خادم الحرمين يؤكد فى مجلس الوزراء على عمق العلاقات مع سوريا ودعم سبل أمن الطاقة

ولى العهد الأمير سلطان يعتمد لائحة منع التدخين فى مطارات المملكة

الأمير عبد العزيز بن سلمان: دور المملكة تاريخي فى تأسيس أوبك ودعمها

إشادة دولية بدور السعودية على الصعيدين الإسلامي والعالمي

اليونيسكو تقر خمسة قرارات عربية وسط معارضه أميركا وإسرائيل

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على عمق العلاقات التي تربط بلاده والجمهورية العربية السورية، وحرص قيادتي البلدين على سبل تطويرها «بما يخدم الشعبين والقضايا المصيرية».

وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز أطلع مجلس الوزراء في جلسته التي عقدت برئاسته في قصر اليمامة بالرياض، على المباحثات التي أجراها في الرياض مع الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، التي تناولت مجمل التطورات على الساحتين الإسلامية والعربية وموقف البلدين منها، ومستجدات الأحداث على الساحة الدولية، وآفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات «بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين».

كما أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على الاتصالات والمشاورات التي أجراها خلال الأسبوع مع عدد من قادة الدول؛ ومن ذلك الرسالة التي بعث بها إلى الرئيس المصري محمد حسني مبارك، والاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس استمع إلى تقارير عن مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم، ومنها التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق والسودان، مجددا مواقف المملكة الثابتة من تلك القضايا وحرصها على كل ما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

كما تناول المجلس عددا من المؤتمرات والاجتماعات الدولية التي شاركت فيها المملكة؛ ومنها: مؤتمر أصدقاء باكستان، والاجتماع الوزاري المشترك الثامن للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجمهورية التركية، والمؤتمر الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، واجتماع اللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (الكومياك). وجدد المجلس مناشدة المملكة المجتمع الدولي للمبادرة بكل ما يلزم لتضافر الجهود من أجل دعم باكستان لمواجهة ما خلفته كارثة الفيضانات.

وبين الوزير خوجه أن المجلس قدر عاليا جهود خادم الحرمين الشريفين ومبادراته الخيرية الإنسانية، مثمنا في هذا الشأن تأسيس برنامج «عبد الله بن عبد العزيز العالمي لثقافة الحوار والسلام» الذي وقع الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم مذكرة التفاهم بشأنه مع المدير العام للمنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو».

كما تطرق المجلس إلى ورشة العمل التي نظمتها وزارتا المالية والبترول والثروة المعدنية ومؤسسة النقد العربي السعودي عن «أمن الطاقة» بمشاركة ممثلين عن دول مجموعة العشرين والمنظمات والمؤسسات الدولية، مجددا حرص السعودية ودعمها لكل الجهود والسبل الكفيلة بأمن الطاقة بوصفه أحد الموضوعات الحيوية التي تتم مناقشتها في إطار مجموعة العشرين.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام بأن المجلس، بعد مناقشته جدول أعماله، أصدر عددا من القرارات؛ ومنها، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 82/39 وتاريخ 22/7/1431هـ، قرار مجلس الوزراء بالموافقة على بروتوكول معدل لمذكرة التفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المصدق عليها بالمرسوم الملكي رقم م/5 وتاريخ 21/3/1414هـ وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ووافق مجلس الوزراء على تفويض الرئيس العام لرعاية الشباب - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب اللبناني في شأن مشروع اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اللبنانية في مجال الشباب والرياضة والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الزراعة وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 61/28 وتاريخ 16/6/1431هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية إطارية للتعاون في المجالات الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية فيتنام الاشتراكية الموقع عليها في مدينة الرياض في تاريخ 25/4/1431هـ الموافق 10/4/2010م وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ووافق مجلس الوزراء على تفويض وزير المياه والكهرباء - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة المياه والكهرباء في المملكة العربية السعودية ووزارة الأراضي والنقل والشؤون البحرية في الجمهورية الكورية في مجال مصادر المياه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

كما وافق المجلس على اعتماد الحساب الختامي لـ«المؤسسة العامة لجسر الملك فهد» للعام المالي 1428/1429هـ.

ووافق مجلس الوزراء على تعيين كل من الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن السويلم على وظيفة «نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لدعم البحث العلمي» بالمرتبة الخامسة عشرة «تكليفا» لمدة أربع سنوات بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وسليمان بن محمد بن سليمان السياري على وظيفة «مدير عام مكتب الوزير» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الزراعة.

على صعيد آخر اعتمد الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني اللائحة التنظيمية لمنع التدخين داخل مطارات المملكة ومرافقها حيث أصدر مجلس إدارة الهيئة القرار رقم (8 – 98) بناءً على قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (241) الصادر بتاريخ 9/7/1431ه القاضي بالموافقة على فرض غرامة مقدارها (200) ريال على كل من يخالف قرار منع التدخين بالمطارات وتفويض مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني بوضع الضوابط اللازمة لتطبيق هذه الغرامة.

وقال المهندس عبدالله رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، إن صدور قرار مجلس إدارة الهيئة رقم (8 – 98) باعتماد اللائحة التي أعدتها الهيئة منذ فترة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة يأتي تجسيداً لحرص ولاة الأمر لجعل مطارات المملكة مرافق حضارية ذات بيئة صحية خالية من التدخين وأضراره.

وأضاف المهندس رحيمي بأن الهيئة وبناءً على التوجيهات الصادرة من لدن ولي العهد قد شرعت في إصدار التعليمات لكافة المطارات للبدء في تطبيق اللائحة وفرض الغرامة المقرره على المخالفين اعتباراً من تاريخ 1/12/1431ه كما جاء في قرار مجلس الهيئة.

وأهاب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني بكافة العاملين بالمطارات والمسافرين ورواد المطارات من المودعين والمستقبلين والجمهور الامتناع عن التدخين داخل صالات المطارات ومرافقها تفادياً لايقاع الغرامة والعقوبات بحقهم، وحث الجميع على التعاون في المحافظة على البيئة النظيفة للمطارات التي يسعى الجميع لتحقيقها من خلال الالتزام بقرار منع التدخين بالمطارات.

من جانبه أوضح مدير عام الإدارة المركزية لأمن الطيران بالهيئة عبدالحميد بن حماد أبا العري بأن اللائحة الصادرة بهذا الشأن قد أحتوت على (11) مادة اختصت بتنظيم وتحديد وتفصيل المسؤليات للجهات المكلفة بتطبيق اللائحة وكذلك مقدار الغرامة وكيفية تسجيلها على المخالفين والعقوبات الإدارية التي ستطبق في حقهم.

كما أكد أبا العري بأن التوجيهات الصادرة للهيئة شددت على التطبيق الحازم لقرار منع التدخين بالمطارات وركز التوجيه الصادر من ولي العهد على كافة الجهات الحكومية والإدارات المعنية العاملة بالمطارات على حث منسوبيها في المطارات لأن يكونوا بمثابة القدوة الحسنة في التقيد بما نص عليه قرار منع التدخين بالمطارات والتعاون مع الجهة الأمنية المكلفة بمراقبة وضبط المخالفين.

أبرز ما تضمنته مواد اللائحة التنظيمية لمنع التدخين داخل مطارات المملكة:

المادة الأولى: حددت المناطق التي يمنع فيها التدخين بالمطارات وشملت المواقع التالية:

صالات المغادرة والوصول وصالات المكاتب التنفيذية باستثناء الأماكن المخصصة للتدخين، الردهات العامة للمستقبلين والمودعين وعامة الجمهور. المطاعم والكافتيريات والمكاتب داخل الصالات والردهات العامة، مستودعات العفش والشحن الجوي ومناطق استقبال وإنهاء إجراءات الشحن، ساحات المطارات ومواقف الطائرات، وسائل النقل داخل المطار وحافلات الركاب.

المادة الثانية: نصت على مقدار الغرامة المفروضة وهي (200) ريال سعودي على المخالفة.

المادة الثالثة: اشتملت على عقوبات إدارية إضافية في حق المخالفين من موظفي المطار وتشمل سحب البطاقة الأمنية ودفع الغرامة وإصدار إنذار رسمي بحقه من مرجعه بعدم تكرار المخالفة وفي حالة التكرار تسحب منه البطاقة الأمنية نهائياً مما يعني عدم تمكينه من العمل بالمطار.

المادة الرابعة: اشتملت على قيام هيئة الطيران المدني بتحديد أماكن مخصصة للمدخنين داخل صالات المغادرة والترانزيت فقط.

المادة الخامسة: اوكلت مسئولية الإشراف على تطبيق هذه اللائحة إلى الهيئة العامة للطيران ممثلة بإدارات المطارات ويساعدها في ذلك كافة الجهات الأمنية العاملة بالمطارات.

المادة السادسة: حددت بشكل مفصل المسؤليات والإختصاصات للجهات المسؤولة عن تطبيق قرار المنع للتدخين وأوكلت لوحدات الأمن بالمطارات التابعة للقوات الجوية القيام بمسئولية ضبط وتحرير المخالفة.

المادة السابعة: نظمت عملية تحصيل الغرامات وإيداعها وتسجيل المخالفات ضمن نظام المخالفات المدنية بمركز المعلومات الوطني التابع لوزارة الداخلية بموجب رقم الهوية الوطنية للمواطنين ورقم الاقامة للمقيمين.

المادة الثامنة: حددت الحساب الذي ستودع فيه الغرامات وهو حساب الصندوق الخاص لمشروع نظام مكافحة التدخين بوزارة الصحة.

المادة التاسعة: حصرت تفسير أحكام هذه اللائحة في الهيئة العامة للطيران المدني.

المادة العاشرة: حصرت تعديل أحكام اللائحة في مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني.

وأوضح الامير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة والمعدنية أن للمملكة دور تاريخي في تأسيس منظمة أوبك، وفي تقديم الدعم المتواصل لتكونَ منظمةً دوليةً تضطلع بمسؤولياتها تجاهَ الدول الأعضاء بشكل خاص، وتجاهَ الدول المنتجة والصناعة البترولية بشكل عام، ولتسهمَ كذلك في دعم الاقتصاد العالمي جاعلةً من البترول طاقةً للبناء والعمران.

وأبان في كلمة في أفتتاح فعاليات ندوة الطاقة الدولية والمعرض المصاحب بالرياض أن ذلك ما عبَر عنه خادم الحرمين الشريفين في كلمته التاريخية التي ألقاها في قمة أوبك الثالثة التي شهدتْها مدينة الرياض في عام 1428ه الموافق 2007م، حيث أكدَ أن أوبك تتصرف دوماً من منطلق الاعتدال والحكمة، ومد جسور الحوار مع الدول المستهلكة، ولم تغفلْ مسؤولياتها تجاهَ الدول النامية ومكافحة الفقر.

وقال « اليومَ تنظم وزارة البترول والثروة المعدنية «الندوة الدولية للطاقة» بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيس الأبك والتي يشارك فيها العديد من المسؤولين والخبراء ذوي المكانة في شؤون الطاقة، كتتويج لمشاركة المملكة في هذه المناسبة التاريخية. ويصاحب هذه الندوة تنظيم معرض متخصص في الصناعة البترولية، تشارك فيه مشكورةً العديد من شركات البترول الوطنية والعالمية المختلفة».

وفي ختام كلمته قدم شكره وتقديره لكافة الشركات والمؤسسات والهيئات المشاركة في هذه الندوة وفي المعرض المصاحب وكافة اللجان العاملة.

وثمن جهود المسئولين في وزارة البترول والثروة المعدنية والجهات الحكومية الأخرى، الذين عملوا بكل جد واجتهاد لإنجاح مشاركة المملكة العربية السعودية في احتفالات منظمة أوبك بمناسبة مرور خمسينَ عاما على إنشائها.

وقد اشتمل المعرض الذي افتتحه وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي على معروضات تعكس تطور الصناعات البترولية وحجم المشاريع الصناعية التي نفذتها الشركات المتخصصة في هذا المجال. واحتوى المعرض ايضا على معروضات وصور عن الصناعات البتروكيماوية، ومنشورات عن مسيرة النفط والمراحل التاريخية التي مرت بها هذه الصناعة ودورها في التنمية الصناعية والاقتصادية العالمية.

فى لندن انطلقت الاثنين في العاصمة البريطانية فعاليات أيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أوروبا في نسختها السابعة، والتي سبق أن اعتمدها وزراء الإعلام بدول المجلس وساهم سفراء دول المجلس في تنفيذها. وتشارك وزارة الثقافة والإعلام في هذه الفعاليات بوفد يرأسه وكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي الدكتور عبدالعزيز بن صالح بن سلمة .

وتهدف هذه الفعاليات إلى بناء جسور التفاهم والحوار حيال عدد من القضايا التي ستطرح في هذه المناسبة من خلال ندوات ثقافية واقتصادية وإعلامية، كما ستعكس الندوات والحوارات التي ستنظم خلال الفعاليات رغبة دول المجلس وبريطانيا في عرض ما لدى كل جانب من أفكار ووجهات نظر بشأن عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتعتزم دول المجلس من خلال أوراق المشاركين عرض واقع الحركة الثقافية والاقتصادية والتنموية في دول المجلس.

ونوه وكيل الوزارة للإعلام الخارجي، الدكتور عبدالعزيز بن سلمة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بهذا النشاط الجماعي لدول المجلس الموجه إلى العالم الخارجي على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأكد أن الهدف من إقامة هذه الحوارات بين نخبة من الشخصيات الاقتصادية والثقافية والفكرية من الجانبين توفير فرصة للمشاركين من دول المجلس وبريطانيا للتوصل إلى فهم مشترك لواقع التعاون بين دول المجلس وبريطانيا ولتعريف الجمهور البريطاني بما تشهده دول المجلس من حراك اقتصادي وثقافي في الوقت الحاضر.

وأشار إلى أن هذه الفعاليات التي ستنطلق بمشاركة أمين عام مجلس التعاون عبد الرحمن بن حمد العطية، ومسؤولي الإعلام الخارجي بدول المجلس إلى جانب سفراء دول المجلس في لندن ومسؤولين من الحكومة والمؤسسات الاقتصادية والثقافية والفكرية في بريطانيا وغرفة التجارة العربية البريطانية.

وتشتمل فعاليات أيام دول المجلس في بريطانيا ثلاثة محاور ضمن ثلاث ندوات، الأولى ندوة تقام في لانكاستر هاوس بعنوان "التعاون الاقتصادي والتجاري بين بريطانيا ودول مجلس التعاون"، وتتضمن جلستي عمل، يتناول الجزء الأول منها "العلاقات التجارية والاستثمار بين دول مجلس التعاون وبريطانيا"، والثاني يتناول قضايا "الطاقة".

وتتناول ندوة اليوم الثاني التي ستقام في شتم هاوس موضوع "تعزيز العلاقات القائمة بين دول مجلس التعاون وبريطانيا"، وتتضمن الثلاث جلسات الأولى حول "السياق التاريخي للعلاقات بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة"، و"العلاقات المعاصرة"، في حين تتناول الجلسة الثالثة "مواقف كل من دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة من القضايا الإقليمية". وتتناول الندوة الثالثة موضوع "الدور التنموي للمرأة في دول مجلس التعاون"وتتضمن الخمس جلسات الأولى "دور المرأة في التنمية المستدامة"، والثانية "المرأة والعمل والعائلة"، والثالثة "دور المرأة في صنع القرار"، والرابعة "دور المرأة في التربية والتعليم"، والخامسة "دور المرأة في المجتمعات المدنية".

وقال الدكتور بن سلمة، إن وزارة الثقافة والإعلام قد استعدت لهذه المشاركة منذ وقت مبكر من خلال التنسيق والاجتماعات مع مسؤولي الإعلام الخارجي في دول المجلس وبالتنسيق مع الأمانة العامة للمجلس وتوفير كافة الإمكانيات المتاحة لإنجاح هذه الفعاليات، مشيراً الى أن وزارة الثقافة والإعلام، ستشارك بثلاث محاضرات ضمن محاور الفعاليات وسيلقي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزامل، رئيس مجلس إدارة مجموعة الزامل التجارية محاضرة ضمن محور "العلاقات التجارية والاستثمارية بين دول المجلس وبريطانيا" كما ستلقي الأستاذة هدى بنت عبدالرحمن الحليسي الأستاذة في كلية اللغات بجامعة الملك سعود بالرياض محاضرة ضمن محور ندوة " تعزيز التفاهم بين دول المجلس والمملكة المتحدة" العلاقات المعاصرة، كما ستشارك الدكتورة تماضر بنت يوسف الرمّاح، الأستاذة في كلية العلوم بجامعة الملك سعود بالرياض في ندوة " دور المرأة في التنمية بدول المجلس".

وبين وكيل الوزارة للإعلام الخارجي أن هناك مشاركات بالمقابل من الجانب البريطاني تتضمن مشاركة مسؤولين وأكاديميين ومثقفين منهم وزير الدولة للشؤون الاقتصادية في بريطانيا هنري يالينغهام ورئيس لجنة الاستخبارات والأمن في مجلس العموم ووزير الخارجية البريطاني السابق مالكوم ريفكند والدكتور نيل باترك، من معهد الخدمات المتحدة للدراسات الدفاعية ورئيس الجمعية العمالية البريطانية رتشارد ميور والدكتورة داون تشاتي من جامعة أكسفورد. وأضاف الدكتور عبدالعزيز بن سلمة أن الفعاليات ستتضمن إقامة معارض للمطبوعات وللصور والفن التشكيلي والخط العربي ونقش الحناء وصناعة الخوص والتي تعكس نماذج للتراث الخليجي الأصيل والحرف اليدوية القديمة في دول مجلس التعاون والنهضة التي تشهدها دول المجلس ومطبوعات عن سير العمل الخليجي وأهداف وإنجازات المجلس. وبين أن هذه المشاركة تأتي في إطار حرص الوزارة على تفعيل برامج الإعلام الخارجي في دول المجلس، منوهاً بالاهتمام والمتابعة التي تلقاها هذه المشاركة من قبل وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة والأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام وتوجيههما ببذل كل ما يمكن لإنجاح هذا الجهد الخليجي المشترك في بريطانيا. وأشار الى أنه إلى جانب المحاضرات والندوات سيقوم الوفد السعودي مع نظرائه الخليجيين بإجراء عدد من اللقاءات مع ممثلي المؤسسات الإعلامية البريطانية كما ستتم إقامة معرض مشترك للكتب والمطبوعات لدول المجلس لاطلاع الجمهور البريطاني على نماذج من إصدارات دول مجلس التعاون الإعلامية والثقافية.

وشدد ابن سلمة على أهمية العمل الإعلامي الخليجي المشترك من خلال السعي لتجاوز النظرة التقليدية للإعلام، وتبني مشروعات تسهم في توضيح واقع المسيرة الإعلامية المشتركة لمجلس التعاون، وأن هذه الفعاليات الخليجية في أوروبا امتداد لمشاريع إعلامية قادمة تشمل العديد من قارات العالم.

وعبر الدكتور ابن سلمة عن شكر وتقدير وزارة الثقافة والإعلام لسفارة خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة ممثلة في الامير محمد بن نواف بن عبدالعزيز على ما بذلته من جهود في إطار التنسيق والاستعداد لهذه الفعاليات بالتعاون مع دولة الرئاسة للدورة الحالية وبقية دول المجلس.

وكانت الانطلاقة الأولى للفعاليات من العاصمة الفرنسية باريس عام 2004 وشهدت بروكسل محطتها الثانية عام 2005 ثم انتقلت في محطتها الثالثة إلى برلين عام 2006 وإلى هولندا عام 2007 في محطتها الرابعة وكانت مدريد هي الحاضنة لهذه الفعاليات في محطتها الخامسة العام 2008 وروما 2009.

فى الرياض اجتمع رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ في مقر وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية الاثنين مع وزير الشؤون الخارجية ميجيل أنخيل موراتيونس بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة اسبانيا الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز , وقد أبدى وزير الخارجية الإسباني سعادته البالغة لما وصل إليه التعاون والتفاهم بين البلدين برعاية كريمة ودعم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وملك اسبانيا خوان كارلوس.

وقال وزير الخارجية إن العلاقة المتميزة التي تجمع بين البلدين لابد من أن نستثمرها لبذل المزيد من الجهد لإحلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط وإشاعة الحوار والسلام بين أتباع الأديان والثقافات في العالم, مشيرا إلى أن بلاده تعمل مع بقية بلدان الاتحاد الأوروبي على إيجاد حل للقضية الفلسطينية وإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة , مضيفا إلى أننا نعول على المملكة العربية السعودية للقيام بدور فعال في هذا الاتجاه لما تملكه من ثقل سياسي على الصعيدين العربي والإسلامي. وأكد على اهمية تقوية العلاقات البرلمانية بين البلدين بما ينعكس إيجابا على اوجه العلاقات السعودية الإسبانية.

ومن جانبه اوضح رئيس مجلس الشورى ان المملكة تربطها علاقات متميزة مع اسبانيا في شتى المجالات مشددا حرص المملكة على تنمية وتوثيق اواصر هذه العلاقة لما فيه مصلحة البلدين الصديقين وشعبيهما.

واعرب عن تقدير المملكة للدور الاسباني لإحلال السلام في منطقة الشرق الوسط وما يقوم به وزير الخارجيه الاسباني في هذا الشأن . وقدر الدور المهم الذي يقوم به سفير خادم الحرمين الشريفين الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز لدى مملكة اسبانيا في تحقيق زيارة مجلس الشورى لإسبانيا ومايقوم به من جهود لدفع مسار العلاقات السعودية الإسبانية على كافة الأصعدة .

وأثنى الرئيس السنغالي عبد الله واد، على دور المملكة العربية السعودية وريادتها في العالمين الإسلامي والدولي، منوها بمتانة العلاقات السعودية - السنغالية، مقدرا الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في دعم وتعزيز التعاون مع كافة البلدان، ومنها السنغال على وجه الخصوص.

وقال الرئيس واد، بصفته رئيس الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي «لقد لمست من خادم الحرمين الشريفين الحرص والاهتمام بدعم المبادرات الإيجابية التي من شأنها تحقيق الرخاء والسلم في المجتمع الدولي بوجه عام ولإخواننا المسلمين بوجه خاص، وقد كان لمبادراته في الحوار والتواصل مع الغرب وما دعا إليه من مؤتمرات ولقاءات أكبر الأثر في تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام».

وأضاف «لقيت من خادم الحرمين الشريفين خلال فترة رئاستي التي ستنتهي مع مطلع القمة الإسـلامية القادمة في شهر مارس (آذار) 2011 كل عون ودعم وتأييد، وهو بلا شك نابع من المكانة الريادية للمملكة العربية السعودية، إسلاميا وعربيا ودوليا، مع ما يتميز به الملك عبد الله من جوانب شخصية انعكست وترجمت إلى واقع عملي لمسناه جميعـا في برامج منظمة المؤتمر الإسلامي، سواء خلال مؤتمـــر قمة مكة الاستثنائية أو ما تلا انعقاد القمة الإســلامية في داكــار».

جاء ذلك خلال لقائه مؤخرا الدكتور عبد العزيز العمار وكيل وزارة الشـؤون الإسلامية والأوقـاف والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والسفير عبد العزيز العيفان سفير السعودية لدى السنغال عقب اجتماع اللجنة الاستشارية لمؤتمر علماء الأمة الذي دعا الرئيس السنغالي لعقده إثر انتهاء فعاليات مؤتمر علماء أفريقيا المنعقد في شهر يونيو (حزيران) 2010.

من جانبه، أوضح الدكتور العمار، الذي شارك في الحضور نيابة عن وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، أن الهدف من الزيارة كان التشاور والتباحث وتبادل الرأي عن مؤتمر علماء الأمة. فى القاهرة أكد السفير أحمد عبد العزيز قطان، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية، أن الربط بين الدعوة التي وجهتها دولة قطر لعقد اجتماع غير عادي لوزراء الخارجية العرب، لاحتواء الخلافات حول موضوع تطوير منظومة العمل العربي المشترك، وبين مذكرة المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية التي أرسلت للأمانة العامة منذ عدة أيام، هو ربط خاطئ، مشيرا إلى أن المملكة لم تتحفظ على قرار قمة سرت، بل رفضته.

وقال قطان إن المذكرة التي أرسلتها المندوبية السعودية كانت ردا على رغبة الأمانة العامة في معرفة ما إذا كانت ستنضم إلى اللجنة الوزارية لتنفيذ الفقرة الثانية من قرار قمة سرت الاستثنائية، والمتعلق بتطوير منظومة العمل العربي المشترك. وعليه فإن حكومة المملكة العربية السعودية لم توافق على القرار، ولا تلتزم بأي نتائج تترتب عليه، بحسب قطان.

وتساءلت المندوبية: «على أي أساس ترغب الأمانة العامة في الاستمرار في تنفيذ القرار الذي لم توافق عليه ست دول حتى تاريخه؟». وطالبت المندوبية أن تتخذ الأمانة العامة الإجراءات النظامية الكفيلة بمعالجة هذا الأمر من كل جوانبه بشكل يعيد الإجماع لصيغـة القرار، بدلا من الانقسـام حوله.

وأضاف قطان: «أما بشأن الدعوة القطرية لعقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية، فإن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية قد طلب إبلاغ الأمانة العامة بأن يعقد الاجتماع على مستوى المندوبين الدائمين أولا للتوصل إلى اتفاق كامل حول الأمر برمته، وهذا تم الاثنين. والمملكة كما سبق أن أوضح الأمير سعود الفيصل، رئيس وفدها لقمة سرت، لن تتوانى عن المشاركة في أي جهد يحقق الغــاية التي يصبو إليها القادة العرب لتطوير العمل العربي المشترك».

وأكد قطان أن «ما يرد على لسان البعض، من أن المملكة تحفظت على قرار قمة سرت، هو تعبير خاطئ. فالمملكة لم تتحفظ على القرار، وإنما لم توافق عليه. أي رفضته».

فى مجال آخر حققت المجموعة العربية في «اليونيسكو»، نجاحا غير مسبوق، من خلال توصلها إلى إنفاذ خمسة قرارات عن طريق التصويت في إطار المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية، على الرغم من معارضة إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

وكشفت مصادر عربية شاركت في اجتماعات المجلس وفي عملية التصويت أن المندوب الأميركي لجأ إلى ممارسة ضغوط كبيرة على أعضاء المجلس والتهويل بحجب المساعدات المالية. وفي الكلمة التي ألقاها عقب التصويت، عبر المندوب الأميركي عن «استيائه» من النتيجة التي أفضى إليها التصويت على القرارات الخمسة وعن أسف واشنطن للوصول إلى هذا الحد.

أما المندوب الإسرائيلي، الذي يشغل منصب عضو مراقب وبالتالي لا يحق له التصويت، فقد وصف ما جرى بأنه «يوم أسود» في تاريخ «اليونيسكو»، واتهم العرب بممارسة «الترهيب» لتمرير القرارات الخمسة.

وأكد أن بلاده قدمت الكثير من «التنازلات» للتوصل إلى صيغة توافقية رفضها العرب على حد ما زعم.

ويضم المجلس التنفيذي، الذي يلتئم سنويا، 58 عضوا بينهم 8 أعضاء عرب «السعودية، مصر، المغرب، تونس، سورية، الكويت، الجزائر».

وتتناول القرارات الخمسة المسائل التالية: باب المغاربة والتخريب الإسرائيلي الذي يصيبه، القدس والحفاظ على تراثها وهويتها الثقافية، معارضة قرار إسرائيل بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى التراث اليهودي، الدعوة إلى توفير أسباب العمل للمؤسسات التعليمية الفلسطينية، وأخيرا الوضع الإنساني في غزة.

وبلغ الاشتباك أشده بخصوص الملف الأول، الذي حاربه المندوب الأميركي بقوة وقد وقف إلى جانبه مندوبا ألمانيا والدنمارك ودول أخرى، بينما صوتت فرنسا وروسيا لصالح مشروع القرار. غير أن «المقاومة» تلاشت بصدد القرارات اللاحقة بحيث وجد السفير الأميركي وحده معارضا، بينما اكتفت دول أخرى بالامتناع عن التصويت.