في جلسته الأسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين:

مجلس الوزراء السعودي يجدد شجبه لممارسات إسرائيل واستنكاره للاعتداءات على البعثات الديبلوماسية

ولي العهد الأمير نايف يوجه الشكر إلى هيئة الدواء والغذاء على رئاسة التجانس الأسيوي

وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل يعرض مواقف السعودية من أحداث المنطقة ومواجهة تيارات الإرهاب

رئيس الاستخبارات الأمير مقرن بن عبد العزيز: قضية اغتيال الجبير غير مفبركة ودول الخليج بحاجة إلى منظومة للتعاون الأمني

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر يوم الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي بداية الجلسة ، استمع المجلس وبتوجيه كريم إلى جملة من التقارير عن تطورات الأحداث وتداعياتها في عدد من الدول العربية الشقيقة ، ومستجدات الأوضاع على الساحة الدولية.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة ، أن المجلس تطرق في هذا الصدد إلى الجهود المبذولة على المستويين العربي والإسلامي بشأن الوضع في الجمهورية العربية السورية ، منوهاً بالجهود المتواصلة من قبل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لاحتواء الأزمة السورية.

وجدد المجلس استنكار المملكة وإدانتها للاعتداءات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية دون استثناء ، داعياً إلى ضرورة الالتزام الصارم والدقيق بالاتفاقات الدولية التي تضمن حرمة البعثات الدبلوماسية وسلامة منسوبيها.

ودان مجلس الوزراء الممارسات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة واعتداءاتها وانتهاكاتها المستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، ومن ذلك المصادقة على بناء ستمائة وخمسين وحدة استيطانية جديدة وشق طريق لربط المستوطنات بالقدس المحتلة بهدف عزل المدينة المقدسة عن محيطها الفلسطيني وتغيير طابعها الديمغرافي.

كما دعا المجلس بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وموحد تجاه نيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله وحقوقه المشروعة ورفع الظلم عنه والضغط على إسرائيل بحزم للتخلي عن منطق القوة وتبني خيار السلام والاعتراف للشعب الفلسطيني بحقه في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وفي الشأن المحلي بين وزير الثقافة والإعلام أن المجلس ثمن تدشين الإصدار الأول من موسوعة المملكة العربية السعودية باللغة العربية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين والتي تقدم مادة معرفية علمية شاملة موثقة بالصور والخرائط والبيانات الإحصائية لكل تفاصيل الحياة في المملكة قديماً وحديثاً، مقدراً جهود مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في إنجاز هذا المشروع الثقافي والعلمي الذي استغرق العمل فيه قرابة عشر سنوات.

كما نوه المجلس بانعقاد مؤتمر «الخليج والعالم« الذي ينظمه في الرياض معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث في دبي بمشاركة نخبة من المسؤولين والمتخصصين والمعنيين بالشأن الخليجي من المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن مختلف دول العالم وكبار المسؤولين في المنظمات الإقليمية والدولية.

وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن المجلس واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله ووافق على تعيينين بالمرتبة الرابعة عشرة وذلك على النحو التالي:

1 تعيين عثمان بن عبدالله بن دخيل الزومان على وظيفة (مدير عام الشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة الرابعة عشرة بالمديرية العامة للسجون.

2 تعيين محمد بن علي بن شامان العتيبي على وظيفة (مستشار تخطيط وتنمية موارد بشرية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل.

إلى هذا تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة بالرياض الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه نائباً لأمير منطقة الرياض قائلاً «بسم الله الرحمن الرحيم . . أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني ثم مليكي ووطني وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها وأن أؤدي عملي بالصدق والأمانة والإخلاص» . ثم تشرف سموه بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

بعد ذلك تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه عضواً في هيئة البيعة قائلاً «بسم الله الرحمن الرحيم . .أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني ثم مليكي وبلادي وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها وأن أحرص على وحدة الأسرة المالكة وتعاونها وعلى الوحدة الوطنية وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل».

عقب ذلك تشرف سموه بالسلام على خادم الحرمين الشريفين. وقد أعرب الملك عن تهنئته لسموهما بهذه المناسبة داعياً الله سبحانه أن يوفقهما لخدمة الدين والوطن.

من جهتهما عبر سموهما عن شكرهما وتقديرهما لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ثقته الكريمة بهما داعين الله أن يوفقهما ليكونا عند حسن ظن القيادة الرشيدة بهما.

حضر أداء القسم الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني.

على صعيد آخر وجه الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء شكره إلى الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء ومنسوبي الهيئة على فوز المملكة بالإجماع في انتخابات رئاسة مجموعة التجانس الآسيوي للأجهزة والمنتجات الطبية (AHWP) برئاسة الدكتور صالح بن سليمان الطيار نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأجهزة والمنتجات الطبية لمدة ثلاث سنوات ابتداءً من العام القادم 2012م، وكذلك انتخاب الاستاذ الدكتور صالح بن عبدالله باوزير نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الدواء رئيساً للاجتماع السادس والأربعين للجنة الخبراء لمواصفات المستحضرات الصيدلانية في منظمة الصحة العالمية، وقال في برقية جوابية لمعاليه : وإننا إذ نحمد الله على هذا الانجاز الرائع الذي يسجل باسم المملكة، لنشكركم جميعاً على ما تقومون به من جهود متميزة في سبيل تطوير ورقي الهيئة، والتي ساهمت في حصول المملكة على هذه المكانة المرموقة، سائلين الله العلي القدير أن يوفقكم ويبارك فيكم، وأن يعينكم على بذل المزيد من الجهد والحرص لتحقيق الأهداف المرجوة إن شاء الله.

يشار إلى أن مجموعة التجانس الاسيوي للأجهزة والمنتجات الطبية (AHWP) تضم في عضويتها 22 دولة اسيوية وجنوب افريقيا وتشيلي من جنوب أمريكا بما فيها دول مصنعة كالصين والهند وماليزيا وتايوان، وتسعى المجموعة إلى توحيد معايير وأنظمة رقابة الأجهزة والمنتجات الطبية بين الدول الأعضاء وبناء منظومة رقابية، أما لجنة الخبراء لمواصفات المستحضرات الصيدلانية فهي أعلى هيئة استشارية لمنظمة الصحة العالمية، حيث تتولى مهام تحديث دستور الأدوية العالمي وإصدار الأدلة الفنية لتصنيع وتحليل وجودة وتوزيع ومراقبة الأدوية.

هذا وقد بدأت أعمال الندوة العلمية (مفهوم الإرهاب بين الواقع الأمني والعوامل السياسية) التي ينظمها مركز الدراسات والبحوث بجامعة نايف العربية للعلوم خلال الفترة 10 ــ 12/1/1433هـ بمقر الجامعة بالرياض.

ويشارك في أعمال هذه الندوة المتخصصون العاملون في وزارات الداخلية والعدل والإعلام وأعضاء النيابات العامة وهيئات التحقيق والإدعاء العام والأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب والخبراء ومنتسبو الأجهزة المختصة بالمناصحة والحوار مع الإرهابيين التائبين ومنظمات المجتمع المدني بحقوق الإنسان, وأساتذة الجامعات والخبراء في مواجهة الإرهاب من تسع دول عربية هي الأردن والسعودية والسودان وفلسطين وقطر والكويت ولبنان ومصر والمغرب.

وبدأ حفل الافتتاح الذي حضره أمين عام الجامعة الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الشاعر بآيات من القرآن الكريم ثم ألقى عميد مركز الدارسات والبحوث بالجامعة الدكتور الدكتور أحسن مبارك طالب كلمةً استعرض خلالها إنجازات الجامعة في مجال الندوات والمؤتمرات والدراسات والإصدارات العلمية، ثم أبرز المشرف العلمي على الندوة اللواء الدكتور محمد فتحي عيد أهداف الندوة ومحاورها.

بعد ذلك ألقى أمين عام الجامعة كلمة أوضح فيها أن الجامعة دأبت بوصفها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب على عقد الندوات واللقاءات العلمية وإجراء الدراسات والبحوث التي تتصدى للقضايا والتحديات الأمنية الملحة التي تواجه المجتمع العربي ومنها ظاهرة الإرهاب المثيرة للقلق على المستوى الإقليمي والدولي التي أدت إلى تغيرات واضحة في ضمان الأمن الفردي والجماعي وهو ما يتطلب إيجاد وسائل فعالة للتعامل مع هذه الظاهرة الإجرامية والحد من انتشارها.

وبيّن الدكتور الشاعر أن الجامعة إدراكاً لدورها الريادي في مكافحة الإرهاب جعلت مكافحة الإرهاب أحد أبرز شواغلها حيث تأتي هذه الندوة استكمالاً للجهود التي بذلتها وتبذلها الجامعة للتصدي لظاهرة الإرهاب بأبعادها الاجتماعية والأمنية والاقتصادية والسياسية انطلاقاً من حرص مجلس وزراء الداخلية العرب على اتخاذ كل ما يلزم لحماية المواطن العربي من خطر الإرهاب بأمل أن تخرج دراساتها وبحوثها ومناقشاتها بتوصيات واقتراحات تسهم في حل المسائل المعلقة التي تحول دون اتفاق دولي على مفهوم الإرهاب, ومن ثم إعداد اتفاقية أممية شاملة لمكافحة الإرهاب وكذلك العمل على بناء ورفع قدرات الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب.

بعد ذلك بدأت أعمال الجلسة الأولى برئاسة الدكتور حسن أحمد الشهري نوقشت خلالها الورقة العلمية التي قدّمها رئيس قسم القانون الدولي بكلية الحقوق جامعة القاهرة الدكتور أحمد محمد أبو الوفاء عن "التطور التاريخي لمفهوم الإرهاب وخلفيته" , ثم ورقة بعنوان "المفاهيم المختلفة للإرهاب" قدمها عميد مركز الدراسات والبحوث بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور أحسن مبارك طالب.

فيما ناقشت الجلسة الثانية التي رأسها الدكتور سعد علي الشهراني ورقة تحت عنوان "العوامل المؤدية لارتكاب جرائم الإرهاب" قدّمها الدكتور محمد فتحي عيد عميد كلية علوم الأدلة الجنائية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، أعقبتها ورقة بعنوان "مدى قدرة الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب على مواجهة الجماعات الإرهابية المنظمة على ضوء الواقع الأمني والعوامل السياسية" قدّمها مدير الوحدات الجمهورية للأمن بالجزائر العميد أول الأخضر عمر الدهيمي, ثم بدأت جلسة المناقشة.

وناقشت الندوة في يوميها الثاني والثالث عدداً من الأوراق العلمية منها "حق المقاومة بين الواقع والمأمول" و "التعامل الأمني مع الإرهابيين بين إنفاذ القانون واحترام حقوق الإنسان وفتح باب التوبة أمام الراغبين في ذلك وانعكاساته على الاستقرار في الدولة" و "الوقع السياسي وتأثيره على الإرهاب مفهوماً ومكافحة" و "ومشروعية اللجوء لاستخدام الإجراءات الاستباقية" و"التعامل الفكري ودوره في الحد من الإرهاب" إضافة إلى تقارير الوفود المشاركة.

الجدير بالذكر أن الندوة العلمية تهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف من أهمها توضيح مفهوم الإرهاب عربياً وعالمياً، وخلفية الإرهاب وتطوره وعوامله، وتأثير العوامل السياسية على مفهوم الإرهاب، والانعكاسات الأمنية والسياسية لمواجهة الإرهاب عربياً ودولياً.

كما تناولت الندوة المحاور الرئيسة التالية .. مفهوم الإرهاب عبر التاريخ على المستويين العربي والدولي والعقبات التي تحول دون اتفاق دولي على مفهوم موحد له، والعوامل الدافعة إلى ارتكاب جريمة الإرهاب، والعوامل السياسية وتأثيرها على مفهوم الإرهاب، والجهود المبذولة لمواجهة الإرهاب دولياً وعربياً ووطنياً وانعكاساتها الأمنية والسياسية، والواقع الأمني في ضوء المستجدات الدولية والمتغيرات الوطنية ومدى القدرة على مواجهة الإرهاب.

يشار إلى أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية نفّذت في مجال مكافحة الإرهاب 270 دورة تدريبية وحلقة علمية و22 ندوة علمية و19 دراسة علمية و50 إصداراً علمياً محكّماً و70 رسالة ماجستير ودكتوراه و90 محاضرة ثقافية و75 مشاركة علمية في مؤتمرات وندوات علمية عربياً ودولياً.

وفى الرياض استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع بمكتب سموه بالمعذر المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وأعضاء اللجنة الدائمة للإفتاء، الذين قدموا لتهنئة سموه بالثقة الملكية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتعيينه وزيراً للدفاع، سائلين الله العلي القدير أن يعينه في مهامه الجديدة وأن يحفظ لهذه البلاد أمنها وعزها واستقرارها.

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز في مكتب سموه بالمعذر عدداً من أهالي مدينة بريدة، الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتعيينه وزيراً للدفاع، سائلين المولى جل وعلا أن يحفظ هذه البلاد ويديم أمنها واستقرارها.

كما استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع بمكتب سموه بالمعذر سفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ حمد جابر العلي الصباح والوفد المرافق له، الذي قدم للسلام على سموه وتوديعه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى المملكة. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.

كما استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمكتب سموه في المعذر سفير جمهورية الجزائر لدى المملكة الدكتور لحبيب ادامي الذي ودع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى المملكة. وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية.

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمكتب سموه بالمعذر عضو مجلس العموم البريطاني رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البريطانية السعودية في البرلمان البريطاني دانيال كاوتشنسكي والوفد المرافق له.

جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

حضر الاستقبال سفير المملكة المتحدة لدى المملكة توم فيليس.

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع بمكتب سموه بالمعذر عمدة مدينة ماربيا انخلس مونيوث والوفد المرافق لها، وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وفي نهاية اللقاء تبودلت الهدايا التذكارية.

حضر الاستقبال الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار والأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد العياف أمين منطقة الرياض وسفير اسبانيا لدى المملكة بابلو برافو ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن البنيان.

كما استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع بمكتب سموه بالمعذر وكيل وزارة الدفاع لسياسات الدفاع الأمريكي الدكتور جمس ان مليز.

وجرى أثناء اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الاستاذ عادل الجبير.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع بمكتب سموه بالمعذر سفير المملكة المتحدة توم فيليس.

وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع سفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ حمد جابر العلي الصباح والوفد المرافق له، الذي قدم للسلام على سموه وتوديعه بمناسبة انتهاء فتره عمله سفيراً لبلاده لدى المملكة.

وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع رئيس بعثة التدريب العسكرية الأمريكية لدى المملكة اللواء ديفيد كامنز. وجرى خلال الاستقبال بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

واستقبل الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في مكتبه برئاسة الحرس الوطني وكيل وزارة الدفاع لسياسات الدفاع الأمريكي الدكتور جيمس ميلر ومدير وكالة الدفاع للتعاون الأمني الفريق البحري وليام إي لاندي و قائد مركز نظم الطيران للقوات الجوية الأمريكية الفريق توماس جي أوين والوفد المرافق.

وجرى خلال اللقاء مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء نائب رئيس الحرس الوطني المساعد الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع سفير السويد لدى المملكة الدكتور داج يولين دانفيلت.

وتم خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية ومناقشة عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

فى مجال آخر أكد الأمير سعود الفيصل في كلمة أمام مؤتمر الخليج والعالم الذي افتتح في الرياض صباح الاحد سعي دول الخليج العربي إلى بناء علاقات تسودها مبادىء الاحترام المتبادل والتعاون مع دول الجوار وفي مقدمتها إيران، والتي مع الأسف تتصرف على نحو يشير إلى عدم اهتمامها بهذه المبادئ ، فالتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول الخليجية مازالت مستمرة، كما أنها ماضية في تطوير برنامجها النووي وتجاهل مطالبات العالم ومخاوفه المشروعة من سعيها لتطوير هذا السلاح الفتاك ، وخلق تهديد جدي للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ومع تأييد حق إيران وبقية دول المنطقة في الاستعمال السلمي للطاقة النووية ، إلا أن هذا يجب أن يكون تحت إشراف ومراقبة وكالة الطاقة الذرية ووفقا لأنظمتها، مما سيساعد على نزع فتيل الأزمة وبناء الثقة بين إيران من جهة وجيرانها في الخليج والمجتمع الدولي من جهة أخرى.

وأشار الامير الفيصل في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الامير تركي بن محمد وكيل وزارة الخارجية لدى افتتاحه المؤتمر نيابة عن الامير سعود الفيصل إلى دعم المملكة المستمر للجهود الساعية لجعل منطقة الشرق الأوسط منزوعة من كافة أسلحة الدمار الشامل، وبلا شك فإن رفض إسرائيل المستمر للانضمام لاتفاقية حظر الانتشار وبقاء برامجها النووية خارج نطاق الرقابة الدولية يعد أحد العراقيل الرئيسية لتحقيق هذا الهدف المشروع لشعوب المنطقة وللعالم أجمع.

وتطرقت الكلمة إلى تداعيات ماتمر به عدد من دول المنطقة من تغييرات سياسية واسعة في ظل ما أصبح يعرف بال"الربيع العربي"، فالمنطقة العربية تشهد تحولات عميقة لم تشهد مثلها من قبل، الأمر الذي يتطلب منا جميعا وقفة مسؤولة للحفاظ على دول المنطقة ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية والسلم المدني، دون إغفال المطالب المشروعة لشعوب المنطقة. هذا بالإضافة إلى استمرار آثار الأزمة الاقتصادية العالمية التي مازالت تلقي بظلالها على العديد من الدول والشعوب.

وبالنظر لما تحظى به منطقة الخليج العربي من أهمية كبرى مرتبطة بموقعها الاستراتيجي الهام وما تملكه من احتياطيات ضخمة من النفط والغاز واللذان يشكلان أهم مصادر الطاقة في العالم ، فإن هذه التحديات والتهديدات التي تواجهها منطقة الخليج تمثل بلا شك تهديدا للأمن والاستقرار العالميين.

وأشار إلى ان أهم الدروس المستفادة من هذه الأزمات هو أنها برهنت مرة أخرى للجميع على حقيقة صعوبة السيطرة عليها بشكل إنفرادي من قبل الدول، ولهذا فإن التعاون الإقليمي والدولي هو السبيل الوحيد لمواجهتها بصورة فعالة ومؤثرة ، كما أنه الوسيلة لتحقيق أهداف الدولة في التنمية المستدامة والرفاه والاستقرار لشعبها، وهو كذلك الضامن لعدم تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل. فالعالم اليوم أصبح، وبصورة واضحة لا تقبل التجاهل، قرية كونية مترابطة، يتأثر كل جزء منها بما يحصل في الأجزاء الأخرى، ولا يمكن لدولة أو منطقة معينة من العالم أن تعيش في استقرار ورخاء بينما يعج بقية العالم بالقلاقل والأزمات بشتى أنواعها.

لافتاً إلى أن المملكة أدركت حقيقة دور التعاون الإقليمي والدولي منذ مرحلة مبكرة ، حيث كانت من الدول المؤسِّسة للعديد من المنظمات الدولية والإقليمية العريقة، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما أنها تساهم في كثير من الهيئات والصناديق والبنوك التنموية على كافة المستويات الإقليمية والدولية، بالإضافة لمشاركتها كعضو فاعل في مجموعة العشرين الاقتصادية.

وتطرق إلى جهود إحلال السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها منطقة الخليج ومستجدات القضية الفلسطينية ووصول المفاوضات في هذا الخصوص إلى طريق مسدود، مرجعاً سبب ذلك إلى تعنت إسرائيل المستمر وعدم جديتها في تحقيق السلام، ورفضها لجميع المبادرات السلمية لحل النزاع بما فيها مبادرة السلام العربية.

وأضاف "نحن نؤكد مرة أخرى مسئولية المجتمع الدولي نحو الضغط على إسرائيل بحزم للتخلي عن منطق القوة وتبني خيار السلام والاعتراف للشعب الفلسطيني بحقه في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".

وعرج الامير سعود الفيصل إلى مسيرة مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن المجلس هو هيئة منفتحة على العالم تسعى إلى تحقيق الرقي والتقدم لشعوبها والحفاظ على مكتسباتها مع التعاون والتفاعل مع بقية الشركاء الإقليميين والدوليين، وتدرك أنها بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي والأصدقاء كافة لتحقيق أهدافها العادلة تجاه شعوبها وتجاه بقية العالم.

وتحدث عن الدور الذي قام به مؤخرا المجلس لمعالجة الوضع في جمهورية اليمن الشقيقة، والمبادرة الخليجية التي نأمل أن تساهم في إنهاء الأوضاع الحرجة والمضطربة هناك بالتعاون مع الأخوة اليمنيين بكافة طوائفهم، والتي تم التوقيع عليها في المملكة بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس اليمني علي عبدالله صالح وجميع الأطراف المعنية.

وقد لقيتْ المبادرة قبولا طيبا من الأطراف اليمنية وترحيبا دوليا واسعا، بالإضافة إلى دعم وتأييد المنظمات الدولية والإقليمية الرئيسية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، مؤكداً الثقة الكبيرة في الاشقاء اليمنيين في قدرتهم على وضع الاتفاق موضع التنفيذ لتجاوز العقبات وقيادة بلادهم العزيزة وشعبها العريق نحو بر الأمان والاستقرار، والسعي نحو تحقيق التنمية والازدهار.

ولفت الامير سعود الفيصل إلى أن دول المجلس مصمّمة على حماية أمن شعوبها واستقرارها ومكتسباتها في وجه المخاطر والتهديدات.

وأضاف أثبتت الأحداث أن بمقدور المجلس التصدي لمثل هذه التحديات اعتمادا على الروابط الشعبية القوية والاتفاقيات والمعاهدات العديدة التي تربط شعوبه ودوله.

كما أثبت المجلس قدرته على التعامل مع الأحداث والتطورات في المنطقة وبرز دوره الاستراتيجي والسياسي بالإضافة إلى الاقتصادي في حفظ الأمن والاستقرار في ظل هذه التطورات، وقد تجلى ذلك الدور في مساهماته الواضحة في تحقيق الأمن والاستقرار في العديد من دول المنطقة.

وكان الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف افتتح صباح الأحد نيابة عن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، منتدى (الخليج والعالم)، الذي يعقد في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض على مدى يومين، وينظمه معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية، بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث في دبي.

وفي بداية المنتدى ألقى المدير العام لمعهد الدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالكريم الدخيل كلمة رحب فيها بالمشاركين في المنتدى، وقال لا شك أن انعقاد منتدى "الخليج والعالم" يتصاحب مع تطورات أحداث غير مسبوقة في منطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط، وكان أحد معالمها هو تنامي دور مجلس التعاون الخليجي كلاعب إقليمي وصانع مبادرات دبلوماسية تسعى لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، لعل من أهمها المبادرة الخليجية بشأن الأزمة اليمنية، التي تم توقيعها في الرياض.

علاوة على ذلك اكتسب مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة الماضية مكاناً مرموقاً في الدبلوماسية الدولية، وذلك عبر عقد الشراكات، والدخول في الحوارات الإستراتيجية مع عدد من الأقطاب الدولية كالاتحاد الأوروبي، والصين، وروسيا، والهند، وتركيا، وغيرها.

واضاف إن نهج الحوار والدبلوماسية والعمل السياسي الفعال هو أحد مسالك السياسة الخليجية، فدول مجلس التعاون الخليجي تبتعد عن مسالك العنف والقوة، وتسعى للبناء والاستقرار والتنمية لخدمة مصالح شعوبها والعالم.

ولذا، فإن مداولات مؤتمركم الفكري هذا في محاوره المختلفة السياسية، والأمنية، والاقتصادية يتيح فرصا لتعزيز الفهم الصحيح، وتنمية قيم التعاون البناء، والحوار بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم كافة.

كما ألقى الدكتور عبدالعزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث كلمة أشار فيها إلى ان التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة تلقى بظلالها المباشرة وغير المباشرة، الآنية والمستقبلية، على دول المجلس.

وأجمل الدكتور بن صقر هذه التحديات في محاولات إيران المتكررة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء واللعب بورقة الطائفية المقيتة لتفريق أبناء الوطن الواحد وأتباع الديانة والمعتقد الواحد الذين ارتضوا العيش المشترك لأكثر من ألف وأربعمائة عام، إضافة إلى تلويح طهران باستخدام القوة العسكرية ضد دول الخليج أو التهديد باستدراج هذه الدول لأن تكون طرفاً مباشراً في الصراع في حال نشوب مواجهة عسكرية بين الغرب وإيران بسبب برنامج طهران النووي.

واعتبر ابن صقر ملء الفراغ الأمني في منطقة الخليج أحد التحديات في حال غياب أو ضعف الدور الأمريكي، إضافة إلى مواجهة تداعيات الأزمات المالية العالمية، مشيرا إلى تدهور الأوضاع في بعض دول الجوار الجغرافي وبخاصة سوريا واليمن، الأمر الذي يمثل خطورة على دول الخليج العربية. وقال الدكتور بن صقر إلى أن أحداث ما يُطلق عليه (الربيع العربي) احدثت موجة من التحولات السياسية الثورية تجتاح المنطقة العربية، ودول الخليج العربية وإن كان أغلبها في مأمن تقريباً من تبعات هذه الأحداث، إلا أنها أكدت أن أبناء الخليج لا يطالبون بالتغيير كما حدث في دول عربية أخرى، بل يطالبون بالإصلاح، وهذا ما تتبناه دول الخليج منذ فترة، لكنها مدعوة الآن أكثر من ذي قبل لاتخاذ خطوات جديدة وجادة نحو الإصلاح الكلي.

بعد ذلك افتتح المنتدى أولى جلساته وناقشت الجلسة التي رأسها الدكتور محمد الحلوة عضو مجلس الشورى موضوع (دور دول مجلس التعاون الخليجي في المتغيرات الدولية).

وتحدث في الجلسة وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور أنور قرقاش وذلك نيابة عن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في دولة الإمارات، في حين تحدث الأمين العام المساعد للشؤون السياسيّة في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي الدكتور سعد العمار، نيابة عن الأمين العام لدول مجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني.

وأشار الدكتور قرقاش، في كلمته إلى أهمية توسيع التعاون الخليجي والتوجه إلى دول الشرق في خططه السياسية، مثمناً الأدوار التي قام بها مجلس التعاون الخليجي مع كافة القضايا الإقليمية والدولية طيلة فترة عمله في السنوات الماضية حتى الآن.

من جانبه قال الدكتور سعد العمار مساعد الامين العام للشؤون السياسية في كلمته، إلى انه من الطبيعي أن تتغير أولويات دول مجلس التعاون وتتطور استراتيجياته ودوره الإقليمي والدولي، بتغير التحديات والمتغيرات الداخلية، الأمر الذي ساعد على الاستمرار والتطور خلال مسيرة المجلس على مدى 30 عاماً الماضية، مشيراً إلى أن مجلس التعاون عمل على مواجهة هذه التحديات من خلال عدة أولويات هي حماية دول المجلس من كافة التهديدات، ودعم زيادة معدلات النمو الاقتصادي، وتشجيع وتحقيق مستويات عليا من التنمية البشرية، وتمكين مجلس التعاون من التعامل مع الأزمات بكافة أنواعها والتعافي منها، إلى جانب تعزيز حضور ودور مجلس التعاون الإقليمي والدولي.

وشهدت الجلسة الاولى مداخلات من المشاركين في المنتدى تطرقت إلى عدد من المواضيع من أبرزها مسألة التعاون والشراكة بين "الخليجي" وكل من مملكتي المغرب والاردن حيث أشار المتحدثون إلى أهمية البلدين السياسية والاقتصادية وثقلهما في المحيط السياسي والعربي ، لافتين في الوقت ذاته إلى جهود المجلس الخليجي لدعم المملكتين وتشكيل مجموعات عمل مشتركة رفيعة المستوى، مؤكدين أن ما تم التوصل إليه من نتائج هذه اللجان والمجموعات سيرفع للقمة المقبلة في الرياض لاتخاذ القرار، مشيرين إلى إقرار برنامج اقتصادي لكلٍ من الاردن والمغرب.

وقال الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة إن دول الخليج لا تستطيع ان تراقب فقط تقارير الخاصة بالملف النووي الايراني بل عليها ان تبحث عن استراتيجيات جديدة تضمن أمننا الاقليمي في منطقة الخليج العربي، عبر آليات تضمن عدم التدخل في شؤون الغير واحترام سيادة الدول والامتناع عن التلويح بالقوة في العلاقات الدولية والاقليمية.

وأضاف في كلمة تحدث فيها امام المشاركين في ثاني جلسات منتدى الخليج والعالم والتي كانت بعنوان (ديناميكية الامن الاقليمي) إلى ان سياسة التدخل والتهديد لاتخدم الامن الاقليمي بل تؤدي إلى سباق تسلح والعودة إلى نظرية توازن الرعب ، مشدداً على ضرورة ان يشهد العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين تأسيساً لقواعد دولية جديدة ممكنة التطبيق من أجل ضمان أمن المنطقة السياسي والاقتصادي والذي هو جزء حيوي من الامن العالمي.

وقال الامير مقرن رئيس الاستخبارات العامة إن التطورات التي مرت بها منطقة الخليج العربي ادت الى خلخلة موازين القوى في المنطقة، وهذا يفسر تحسب دول مجلس التعاون واستعدادها لمواجهة إمكانية تحول منطقة الخليج العربي إلى منطقة نووية من خلال الدور الذي تسعى إيران للعبه في المنطقة مستقبلاً ومساعيها لإمتلاك برنامجاً نووياً غامض الطموحات والتوجهات.

وتطرق إلى أحداث (الربيع العربي) وأن النظام في العالم العربي لم يعد كما كان قبل عقدين مما يشير إلى أهمية الاصلاحات وكيفية إدارتها الامر الذي يلقي مسؤولية على الشعوب حتى لا تتحول دعاوى الاصلاح إلى فوضى تضر بالشعوب قبل أن تضر بالحكومات.

وعدد رئيس الاستخبارات العامة الامير مقرن أسباب القوة والاستمرارية لمجلس التعاون الخليجي مشيراً إلى أن أهم تلك العوامل وجود قدر كافي من الالتزام والارادة السياسية لإستمرار منظومة الامن الخليجي والتي واجهت عدة حروب وأحداث في محيطها الاقليمي ، واعتبر سموه استراتيجية منطقة الخليج من جهة موقعها المتعلق بالمواصلات العالمية والطاقة جعلها تحظى بأهمية اقليمية ودولية.

وعد سقوط نظام صدام حسين في العراق وبروز إيران كقوة عسكرية ذات طموحات نووية وزيادة التمساك بين دول "الخليجي" ثالث اسباب استمرارية المجلس، لا فتاً إلى ان دول التعاون تعاملت بإعتدال وهدوء لكبح جموح الايراني الذي يبحث عن مبررات لإختراق الامن الاقليمي الخليجي.

واعتبر الامير مقرن ان بروز الطائفية والارهاب والتطرف الديني شكل تحديات لدول مجلس التعاون الامر الذي جعل الحاجة ملحة لتعاون المنظومة الامنية الخليجية في مواجهة تيارات الارهاب والتطرف.

واشار الامير مقرن إلى ان التنسيق والتكامل على مستوى دول الاقليم في مجالات عدة مكنها لحد ما من مواجهة تحديات المتغيرات التي حدثت في منطقة الخليج في إطار ما سمي (الربيع العربي)، موضحاً ان المنظومة الخليجية تمكنت من الثبات فوق (الهزة)التي اجتاحت المنطقة بسياسات هادئة.

إلى هذا قال رئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبدالعزيز في تصريحات على هامش منتدى الخليج والعالم إن البطالة مقلقة في أي مكان في العالم وهناك خطوات قادمة وقريبة لحث المواطن السعودي على العمل وإيجاد فرص عمل ، ولا تنسَ أن المملكة لديها 8 ملايين عامل وخمسمائة ألف او لنقل مليون عاطل الا نستطيع تأهيلهم ؟.. أٌقول رأس المال يريد شخصاً يعمل لديه ولا يتركه بعد أن يدربه ويكون منافسا له.

وحول الاصلاح في المملكة قال إن الاصلاح الجاد مطلوب في كل مكان .. لو اطلعنا على وسائل الاعلام الاميركية في الاحداث الاخيرة وكذلك ما حدث في انكلترا هناك مقولة لديهم " افعل ما اقول لك وليس ما افعل " وهذا لا يمكن هناك فرق بين الفوضى والديموقراطية وهذا واضح الكل شاهد ما يحدث .. فمثلاُ في مصر لم يعد الجندي المصري يستطيع ايقاف شخص واحد ، متسائلاً هل هذا هو المطلوب .. غياب الامن.. حتى اللجنة الخاصة بالتحقيق في البحرين تحدثت عن افراط الامن في استخدام القوة .. متسائلاً مرة أخرى "واحد دهس واحد او يرميه، تبغاني أحب خشمه".

وحول ما يثار حول فبركة الاتهامات الموجهة لإيران في حادث اغتيال السفير الجبير قال الأمير مقرن انه لا يمكن ان يخرج شخص بمستوى وزير العدل الاميركي على الناس ليفبرك شيئا اذا لم يكن لديه دليل ودليل قاطع، وبالفعل اطلعونا واطلعوا الدول الصديقة على كل الاشياء التي ضبطت ... ولا يوجد شيء يعرض على مجلس الامن مفبرك ومن قام بها هو الذي سماها مفبركة.