أصبحت جامعات عديدة ليس هناك منطقة إلا فيها جامعة وكل محافظة فيها كلية في كل مكان وهذه نعمة من الله والحمد لله أن هذا جاء قبل كل شيء من الأمن والاستقرار في هذه البلاد واهتمام قادة هذه البلاد في أن يكون هناك تعليم عالٍ في المملكة وهذا حصل والحمد لله ونحمد الله أن إخواننا وأبناءنا هم القائمون على شؤون الجامعات في المملكة مع الاستعانة بالخبرات الأخرى للمساعدة في مجالهم لكن من كان يجد قبل خمسين سنة الجامعي والآن ولله الحمد في كل مجالات العلوم، أسأل الله التوفيق والسداد للجميع".

وكان مدير جامعة الملك سعود قد ألقى كلمة قدّم فيها باسم جميع منسوبي الجامعة التهنئة لسموه بالمنصب الجديد، وأشاد بقيادة الراحل الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - . كما أشاد بجهود سموه في تطوير الجامعة ووصولها إلى ما وصلت إليه من تقدم حتى أصبحت أحد معالم الرياض،متمنياً التوفيق لسموه، داعياً للأمير سلطان بن عبدالعزيز بالمغفرة والرحمة. حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

وفي نهاية الاستقبال تسلم الأمير سلمان بن عبدالعزيز هدية تذكارية من مدير الجامعة، كما التقطت الصور التذكارية.

وتسلم الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، نائب وزير الدفاع رسالة خطية من الملك خوان كارلوس ملك مملكة إسبانيا.

وقام بتسليم الرسالة لسموه وزير الدولة لشؤون الدفاع بمملكة إسبانيا كونستانتينو ميندث مارتينث، خلال استقبال سموه له بمكتب سموه في المعذر ، وتم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وفي نهاية الاستقبال تم تبادل الهداية التذكارية بين الجانبين. حضر الاستقبال سفير إسبانيا لدى المملكة بابلوا برابو والملحق العسكري السعودي في اسبانيا العميد الركن عبدالله بن حزل الشمري.

على صعيد آخر استقبل رئيس الوزراء بالمملكة الأردنية الهاشمية عون الخصاونة في عمان الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات التي تهم مسيرة العلاقات بين البلدين الشقيقين. وتناول الحديث الدور المهم الذي يقوم به المركز الذي يعنى بالمحافظة على التراث الاسلامي والتعريف به ودعم وتشجيع الباحثين والدارسين في هذا المجال.

وكان الأمير تركي الفيصل قد وصل عمان في زيارة للأرن يشارك خلالها في اجتماعات المؤتمر الدولي حول الأمن والانتشار النووي الذي بدأ في عمان.

وقال الأمير تركي الفيصل "لم نلحظ حتى الآن أي التزام إسرائيلي نحو إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي", مشددا على أن "الطريق الأمثل للسلام إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية بما في ذلك إيران وإسرائيل".

جاء ذلك في عمان خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي حول (الأمن والانتشار النووي) برعاية الأمير علي بن الحسين الذي ينظمه معهد دراسات الأمن في الجامعة الأردنية بالتعاون مع حكومتي النرويج وهولندا وبادرة الشراكة من اجل الأمن في واشنطن.

وأضاف الفيصل وهو عضو اللجنة الرئيسية للهيئة الدولية لمنع الانتشار النووي أن "إيران ومصر انضمتا في سبعينيات القرن الماضي لمبادرة إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي ونريد لهذا الالتزام أن يثمر عن نتائج ملموسة , وبالرغم من جميع هذه الجهود فان الشرق الأوسط لا زال منطقة غير خالية من أسلحة الدمار الشامل".

ولفت إلى أن "التزام إيران بتخصيب اليورانيوم يثير الشبهات حول برنامجها النووي ", مشيرا إلى أن "إسرائيل هي من فتح الباب أمام التسلح النووي في منطقة الشرق الأوسط".

وأكد أن" إنشاء منطقة آمنة نوويا يجب أن يضمنه الدول الأعضاء في مجلس الأمن مع فرض عقوبات عسكرية على الدول التي تسعى لتطوير أسلحة الدمار الشامل".

وقال إن "امتلاك الدول للأسلحة النووية قد يكون له عدة أسباب منها إنشاء قوة ردع أو فرض السيطرة والحفاظ على الأمن بكلفة زهيدة".

وفي موضوع الصراع العربي-الإسرائيلي قال إن "إسرائيل ليست مستعدة لإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية ما يؤجج الصراع في المنطقة ", مؤكدا أن "مبادرة السلام العربية التي تنص على الانسحاب إلى حدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وحدودها الأردن ومصر هي الإطار الوحيد لتسوية سلمية بالمنطقة".

وأضاف أن "إشكالية الأسلحة النووية هامة وملحة وطالما هنالك أسلحة نووية ستسعى الدول الأخرى لامتلاكها ". وأوضح أن "استخدام الأسلحة النووية سيؤدي إلى كارثة حقيقية , عدا عن كونه مخالفا لقواعد القانون الدولي , وفيما يتعلق بالشرق الأوسط من الضروري إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية".

وأكد أن "الشفافية هي المبدأ الأساسي الذي يجب أخذه بعين الاعتبار والالتزام به في إنشاء منطقة خالية من التسلح النووي".

من ناحيته ،أكد الأمير علي بن الحسين، أن" الأردن يدعو دائماً إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية وهذا ما دعا إليه الملك الراحل الحسين والملك عبدالله الثاني".

وأضاف في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان في الافتتاح الذي حضره كبير الأمناء الأمير رعد بن زيد وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى عمّان أن "الأردن وقع على جميع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بما في ذلك معاهدة حظر الانتشار النووي واتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واتفاقية الأسلحة البيولوجية".

وقال ان "الأردن بلد صغير وسط منطقة غير مستقرة فإن أي تحد للأمن أو تحد للاستقرار في مكان ما في المنطقة سيتردد صداه داخل حدودنا".

وأشار إلى أن توقيت المؤتمر ليس مصادفة بل أن الاجتماع تعود أهميته إلى انه يناقش التحضيرات لحدثين مهمين سيعقدان العام المقبل، وهما: قمة الأمن االنووي العالمي تحت رعاية الولايات المتحدة ومؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط تحت رعاية الأمم المتحدة وان كلا الحدثين بنيا على أساس الانجازات التي تحققت في العام 2010.

فى الرياض استقبل الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة في مكتب سموه بقصر الحكم سفير جمهورية الجزائر لحبيب ادامي الذي ودع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى المملكة.

وقدم الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز شكره وتقديره للسفير على جهوده التي بذلها في تعزيز أواصر العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين طيلة عمله بالمملكة متمنياً له وللجزائر مزيداً من التقدم والازدهار.

وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بحضور الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك تنظم وزارة النقل يوم الأحد 16 محرم الجاري حفل وضع حجر الأساس لمشروع طريق تبوك / المدينة المنورة السريع وذلك بمدينة تبوك.

أوضح ذلك لوكالة الأنباء السعودية وزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري ورفع من خلاله الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وللأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الدعم الذي يحظى به قطاع النقل, كما رفع وزير النقل الشكر للأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك على دعمه ومتابعته لهذا المشروع منذ بدايته ودعمه لمشاريع الوزارة بالمنطقة.

وبيّن أن الوزارة بدأت العمل في تنفيذ المشروع الحيوي الهام من خلال عدة مراحل بلغ مجموع أطوالها " 78 " كيلو متر بما فيها هذه المرحلة التي سيتم وضع حجر الأساس لها وهي بطول " 50 " كيلو متر بتكاليف تقدر بــ " 340 " مليون ريال.

وأفاد أن طريق تبوك / المدينة المنورة السريع صُمِمَ بمواصفات الطرق السريعة ليكون أحد المحاور الرئيسية للطرق في المملكة ضمن منظومة الطرق السريعة والمزدوجة الوطنية الأخرى التي أسهمت في نشر التنمية في مختلف قطاعاتها.

وأبان أن طوله الإجمالي يبلغ " 588 " كيلو متر ويتكون من إتجاهين بأربع مسارات في كل إتجاه يفصل بينهما جزيرة وسطية وأكتاف مسفلتة خارجية بعرض " 2,5 " متر وداخلية بعرض " 2" متر إضافة إلى 106 جسور و24 من التقاطعات العلوية التي ستنفذ على امتداده.

وأكّد وزير النقل أن الطريق سيسهم بعد الإنتهاء من تنفيذه بإذن الله في تسهيل الحركة المرورية المتزايدة بين هاتين المنطقتين من بلادنا الغالية, وأيضاً الحركة المرورية العابرة لباقي مناطق المملكة من المسافرين من داخل مناطق المملكة وخارجها وخاصةً في مواسم الحج والعمرة والزيارة, منوهاً بأنه يختصر المسافة عن الطريق الحالي بما يزيد عن 100 كيلو متر.

وأقام الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني في مزرعة سموه بالجنادرية مأدبة غداء تكريما للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

حضر المأدبة الأمير سعد بن متعب بن عبدالعزيز، ونائب رئيس الحرس الوطني المساعد عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري، وقائد لواء الأمن الخاص الأول بالحرس الوطني فيصل بن عبدالعزيز بن لبدة، ورئيس الجهاز العسكري بالحرس الوطني سليمان بن محمد بن زعير، ووكيل الحرس الوطني لشؤون الافواج الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف، وكبار المسؤولين والعسكريين بالحرس الوطني.

وزار سفير روسيا الاتحادية فوق العادة والمفوض لدى المملكة أوليغ أوزيروف مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية. واطلع السفير والوفد المرافق له خلال الزيارة على الخدمات المقدمة بالمدينة من خلال عرض مرئي وفيلم وثائقي عن المدينة، ثم قام بجولة في أرجاء المدينة شاهد خلالها المرافق العلاجية والتأهيلية المتخصصة، كمركز التأهيل الطبي وما يشتمل عليه من خدمات تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة, ومركز الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.

كما زار السفير خلال الجولة عددا من المرضى المنومين بالمدينة, وأطمأن على صحتهم، مقدماً شكره وتقديره للعاملين بالمدينة على جهودهم لخدمة المرضى.

وعبّر الرئيس التنفيذي للمدينة الدكتور عبدالعزيز الشامخ عن شكره وتقديره لسفير دولة روسيا الاتحادية والوفد المرافق له على هذه الزيارة, موضحاً أن الزيارة تأتي ضمن التعريف بالتجهيزات الطبية والمرافق العلاجية التي تزخر بها المدينة, وبحث سبل التعاون بين الطرفين في هذا المجال بما يحقق المصلحة للجميع.

فى فرنسا احتفى مركز خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الثقافي الإسلامي بالمشاركين في مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالتعاون مع مركز خادم الحرمين الشريفين وشارك فيها أربعون حافظا لكتاب الله.

وألقى ملحق الشؤون الإسلامية في سفارة خادم الحرمين في باريس الشيخ عبدالله بن إبراهيم الفالح كلمة تطرق فيها إلى فضل تعلم القرآن الكريم وتعليمه وبذل الجهد والنفقة في هذا السبيل ، وبين أن تنظيم المسابقة يأتي ضمن تنفيذ العديد من البرامج التي ستقوم بها الوزارة في فرنسا بتوجيه من وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ. وبين أن هذه البرامج تهدف إلى مساعدة المجتمع المسلم في فرنسا ومؤسساته ومراكزه ومساجده على العناية بالكتاب والسنة وبيان محاسن الإسلام والدعوة إلى الوسطية والاعتدال ونبذ التشدد والمساهمة في تأهيل أئمة المساجد والخطباء ومعلمي المواد الشرعية في المدارس الإسلامية والتعاون في ذلك مع ابرز المؤسسات الإسلامية والمساجد في فرنسا.

وأبرز الشيخ الفالح الأثر الايجابي للمسلم الصالح في المجتمع الذي يعيش فيه وواجبه تجاه تمثيل مبادئ الإسلام واهتمامه بحسن المعاملة ونشر ثقافة المحبة والسلام والإحسان وبذل المعروف للإنسانية جمعاء.وشكر المشاركين في المسابقة على حسن استجابتهم ومشاركتهم في المسابقة.

وسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وأن يجزيهما خير الجزاء على ماتقدمه المملكة من خدمة للإسلام والمسلمين في كل مكان وعنايتها بعمارة بيوت الله ورعاية الحجاج والحرمين الشريفين ونشر كتاب الله وترجمة معانيه والاهتمام بالسنة ومنهج السلف الصالح. وبارك للمسلمين في مدينة مانت لاجولي على إنجاز توسعة مركز خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الاسلامي الثقافي التي تبرعت المملكة بتنفيذها وبلغت تكلفتها مليون يورو حيث أصبح المركز يتسع لأكثر من أربعة ألاف مصل ويدرس فيه مايزيد على ألف وثلاث مئة طالب وطالبة.

وفي نهاية الحفل تسلم المتسابقون وأعضاء لجنة التحكيم الدروع التذكارية والجوائز والمكافآت التشجيعية التي قدمتها الوزارة. حضر التكريم عدد من رؤساء المؤسسات الإسلامية والجمعيات وأئمة المساجد وأولياء أمور الطلبة.

فى مجال آخر جددت وزارة الخارجية تحذيرها للمواطنين المتواجدين في سوريا بسرعة مغادرتها وطلبت من الراغبين في السفر إليها عدم السفر في الوقت الراهن بسبب ما تشهده الساحة السورية من اضطرابات.

وشدد مساعد وزير الخارجية الأمير خالد بن سعود على تصريحات الأمير سعود الفيصل حول مغادرة المواطنين السعوديين المتواجدين والمقيمين في سوريا والعودة للمملكة نظراً للأحداث الراهنة التي تشهدها الساحة السورية وذلك حفاظاً على أمنهم وسلامتهم، كما أكد مساعد وزير الخارجية على أهمية عدم السفر إلى سوريا في الوقت الراهن.

فى سياق آخر صادف الثلاثاء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينى الذي اغتصبت أرضه وشرد أهله من قبل الكيان الإسرائيلي.

وتؤكد المملكة العربية السعودية دائما موقفها الثابت والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية على كل الصعد والمستويات منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي جعل القضية الفلسطينية من أهم أولوياته.

وقدم العديد من المبادرات السلمية لحل القضية الفلسطينية وحل النزاع العربي الإسرائيلي والتي لقيت موافقة وإجماعاً عربياً ومساندة دولية وعرفت بمبادرة السلام العربية.

ففي مثل هذا اليوم من العام 1947م أقرت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين معترفة لليهود بجزء من الأراضي التى احتلت من أهلها الشرعيين ومنذ ذلك اليوم والشعب الفلسطيني يقدم تضحيات كبيرة فى سبيل استعادة حقوقه وإثبات عدالة قضيته ويناشد ضمائر العالم أجمع ويخاطب المنظمات الدولية والإنسانية من أجل نيل حقوقه المشروعة.

ووقفت قيادة الشعب الفلسطينى تنشد السلام ووافقت على قرارات الأمم المتحدة المتعلقه بالقضية الفلسطينية واضعة العالم أمام ضميره ليعيد الحق الذي اغتصب كما رحب الشعب الفلسطينى بجميع المبادرات الرامية الى إعادة الأرض مقابل السلام.

وقد اضطلعت منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بدور بارز ومتميز لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في جميع المحافل الدولية إضافة إلى تقديمها مختلف أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي للقضية الفلسطينية.

وكانت ولا زالت قضية الشعب الفلسطينى وحقوقه المشروعة على أرضه محور التحرك السعودي على كل الصعد وفي جميع المناسبات الإقليمية والدولية .. وفي هذا الاطار قدم الملك فهد بن عبدالعزيز-رحمه الله- مشروعه للسلام الذي تبناه وأقره مؤتمر القمة العربي الثاني عشر الذي عقد في مدينة فاس المغربية في سبتمبر/أيلول 1982م . ولم تدخر المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد جهدا في سبيل تعزيز الحقوق الفلسطينية بشتى الوسائل وعبر مختلف السبل.

وقدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ،عندما كان وليا للعهد، من منطلق مسؤولياته العربية والإسلامية تصورا للتسوية الشاملة العادلة للقضية الفلسطينية من ثمانية مبادئ عرف باسم «مشروع الأمير عبدالله بن‌ عبدالعزيز» قدم لمؤتمر القمة العربية فى بيروت العام 2002م ولاقت هذه ‌المقترحات قبولا عربيا ودوليا وتبنتها القمة وأكدتها القمم العربية اللاحقة خاصة قمة الرياض وأضحت مبادرة سلام عربية.

كما اقترح خادم الحرمين الشريفين في المؤتمر العربي الذي عقد في القاهرة في أكتوبر من عام 2000م إنشاء صندوق يحمل اسم «انتفاضة القدس» برأس مال قدرة مئتا مليون دولار يخصص للإنفاق على أسر الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا فى الانتفاضة وإنشاء صندوق آخر يحمل اسم «صندوق الأقصى» يخصص له ثمانمائة مليون دولار لتمويل مشاريع تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس المحتلة والحيلولة دون طمسها. وأعلن الملك عن إسهام المملكة بربع المبلغ المخصص لهذين الصندوقين.

وفي إطار تضامن المملكة الدائم مع أبناء الشعب الفلسطينى في محنته وكفاحه المشروع لإقامة دولته المستقلة على أرضه وجهودها الحثيثة على جميع الاصعدة من أجل رفع المعاناة عن هذا الشعب وتعزيز صموده فى مواجهة ما يتعرض له من حرب إبادة وقتل وتشريد وتجويع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية المعتدية صدرت فى السابع من أبريل 2002م التوجيهات السامية بإرسال مساعدات عاجلة لأبناء الشعب الفلسطينى شملت تقديم آلاف الأطنان من التمور والأمصال الطبية وأوعية الدم وأدوية الحروق اللازمة وتسيير قافلة إغاثة محملة بالدواء والغذاء لتقديمها لأبناء الشعب الفلسطيني .. كما صدر التوجيه السامي الكريم بتنظيم حملة تلفازية شاملة لجمع التبرعات للشعب الفلسطيني ولاتزال المملكة تواصل تقديم هذه المساعدات للشعب الفلسطيني.

كما وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في يوليو عام 2006م بتخصيص منحة قدرها مائتان وخمسون مليون دولار للشعب الفلسطيني لتكون بدورها نواة لصندوق عربي دولي لإعمار فلسطين.

وعندما قامت إسرائيل بشن حربها الشرسة على قطاع غزة في نهاية ديسمبر 2008م بادر خادم الحرمين إلى إجراء الاتصالات والمشاورات والاجتماع مع عدد من زعماء وقادة دول المنطقة والعالم حول الوضع في قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية السافرة على الشعب الفلسطيني هناك . وكان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز موقف تاريخي في مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية (قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة) التي عقدت في الكويت في شهر يناير من العام 2009م حيث أعلن عن تجاوز مرحلة الخلافات بين العرب وأسس لبداية مرحلة جديدة في مسيرة العمل العربي المشترك تقوم على قيم الوضوح والمصارحة والحرص على العمل الجماعي في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

وأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في تلك القمة عن تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ مليار دولار لإعادة إعمار غزة وشدد على أهمية وحدة الفلسطينيين في هذه المرحلة المهمة حيث قال «وتقضي الأمانة هنا أن نقول لأشقائنا الفلسطينيين أن فرقتهم أخطر على قضيتهم من عدوان إسرائيل وأذكرهم بأن الله عز وجل ربط النصر بالوحدة وربط الهزيمة بالخلاف مستذكرا معهم قوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا).

كما نبه الكيان الإسرائيلي إلى أن الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحا في كل وقت وأن مبادرة السلام العربية المطروحة لن تبقى على الطاولة إلى الأبد حيث قال رعاه الله «إن على إسرائيل أن تدرك أن الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحاً في كل وقت وأن مبادرة السلام العربية المطروحة على الطاولة اليوم لن تبقى على الطاولة إلى الأبد».

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز توجيهاته بتأمين كل ما يمكن من المستلزمات الطبية والأدوية وشحنها إلى قطاع غزة عن طريق جمهورية مصر العربية إضافة إلى تأمين طائرات الإخلاء الطبي لنقل ما يمكن من المصابين والجرحى من الفلسطينيين من العريش في مصر إلى المملكة وكذلك تأمين طائرات الشحن الجوي لنقل المستلزمات الطبية والأدوية بالتنسيق مع الأشقاء المصريين والفلسطينيين إلى العريش في مصر بالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في القاهرة.

ووجه الملك كذلك باعتماد معالجة الجرحى الفلسطينيين في مختلف مستشفيات المملكة التخصصية والمرجعية والعامة كل حسب حالته الصحية وأن تقوم وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات المعنية حيال ذلك واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإنجاز ذلك بشكل عاجل جداً . كما وجه بإطلاق حملة تبرعات شعبية عاجلة في عموم مناطق المملكة للمساهمة في مساعدة وعون وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين والوقوف معهم جراء ما يتعرضون له من اعتداءات إسرائيلية غاشمة.

وتأكيداً لحرص ومتابعة خادم الحرمين الشريفين على تقديم العناية الطبية اللازمة للمصابين الفلسطينيين قام بزيارة لعدد من المصابين الفلسطينيين واطمأن على صحتهم كما أوصى ببذل أقصى الجهود للعناية بهم والاهتمام بمرافقيهم ووجه بصرف مبلغ مالي يومي للمرضى الفلسطينيين المحالين للعلاج بالمملكة ومرافقيهم طول فترة وجودهم بالمملكة.

وعندما حدث خلاف بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين سارع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتوجيه الدعوة لأشقائه قادة الشعب الفلسطيني لعقد لقاء في رحاب بيت الله الحرام بمكة المكرمة لبحث أمور الخلاف بينهم بكل حيادية ودون تدخل من أي طرف للوصول إلى حلول عاجلة لما يجري على الساحة الفلسطينية.