السعودية تجدد دعوة المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بمتطلبات السلام

خادم الحرمين الشريفين يدعو إلى تطبيق معايير الجودة ويستقبل قائد القيادة الوسطى الاميركية

ولى العهد الأمير سلطان يرعى دراسة ملف استراتيجية المياه

الأمير سلطان بن عبد العزيز يرعى تكريم رواد الاختراع الطبي السعودي

إعادة تشكيل الهيئة العليا لجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة

النائب الثاني يشكر جامعة الملك سعود على حصول عدد من كلياتها على الاعتماد الاكاديمى

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر السلام بجدة.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس اطلع على جملة من التقارير حول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم ومن ذلك تعطيل مفاوضات السلام المباشرة بين فلسطين وإسرائيل نتيجة إصرار الجانب الإسرائيلي على عدم وقف النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة ، وجدد في هذا الشأن دعوة المملكة المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وإعادة الحقوق المغتصبة لأصحابها ووقف الأنشطة الاستيطانية التي تسعى لتغيير الوقائع على الأرض ما من شأنه تقويض عملية السلام وإفراغ المفاوضات من مضمونها.

وبين أن المجلس تطرق بعد ذلك إلى ما شهدته المملكة خلال الأسبوع من حراك علمي وثقافي واقتصادي واجتماعي تجسد في عدد من المؤتمرات والنشاطات الثقافية التي تمت تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ومن ذلك المؤتمر الدولي " نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم " والمؤتمر السعودي الدولي لتقنية الفضاء والطيران والمؤتمر الوطني الثاني للتعاملات الالكترونية الحكومية والمؤتمر الوطني الثالث للجودة وملتقى الجمعيات التعاونية الثاني وافتتاح فعاليات سوق عكاظ الثقافي الرابع مؤكداً أن هذه النشاطات تجسد حرص المملكة وسعيها نحو تحقيق المزيد من التميز في المجالات المختلفة.

كما نوه المجلس بالمباحثات الرسمية التي جرت بين المملكة وجمهورية كازاخستان برئاسة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ووزير الداخلية في جمهورية كازاخستان سيريك بايمغا نبيتوف خلال زيارته للمملكة وبتوقيع اتفاقية بين الجانبين في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وسلائفها مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على تطويرها في مختلف المجالات.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر من القرارات ما يلي:

أولاً : بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 85/ 42 ) وتاريخ 30/7/1431ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الدفاع المدني بين وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ووزارة الداخلية في الجمهورية اليمنية الموقع عليها في مدينة تونس بتاريخ 30/3/1431ه الموافق 16/3/2010م بالصيغة المرفقة بالقرار . وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

ثانياً : بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 73 / 49 ) وتاريخ 5/2/1431ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على انضمام المملكة العربية السعودية إلى الاتفاقية المشتركة بشأن أمان التصرف في الوقود المستهلك وأمان التصرف في النفايات المشعة وفق الصيغة المرفقة بالقرار . وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثالثاً : بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 72 / 34 ) وتاريخ 2/7/1431ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة الكويت الموقع عليها في مدينة جدة بتاريخ 28/10/1429ه الموافق 28/10/2008م وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار . وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

رابعاً : وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير المالية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب السوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات في المجال الضريبي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية العربية السورية والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

خامساً : وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير المالية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الكوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم حول المساعدة المتبادلة للتطبيق السليم لقانون الجمارك ولقمع المخالفات الجمركية وتقصّيها ومكافحتها بين مصلحة الجمارك في المملكة العربية السعودية وإدارة الجمارك في جمهورية كوريا ، والتوقيع عليها في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

على صعيد آخر أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أهمية تطبيق معايير الجودة والتميز في كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية (الحكومية والخاصة) والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة والمتميزة في مجال الجودة وتوظيف أفضل الممارسات لتحقيق رؤية المملكة 2020 "المملكة العربية السعودية بمنتجاتها وخدماتها معياراً عالمياً للجودة والإتقان" .

وخاطب خادم الحرمين الشريفين المشاركين في حفل افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني الثالث للجودة الذي تنظمه الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمجلس السعودي للجودة واللجنة الوطنية للجودة وتحتضنه جامعة الملك عبدالعزيز بجدة خاطب في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل رئيس مجلس إدارة الهيئة قائلاً : (أدعو جميع المسؤولين في كافة القطاعات إلى تبني مفاهيم وأسس ومعايير الجودة والتميز ، في جميع خططهم ، وأنشطتهم ، وأعمالهم ، والحرص على التطوير والتحسين المستمر لتحقيق الجودة والإتقان في القطاعات الإنتاجية والخدمية الخاصة والحكومية ، لتحقيق الرؤية الطموحة لعام 2020م) .

وقال خادم الحرمين الشريفين " إن تحقيق رؤية المملكة واستراتيجيتها الطموحة في مجال الجودة يتطلب الحرص من الجميع على القيام بالدور المنوط بنا على المستوى العالمي من أجل دعم القدرات التنافسية لمنتجاتنا وخدماتنا ومنحها قيمة مضافة للمنافسة في الأسواق العالمية ".

من جهة أخرى أكد محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الأستاذ نبيل بن أمين ملا أن هذا المؤتمر يعكس حرص القيادة الرشيدة على تبني مفاهيم الجودة ونشر ثقافتها في جميع القطاعات الإنتاجية والخدمية باعتبارها مطلباً أساسياً وركيزة إستراتيجية تسعى إلى تطبيقها مختلف الأمم والشعوب للوصول إلى المستوى المرموق والمتميز لدعم خطط وبرامج التنمية المستدامة .

وأشاد في كلمته بقرار إنشاء جمعية أهلية للجودة تهدف إلى ترسيخ مفاهيم الجودة الشاملة في جميع القطاعات الحكومية والخاصة وتبني نظم ومفاهيم الجودة وتعزيز مشاركة المجتمع السعودي في بناء الجودة إلى جانب استكمال منظومة الجودة بالمملكة وتعزيز دور الهيئة وجهودها ونشاطاتها في مجال الجودة ، مشيراً إلى قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 61 وتاريخ 28 /3/ 1430ه بإضافة ( الجودة ) لمسمى الهيئة واعتبارها الجهة الحكومية المعنية بالجودة بجميع نشاطاتها وأنظمتها والتي تسعى جاهدة لنشر ثقافة الجودة بالمملكة .

وبين أن الهيئة ترعى ( أمانة جائزة الملك عبدالعزيز للجودة ) التي تحمل اسم مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وتضاهي جوائز الجودة العالمية ، والهادفة إلى زيادة الوعي بأهمية الجودة والأداء المتميز في مختلف القطاعات ، والرفع من مستوى جودة وكفاءة المنتجات والخدمات في المنشآت الوطنية ، وإطلاق روح المنافسة بينها لتحقيق التطوير والتحسين المستمر .

وكشف ملا عن انضمام المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة لمجلس المنظمة الدولية للتقييس الآيزو ISO للفترة من 2011-2012م الأمر الذي يعزز مشاركة الهيئة في لجان ونشاطات المنظمة ويحقق مصالح المملكة على المستوى الدولي .

بعد ذلك ألقى المتحدث الرئيسي للمؤتمر رئيس المنتدى الدولي للاعتماد راندي دورثي كلمة نقل خلالها شكر وتقدير جميع المشاركين لخادم الحرمين الشريفين على تفضله برعاية هذا المؤتمر الأمر الذي قال إنه يعطي حافزاً قوياً للجميع لمواصلة الجهد والعطاء من أجل خدمة هذا البلد العزيز . وفي نهاية الحفل كرم وزير التجارة والصناعة الرعاة والمنظمين للمؤتمر ، ثم قدمت هدية لخادم الحرمين الشريفين تسلمها نيابة عنه الاستاذ عبدالله بن أحمد زينل .

ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز شكره إلى الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز الحمين على ما رفعه وثمن فيه صدور الأمر الملكي الكريم بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء.

جاء ذلك في برقية جوابيه بعثها وقال فيها "نشكركم على ما عبرتم عنه حيال ما قضى به أمرنا المشار إليه، مؤكدين أنه صدر صوناً للفتوى وحفظاً لها وتنظيماً لشأنها، مستندين في هذا إلى الأساس القويم المبين في القرآن الكريم الذي حفظ لنا حمى الدين، ونسأله جل وعلا العون والتوفيق في ذلك لتحقيق كل ما من شأنه رفعة ديننا ووطننا وأمتنا إنه سميع مجيب".

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في قصره بجدة، قائد القيادة الوسطى الأميركية، الفريق أول جيمس ماتيس، والوفد المرافق له.

ونقل المسؤول الأميركي لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس الأميركي باراك أوباما، في حين أوكل إليه الملك عبد الله بن عبد العزيز نقل تحياته وتقديره للرئيس الأميركي. وجرى خلال الاستقبال استعراض عدد من المواضيع التي تهم البلدين الصديقين.

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء، والسفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأميركية عادل بن أحمد الجبير، وسفير الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة جيمس ب. سميث.

من ناحية ثانية، استقبل خادم الحرمين الشريفين في قصره بجدة، أسرة القتيل حمود بن خالد بن راشد السامي، وهم: والده خالد بن راشد بن فهيد السامي، وعمه فهيد بن راشد بن فهيد السامي، وعودة بن سليمان بن عودة البراهيم، الذين أعلنوا أمام خادم الحرمين الشريفين تنازلهم عن القاتل محمد بن فارس بن عساف العتيبي، الذي قتل ابنهم حمود بن خالد، رحمه الله.

كما استقبل خادم الحرمين الشريفين أسرة القتيل أحمد إبراهيم محمد (إثيوبي الجنسية)، وهم شقيقاه محمد وعبد القادر إبراهيم محمد، وعمه محمد عمر إسماعيل، الذين أعلنوا أمام خادم الحرمين الشريفين تنازلهم عن القاتل قاسم بن محمد بن مفرح المشيخي (سعودي الجنسية)، الذي قتل ابنهم أحمد إبراهيم محمد.

وقد أعرب أبناء الأسرتين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على استقباله لهم، وعلى حرصه واهتمامه بإصلاح ذات البين، وتحقيق التسامح والعفو بين الناس جميعا.

وألقى خالد بن راشد بن فهيد السامي كلمة أمام خادم الحرمين الشريفين، أعرب فيها عن شكر وتقدير أسرة السامي من شمر للملك عبد الله على استقباله لهم، مؤكدا أن تنازلهم عن قاتل ابنهم كان لوجه الله تعالى. وقال في هذا الصدد: «إن تنازلنا عن قاتل ابننا كان لوجه لله تعالى، ثم لمقامكم الكريم، وامتدادا لتوجيهاتكم الكريمة، حفظكم الله، التي تحض على التسامح والعفو، امتثالا لقوله تعالى: (فمن عفا وأصلح فأجره على الله)، نسأل ونرجو من الله الكريم قبول عفونا، تمشيا مع مقتضى قوله تعالى: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)».

وثمن في كلمته جهود الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل، الذي يشاطر أبناء المنطقة أفراحهم وأتراحهم، سائلا الله أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين، ويديم على الجميع نعمة الأمن والأمان.

وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن عزائه ومواساته للأسرتين، داعيا الله أن يثيب الجميع خير الجزاء عن تنازلهم عن قاتلي ابنيهما لوجه الله تعالى. وأكد الملك عبد الله أن العفو والتسامح من سمات المسلمين، التي يحث عليها الدين الحنيف، سائلا الله تعالى أن يتغمد القتيلين برحمته، ويسكنهما فسيح جنته.

حضر اللقاء الأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل، والأمير بندر بن عبد الله بن محمد بن سعود الكبير، والأمير تركي بن مساعد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير متعب بن سعود بن عبد الرحمن، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء، والأمير منصور بن عبد الله بن عبد العزيز، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، وعدد من المسؤولين.

فى مجال آخر ترأس محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه فهيد الشريف بقاعة التشريفات بجامعة الملك سعود، اجتماع مجلس جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه وذلك لدراسة ملف الاستراتيجية بحضور وكيل وزارة المياه والكهرباء للتخطيط والتطوير الدكتور محمد السعود، والأمين العام للجائزة المشرف على مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والصحراء الدكتور عبدالملك آل الشيخ، وثلاثة خبراء محليين وثلاثة خبراء دوليين.

وأوضح الأمين العام بعد نهاية الاجتماع بأنه تم الاتفاق مع شركة (BCG) الاستشارية، لوضع إستراتيجية كاملة للجائزة، وقال إن الآمال معلقة على هذه الجائزة لما وصلت إليه من تقدمٍ ملحوظٍ في الفترة الأخيرة، وأكد أن الجميع بات الآن يبحث حلاً لمشكلة نقص المياه بعد أن وصلت لمرحلةٍ كبيرة.

وأشار آل الشيخ إلى أنه تم الاتفاق مع الشركة الاستشارية لوضع إستراتيجية لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز، بتوجيهٍ من الأمير خالد بن سلطان رئيس مجلس الجائزة، وقال: نسعى لأن نوجد العديد من الحلول لمشكلة نقص المياه في العالم، والأمير خالد بن سلطان رأى أن يكون للجائزة هيكلة معتبرة وظيفياً وإدارياً ومالياً، وما عمل الشركة التي تم الاتفاق معها إلا لإعداد الوضع الصحيح لها.

يذكر أن الجائزة تقديرية عالمية تُمنح كل عامين، وتُحكّم من قبل علماء متميزين دولياً، وتشمل خمسة فروع، وتضم جائزة الإبداع وقيمتها مليون ريال سعودي، وجائزة الفروع التخصصية المكونة من أربعة فروع، وقيمة الجائزة لكلٍ منها 500 ألف ريال.

وتهدف الجائزة إلى تقدير جهود وبحوث العلماء والمبدعين والمؤسسات العلمية والتطبيقية في مجال المياه في شتى أنحاء العالم على إنجازاتهم المتميزة التي تسهم في إيجاد الحلول العلمية الكفيلة بإذن الله للوصول إلى توفير المياه الصالحة للاستعمال والتقليل من ندرتها والمحافظة على استدامتها خاصة في المناطق الجافة.

وتبرز أهمية هذه الجائزة العلمية الدولية في كونها مشاركة من المملكة في تناول موضوع المياه الحيوي على المستوى الدولي والذي يعد من أكثر الاهتمامات الإنسانية والاقتصادية والسياسية في مختلف أنحاء العالم. أما على المستوى العربي والمحلي فقد جاءت هذه الجائزة تلبية لحاجة ماسة للماء اقتضتها الظروف المناخية الجافة في المنطقة العربية بشكل عام وفي المملكة بشكل خاص. وتعتبر الجائزة رسالة المملكة إلى العالم التي تعكس الصورة الحقيقية للأمة الإسلامية والحضارة الإسلامية في تولي زمام المسؤولية الإنسانية على المستوى الدولي. وهي وسيلة لدعم البحث العلمي في كافة أنحاء العالم في مجال المياه وتقدير المبدعين فيه وتوفير مناخ ملائم مادي ومعنوي دائم تنشط فيه روح المنافسة التي تؤدي إلى الإبداع في الإنتاج بما ينعكس خيرا بإذن الله على المملكة وشعوب المنطقة والعالم أجمع.

وتحت رعاية الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام يحضر وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة الحفل التكريمي لرواد الاختراع الطبي السعودي الذي تنظمه كليات الغد الدولية للعلوم الصحية في التاسع عشر من أكتوبر القادم في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض.

وحددت أسماء الفائزين بالجائزة عبر لجنة علمية تم تشكيلها من مختلف قطاعات الصحية والجامعية وبتوجيه من وزير الصحة الأمر الذي جعل من اختيار الفائزين يتم في أجواء علمية وحيادية خاصة مع كثرة الأسماء من السعوديين والسعوديات الذين وضعوا بصمتهم في عالم الاختراع والابتكار الطبي.

وقال رئيس مجلس أمناء كليات الغد الدولية للعلوم الصحية ورئيس اللجنة العليا لحفل التكريم إبراهيم بن موسى الزويد "إن رعاية ولي العهد - حفظه الله- لحفل التكريم تأتي في إطار الدعم المتواصل الذي تلقاه للنجاحات العلمية الوطنية من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله- وما يقوم به سمو ولي العهد من دور فاعل ومؤثر في دعم العلم والمعرفة والاهتمام المتواصل من سموه بالقطاع الصحي في مختلف جوانبه وتقديره حفظه الله للابتكار والاختراع العلمي والإسهامات السعودية في التقدم الطبي العالمي".

وأوضح أن التقدم الكبير الذي شهده التعليم الجامعي عامة وفي المجال الصحي بوجه خاص جاء نتيجة اهتمام واسع من وزارة التعليم العالي وظهرت نتائجه الإيجابية في التطور الذي تشهده الكفاءات الطبية السعودية. وقدم الزويد عميق شكره وامتنانه للدعم المتواصل الذي تلقاه كليات الغد الدولية للعلوم الصحية من ولي العهد ومواقفه الداعمة للكليات منذ أن كانت في مرحلة التأسيس والتي تمثل جانبا من دعمه المستمر لكل المشروعات ذات الأبعاد التنموية والوطنية.

وأضاف أن كليات الغد الدولية وهي تقدم هذه المبادرة تؤكد أنها لن تكون سوى بداية للمزيد من المبادرات الرامية إلى تحقيق شراكة فعلية ودور حقيق للقطاع الخاص ذلك أن الاستثمار التعليمي الصحي لا يمكن إلا أن يكون شراكة فعلية وقيام بمسؤولية وطنية غرستها القيادة في نفوس أبنائها وقدمت كل دعم ومساندة لكل مشروع يستهدف نهضة الإنسان السعودية.

فى جدة اعتمد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، وبصفته رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، التشكيل الجديد للهيئة العليا للجائزة برئاسته في دورتها الثالثة، فيما ثمن النائب الثاني راعي الجائزة لأعضاء الهيئة السابقين الذين انتهت عضويتهم بانتهاء الدورة الثانية للجائزة التي استمرت أربعة أعوام ما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في نجاح مسيرتها وبلوغ أهدافها.

وجاء تشكيل الهيئة العليا للجائزة على النحو التالي: الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز نائبا للرئيس ومشرفا عاما على الجائزة، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز نائبا للمشرف العام، وعضوية كل من: الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز.

بالإضافة إلى عضوية عدد من أبرز العلماء والشخصيات الإسلامية وهم كل من: الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد إمام الحرم المكي الشريف ورئيس المجلس الأعلى للقضاء، والشيخ عبد الله بن منيع المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور عبد الله نصيف نائب رئيس مجلس الشورى سابقا، والدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي، والشيخ أصغر علي إمام الأمين العام لجمعية أهل الحديث بالهند، والدكتور أبو بكر عبد الله دكوري مستشار رئيس جمهورية بوركينا فاسو الإسلامية، والدكتور عادل المعاودة عضو مجلس النواب البحريني، والدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أمين عام الجائزة، والدكتور محمد بن علي العقلا مدير الجامعة الإسلامية، والدكتور زين العابدين الركابي الباحث والمفكر الإسلامي.

وقد هنأ الأمير نايف بن عبد العزيز من تم اختيارهم لعضوية الهيئة العليا للجائزة في دورتها الثالثة بما أتيح لهم من فرصة المساهمة في أعمال الجائزة تجاه خدمة السنة النبوية المطهرة متمنيا لهم التوفيق والسداد فيما سيقومون به من جهود في هذا الشأن الإسلامي المهم.

من جهته أوضح الدكتور ساعد الحارثي أمين عام الجائزة أن التشكيل الجديد يأتي وفق المادة التاسعة من نظام الجائزة التي تنص على تكوين هيئة عليا للجائزة برئاسة راعي الجائزة، تتألف من عدد من المعنيين والعلماء والمفكرين من أنحاء العالم الإسلامي وتستمر عضويتهم لمدة أربع سنوات وذلك للمساهمة في وضع الخطط ورسم السياسات العامة للجائزة وإقرار لوائحها واختيار موضوعاتها وتحديد مجالاتها واعتماد الأسماء المرشحة لنيل الجائزة في فرعي السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة وإقرار الإجراءات الإدارية والمالية للجائزة.

وأسدى الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، شكره لجامعة الملك سعود بمناسبة حصول عدد من كلياتها على الاعتماد الأكاديمي ضمن البرامج التطويرية لها، وما سيحققه ذلك من أهداف سوف تنعكس إيجابيا على البرامج التعليمية وسوق العمل، وتسجيل ذلك في المحافل الدولية وما له من دلالة على المكانة العلمية التي تحتلها المملكة.

وقد شكر الأمير نايف مدير الجامعة الدكتور عبد الله العثمان ومنسوبيها بالقول: «نشكركم ومنسوبي الجامعة على الإنجاز الطيب، متمنين التوفيق للجميع».

ورفع الدكتور العثمان باسمه وباسم جميع منسوبي الجامعة شكره وتقديره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، والنائب الثاني، على دعمهم المتواصل لجامعة الملك سعود، الذي كان سببا في تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز، وأشار إلى أن هذا الإنجاز ما هو إلا ثمرة من ثمرات هذا الدعم السخي، مثمنا دعم ولاة الأمر للجامعة وتذليل الكثير من الصعاب لتحقيق الأهداف الوطنية السامية، مقدما شكره وعظيم امتنانه للأمير نايف بن عبد العزيز، على هذه اللفتة الكريمة التي تعد استمرارا لدعمه ومساندته لجامعة الملك سعود.

وأضاف: «إن رعاية الأمير نايف للجامعة كبيرة وتتواصل يوما بعد يوم»، مشيرا إلى أن الجامعة قد تشرفت باحتضان برنامج وطني نوعي للأمن الفكري يحمل اسمه انطلق من تأسيسه لكرسي متخصص في مجال دراسات الأمن الفكري بالجامعة، كما نتج عن دعمه للجامعة تأسيس «مركز الأمير نايف لأبحاث العلوم الصحية» بكلية الطب بهدف توطين المعرفة.

وأكد أن الدعم والرعاية من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين للجامعات السعودية لا حدود لهما، ومنها جامعة الملك سعود، مضيفا أنه «على الجميع مسابقة الزمن للاستفادة من هذه الحقبة التاريخية التي تشهدها المملكة، وأن يحرص الجميع على استثمار هذا الدعم بما يحقق تطلعات ولاة الأمر ويؤكد مكانة الوطن الغالي».

واختتم الدكتور العثمان بالقول: «إن الاعتماد الأكاديمي هو شعار الجامعة لهذا العام، وإن جميع برامج الجامعة تخضع الآن إلى التقييم والمراجعة من جهات عالمية للحصول على الاعتماد الأكاديمي»، معتبرا أنه وسيلة أساسية لتطوير الأداء الأكاديمي في الجامعة، وأن هذه خطوة في طريق البرامج التطويرية بالجامعة، وستحقق عددا من الأهداف تبدأ بالاستجابة الدقيقة لمتطلبات سوق العمل، والاستفادة من أحدث وأفضل التجارب في الجامعات العالمية المرموقة، في مجال بناء وتحديث المناهج الدراسية، وربط برامج الجامعة التعليمية بنظيراتها في الجامعات العالمية المتميزة في ذات التخصصات، وكذلك الاستفادة من مرئيات مؤسسات التوظيف (القطاع الحكومي والخاص)، إضافة إلى تفعيل الاستفادة من وجهات نظر خريجي الجامعة القدامى، فضلا عن مرئيات طلاب الجامعة ووجهات نظرهم.

وأضاف: «ومما جعله الله في حياتها - رضي الله عنها - من البركة، هذا العلم الكثير الذي روته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك الفقه الغزير الذي حمله الناس عنها، وحسبها - رضي الله عنها - مع الفضائل الكثيرة ما حدثت به فقالت: (توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، وفي يومي، وليلتي، وبين سحري، ونحري)».

وفى الرياض حذر إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، من جعل حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوجته عائشة بنت أبو بكر - رضي الله عنهما - ساحة لإيذاء وعدوان امتدت حلقاته عبر العصور، مع تجاهل لتحذير نبوي نهى عن المس بسير أزواج الرسول وأصحابه.

وقال الشيخ الدكتور أسامة بن عبد الله خياط، إن صون النفس عن الإيذاء والتجافي بها عن التجني، وحجزها عن العدوان، خلق رفيع ومنقبة عظيمة لأولي الألباب، الذين يستيقنون أن عاقبة الإيذاء للمؤمنين بهتان وإثم مبين، يحتمله صاحبه، ويلوذ بثقله ويذل ويخزى بماله يوم يعرض على ربه.

وأضاف: «من أعظم الإيذاء للمؤمنين والمؤمنات إثما وأشده ضررا، ذلك الذي تسلط سهامه على من اصطفاه الله واجتباه لنصرة دينه وصحبة نبيه وحفظ كتابه والذود عن حياضه وتبليغ شرعه من آله الطاهرين وأصحابه الطيبين وأزواجه أمهات المؤمنين، رضوان الله عليهم أجمعين، وهو إيذاء تتابعت حلقاته وتعددت صوره في ماضي الأيام وحاضرها حتى بلغ مداه اليوم في عدوان سافر جعل سيرة الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة بنت أبو بكر - رضي الله عنها وعن أبيها - ساحة له، متجاهلا ذلك التحذير الوارد في الحديث النبوي الشريف».

واعتبر الشيخ خياط أن الغضب العارم الذي عقب تعرض السيدة عائشة للإيذاء من قبل بعض الجهلة، من آثار الجناية عليها، أو كما قال: «إن من آثار الجناية عليها - رضي الله عنها - والإيذاء لها، هذا الغضب الذي استثير، وذلك الحرص والتنادي إلى نصرتها والذب عن ساحتها وإشاعة فضائلها وبيان مناقبها ودراسة فقهها ونشر علومها، وفي هذا من الخير ما لا يحيطه وصف».

وأبرز إمام وخطيب المسجد الحرام صفات زوجة الرسول - عليه الصلاة والسلام - عائشة بنت أبو بكر الصديق، وقال: «إنه كان لعائشة - رضي الله عنها - في الإحسان إلى الخلق والبر بهم وبذل المعروف لهم أروع الأمثال».