ولى العهد الأمير سلطان يستقبل النائب الثاني بحضور أمير الرياض فى أغادير

ولى العهد: القرآن الكريم عز الأمة الإسلامية وفلاحها

الرئيس الاندونيسي رعى مسابقة الأمير سلطان لحفظ القرآن الكريم

الأمير خالد بن سلطان: مؤسسة الأمير سلطان الخيرية إضافة حقيقية للعمل الخيرى

إشادة إقليمية ودولية بدور السعودية فى دعم السلام والاستقرار فى العالم

استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مقر إقامة سموه بأغادير أخاه الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي قدم للسلام على سموه .

حضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز .

كما حضر الاستقبال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان والأستاذ عبدالله بن محمد النمر ورئيس مراسم ولي العهد الأستاذ عبدالله بن سعد الغريري ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري ورئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الشثري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان والملحق العسكري السعودي بالمغرب اللواء الركن علي الدحيم.

وكان الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قد وصل إلى أغادير بالمملكة المغربية.

وكان في استقبال سموه بمطار أغادير الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية وكبار المسئولين .

وقد وصل في معية النائب الثاني الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان.

فى مجال آخر أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، أن القرآن الكريم هو «عز الأمة الإسلامية وفلاحها، تكفل الله بحفظه»، مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم، حث على تعلمه وتعليمه، مؤكدا أن المسابقة التي تحمل اسمه لحفظ القرآن الكريم التي اختتمت فعالياتها في إندونيسيا تأتي ابتغاء لمرضاة الله أولا، ثم «تجسيدا للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين؛ السعودية وجمهورية إندونيسيا، القائمة على تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين».

وكان الرئيس الإندونيسي الدكتور سوسيلو بام بانق وديونو رعى حفل ختام مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود السنوية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية على مستوى دول آسيان والباسفيك، والذي أقيم في القصر الرئاسي بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، فيما ألقى الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء كلمة ولي العهد السعودي فيما يلي نصها:

«الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور، فقد أرسل إلينا خير رسله محمدا عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. فخامة الأخ العزيز الرئيس الدكتور الحاج سوسيلو بام بانق رئيس جمهورية إندونيسيا، أصحاب الفضيلة العلماء، أصحاب المعالي الوزراء، من مهبط الوحي الرباني المبارك، ومن أرض الحرمين الشريفين أحييكم يا فخامة الرئيس أنتم والحاضرين أجمعين بتحية الإسلام تحية أهل الجنة: «سلام من الله عليكم ورحمة الله وبركاته» وأسأل الله تعالى أن يمتعكم بالصحة والعافية، وأن يزيد الشعب الإندونيسي الشقيق أمنا وازدهارا.

لقد أنزل الله جل جلاله على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم - خير كتبه «القرآن الكريم» حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، يهدي من اتبعه إلى كل خير وفلاح (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا).

وأمرنا رب العالمين بالاعتصام به (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعلكم تهتدون)، ولأن في القرآن الكريم عز الأمة الإسلامية وفلاحها تكفل الله بحفظه (إنا نحن نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ويسره الله تعالى للحفظ والذكر (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)، وحث نبينا صلى الله عليه وسلم على تعلمه وتعليمه، فقال (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).

فخامة الرئيس: إن من نعم الله على عبده المؤمن أن يجعل له في الخير والأعمال الصالحة سهما، وانطلاقا من قوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) فقد كان لفخامتكم فضل الرعاية الكريمة لهذه المسابقة في حفظ القرآن الكريم والسُنة النبوية المطهرة، فمنذ انطلاقها قبل أربع سنوات حظيت بتأييد منقطع النظير منكم، وبعناية واهتمام بالغين من فخامتكم، وما حرصكم على إقامتها كل عام في إندونيسيا، وتقديم حكومتكم كل التسهيلات لها، وتشريفكم الكريم لحفل ختامها وإقامته في القصر الجمهوري كل عام، وطلبكم توسيع مشاركة المتسابقين فيها لتشمل كل دول آسيان وأستراليا ونيوزيلندا، ما ذلك كله إلا دليل على محبتكم لكتاب الله تعالى، وتعظيمكم لسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام.

وإننا يا فخامة الرئيس لنقدر لكم هذا التعاون على البر والتقوى، سائلين الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم هذا العمل المبارك، وأن يعظم للجميع المثوبة والأجر، وإننا لعلى ثقة تامة باستمرار فخامتكم في تقديم العون والمساندة لهذه المسابقة ابتغاء لمرضاة الله أولا، ثم تجسيدا للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا، القائمة على تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين.

فخامة الرئيس: يطيب لي قبل ختام كلمتي أن أنقل لفخامتكم ولحكومتكم وشعبكم الشقيق تحيات أخيكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - والشعب السعودي وتمنياتنا جميعا لفخامتكم بالصحة والعافية ومزيد التوفيق والسداد، ولشعبكم باطراد الأمان والازدهار.

كما يسرني أن أهنئ جميع المشاركين في المسابقة على ما وفقهم الله إليه من حفظ كتابه الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأوصيهم بادكار نعمة الله عليهم وشكره عليها بالمحافظة على ما حفظوه، وبالعمل بكل ما تعلموه.

ولا يفوتني أن أزجي الشكر للجان المسابقة، ولكل من أسهم في إنجاحها من العلماء والوزراء في جمهورية إندونيسيا الشقيقة، ولسفيرنا في جاكرتا وزملائه في السفارة والملحقيات التابعة لها، ولكل من ساعد بجهد مبارك في هذا العمل المبارك، فالفضل لله تعالى أولا ثم لجهود هؤلاء المخلصين، أسأل الله تعالى أن يجزل المثوبة والأجر لكم يا فخامة الرئيس ولهم، وأن يجمعنا وإياكم دائما على أعمال صالحة ترضيه ونحن وإياكم بصحة وعافية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

من جانبه قدم الرئيس الإندونيسي شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده وللنائب الثاني، كما نوه بعمق العلاقات المتينة بين البلدين، فيما أثنى على دور السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين.

وعبر عن سعادته البالغة بانعقاد هذه المسابقة التي تحمل اسم الأمير سلطان بن عبد العزيز، مشيرا إلى أن المسابقة محفل للحصول على العلوم ومكان للأخوة والوحدة بين المسلمين.

هذا وإنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية ، قلد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة لمعالي نائب رئيس هيئة التجهيزات العامة لجيش التحرير الشعبي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية العليا المشتركة الفريق الأول لي ان دونق نظير جهوده المتميزة في توطيد أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين .

اثر ذلك قدم قائد قوة الصواريخ الاستراتيجية اللواء الركن جار الله العلويط كلمة شكر فيها مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية على رعايته الحفل الذي أقامته قيادة الصواريخ الاستراتيجية احتفاءً بالضيف والوفد المرافق له كما شكر الفريق لي ان دونق على حرصه على تعزيز التعاون بين البلدين.

بعد ذلك قدم الفريق لي ان دو نق كلمة شكر فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على هذه اللفتة المباركة والعزيزة على قلبه بتقليده وسام الملك عبدالعزيز , مشيدا بالعلاقات المتميزة بين الصين والمملكة.

وقال "اليوم هو أعز مناسبة في حياتي العسكرية حينما منحني الملك عبدالله بن عبدالعزيز هذا الوسام" معرباً عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية على رعايته مراسم وحفل تقليد الوسام , وعلى ما لقيته من حفاوة وتكريم وحسن الضيافة في المملكة.

بعد ذلك قدم الفريق لي ان دونق هدية تذكارية بهذه المناسبة لمساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية .

إثر ذلك شرف الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية حفل الغداء الذي أعدته قيادة قوة الصواريخ الإستراتيجية بهذه المناسبة.

حضر الحفل رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن صالح بن علي المحيا ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن حسين بن عبدالله القبيل وقادة أفرع القوات المسلحة وعدد من المسئولين في وزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة.

ووصف الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية المؤسسة بأنها "إضافة حقيقية للعمل الخيري في المملكة، وبداية لخروج المؤسسات الخيرية من دائرة المبادرات المحدودة والفردية، إلى فضاء العمل المؤسسي الممنهج الهادف إلى تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع وتغيير واقع الناس إلى الأفضل عبر تبنيها رسالة (مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم).

وقال "خلال السنوات الماضية شهد أداء المؤسسة قفزات ملموسة في مسعى لتلبية تطلعات سمو الرئيس الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز خاصة فيما يتعلّق بتبني برامج ومشروعات إستراتيجية طويلة المدى، وأيضاً تحقيق التكاملية مع جهود التنمية الحكومية، وإحداث نقلة في نشاطات مؤسسات العمل الخيري، وتوّجت المؤسسة منظومة برامجها بتبني قضايا وطنية (إنسانية واجتماعية وثقافية) عكست نضج رؤيتها ورسالتها.

جاء ذلك في التقرير الذي أصدرته مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية بمناسبة مرور 15 عام علي إنشائها.

من جهته قال الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام للمؤسسة "إن الرؤيا وأصالة الأهداف الإنسانية، و كفاءة العمل والأداء ، إلى جانب الدعم الذي يحقق الهدف" كانت أهم ملامح أداء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، الأمر الذي توجها كأفضل منظمة عربية وإسلامية وفقاً لتقييم واحدة من أرقى الهيئات الدولية المتخصصة.

وأستطرد قائلاً " إلا أن ذلك لم يكن نهاية السباق الذي يسعى فيه كل من ينتمي لهذه المؤسسة لمواكبة تطلعات وتوجيهات رئيسها الأعلى، وعاماً بعد عام تخطو المؤسسة خطوات طموحة.. متوازنة ومتوازية.. في إطار رسالتها .

وعن أهم مشروعات المؤسسة خلال السنوات الماضية قال الأمير فيصل بن سلطان " تبنت المؤسسة عدداً من المشروعات والبرامج أهمها:

1.المساهمة الفاعلة في بناء الإنسان عبر الاهتمام بدعم البحث العلمي والتعليم المتخصص والمنح البحثية.

2. المساهمة في تطوير منظومة الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية من خلال دعم كثير من المرافق الصحية القائمة، وإنشاء بعض منها بالتنسيق مع الجهود المبذولة من الدولة.

3. تبني قضية الإعاقة والتصدي لأسبابها والعمل على تحجيم آثارها وتوفير رعاية متكاملة للمعوقين.

4. المساهمة في التنمية المجتمعية من خلال برنامج الإسكان الخيري، وتطوير مؤسسات العمل الخيري، ودعم الأبحاث والمؤتمرات والإصدارات العلمية، وتحديث الأنظمة والتشريعات ذات العلاقة بقطاعات إنسانية وخدمية وخيرية وتقديم المساعدات للأفراد.

5. تسخير التقنية في مشروعات خدمية وتنموية.

6.مساندة جهود الدولة في التواصل الحضاري، والعمل على تصحيح الصورة الذهنية عن المملكة والعالمين العربي والإسلامي.

7.دعم المشروعات الإنسانية في العديد من الدول العربية والإسلامية. مما يذكر أن التقرير ألقى الضوء على أهم ما تحقق من إنجازات على صعيد المحاور الرئيسة التي تشملها رسالة المؤسسة (مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم).

ففي مجال بناء الإنسان، وانطلاقاً من أهمية العلم والتعليم في بناء الإنسان، ولكونهما - كما يرى سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة - (سبباً للرقي في الدين والدنيا)، أولت المؤسسة هذا المحور أولوية قصوى وتبنت برنامجاً متكاملاً تتعدّد فروعه وأنشطته لتشمل المنح الدراسية، دعم المؤسسات العلمية والتعليمية وبرنامج الكراسي العلمية. هذا إلى جانب دعم الإصدارات العلمية والأنشطة الثقافية.

وفي مجال الرعاية الصحية تعد مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية رائدة جهود المؤسسة في مجال تطوير الرعاية الصحية في المملكة، وقد تمكنت المدينة من تعزيز مكانتها المحلية والإقليمية والعالمية كمركز تشخيصي وعلاجي وتأهيلي وتدريبي محققة مستويات عالمية من الجودة وسلامة الخدمة، وانفردت بالتعامل مع العديد من برامج التأهيل العالمية لتتوّج بها منظومة خدماتها التي قدمتها لأكثر من (500) ألف شخص.

كما حققت المدينة العديد من الاعتمادات والجوائز العالمية والإقليمية والمحلية، ومع تزايد أعداد المتطلعين لخدمات المدينة، تنامي دور الصندوق الخيري لمعالجة المرضى بالمدينة ليلبي احتياجات الحالات غير القادرة مادياً، والذين بلغ عددهم أكثر من (4) آلاف حالة.

وبالتوازي مع ما تقدمه المدينة من خدمات في مجال الرعاية الصحية، تعددت المشروعات التي حظيت بدعم المؤسسة في هذا القطاع لتشمل، مركز الأمير سلطان لعلاج وجراحة القلب بالإحساء، ومركز الأمير سلطان لعلاج وجراحة القلب بالخرج، ومركز التأهيل الشامل بحفر الباطن، وثلاثة مراكز صحية أولية، حيث تبنت المؤسسة إنشاء وتجهيز تلك المراكز وإهداءها للجهات المعنية لتشغيلها وإدارتها.

وفي مجال تطوير منظومة العمل الخيري تجسّدت ريادة المؤسسة كمظلة للعمل المؤسسي الهادف إلى تحقيق التنمية المستدامة في تبنيها للعديد من البرامج الوطنية في مقدمتها برنامج الإسكان الخيري الذي يهدف إلى خلق بيئة عمرانية حضارية مكتملة الخدمات والمرافق للأسر محدودة الدخل بما يسهم في إتاحة الفرصة لهم لخدمة أنفسهم ومجتمعهم وقد شمل البرنامج حتى الآن ثمان مناطق في المملكة بإجمالي 1626 وحدة سكنية.

وعلى صعيد آخر بادرت المؤسسة بتأسيس المجلس التنسيقي للمؤسسات الخيرية وتأسيس فريق المسؤولية الاجتماعية، واحتضان عدد من المؤسسات الخيرية الوليدة، والرعاية والمشاركة في تنظيم الملتقيات والمؤتمرات المعنية بالعمل الخيري.

كما قامت بدور رائد للعمل على تطوير الأنظمة والتشريعات، حيث أسهمت في استحداث قاعدة من التشريعات والأنظمة التي تقنن الحقوق والواجبات في مجالات خيرية وإنسانية وخدمية متعددة، ومن ذلك عملت المؤسسة مع الجهات ذات الاختصاص على تطوير وإنجاز النظام الوطني للمعوقين.

وفي مجال التصدي لقضية الإعاقة أخذت المؤسسة على عاتقها التصدي لها كقضية إنسانية، وصحية، واقتصادية، واجتماعية تتطلب حشد مواجهة مجتمعية؛ حيث تبنت في هذا الصدد إستراتيجية متعددة الجوانب، تشمل سن التشريعات والأنظمة، توفير برامج رعاية تأهيلية متقدمة، العمل على توفير الكوادر الوطنية المتخصصة العاملة في مجالات التدريب والتأهيل، برامج المنح الدراسية والابتعاث والتي بلغ عددها (630) منحة، وتقديم الدعم المادي والتقني لمراكز الرعاية والمؤسسات البحثية والتعليمية والخدمية.

وعلى صعيد التواصل الحضاري تبنت المؤسسة برنامجاً علمياً للتواصل والحوار مع الثقافات والحضارات الأخرى، بهدف الاستفادة من رصيد خبرات المجتمعات المتطورة، وتصحيح الصورة الذهنية عن العالمين العربي والإسلامي.

وفي مجال تسخير التقنية لخدمة مشروعات تنموية ضمن برامج المؤسسة، برزت مشروعاتها لتوظيف التقنية في تسهيل حياة الناس وتطوير الخدمات المقدمة لهم، وذلك عن طريق تأسيس برنامج سلطان بن عبدالعزيز للاتصالات الطبية والتعليمية )ميديونت).

وعلى صعيد دعم المشروعات الإنسانية والتنموية في عدد من الدول العربية والإسلامية امتدت مظلة خدمات المؤسسة لتشمل تقديم العديد من أشكال الدعم والمساندة لمشروعات حيوية في العديد من الدول الشقيقة والصديقة.

واختتم التقرير باستعراض موجز حول ما حظيت به المؤسسة وقطاعاتها المختلفة من تقدير وتكريم على المستويين المحلي والعالمي.

على صعيد آخر أكد الدكتور علي جمعة مفتي مصر أهمية تفعيل جهود الحوار بين العالم الاسلامي والغرب لإزالة سوء الفهم لدى كثير من أتباع الحضارة الغربية عن الإسلام وحضارته.

وقال إن ما تبثه بعض وسائل الإعلام الغربية حول العرب والمسلمين ينقصه كثير من الفهم والدراية بقيم وتقاليد هذه المجتمعات، ويعمل على تشويه صور هذه المجتمعات لدى متابعي هذه الوسائل.

وشدد مفتي مصر خلال استقباله السفير بيتر كيثك سفير المجر بالقاهرة على ضرورة مد جسور مشتركة للتواصل الحضاري بين الغرب والشرق، وأن تكون هذه الجسور قائمة على الفهم المتبادل لمنظومة القيم والعادات ولا تحكمها "أفكار نمطية أو مسبقة" مؤكدا أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين الأديان والحضارات التي أطلقها قبل عامين أكدت أن السلام والتعايش الآمن بين شعوب الأرض لن يتحقق إلا بالحوار والتفاهم.

وأضاف قائلا: إن استراتيجية الحوار التي طرحتها مبادرة خادم الحرمين الشريفين تقوم على أساس أن الحوار الحضاري في الإسلام لابد أن يقوم على احترام ثقافة وخصوصية الآخر، وأن تعدد الحضارات يعتبر تعدد تنوع وتعاون وليس تعدد صراع وتمايز، وأن لكل حضارة خصوصيتها الثقافية.

وأكد مفتي مصر أن الحوار بين الحضارات من مبادئ الإسلام العظيمة، وأن التعارف بين الشعوب سمة أساسية من سمات الإسلام فأصل دعوة الإسلام هو الالتقاء بين الأمم والشعوب لمزيد من التفاعل والتواصل الحضاري مشيرا إلى أن المشترك الذي يتقاسمه الإسلام والمسيحية واليهودية وغيرها من الديانات أكبر بكثير من دائرة الخلاف.وقال إنه بات من الضروري أن يكون حوارنا عمليًّا ومتعدد الأوجه بعيدًا عن النظريات الإنشائية لفتح صفحة جديدة من العلاقات الطيبة، فهناك حاجة ماسة لتوسعة الحوار ليشمل الجوانب الثقافية، والعلمية، والاقتصادية، والتنموية لتكوين علاقات وثيقة بين الجامعات ومراكز البحث والطلاب في الجانبين المصري والمجري، حتى يتم تبادل المعرفة في أوساط الشباب قبل أن يسود بينهم التعصب مما يسهم في نشر التسامح بين أوساط قادة الأجيال القادمة في كلا الجانبين.

وفى الرياض ثمن وزير الخارجية في إمبراطورية اليابان سيجي مايهارا، الجهود الكبيرة التي تقوم بها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود واهتمامها بالعمل على إحلال الاستقرار الاقتصادي والسياسي في العالم، منوهاً بالمبادرات التي يطلقها خادم الحرمين الشريفين في المحافل الدولية السياسية والاقتصادية ، والرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار سواء لمنطقة الشرق الأوسط أو لشعوب ودول العالم.

جاء ذلك خلال استقبال معاليه في مقر مكتبه بوزارة الخارجية في طوكيو لوفد من أعضاء مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية اليابانية بالمجلس المهندس عبدالمحسن بن محمد الزكري، وسفير خادم الحرمين لدى إمبراطورية اليابان الدكتور عبدالعزيز بن عبدالستار التركستاني، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها وفد المجلس إلى إمبراطورية اليابان.

وأبان وزير الخارجية الياباني أن المملكة وفق سياساتها المعتدلة والحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تمثل دوراً مهماً وعظيماً من خلال سعيها الدءوب لاحتواء مختلف التحديات والأزمات الطارئة السياسية منها والاقتصادية في المنطقة والعالم حرصاً منها على تحقيق الاستقرار العالمي وإرساء دعائم السلام، منوهاً بأهمية المملكة كدولة رائدة ليس في إنتاج النفط فحسب بل لكونها عضو فعال ومؤثر على الساحة الدولية على الصعيدين السياسي والاقتصادي ، كما أنها عضو في مجموعة العشرين، وتقود العديد من الأفكار والمبادرات السامية والإنسانية كالحوار بين أتباع الأديان والحضارات.

ونوه الوزير سيجي مايهارا خلال اللقاء بعمق العلاقات الثنائية التي تجمع بلاده بالمملكة العربية السعودية على مختلف الأصعدة والمستويات واعتزاز بلاده بهذه العلاقات، لافتاً إلى أهمية توطيدها بما يخدم صالح البلدين على مختلف المستويات وتوسيع آفاق التعاون والعمل الثنائي المشترك سياسيا واقتصادياً وثقافياً، مشيراً إلى أهمية الزيارة التي يقوم بها وفد مجلس الشورى إلى اليابان لما لها من دور كبير في تنمية العلاقات لاسيما على صعيد العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى السعودي والبرلمان الياباني بما يدعم ويعزز تحقيق المصالح المشتركة لشعبي وحكومتي البلدين.

واعرب عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود نظير دعوته الكريمة لإمبراطورية وشعب اليابان الصديق بأن تكون اليابان ضيف شرف لاحتفال مهرجان الجنادرية التاريخي المقبل.

من جانبه، عبر رئيس الوفد رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية اليابانية بالمجلس المهندس عبدالمحسن الزكري، عن شكره إلى وزير الخارجية الياباني، متطلعاً أن تكون هذه الزيارة بداية لمزيد من تعزيز العلاقات وتوثيقها بين البلدين بما يحقق المصلحة المشتركة بمختلف المجالات، مؤكداً أن المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين مهتمة وحريصة على تنمية علاقاتها بإمبراطورية اليابان الصديقة، مشيراً إلى أن زيارة وفد المجلس تأتي انعكاساً لما تمثله اليابان من أهمية لدى المملكة كما أنها تأتي في سياق الحرص على تعزيز وتنمية العلاقات السعودية اليابانية.

ونقل إلى وزير الخارجية الياباني ولشعب اليابان النبيل، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين، ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ورئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشعب السعودي.

كما جرى خلال اللقاء بحث الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين المملكة واليابان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.

كما استقبل وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني أكيهيرو أوهانا بمكتبه بالوزارة، أعضاء وفد مجلس الشورى السعودي. وأعرب وزير الاقتصاد والتجارة الياباني خلال الاستقبال عن ترحيبه وتقديره للزيارة التي يقوم بها وفد المجلس، متمنياً له طيب الإقامة في بلده الثاني اليابان، مؤكداً عمق العلاقات التي تجمع بلاده بالمملكة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري أثمر عنها شراكة رئيسية بين البلدين في شتى المجالات.

وقدم عضو المجلس رئيس الوفد المهندس عبدالمحسن الزكري الشكر والتقدير إلى وزير الاقتصاد والتجارة الياباني، منوهاً له متانة العلاقات والشراكة التي تجمع البلدين لاسيما في مجال الطاقة والتجارة، مشيراً إلى أن مجلس الشورى قد وافق قبل فترة وجيزة على اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي بين حكومتي المملكة واليابان ، متمنياً أن تكون هذه الاتفاقية خطوة على طريق دعم الشراكة الاقتصادية والعلاقات التجارية القوية التي تجمع المملكة واليابان.

ولفت إلى أن المملكة تشهد عهداً جديداً من النماء وتعيش نهضة حضارية بفضل السياسات الحكيمة، مشيراً إلى أنها اعتمدت مؤخراً خطتها التاسعة للتنمية والتي رصد لها ما يقارب 400 بليون دولار أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين في قمة العشرين رغبة منه في دعم الاقتصاد العالمي بما يعزز التنمية الداخلية للبلاد عبر خلق فرص الاستثمار الأجنبي وفتح باب التعاون التجاري.

من جانب آخر التقى وزير الصحة في إمبراطورية اليابان رتسيوهو سوكاوا، بمكتبه بوزارة الصحة في طوكيو أعضاء وفد مجلس الشورى.

وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، كما تم استعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشتركة بين المملكة واليابان وسبل تعزيزها بما يخدم مصلحة شعبي البلدين الصديقين في شتى المجالات، لاسيما في مجال الصحة والطب وصناعة الأدوية والأجهزة الطبية.

ونوه رئيس مجلس المستشارين بالبرلمان الياباني نيشي أوكا بالجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين لحفظ الأمن والسلام الدوليين وتحقيق الاستقرار، مؤكداً على ما تمثله المملكة العربية السعودية من ثقل ومكانة على الساحتين الدولية والإقليمية لاسيما في منطقة الشرق الأوسط .

مشيداً بمتانة وقوة العلاقات التي تجمع بلاده بالمملكة في شتى المجالات وما تشهده من تطور وتقدم.

جاء ذلك خلال استقبال معاليه في مكتبه بالبرلمان الياباني في طوكيو لوفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية اليابانية بالمجلس المهندس عبد المحسن بن محمد الزكري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى إمبراطورية اليابان الدكتور عبد العزيز بن عبد الستار التركستاني، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها وفد المجلس إلى اليابان.

وقال رئيس مجلس المستشارين في البرلمان الياباني "نحن نعتز ونفتخر بهذه العلاقات التي تجمعنا بالمملكة وننظر باهتمام بالغ وحرص دائم على تنمية العلاقات التاريخية التي تربطنا بشريك رئيسي لليابان وهي المملكة "، معرباً عن شكره وتقديره لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعودعلى مشاركتها الفاعلة والدائمة على مر التاريخ، مبيناً أن المملكة كانت ولازالت حليف لليابان وهي شريك رئيسي في نهضة وتقدم اليابان عبر ما تقدمه من دعم وعناية في شتى المجالات.

وأكد أن المملكة واليابان بلدين مهمين ليس على الخارطة السياسية فحسب بل على الخارطة الاقتصادية حيث أن البلدين عضوين مهمين وفاعلين في مجموعة العشرين، مقدراً للمملكة مواقفها النبيلة الرامية لحفظ الأمن والاستقرار الدوليين.

وقد عبر عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية اليابانية بالمجلس المهندس عبد المحسن الزكري، عن شكره وتقديره لرئيس مجلس المستشارين بالبرلمان الياباني، مشيراً إلى أن المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين مهتمة وحريصة على تنمية علاقاتها باليابان.

وأبان أن زيارة وفد المجلس تأتي تعبيراً صادقاً لما تمثله اليابان من أهمية لدى المملكة كما أنها تأتي في سياق الحرص على تعزيز وتنمية العلاقات السعودية اليابانية، منوهاً بأهمية البلدين على الساحة الدولية، ومعرباً عن أمله في مد المزيد من جسور التواصل والتعاون في شتى المجالات بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين والشعبين السعودي والياباني، خاصة في الوقت الذي تشهد فيه المملكة مرحلة تنموية مهمة.

ونقل المهندس الزكري لرئيس مجلس المستشارين بالبرلمان الياباني، تحيات وتقدير رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وأعضاء المجلس، مقدماً باسم رئيس المجلس دعوة رسمية لزيارة المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أهمية تبادل الزيارات واللقاءات على المستوى البرلماني وتفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية بين الشورى والبرلمان الياباني لما لها من أهمية في دعم أوجه العمل والتعاون الثنائي المشترك بين البلدين.

كما جرى خلال اللقاء بحث الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين المملكة العربية السعودية واليابان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، لاسيما على صعيد العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان الياباني بالإفادة من الخبرات والتجربة اليابانية التي تعد من النماذج الفريدة في المجال البرلماني.

فى مجال آخر أكد نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ماضية بمد يد العون والمساعدة لكل المحتاجين والمعوزين في العالم انطلاقا من إيمانها بمسؤوليتها التاريخية والأخلاقية والإنسانية ، ونهوضا منها بخدمة الإنسانية في مختلف أرجاء الأرض.

جاء ذلك في مداخلة لمعاليه على البند الطارئ الخاص بإغاثة الشعب الباكستاني المدرج ضمن جدول اجتماعات الدورة الثالثة والعشرين بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي التي تنعقد في جنيف .

وقال " إن المملكة تحرص على تحمل مسؤولياتها الإنسانية من خلال اهتمامها بمساعدة الدول المتضررة بالتبرعات وتمويل عمليات الإغاثة " ، ودلل على حضور عطاءات المملكة بما صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي تضمن تربع المملكة في صدارة دول العالم في مجال التبرعات لتمويل عمليات الإغاثة الإنسانية للعام 2008 م .

ولفت إلى أن المملكة قدمت خلال العقود الثلاثة الماضية ما يقدر بمائة مليار دولار كمساعدات غير مستردة وقروض ميسرة استفاد منها نحو 95 دولة ، ويمثل هذا المبلغ 4% من إجمالي الناتج الوطني.

وأطلع نائب رئيس مجلس الشورى المجتمعون على الجهود التي قادها خادم الحرمين الشريفين لمساندة الشعب الباكستاني وتوجيهه بإطلاق جسر جوي لتقديم المساعدات بشكل عاجل ومتواصل وما يحمله هذا الجسر من مساعدات مادية وعينية ومستشفيات ميدانية وطواقم للإنقاذ والإسعاف , مشيراً إلى إن مساندة المحتاجين والمتضررين ودعمهم ومساعدتهم والوقوف إلى جوارهم لاسيما في الكوارث والأزمات والملمات، ترجمة صادقة من المملكة لمبدأ صون حقوق الإنسان والحفاظ على حياته .

وناشد الدكتور حجار الأسرة الدولية عبر برلمانات الدول الممثلة في الاتحاد الدولي المبادرة لمد يد العون بشكل عاجل لجميع المتضررين من الكوارث بما يؤكد وحدة البشرية وتعاونها وتكاملها في مواجهة النكبات وبما يخفف من آثارها على الشعب الباكستاني .

وقد تواصلت أعمال اجتماعات جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الدولية بمشاركة الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور محمد بن عبد الله الغامدي.

وناقش المجتمعون ورقة العمل المقدمة من الأمين العام لمجلس النواب الاسباني مانويل نافارو بشأن الشفافية والمثالية كمعايير للأنشطة البرلمانية ، وورقة عمل مماثلة مقدمة من الأمين العام للمجلس الاتحادي الفيدرالي الروسي فلاديمير سفيناريف تناولت التجربة الروسية في إدارة العمل داخل البرلمان ، وورقة قدمها الأمين العام للبرلمان الهندي آفني هوتري تناولت تقنيات التواصل المعلومات في البرلمان الهندي .

كما واصلت لجان الاتحاد البرلماني الدولي الثلاث اجتماعاتها بمشاركة ممثلي المجلس حيث شارك عضو الاتحاد البرلماني الدولي عضو المجلس الدكتور صدقة فاضل في اجتماعات لجنة السلم والأمن الدوليين ، وشارك عضو الاتحاد عضو المجلس صالح الحصيني في اجتماعات لجنة التنمية المستدامة والتجارة ، وشارك عضو المجلس الدكتور عبد الله بخاري في اجتماع لجنة الاتحاد الثالثة المختصة بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان .

وعلى هامش أعمال الدورة انعقدت حلقة النقاش العامة بشأن موضوع الهجرة والتنمية بمشاركة مستشارتي المجلس الدكتورة الجوهرة بوبشيت ، والدكتورة فاطمة جمجوم ، بحضور الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي آندرس جونسون .

يذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي قد تأسس في العام 1889م ويضم في عضويته أكثر من 150 برلماناً من مختلف قارات العالم ويمارس أعماله عبر لجنته التنفيذية و3 لجان دائمة ومهمة الاتحاد البرلماني الدولي الموضحة في المادة الأولى من لوائحه الداخلية تتمثل في العمل على تحقيق السلام والتعاون بين الشعوب وعلى تعزيز المؤسسات النيابية.