ولي العهد الأميرنايف بن عبد العزيز يرعى حفل افتتاح ندوة السلفية منهج شرعي ومطلب وطني

ولي العهد: السلفية الحقة هي المنهج الذي يستمد أحكامه من كتاب الله وسنة رسوله

وزير الدفاع الأمير سلمان يستقبل رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطيني

مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبد العزيز يجدد تأكيده على استمرار المؤسسة في أعمالها الخيرة

الأمير خالد بن سلطان: مؤسسة الأمير سلطان ستبقى قبلة للمحرومين والمحتاجين

رعى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفل افتتاح ندوة "السلفية منهج شرعي ومطلب وطني" التي تنظمها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مبنى المؤتمرات بمقر الجامعة في الرياض.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة ، ووزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ، ومدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ، والمستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد المطلق.

ووصل في معية سموه الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز.

وقد بدئ الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقيت كلمة المشاركين في الندوة ألقاها نيابة عنهم قاضي القضاة بالمملكة الأردنية الهاشمية الدكتور أحمد هليل رفع فيها الشكر باسمه واسم المشاركين من أصحاب السماحة والمعالي والفضيلة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على رعايته هذه الندوة القيمة سائلا الله أن يجزي سموه خير الجزاء ، داعيا الله أن يحفظ هذا الحمى الإسلامي عزيزا بالإسلام والإيمان عامرا بالأمن والأمان برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

وأكد أهمية عقد هذه الندوة في زمن تلاطمت فيه أمواج الفتن والاستهداف الذي يتعرض له ديننا ومنهجنا وعقيدتنا حتى أصبح الإسلام والسلفية مشجبا يحملونه كل إرهاب يدبر أو يراد أو تطرف وغلو يقع أو يكاد.

وقال: ألم يعلموا أن هذا الإسلام العظيم والمنهج السلفي القويم جاء رحمة للعالمين وهداية وسلاما للخلق أجمعين فلا ظلم ولا إرهاب ولا اعتداء ولا هضم حق لأي إنسان ولو كان من الأعداء قال تعالى :" ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى" فلا قتل ولا تدمير بل عدل وبر وإحسان وأمن وسلام واطمئنان.

ثم ألقى مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلمة عبر فيها عن بالغ الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على تشريفه وافتتاحه ندوة "السلفية منهج شرعي ومطلب وطني" التي تنظمها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقال: "وقت كريم ومناسبة غالية طيبة حينما نرى ولاة أمرنا بيننا وفي مؤسساتنا يرعون تحقيق رسالة هذه البلاد وأهدافها التي بنيت عليها منذ تأسيسها ، إن المتأمل في تاريخ مملكتنا الغالية يرى ما يسر خاطره ويثلج صدره ويبعثه على مزيد من الفأل والعطاء خدمة للدين وتحقيقا لتطلعات ولاة الأمر - حفظهم الله".

وأضاف أن هذه البلاد المباركة ، قبلة المسلمين ، ومهبط الوحي ، تنطلق من أسس ثابتة ، ومبادئ حقه ، منبعها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما كان عليه سلف هذه الأمة.

وقال: "إن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - أقام هذا الكيان على التوحيد وإخلاص العبادة لله عزوجل ، وسار على ذلك أبناؤه البررة الميامين إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ، يسانده ويعاضده سمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله".

وبين مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ان الجميع يرى آثار ذلك وثماره يانعة ويلمسها ويحسها الجميع على أرض الواقع المواطن والمقيم والكبير والصغير.

وقال: "إن أساس هذه البلاد منذ تأسيسها قائم على النهج السلفي المعتدل الوسطي بعيدا عن الإفراط والتفريط ، هذه مبادئ الإسلام نراها تطبق في جميع مؤسسات هذه الدولة وعلاقاتها ومعاملاتها".

وبين: أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عملت على تحقيق أهدافها لعقد هذه الندوة "السلفية منهج شرعي ومطلب وطني" بمبادئ ومحاور ذات بعد إسلامي عالمي ويشارك فيها عبر أبحاثها ودراساتها ومناشطها وفعالياتها أكثر من 100 مشارك عبر دول العالم ، كما تفعل بما يزيد عن 120 بحثا محكما ، وبما يعود ان شاء الله بالنفع والفائدة على الجميع ".

عقب ذلك ألقى سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ كلمة رحب فيها بعد حمد الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم بصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وقال "نرحب بسموكم في هذا المكان المبارك جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأنتم ترعون هذه الندوة المباركة "السلفية منهج شرعي ومطلب وطني" وشكرا لكم ياصاحب السمو على عنايتكم بهذه الجامعة وحضور مناشطها وأسأل الله لكم التوفيق والسداد".

وأوضح إن الله جل وعلا أمرنا باتباع كتابه فقال جل وعلا " وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ " وأخبرنا جل وعلا أنه وعد المتبعين بجنات النعيم وتوعد الكافرين بعذاب مهين وقال صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم شيئين كتاب الله وسنتي...".

وأشار إلى أن السلفية مذهب شرعي دل عليه الكتاب والسنة وأن هذا المنهج العظيم خير من استجاب لأمر الله ،وطبق تعاليم هذا المنهج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا خير الأجيال وأطهرها لنقاء فطرتهم وسلامة لغتهم وأنهم تلقوا الدين من محمد صلى الله عليه وسلم وقد أثنى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" وهم أصحاب رسول الله والتابعين لهم بإحسان على هذا المنهج القويم.

وقال "إن هذه السلفية الصالحة .. سمى العلماء هذه السلفية سمو المتبعين للكتاب والسنة.. سموهم السلف الصالح وسمو منهجهم السلفية تمييزا لهذا المنهج عن المناهج الأخرى الظالمة المتخبطة في ضلالها و المنحرفة في سلوكها وأخلاقها".

وبين أن السلفية لها ميزات وعلامات فمن أعظمها أنها منهج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين شهدوا التنزيل وتلقوا الدين من محمد صلى الله عليه وسلم أثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "خير القرون قرني" وأمرنا باتباع منهجهم ولا سيما الخلفاء الراشدين " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ".

ولفت سماحته النظر إلى أن لهذه السلفية معالمها الخاصة فمنها أنه منهج الصحابة ومنها أنه منهج رباني شامل للعقيدة والشريعة والفكر والعمل والإصلاح والتزكية ومنها أيضا أنه منهج الاعتدال والوسطية في باب العبادات والإيمان وفي باب السلوك والاجتهاد وغير ذلك وأن هذا المنهج السلفي أيضا يقوم على توحيد الله جل وعلا وإخلاص الدين لله وينبذ البدع والضلالات والخرافات ويدعو إلى العقيدة السليمة عبادة الله وحده لا شريك له والتمسك بذلك وأن هذا المنهج السلفي الصالح يعظم نصوص الكتاب والسنة وينهى عن الأهواء والبدع والأراء المضللة وأن هذا المنهج السلفي منظومة متحدة تشمل العقيدة والعبادة والمعاملة والنظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية كل ذلك دليل على أن هذا المنهج السلفي منهج معتدل لا غلو فيه ولا إكراه لا جفاء ولا غلو فيه".

وقال "هذا المنهج القويم هو منهج السلفي الصالح وقد منّ الله علينا في هذه البلاد المباركة في هذه الدولة الصالحة التي قام بها إمام الدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وآزره وأيده وشد أزره الإمام محمد بن سعود رحمه الله فنشأت هذه الدولة هذا الكيان على أساس من العقيدة السلفية ومنهج واضح ثم جاء الملك عبدالعزيز رحمه الله فكمل هذا المنهج وأقام هذه الدولة على منهج متبع للكتاب والسنة أقام دولة على منهج الكتاب والسنة من بداية هذه الدولة الصالحة وأخذت أيضا بمستجدات العصر من جميع ما ينفع الأمة ويصلح شأنها فغدت دولة قوية ومنهجها منهج سلفي واضح".

وأردف سماحته قائلا: "في خضم الأحداث وما أصاب العالم ولا سيما العالم الإسلامي نجد أن السلفية هي منهج معتدل الذي يخلص الأمة من ضلالاتها وجهالاتها إذ السلفية ترفض الإرهاب والعنف والتنطع و البعد عن أحكام الشريعة وتعاليمها وتدعو إلى الاعتدال والوسطية في كل الأحوال".

وشدد على أهمية فهم الإسلام الفهم الصحيح وقال "إننا في زمن يجب أن يفهم الإسلام فيه الفهم الصحيح وأن نبتعد عن هذه الشعارات المضللة والدعوات الفاسدة التي شوهت سمعة الإسلام ووصفته على خلاف الواقع دعوات ضالة تدعي الإسلام ولكنها تخالفه في معتقداتها وأقوالها وأعمالها فيجب أن نفهم الإسلام الفهم الصحيح وأنه دين الحق الذي أكمله الله فنحافظ عليه ونتمسك به وبمبادئه وأخلاقه وقيمه".

وحمد سماحته الله على ما من به على هذه البلاد من أمن واستقرار وانتظام والتحام بين الراعي والرعية كل هذا من آثار تحكيم كتاب الله و تحكيم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وخاطب الأمير نايف بن عبدالعزيز قائلا: "إننا ياصاحب السمو لنشكر لكم ما قام به الأمن من مفاجأة لدعاة الفساد ومروجي المخدرات الذين أرداوا للأمة البلاء والشر ولكن الله جل وعلا وفقكم لمفاجأتهم والقضاء على أفكارهم الخبيثة وما بذلوه من حيل متنوعة ولكن هيأ الله رجالا صادقين أبلوا البلاء العظيم ووقفوا ضد هذا البلاء المدمر للكيان والأخلاق والقيم".

وقال "إننا في هذا البلد المبارك يجب علينا أن نتصور عظيم نعمة الله علينا وأن نشكر الله على هذه النعمة العظيمة وأن كل فرد منا أمين على هذا البلد على دينه على أخلاقه على اقتصاده على قيمه على وحدته لأننا مستهدفون في ديننا وأمننا وأخلاقنا وقيمنا يجب أن نشكر الله على هذه النعمة ونعلم ما نحن فيه من خير عظيم وأن الله هيأ لهذه القيادة وسياستها الحكيمة التي جنبت البلاد الآراء والأفكار المضللة ونسأل الله أن يثبت الجميع على دينه".

وأشار سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء إلى أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ونشاطها المتواصل وندواتها المباركة دليل عظيم على اهتمام هذه الدولة وعنايتها بالعلم وأهله فهذه الجامعة جامعة عريقة منارة للعلم والخير نسأل الله أن يديم عليها الخير والسداد.

وسأل الله جل وعلا في ختام كلمته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأن يوفقه لكل عمل صالح وأن يبارك في عمره وعمله وأن يوفق ولي عهده ويسدد خطاه ويعينه على مسئوليته إنه على كل شيء قدير.

ثم ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

أصحاب السمو الأمراء .. سماحة المفتي .. أصحاب الفضيلة .. أصحاب المعالي والسعادة .. أيها الحفل الكريم:

يطيب لي في هذه الليلة المباركة .. التشرف برعاية ندوة // السلفية منهج شرعي ومطلب وطني // والتي يشارك فيها ويحضرها نخبة من أهل الفضل والعلم .. من داخل المملكة وخارجها .. ممن حملوا هم الدين .. وحرصوا على صفاء العقيدة .. وبيانها للعامة.

إخواني الكرام:

كما تعلمون فإن السلفية الحقة .. هي المنهج الذي يستمد أحكامه من كتاب الله تعالى .. وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. وهي بذلك تخرج عن كل ما ألصق بها من تهم .. أو تبناه بعض أدعياء إتّباع المنهج السلفي .. وحسب ما هو معروف .. فإن هذه الدولة المباركة .. قامت على المنهج السلفي السوّي .. منذ تأسيسها على يد محمد بن سعود .. وتعاهده مع الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمهما الله - .. ولا تزال إلى يومنا هذا بفضل الله .. وهي تعتز بذلك .. وتدرك أن من يقدح في نهجها أو يثير الشبهات والتهم حوله .. فهو جاهل يستوجب بيان الحقيقة له.

وما قيام الجامعة باستضافة هذه الندوة .. إلاّ جزء من ذلك البيان .. وإيضاح الحقائق تجاه هذا المنهج القويم .. الذي حُمّل زوراً وبهتاناً ما لا يحتمل .. من كذب وأباطيل ومفاهيم مغلوطة .. كالتكفير والغلو والإرهاب وغيرها .. وبشكل يجعل من الواجب علينا جميعاً .. الوقوف صفاً دون ذلك .. وأن نواجه تلك الشبهات والأقاويل الباطلة .. بما يدحضُها .. ويبين عدم حقيقتها .. وهذا ما جعل مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - .. يوجه بعقد هذه الندوة .. في رحاب هذه الجامعة المباركة .. التي نعلم يقيناً أنها على قدر الثقة والمسؤولية.

إخواني الكرام:

إننا نؤكد لكم على أن هذه الدولة ستظل - بإذن الله - .. متبعة للمنهج السلفي القويم .. ولن تحيدَ عنهُ ولن تتنازل .. فهو مصدر عزها وتوفيقها ورفعتها .. كما أنه مصدر لرقيها وتقدمها .. لكونه يجمع بين الأصالة والمعاصرة .. فهو منهج ديني شرعي .. كما أنه منهج دنيوي .. يدعو إلى الأخذ بأسباب الرقي والتقدم .. والدعوة إلى التعايش السلمي مع الآخرين .. وإحترام حقوقهم .. والجامعة بهذا الدور تؤدي رسالتها .. تجاه دينها ووطنها .. كغيرها من جامعات المملكة .. وهي بذلك تستحق الشكر والتقدير.

ختاماً ... أدعو الله أن يوفق القائمين على هذه الندوة .. والمشاركين فيها . وأن يحقق الآمال المرجوة منها ، إنه سميع مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

بعد ذلك أزاح الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الستار عن لوحة حجر الأساس لمشروعات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بقيمة مليارين وثلاثمئة مليون ريال ، وتفضل سموه بالضغط على زر اللوحة التذكارية لهذه المشروعات، وقال سموه " بسم الله وعلى بركة الله" والمشروعات هي:

إنشاء مبنيي كلية الهندسة والبرامج التحضيرية ، وإنشاء بهو الطلاب والمنطقة التعليمية المساندة ومواقف السيارات متعددة الأدوار ، والأعمال التكميلية في بعض المشروعات في المدينة الجامعية ، وتوسعة المحطات والمرافق الأساسية للمباني الجديدة ، والبنية الأساسية للاتصالات والأنظمة الإلكترونية في المدينة الجامعية ، والربط المرئي والصوتي بين الطلاب والطالبات بالمدينة الجامعية ، وتطوير وتحديث الأنظمة التخصصية وأنظمة الاتصالات، وتوسعة مباني المنطقة التعليمية ، وإعادة تأهيل منطقة إسكان الطلاب بالمدينة الجامعية ، وإنشاء مدارس للبنين والبنات بالمدينة الجامعية ، وإنشاء مبان جديدة لبعض المعاهد العلمية.

كما تفضل بإزاحة الستار بالضغط على زر تدشين مشروعات أخرى قائلا: "بسم الله وعلى بركة الله" والمشروعات هي : إسكان أعضاء هيئة التدريس (المرحلة الثانية)، وإنشاء مواقف متعددة الأدوار للطلاب، وتعديل وحدات التبريد المركزي، والنظام الشامل للحاسب الآلي. وتفضل كذلك بإطلاق النسخة الجديدة من البوابة الإلكترونية للجامعة بالضغط على زر إطلاق هذه النسخة وقال "بسم الله وعلى بركة الله".

إثر ذلك دشن الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود مكتبة الأمير سلطان للعلوم والمعرفة والتي تضم أكثر من مليون كتاب ومخطوط قائلا: "بسم الله وعلى بركة الله".

عقب ذلك تفضل بافتتاح المعرض المصاحب للندوة بالضغط على زر الافتتاح وقال: "بسم الله وعلى بركة الله".

ثم كرم ولي العهد شركاء الجامعة ممولي كراسي البحث وهم نائب رئيس الحرس الوطني المساعد عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري، ممثل أصحاب المعالي والسعادة أبناء الشيخ عبدالعزيز التويجري - رحمه الله- لتمويلهم "كرسي الشيخ عبدالعزيز التويجري للدراسات الإنسانية"، ونائب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) رئيسها التنفيذي المهندس محمد بن حمد الماضي لتمويل الشركة "كرسي سابك لدراسات الأسواق المالية الإسلامية"، والمهندس عبدالله بن أحمد بقشان لتمويله "كرسي حوار الحضارات" الذي أنشأته الجامعة بالتعاون مع جامعة السوربون، ومحمد بن راشد بن دايل، ممثل أبناء راشد بن دايل - رحمه الله- لتمويلهم "كرسي راشد بن دايل لدراسات الأوقاف"، وفضيلة الشيخ سعد بن عبدالله بن زيد بن غنيم لتمويله "كرسي الشيخ سعد بن عبدالله بن غنيم لتقنين وتدوين الأحكام القضائية"، ورئيس مجلس إدارة شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة محمد بن عبدالله الفوزان لتمويل الشركة مركز دراسات سوق العمل بالجامعة ، والملحق الثقافي للمملكة في فرنسا الدكتور عبدالله بن علي الخطيب، لدوره في تفعيل إنشاء "كرسي حوار الحضارات" بالتعاون مع جامعة السوربون.

ثم تشرف بالسلام على ولي العهد عدد من ممولي كراسي البحث من الأمراء ومن رجال الأعمال وهم الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" ممول كرسي سابك لدراسات الأسواق المالية الإسلامية ، والأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود الخيرية رئيس اللجنة التنفيذية بالمؤسسة ممول كرسي الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد لدراسات العقيدة والمذاهب المعاصرة، ومحمد الراشد ممول كرسي محمد الراشد لدراسات المصرفية الإسلامية ، وبدر بن فهد المقيل نيابة عن أبناء فهد بن مقيل ممول كرسي فهد المقيل لدراسات النظام التجاري، وعبدالرحمن بن علي الجريسي ممول كرسي عبدالرحمن بن علي الجريسي لدراسات حقوق الإنسان ، ورئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد بن حمد المالك نيابة عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ممول كرسي صحيفة الجزيرة لدراسات الإعلام الجديد ، والدكتور حمزة بهي الدين الخولي ممول كرسي الدكتور حمزة الخولي لتطوير التعليم الطبي في المملكة العربية السعودية.

وفي الختام تسلم ولي العهد هدية تذكارية من مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

حضر الحفل الأمير سعود بن سلمان بن محمد ، والأمير خالد بن عبدالله بن مشاري ، وعدد من أصحاب الفضيلة العلماء والوزراء وعدد من وكلاء الجامعة وعمداء الكليات فيها.

وتلقى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رسالة من رئيس الوزراء بجمهورية كازاخستان كريم ماسيموف.

وقام بنقل الرسالة لولي العهد المبعوث الخاص لرئيس الوزراء بجمهورية كازاخستان بغداد أمرييف خلال استقبال سموه له في مكتبه بالديوان الملكي .

كما نقل المبعوث تحيات وتقدير رئيس الوزراء بجمهورية كازاخستان لسموه فيما حمله ولي العهد تحياته وتقديره له.

حضر الاستقبال الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه، والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد المستشار في ديوان ولي العهد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار في ديوان ولي العهد، والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالرحمن بن علي الربيعان.

كما حضر الاستقبال القائم بالأعمال بسفارة جمهورية كازاخستان لدى المملكة سيريك جومابيكوف، والمندوب الدائم لجمهورية كازاخستان لدى منظمة التعاون الإسلامي باخيت باتير شايف.

كما تلقى ولي العهد رسالة من النائب الأول لرئيس جمهورية السودان علي عثمان محمد طه.

ونقل الرسالة لولي العهد سفير جمهورية السودان لدى المملكة السيد عبدالحافظ إبراهيم محمد خلال استقبال سموه له في مكتبه بالديوان الملكي .

كما نقل سفير جمهورية السودان تحيات وتقدير النائب الأول لرئيس جمهورية السودان لسموه فيما حمله ولي العهد تحياته وتقديره له.

حضر الاستقبال الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه، والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد المستشار في ديوان ولي العهد، والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالرحمن بن علي الربيعان.

فى مجال آخر استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر رئيس هيئة مكافحة الفساد في السلطة الفلسطينية رفيق النتشة.

ونقل معاليه للأمير سلمان بن عبدالعزيز تحيات وتقدير الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية فيما حمله وزير الدفاع تحياته لفخامته.

حضر الاستقبال سفير دولة فلسطين لدى المملكة جمال الشوبكي.

كما استقبل وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر عدداً من أهالي محافظة الغاط الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع.

وقد رحب سموه بالجميع مؤكداً حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين على أن يشمل التطوير جميع مناطق ومحافظات المملكة مبيناً أن المملكة تتمتع بتوفيق من الله بوافر من الأمن والاستقرار جعلها في مقدمة دول العالم بفضل تمسكها بالعقيدة السمحة.

وقد ألقى محافظ الغاط عبدالله الناصر السديري كلمة قال فيها « أبناء الغاط جاؤوك شاكرين ومقدرين على ما شملتم به محافظات الرياض وكان للغاط نصيب واهتمام في عدة مجالات كانت حلماً وأمنية فأصبحت حقيقة وواقعاً«.

وجدد مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية تأكيده على استمرار المؤسسة في اعمالها الخيرية التي بذرها الفقيد الراحل سلطان بن عبدالعزيز وان تظل المؤسسة نبع خير وفضل وإحسان، قبلة للمحرومين والمحتاجين ، تستقطب الخير من دون تحيز لدين أو عرق أو جنس أو نوع.

جاء ذلك في اجتماع مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية اجتماعه السادس عشر الذي عقد برئاسة الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع رئيس مجلس أمناء المؤسسة وذلك بقصر العزيزية بالرياض حيث ألقى الأمير خالد بن سلطان كلمة بدأها بحمد الله الذي بشر الصابرين والصلاة والسلام على سيد المرسلين الذي بشر ابن آدم أنه إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية أو علم ينتفع به واضاف: نرجو أن نكون في زمرة ذلك الولد وأن تكون مؤسستنا هي تلك الصدقة وأن يكون تطويره للتعليم خير علم ينتفع به.

أيها الأخوة الحضور ، هذه هي المرة الثانية التي نجتمع فيها في مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بعد رحيل صاحب الفضل في إنشائها وتمويلها وتطويرها نطلب له الرحمة وأن يجزيه الله أحسن جزاء على ما أنفقه ومول وطور.

وأذكر نفسي بقوله تعالى: "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك" لقد كنت ياسيدي رحيماً في غير مفسدة ليناً في غير ضعف معلماً في غير غلضة وموجهاً من دون فضاضة.

لقد دعوتكم في خطابي في الثاني من ذي الحجة 1432 ه إلى أن نتعاهد بأن نظل على دربه سائرون ونهجه سالكون وهو أن تظل المؤسسة نبع خير وفضل وإحسان ، قبلة للمحرومين والمحتاجين ، تستقطب الخير من دون تحيز لدين أو عرق أو جنس أو نوع ، واليوم جاء يوم الوفاء ، فنجتمع لنحدد الرؤية المستقبلية للمؤسسة واستراتيجياتها في الخمس سنوات القادمة ، شرط عدم المساس بنهج سمو سيدي أو رؤيته أو تطلعاته وأمنياته.

ختاماً انتظر منكم رؤيه تثري الفكر والبناء والتطوير في الأداء والرقابة في العمل.

من جهته بين الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز امين عام المؤسسة ان الاجتماع جرى فيه استعراض انجازات المؤسسة كما جرى مناقشة الميزانية للعام القادم مشيراً الى انه تم اقرارها مؤكداً على ان الجميع ماضون في استمراريتها واستمرار الخير الذي بذره فقيد الأمة الفذ حتى أبد الآبدين وأعلن عن اقرار الاقتراح الذي تمت مناقشته بشأن تعيين الأمير سلمان بن سلطان نائباً للأمين العام وعن اجراء أي تغييرات ادارية في هيكل المؤسسة نفى سموه أي تغيير اما عن المشاريع المستقبلية لها فشدد الأمين العام على انها اعتادت ان لا تفصح عن أي مشاريع يتم اقرارها لافتاً الى ان اعمالها سواء في مدينة الأمير سلطان مستمرة وكذلك مشاريع الإسكان الخيري . وحول حصول سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الملك خالد اكد ان الأمير سلطان باق بأعماله الخيره التي لا يمكن اغفالها معتبراً ان الفقيد يظل حاضراً في كل اعمال الخير والكل يرغب في تكريمه واضاف: ليس بمستغرب من مؤسسة الملك خالد هذه اللفتة.

وثمَّن الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز ، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية مبادرة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بتكريم اسم فقيد الأمة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله في الحفل السابع لجمعية مؤسسي المركز الذي عقد بالمدينة المنورة السبت.

وقال بمناسبة التكريم: "إن مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله الخيرية حريص بمشيئة الله على استمرار مسيرة الخير التي رعاها الفقيد الغالي على مدى سنوات ، وإنّ أعماله الجليلة رحمه الله ستتواصل ثمارها لخدمة المعوقين والأيتام والأرامل والمسنين وذوي الظروف الخاصة ، داعياً الله العلي القدير أن يجعل ذلك في ميزان حسنات الفقيد الغالي".

وأضاف الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز "إن مبادرة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز وأعضاء مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين بتكريم اسم فقيد الأمة أمر غير مستغرب في وطن جبل أبناؤه على الوفاء والعرفان لكل صاحب عطاء".

وأشاد الأمير فيصل بدور المركز في التصدي لأسباب الإعاقة ، وحشد المساندة المجتمعية لبرامج التعاون مع المعوقين من خلال مذكرات التفاهم التي تم توقيعها مع جهات حكومية وأهلية متعددة لتوفير تسهيلات زمنية ومكانية تمكن المعوقين من الاندماج في المجتمع.

وأكد حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمين على إيصال مظلة الخدمات والتنمية لجميع فئات المواطنين ،الأمر الذي يتجسد الآن في تلك النقلة الملموسة في برامج الرعاية والحقوق للمعوقين.