الأمير خالد بن سلطان يرأس اجتماع مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية

ملك أسبانيا يشيد بمبادرات خادم الحرمين لإحلال السلام فى الشرق الأوسط

فى مؤتمر حقوق الإنسان فى الصين: الدكتور العيبان ينوه بمبادرات خادم الحرمين لتعزيز التعايش

السعودية اهتمت بالحوار ترسيخاً للوحدة الوطنية

نيابة عن الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية، ترأس الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية، بمكتبه في المعذر الاجتماع السابع والعشرين لمجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية.

وأكد الأمير خالد بن سلطان اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده بتطوير المؤسسة وتقدمها في جميع المجالات التي تعتبر أول مؤسسة للصناعات الحربية في المملكة، وتمنى أن تجد المؤسسة مشاركة من القطاع الخاص في كيفية المساهمة في تطوير الصناعات الحربية بالمؤسسة العامة للصناعات الحربية.

من جانبه أشاد اللواء الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم الحديثي، مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الحربية، بالدعم الذي تلقاه المؤسسة ومنسوبيها من القيادة السعودية، كما ناقش الأمير خالد بن سلطان وأعضاء المجلس المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.

حضر الاجتماع أعضاء مجلس الإدارة الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية، وعبد الله أحمد زينل، وزير التجارة والصناعة، والدكتور محمد إبراهيم السويل، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والفريق أول ركن صالح المحيا، رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء عبد العزيز إبراهيم الحديثي، مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الحربية، والدكتور فهد السعيد، وخالد العبد الكريم، والدكتور عبد الله مرعي بن محفوظ.

ونوه العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس بدور المملكة العربية السعودية المهم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في الاستقرار السياسي والاقتصادي العالمي. وأشاد العاهل الإسباني بمبادرات خادم الحرمين الشريفين لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط وفي التقريب بين أتباع الأديان والحضارات والثقافات من أجل إرساء الاستقرار والتفاهم وإشاعة الحوار بين الشعوب في دول العالم.

جاء ذلك خلال استقباله بالقصر الملكي في مدريد الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي بحضور الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى مملكة إسبانيا ورئيس مجلس الشيوخ في إسبانيا خابيير روخو.

وعبر ملك إسبانيا عن سعادته بما وصلت إليه علاقات التعاون والتفاهم والتنسيق بين البلدين، مشيرا إلى أن علاقات الصداقة بين البلدين قد شهدت دعما كبيرا منذ زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى بلاده عام 2007 التي أسهمت في دفع هذه العلاقات إلى الأمام، وتم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات في مختلف المجالات.

من جهته نقل رئيس مجلس الشورى تحيات القيادة والشعب السعودي للعاهل الإسباني وتمنياتهم للشعب الإسباني بمزيد من التقدم والازدهار، موضحا أن المملكة تربطها علاقات وطيدة مع إسبانيا في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية.

وأشار آل الشيخ إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق حرص السعودية على تنمية وتوثيق العلاقات البرلمانية مع مختلف المجالس والبرلمانات في الدول الصديقة بما يخدم المصالح المشتركة، معبرا عن تقديره لإسبانيا حكومة وشعبا على تفاعلها الإيجابي مع دعوات خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان وجهودها لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، فيما تم خلال الاستقبال تناول عدد من المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

على صعيد آخر ندد رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان بالانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة واستمرار إسرائيل في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني ومحاولة طمس هويته الثقافية ومورثاته التي تضرب بجذورها في عمق التاريخ .

جاء ذلك في كلمة للدكتور العيبان خلال مؤتمر حقوق الإنسان الذي انطلقت فعاليته في الصين في دورته الثالثة تحت عنوان « حقوق الإنسان والتنمية « وبين أن التنوع الثقافي يشكّل قوة محركة للتنمية ليس على مستوى النمو الاقتصادي فحسب بل في كونه ايضا وسيلة لحياة إنسانية كريمة , مشيراً إلى أن هذا ما نصّت عليه الاتفاقيات الثقافية التي تعدّ ركيزة صلبة لتعزيز التنوّع الثقافي في العالم، وقال:» يعد التنوع الثقافي ضرورة ملحة لتنمية المستدامة وفي الوقت نفسه يسهم القبول بالتنوّع الثقافي والإقرار به عبر الاستعمال الإبداعي لعالم يعيش ثورة علمية معرفية وإعلامية وتطورا هائلا في تقنية المعلومات والاتصالات بشكل خاص في بلوغ الاحترام والتفاهم المتبادل والتعاون المشترك بين دول العالم وشعوبه».

وأضاف» أنه لا يمكن تصور تعاون بّناء أو حوار حقيقي بين مختلف أتباع الثقافات والحضارات دون الإقرار بمبدأ التنوع الثقافي وضرورة التعاون على القواسم المشتركة بين بني الإنسان» مؤكداً أن صراع الحضارات لا يعدّ قدرًا محتومًا، لأن العنف والجهل بالحقائق والخوف من الآخر ليست أمورًا حتمية بل هي نتاج للتربية والثقافة التي ينشأ عليها الفرد فتطبع سلوكه وردود أفعاله.

وأفاد أنه لا بديل عن الحوار للمحافظة على التنوع الثقافي والتعددية الثقافية وتعزيز القيم الإنسانية النبيلة، مشيراً إلى أنه يتعين على بني البشر مهما كانت معتقداتهم أن يعتادوا العيش مجتمعين متعاونين على أساس إرادةٍ مشتركةٍ وحرة.

ونبه العيبان إلى أن الإقرار بالتنوع الثقافي والعمل على صيانته في إطار سياسة دولية مبنية على أساس من الحوار والتعامل بالعدل والإحسان ونبذ لمنطق الهيمنة والقوة والظلم يتضمن في الوقت نفسه إدانة للعنف والإرهاب بشتى أشكاله ومصادره، إضافة إلى احترام الحياة والكرامة والحرية وحق الشعوب المحتلة في تقرير مصيرها والدفاع عن حقوقها والتمييز بين ما هو من قبيل الإرهاب وما هو مقاومة مشروعة.

وأوضح أن التنوع الثقافي يشكل أساسًا من أسس عوامل نجاح التنمية والفهم المتبادل والتعايش السلمي والسير نحو التقدم الاقتصادي والثقافي والاجتماعي وتصحيحاً للتباينات والاختلالات الحاصلة في النظام الدولي الحالي واحتراماً وصيانة للبيئة وحماية للتراث الإنساني المادي وغير المادي لجميع الشعوب التي يتعرض تراثها الثقافي والحضاري لمحاولات التشويه والتزوير والطمس والتدمير والمصادرة ومحاربة للفقر ورفعاً لمستوى النمو والإنتاج وتوطيداً للديمقراطية وتوسيعاً للمشاركة الشعبية في اتخاذ القرار في القطاعات المختلفة» .

ودعا رئيس هيئة حقوق الإنسان إلى تخفيف العبء عن الدول الفقيرة فيما يتعلق بمديونيتها لتتمكن من تخصيص موارد إضافية لدعم الإنتاج الثقافي المحلي وإعادة التوازن إلى أسواقها المغرقة بالمنتجات الثقافية الوافدة من الدول الغنية وتقليص الهوة في المعرفة الرقمية بينها وبين تلك الدول كي تصبح هي الأخرى منتجة للثقافات ومساهمة في بناء الحضارة الإنسانية وإغنائها فالثقافة الإنسانية ليست حكرا على أحد. وهنأ القيادتين والشعبين في المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية بما وصلت إليه علاقات الصداقة الإستراتيجية والتعاون القائم بين البلدين , مؤكداً حرص القيادتين على استمرارها وتنميتها.

وقال» على الرغم من أن العلاقات بين المملكة والصين تعود إلى تاريخ طويل إلا أن فترة ال20 عاما الماضية من مسيرة العلاقات السعودية الصينية كانت عامرة بالتعاون المشترك في المجالات كافة، وتوجت بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للصين عام 2006م في أول زيارة خارجية له بعد توليه مقاليد الحكم، وذلك تأكيداً لأهمية العلاقة بين البلدين الصديقين وضرورة الارتقاء بها ، وهو ما تحقق فعلاً إذ أعطت الزيارة دفعة قوية للعلاقات الثنائية مرتقية بها إلى آفاق متقدمة من الشراكة الاقتصادية بين البلدين « .

وأشار الدكتور العيبان إلى أن الزيارتين اللتين قام بهما فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية الرئيس ( هو جينتاو ) للمملكة عامي 2006 و م2009 ، كان لها أبلغ الأثر في التأكيد على عمق العلاقة بين البلدين والمصالح الكثيرة التي تجمع بينهما وحرص الصين على تعزيز علاقتها بالمملكة كشريكٍ مهم؛ فضلاً عما تتمتع به المملكة العربية السعودية من مكانة ريادية في العالم الإسلامي والعربي وثقل سياسي واقتصادي يسهم في المحافظة على الأمن العالمي والتعايش السلمي، والمصالح المشتركة بين شعوب العالم وتعزيز القيم الإنسانية المعتبرة.

ومضى معاليه يقول « إن الإرادة المشتركة هي التي تحدونا جميعاً للإسهام في صناعة المستقبل الزاهر للإنسانية كما أن تمسكنا جميعاً بالقيم الإنسانية المستلهمة من روح الحضارات والثقافات الإنسانية المتعاقبة عبر العصور يحتم علينا بذل جهود مضاعفة للتواصل وتأكيد عدم تفرد حضارة أو ثقافة بعينها «.

مبيناً أنه هنا تأتي أهمية التأكيد على أن تنوع الثقافات وتعاقب الحضارات هو إثراء للفكر الإنساني الحي ودعامة أساس وتكريم للإنسان الذي استخلفه الله في الأرض ليعمرها ويبنيها لا ليهدمها، حتى يمكن بناء حضارة إنسانية مشتركة تعزز شراكة الإنسان للإنسان .

وأضاف « هذا يحتم علينا إقامة منتديات عالمية متنوعة تتوزَّع على أكثر من منطقة وإقليم تقوم على مبادرات من مؤسسات ومنظمات ذات اهتمام مشترك ومن جامعات ومحافل ثقافية وأكاديمية تُكرِّس جهودها لإشاعة قيم الحوار والتعايش السلمي وتمهد السبل لتحقيق تقارب وتفاهم أكبر وتعزز الروابط الإنسانية بين الشعوب والأمم» مؤكداً ضرورة الحرص على أن يكون هذا الحوار قائماً على قاعدة من الاحترام المتبادل وحامياً لمبادئ الحق والعدل والإنصاف وناصراً لمساعي المجتمع الدولي نحو تعميق التسامح واستتباب الأمن والسلام والتعايش الثقافي والحضاري الشامل بين بني الإنسان.

ولفت الدكتور العيبان بالاهتمام إلى أن عالم اليوم يمر بتحولات كبرى تفرض على الجميع أكثر من أي وقت مضى السير قدما بهذه الشراكة من خلال حوار دائم لتعزيز التعايش السلمي بعيدًا عن كل مؤثرات سلبية أو توترات إقليمية أو دولية، وَعَبر سلسلة من الإسهامات الإنسانية المتبادلة المبنية على القيم والمبادئ العالمية المشتركة بينها، والاستفادة من الإنجازات العلمية المشتركة وتسخيرها لخدمة الإنسان وحل ما يواجهه من تحديات جسام مثل الجهل والفقر والمرض وغياب العدل والتأكيد على قيم ومبادئ ينبغي الارتقاء بها وترسيخها في الضمائر والسلوك، باعتبارها إرثًا إنسانيًا مشتركًا .

وأبان أنه منذ أن تأسست المملكة العربية السعودية على يدي المؤسس جلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله - كان التنوع الثقافي من خلال التفاهم والحوار مع الآخر من أساسيات نهجها السياسي والثقافي، وقال « اليوم وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود والنائب الثاني - أيدهم الله- جاء اهتمام المملكة العربية السعودية بالحوار الوطني ليؤكد أهمية الشريعة الإسلامية لمنهج أغر للحياة الكريمة بهذا البلد، يجب الحكم بها والاحتكام إلى مبادئها السمحة في جميع مناحي الحياة اليومية؛ كما جاء تأكيداً وترسيخاً لقواعد الوحدة الوطنية التي قامت عليها دعائم المملكة العربية السعودية، يعتمد الحوار أساس التفاهم بين أبناء الوطن كافة».

واردف يقول إنه تتويجاً لهذا النهج تم إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني عام 2004م ، والذي يحظى برعاية ومتابعة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز , مبيناً أن المركز يعمل على تفعيل العمل بالحوار وتطبيقه على أرض الواقع، يعدّ قيامه وما يضطلع به من رسالة وطنية تخدم كل مواطن يعيش على ثرى أرض المملكة المباركة ومساهمة طيبة في محاربة التعصب وتوكيد الوسطية والاعتدال اللذين يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف.

وزاد الدكتور العيبان «مع الحوار الوطني انطلقت مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين الحضارات وأتباع جميع الأديان وكان انطلاق المرحلة الأولى للحوار من مكة المكرمة وهي مرحلة الإجماع بين المسلمين على ضرورة الحوار، حيث أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز دعوة عالمية لعلماء ومفكري العالم الإسلامي للالتقاء في المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار في رحاب مكة المكرمة تحت رعاية كريمة من لدنه، فكان انعقاد ذلك المؤتمر المذكور بمكة المكرمة عام 2008م، بهدف التشاور بين المسلمين حول مؤتمر الحوار بين أتباع الأديان السماوية الثلاثة الذي اقترحه خادم الحرمين الشريفين».

وأبان أنه صدر عن هذا المؤتمر نداءُ مكة المكرمة الذي دعا إلى تفنيد نظريات الصراع بين الحضارات، وإلى إظهار مخاطرها، والتأكيد على الحوار الحضاري.

كما دعا إلى توسيع أبواب الحوار لتشمل كافة الاتجاهات. وشدد على أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لعقد المؤتمر الدولي للحوار بين أتباع الأديان السماوية جاء انطلاقاً من دور المملكة الحاسم والحيوي في دعم الحوار في العالم وبين البشرية قاطبة.

وقال إن هذا المؤتمر عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك عام 2008م، والذي أكد خادم الحرمين الشريفين خلاله، أن الأديان التي أراد بها - عز وجل - إسعاد البشر، لا ينبغي أن تكون سبباً في شقائهم وتعاستهم؛ وأن الإنسان نظير الإنسان وشريكه على هذا الكوكب؛ فإما أن يعيشا معاً في سلام وصفاء، أو ينتهيا جميعاً بنيران سوء الفهم والحقد والكراهية.

وأعاد رئيس هيئة حقوق الإنسان الأذهان إلى أن الملك عبدالله بن عبد العزيز كان قد بادر في مبادرة عالمية إلى حوار عالمي تمثل بحوار مدريد الذي عقد عام 2008م بدعوة منه، جمع بين أتباع الأديان والأعراق تحت سقف واحد لأجل تسريع وتحريك الحوار في العالم. وقد شارك في هذا المؤتمر أكثر من مئتي شخص من أتباع الأديان السماوية في شرق الأرض ومغربها.

وشدد على أن مسألة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة تحظى لدى خادم الحرمين الشريفين بأهمية بالغة ومكانة متميزة، كونها نموذجاً لثقافتنا الإسلامية وتنوعنا الثقافي، وموروثاً حضارياً زاخراً، وإيماناً منه بالأهمية القصوى التي يكتسبها هذا الموضوع في عالم اليوم الذي يعيش في ظل أجواء ملبدة بغيوم التوتر واتساع دائرة التحديات أمام البشرية.

وإدراكاً منه بخطورة مظاهر التعصب العقائدي والعرقي وما يصاحبها من مظاهر العنف ورفض الآخر، حذر خادم الحرمين الشريفين قائلاً: «إن التركيز عبر التاريخ على نقاط الخلاف بين أتباع الأديان والثقافات قد أفضى إلى التعصب، وكان سبباً في نشوب حروب مدمرة سالت فيها دماء كثيرة لم يكن لها مبرر من منطق أو فكر سليم».

ثم إن الظلم وغياب العدل يتنافيان مع قيم الإنسان ومثله العليا في السعي لتحقيق الأمن والسلام؛ وصور انتشار الظلم متعددة في العالم متنوعة، أبرزها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان واحتلال وغياب لأبسط حقوق الإنسان . ويدفع بالمنطقة إلى مزيد من العنف والابتعاد عن العدل والسلام.

وعد الإعلان عن مركز الملك عبدالله لحوار الأديان في فيينا، وإنشاء (برنامج عبدالله بن عبدالعزيز العالمي لثقافة الحوار والسلام)، في منظمةِ اليونسكو، تأكيد من المملكة بأهمية شيوع السلام في كلَّ العالم ، بتعزيز التعايش والتفاهم وإشاعةَ القيم الإنسانية في سبيل تحقيق الأمن والسَّلام الدوليين.

وأوضح أن منهج خادم الحرمين في الحوار انتقل إلى عواصم ومدن عالمية، من مدريد إلى نيويورك، وحظي بإجماع عالي المستوى، وواصلت مبادرة خادم الحرمين الشريفين سيرها العالمي فبلغت جنيف وفيينا وغيرها من المدن والدول التي كانت محطات مهمة في مسيرة الدعوة العالمية للحوار والتعايش بين الأمم والثقافات.

وختم معالي الدكتور العيبان كلمته بأن المملكة بمبادراتها للحوار واحترام التنوع الثقافي , من خلال دورها الإقليمي والدولي تؤكد أن من أهم عناصر حقوق الإنسان هو حماية خصوصيته الثقافية وحريته في الإبداع , والمملكة وهي تدعو لذلك تؤكد على هويتها الدينية وعقيدتها الإسلامية الغراء والتي تدعو للتسامح والسلام والخير لكل الإنسانية .