ولى العهد الامير سلطان يثمن جهود جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

النائب الثانى الأمير نايف يشكر امير المدينة المنورة على اجراءات تسهيل موسم الحج

الأمير خالد بن سلطان يؤكد هدوء الأوضاع على الشريط الحدودى مع اليمن

الجامعة العربية: لاخلاف مع السعودية ودورها أساسى فى دعم العمل العربى المشترك

ثمن الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ما قامت به جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من جهود إنسانية تمثلت في تخصيص ريع كتاب " الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي " لصالح جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان.

جاء ذلك في برقية جوابية تلقاها وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري من ولي العهد قال فيها " إننا نشكركم على ذلك ونقدر ما قامت به الجامعة من جهود إنسانية تمثلت في هذا العمل الخيري النبيل ".

وكان وزير التعليم العالي قد رفع لولي العهد برقية أشار فيها إلى خطاب مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ومشفوعه بنسخة من كتاب " الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي " الذي قامت الجامعة بطباعته مجاناً في مطابعها لصالح جمعية سند الخيرية وخصص ريعه للجمعية.

وقال مدير الجامعة في تصريح صحفي إن شكر ولي العهد يأتي في إطار اهتمامه بالجامعة ودعم كل ما من شأنه الرقي بها ودعم توجهاتها النبيلة وأهدافها السامية.

وأشار إلى أن مشاركة الجامعة من خلال طباعتها كتاب " الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي " وشرائها لمئات النسخ منه التي خصص ريعها لصالح جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان إنما هو إسهام في عمل الخير من منطلق حرص الجامعة على المشاركة في خدمة المجتمع ، خاصة أطفالنا المصابين بالسرطان - شفاهم الله - الذين يستحقون الدعم والمساندة من الجميع.

ووجه الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا شكره للأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة إثر اطلاعه على عدد التصاريح الممنوحة للفنادق والمنازل المُعدة لإسكان الحجاج بالمدينة المنورة لموسم حج عام 1431هـ وكذلك النتائج الإحصائية لعدد مساكن الحجاج المصرحة لموسم حج هذا العام 1431هـ وتجاوز الطاقة الاستيعابية المستهدفة لمساكن الحجاج البالغة (300 ألف سرير ) لتصل بمشيئة الله تعالى إلى (347.037) سرير.

وقال النائب الثاني في برقية جوابية " نشكر لسموكم والعاملين الذين شاركوا في هذا الإنجاز ، مثمناً الجهود المبذولة من الجميع".

من جهته عبر أمير منطقة المدينة المنورة عن تقديره واعتزازه وكافة منسوبي القطاعات العاملة بالحج بمنطقة المدينة المنورة بهذه الإشادة الكريمة من النائب الثاني والتي قال إنها تأتي امتداداً لحرص القيادة الرشيدة على تسخير الجهود والإمكانات ، والعناية الفائقة ، والرعاية الشاملة لضيوف الرحمن لأداء مناسكهم بكل يسهر وسهولة وطمأنينة ، وشحذ همم العاملين ضمن منظومة الحج لبذل المزيد من العطاء ، والجهد لتقديم أفضل الخدمات والجهود برؤية متميزة وراقية ومتنوعة تعكس الدور الريادي للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين عامة وضيوف الرحمن خاصة .

وأكد الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي للشؤون العسكرية، هدوء الأوضاع الأمنية على الشريط الحدودي مع اليمن، ووصف زيارته لمحافظة الخوبة بمنطقة جازان بأنها «تفقدية» للتأكد من التدريب والجاهزية للقوات المسلحة السعودية، نافيا أن تكون زيارته قد تزامنت مع الذكرى الأولى لطرد المتسللين، وقال: «الحمد لله الوضع هادئ، وهذه الزيارة ما هي إلا زيارة تفقدية للتأكد من التدريب والجاهزية، وهذا اليوم هو يوم تاريخي؛ لأنه في اليوم نفسه من السنة الماضية بدأت عمليات القوات المسلحة السعودية بطرد المتسللين في ذلك الوقت، وهذا من باب الصدفة ومن دون ترتيب، ووجودي بين إخواني وأبنائي وزملائي أفراد القوات المسلحة بالمنطقة له وقع طيب، ليس في نفوسهم فقط، بل في نفسي أيضا».

وأضاف: «أنتم الآن في موقع تشاهدون فيه الجهود الجبارة لسلاح المهندسين والتي قاموا بها، ففتح طرقات لا يمكن أن تقوم به حتى الشركات العالمية خلال 3 أشهر».

وكان مساعد وزير الدفاع السعودي قد تفقد قطاعات قوة جازان للاطلاع على سير العمل بقيادة القوة، بدأها بزيارة مقر كتيبة البرادلي، وكان في استقباله في مقر الكتيبة اللواء الركن حسين بن محمد معلوي، قائد قوة جازان وعدد من ضباط القوة، واطلع خلال الزيارة على مدى الاستعداد والجاهزية للكتيبة، واستمع لشرح وافٍ عن كفاءة الوحدات المختلفة ثم شاهد مركز العمليات المؤقت واستمع إلى شرح القادة، كما واصل الاطلاع على الوحدات العسكرية المختلفة، يرافقه الفريق ركن حسين القبيل، نائب رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء علي خواجي، قائد المنطقة الجنوبية وعدد من المسؤولين.

ووقف خلال الجولة على تدريبات كتيبة المشاة «33» وشاهد أثناء ذلك عرضا تكتيكيا لعدد غير محدد من عناصر الكتيبة.

وشملت الزيارة كتيبة المدفعية «41» ومعسكر مجموعة اللواء الحادي عشر المؤقت وشاهد الميادين العسكرية المختلفة واستمع لشرح مفصل عما قامت به كتيبة المهندسين من جهود جبارة في الإعداد لموقع مشروع اللواء الحادي عشر المؤقت.. وأشاد الأمير خالد، في ختام جولته، بمنتسبي الأسلحة كافة وجهودهم المخلصة، مشددا على ضرورة مواصلة التدريبات والاستفادة من طبيعة الأرض ورفع مستوى الجاهزية القتالية، مبديا إعجابه بما شاهده من حرص وجدية أثناء التدريبات، وقال «إن التدريبات التي شاهدتموها هي تدريبات متواصلة وأنتم شاهدتم أحد التدريبات بإحدى السرايا على قمة الجبل، وهي تدريبات سنوية ليلية ونهارية ومنذ استتباب الأمن في المناطق الجبلية بدأت التدريبات القوية المقاربة للواقع ويعتبر عملها الذي شاهدتموه في وقت الظهر ووقت الحر ووقت النهار من أقسى التدريبات، إضافة للتدريبات الليلية التي يتم تنفيذها».

وأضاف مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية: «إن القوات المسلحة السعودية تعمل بتوجيهات مستمرة، تليفونيا وشخصيا، من قبل ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وتأكيداته المستمرة على تكثيف التدريب وأن تكون أقرب للواقع، ومما سهل المهمة للعمل بتوجيهات سيدي ولي العهد، الاهتمام المباشر من خادم الحرمين الشريفين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يعطي دائما الاهتمام البالغ للقوات المسلحة، وإن شاء الله نكون دائما عند حسن ظن ملكنا وشعب المملكة العربية السعودية».

وفي إجابته عن سؤال عن وجود ثقافة حرب لدى الجندي السعودي، قال: «كل تجربة تثقف الإنسان، ولكن إضافة للتجربة هناك التدريبات المكثفة والتسليح الموجود، فكلما زاد التسليح بتقنية عالية زادت ثقافة الجندي، بغض النظر عن أية دولة كانت، ولكن ميزة الجندي السعودي هي إيمانه بالله تعالى، وهدفه أمن وطنه والعمل بقلب قوي شجاع وسرعة تفهمه للمعدات الحديثة والتأقلم مع تضاريس المواقع الجغرافية التي تنفذ بها العمليات العسكرية».

وبالنسبة للتدريبات التي تمت مؤخرا بجمهورية مصر العربية، وهل تدخل ضمن العوامل التي تزيد من ثقافة الجندي السعودي، قال الأمير خالد بن سلطان: «هذا يؤكد أن التدريبات مكثفة في الخارج والداخل، والتدريبات التي تمت بجمهورية مصر العربية والتدريبات التي شاهدتموها اليوم ليس بينهما إلا يومان فقط، والتدريبات مستمرة وستستمر مع دول أخرى وستستمر داخل البلاد سواء في السهول أو الجبال أو في أي تضاريس أخرى موجودة على حدودنا، وكل ما يهم وأود قوله إنني أعتقد، بكل فخر واعتزاز، أن القوات المسلحة السعودية جاهزة للفداء عن الوطن عمليا وليس قولا فقط».

وعقد فريق كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة اجتماعه الدوري برئاسة مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المشرف العام على الكرسي .

واستعرض اللقاء إنجازات الكرسي البحثية خلال الفترة الماضية وأهم المناشط التي صاحبتها، كما اطلع المشرف العام على التقرير السنوي، وتقرير الإنجازات، إضافةً إلى استعراض التقرير العام لمشروع موسوعة أبحاث الوسطية بعد الانتهاء من إعداد وتحكيم الأبحاث الخاصة بالمشروع والتي شارك فيها أكثر من (80) باحثاً ومحكماً، وقد قرر المجلس أن يتم تدشين موسوعة الوسطية في شهر محرم القادم .

على صعيد آخر وصفت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة مارغريت تشان، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بأنه «ذو رؤية واضحة ونظرة ثاقبة لقيادة بلاده وشعبه والوصول بها لمصاف الدول المتقدمة»، بينما عبرت عن بالغ شكرها لخادم الحرمين الشريفين على عقد المؤتمر الدولي لطب الحشود والتجمعات البشرية تحت رعايته.

وقالت المسؤولة الأممية: «إن الناس هنا محظوظون والبركة قد حلت عليهم في أن يكون لديهم ملك مثل الملك عبد الله اتسع قلبه للشعب بأكمله، ونحن هنا لا نستطيع أن نتمنى شخصية أفضل من شخصية الملك عبد الله»، ونوهت بدوره «الرائد» على المستوى الإقليمي والدولي لدعم برامج وأنشطة منظمة الصحة العالمية ومساندة جهودها لتقديم المساعدات الإنسانية لمحتاجيها في دول العالم.

جاء ذلك خلال لقائها، مع الدكتور عبد الله الربيعة، وزير الصحة السعودي، حيث تم استعراض توصيات المؤتمر الدولي لطب الحشود والتجمعات البشرية، إضافة إلى مناقشة المشروع الوطني للرعاية الصحية المتكاملة والشاملة الذي تعتزم وزارة الصحة تطبيقه ليشمل 244 مستشفى بسعة إجمالية تصل إلى 33 ألف سرير و2037 مركزا للرعاية الصحية الأولية.

وعبرت المسؤولة الدولية عن الشكر لوزير الصحة، للخطوات التي قامت بها الوزارة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المتمثلة في هذا المشروع. وكان الوزير الربيعة قد أقام حفل تكريم للدكتورة مارغريت حضره عدد من مسؤولي الوزارة وأعضاء المجلس الاستشاري العالمي لوزارة الصحة، الذي يضم نخبة من أبرز الخبراء الاستشاريين العالميين في مجال الإدارة الصحية والتخطيط والدراسات الاستراتيجية، حيث رحبت بفكرة إنشاء المجلس، وأعربت عن أملها أن يحقق أهدافه الاستراتيجية التي أنشئ من أجلها.

فى القاهرة أكد مصدر مسؤول في الجامعة العربية على النتائج المهمة التي أثمرتها زيارة أمين عام الجامعة العربية إلى السعودية، والتي التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين ووزير الخارجية السعودي، وتم خلال اللقاءين مناقشة أحدث تطورات الأوضاع في العراق وتطوير منظومة العمل العربي المشترك وكيفية التعامل مع نتائج قمة سرت.

ونفى السفير هشام يوسف، مدير مكتب عمرو موسى في تصريحات للصحافيين ، وجود أي خلافات بين السعودية والأمانة العامة فيما يتعلق بتطوير منظومة العمل العربي المشترك، مشيرا إلى أن هناك موقفا للمملكة فيما يتعلق ببعض نتائج قمة سرت وهذا موضوع ينبغي العمل على احتوائه والتعامل معه بما يحقق المصالح العربية والجهود المطلوبة لتطوير منظومة العمل العربي المشترك.

وقال إن «السعودية كانت، وما زالت، داعمة بشكل كبير للعمل العربي المشترك بكافة جوانبه ودائما ما تتقدم بالاقتراحات والمبادرات لتحقيق المصالح العربية»، وأضاف أننا «نأمل أن تسهم المناقشات القادمة خلال الاجتماع التشاوري الذي سيعقد في مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين يوم الأحد المقبل في بحث كيفية التعامل مع أي صعوبات تكون قد نتجت لدى بعض الدول العربية فيما يتعلق بموضوع قمة سرت».

وأكد أنه لا بد أن تكون الخطوات التي تتخذ في تطوير منظومة العمل العربي المشترك بالتوافق فيما بين الدول الأعضاء وهذا ما تم على مدى السنوات الأخيرة، ومنذ تكليف الأمين العام الحالي بتطوير منظومة العمل العربي المشترك. وبالتالي فإن المنهج الذي اتبعته الأمانة العامة منذ عام 2001 وحتى الآن هو التحرك في إطار من التواصل والتوافق.

وأشار السفير إلى أنه سيتم التعامل مع ما يتم طرحه في الاجتماع التشاوري، وأضاف أن «موضوع التطوير ليس بجديد ولن ينتهي بين ليلة وضحاها وأن هناك اتفاقا على أن هذه المرحلة من التطوير ستستغرق 5 سنوات».

وحول مشروع القانون الإسرائيلي القاضي بوضع القدس المحتلة ضمن قائمة أولويات إسرائيل في البناء والاستيطان، علق قائلا: «هذه خطوة تؤكد أن إسرائيل غير جادة في تحقيق السلام وكل ما تقوم به في المرحلة الحالية محاولات تؤدي إلى تقليل فرص إحراز تقدم على مستوى عملية السلام وبالتالي يصبح من المتعين على الأطراف المعنية على المستوى الدولي اتخاذ مواقف أكثر حسما وحزما مع الجانب الإسرائيلي وهذا الموضوع هو الذي سيتم التعامل معه برمته في إطار اجتماع لجنة المبادرة التي اتفق على عقده خلال الفترة القصيرة المقبلة.