ولى العهد الأمير سلطان يبحث مع ملك المغرب آخر التطورات الإقليمية والدولية

ولى العهد استقبل في أغادير والى المنطقة وكبار المسؤولين ويطمئن على صحة رئيس الإمارات

النائب الثاني الأمير نايف ينقل شكر وتقدير خادم الحرمين لرجال الأمن

الأمير نايف: السعودية تقدم الخدمات للحجاج والمعتمرين دون مقابل

قام العاهل المغربي الملك محمد السادس بزيارة للأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي في مقر إقامته بأغادير. ونقل ولي العهد خلال اللقاء تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لأخيه ملك المغرب، فيما حمله الملك محمد السادس تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين.

كما جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر اللقاء الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لـ«مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية».

كما حضر اللقاء عبد الله بن محمد النمر، ورئيس مراسم ولي العهد عبد الله بن سعد الغريري، ونائب رئيس ديوان ولي العهد حمد بن عبد العزيز السويلم، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري، ورئيس المكتب الخاص لولي العهد عبد الله بن مشبب الشهري، ورئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام محمد بن عبد العزيز الشثري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر، ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، والملحق العسكري السعودي لدى المغرب اللواء الركن علي الدحيم.

كما حضر اللقاء من الجانب المغربي وزير الداخلية الطيب الشرقاوي، وقائد الدرك الملكي حسني بن سليمان، ومدير الأمن الوطني الشرقي ضريس.

واستقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، في مقر إقامته بأغادير، محمد بوسعيد والي أغادير، وعددا من المسؤولين بالولاية من مدنيين وعسكريين قدموا للسلام عليه.

حضر الاستقبال الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لـ«مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية».

كما حضر الاستقبال عبد الله بن محمد النمر، وعبد الله بن سعد الغريري رئيس مراسم ولي العهد، وحمد بن عبد العزيز السويلم نائب رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد، وعبد الله بن مشبب الشهري رئيس المكتب الخاص لولي العهد، ومحمد بن عبد العزيز الشثري رئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر سفير السعودية لدى المغرب، واللواء الركن عبد الرحمن بن صالح البنيان مساعد مدير عام مكتب ولي العهد، واللواء الركن علي الدحيم الملحق العسكري السعودي لدى المغرب.

وأجرى الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، اتصالا هاتفيا بالشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اطمأن خلاله على صحته بعد الفحوصات الطبية التي أجريت له، وتمنى ولي العهد للشيخ خليفة بن زايد موفور الصحة والعافية، ولشعب الإمارات المزيد من التقدم والرخاء.

وتلقى الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اتصالاً هاتفياً من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة هنأه فيه بحلول عيد الفطر المبارك.

وقد عبر ولي العهد عن شكره وتقديره للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على مشاعره الكريمة ، داعياً الله أن يعيد هذه المناسبة على الأمتين الإسلامية والعربية بالخير والبركات .

على صعيد آخر أكد الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، أن بلاده ترحب بكل الحجاج من جميع الدول الإسلامية، وذلك خلال استقباله في مكتبه بمكة المكرمة وزير الحج الدكتور فؤاد الفارسي، ووكلاء الوزارة ورؤساء مجالس إدارات أرباب الطوافة من مطوفين وأدلاء وزمازمة ووكلاء.

وقال الأمير نايف بن عبد العزيز: «خدمة الحجاج مسؤولية نعتز بها، قيادة ومواطنين ومؤسسات أرباب الطوائف، ونحن نسجد لله شكرا أن شرفنا بأن نكون خداما لبيت الله ومسجد رسوله، صلى الله عليه وسلم، ولا شك أنه شرف لنا قيادة وشعبا، وخصوصا أبناء مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفي مقدمتهم أرباب الطوائف الذين تحملوا المسؤولية في هذا المجال، ومطلوب منا أن نقدم للحجاج أكثر ما يمكن من خدمات، وفي نفس الوقت أن تصل إلى أرباب الطوائف حقوقهم المشروعة والمعقولة، وما صدر عن مجلس الوزراء قادر على أن ينظم هذه الأمور».

وأضاف النائب الثاني: «ما تقدمه المملكة للحجاج أمر يتحدث عن نفسه، ومطلوب منها المزيد، والدولة تقدم مشاريع جديدة كل عام، وعلينا أن نتضامن جميعا، كل في موقعه، وكل حسب قدرته، في أن نعطي صورة مشرفة عن شعب المملكة، خصوصا من يقيمون في مكة المكرمة أو المدينة المنورة، أو من تولوا مسؤولية مؤسسات تقدم خدمات لإخواننا المسلمين القادمين، يرجون ما عند الله، وهذه مسؤولية يجب أن نضحي في سبيلها بكل شيء، وأكبر مثال لنا قيادتنا ودولتنا التي تبذل آلاف الملايين».

وأضاف رئيس لجنة الحج العليا: «نشكر الملك فهد، يرحمه الله، حيث استبدل بصاحب الجلالة خادم الحرمين الشريفين، واقتفى أثره الملك عبد الله بن عبد العزيز، يحفظه الله».

وذكر الأمير نايف بن عبد العزيز: «قد يظن البعض أن المملكة تستفيد من القادمين للحج أو العمرة أو الزيارة، والواقع يختلف عن هذا، فنحن نقدم خدمات لهؤلاء من دون مقابل، إلا ما يقدم في الخدمات الفعلية، في السكن أو في الإعاشة أو في التنقلات، والمهم أن نراعي الله ونقدم أفضل ما نستطيع لهؤلاء الإخوان القادمين من كل أصقاع العالم الإسلامي».

وأشار الأمير نايف بن عبد العزيز إلى أن عددا من رؤساء العالم قد أبدوا إعجابهم وإشادتهم وانبهارهم بالنجاحات التي تحققها السعودية في موسم الحج عاما بعد عام، مبينا أن «هذه النجاحات جاءت بفضل من الله، عز وجل، ثم بفضل جهود الرجال المخلصين من أبناء المملكة».

وفي ختام كلمته، رحب النائب الثاني بأي وجهة نظر أو ملاحظة من أرباب الطوائف، بحيث تعمل اللجنة العليا للحج على دراستها وأخذها بعين الاعتبار. ثم تسلم الأمير نايف بن عبد العزيز درعا تذكارية بهذه المناسبة من وزير الحج.

حضر الاستقبال مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق عبد الرحمن بن علي الربيعان، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود.

وكان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء قد رحب في بداية الاستقبال بوزير الحج ومرافقيه، ثم ألقى وزير الحج كلمة شكر فيها النائب الثاني على هذا اللقاء، وقال: «تخصوننا دائما بهذا اللقاء السنوي من أجل ضيوف الرحمن بحكم رئاستكم للجنة الحج العليا، التي تحظى برعايتكم الكريمة، إلى جانب المهام الجسام التي تواصلون الليل بالنهار من أجلها، لإحكام تطبيقات مفهوم الأمن الشامل الذي أصبح سمة مميزة لبلادنا العزيزة، والفضل في ذلك للمولى القدير، ثم لولاة الأمر، حفظهم الله، الذين لا يدخرون وسعا من أجل كل ما من شأنه رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره».

وأضاف الفارسي: «ويبرز في هذا السياق ما تتفضلون به من جهود عظيمة لكل ما يتعلق بشؤون الحج والحجاج، وما تتسم به من نجاحات تكبر باستمرار، ويشهد لها بذلك كل الخيرين الذين يهمهم قول الحق».

بعد ذلك ألقى رئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوافة، فايق بياري، كلمة قال فيها: «إن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني، وما تولونه من اهتمام كبير وعناية فائقة تجاه شؤون الحج والحجاج، هو بمثابة وسام شرف نضعه على صدورنا، فما تشهده مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة من إنجازات ضخمة ومشاريع عملاقة تسابق الزمن، تؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على المضي قدما من أجل تسخير كل الإمكانيات لخدمة حجاج بيت الله الحرام».

وأضاف: «لقد تعودنا في كل عام أن نتشرف نحن، خدام الحجاج، من مطوفين وأدلاء ووكلاء وزمازمة بهذا اللقاء السنوي الذي يجمعنا بكم، لنستزيد من فكركم ورؤاكم، فأنتم القدوة، لما يحظى به الحج من أهمية كبرى لدى سموكم، ولما تتمتعون به من نظر ثاقب وحكمة وحنكة في إدارة الأمن في بلادنا ومنظومة شؤون الحج».

الى ذلك استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه بوزارة الداخلية في جدة، جمعا من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وهنأ الأمير نايف، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وقدم النائب الثاني التهنئة بانتهاء شهر رمضان المبارك للمعتمرين من جميع أنحاء العالم الإسلامي والمواطنين والمقيمين، الذين تمكنوا من أداء عمرتهم بكل سكينة وهدوء، حيث كانت توجيهات «خادم الحرمين الشريفين النبراس الذي يقتدي به ويطبقه المسؤولون والمواطنون، وقد أدى الجميع واجباتهم بأفضل ما تؤدى به الواجبات».

وثمن النائب الثاني الجهود التي بذلها ويبذلها الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة لتحقيق كل ما يحتاجه المعتمر من أمن واستقرار وخدمات عامة، كما ثمن جهود رجال الأمن جميعا الذين أدوا واجباتهم ومسؤولياتهم على أفضل وجه. وقال النائب الثاني: «باسم خادم الحرمين الشريفين، وباسم كل مواطن سعودي، أقدم لهم الشكر والتقدير على ما أدوه في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي جميع مناطق المملكة، وفي كل الطرق التي توصل إلى هذه البقاع المطهرة، ونشكر الله عز وجل على ما مَنّ به علينا من أمن واستقرار وسلامة، وهذا بفضل من الله، ثم بفضل توجيهات القيادة، وتحمل الجميع مسؤولياتهم وأدائها بأفضل ما تؤدى المسؤوليات».

وأضاف الأمير نايف بن عبد العزيز: «الترابط الاجتماعي والتكاتف والتعاون والبذل للمحتاجين، هي صفة كل مواطن في هذا الوطن، لأنه يخشى الله ثم يرجوه، ونرجو من الله عز وجل أن يعيد على هذا الوطن هذا الشهر المبارك أعواما عديدة، وهو في مثل ما عليه الآن وإلى الأحسن دائما إن شاء الله».

حضر الاستقبال الأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير محمد العبد الله الفيصل، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، وعدد من الأمراء.

كما حضر الاستقبال قادة القطاعات الأمنية وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وأكد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، حرص بلاده وقيادتها على أمن وسلامة المواطن والمقيم، وقدرتها على بذل كل ما يمكن للدفاع عن الدين الحنيف وحماية مكتسبات الوطن وإنجازاته.

جاء ذلك خلال تهنئته لأسر وذوي شهداء الواجب بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام 1431هـ، وقال «يسرني أن أتقدم بخالص التهنئة لأسر وذوي شهداء الواجب من رجال الأمن البواسل الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن دينهم وحماية لوطنهم، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يجعل منزلتهم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، كما أسأل الله أن يمد إخوانهم رجال الأمن بعونه وتوفيقه وتسديده للقيام بمهامهم الجليلة في حماية العقيدة والوطن».

وأضاف «أود التأكيد على أن قيادتنا الرشيدة حريصة على أمن وسلامة المواطن والمقيم، وباذلة في سبيل ذلك كل ما يمكن للدفاع عن الدين الحنيف وحماية مكتسبات الوطن وإنجازاته».

فى واشنطن تكرس إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما جهودا كثيرة لمواجهة التطرف في اليمن ومواجهة عناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وتعتبر إدارة أوباما أن استقرار اليمن أمر أساسي لاستقرار المنطقة، ولمواجهة تنظيم القاعدة.

وامتدادا لذلك، تعتبر الإدارة الأميركية أن استقرار اليمن ضروري لحماية أمن واستقرار السعودية، وهذا ما أوضحه منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية دانيال بنجامين، قائلا «أي شيء يهدد أمن السعودية هو أمر يقلق أي شخص يريد استقرار المنطقة».

وأضاف أن «السعودية شريك رائع للولايات المتحدة في مواجهة الإرهاب في شبه الجزيرة العربية»، مشيرا إلى الجهود السعودية في اليمن.

وتحدث بنجامين عن التحديات التي تواجه اليمن والسياسة الأميركية تجاه اليمن في «معهد الولايات المتحدة للسلام» في واشنطن. وبينما أكد بنجامين أن واشنطن حريصة على مواجهة الإرهاب والتطرف في اليمن، فإنه حرص على أن التأكيد على أن الجهود الحالية تتكز حول «تدريب القوات اليمنية».

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأميركية تفكر في إرسال قوات أميركية إلى اليمن لمواجهة «القاعدة»، قال بنجامين إن تركيز الإدارة الأميركية حاليا على بناء قدرات الحكومة اليمنية، مستبعدا إرسال قوات إلى اليمن. وأضاف «الولايات المتحدة تشيد بجهود الحكومة اليمنية لمكافحة الإرهاب». ويذكر أن عدد المدربين الأميركيين للقوات اليمنية وصل إلى نحو 50، بينما من المتوقع أن تزداد نشاطات التدريب والدعم الأميركية للقوات اليمنية.

وحرص بنجامين على توضيح مسألة تخص خبرا نشر مؤخرا في إحدى الصحف الأميركية يقول إن الاستخبارات الأميركية تعتبر «القاعدة» في اليمن خطرا أكبر من «القاعدة» في أفغانستان وباكستان. وقال بنجامين في مستهل خطابه «لا يوجد لدينا مثل هذا التصنيف، ولا توجد قيمة لمثل هذه التصريحات». وأضاف «قيادة (القاعدة) ما زالت تشكل تهديدا.. والتهديد الإرهابي ما زال يتطور بطريقة تجعل التركيز الجغرافي أقل أهمية». ولفت إلى أن «اليمن لا يشكل مصدر قلق أمني جديدا، بل (القاعدة) موجودة في اليمن منذ عام 1982 على الأقل».

وقال بنجامين إن «شدة الخطر من (القاعدة) في شبه الجزيرة العربية واضح للرئيس (الأميركي باراك) أوباما منذ اليوم الأول، وقد أمر بمراجعة سياستنا في اليمن، مما جعلنا ننظر إلى اليمن مع كل عناصر الحكومة». وأضاف أن «الاستراتيجية الجديدة تسعى إلى العمل على الأسباب الأساسية لعدم الاستقرار في اليمن وبناء قدرات البلاد».

وخلال حديثه، أكد بنجامين أن الاستراتيجية الأميركية في اليمن تعتمد على بناء قدرات القوات الأمنية اليمنية لمواجهة «القاعدة» على المدى القريب، وبناء قدرات الحكومة اليمنية وتقديم الخدمات ودعم المؤسسات اليمنية لمنع «جاذبية التطرف» على المدى البعيد.

وفى صنعاء أصيب جنديان يمنيان، بجراح في اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين من قوى الحراك الجنوبي، المنادي بـ«فك الارتباط» بين شمال اليمن وجنوبه. ونظمت قوى وفصائل الحراك، مهرجانا في منطقة العين، التي تبعد بضعة كيلومترات عن مدينة لودر بمحافظة أبين، وقال شهود عيان إن المهرجان «كان ناجحا» وشارك فيه أنصار الحراك في المنطقة الوسطى بـ«فعالية»، وأن المشاركين فيه طالبوا برفع «الحصار العسكري عن مدينة لودر»، وأكد مصدر في الحراك الجنوبي، إصابة جنديين برصاص من وصفهم بـ«أهالي المنطقة الوسطى المشاركين في المهرجان»، لكن المصدر أرجع سقوط الجنديين الجريحين، إلى قيام أفراد دورية عسكرية بإطلاق النار على أنصار الحراك في محاولة لتفريق المهرجان.

في هذه الأثناء، توعد نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، من سماهم بـ«المارقين» في بعض المحافظات الجنوبية بالعقاب، وذلك في إشارة إلى قوى الحراك الجنوبي وتنظيم القاعدة. وهدد منصور، خلال ترؤسه، في عدن اجتماعا لقيادات محافظات عدن وأبين ولحج والضالع، وكذا اللجان الأمنية في تلك المحافظات، بـ«التصدي الحازم للخارجين على القانون، الذين يحاولون العبث بالأمن والاستقرار والسكينة العامة».

وقال منصور: «إن تجاربنا مع هؤلاء المارقين في التسامح والتغاضي، لم تؤخذ بالنوايا الطيبة والحسنة ولكنهم زادوا في غيهم ويحاولون أن يخلقوا من أنفسهم أوهام جنون العظمة»، وأن القيادة السياسية ممثلة بالرئيس علي عبد الله صالح، سبق وأن «أصدرت عفوا عاما، لأكثر من مرة، لكنهم للأسف يعودون بعد ذلك لنفس السلوك المشين والمرفوض»، مشيرا إلى أنه «في ظل هذا التمادي لا بد من تطبيق القانون والنظام وفقا لنصوص الدستور».

وأضاف نائب الرئيس اليمني: «صحيح أننا بلد ديمقراطي وتعددي وذلك ما يستوجب الاستيعاب الواعي والتعاطي الخلاق الذي لا يضر بالاقتصاد ولا السياحة مما يجعل من مسألة الحفاظ على الأمن والسكينة العامة مسؤولية الجميع»، مؤكدا على أهمية «استشعار المسؤولية خاصة جهاز القضاء والنيابة في التعاطي الحذر والمسؤول، خصوصا أن محدثي الشغب والفتن في المجتمع يثيرون ذلك بدوافع معادية للوطن وأمنه واستقراره حتى وإن ألبسوها بأسماء مختلفة».

وتتهم السلطات اليمنية تنظيم القاعدة والحراك الجنوبي، بالتورط في الحوادث الأمنية التي تشهدها بعض المحافظات اليمنية الجنوبية وعلى وجه الخصوص محافظة أبين، التي اغتيل فيها عدد غير قليل من ضباط المخابرات ورجال الأمن خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وتقول الحكومة اليمنية وأجهزتها الأمنية إنها تمتلك وثائق تثبت وجود علاقة بين الطرفين وتنسيق للقيام بتلك الأعمال.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن نائب الرئيس اليمني يسعى خلال الفترة المقبلة، إلى اتخاذ إجراءات للحد من حوادث العنف في المحافظات الجنوبية، خاصة مع اقتراب موعد إقامة «خليجي 20» في مدينة عدن الجنوبية، بعد أن اقتصر عليها بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة وغير المستقرة في محافظة أبين، وذلك في محاولة لتبديد المخاوف الأمنية التي تسود لدى مواطني العديد من دول الخليج.

في موضوع آخر، تسلمت نيابة أمن الدولة والإرهاب الجزائية المتخصصة في عدن، ملف المتهم الرئيسي في الهجوم على مبنى المخابرات، غودل محمد صالح ناجي، الذي أحيل إليها. وقالت المصادر الرسمية إن إجراءات التحقيق ستبدأ معه بعيد إجازة عيد الفطر، بتهمة «التخطيط والمشاركة في قيادة الهجوم على مقر الأمن السياسي في عدن».

وكانت السلطات اليمنية أعلنت اعتقال غودل، بعد نحو شهر على الهجوم، في أحد أحياء مدينة عدن، ووصفت عملية اعتقاله بأنها كانت «أمنية نوعية واستخباراتية ناجحة». وحينها، ذكرت أن المتهم «من أصحاب السوابق الإرهابية والإجرامية ومنها عملية السطو المسلح لفرع البنك العربي في عدن وسرقة 100 مليون ريال أواخر العام الماضي».

وقتل في الهجوم على مبنى الأمن السياسي في عدن، 7 جنود و3 نساء وطفل، بعد أن استخدم المهاجمون الذين كان عددهم يتراوح بين 4 و5 أشخاص، الأسلحة الرشاشة في الهجوم، الذي نفت السلطات، لاحقا، أنه استهدف تحرير معتقلين على ذمة عمليات إرهابية. وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تبنيه للهجوم وأرجعه إلى الثأر من الحكومة اليمنية بسبب حملتها العسكرية التي نفذتها في وادي عبيدة بمحافظة مأرب شرق البلاد، خلال تلك الفترة.

وتواصل السلطات اليمنية حملتها الأمنية لملاحقة عناصر من تنظيم القاعدة في مديرية لودر بمحافظة أبين في جنوب البلاد، وأعلنت الداخلية اليمنية، قبل أيام، استمرار حملتها العسكرية لملاحقة عناصر «القاعدة» في لودر، وقالت إنها تمكنت، خلال أواخر أغسطس (آب) الماضي ومطلع سبتمبر (أيلول) الحالي، من اعتقال 14 عنصرا من عناصر «القاعدة» الذين شاركوا في المواجهات التي دارت أواخر الشهر الماضي، بين قوات الأمن والجيش، من جهة، ومسلحي «القاعدة» من جهة ثانية، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

الى ذلك, جددت السلطات اليمنية، اتهامها للمتمردين الحوثيين، بالاستمرار في ارتكاب الخروقات في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، التي كانت إحدى أهم المناطق الهامة في المواجهات العسكرية بين الحكومة اليمنية والجماعة المتمردة في الحرب السادسة التي توقفت بهدنة، في فبراير ( شباط) الماضي.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية إن العناصر الحوثية في حرف سفيان، تواصل «خروقاتها الستة وآلياتها التنفيذية»، وذلك من خلال «انتشارهم في الطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية إلى مدينة حرف سفيان وانتشارهم بشكل مجموعات مسلحة على الخط الرئيسي سفيان - صعدة، وسفيان - برط»، إلى جانب «استمرارهم في تفتيش المارين على الطريقين، وكذا قيامهم ببناء التحصينات في القرى الموجودين فيها».

واعتبرت صنعاء ما يجري من قبل العناصر الحوثية استمرارا ومواصلة لـ«استفزازها واعتداءاتها على المواطنين المتعاونين مع الدولة، إلى جانب تكثيفها للنشاط التحريضي والدعائي لفتنة التمرد».

واتفق الطرفان مؤخرا في الدوحة، على صيغ جديدة لتطبيق اتفاقات سابقة بين الطرفين لوقف الحرب والبدء في خطوات عملية لتنفيذ الشروط الحكومية بهدف إزالة أسباب الحرب.

ورأس نائب الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادي اجتماعا موسعا ضم قيادات محافظات عدن ، ابين ، لحج ، و الضالع في نطاق اجتماع اللجان الامنية في المحافظات الاربع .

واكد نائب الرئيس اليمنى خلال الاجتماع على ضرورة التصدي الحازم للخارجين عن القانون الذين يحاولون العبث بالامن و الاستقرار و السكينة العامة.

وفيما يتعلق بالاجراءات الامنية التي اتخذت في منطقة لودر ضد تنظيم القاعدة أوضح أن فلول هذه العناصر الارهابية قد شلت وتم ضربها دون هواده مشيرا الى أن هذه الفئة الضالة لا تفرق بين الحلال والحرام والحق والباطل وواقعة تحت تأثير الأوهام الظلامية .

وشدد على ضرورة الاستمرار في ملاحقتها الى أوكارها حتى ولو كانت في الجبال البعيدة والنائية مع التنسيق الكامل بين اجهزة الامن والقضاء والنيابة العامة وذلك لاجتثاث هذه الجرثومة الخبيثة من المجتمع.

وبين نائب الرئيس اليمنى أن التعاون مع اليمن والمواقف الاقليمية والعربية والدولية ايجابية جدا وتدعم بكل قوة أمن واستقرار ووحدة اليمن لافتا الى أن اجتماع اصدقاء اليمن الذي سينعقد في واشنطن في الرابع والعشرين من الشهر الجاري سيكون احدى علامات ذلك التضامن والدعم.

ورحب هادى بانعقاد واجراء البطولة الرياضية لخليجي عشرين في العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن داعيا وسائل الاعلام ومراسلي القنوات الفضائية الى التعاون والتعاطي الايجابي مع هذا الحدث الرياضي الكبير الذي تستضيفه اليمن لأول مرة.