الأمير خالد بن سلطان: التوفيق والنصر كانا حليفي رجال القوات المسلحة على أعداء البلد

أبشركم بأن ولى العهد الأمير سلطان يتمتع بصحة جيدة وهو دائم السؤال عن رجال الأمن وقواتنا المسلحة

ملك المغرب: السلام غير مستحيل ويجب إيقاف عمليات الاستيطان

الناتو مستعد للانتشار فى الشرق الأوسط ولكن بشروط

اميركا فرضت عقوبات جديدة على إيران

الحريرى يجدد تمسكه بالمحكمة الدولية

أكد الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي للشؤون العسكرية، أن التوفيق والنصر كان حليف رجال القوات المسلحة، على أعداء البلاد «الذين أرادوا لبلادنا الشر بتسللهم إلى حدودنا الجنوبية، ولكن أنى لهم ذلك وقد تصدى لهم أبطالنا بصدورهم وجباههم دفاعا عن سيادة وطنهم!».

وأضاف خلال استقباله بمكتبه في المعذر، عددا من كبار ضباط القوات المسلحة يتقدمهم الفريق أول الركن صالح بن علي المحيا، رئيس هيئة الأركان العامة - أن الله اختار عددا من هؤلاء الأبطال شهداء عند ربهم يرزقون، «فهنيئا لهم ذلك الشرف، كما جُرح عدد من رجالنا الأبطال في تلك المواجهات، ونحمد الله أن كتب السلامة لهم وعادوا إلى أبنائهم ووحداتهم، وهناك عدد قليل يتلقون العلاج خارج المملكة، وهؤلاء أنا أتابع أحوالهم شخصيا وبشكل يومي، ونسأل الله أن يأتي اليوم الذي يعودون فيه إلى وطنهم سالمين غانمين».

ونقل الأمير خالد خلال اللقاء تحيات وتمنيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وولي عهده، وأشار إلى أنه كان بالأمس القريب مع الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، الذي يقضي إجازته خارج المملكة، وقال في كلمة ألقاها بهذه المناسبة: «أبشركم بأنه - ولله الحمد - يتمتع بصحة جيدة، وقد كان دائم السؤال عنكم وعن قواتنا المسلحة في كل أمر من أمورها».

ودعا مساعد وزير الدفاع السعودي رجال القوات المسلحة إلى الاهتمام بالتدريب والعمل الجاد على رفع الكفاءة القتالية، مع أخذ موضوع اللياقة البدنية في الاعتبار وإعطائها حقها من الاهتمام، مشيرا إلى ضرورة استعراض الدروس المستفادة من أحداث العام الماضي، «للاستفادة من إيجابياتها وتلافي سلبياتها واعلموا دائما أن مناقشة السلبيات هي العنصر المهم الذي يقودنا إلى الإيجابيات»، وقال: «أنتم مقبلون على تنفيذ تمارين عملية كثيرة في مختلف القوات الأربع، فاحرصوا على أن تكون تلك التمارين بأفكار جديدة وبسيناريو مختلف، وأعملوا جهدكم بأن يكون التنفيذ دقيقا من كل النواحي»، مشيرا إلى حرص القيادة السعودية على متابعة تحديث منظومات الأسلحة في القوات المسلحة، وقال: «أود أن أبلغكم أن العمل جارٍ وفق ما أُعِد له، وستحظى قواتنا المسلحة بحول الله بنصيب وافر من التحديث ولمختلف فروعها في قادم الأيام».

حضر الاستقبال الفريق أول علي بن محمد الخليفة مدير عام مكتب ولي العهد، والفريق الركن حسين القبيل نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وقادة أفرع القوات المسلحة.

على صعيد آخر دعا المغرب الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تنظيم حوار ذي طابع سياسي على أعلى مستوى حول الاستثمار في أفريقيا. وجاء الاقتراح في كلمة العاهل المغربي الملك محمد السادس، التي ألقاها نيابة عنه عباس الفاسي، رئيس الوزراء أمام الجمعية العامة في نيويورك.

وقال العاهل المغربي إن تعاقب الأزمات، وتأثير التغيرات المناخية أخر بشكل ملحوظ، إنجاز معظم أهداف الألفية في عدد من الدول النامية، خاصة في القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن أفريقيا يمكن أن تصبح قارة التنمية، بعدد سكانها الذي يصل إلى 900 مليون نسمة، وبمواردها الطبيعية التي تمكنها من تحقيق الاكتفاء الذاتي. بيد أن الملك محمد السادس قال أيضا إن أفريقيا على الرغم من هذه الإمكانات «تظل مهمشة في مجال تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهو الوضع الذي تفاقم بفعل الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية».

وتطرق العاهل المغربي في خطابه إلى نزاع الصحراء، وأعاد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي الموسع للصحراء، هي الكفيلة بإيجاد حل نهائي للنزاع. وقال إن المبادرة «حظيت بدعم المجتمع الدولي ومجلس الأمن، حيث وصفا مرارا الجهود التي تستند عليها بالجدية والمصداقية».

وزاد قائلا إن الجانبين «أشادا بإسهام المغرب الفعال، في تسهيل التوصل إلى حل لهذا الخلاف الذي يرهن الاندماج المغاربي، ويعيق ازدهار الشعوب المغاربية الخمسة»، على حد قوله. وناشد العاهل المغربي الأطراف الأخرى (الجزائر وجبهة البوليساريو) «اغتنام فرصة تاريخية للانخراط في مفاوضات جادة برعاية الأمين العام ومبعوثه الشخصي»، مشددا على ضرورة تجاوز المنطقة للخلاف حول الصحراء.

وزاد ملك المغرب قائلا: «أصبح لزاما علينا تجاوز هذا الخلاف، لا سيما في ظل التحديات المتعددة والملحة التي تواجهنا خاصة في المجال الأمني، سواء فيما يتعلق بمنطقة الساحل والصحراء، أو في بعده الأطلسي».

وتطرق العاهل المغربي إلى أزمة الشرق الأوسط، وقال إن تحقيق السلام في المنطقة «ليس هدفا مستحيلا، كما أن استمرار النزاع ليس قدرا محتوما. ويبقى السبيل الوحيد للتسوية هو حل دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام». ودعا الملك محمد السادس المجموعة الدولية إلى دعم مسار المفاوضات المباشرة الجارية برعاية الإدارة الأميركية، معتبرا إياها فرصة سانحة للعمل الجاد على إيجاد تسوية نهائية، طبقا للشرعية الدولية.

وبموازاة ذلك، طالب ملك المغرب إيقاف عمليات الاستيطان، وقال إن عملية السلام «تمر حتما عبر تفادي الأعمال الأحادية الجانب، ووقف العمليات الاستيطانية». وشدد العاهل المغربي في خطابه على أهمية موضوع حقوق الإنسان، وقال إنه أصبح خيارا لا رجعة فيه. وأشار إلى الإصلاحات التي تمت في المغرب، وقال إنه «تم توسيع فضاء الحريات الفردية والجماعية، والحفاظ على الكرامة الإنسانية، وتعزيز حقوق مواطنيه وحمايتها، وخاصة النساء والأطفال والفئات الاجتماعية ذات الاحتياجات الخاصة».

فى جدة أبدى مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي استياءه وأسفه العميق على النيل من الصحابة والغمز في قناتهم، وعلى إقدام «بعض المنتسبين إلى الإسلام» على المجاهرة بسب عدد من كبار صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأزواجه، والتبرؤ منهم وتكفيرهم، واتهامهم بالخيانة والردة.

وقال المجمع «وقد وصل الأمر بأحدهم إلى الاحتفال بوفاة عائشة الصديقة - رضي الله عنها - وهو ما أثار موجات من الاستياء في أوساط المسلمين المنتسبين إلى المذاهب الإسلامية كافة».

ووصف المجمع الإسلامي ما قام به الحبيب وغيره بـ«الفتنة»، وأوضح ذلك في بيان صدر من مقره في جدة، بسبب «خطورة هذه الفتنة واستطارة شرها، إذ تفضي إلى نقض الجهود التي تم بذلها من قبل قادة الأمة الإسلامية الرامية إلى تعزيز التضامن بين الشعوب الإسلامية وتعميق الروابط بين المذاهب الإسلامية، والتحذير من تكفير أتباعها والتشجيع على الوسطية والتسامح ومكافحة التطرف والغلو والمتسترين بالدين». ورأت أمانة المجمع أن نصوص القرآن الكريم شهدت على عدالة الصحابة الذين أثنى الله عليهم بصورة جلية وواضحة، وشهد لهم بأنهم خير الناس، وقال «كنتم خير أمة أخرجت للناس».

كما استشهد مجمع الفقه الإسلامي بحديث النبي عليه الصلاة والسلام «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه»، والحديث النبوي الذي يثني على جماعات منهم على سبيل التعيين، كقوله عليه الصلاة و السلام «وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم»، وموردا التحذير الشديد من سب الصحابة فيما رواه «المجلسي» عن «الطوسي» في رواية موثوقة لدى الإمامية عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أنه قال لأصحابه «أوصيكم بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لا تسبوهم فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئا، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بهؤلاء».

ودعا الجميع إلى الحذر من عواقب هذه التصرفات «تجنبا لكل ما يثير الاختلاف والتنازع»، كما دعت الأمانة وسائل الإعلام بما فيها مواقع حفظ المقاطع الفيلمية على «الإنترنت» بأن تعمل على منع حفظ المشاهد التي تحوي ما يثير الفتن والنزاع بين الناس، وحذف الموجود منها، ومحو التعليقات المسيئة التي يدونها «من لا يدركون عواقب الأمور».

وفى جنيف أقر مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة الاربعاء تقرير بعثة التحقيق في شأن هجوم البحرية الاسرائيلية في مايو على اسطول الحرية الذي تحدث عن وجود "ادلة تدعم ملاحقة" اسرائيل.

وتم تبني القرار الذي تقدمت به باكستان باسم منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 بلدا، بموافقة ثلاثين عضوا مقابل اعتراض عضو واحد (الولايات المتحدة) وامتناع 15 عضوا عن التصويت.

وقالت منظمة المؤتمر الاسلامي في القرار انها "تاسف بعمق لعدم تعاون اسرائيل مع التحقيق"، طالبة من مجلس حقوق الانسان "ان يوافق على خلاصات التقرير" و"ان يوصي الجمعية العامة (للامم المتحدة) بأخذ التقرير في الاعتبار".

وخلص خبراء الامم المتحدة في تقريرهم الى ان ثمة "ادلة تدعم ملاحقة" اسرائيل لارتكابها "جريمة القتل العمد والتعذيب او المعاملة غير الانسانية، الامر الذي يتسبب عمدا بالام كبيرة او بجروح خطرة".

واضاف الخبراء "ان ملابسات مقتل ستة من الركاب على الاقل تتطابق بشكل ما، مع التصفية خارج القانون وبشكل عشوائي وبدون محاكمة"، مشيرين الى "انتهاكات خطرة لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني".

واعرب السفير البلجيكي فان ميوين الذي كان يتحدث باسم الاتحاد الاوروبي عن الاسف لان القرار لا يؤكد "الدور المركزي للفريق الذي انشأه الامين العام" مشيرا الى ان الاتحاد الاوروبي يوصي ب "الامتناع"، عن التصويت.

اما السفيرة الاميركية ايلين دوناهوي فقد اكدت ان واشنطن تعارض القرار معتبرة انه قد يسيء الى مباحثات السلام الجارية حاليا بين الفلسطينيين واسرائيل برعاية اميركية.

واضافت ان "هذا الحادث يؤكد ضرورة المضي قدما وسريعا في المفاوضات التي يمكن ان تؤدي الى السلام الشامل بين العرب والاسرائيليين".

هذا ودعا مستوطنون متطرفون يهود إلى هدم مسجد قرية بورين جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية مستغلين حالة الانفلات التي يتمتعون بها في مختلف مناطق الضفة الغربية.

وقال مصدر مسؤول في محافظة نابلس في تصريح له إن المستوطنين شرعوا بوضع ملصقات على مفترقات الطرق دعوا من خلالها إلى هدم المسجد الذي يقع وسط حي سكني في القرية التي تتعرض لاعتداءات شبه يومية من قبلهم.

من جانبه قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن المستوطنين الذين يعتقد أنهم من أكثر من مستوطنة وضعوا ملصقات وكتبوا شعارات تحريضية.

وكان المستوطنون شنوا هجمات ضد مساجد في قرى ريف نابلس الجنوبي وأحرقوا اثنين منها هذا العام في قريتي ياسوف واللبن الشرقي فيما كتبوا شعارات عنصرية على ثالث في بلدة حوارة.

فى بيروت جدد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري «التمسك بالمحكمة الدولية، وعدم القبول بأي تسوية أو تراجع بشأنها»، مذكرا بأنها «مؤسسة دولية قائمة بذاتها ولا تخضع لأي موازين سياسية»، مشددا على «عدم التخلي عن دماء الرئيس رفيق الحريري، وعدم الانزلاق إلى أي منزلق يؤدي بلبنان إلى دوامة الاضطراب».

وأبدى الحريري خلال ترؤسه اجتماع المكتب السياسي لتيار المستقبل، حرصه على «أهمية الاستقرار الداخلي واعتماد المؤسسات الدستورية كحاضن وحيد لأي اختلاف أو تعارض في المواقف لتجنيب اللبنانيين أجواء التشنج واحتراما للحرص العربي على الاستقرار اللبناني».

وأكد «أولوية العلاقة مع سورية ورفض العودة بها إلى الوراء، لأن في ذلك مصلحة للبنان وسورية معا». مجددا «التمسك بالمحكمة الدولية التي توافق المجتمعون على عدم القبول بأي تسوية أو تراجع بشأنها، باعتبارها مؤسسة دولية قائمة بذاتها ولا تخضع لأي موازين سياسية».

وقال «الأهم من كل ذلك أنه من غير الوارد البتة التخلي عن دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وأن ذلك يكون بالصبر والصمود والثبات من دون الانجرار إلى أي منزلق يؤدي بلبنان إلى دوامة الاضطراب».

أما المكتب السياسي لتيار المستقبل، فرفض من جهته «كل تهجم على المؤسسات الدستورية، وتحديدا القضاء والجيش وقوى الأمن، ووصف إقدام بعض الأطراف السياسية على ذلك بأنه نوع من الهروب إلى الأمام لا يبعد الضوء عن أمور حقيقية وجدية يحاول تمويهها».

واعتبر الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، أن «المحكمة الدولية هي فرصة تاريخية لأنها ستكشف ولأول مرة جريمة سياسية في لبنان».

وقال: «الفريق الآخر يعتبر أن لبنان يحكم من خلال وجهة نظر واحدة.

ومشروع الفريق الآخر الانقلاب على الدولة نهائيا»، مشيرا إلى أن «هذا المشروع يتخطى موضوع إسقاط المحكمة، بل إذا استطاعوا ذلك سيكون هناك المزيد من الانقضاض على الدولة، وإذا سقطت المحكمة سيكون من أول نتائجها تثبيت عرف الاغتيال السياسي».

وردا على سؤال حول تخيير فريق «8 آذار» رئيس الحكومة سعد الحريري بين «الحكم أو المحكمة»، أجاب أحمد الحريري: «لمرة أخيرة نقولها، دم رفيق الحريري وكافة الشهداء أغلى من أي منصب، فليفهموا ذلك، وكفى كلاما عن إما الحكم وإما المحكمة»، معتبرا أن «التشويش على المحكمة هو نهاية مشروع الدولة».

ولفت وزير التربية حسن منيمنة إلى «ضرورة أن يستمر الطرف الآخر في اعترافه بالإجماع اللبناني الذي حازته المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، سواء في هيئة الحوار الوطني أو عبر البيانات الوزارية المتتالية»، وشدد على كون «البيان الوزاري يشكل بنية متكاملة، والموافقة عليه غير قابلة للتجزئة»، داعيا من هذا المنطلق «الفريق الآخر إلى تأكيد التزامه بكافة مضامين هذا البيان التزاما كاملا».

من جهته شدد وزير الداخلية والبلديات اللبناني زياد بارود على أنه لا يمكن مقايضة الاستقرار بالعدالة في لبنان. وردا على سؤال حول الضغوط لتغيير مسار المحكمة الدولية التي تحقق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، قال بارود: «لا أقبل بنظرية الاستقرار مقابل العدالة.. لا أعتقد أن أي لبناني مستعد لوضع أولوية فوق أخرى في هذا المجال».

ولكنه أقر في وقت نفسه في ندوة عقدها في العاصمة الأميركية، أن هناك قلقا لبنانيا متزايدا من تبعات المحكمة، قائلا: «الرئيس (ميشال سليمان) قلق ورئيس مجلس النواب (نبيه بري) قلق.. ويمكن للحكومة وأصدقاء لبنان المساعدة» في استقرار البلاد. وأوضح بارود أن هناك مشاعر قلق مختلطة بعدم المعرفة، قائلا: «لا نعلم ماذا سيحدث خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.. ولكن الأمر المؤكد هو وجود التوتر في لبنان».

وعلى الرغم من حديثه عن الصعوبات في المرحلة الحالية، فإنه أكد أن «الحل ليس مستحيلا، بإمكاننا التوصل إلى حل». وأضاف أن دور الحكومة اللبنانية و«تحملها المسؤولية» أمر جوهري، خاصة أن «جميع الأطياف ممثلة حول طاولة الحكومة».

واعتبرت قوى 14 آذار الممثلة بالاكثرية النيابية في لبنان ان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المقررة الى لبنان في تشرين الاول/اكتوبر تثير "الحذر والريبة" نتيجة "مواقفه المناهضة للسلام"، بحسب ما جاء في بيان صادر عنها.

وجاء في البيان الصادر عن الامانة العامة لقوى 14 آذار بعد اجتماعها الاسبوعي "تنظر الامانة العامة بكثير من الحذر والريبة الى زيارة الرئيس الايراني المزمعة الى لبنان نظرا لمواقفه المناهضة للسلام ولاصراره على اعتبار لبنان قاعدة ايرانية على ساحل المتوسط".

ويزور الرئيس الايراني لبنان في 13 تشرين الاول/اكتوبر المقبل، وسيلتقي نظيره اللبناني ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري ومسؤولين في حزب الله.

ومن المتوقع ان يقوم بجولة في الجنوب على مناطق ومواقع تقع على الحدود مع اسرائيل.

وستكون هذه الزيارة الاولى لرئيس ايراني الى لبنان منذ زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في ايار/مايو 2003.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندريس فوغ راسموسن ان الحلف على استعداد للقيام بدور في الشرق الأوسط وضمن نشر أية قوات دولية في المنطقة.

وقال راسموسن في مداخلة له أمام النواب الأوروبيين في بروكسل إن إنتشار الناتو في منطقة الشرق الأوسط يبدو ممكنا ولكنه يضل مشروطا بعد ضم العناصر المحددة وأهمها على الإطلاق توصل إطراف النزاع إلى تسوية فعلية.

وقال إن الشرط الثاني يتمثل في قيام الأطراف المعنية بطلب من الحلف بالقيام بدور محدد والشرط الثالث هو الحصول على تفويض واضح من الأمم المتحدة.

وشدّد راسموسن على إن الشرط الرئيس يضل متمثلا في التوصل الى تسوية وهو أمر ليس بالهيّن .

وانتقد رئيس الوزراء العراقي الأسبق زعيم قائمة العراقية إياد علاوي إيران بسبب ما سماه تدخلاً إيرانياً في الشأن الداخلي العراقي فيما يتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة مجددا رفض القائمة المشاركة في أي حكومة يرأسها نوري المالكي .

وقال في مؤتمر صحفي عقده في دمشق / نحن مستمرون في الحوار وتبادل وجهات النظر مع الاخوة العرب وعلى رأسهم سورية والقائمة العراقية على حوار وتواصل مع العمق العربي للعراق وهذا ما جاء بنا الى سورية التي نحن على ثقة بانها لن تدخر جهدا في دعم استقرار العراق والمنطقة / .

‏ورداً على سؤال عما يتردد عن تفاهم إقليمي لتشكيل الحكومة العراقية قال علاوي / نحن نقترب ببطء نحو تشكيل حكومة عراقية وبالتأكيد في النهاية سيكون القرار عراقيا في مسألة تشكيل الحكومة مطالبا المجتمع الدولي والولايات المتحدة الامريكية بالوقوف على مسافة واحدة من الاطراف العراقية السياسية والابتعاد عن التدخل في الشأن العراقي الداخلي ليتسنى للفصائل العراقيةالتي حملها الشعب الى المجلس النيابي ان تجلس معاً وتجد الحلول الوطنية للأزمةالعراقية الراهنة / . ‏

وأعرب عن أمل القائمة العراقية / ان تتشكل الحكومةعلى أساس وطني وفق الاستحقاق الانتخابي مشيرا الى ان من حق الكتل التي ترفض العراقية ان تسحب الثقة منها في المجلس النيابي داعيا الدول العربية والاسلامية لتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على وحدة العراق وسيادته /.

وفتحت الإدارة الأميركية بابا جديدا في مواجهتها السياسية مع إيران، معلنة عن فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وهي المرة الأولى التي تعتمد الولايات المتحدة انتهاك حقوق الإنسان سببا لمعاقبة إيران. فبينما تفرض واشنطن عقوبات على طهران منذ سنوات بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، بالإضافة إلى انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، ووزير الخزانة الأميركي، تيموثي غايتنر، عقوبات ضد 8 مسؤولين إيرانيين بسبب اتهامهم بالضلوع في انتهاك حقوق الإنسان في إيران.

وفي مؤتمر صحافي مشترك، قالت كلينتون إن الهدف من الخطوة الجديدة أن تكون هناك نتائج «قاسية» اقتصادية لتصرفات المسؤولين الإيرانيين خلال القمع الإيراني للمعارضين بعد انتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو (حزيران) 2009. واعتبر غايتنر طريقة فرض العقوبات واستهداف أشخاص معينين «تجعله من الصعب تجاهل» تبعات العقوبات.

واتهمت كلينتون المسؤولين الثمانية، ومن بينهم قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، بأن «تحت قيادتهم أو مسؤوليتهم، تعرض مواطنون إيرانيون للحبس العشوائي والضرب والتعذيب والاغتصاب والابتزاز والقتل». وأضافت: «الحكومة الإيرانية تجاهلت مطالب متكررة من المجتمع الدولي لإنهاء هذه الانتهاكات».

وأوضحت كلينتون أن «هذه المرة الأولى التي تفرض الولايات المتحدة عقوبات ضد إيران بناء على انتهاك حقوق الإنسان»، مضيفة: «نريد أن نقول إنها ستكون الأخيرة، ولكن نخشى أن لا يكون الأمر هكذا».

من جانبه قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي لوكالة الانباء الايرانية (إيرنا) إن الولايات المتحدة رفضت اقتراحا يتعلق بعقد اجتماع مع مسؤولين بارزين في نيويورك.

وأضاف متكي "ذكر السيد أحمدي نجاد خلال زيارته لنيويورك أننا مستعدون للقاء وزراء خارجية مجموعة (5+1) لكن تم تجاهل الاقتراح".

وتضم مجموعة (5+1) الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وهي الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا إلى جانب ألمانيا والتي تشارك في محادثات نووية مع إيران.

وقال متكي "هناك خياران في المحادثات النووية ¬ إما التفهم أو المواجهة ¬ وما قررته وزيرة الخارجية الامريكية ووزراء الخارجية الاخرون يظهر أي خيار يفضلون".

وأضاف متكي "لقد فقدت (كلينتون) ووزراء الخارجية الاخرون تلك الفرصة الذهبية".

وتابع متكي أن بعض الوزراء رحبوا بالاقتراح معتقدين أن المحادثات النووية التي جرت على مستوى مديري العموم لن تسفر عن نتائج حيث أن القضية الحساسة تحتاج إلى وجود وزراء خارجية لديهم سلطة سياسية كافية.

وقال مسؤول إيراني كبير إن محطة «بوشهر»، وهي الأولى لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في إيران، ستبدأ في إمداد البلاد بالطاقة في أوائل عام 2011، مشيرا إلى تأخير بضعة أشهر بعد انتشار فيروس كومبيوتري عالمي يعتقد أنه أثر بصفة أساسية على إيران.

وقال مسؤولون إيرانيون يوم الأحد إن فيروس «ستوكس نت» أصاب أجهزة الكومبيوتر الخاصة بموظفي محطة «بوشهر» النووية، لكنه لم يؤثر على النظم الرئيسية هناك. رغم أن طهران نفت صحة هذه التقارير واعتبرتها بمثابة «لعبة جديدة ضمن نطاق الحرب الناعمة».

وعندما بدأت إيران تحميل الوقود في «بوشهر» في أغسطس (آب) الماضي، قال مسؤولون إن الأمر سيستغرق بين شهرين وثلاثة أشهر لكي تبدأ المحطة إنتاج الكهرباء وإنها ستولد 1000 ميغاوات أي نحو 2.5 في المائة من استهلاك البلاد للطاقة.

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن علي أكبر صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، قوله «نأمل نقل الوقود إلى قلب محطة الطاقة النووية في (بوشهر) الأسبوع القادم، وقبل 7 أكتوبر (تشرين الأول)».

وقال: «يجري تمهيد الأرض في هذا الشأن بإذن الله، وسيتم تحميل الوقود في قلب المفاعل تماما بحلول أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، وقلب محطة طاقة (بوشهر) سيبدأ العمل بحلول ذلك الوقت».

وأضاف صالحي «بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر (من نوفمبر)، ستضاف تلك الكهرباء إلى الشبكات». وهذا يعني أن محطة «بوشهر» ستولد الكهرباء ابتداء من يناير (كانون الثاني) أو فبراير (شباط).

ويقول خبراء أمن إن الفيروس «ستوكس نت» ربما كان هجوما ترعاه دولة ضد البرنامج النووي الإيراني وإنه قادم من الولايات المتحدة أو إسرائيل - العدوين اللدودين للجمهورية الإسلامية.