ولي العهد الأمير سلطان يستقبل أمير الكويت ويتكفل بدفع ثلاث ديات لعتق مواطنين ويمني

السعودية تطلق برنامجاً للحوار والسلام في اليونيسكو

استمرار تنفيذ برامج الاغاثة السعودية إلى باكستان وتشاد

خطوات مهمة على طريق التعاون فى الاجتماع الوزارى المشترك للحوار الاستراتيجي الخليجي–التركي

قام الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بزيارة لأخيه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه بأغادير .

وقد تبادل سموهما الأحاديث الودية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك . حضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ، والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن ، والأمير خالد بن فهد بن خالد ، والأمير خالد بن سعد بن فهد ، والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد ، والأمير فيصل بن سعود بن محمد ، والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لسمو أمير منطقة الرياض .

كما حضر الاستقبال الأستاذ عبدالله بن محمد النمر ، ورئيس مراسم ولي العهد الأستاذ عبدالله بن سعد الغريري ، والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ، ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري ، و رئيس الشئون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الشثري ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر ، ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان ، والملحق العسكري السعودي بالمغرب اللواء الركن علي الدحيم .

وقد رافق أمير دولة الكويت في زيارته الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني ، والشيخ محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ، ووزير المالية السيد مصطفى جاسم الشمالي والسيد أحمد فهد الفهد مدير مكتب أمير دولة الكويت ، والسيد محمد عبدالله أبو الحسن المستشار بالديوان الأميري،والشيخ خالد العبد الله الصباح الناصر الصباح رئيس المراسم والتشريفات الأميرية ، والسيد خالد سليمان الجارالله وكيل وزارة المالية والسفير شملان عبدالعزيز الرومي سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية والسيد ماجد يوسف الماجد الوكيل المساعد لشئون المراسم والتشريفات الأميرية والأستاذ صادق معرفي المستشار بوزارة الخارجية .

وكان أمير دولة الكويت والوفد المرافق له قد وصل إلى أغادير بالمملكة المغربية.

وكان في استقبال سموه بمطار أغادير الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض،والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن ، والأمير خالد بن فهد بن خالد ، والأمير خالد بن سعد بن فهد ، والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد ، والأمير فيصل بن سعود بن محمد ، والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض ووالي أغادير محمد بو سعيد والأستاذ عبدالله بن محمد النمر ، ورئيس مراسم ولي العهد الأستاذ عبدالله بن سعد الغريري، ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر ، ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان ، والملحق العسكري السعودي بالمغرب اللواء الركن علي الدحيم وعدد من كبار المسئولين من مدنيين وعسكريين .

على صعيد أخر تكفل ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز بدفع وإكمال ثلاث ديات لمواطنين ويمني بمبلغ مليون وثلاث مئة ألف ريال وذلك لثلاث قضايا قتل مختلفة في محافظة الطائف صرح بذلك محافظ الطائف ورئيس لجنة الصلح والعفو بالطائف الأستاذ فهد بن عبد العزيز بن معمر وقال إن سموه ما أن علم بهذه القضايا إلا واصدر توجيهاته الكريمة بالتكفل بدفع الدية أو المتبقي منها لعتق هذه الرقاب الثلاث وأوضح إن القضية الأولى هي مقتل فائز حسن الشهري على يد الجاني عبد العزيز فوزي مسواك خلال مضاربة شبابية أودت بحياة المجني عليه قبل أكثر من 7 سنوات وقد تكفل سموه بدفع المبلغ المتبقي من هذه الدية مليون ريال وفاعل آخر بمائة وخمسين ألف ريال وقد تسلم المبلغ وكيل الورثة علي حسن الشهري لدى القاضي عبد الله العيسى بالمحكمة العامة بالطائف بعد ان اثبت تنازل وكيل الورثة عن الجاني لوجه الله تعالى وبمقابل هذا المبلغ وهذه القضية تدخلت اللجنة فيها بالتعاون مع عدد من فاعلي الخير قبل فترة وكان المبلغ المطلوب في هذه القضية خمسة ملايين ريال ولكن أولياء الدم بفضل الله واستجابة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين بتخفيض الديات وعدم المبالغة فيها ثم بتدخل اللجنة وعدد من فاعلي الخير وافق اولياء الدم مشكورين ومأجورين على تخفيض المبلغ إلى مليون ومئة وخمسين الف ريال فقط .

وأبان إن القضية الثانية مقتل حزام مقبل النفيعي على يد الجاني صالح مفلح النفيعي قبل عدة سنوات نتيجة مضاربة شبابية ايضا وقد تدخلت اللجنة في هذه القضية مع عدد من مشائخ واهالي قبيلة النفعة وفي مقدمتهم الشيخ مصلح حويتان النفيعي حيث تنازل أولياء الدم مقابل 500 ألف ريال دفعها افراد القبيلة الذين جمعوا المبلغ أسلافا وديونا وتكفل سموه بدفع 200 الف من هذه القضية كما تلقت اللجنة 200الف ريال اخرى من فاعل خير وتم تسليم عواض خراص النفيعي الذي قام بجمع المبلغ السابق من قبل وتسليمه لأولياء الدم شيكا من لجنة الصلح والعفو بمبلغ 400 الف ريال وقد سبق ان تنازل والد ووالدة المجني عليه عن المطالبة بالقصاص من قبل .

أما القضية الثالثة فهي مقتل امين عبدالله شعفه يماني الجنسية على يد الجاني فتح ابراهيم الطيب اليماني نتيجة خلاف على مبلغ مالي فاسدى الجاني ضربة على راس المجني عليه اودت بحياته وذلك قبل عام ونصف تقريبا وقد توصلت اللجنة بالتعاون مع شيخ الجالية اليمنية بالطائف محمد القرشي وعدد من فاعلي الخير إلى الحصول على تنازل أولياء الدم عن القصاص مقابل 250 الف ريال أكمل سموه المبلغ الباقي من الدية وهو 100 الف ريال وقد تسلم وكيل الورثة المبلغ صادق حسن خليل واثبت تنازله لدى القاضي عبد الرحمن الاسمري بالمحكمة العامة بالطائف .

ابن معمر قدم عظيم شكره لسمو الامير سلطان على تبرعه السخي وتكفله بعتق هذه الرقاب الثلاث داعيا العلي القدير ان يجعل ذلك في موازين حسنات سموه وأن يمن عليه بالعفو والعافية إنه سميع مجيب .

كما اعرب عن شكره لاولياء الدم الذين أعلنوا عن عفوهم ولكل من اسهم في هذه القضايا من اعضاء اللجنة ومشائخ القبائل وفاعلي الخير باي جهد كان داعيا الله ان يجعل ذلك في موازين حسنات الجميع .

وأعلنت السعودية عن إنشاء برنامج عبد الله بن عبد العزيز العالمي لثقافة الحوار والسلام، بمنظمة اليونيسكو في باريس ، ودعمه بميزانية قدرها 5 ملايين دولار، لخدمة أهداف اليونيسكو في مجال حوار الثقافات، والذي أتى تزامنا مع انطلاق أعمال الدورة الـ 185 لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو».

وأكد الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، وزير التربية والتعليم السعودي ممثل خادم الحرمين الشريفين لإعلان إنشاء برنامج عبد الله بن عبد العزيز العالمي لثقافة الحوار والسلام في مقر اليونيسكو بباريس، إيمان بلاده الراسخ برسالة اليونيسكو وحرصها البالغ على تطوير آفاق التعاون لتحقيق أهدافها النبيلة.

أمام ذلك رحبت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة بالمبادرة السعودية، مؤكدة بدء العمل مع السعودية لوضع خطة فعلية للأعمال المستقبلية.

وشددت إيرينا بوكوفا، على أهمية الحوار بين الثقافات كبداية لتحقيق السلام، والاتصال بالآخر وزرع الثقة التي من شأنها فتح الطريق للحديث عن مشاكل وقضايا المجتمعات والانفتاح على الآخر والوصول لنقاط اتفاق مهمة في تبني مبادئ التسامح والسلام.

وعبرت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة في حديثها عن إعجابها الشديد بأعمال مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، مضيفة «من خلال الحوار الوطني الداخلي تكون البداية، التي من خلالها ننطلق للحوار العالمي». وهنا أعرب الوزير عن سعادته بشرف تمثيل وزارة التربية والتعليم، لإعلان مبادرة خادم الحرمين الشريفين، والذي يعد مشروعا كبيرا ستحتضنه «اليونيسكو» والتي تحتل ثقلا دوليا كبيرا، مؤكدا في الوقت ذاته أن اليونيسكو قدرت مكانة خادم الحرمين الشريفين، كما كانت تطمح أن يكون حاضرا خلال إعلان هذه المبادرة.

وذكر الأمير فيصل خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة إعلان برنامج الملك عبد الله العالمي لثقافة الحوار والسلام: «إن ثقتنا كبيرة في قدرة اليونيسكو على مواجهة التحديات التي تواجهها، فلنوحد جهودنا تحت مظلتها من أجل استشراف مستقبل أفضل للأجيال القادمة. ونحن متفائلون بأن تشهد المرحلة المقبلة من عمل المنظمة نشاطا أكثر فاعلية لتحقيق الأهداف المشتركة لنا جميعا تحت لواء المحبة والتكاتف ونشر السلام بين شعوب العالم».

وردا على سؤال عن دور اليونيسكو في حماية الهوية الثقافية التراثية والطبيعية لفلسطين، أوضح الأمير فيصل أن المبادرة التي نراها اليوم تعد رسالة عظيمة، إذ إنها رسالة للحوار، مضيفا «إن الأمل كبير في أن هذا المشروع سيكون له تأثير كبير في الحفاظ والاهتمام بالتراث الفلسطيني وهذا هو تراثنا وأصالتنا خصوصا في فلسطين».

وقال الوزير السعودي إن القضية الفلسطينية ستظل بإشكالاتها وتداعياتها عائقا كبيرا، لكل مبادرة في العالم العربي لنشر ثقافة السلام والتسامح. «وحينما نؤكد على تلك المسلمة التاريخية، لا نحمل منظمتنا أكثر مما تتحمل بالانشغال بالصراع السياسي والعسكري، لكننا نناشدها أن تنتصر بصوت عال لدعم الحقوق الأساسية في التعليم والثقافة والتراث الفلسطيني».

وزاد: «وفي الوقت الذي نثمن قرار لجنة التراث العالمي في دورتها الأخيرة بالبرازيل الذي تضمن الدعوة لحماية التراث الثقافي والطبيعي الفلسطيني، وإيفاد بعثة من أجل تقويم حالة تلك المواقع، وقد عرض على أنظار المجلس - خلال الدورة السابقة وعدد من الدورات قبلها - عدد من الوثائق التي تشرح ما تتعرض له المواقع الأثرية والثقافية الفلسطينية من اعتداءات، وما زالت مستمرة حتى اليوم».

وأضاف «باسم السعودية، نؤكد مجددا دعمنا للقرارات الخمسة المتعلقة بالمسألة الفلسطينية، والتي تم تأجيلها في دورة المجلس السابقة، ولم تعد قابلة لمزيد من التأجيل في ظل الأوضاع السيئة هناك».

وأوضح وزير التربية والتعليم السعودي أن بلاده «عبرت في كل مناسبة عن إيمانها العميق بأهمية أن يسود السلام كل مناطق النزاع، وأن تتم معالجة المشكلات بالحوار الذي يرسخ المبادئ المشتركة بين الأمم والحضارات المختلفة، وتسعى إلى تعزيز التعايش والتفاهم وإشاعة القيم الإنسانية، كمدخل لإحلال الوئام محل الصدام؛ ونزع فتيل النزاعات والمساهمة في تحقيق الأمن والسلام؛ فعلى الصعيد المحلي؛ فعلت ثقافة الحوار على أوسع نطاق، وتم إنشاء مركز متخصص للحوار الوطني، يشارك فيه جميع أطياف المجتمع السعودي. كما أولت المملكة عناية خاصة بتطوير برامج التعليم وإعطاء فرصة للجنسين إضافة إلى محو الأمية وتوفير فرص التدريب والتأهيل للعمل. وانفتحت على مختلف الثقافات، والحضارات، عبر ابتعاث قرابة تسعين ألف طالب وطالبة للدراسة الجامعية في أربع عشرة دولة في القارات الخمس؛ وتدعم حكومة بلادي جهود المحافظة على الترابط الأسري بوصفه الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع وخط الدفاع الأول ضد انحراف الشباب واستقطابهم من قبل مروجي الأفكار المتطرفة، إضافة إلى اعتماد برامج ومشاريع للنهوض بالمرأة السعودية وتمكينها من المشاركة الفعالة في جميع مجالات الحياة.

وزاد: «تواصلت مبادرات الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين الأديان والثقافات، ومبادراته المتنوعة لخير الإنسانية التي كان آخرها الإعلان عن إنشاء مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية التي ستنشط في مجالات العمل الخيري والإنساني حول العالم.

من جانبه أكد الدكتور زياد الدريس، مندوب السعودية الدائم لدى اليونيسكو، أن هذا البرنامج يعد امتدادا لسلسلة مبادرات خادم الحرمين الشريفين المتنوعة لإبراز عالمية الرسالة الإسلامية ودورها في ترسيخ السلام والتعايش من خلال الحوار باعتبار السلم قيمة محورية في المنظومة الاجتماعية الإسلامية، وقد لقي ترحيبا وتقديرا عاليين من منظمة اليونيسكو.

وأضاف: إن المندوبية الدائمة للسعودية لدى اليونيسكو سوف تتابع تنفيذ البرنامج بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، للعمل من أجل تحقيق أهدافه الاستراتيجية من خلال التواصل مع منظمة اليونيسكو، وفي مقدمة تلك الأهداف: التعريف بقيمة السلام وأثره في بسط التعايش السلمي والمثمر بين البشر من كل الأجناس والحضارات.

وامتدادا لحملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني، وجه الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي المشرف العام على الحملة بتوفير 5000 خيمة ذات جودة عالية لمتضرري فيضانات وسيول باكستان بتكلفة بلغت أكثر من 2.2 مليون ريال. وقالت وكالة الأنباء السعودية إن هذا التوجيه يأتي «امتدادا لوقفات السعودية حكومة وشعبا بقيادة خادم الحرمين الشريفين إلى جانب الشعب الباكستاني المتأثر بالفيضانات، من منطلق ديني وأخلاقي وإنساني.

وقد تمكنت الحملة من توصيل مساعدات الشعب السعودي إلى المتضررين في مختلف أنحاء باكستان، وخاصة إلى المناطق البعيدة والمقطوعة التي لم تصلها أي مساعدات أخرى، وذلك من خلال أربع قوافل سيرتها خلال الأسابيع الماضية ضمن الجسر البري الذي تسيره الحملة».

وأوضح المهندس فهد المبارك أمين عام الحملة أن الحملة تعمل وفق آليات محددة تضمن جودة المواد المتنوعة التي توزعها على المتضررين، وبمواصفات ومقاييس ذات جودة عالية من خلال استقطاب عروض الشركات المناسبة والمتخصصة ذات الخبرة والكفاءة العالية والمعتمدة داخل باكستان، بعد أخذ عينات من المواد المقدمة من تلك الشركات وفحصها واختيار الأجود منها ومن ثم توفيرها حسب التعديلات التي تراها الحملة. كما تشرف الحملة - عن طريق مندوبيها - على عملية تعبئة مواد المعونة والتأكد من مواصفاتها في موقع الشركة ليتم بعد ذلك توزيعها على مستحقيها.

وإنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود غادرت طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية العربية السعودية إلى جمهورية تشاد محملة بمساعدات إنسانية تزن (71 طناً) وذلك لمساعدة المتضررين من السيول والفيضانات التي تعرضت لها الأراضي التشادية مؤخراً، والتخفيف من معاناتهم.

وأوضح رئيس الوفد المكلف بإيصال هذه المساعدات الإنسانية عبدالرحمن بن إبراهيم اليحيى أنه تم تشكيل لجنة من قبل وزارة المالية وسفارة خادم الحرمين في العاصمة التشادية إنجامينا للتنسيق مع الحكومة التشادية في تسليم هذه المساعدات والتي تتكون من (450 خيمة، و500 بساط، و2000 لحاف، و1600 صندوق من المواد الغذائية)، إلى منظمات الأمم المتحدة العاملة هناك، ليتم تقديمها للمتضررين مباشرة.

وقال اليحيى في تصريح لوكالة الأنباء السعودية "إن مملكة الإنسانية حرصت على تلمّس حاجة أشقائها التشاديين والوقوف بجانبهم بعد السيول والفيضانات التي اجتاحت أراضيهم ومواساتهم والتخفيف عنهم في محنتهم التي تعرضوا لها". ولفت إلى أن هذه المساعدات تأتي انطلاقا من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني)، في أن تكون المملكة سبّاقة في إغاثة المحتاجين والمتضررين في شتى أنحاء العالم.

واستقبل الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، في مكتبه بالوزارة في الرياض، السفير الإسباني لدى السعودية بابلوا برابوا. وشمل اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين خاصة ذات العلاقة بالنواحي الأمنية.

وقد رحب النائب الثاني في بداية اللقاء بالسفير الإسباني، وحمله تحيات وتقدير حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى الملك خوان كارلوس عاهل إسبانيا، فيما عبر السفير الإسباني عن شكره للأمير نايف على حسن الاستقبال، ونقل له تحيات وتقدير ملك إسبانيا لخادم الحرمين الشريفين.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية في مكتبه بالمعذر رئيس بعثة التدريب العسكري الامريكية بالمملكة اللواء بول فان سيكل.

وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

فى القاهرة طالبت المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية، الأمانة العامة للجامعة بالعمل على تحقيق الإجماع على صيغة القرار الصادر عن قمة سرت الاستثنائية بشأن تطوير منظومة العمل العربي المشترك، بدلا من الانقسام حوله.

وقالت المندوبية في مذكرة بعثت بها إلى الأمانة العامة للجامعة العربية، إن حكومة المملكة العربية السعودية سبق أن أبلغت الأمانة العامة للجامعة عدم موافقتها على هذا القرار، وأنها لا تلتزمه أو أي نتائج تترتب عليه.

وأشارت المندوبية، في المذكرة إلى أن دولا عربية كثيرة قامت بإبلاغ الأمانة العامة بهذا المضمون نفسه، متسائلة: «على أي أساس ترغب الأمانة العامة في الاستمرار في تنفيذ هذا القرار؟»، مضيفة أنه من الأفضل للأمانة العامة أن تعمل على اتخاذ الإجراءات النظامية الكفيلة بمعالجة الأمر من جميع جوانبه بما يحقق الإجماع حولها.

على صعيد آخر أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الكويت الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح أن الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي الخليجي - التركي بحث العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين وتم التصديق على برنامج العمل والموافقة على إنشاء فرق عمل في موضوعات عدة .

وقال الشيخ محمد الصباح في مؤتمر صحفي مشترك عقد بمدينة الكويت مع وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية إن الاجتماع الوزاري الثالث تطرق إلى القضايا الإقليمية والدولية وبخاصة قضايا السلام في الشرق الأوسط .

وأضاف أن تركيا أدت دورا محوريا بدفع عملية السلام في مواجهة الرعونة الإسرائيلية //ونحن نؤكد مرة أخرى وقوف دول مجلس التعاون الخليجي قلبا وقالبا مع السياسة الحكيمة لأنقرة // .

وذكر الشيخ محمد الصباح أن هناك حوارا خليجيا - تركيا لافتا إلى الانتهاء من الدورة الثالثة من الحوار وهناك أيضا حوار عربي تركي استراتيجي مؤكدا أن لتركيا موقعا في المنظومة العربية وليس في المنظومة الخليجية فحسب .

ولفت إلى أن العرب ودول مجلس التعاون تنظر لتركيا نظرة حليف ومساند، عادا الأدوار التي أدتها أنقره في المنطقة أدوارا إيجابية بناءة .

وأشار إلى انعقاد اجتماع لجميع وزراء مالية الدول العربية للإعلان عن انطلاق مبادرة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لإنشاء صندوق دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة .

وردا على سؤال عما إذا نوقش الوضع في العراق وبخاصة تشكيل الحكومة العراقية قال الشيخ محمد الصباح // موقفنا واضح ونتمنى أن تتشكل الحكومة في أقرب وقت وأن تكون حكومة توافق وطني تضم جميع مكونات الشعب العراقي ودائما ومرارا نكرر أن ما يهم هو ليس المرسول ولكن الرسالة وتكون هذه الحكومة تحمل رسالة طمأنة إلى دول الجوار ورسالة تأكيدات على التزامها القرارات الدولية وكذلك تكون حكومة تضم الجميع لكي يعود العراق ليؤدي دوره في هذه المنطقة // .

من جهته أكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو أهمية الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا ، مضيفا أن الاجتماع مهم وذو قيمة عالية لأنه يتناول العلاقات الإستراتيجية الثنائية ولأنه يأتي في وقت يحتاج فيه الجانبان إلى تعزيز أواصر العلاقات في شتى المجالات .

وقال اوغلو إن الاجتماع ناقش تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في كافة مجالاتها والأمر الآخر هو تأسيس وتشكيل مجموعات عمل تشمل جميع المناحي منها الصحة والتعليم والسياحة والطاقة والمواصلات والزراعة حيث ستقوم مجموعات العمل بعمل الدراسات لتعزيز حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين الجانبين .

وأضاف أن هناك حاجة إلى التوقيع على الكثير من الاتفاقيات ومنها منطقة التجارة الحرة ومد خطوط السكك الحديد بين الجانبين على أساس إنشاء خط من الخليج إلى تركيا ومن تركيا إلى أوروبا وعمل مشاريع زراعية وتعزيز التبادل الثقافي من خلال إنشاء مراكز علمية مختصة بتدريس اللغة العربية في تركيا ومراكز لتدريس اللغة التركية بدول المجلس .

وذكر أن الوضع الحالي يدعو إلى تعزيز وترسيخ العلاقات وتطويرها في شتى المجالات لاسيما أن الأوضاع التي تشهدها المنطقة والأزمات التي تتعرض لها تحتاج إلى تعزيز الاستقرار السياسي ودفع عجلة الاقتصاد في المنطقة وهذا من الأمور المهمة في تطوير التعاون الثنائي .

وأشار إلى أن الاجتماع ناقش عددا من الأمور والأوضاع في فلسطين ولبنان وأفغانستان والعراق معربا عن الأمل أن يعم السلام والاستقرار المنطقة .

من جهته قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية إن الاجتماع الوزاري الثالث تناول معظم المسائل ذات الصلة بعلاقات التعاون وقد تم الاتفاق على تشكيل فرق عمل لعدة أمور منها الطاقة والتعليم والبيئة والصحة وكل ما يرتبط بالتجارة والاستثمار والاقتصاد مشيرا إلى أن فرق العمل ستبدأ عملها بعد أن تم اعتمادها في الكويت حيث ستشكل خارطة طريق مهمة لتحقيق الانجازات .

وأضاف أن الأمانة العامة لمجلس التعاون ستعقد اجتماعا للجنة المشتركة في مايو المقبل لمتابعة التقدم المحرز لما يتعلق بفرق العمل التي تم إقرارها باجتماع الكويت إضافة إلى أنها كانت فرصة للوزراء في البحث في القضايا التي تهم المنطقة لافتا إلى أن الاجتماع الرابع سيعقد في تركيا .

وبخصوص تخوف دول الخليج من البرنامج النووي الإيراني وأن إيران على وشك إنتاج رؤوس نووية وهل من معطيات جديدة بهذا الشأن قال العطية // إن القلق دائما يساور الجميع فيما يتعلق بقضايا التسلح النووي ولكن فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني فإن هناك دعوة مستمرة من دول مجلس التعاون بانتهاج الحوار الدبلوماسي سبيلا لحل هذه الأزمة بين الغرب وإيران وبالتالي نحن نتطلع إلى أن تكون منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل // .

وردا على سؤال أن هناك من يرى أن دول الخليج أفسحت المجال لتركيا لتغليب الدور التركي على حساب الدور الإيراني قال العطية // نقف بعلاقاتنا مع أصدقائنا وأشقائنا على مسافة واحدة وقد شهدت العلاقات الخليجية التركية تميزا في الأعوام الماضية وبالتالي انتهجنا الحوار الاستراتيجي سبيلا لتأطير العلاقات الجماعية بين دول المجلس وتركيا والصين والآسيان وروسيا في القريب العاجل // .

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي واستعدادها الدائم للتباحث والتنسيق مع الجمهورية التركية لدعم كل ما من شأنه المساهمة في إثراء التعاون الخليجي - التركي وتفعيله.

جاء ذلك في كلمة الشيخ محمد الصباح في افتتاح الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية التركية في الكويت بمشاركة وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية التركي .

ورأس وفد المملكة في الاجتماع وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني .

ورحب الشيخ محمد الصباح الذي رأس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية باستضافة دولة الكويت الاجتماع الوزاري معربا عن سعادته لتجدد هذه اللقاءات من أجل دعم فرص الحوار والتعاون والعلاقات بين الجانبين الخليجي والتركي .

واستذكر الشيخ محمد الصباح التطورات التي شهدتها العلاقات بين دول المجلس وتركيا في الآونة الأخيرة لاسيما بعد توقيع مذكرة التفاهم في مدينة جدة عام 2008 التي أرست قواعد الحوار الاستراتيجي ووضعت إطارا مرجعيا ومؤسسيا ثابتا يهدف إلى تطوير العلاقات بما يتناسب مع الروابط التاريخية والثقافية والجغرافية والاستراتيجية المشتركة ويحقق الرغبة الأكيدة في توجيه دفة تلك العلاقات باتجاه المصلحة العليا بما يعود على الجميع بالخير والبركة والنماء.

وقال إن "حوارنا اليوم" يرتكز على تبادل وجهات النظر حيال مجمل القضايا وتطورات الأحداث السياسية والأمنية على الساحتين الاقليمية والدولية "التي أصبحت بحاجة ماسة" لمزيد من تنسيق المواقف وتركيز الجهود لما فيه تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم ككل.

وأكد الشيخ محمد الصباح في كلمته اعتزاز دول مجلس التعاون الخليجي بالعلاقات الوثيقة مع الجمهورية التركية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها مجال التعاون الاقتصادي مشيرا الى نمو تلك العلاقات بشكل ملحوظ ومساهمتها في زيادة حجم التبادل التجاري في السنوات الأخيرة.

ولفت في هذا الصدد إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري من (5ر1) مليار دولار أمريكي عام 1999 الى (5ر17) مليار دولار عام 2008 " مضيفا أن نسب ارتفاع صادرات دول المجلس الى تركيا بلغت (509) بالمئة عام 2008 في حين أن نسبة ازدياد وارداتها منها تقدر بنحو (1476) بالمئة للعام ذاته "ما يعطي مؤشرا واضحا على عمق ومتانة العلاقة القائمة وفرص تطويرها".

وأكد وزير الخارجية الكويتي أهمية تعزيز دور مؤسسات القطاع الخاص من خلال دعم مشروع تشكيل مجلس الأعمال الخليجي التركي الذي من شأنه تنمية وتفعيل أوجه التعاون الاقتصادي المتنوعة لتلبية "الطموح المشترك" في الوصول بمستوى العلاقات التجارية إلى أقصى مستوياتها.

وخلص للقول إن تبادل المعرفة والاطلاع على التجارب المختلفة والاستعانة بالخبرات المختصة في المجالات الاقتصادية والفنية ذات الأولوية كالتجارة والصناعة والاستثمار والطاقة والزراعة والأمن الغذائي لاسيما في ظل الإمكانات الاقتصادية الهائلة والفرص الواعدة لدى الجانبين سيحقق تعاونا فريدا من نوعه يسهم في نجاح وتنمية مشروع الشراكة الخليجية التركية.

من جهته أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية أن دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا دول مؤثرة على الساحتين الإقليمية والدولية ومكون أساسي للنسيج العام على الصعيدين الإقليمي والدولي .

جاء ذلك في كلمة ألقاها العطية في الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجمهورية التركية في الكويت ويرأس وفد المملكة العربية السعودية إليه وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني .

وأشار العطية إلى ثوابت مجلس التعاون الخليجي تجاه العديد من الملفات السياسية بينها ملف استمرار احتلال إيران لجزر الإمارات العربية المتحدة الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وعدم تجاوب طهران مع مساعي الإمارات لحل هذه القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو باللجوء إلى محكمة العدل الدولية .

وقال // نعتقد جازمين أن عدم تجاوب إيران مع مساعي الإمارات يشكل عاملا يقف أمام تطوير العلاقات الجماعية لدول المجلس مع إيران وأن تجاوب طهران في هذا الشأن سيشكل دافعا قويا لتطوير العلاقات والرقي بها إلى آفاق أرحب ليس على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي فحسب بل على مستوى المنطقة وشعوبها // .

وبخصوص الملف النووي الإيراني قال العطية إن //الغموض لايزال سيد الموقف فالأسئلة الكبرى حول هذا البرنامج تبقى من دون إجابات حاسمة من جهة ماهية النوايا النووية الحقيقية وما هي الجوانب الخفية في الطموح النووي الإيراني لكن رغم هذا الطموح فإن المؤكد الوحيد أن عام 2010م شهد عددا من التطورات النوعية أهمها دخول إيران النادي النووي// .

وأضاف // بعد طول انتظار ومماطلة من بعض الجهات الدولية سيتم خلال هذا الشهر تزويد مفاعل بوشهر بالوقود النووي ليكون رقم 451 على مستوى العالم حيث تمكنت إيران خلال هذا العام من الوصول إلى نسبة 20 في المئة من تخصيب اليورانيوم فأصبحت قريبة من إنتاج رؤوس نووية إضافة إلى ذلك شهد عام 2010م صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929 القاضي بفرض عقوبات اقتصادية على إيران الذي يشير إلى أن طهران ستدفع ثمنا اقتصاديا // .

وأشاد العطية في هذا السياق بجهود الحكومتين التركية والبرازيلية في إيجاد حل لأزمة الملف النووي الإيراني مبينا أن هذه الجهود تتسق مع مواقف دول المجلس المتمثلة بضرورة حل هذه الأزمة بالحوار الدبلوماسي وبالطرق السلمية .

وأكد أن علاقات دول مجلس التعاون الخليجي مع تركيا تنطلق من أسس الصداقة والجوار والروابط الثقافية العميقة التي تربط بينهما مشيرا إلى القواسم المشتركة التي تربط شعوب هذه الدول وهي الدين والتاريخ وغيرها .

ولفت إلى توصل الجانبين الخليجي والتركي إلى اتفاق في الاجتماعات الفنية التي عقدت منذ الاجتماع الوزاري المشترك في اسطنبول عام 2009 م إلى خطة للعمل المشترك للسنتين المقبلتين تشمل تشكيل تسعة فرق عمل مشتركة للتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة والزراعة والأمن الغذائي والنقل والطاقة والبيئة والصحة .

وعن القضية الفلسطينية أكد العطية أن //إسرائيل لا تزال تتمادى في صلفها باستخفافها بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية واستمرارها في التنكيل بالشعب الفلسطيني الأعزل وارتكابها الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية// معتبرا أن الاعتداء الوحشي الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية الذي راح ضحيته مجموعة من ناشطي السلام الأبرياء "ليس إلا دليلا على هذا الصلف " .

وجدد التأكيد على وقوف دول مجلس التعاون الخليجي وتضامنها التام مع الحكومة والشعب التركي الشقيق فيما يتصل بهذه الجريمة النكراء مؤكدا أن دول المجلس تثمن موقف الحكومة التركية الداعم لرفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ودعمها لموقف سوريا العادل لاستعادة الجولان المحتل والأجزاء المحتلة من الأراضي اللبنانية .

وبشأن الأوضاع في العراق أكد العطية أن الإصلاح في العراق // لن يتأتى إلا عبر توحيد الكلمة ونبذ الشحناء وجمع كلمة العراقيين وإعادة بناء الوطن العراقي على أساس وفاق وطني للعراق يحافظ على وجهه العربي وسلمه الاجتماعي ووحدة ترابه // .

وشدد على ضرورة تشكيل حكومة إجماع وطني في العراق يجتمع عليها العراقيون مع ضرورة استكمال بغداد تنفيذ كافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وحث الأمم المتحدة والهيئات الأخرى ذات العلاقة على الاستمرار في جهودها المشكورة لإنهاء موضوعي التعرف على من تبقى من الأسرى والمفقودين من مواطني دولة الكويت وغيرهم من مواطني الدول الأخرى وإعادة الممتلكات والأرشيف الوطني الكويتي .

وبالنسبة للملف اللبناني قال العطية إن استكمال بنود اتفاق الدوحة بين الأطراف اللبنانية وما تضمنه اتفاق الطائف خير داعم لأمن واستقرار لبنان وتعزيز وحدته الوطنية .