اليوم الوطنى السعودى

سلسلة لا تنتهى من الانجازات فى جميع الحقول والميادين

24 جامعة وأكثر من 80 ألف مبتعث تجعل من المملكة مركزاً عالمياً للبحث والابتكار

المملكة تنجح زراعياً بـ 44 مليار ريال من الناتج المحلى

95 مليار ريال لتحلية مياه البحر

186 ألف كيلو متر تربط أنحاء المملكة وتدعم التنمية والاستثمار

تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطنى السعودى وسط سلسلة شاملة من الانجازات البارزة فى ميادين التنمية والتطور التى تشهدها البلاد فى جميع الميادين.

وقد رفع مجلس الشورى خلال جلسته العادية الثالثة والأربعين التي عقدها برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وللأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، و الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم والأمتين العربية والإسلامية، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لهذا العام 1431 هجرية.

كما نوه في كلمة استهل بها أعمال المجلس بعد إجازة عيد الفطر المبارك باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية في ذكراه الثمانين التي تصادف يوم الخميس الرابع عشر من شهر شوال الجاري الموافق الثالث والعشرين من شهر سبتمبر 2010 م.

وقال رئيس مجلس الشورى " في مثل هذا اليوم من كل عام لابد لإنسان هذه البلاد أن يتوقف مع التاريخ ليستذكر الكفاح البطولي والجهود الكبيرة التي بذلها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ورجاله المخلصون لتوحيد أجزاء هذا الوطن الغالي وتثبيت أركانه على كلمة التوحيد دستوره كتاب الله الكريم ، وليستلهم أبناؤنا العبر والدروس من تلك الملحمة البطولية ، في الحفاظ على أمن وطنهم وحمايته ، والذود عنه بالغالي والنفيس ، والعمل على تنميته في مختلف المجالات وفق الخطط التي رسمتها الدولة لمزيد من الرخاء والازدهار للمجتمع السعودي في وطن يرفل بمزيد من الأمن والاستقرار".

وأعرب المجلس عن سعادته بصدور الأمر الملكي بإنشاء مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية ، وما تضمنه الأمر الكريم من أهداف سامية ترمي إلى خدمة الدين والوطن والأمة والإنسانية جمعاء ، ونشر التسامح والسلام ، وتحقيق الرفاهية ، وتطوير العلوم.

مؤكدا أن هذا الأمر إضافة جديدة للصفحات النيرة في سجل خادم الحرمين الشريفين المليئ بالعطاء الخيري ، وإطاراً مؤسسياً لنظرته الشاملة نحو الإنسان في الداخل والخارج ، ومنارة جديدة تضاف للمملكة ومؤسساتها الخيرية الفاعلة المشهود لها بالخير لمختلف شعوب العالم.

وقدم باسم المجلس تهانيه لعضو المجلس السابق المهندس عبدالعزيز بن محمد التويجري بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه رئيساً للمؤسسة العامة للموانئ ، متمنياً لمعاليه التوفيق في منصبه الجديد.

هذا وقد بلغ إجمالي الناتج المحلي الزراعي للمملكة العربية السعودية خلال العام الماضي 2009م حوالي 44 مليار ريال ليصبح إسهامه في القطاع غير النفطي بنسبة 6.6 في المئة وفي الناتج المحلي الإجمالي للمملكة نحو 2.3 في المئة.

وأجمع المراقبون الاقتصاديون والمنظمات الزراعية على أن تجربة المملكة العربية السعودية فى المجال الزراعي فريدة من نوعها خاضتها بكل طموح محققة بذلك نجاحا تجاوز الهدف المنشود وتخطاه إلى مرحلة التصدير للخارج للعديد من المحاصيل والمنتجات الزراعية والحيوانية .

ورغم قلة المياه في المملكة العربية السعودية وصحرائها الشاسعة التي عدها بعض الخبراء غير صالحة للزراعة إلا أن عزم المملكة على خوض تجربة تنموية زراعية فريدة من نوعها أوصلها إلى ما هي عليه الآن ‌من نهضة زراعية كبيرة.

وأرجعت التقارير والإحصاءات الصادرة عن وزارة الزراعة التطور الذي حققته المملكة العربية السعودية في مجال الزراعة إلى السياسة الحكيمة التي نهجتها وتنتهجها الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود التي اعتمدت في أساسها على تشجيع المزارعين ودعمهم وتقديم الحوافز لهم ممثلة في القروض الميسرة بدون فوائد والأراضي الزراعية المجانية وشراء بعض المحاصيل منهم ‌بأسعار تشجيعية.

وبلغ إجمالي مبالغ القروض المعتمدة من صندوق التنمية الزراعية منذ بدء نشاطه في عام 1384 / 1385هـ حتى نهاية العام 2009 نحو 41.7 مليار ريال , اعتمدت لتمويل أكثر من 433 ألف قرض ، كما قام صندوق التنمية الزراعية بدعم القطاع الزراعي في المملكة عن طريق الإعانات التي قدمها للمزارعين منذ إنشائه وحتى الآن , وبلغ إجمالي ما صرفه الصندوق من إعانات لمختلف الأنشطة الزراعية في المملكة منذ بدء نشاطه وحتى نهاية عام 2009م اكثر من 13.1 مليار ريال .

وأبرزت التقارير والإحصاءات العديد من المحاصيل الزراعية التي حققت فيها المملكة العربية السعودية نتائج متميزة وفى ظل التوجهات الحالية والمستقبلية لاستراتيجية التنمية الزراعية الهادفة إلى تحقيق التوازن بين الأمن المائي والأمن الغذائي بما يكفل تحقيق الزراعة المستدامة وتنويع القاعدة الإنتاجية .

وحدثت تغيرات هيكلية في التركيبة المحصولية والغذائية للقطاع الزراعي خلال الفترة الماضية من العام 1994 إلى العام 2009 م إذ تراجع إنتاج الحبوب من 86 ر 4 ملايين طن إلى نحو 1.6 ملايين طن في مقابل زيادة إنتاج الخضراوات والفواكه‌.

وبلغ إجمالي المساحة المزروعة بالحبوب خلال عام 2009م /328725/ هكتارا .

وأجملت الإحصاءات المساحة المستقلة لإنتاج الأعلاف حتى نهاية العام 2009م بنحو 160 ألف هكتارا أنتجت نحو ثلاثة ملايين طن من الاعلاف فيما بلغت المساحة المخصصة لإنتاج الخضراوات للعام نفسه نحو 107 ألف هكتار أنتجت ما يقارب مليونين وستمائة وست وسبعين ألف طن من الخضراوات الطازجة أهمها الطماطم الذي بلغ إنتاجه في ذلك العام 543 ألف طن والبطاطس 444 ألف طن والشمام 211 ألاف طن والبطيخ 338 ألف طن‌والخيار 326 ألف طن .

وتجاوز إجمالي إنتاج المملكة العربية السعودية من الفاكهة عام 2009م المليون وستمائة وعشرين ألف طن على مساحة بلغت نحو 240 ألف هكتار فيما بلغ إنتاج التمور 992 ألف طن على مساحة تقدر ب 162 ألف هكتار من خلال نحو 25 مليون نخلة منتجة .

وارتفع عدد السدود إلى 302 سداً في عام 2009م بلغت سعتها التخزينية نحو 1.354 مليار وثلاثمائة واربعة وخمسة مليون متر مكتب .

وأظهرت الإحصاءات ما حققته المملكة في قطاع الإنتاج الحيواني مشيرة إلى أن هناك فائضا كبيرا في إنتاج الدواجن والبيض ووصل الإنتاج المحلي للدجاج إلى اكثر من 493 مليون دجاجة عام 2009 م فيما بلغ إنتاج بيض المائدة في العام ذاته 3473 مليون بيضة وبلغ انتاج الدجاج اللاحم بالمشاريع المتخصصة 476348 طن وبلغت أعداد صوص الدجاج اللاحم ‌نحو 522 مليون صوص فيما بلغ صوص الدجاج البياض نحو 21.4 مليون صوص لنفس العام 2009 .

وارتفعت أعداد الثروة الحيوانية في المملكة لتصل عام 2009 إلى 14.2 مليون رأس منها أكثر من أربعمائة وخمسة وثلاثين ألف رأس من الأبقار وتسعة مليونا وخمسة وتسعين ألف رأس من الأغنام وثلاثة ملايين وثمانمائة ألف رأس من الماعز وثمانمائة وعشرة ألفا من الإبل.

وأحصت التقارير إنتاج المملكة من الألبان في عام 2009م بأكثر من مليار وخمسمائة وثمانية مليون لتر فيما وصل إنتاجها من اللحوم إلى 760 ألف طن منها مائة وواحد وسبعون ألف طن من اللحوم الحمراء و508 ألاف طن من لحوم الدواجن وأكثر من 96 ألف طن ‌من الأسماك والربيان .

وبلغ عدد العاملين في القطاع الزراعي في العام 2009م نحو 511 ألف شخص فيما , ارتفع عدد العاملين في مهنة صيد الأسماك إلى أكثر من ثمانية وعشرين ألف شخص أما عدد مراكب صيد الأسماك فبلغت نحو 12 ألف مركب .

وارتفع إنتاج المملكة من المياه المحلاة إلى أكثر من ( 1103 ) ملايين متر مكعب لتجري المياه متدفقة عبر الأنابيب إلى المدن والمراكز فى مختلف مناطق المملكة عبر الصحاري لينعم أبناء الوطن بمصدر دائم ومستقر من المياه العذبة الصالحة للاستعمال دون مشقة أو عناء يشرف على إنتاجها المؤسسة العامة لتحلية المياه فيما تجاوز إجمالي الطاقة الكهربائية المصدرة من محطات المؤسسة للجهات المستفيدة أكثر من 20 مليون ميجاوات / ساعة .

وأنفقت حكومة المملكة العربية السعودية على مشاريع المؤسسة العامة لتحلية المياه حتى نهاية العام المالي 1428 / 1429 هـ أكثر من / 65 مليار / ريال فيما بلغ ما أنفق على تشغيل وصيانة محطات التحلية ومرافقها نحو / 29.463 / مليار ريال .

وعرفت المملكة العربية السعودية تحلية المياه منذ أكثر من ثمانين عاماً من خلال عملية التكثيف لتقطير مياه البحر التي كانت تعرف آنذاك باسم / الكنداسة / وكان ذلك عام 1348هـ الموافق 1928م حين أمر موحد هذه البلاد الملك عبد العزيز بن عبدا لرحمن ال سعود / رحمه الله / بإنشاء وحدتي تكثيف لتقطير مياه البحر باسم / الكنداسة / لإمداد مدينة جدة بالمزيد من ‌مياه الشرب .

ثم أنشئت المراحل الأولى للتحلية فى كل من محافظتي الوجه وضباء الواقعتين على ساحل البحر الأحمر في العام 1389هـ بطاقة إنتاجية بلغت 60 ألف جالون ماء يومياً لكل محطة ثم تلتها عام 1390هـ محطة التحلية فى جدة المرحلة الأولى بطاقة إنتاجية قدرها خمسة ملايين جالون ماء يومياً وخمسون‌ ميجاوات كهرباء .

وتواصل التوسع والتطور فى صناعة تحلية المياه المالحة بعد صدور المرسوم الملكي فى 20 / 8 / 1394هـ بإنشاء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بصفتها مؤسسة عامة مستقلة لتباشر أعمالها بإنشاء محطات أحادية الغرض لإنتاج المياه المحلاة فقط أو ثنائية الغرض لإنتاج الماء والكهرباء .

وتابعت المؤسسة تطورها حتى تضاعف الإنتاج من الماء إلى أكثر من مائة مرة ومن الكهرباء أكثر من ثمانين مرة خلال ثلاثة عقود ونصف عقد من الزمن.

وركزت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على تحلية مياه البحر المالحة وأنفقت الدولة مليارات الريالات لإقامة 30 محطة تحلية على البحر الأحمر والخليج العربي وذلك نظرا لطبيعة المملكة الصحراوية وشح المياه بها.

ومن بين تلك المحطات محطة الجبيل التي تعد أكبر محطة تحلية فى العالم ومجمع محطات جدة ومحطة مكة المكرمة / الطائف ومحطة المدينة المنورة / ينبع ومحطة الشقيق ومحطة الخبر.

وجاء فى تقرير صادر عن المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة للعام 2008 م أن المؤسسة قامت بتنفيذ / 14 / نظاماً لنقل المياه المحلاة عبر شبكة كبيرة من خطوط الأنابيب يبلغ مجموع أطوالها حوالي 4157 كيلو مترا بأقطار تتراوح ما بين 200 إلى 2000 ملم.

وأقامت المؤسسة على طول تلك الخطوط / 29 / محطة لضخ المياه إلى خزانات التحلية البالغ عددها / 168 / خزانا تصل سعتها الاستيعابية إلى نحو // 9.5 // ملايين متر مكعب لضمان استمرارية تدفق المياه عبر الأنابيب بمعدلات ثابتة مهما كان طول الخط أو ارتفاع المناطق التي يمر بها عن سطح البحر.

كما صدرت في شهر رجب من عام 1430 موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على إنشاء مشروع موحد لتحلية المياه وإنتاج الطاقة الكهربائية بطاقة مقدارها 550 ألف متر مكعب من المياه و 1700 ميجاوات من الكهرباء لتلبية الاحتياجات المستقبلية للمدينة المنورة وبعض مدن ومراكز المنطقة ولمقابلة احتياجات شركتي مرافق والشركة السعودية للكهرباء بتكلفة تقديرية للمشروع تبلغ أربعة عشر مليار ريال.

وأوضح وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين أنه سيخصص من إنتاج هذا المشروع الكبير 400 ألف متر مكعب من المياه للمدينة المنورة و 150 ألف متر مكعب من المياه وألف وسبعمائة ميجاوات من الكهرباء لشركتي مرافق والشركة السعودية للكهرباء .

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد رعى فى الثامن من شهر محرم 1424هـ حفل افتتاح المرحلة الثانية لمشروعي محطة تحلية المياه المالحة والقوة الكهربائية بالشعيبة ونظام نقل المياه المحلاة إلى مكة المكرمة وجده والطائف .

كما رعى فى الخامس عشر من شهر ذي القعدة 1425 هـ حفل افتتاح مشروع نقل المياه المحلاة من محطة التحلية وتوليد الطاقة بالخبر إلى محافظتي الأحساء وبقيق بما قرابته تسعين ألف متر مكعب من مياه البحر المحلاة وبتكلفة بلغت 578 مليون ريال .

وفي الثامن عشر من شهر ذي الحجة عام 1427هـ صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على زيادة إنتاج المياه المحلاة من محطة التحلية بالشعيبة / المرحلة الثالثة / بمقدار 150 ألف متر مكعب يومياً لتغطية الحاجة المتنامية للمياه في محافظة جدة .

وبلغ ما اعتمد لميزانية المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة للسنة المالية 1431/ 1432هـ أكثر من / 13.4 / مليارات ريال ونسبة زيادة بلغت 44% عن العام الماضي استثمرتها المؤسسة فى ما يحقق مستوى عال من الأداء خاصة فى برامج تشغيل وصيانة المحطات وأنظمة نقل المياه ومواصلة برامج المؤسسة فى إعادة أعمار محطات التحلية وإنتاج الطاقة الكهربائية واستكمال بعض المشاريع خلال السنوات القليلة القادمة .

وتم في ميزانية العام الحالي 1431-1432هـ اعتماد أربعة مشاريع هي محطة تحلية رأس الزور ومحطة تحلية بينبع المرحلة الثالثة وخط أنابيب رأس الزور الرياض وخط أنابيب رأس الزور حفر الباطن والنعيرية وخط أنابيب ينبع المدينة المرحلة الثالثة وتقدر تكليف هذه المشاريع بما يتجاوز 40 مليار ريال .

وتوقعت مصادر في المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة أن يكون الاحتياج من مياه الشرب المنتج من محطات التحلية نحو / 6 / ملايين متر مكعب من المياه يومياً في عام 1446 هـ وستصل تكاليف إنشاء محطات التحلية لتغطية هذا الاحتياج مع خطوط النقل اللازمة للسنوات القادمة قرابة سبعين مليار ريال .

وفيما يتصل بمشاركة القطاع الخاص في مشروعات التحلية أشار التقرير إلى أن العمل يجري حاليا على تنفيذ عدد من مشروعات الإنتاج المزدوج التي وافق عليها المجلس الاقتصادي الأعلى وأتاح بموجبها الفرصة للقطاع الخاص المشاركة والاستثمار فيها وفق أسس ومعايير محددة بواقع 66 % للمستثمر و 32 % لصندوق الاستثمارات العامة و 8 % للشركة السعودية للكهرباء.

وعدد التقرير المشاريع التي يسهم فيها القطاع الخاص ممثلة في محطة الشعيبة في مرحلتها الثالثة بطاقة مليون وثلاثين ألف متر مكعب من المياه المحلاة يوميا وتسعمائة ميجاوات من الطاقة الكهربائية ، ومحطة الشقيق في مرحلتها الثانية بطاقة إنتاجية قدرها مائتان واثنا عشر ألف متر مكعب من المياه المحلاة يوميا وثمانمائة وخمسون ميجا وات من الطاقة الكهربائية ومشروع محطة الجبيل ( المرحلة الثالثة ) الذي دمج مع مشروع شركة مرافق بالجبيل ليكون إجمالي الطاقة الإنتاجية ثمانمائة ألف متر مكعب من المياه المحلاة يوميا وألفين وخمسمائة ميجا وات من الطاقة الكهربائية .

ولفت التقرير النظر إلى موافقة المقام السامي على إدراج مشروع ينبع / المدينة في مرحلته الثالثة ضمن المحطات التي ستنفذ بمشاركة القطاع الخاص بطاقة قدرها أربعمائة ألف متر مكعب يوميا من المياه المحلاة . كما يجري العمل حاليا لتنفيذ ست محطات تحلية في محافظات ( الوجه ورابغ والليث والقنفذه وفرسان وأملج ) تبلغ طاقتها الإجمالية ثلاثة وستين ألف متر مكعب من المياه يوميا بتكلفة قدرها ثمانمائة وأحد عشر مليون ريال.

وأشار التقرير إلى أنه تم طرح مشروع جده (المرحلة الثالثة) بالتناضح العكسي وطاقته مائتان وأربعون ألف متر مكعب من المياه يوميا ومشروع حقل (المرحلة الثالثة) وضبا (المرحلة الرابعة) وطاقتهما الإنتاجية تصل إلى تسعة آلاف متر مكعب من المياه يوميا ، ومشروع الوجه (المرحلة الرابعة) بطاقة إنتاجية قدرها ثلاثة عشر ألف وخمسمائة متر مكعب يوميا .

وبين التقرير أن الموافقة السامية قد صدرت لتنفيذ مشروعين كبيرين في رأس الزور بطاقة // 1.000.000 // متر مكعب وأخر في ينبع بطاقة // 400 // ألف متر مكعب يومياً .

وأكد وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تطوير المؤسسة والرفع من كفاءتها التشغيلية ومن هذا المنطلق صدرت التوجيهات السامية بتخصيص المؤسسة وإعادة هيكلتها في إطار سياسة الدولة نحو تخصيص جميع مرافق المياه.

وأوضح أن برنامج تخصيص المؤسسة يسير في الطريق الصحيح حيث بدأت المرحلة الثانية من مشروع تخصيص المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة ، وهي المرحلة التنفيذية لتطبيق البرنامج الذي أعد في المرحلة الأولى وتوج بصدور قرار المجلس الاقتصادي الأعلى بتاريخ 29/6/1429هـ القاضي بالموافقة على البرنامج.

وشدد في كلمة له تصدرت التقرير السنوي للمؤسسة على أهمية الحفاظ على المياه بوصفها ثروة وطنية غالية بذلت الدولة من أجل تنمية مصادر مواردها جهود كبيرة وأنفقت المليارات لتشييد ثلاثين محطة لتحلية المياه على ساحلي الخليج العربي والبحر الأحمر.

وحظي مجال البحوث والتطوير العلمي التقني والجودة باهتمام كبير لإجراء البحوث التي من شأنها تحسين الأداء وخفض التكاليف وتطوير نظم مبتكرة ذات قدرات وكفاءات إنتاجية عالية فأنشأت المؤسسة لذلك فى عام 1407هـ مركزاً للبحوث والتطوير بمدينة الجبيل يضم خمسة مختبرات أساسية مزودة بأحدث الأجهزة والمحطات التجريبية والذي تغير مسماه في عام 2005 م إلى معهد أبحاث تحلية المياه المالحة وقد أدت الدراسات البحثية المختلفة وعددها 394 بحثاً حتى عام 2008 م إلى تطوير فعلي في صناعة التحلية وخفض لتكاليف المياه المنتجة .

كما أولت المؤسسة جل اهتمامها لجانب التأهيل والتدريب وتوطين العاملين القائمين على هذا النشاط الحيوي فى هذا القطاع المهم من قطاعات التنمية الشاملة إذ أنشأت إدارة مختصة أسند إليها وضع خطط وبرامج للتدريب وتم فى عام 1402هـ إنشاء مركز للتدريب والتأهيل فى محافظة الجبيل ‌صمم وجهز بأحدث ما توصلت إليه التقنية الحديثة جاعلة منه أكاديمية فريدة فى المنطقة تعنى بهذه الصناعة الحديثة وبلغ عدد المستفيدين من برامج التدريب بالمؤسسة خلال العام 2008 م / 7788 / موظفاً من خلال 673 برنامجا تدريبيا في الداخل والخارج .

ومن الإنجازات العالمية التي تحققت للمؤسسة حصولها على جائزة منظمة التحلية العالمية / أى دى أى / لعام 1999م وذلك من خلال إنجازها المتميز فى تقديم أفضل بحث علمي مقدم فى مجال التحلية بالطرق الحرارية لمؤتمر منظمة التحلية العالمي المنعقد بالولايات المتحدة الأمريكية الذي يعد نقلة واعدة لتطوير هذه الصناعة وخفض تكاليفها.

كما حصلت المؤسسة مؤخراً على القبول الرسمي والتسجيل لبراءة الاختراع المقدم لمكتب تسجيل الاختراعات الأمريكية عن تطويرها لاستخدام ‌المرشحات البالغة الدقة وبدأت المؤسسة فى تطبيق الاختراع وبنجاح فى محطتها العاملة فى أملج وهذا التسجيل سيتيح لها تسويقه محلياً وإقليميا وعالمياً مما سيحقق عائداً مالياً ومعنوياً كبيرين للمؤسسة.

واستمراراً لجهود الدولة فى هذا الجانب فان المؤسسة تنفذ الآن خطة وطنية بدأت أولى مراحلها فى عام 1418هـ بهدف توعية المواطنين بأهمية المياه وضرورة المحافظة عليها كونها ثروة غالية ووضعت القيود والضوابط المتعددة فى هذا الشأن.

وحققت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة إنجازا مميزا في تقنية وصناعة التحلية بعد نجاحها في تطوير محطة التبخير الوميضي وتشغيلها تجريبياً لأول مرة عند درجات حرارة غير مسبوقة وصلت إلى 140م وهو مالم يتحقق طوال تاريخ محطات تحلية المياه بالعالم .

وفي هذا السياق اطلقت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالرياض مؤخرا المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية لتحلية المياه بالطاقة الشمسية بتطبيق التقنيات المتناهية الصغر المتطورة / النانو / في مجال إنتاج أنظمة الطاقة الشمسية والأغشية لتحلية المياه التي تم تطويرها بالتعاون بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وشركة IBM الامريكية من خلال المركز المشترك لأبحاث تقنية النانو لإيجاد حلول تقنية لمشاكل الطاقة والمياه بأقل التكاليف بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على النفط والغاز في تشغيل المحطات القائمة حاليا التي تستهلك نحو 1.5 مليون برميل.

وتهدف المبادرة الى إنتاج مياه وكهرباء من خلال المحطات العاملة بالطاقة الشمسية لتوفير مياه محلاة بتكلفة تتراوح بين ريال واحد إلى 1.5 ريال بدلا من التكلفة الحالية البالغة 2.5 الى 5.5 ريال للمتر المكعب كما أن تكلفة إنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام تقنيات الخلايا الشمسية التي تم تطويرها تبلغ أقل من 30 هللة لكل كيلوواط / ساعة.

وامتدت الطرق بالمملكة العربية السعودية عبر مساحتها الشاسعة وتفرعت شبكاتها في تنظيم وتخطيط وتنفيذ بمواصفات عالية تشرف عليه وزارة النقل ليربط المدن والقرى في دور حيوي ومهم يخدم التنمية بمختلف قطاعاتها ويعزيز النمو الاقتصادي ويشجيع الاستثمار بجميع مجالاته إلى جانب القطارات وتوسع الموانئ وتعزيز خدماتها .

وكان ثمرة اهتمام ودعم حكومة المملكة العربية السعودية بقطاع النقل مجموعة من الطرق الرئيسة السريعة والمزدوجة وفق أحدث مواصفات الطرق في العالم‌. ووصل مجموع أطوال الطرق التي تم تنفيذها في المملكة العربية السعودية حتى العام المالي 1429 / 1430هـ أكثر من 186 ألف كيلو متر من الطرق المعبدة والترابية الممهدة منها / 56000 / كيلومتر من الطرق المسفلتة وتضم طرقا رئيسة سريعة ومزدوجة ومفردة ونحو / 130 / ألف كيلومتر من الطرق الزراعية الممهدة.

ومن أهم الطرق طريق الرياض الطائف بطول / 750 / كيلومترا وطريق مكة المكرمة / المدينة المنورة بطول / 421 / كيلومترا وطريق جدة مكة المكرمة بطول / 60 / كيلومترا وطريق الرياض / سدير / القصيم بطول / 317 / كيلومترا وطريق الرياض الدمام بطول / 383 / كيلومترا وطريق الدمام أبوحدرية بطول / 161 / كيلومترا وطريق أبو حدرية / حفر الباطن / رفحا بطول / 613 / كيلومترا وطريق جدة / الليث / جازان بطول / 725 / كيلومترا وطريق الرياض / الخرج / الدلم / السليل بطول / 560 / كيلومترا وطريق المدينة المنورة / تبوك بطول / 680 / كيلومترا وطريق القصيم / حائل بطول / 305 / كيلومترات بالإضافة إلى طريق القصيم / المدينة المنورة / يبنع / رابغ / ثول السريع بطول / 810 / كيلومترات.

كما قامت وزارة النقل بإنشاء الطرق الدائرية لبعض المدن الرئيسة بالمملكة لتسهيل حركة النقل والمرور المحلى والعابر داخل المدن وحولها وزودت بطرق الخدمة الجانبية وأعمال الإنارة والتشجير ووسائل السلامة كافة.

ومنها الطريق الدائري حول مدينة الرياض بطول 77 كيلو مترا والطريق الدائري بالمنطقة الشرقية بطول 108 كيلو مترات والطريق الدائري بجدة بطول 103 كيلو مترات والطريق الدائري بالمدينة المنورة بطول 67 كيلو مترا.

ونتيجة لتنوع تضاريس المملكة ووجود جبال السروات بالمنطقة الجنوبية الغربية من المملكة لمسافة / 500 / كيلومتر وبارتفاع يصل إلى / 2500 / متر مما شكل عائقا طبيعيا قامت وزارة النقل بإنشاء طرق مسفلتة وجسور وأنفاق تمر عبر الوديان وتخترق الجبال الشاهقة التي سميت ب // العقبات // التي سيصل مجموعها بعد اكتمال الجاري تنفيذه حاليا وما تحت الدراسة إلى 56 عقبة .

ونفذت وزارة النقل عدة عقبات بأساليب هندسية بالغة التطور تجعل الإنجاز أنموذجا فريدا في تقنية إنشاء الطرق والجسور والأنفاق‌.

ومن المشروعات التي قامت وزارة النقل بتنفيذها الجسر المعلق على وادي لبن بمدينة الرياض بتكلفة بلغت 190 مليون ريال وبطول 763 مترا ويعد أحد أجزاء الضلع الغربي لطريق الرياض الدائري.

ويبلغ طول المشروع ( 13.5 ) كلم ، ويشتمل على ثلاثة جسور أودية هي وادي حنيفة ويعبره بجسر طوله ( 1025 ) متر ، وارتفاعه ( 40 ) متر ، ووادي المهدية ويعبره بجسر طوله ( 470 ) متر ، وارتفاعه ( 70 ) متر ، ثم وادي اوبير ويعبره بجسر طوله ( 670 ) متر وارتفاعه ( 90 ) متر ، كما يشتمل على ( 7 ) تقاطعات رئيسية على الطرق والشوارع الرئيسية التي تتقاطع معه ، وتبلغ قيمة عقد المشروع ( 894 ) مليون ريال. ويعتبر الضلع المكمل للحلقة الدائرية حول مدينة الرياض ، وباكتماله تتحقق كامل الفائدة المرجوة من الطريق الدائري والذي يؤمن بشكل أساسي خدمة المرور المحلي والعابر إضافة إلى إسهامه في تخفيف الحركة المرورية بمدينة الرياض.

ونوه وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري بمحافظة جامعتي الملك فهد للبترول والمعادن والملك سعود على مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية للجامعات هذا العام، وفقاً للتصنيف الجديد للجامعات لعام 2010 م الذي صدر مؤخراً عن مجلة التايمز البريطانية للتعليم العالي (TIMES HIGHER EDUCATION ) حيث حصلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن على المركز (349)، كما حصلت جامعة الملك سعود على المركز(363).

وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن حصول الجامعتين على هاتين المرتبتين ضمن تصنيف التايمز الدولي للجامعات العالمية يعد إنجازاً متميزاً وإضافياً للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية، وأن مثل هذه الإنجازات تأتي نتيجة لما تلقاه الجامعات السعودية من رعاية ودعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود .

وأشار إلى أنّ التفوق الذي تحققه الجامعات السعودية يؤكد على أنها قادرة _بإذن الله تعالي _ أن تسهم بشكل فعّال في النهضة التنموية للمملكة، وذلك من خلال تخريج كفاءات متخصصة ومهيأة بأكبر قدر من الخبرات التعليمية والعملية التي تجاري خريجي أفضل الجامعات العالمية.

ودعا الدكتور العنقري في ختام تصريحه منسوبي مؤسسات التعليم العالي كافّة إلى الاستفادة القصوى من الإمكانات والتجهيزات والظروف التي هيأتها الدولة لهم من أجل خدمة المسيرة التنموية وبما يعكس التطور والتميز لجامعتهم ومؤسساتهم التعليمية.

مما يذكر أن تصنيف مجلة التايمز السنوي يعد من التصنيفات المتميزة في الأوساط الأكاديمية العالمية؛ وكان أول ظهور له في عام 2004م، وعرف آنذاك بتصنيف (تايمز هاير إيديوكيشن - كيو إس العالمي للجامعات) نظراً لأنه كان يصدر مشاركة مع شركة كواكرلي سيموندز (QS) المتخصصة في شؤون التعليم والبحث العلمي حتى عام 2009م، وفي العام الحالي اعتمدت مجلة التايمز على معايير جديدة للتصنيف العالمي للجامعات، وذلك بعد مراجعة مستفيضة قامت بها المجلة لنوعية المعلومات التي تجمعها عن الجامعات العالمية وطرق تقييمها. فقد قامت المجلة بتطوير أساليب متعددة لزيادة الدقة والتوازن والشفافية لجداول المعلومات السنوية للجامعات،كما عملت على إضافة مؤشرات أداء أكثر واقعية، وكذلك طرق تحليل أكثر تطوراً وعمقاً في تحليل المعلومات، إضافة إلى الاعتماد على مرئيات يقدمها المجتمع الأكاديمي العالمي.

ولزيادة المصداقية في تصنيفها للتعليم العالي للجامعات اعتمدت المجلة بشكل كبير على تعاونها الوثيق مع مؤسسة تومسون رويترز (THOMSON REUTERS) التي تعتبر الأولى عالمياً في مجال معلوماتية الأبحاث وتحليلها.

وقد وضعت التايمز خمسة معايير للتصنيف لتحقيق الريادة تشمل: التعليم الجامعي والبيئة المحيطة فيه (30%)، إنتاج وسمعة البحث العلمي (30%)، تأثير البحث العلمي للجامعة (32.5%)، الوجود الدولي في الجامعة لكل من أعضاء هيئة التدريس والطلاب (5%)، إضافة إلى الابتكار والمردود المادي من التفاعل مع الصناعة (2.5%). كما يحتوى كل من هذه المعايير الأساسية على جوانب تفصيلية أخرى مثل: عدد شهادات الدكتوراه التي تمنحها الجامعة سنوياً، ونسبة عدد خريجي حملة درجة الدكتوراه إلى البكالوريوس، ونسبة عدد الأبحاث المنشورة إلى عدد أعضاء هيئة التدريس.

وتضمنت ميزانية وزارة النقل للعام المالي 1431 / 1432 اعتماد مشاريع جديدة لتنفيذ طرق سريعة ومزدوجة ومفردة مجموع أطوالها (6,400) ستة آلاف وأربع مئة كيلو متر تبلغ التكاليف التقديرية لتنفيذها ما يقارب (10,800,000,000) عشرة مليارات وثمان مئة مليون ريال, منها طريق جدة/جازان الساحلي السريع "المرحلة الثالثة" والمرحلة الأولى من طريق (تبوك/المدينة المنورة السريع) وازدواج طريق (عفيف/ظلم"المرحلة الأولى") وازدواج طريق (حائل /رفحاء "المرحلة الأولى")، والمرحلة الثالثة من الطريق الدائري بمدينة جدة, واستكمالات واصلاحات لطرق قائمة مع إعداد الدراسات والتصاميم لطرق جديدة أخرى يزيد مجموع أطوالها عن (3,263) ثلاثة آلاف ومئتين وثلاثة وستين كيلو متر, إضافة إلى ما يقارب (35,000) خمسة وثلاثين ألف كيلو متر يجري تنفيذها حالياً من الطرق السريعة والمزدوجة والمفردة من أبرزها طرق (الطائف/الباحة/أبها) و(الشقيق/جازان) و (الخرج/حرض/بطحاء) وطريق (حائل/المدينة المنورة المباشر), و(إكمال الطريق المؤدي إلى منفذ الربع الخالي الحدودي مع سلطنة عمان), والطريق الدائري الثاني بمكة المكرمة.

وأشار تقرير صادر عن وزارة النقل للعام المالي 1428 / 1429هـ أن العمل يجرى حاليا على تنفيذ العديد من مشاريع الطرق في جميع مناطق المملكة يبلغ عددها 494 مشروعا حتى نهاية العام المالي 1428/ 1429هـ ( 2008م) مجموع أطوالها حوالي 5ر 27 ألف كيلو مترا بتكلفة مالية تقارب 32 مليار ريال حيث يجرى تنفيذ 78 مشروعا منها في منطقة الرياض , و 37 مشروعا في المنطقة الشرقية , و 62 مشروعا في منطقة مكة المكرمة , و55 مشروعا في منطقة عسير , و44 مشروعا في منطقة جازان , و37 مشروعا في منطقة المدينة المنورة , و30 مشروعا في منطقة حائل , و 27 مشروعا في منطقة تبوك , و 26 مشروعا في منطقة الباحة , و 32 مشروعا في منطقة القصيم , و 21 مشروعا في منطقة الجوف , و 23 مشروعا في منطقة نجران , و 22 مشروعا في منطقة الحدود الشمالية .

وفي إطار سعي الوزارة للمحافظة على هذه الشبكة قامت بإنشاء محطات لوزن الشاحنات بلغت (54) محطة ثابتة بالإضافة إلى ( 80 ) محطة متحركة ، على جميع طرق المملكة بهدف حماية شبكة الطرق من الانهيار نتيجة زيادة الحمولات وقد حدد الحد الأقصى لحمولة أي شاحنة (40) طنا ، كما يستفاد من هذه المحطات لجمع المعلومات والبيانات عن أعداد الشاحنات وأوزان البضائع المنقولة وأنواعها واتجاهات النقل بغرض استخدامها في دراسات النقل والطرق .

وبلغ اجمالي أطوال شبكة الطرق التي تتم صيانتها حتى نهاية الخطة الخمسية الثامنة 1430 / 1431 هـ ( 54975 ) كلم من الطرق المعبدة و ( 63ر87341).

كما أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين اهتماما بالطرق الحديثة التي تربط المملكة بجيرانها مثل الطريق الذي يربط المملكة بالجمهورية اليمنية والطريق الذي يربط المملكة بالكويت كما ترتبط المملكة بطرق حديثة مع الأردن وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.

ومن المشروعات المهمة التي حققتها المملكة في مجال الطرق جسر الملك فهد الذي يربط المملكة العربية السعودية بمملكة البحرين الشقيقة.

أما في مجال النقل فتقوم الوزارة بإعداد اللوائح والأنظمة لمختلف أنشطة النقل، وإصدار التراخيص اللازمة لممارسة هذه الأنشطة , وتجاوز مجموع ما أصدرته الوزارة من تراخيص لمزاولة أنشطة النقل البري المختلفة 82 ألف ترخيص شملت نشاط الأجرة العامة بما فيها تراخيص الأفراد وتأجير السيارات ومكاتب ترحيل ونقل الركاب ومكاتب ترحيل ونقل البضائع ونقل المعلمات والنقل المدرسي وشركات ومؤسسات نقل البضائع والمهمات على الطرق بالإضافة إلى حوالي 28 ألف ترخيص للنقل البحري تشمل تراخيص للسفن التي تحمل العلم السعودي ووسائل الصيد والنزهة ومزاولة نشاط النقل البحري.

كما أجرت الوزارة عدداً من الدراسات في مجال النقل من أهمها الإستراتيجية الوطنية للنقل في المملكة العربية السعودية ودراسات متطلبات التخطيط الشامل لقطاع النقل والنقل العام داخل وما بين مدن المملكة وأنظمته ومنشآته المتنوعة وأجرت دراسات متخصصة في قطاع النقل البحري تعنى بكفاءة تنفيذ وتطبيق المعاهدات الدولية وتحسين أداء وتطوير القطاع عموماً .

وفي مجال السكة الحديد يشير التقرير إلى أن أول خط حديدي في المملكة يربط الدمام مع الرياض دشن في عهد الملك عبدالعزيز ال سعود ـ رحمه الله ـ في العام 1371هـ المصادف 1951 م , وفي العام 1405هـ افتتح الخط المباشر الجديد للركاب بين الهفوف والرياض .

وتقوم المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بالعديد من الأعمال التطويرية شملت استخدام التقنية الحديثة في الاتصال ورفع مستوى درجات المقاعد في القاطرات إلى جانب شراء عربات وقاطرات حديثة ومتطورة وأدخلت عربات الشحن المزدوج لأول مرة في المنطقة التي تم من خلالها زيادة ورفع كفاءة الشحن بشكل كبير و نقلت قطارات المؤسسة عام 2009 م ما يزيد عن /1.140 / مليون ومائة وأربعين ألف راكب ، و 393 ألف حاوية.

وفي جانب الموانئ تضطلع المؤسسة العامة للموانئ بالإشراف على إدارة وتشغيل تسعة موانئ رئيسة على ساحلي المملكة الغربي والشرقي تشكل أكبر شبكة موانئ في المنطقة ، يبلغ مجموع أرصفتها 183 رصيفاً ، منها 137 رصيفاً في ستة موانئ تجارية ، و46 رصيفاً في ميناءين صناعيين ، وتشكل هذه الأرصفة في مجموعها أكبر شبكة موانئ في دول الشرق الأوسط.

وحققت المؤسسة ولله الحمد زيادة مضطردة في إيراداتها وارتفاعاً في كميات البضائع وإعداد الحاويات التي تم تناولها ، وحصلت بعضها على جوائز عالمية مرموقة في الإدارة والتشغيل ، كما شهد هذا القطاع توسعات كبيرة في المعدات والمنشآت والأجهزة بهدف زيادة طاقتها في التحميل والتفريغ ، كما تقوم المؤسسة بإعداد برامج تطويرية لتحسين فعالية الموانئ ورفع كفاءتها والطلب على خدماتها من خلال تطوير واستخدام التقنية الحديثة وتبادل المعلومات الكترونياً , وربط مركز المؤسسة بجميع الموانئ بواسطة شبكة حاسب آلي داخلية إضافة إلى تحديث المعدات ومنح القطاع الخاص المزيد من الفرص الاستثمارية في الموانئ .وتم تنفيذ مشروعاً كبيراً لتوسعة ميناء جدة الإسلامي يتكون من بناء محطة جديدة للحاويات تبلغ سعتها التشغيلية 1.5 مليون حاوية سنويا وبتكلفة اجمالية للمشروع تقدر بنحو 1.8 مليار ريال ، وسترفع هذه التوسعة طاقة الميناء الاستيعابية بنسبة 45 % ، كما تم إعادة توزيع أرصفة الميناء بما يزيد الطاقة الاستيعابية لمحطتي الحاويات الحالية بنسب مرتفعة .

وأقامت المملكة العربية السعودية درة تاج التعليم العالي أنه ( بيت الحكمة الجديد ) جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي تقع في ثول على ساحل البحر الأحمر بيتاً جديداً للحكمة ومنارة للسلام والأمل والوفاق، وستعمل لخدمة أبناء المملكة وجميع الشعوب في العالم , وستكون بإذن الله منارة للإشعاع العلمي من أرض الرسالة المباركة، وقناة حضارية يستمد منها جميع أبناء البشرية قيم العلم والتسامح وتبادل المنافع الحضارية التي تعود بنفعها على خير البشرية جمعاء.

وجاءت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي افتتحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود في الرابع من شهر شوال 1430هـ الموافق الثالث والعشرين من شهر سبتمبر 2009 م لتضاف إلى الجامعات الأربع والعشرين الحكومية والجامعات التسع الأهلية التي تضم نحو 200 كلية إلى جانب 20 كلية جامعية أهلية موزعة جغرافيا لتغطى احتياجات المملكة في مختلف التخصصات النظرية والعلمية .

ويتطلع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن تكون الجامعة من المشاريع الرائدة لمستقبل بلادنا الغالية لتكون من أفضل المراكز العالمية المتميزة في البحوث العلمية والابتكار والإبداع واحتضان الموهوبين من أبناء المملكة ودول المنطقة والعالم. وأن تسهم في توفير بيئة علمية متميزة للمبدعين والموهوبين في المجالات التقنية ذات الأبعاد الإستراتيجية الوطنية ، وأن تهيئ الموهوبين من أبناء المملكة والعالم للقيام بالأبحاث العلمية التي تقود للابتكارات والاختراعات ، وأن تسهم في دفع المملكة للتحول لاقتصاد المعرفة وإنشاء صناعات قائمة عليها.

وقد بدأت الحياة العلمية الدراسية والبحثية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في ثول يوم السبت الخامس عشر من شهر رمضان المبارك 1430 هـ.

وحددت الجامعة خطة أبحاث أساسا لبرامجها التعليمية على مستوى درجتي الماجستير والدكتوراه في 11 مجالا دراسيًا إذ أنها تمنح درجات علمية في الدراسات العليا فحسب في تخصصات : الرياضيات التطبيقية وعلوم الحاسوب .والعلوم البيولوجية.والهندسة الكيميائية والبيولوجية. والعلوم الكيميائية.وعلوم الحاسوب.وعلوم وهندسة الأرض.والهندسة الكهربائية. والعلوم والهندسة البيئية. والعلوم والهندسة البحرية. وعلوم وهندسة المواد.والهندسة الميكانيكية . . تحت إشراف هيئة تدريس تضم 80 استاذاً جامعيا من جنسيات مختلفة.

وتعيش المملكة العربية السعودية حاليا نهضة تعليمية شاملة ومباركة من منطلق أن الثروة الحقيقية للوطن هم أبناؤه وأن تنمية الإنسان السعودي هي غاية التنمية وهدفها.

وتتمتع كل جامعة من الجامعات الحكومية الأربع والعشرين بقدر من الاستقلالية في المجالين الأكاديمي والإداري وتؤدي رسالتها العلمية المتميزة في مدن جامعية صممت وفق أحدث الأساليب المعمارية الحديثة ووفرت لها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الاعتمادات المالية لتحقيق المناخ العلمي المريح للطلبة والباحثين .

وبلغ العدد الكلي للطلاب والطالبات للعام الدراسي 1429 / 1430هـ نحو / 700 / ألف طالب وطالبة وبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس نحو / 30 / ألف عضو.

وبينت الإحصاءات أن إجمالي عدد الخريجين للعام الدراسي 1428 / 1429 هـ في جميع مراحل التعليم العالي في المملكة بلغ أكثر من 96.2 ألف خريج وخريجة.

وأعلنت وزارة التعليم العالي قبول حوالي 250 ألف طالب وطالبة في الجامعات الحكومية للعام الجامعي 1430/1431هـ، وذلك في مسارات الالتحاق الدراسية الثلاثة "الانتظام والانتساب والتعليم الموازي" بزيادة تقدر بـ 8% مقارنة بعدد المقاعد التي أتيحت في العام الذي قبله ، وهو ما يعني أن الجامعات السعودية استوعبت ما يقرب من 91% من عدد الطلاب والطالبات الذين تخرجوا في المرحلة الثانوية لهذا العام 2009م .كما تم استيعاب مايقارب 90% من مخرجات مرحلة الثانوية العامة لهذا العام 2010م .

وبلغ اجمالي عدد المقبولين خلال سنوات الخطة الخمسية الثامنة 730 ألف طالب وطالبة .

وفى استعراض للمراحل التاريخية لإنشاء الصروح الجامعية بالمملكة تأتي جامعة أم القرى بوصفها أولى الجامعات في المملكة وأسست عام 1369هـ وفى نفس العام أنشئت كلية الشريعة بمكة المكرمة كأول صرح من صروح التعليم العالي بمفهومه الحديث.

وتضم الجامعة حاليا خمس عشرة كلية تقوم بتدريس أكثر من خمسين تخصصا في مختلف العلوم ويدرس بها أكثر من واحد وستين ألف طالب وطالبة في مجالات الشريعة والهندسة والعلوم والتربية والطب وغيرها .

وأنشئت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1381هـ امتدادا للدور الرائد الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين وخصصت الجامعة ما نسبته 85 في المائة من مقاعدها للطلاب غير السعوديين الذين ينتمون إلى أكثر من / 105 / جنسيات من الدول الإسلامية ومن الأقليات الإسلامية في دول العالم .

وتضم الجامعة الإسلامية ست كليات يتوافر بها ستة عشر تخصصا في مجال الشريعة والدعوة والسيرة النبوية ويبلغ عدد طلابها نحو خمسة الاف طالب.

وبدأت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رسالتها بتأهيل المتخصصين في الشريعة واللغة العربية عندما افتتحت كلية الشريعة عام 1373هـ وكلية اللغة العربية 1374هـ وشكلت هاتان الكليتان انطلاقة الجامعة وبعد ذلك توالى افتتاح كليات الجامعة حتى أصبحت تضم حاليا خمس عشرة كلية يدرس بها نحو ثمانية وثلاثين ألف طالب وطالبة .

من جانب آخر تقوم الجامعة بإيفاد عدد من المتخصصين من أساتذتها السعوديين للتدريس في المعاهد التابعة لها في بعض الدول العربية والإسلامية الأخرى.

وتصنف جامعة الملك سعود التي بدأت بكلية الآداب عام 1377 / 1378هـ واحدة من كبريات الجامعات في العالم تنوعا في مجالاتها التخصصية وأعدادها الطلابية ولها الأثر الفاعل في تلبية احتياجات الوطن في مجالات الطب والصيدلة والهندسة والزراعة والتربية والعلوم الإدارية والحاسب الآلي والآداب والعلوم الإنسانية.

ويبلغ عدد طلاب الجامعة وطالباتها في جميع التخصصات نحو اثنين وسبعين ألف طالب وطالبة يتلقون تعليمهم في ثمان وعشرين كلية في مختلف التخصصات العلمية والنظرية الجامعية.

ومن روافد التعليم العالي في المملكة جامعة الملك عبدالعزيز في جدة التي بدأت في عام 1384هـ على هيئة جامعة أهلية نبعت من الحاجة إلى مواجهة متطلبات التنمية في المملكة وفى عام 1391هـ صدر قرار مجلس الوزراء بضم الجامعة إلى الدولة وأصبحت الان واحدة من كبريات جامعات المملكة يدرس بها ما يقارب ستة وثمانين ألف طالب وطالبة يتلقون دراساتهم العلمية في مختلف التخصصات في كلياتها السبع عشرة ويصل مجموع التخصصات بكليات الجامعة إلى سبعة وثمانين تخصصا بالإضافة إلى مستشفى جامعي حديث يؤدى خدماته إلى المواطنين علاوة على أداء رسالته التعليمية لطلاب التخصصات الطبية في الجامعة.

وبدأت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بكلية البترول والمعادن ثم حولت إلى جامعة في العام 1395هـ وجاء إنشاؤها بوصفها مرحلة متقدمة في مجال التعليم العالي وتلبية لاحتياجات النمو الذي حققته المملكة العربية السعودية من خلال تأهيل أبنائها ليصبحوا قادرين بمشيئة الله على تقديم الخدمات في مجال صناعة البترول والمعادن وإجراء البحوث التطبيقية.

وتضم الجامعة إحدى عشرة كلية علمية تقدم خمسة وعشرين تخصصا يدرس بها نحو سبعة آلاف طالب في مختلف مستويات التعليم العالي .

وتسعى جامعة الملك فيصل التي أنشئت في عام 1395هـ لتحقيق أهدافها العلمية والثقافية في إطار التكامل مع مؤسسات التعليم العالي الأخرى ومن‌خلال كلياتها ومراكزها البحثية لتلبية احتياجات خطط التنمية في المملكة .

وتضم الجامعة في كلياتها الخمس عشرة عددا من التخصصات في مجالات الطب والزراعة والهندسة والتربية والإدارة يدرس بها أكثر من ستة عشر ألف طالب وطالبة .

وأنشئت جامعة الملك خالد في مدينة أبها بمنطقة عسير في 11 / 3 / 1419هـ لتؤدي رسالتها العلمية والثقافية ضمن منظومة مؤسسات التعليم العالي بالمملكة وتضم الجامعة حاليا سبع عشرة كلية يدرس بها نحو خمسين ألف طالب وطالبة يتلقون دراساتهم العلمية في مجالات الطب والتربية والعلوم ‌وتقوم الجامعة بأداء رسالتها العلمية والثقافية بافتتاح تخصصات علمية أخرى وفق خططها المستقبلية.

وفي العام 1424 هـ أنشئت ثلاث جامعات هي جامعة القصيم وتضم خمس عشرة كلية وتشمل الحاسب الآلي وتقنية المعلومات ، والعلوم ، والطب ، والصيدلة والشريعة واللغة العربية وغيرها من التخصصات الأخرى ويدرس بها نحو اثنين وثلاثين ألف طالب وطالبة , وجامعة طيبة في المدنية المنورة وتضم إحدى عشرة كلية تشمل .. الطب ، والعلوم وهندسة الحاسبات، والهندسة ، وغيرها من التخصصات الأخرى ويدرس بها نحو ثلاثة وثلاثين ألف طالب وطالبة , وجامعة الطائف وتضم تسع كليات شملت عدة تخصصات منها .. العلوم الإدارية والمالية ، والعلوم ، والطب والحاسبات ونظم المعلومات ، ويدرس فيها اكثر من ستة وعشرين ألف طالب وطالبة .

ومن المتوقع أن تتوسع الجامعة في افتتاح تخصصات علمية لتلبية حاجة البلد من الكفاءات الوطنية.

وفي العام 1426 هـ أنشئت أربع جامعات هي جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالرياض وهي جامعة متخصصة في العلوم الطبية ويبلغ عدد الدارسين فيها 800 طالب وطالبة , و جامعة حائل وتضم خمس كليات هي كلية العلوم ، وكلية الطب والعلوم الطبية ، وكلية الهندسة ، وكلية المجتمع ، وكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي وارتفع عدد الدارسين فيها للعام الدراسي 1429-1430هـ الى نحو ثلاثة عشر ألف طالب وطالبة , وجامعة الجوف وتضم خمس كليات وهي كلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية العلوم وكلية الطب وكلية الهندسة وكلية المجتمع , وبلغ عدد الدارسين فيها اكثر من سبعة عشر الف وخمسمائة طالب وطالبة .

وجامعة جازان وتضم ست كليات منها كلية العلوم ، وكلية الطب ، وكلية المجتمع ، وكلية الهندسة، وكلية علوم الحاسب وبلغ عدد الدارسين فيها اكثر من أربع وعشرين الف وخمسمائة طالب وطالبة .

كما أنشئت في العام 1427 هـ ثلاث جامعات هي جامعة الباحة وتضم أربع كليات هي: العلوم الطبية التطبيقية ، وكلية المجتمع ، وكلية العلوم وكلية الهندسة ويدرس فيها نحو أربعة عشر الف طالب وطالبة , وجامعة تبوك وتضم أربع كليات وهي: كلية المجتمع ، وكلية العلوم الطبية التطبيقية ، وكلية العلوم ، وكلية الطب وتضم نحو احد عشر الف طالب وطالبة , وجامعة نجران وتضم 15 كلية ويدرس بها نحو تسعة الاف وخمسمائة طالب وطالبة .

وأنشئت جامعة الحدود الشمالية عام 1428 وبها إحدى عشرة كلية بينها كلية الطب وكلية العلوم وكلية الهندسة وكلية العلوم الطبية ويدرس بها اكثر من تسعة ألاف طالب وطالبة .

وفي خطوة من خطوات دعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المتواصل للمسيرة التعليمية للمرأة تفضل في التاسع والعشرين من شهر شوال 1429 هـ بوضع حجر الأساس لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للبنات وتضم الجامعة 13 كلية في مدينة الرياض هي كلية الصيدلة وكلية العلاج الطبيعي وكلية التمريض وكلية العلوم وكلية الإدارة والأعمال وكلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية اللغات والترجمة الفورية وكلية رياض الأطفال وكلية التربية وكلية الاقتصاد المنزلي وكلية التصاميم والفنون وكلية الآداب وكلية الخدمة الاجتماعية ويدرس في هذه الكليات حاليا نحو 52 ألف طالبة يقوم بتدريسهن اكثر من /1350 / عضو هيئة تدريس يعاونهم 2638 من الفنيات والفنيين والإداريات والإداريين.

وفي شهر رمضان عام 1430هـ صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على إنشاء أربع جامعات جديدة وهي جامعة الدمام وتضم 24 كلية وجامعة الخرج وتضم 20 كلية وجامعة شقراء وتضم 21 كلية وجامعة المجمعة وتضم 12 كلية.

وتضمنت الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1431-1432هـ اعتمادات للجامعات الأربع الجديدة في (الدمام، والخرج، وشقراء، والمجمعة) تزيد عن (3,000,000,000) ثلاثة مليارات ريال, وكذلك استكمال إنشاء المدن والمستشفيات الجامعية في عدد من الجامعات تبلغ تكاليفها (28,700,000,000) ثمانية وعشرين ملياراً وسبع مئة مليون ريال.

وتم البدء في تنفيذ جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة الملك سعود للعلوم الصحية وفروعها.

كما يجري حالياً تنفيذ مساكن أعضاء هيئة التدريس بالجامعات بتكاليف تبلغ (6,500,000,000) ستة مليارات وخمس مئة مليون ريال.

وسوف يستمر برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي، وقد ألحق به برنامج لابتعاث (2000) ألفي طالب لإعداد المدربين التقنيين من خريجي الكليات التقنية التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالإضافة لبرامج الابتعاث الأخرى، ويصل إجمالي ما تم صرفه على برامج الابتعاث خلال العام المالي الحالي 1430/1431هـ إلى (9.000.000.000) تسعة مليارات ريال.

وتجسيداً لاهتمام خادم الحرمين الشريفين بمسيرة التعليم في هذا الوطن وازدهارها وتسخير كافة الإمكانات لتطويرها وبما يمكن من الإعداد الأمثل لأجيال مؤهلة بالعطاء في سبيل خدمة وبناء الوطن والمواطن والسير به لآفاق الرقي والتطور صدرت في الخامس من شهر صفر 1431هـ موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء على تمديد فترة برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لمدة (خمس سنوات) قادمة اعتباراً من العام المالي 1431 / 1432هـ .

وكان خادم الحرمين الشريفين قد بدأ عهده الميمون بالإعلان عام 1426هـ عن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بتكلفة قدرها سبعة مليارات ريال ، ويشمل خمس مراحل ، حيث انطلقت المرحلة الأولى من البرنامج عام 1426هـ تحمل طلائع المبتعثين الجدد وعددهم ( 7452 ) طالبا وطالبة.

وقد أتاح هذا البرنامج لأكثر من (80) ألف مبتعث ومبتعثة فرصة الدراسة واكتساب المعارف والمهارات وتحقيق الامتداد الثقافي بين المملكة العربية السعودية والحضارات الأخرى من خلال أكثر من (25) دولة في العالم//.

وصاحب هذا التوسع الكمي في أعداد المبتعثين والمبتعثات وتعدد التخصصات المبتعث لها ودول الابتعاث تنظيم في خدمة المبتعثين حيث تم زيادة أعداد الملحقيات الثقافية السعودية في الخارج من 24 ملحقية عام 1426هـ إلى 32 ملحقية حاليا، وتم دعمها بالكفاءات المؤهلة لدعم ومساندة الطلاب والطالبات المبتعثين.

وكان خادم الحرمين الشريفين قد تفضل بزيادة مكافآت الطلاب المبتعثين بمعدل 50% وذلك أثناء لقائه بمجموعة من الطلاب السعوديين المبتعثين إلى الولايات المتحدة الأمريكية و سبق ذلك صدور الموافقة السامية على زيادة المكافأة الشهرية للمبتعثين في الخارج بنسبة 15% وتثبيت سعر صرف الريال مقابل عملات الدول التي تأثر المبتعثون بتذبذب سعر الصرف فيها بالإضافة إلى زيادة المشمولين من أبناء المبتعثين بالمكافأة من اثنين إلى أربعة.

وامتدادا للعناية بالتعليم وأهله وحرصا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالله على أبنائه المبتعثين وتلمسا لاحتياجاتهم صدرت توجيهاته في الخامس من جمادى الاخرة 1431هـ بالموافقة على إلحاق الطلاب والطالبات الدارسين حاليا والمنتظمين بدراستهم على حسابهم الخاص في المعاهد والجامعات في الولايات المتحدة الامريكية وكندا واستراليا ونيوزيلندا بعضوية البعثة.

وفي مبادرة من مبادرات خادم الحرمين الشريفين ودعمه غير المحدود لأبنائه الطلبة لتمكينهم من الدراسة في التخصصات التي يرغبونها في الجامعات الحكومية والأهلية ، كما تؤكد اهتمام الحكومة الرشيدة بدعم قطاع التعليم الأهلي الجامعي ليكون رافدا لقطاع التعليم العالي الحكومي لإتاحة المزيد من الفرص للطلاب الراغبين في دراسة التخصصات العلمية التي تحتاجها خطط التنمية وتلبي احتياجات سوق العمل ، قرر مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتحمل الدولة الرسوم الدراسية لخمسين في المائة من أعداد من يقبلون سنويا في الجامعات والكليات الاهلية لمدة خمس سنوات ، الأمر الذي يشجع الطلاب على الالتحاق بالجامعات والكليات الأهلية والتعليم الموازي في المملكة ويدعم مسيرة التعليم العالي الأهلي من أجل مخرجات ذات كفاءة متقدمة تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة تخدم الوطن وتعمل على تمثيله في المحافل الإقليمية والدولية.