اجراءات أميركية وأوروبية مشددة لاحباط مخططات الإرهابيين بعد اكتشاف متفجرات فى طائرات مدنية

واشنطن: إبراهيم عسيري هو من أعد الطرود المفخخة

صحيفة أميركية تشيد بجهود السعودية لمكافحة الإرهابيين وكشف مخططاتهم

الرئيس أوباما: القاعدة تتابع التخطيط لهجمات إرهابية فى أميركا

لا قلق على الملاحة فى قناة السويس

قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان مادة ناسفة واضحة اكتشفت على طردين مريبين كانا في طريقهما الى الولايات المتحدة من اليمن. واضاف ان المحققين اكتشفوا تهديدا ارهابيا ذا مصداقية ضد الولايات المتحدة وان الامن سيعزز ردا على ذلك طالما استدعى الامر.

وقال اوباما الذي كان يتحدث في البيت الابيض ان الرئيس اليمني تعهد بالتعاون في التحقيق. وعبر اوباما عن شكوكه في ان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤول عن الحادث واضاف ان الجماعة ما زالت تخطط لهجمات ضد الولايات المتحدة.

وقال اوباما ان الفحص المبدئي للطردين اللذين اكتشفا في دبي وبريطانيا اظهر : «انهما يحتويان بوضوح على مادة ناسفة. وتعهد اوباما بألا يدخر المسؤولون الامريكيون جهدا في معرفة مصدر الطردين واي مؤامرات اخرى.

وكشف بيان صادر عن البيت الأبيض أن الطرود المشبوهة في بريطانيا والولايات المتحدة ودبي، تم إرسالها من اليمن من قبل شخص واحد، إلى الولايات المتحدة الأميركية عبر شركة «يو بي إس»، وقد وصفت الطرود بأنها تحتوي على مواد «حساسة جدا».

وقال البيت الأبيض إنه يعتقد بأن تنظيم القاعدة وراء إرسال الطرود، حيث وجدت طرود مشبوهة على متن طائرة شحن في بريطانيا ودبي، وأيضا تم تفتيش طائرتين من النوع نفسه في الولايات المتحدة، كما أعلن مسؤول أميركي.

وقد أعلنت في وقت سابق حالة تأهب أمني قصوى في كل من بريطانيا والولايات المتحدة بعد ورود أنباء عن هبوط طائرة شحن على متنها شحنة مثيرة للريبة في مطار بريطاني. وقد أعلن عن إغلاق جزئي لمنطقة في مطار إيست ميدلاندز بعد العثور على طرد «مشبوه»، كما أكدت الولايات المتحدة أن طردا مشبوها وجد أيضا في مطار دبي.

وقال مسؤول أميركي، إن معلومات بشأن المؤامرة المحتملة جاءت من حليف في الخارج. وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، إن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سيكون على رأس قائمة المشتبه فيهم إذا تم التأكد من وجود صلة بالإرهاب.

إلى ذلك، كشف مصدر أمني أميركي تحدث لـ«سي إن إن» أن حملة التفتيش التي تشنها السلطات الأميركية حاليا للبحث عن مواد مشبوهة على متن طائرات شحن قادمة من اليمن جاءت بعد تلقي «معلومات من حلفاء» تشير إلى محاولة زرع قنابل أو مكونات لقنابل داخل حاويات للحبر، تستخدم في الطابعات الموصولة بأجهزة الكومبيوتر.

وذكر المصدر أن بعض الطرود البريدية المشبوهة كانت في طريقها إلى كنس يهودية في أميركا، مضيفا أن هناك طائرات تخضع للتفتيش خارج الولايات المتحدة، مشيرا إلى عمليات بحث تطال شحنات في طائرات موجودة ببريطانيا، وأخرى في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، لكنه أكد عدم معرفته بما إذا كانت هذه العملية تنطوي على محاولة حقيقية لتهريب متفجرات إلى أميركا، أم مجرد اختبار لرد الفعل الأمني.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس، في بيان: « عثرت وكالة الاستخبارات وقوات الأمن على طردين مشبوهين على متن طائرتين متجهتين إلى الولايات المتحدة».

وأضاف غيبس: «تمكنت السلطات من تحديد ومعاينة طردين مشبوهين، الأول في لندن والثاني في دبي. هذان الطردان مصدرهما اليمن».

وفي تدبير احتياطي، تم تعزيز التدابير الأمنية حول طائرات شحن أخرى موجودة في مطاري فيلادلفيا ونيوارك.

وقال متحدث باسم اسكوتلنديارد: «باستطاعتنا أن نؤكد أن ضباط مفرقعات حضروا إلى المطار، وفحصوا العبوات». وقالت الشرطة إن الطائرة وصلت إلى مطار إيست ميدلاندز، الذي يبعد نحو 260 كيلومترا شمال لندن، قادمة من اليمن، وكانت في طريقها إلى شيكاغو عبر فيلادلفيا في الولايات المتحدة. وعثر على أحد الطرود على متن رحلة تابعة لشركة نقل الطرود الأميركية (يو بي إس) كانت قادمة من اليمن ومتجهة إلى شيكاغو. وذكرت الشرطة البريطانية أن الرحلة توقفت في مطار إيست ميدلاندز، بالقرب من نوتنغهام، وسط إنجلترا، الجمعة. وجاءت نتيجة فحص جهاز، وصف أنه «خرطوشة حبر تم التلاعب بها»، «سلبية».

وتم عزل طائرتين أخريين وتفتيشهما للاشتباه في وجود أشياء مريبة في مطار فيلادلفيا في الولايات المتحدة ومطار نيوارك بولاية نيوجيرسي الأميركية.

وكانت إحدى الطائرتين تابعة لشركة «يو بي إس»، بينما كانت الطائرة الأخرى طائرة تجارية خالية من الركاب. وذكرت إدارة أمن النقل الأميركية في بيان لها إنه «بدافع الحذر الشديد، نقلت الطائرتان إلى مكان بعيد حيث استقبلهما مسؤولو تطبيق القانون وقاموا بتفتيشهما».

وذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية أن عمليات البحث في طائرات الشحن جاءت نتيجة «معلومات خاصة» من حليف، وأن أحد هذه الطرود يحمل عنوان معبد يهودي في شيكاغو. كما أفادت وسائل إعلام أميركية أن وقوع حالة فزع منفصلة في إحدى الطائرات بلندن. لكن هيئة المطارات البريطانية، التي تدير معظم المطارات البريطانية، قالت إنه لم يعثر على أجهزة مريبة في معظم مطارات لندن.

وقالت الشرطة البريطانية إنه تم إرسال مواد نقلت من الطائرة إلى حيث ستخضع لمزيد من الاختبارات، وإن خبراء مفرقعات حضروا للمطار لإجراء تفتيش. وذكرت الشرطة أنه ليس هناك ما يدعو إلى الظن بأن بريطانيا كانت مستهدفة.

وقال مسؤول أميركي إن العبوات المريبة التي تعلم بها الحكومة الأميركية موجودة في دبي والمملكة المتحدة فقط. وعزلت الطائرة في مطار إيست ميدلاندز في بريطانيا.

يذكر أن إحدى هاتين الطائرتين هي طائرة شحن تابعة لشركة «يو بي إس» والأخرى طائرة تجارية خالية. وأفادت تقارير بأنه تم إيقاف شاحنة تابعة لشركة «يو بي إس» في منطقة كوينز بمدينة نيويورك سيتي.

وتم إعلان حالة تأهب أمني قصوى في كل من بريطانيا والولايات المتحدة بعد ورود أنباء عن هبوط طائرة شحن على متنها شحنة مثيرة للريبة في مطار بريطاني.

كما أعلنت إدارة أمن النقل في الولايات المتحدة أن الكثير من طائرات الشحن هبطت في مطارات متفرقة في الولايات المتحدة، وأن السلطات تشتبه في محتوى الشحنات الموجودة على متنها.

وبالتزامن مع ذلك، أصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما «أصدر توجيهاته إلى السلطات المعنية لضمان أمن المواطنين بمواجهة المخططات الإرهابية»، وذلك على خلفية حالة الاستنفار التي عمت في مطارات أميركية وبريطانية، بسبب طرود مشبوهة مصدرها اليمن، كانت في طريقها للولايات المتحدة.

وذكر بيان البيت الأبيض أن أوباما «علم بوجود مخاطر إرهابية محتملة »، وواصل متابعة الوضع مع جون برينان، مساعده الخاص لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب.

وأضاف البيان «بالاعتماد على التعاون القريب بين الأجهزة الأميركية والحلفاء الأجانب تمكنا من تحديد وفحص طردين مشبوهين، الأول في بريطانيا، والثاني في إمارة دبي، وكلاهما قادم من اليمن».

وبلغ مجموع الطرود التي جرى العثور عليها 13 طردا. وكشفت مصادر أمنية أميركية أن الترجيحات الحالية تشير إلى دور تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في إرسال الطرود البريدية المشبوهة، التي أدت إلى حالة من التأهب في عدة مطارات بأميركا والعالم ، ونقل بيان صادر عن البيت الأبيض أن الطرود المشبوهة في بريطانيا والولايات المتحدة ودبي تم إرسالها من اليمن من قبل شخص واحد، إلى الولايات المتحدة الأميركية، عبر شركة «يو بي إس».

وقد وصفت الطرود بأنها تحوي مواد «حساسة جدا». وقال البيت الأبيض إنه يعتقد أن تنظيم القاعدة وراء إرسال الطرود، حيث وجدت طرود مشبوهة على متن طائرة شحن في بريطانيا ودبي، وأيضا تم تفتيش طائرتين من النوع نفسه في الولايات المتحدة، كما أعلن مسؤول أميركي.

بينما قال مصدر دبلوماسي يمني في واشنطن إن صنعاء أطلقت تحقيقات واسعة لمعرفة خلفيات القضية، بينما رفعت مراكز يهودية في شيكاغو مستوى التأهب الأمني لديها.

ولفت المصدر إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الشخص الذي أرسل الطرود «لديه تاريخ إرهابي طويل»، بينما ذكرت شركة «فيدكس» أن السلطات الإماراتية «صادرت طردا مشبوها من منشأة تابعة لها في دبي، مصدره اليمن،» وقالت الناطقة باسم الشركة، موري لين «لقد أوقفنا كل عملياتنا مع اليمن، ونحن نتعاون بشكل كامل مع الأجهزة المعنية».

وذكر المصدر أن بعض الطرود البريدية المشبوهة كانت في طريقها إلى كنائس يهودية في أميركا، مضيفا أن هناك طائرات تخضع للتفتيش خارج الولايات المتحدة، مشيرا إلى عمليات بحث تطال شحنات في طائرات موجودة ببريطانيا، وأخرى في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، لكنه أكد عدم معرفته ما إذا كانت هذه العملية تنطوي على محاولة حقيقية لتهريب متفجرات لأميركا، أم أنها مجرد اختبار لرد الفعل الأمني.

وذكر المصدر أن المحابر التي جرى العثور عليها كان تحتوي على دوائر كهربائية وأسلاك، وهي مغطاة بمسحوق أبيض لم تتضح طبيعته بعد، وهي قادمة من العاصمة اليمنية صنعاء، وكانت في طريقها إلى مدينة شيكاغو.

واعلنت السلطات الاميركية الاحد ان الطردين المفخخين اللذين ارسلا الى اراضيها جوا، احدهما عبر دبي على متن طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية القطرية، صنعهما على الارجح خبير المتفجرات الذي صنع القنبلة التي استخدمت في محاولة تفجير طائرة رحلة امستردام-ديترويت يوم عيد الميلاد الماضي.

وفي الوقت الذي تبين فيه ان الطردين المفخخين اللذين ضبط احدهما في دبي والآخر في انكلترا، كانا جاهزين للانفجار، اكدت مصادر رسمية ان الطرد الذي عثر عليه في الامارات وصل اليها من صنعاء عبر الدوحة على متن طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية القطرية، كما اعلن الاحد لوكالة فرانس برس مصدر في الشركة.

واكدت الخطوط الجوية القطرية في بيان ان الطرد المفخخ نقلته احدى طائراتها، من دون ان توضح ما اذا كان الامر يتصل بطائرة ركاب او بطائرة شحن.

ورفضت الشركة تحميلها اي مسؤولية عن محتوى الطرد. وقالت ان "الدولة التي تمر البضائع عبرها للترانزيت لا تتحمل مسؤولية فحص هذه البضائع بالاشعة السينية او تفتيشها وانما هي مسؤولية البلد الذي انطلقت منه البضائع".

وفي غضون ذلك اكد مستشار الرئيس الاميركي باراك اوباما لشؤون مكافحة المخدرات جون برينان ان خبير المتفجرات الذي اعد الطردين المفخخين "هو نفسه" الذي صنع القنبلة التي استخدمت في يوم عيد الميلاد الماضي في محاولة تفجير طائرة اميركية كانت في رحلة بين امستردام وديترويت.

وقال جون برينان لبرنامج "ذيس ويك" (هذا الاسبوع) عبر قناة ايه بي سي "اعتقد ان المؤشرات التي في حوزتنا في الوقت الراهن والتي تستند الى تحليل جنائي تدل على ان الشخص نفسه هو الذي اعد القنبلة والطردين المفخخين"، رافضا الكشف عن اسم هذا الشخص.

ولاحقا، قال مسؤول اميركي في مكافحة الارهاب لوكالة فرانس برس ان شابا سعوديا معروفا بأنه صانع قنابل لدى تنظيم القاعدة هو "مشتبه به رئيسي" في التحقيق حول الطردين المفخخين.

واشارت صحيفة "واشنطن بوست" الى ان المحققين يعتقدون ان هذا الشخص هو خبير المتفجرات السعودي ابراهيم حسن العسيري (28 عاما).

والشاب السعودي المقيم في اليمن مدرج على قائمة المطلوبين في المملكة وهو الذي صنع القنبلة التي نقلها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب وفشل في تفجيرها على متن رحلة متوجهة الى ديترويت في كانون الاول/ديسمبر الماضي.

من جهة اخرى اعلن برينان ان "ليس هناك اي مؤشرات الى وجود (طرود مفخخة) اخرى في حركة الشحن" حاليا، ولكن من دون ان يستبعد هذا الامر تماما. واضاف ان الحكومة اتخذت كل الاجراءات اللازمة لمواجهة هذه الاحتمالية.

بدورها اعلنت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي الاحد ان بلادها ستراجع التدابير الامنية المعتمدة في الشحن الجوي بعد العثور على الطردين المفخخين.

وقالت لتلفزيون بي بي سي "نراقب عن كثب الطريقة التي يتم فيها التفتيش في الشحن الجوي وسنبدأ مباحثات مع اخصائيين حول هذا الموضوع"، مضيفة "بالتأكيد علينا ان ندرس عن كثب اجراءات التفتيش والاسلوب الذي نعتمده لكشف الطرود المفخخة".

اما نظيرها الالماني توماس دو ميزيير فاكد ان برلين حذرت البريطانيين استنادا الى معلومات حصلت عليها من "اجهزة استخبارات صديقة" من وجود طرد مشبوه عبر مطار كولونيا.

وواصلت السلطات اليمنية الاحد تعقب المشتبه بارسالهما الطردين المفخخين. ومساء السبت اقامت الاجهزة اليمنية حواجز تفتيش مرورية في غالبية احياء العاصمة صنعاء حيث عمدت الى التحقق من هويات ركاب السيارات، كما اكد مراسل وكالة فرانس برس.

واعلنت صنعاء مساء السبت القبض على شابة "يشتبه بانها ارسلت قنابل في طرود موجهة الى الولايات المتحدة"، مشيرة الى ان اجهزة الامن وجدت رقم هاتف الفتاة على بوليصة شحن الطردين المفخخين.

وصرح مسؤول أمريكي بأن صانع قنابل سعودياً يعتقد أنه يعمل مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هو أحد المشتبه بهم الرئيسيين في مؤامرة لإرسال طرود ناسفة إلى الولايات المتحدة.

وإبراهيم حسن عسيري الذي يتصدر قائمة المطلوبين للإرهاب هو شقيق مفجر انتحاري قُتل في محاولة لاغتيال الأمير محمد بن نايف العام الماضي.

وتضمن هذا الهجوم بالإضافة إلى محاولة أخرى لتفجير طائرة ركاب كانت متجهة إلى الولايات المتحدة في يوم ذكرى الميلاد عام 2009 استخدام مادة بيتن وهي مادة شديدة الانفجار يبدو أنها السلاح الذي اختار تنظيم القاعدة في جزيرة العرب استخدامه.

وكان واحد على الأقل من الطردين الملغومين اللذين كانا مرسلين من اليمن إلى معبدين في شيكاغو وتم اعتراضهما في دبي وبريطانيا يستخدم مادة بيتن.

وقال المسؤول الأمريكي إن السلطات كانت تراقب عسيري عن كثب في ضوء خبرته بالمتفجرات.

وأضاف المسؤول أن هناك أيضا إشارات إلى أنه ربما كان هو صانع القنابل في محاولة تفجير الطائرة والهجوم الفاشل على الأمير نايف العام الماضي.

ووضعت السعودية التي قدمت معلومات مخابرات ساعدت في تحديد تهديد الطردين الناسفين عسيري على قمة قائمتها للإرهاب في 2009.

من ناحية أخرى، أفادت صحيفة "صندي ستار" أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) باغتيال المتشدد اليمني أنور العولقي المولود في الولايات المتحدة، لاعتقاد إدارته بأنه يقف وراء مؤامرة الطرود المفخخة.

وقالت الصحيفة إن أوباما طلب من القوات الأميركية الخاصة وعملاء سي آي إيه البحث عن العولقي وقتله، فيما انتشر عملاء جهاز الأمن الخارجي البريطاني (أم آي 6) بحثاً عنه أيضاً.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن القنبلة "صُممت لتنفجر على متن الطائرة، لكننا غير متأكدين من التوقيت وليس لدينا دليل على أنها صُممت لتنفجر على الأراضي البريطانية".

وأعلنت مصادر حكومية ألمانية أن الطردين المفخخين اللذين أرسلا من اليمن إلى الولايات المتحدة كانا يحتويان على 300 و400 غرام من مادة البنترين الشديدة التفجير.

وأضاف المصدر نفسه أن «انفجار الطردين كان سيؤدي إلى وقوع أضرار كبيرة جدا».

وتابع المصدر نفسه أن الطرد الذي ضبط في دبي وكان مرسلا على متن طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية القطرية كان يحتوي على 300 غرام من المتفجرات، في حين أن الطرد الثاني الذي ضبط في بريطانيا بعد أن مر في ألمانيا كان يحتوي على 400 غرام من المتفجرات.

وضبط الطردان المفخخان اللذان كانا مرسلين إلى مركزين دينيين يهوديين في شيكاغو في الولايات المتحدة، الجمعة الماضي في كل من مطار دبي ومطار إيست ميدلاندز في وسط إنجلترا.

إلى ذلك, قررت الحكومة الألمانية منع جميع رحلات الركاب الجوية الآتية من اليمن من الهبوط في مطاراتها، في توسيع لقرار حظر رحلات الشحن، كما أعلن متحدث باسم وزارة النقل.

وقال المتحدث في مؤتمر صحافي حكومي إن ألمانيا عززت إجراءاتها الأمنية بعدما تبين أن أحد الطرود الملغمة مر عبر مدينة كولونيا غرب ألمانيا. وأضاف أن «كافة شركات الطائرات اليمنية التي تسير رحلاتها إلى ألمانيا تسلمت قرار حظر الطيران».

وأكد أن «سلطات الطيران الألمانية لديها أوامر برفض هبوط جميع الطائرات المباشرة أو غير المباشرة القادمة من اليمن. ويعني هذا أنه في الوقت الحالي لن يسمح بأية رحلات (من اليمن) إلى ألمانيا أو فوق أراضيها». وتبحث الحكومة الألمانية حاليا سبل تشديد إجراءات التفتيش والمراقبة على الشحن الجوي في أعقاب الكشف عن محاولة إرسال طرود مفخخة إلى الولايات المتحدة.

وتم تشكيل غرفة عمل تضم عناصر من وزارات الخارجية والداخلية والمواصلات بالإضافة إلى السلطات الأمنية لاتخاذ التدابير اللازمة. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في برلين إن السلطات المعنية تبحث تمديد حذر الطرود، ليست القادمة من اليمن فحسب، بل من دول أخرى أيضا، مشيرا إلى بحث التوصل إلى إجراءات موسعة بين الاتحاد الأوروبي وأميركا في هذا الصدد. ونفت الحكومة في الوقت نفسه أن تكون السلطات قد فوجئت بما حدث.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن الشحنات الجوية كانت تخضع دوما للمراقبة، وأوضح أن المعلومات في هذه الحالة نقلت بشكل سريع للغاية وتم التعامل ونقلها بين الجهات المختلفة. وألمانيا هي أول بلد يعلن الحظر على كافة الرحلات الجوية القادمة من اليمن. وأعلنت الحكومة الألمانية السبت أنها ستحظر كافة طائرات الشحن القادمة من اليمن لأجل غير مسمى. وصرح المتحدث أن برلين تفكر حاليا في إمكانية حظر الشحنات من دول أخرى في إطار مراجعة أمنية شاملة. وذكرت الخطوط الجوية القطرية أن الطرد المفخخ الذي أرسل من اليمن وضبط في الإمارات قد نقلته إحدى طائراتها من الدوحة إلى دبي.

وقال مصدر رفض الكشف عن هويته أن الطائرة التي حملت الطرد كانت طائرة ركاب. وذكر مسؤولون أن المادة المتفجرة كانت مخبأة داخل طابعة كمبيوتر ومرتبطة بصاعق تفجير وبطاقة هاتف نقال.

وعثر على طرد آخر في مطار «إيست ميدلاندز» وسط إنجلترا ومر بمدينة كولونيا.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه يبدو أن العبوة الثانية كانت مصممة لتفجير طائرة.

وذكر مسؤولون أميركيون أن الطردين اللذين جرت مصادرتهما جاءا من اليمن وكانا معنونين لكنس يهودية في شيكاغو.

وتشتبه السلطات الأميركية في أن يكون خبير متفجرات شاب من تنظيم القاعدة هو «المشتبه به الرئيسي» في محاولتي هجوم تستهدفان الولايات المتحدة في أقل من عام، وهو إبراهيم حسن عسيري السعودي المقيم في اليمن والبالغ عمره 28 عاما والمعروف لدى أجهزة المخابرات الأميركية والسعودية منذ أن صنع القنبلة التي حاول بها شقيقه الأصغر عبد الله اغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف في أغسطس (آب) 2009. وكان النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب (23 سنة) استقل في 25 ديسمبر (كانون الأول) 2009 طائرة خط أمستردام - ديترويت بعد أن خبأ المسحوق المفجر في سرواله الداخلي.

هذا وأعتبر مدير قرية الشحن في دبي أن خبرة رجال الأمن في مطار دبي كانت عاملا حاسما في اكتشاف مكان المادة المتفجرة، ضمن الشحنات التي كانت على متن الطائرة القطرية المقبلة من اليمن، التي كانت محشوة في إحدى الطابعات بطريقة احترافية، ومزودة بنظام للتفجير.

وتوقع الجلاف أن يكون السبب الرئيسي الذي دفع المفتشين للشك بالطابعات الإلكترونية كمكان لإخفاء المواد المتفجرة، بعد إفراغ حمولة الطائرة هو خبرة رجال الأمن الذين استغربوا السبب في إرسال طابعات من اليمن المتواضعة جدا في مجال التكنولوجيا، إلى الولايات المتحدة الأميركية، معقل الأجهزة الإلكترونية في العالم.

وقال علي الجلاف :«أقول لك كخبير في قطاع الشحن إنه من خلال خبرة رجال الأمن، قد يكون السؤال الأول الذي أثار كثيرا من الشكوك هو ما هو السبب في إرسال طابعات من اليمن إلى الولايات المتحدة الأميركية؟ ومن سيكون بحاجة لهذه الطابعات هناك؟ وهو السبب الذي أدى إلى اكتشاف مكان الشحنات في هذا الزمن القياسي».

وكانت شرطة دبي قالت إن «الطرد المشبوه» عبارة عن طابعة كومبيوتر تحتوي على مواد متفجرة، وضعت في الحبر الخاص بالطابعة، وأعدت بطريقة احترافية تعمل من خلال دائرة كهربائية تتصل بشريحة هاتف نقال أخفيت داخل الطابعة.

وعلم أنه لا إجراءات إضافية متخذة في مطار دبي على خلفية الطرد الملغم، لأن الإجراءات الحالية هي إجراءات قياسية متبعة في المطارات الدولية في العالم، وأن سجل مطار دبي سجل ناصع في مستوى الإجراءات المتبعة وجودتها.

وكانت شرطة دبي أفادت بأنها تلقت معلومات عن طريق الاتصال الدولي تفيد باحتمال وجود مواد متفجرة مخفية في طرود بريدية مقبلة من اليمن، عبر شركة «فيدكس» إلى مطار دبي الدولي، وتمت الاستجابة فورا لتلك المعلومات، والتثبت من صحتها، وكشف الطرد المتفجر قبل أن يغادر إلى وجهته.

وقال علي الجلاف إن إجراءات أمنية دقيقة تخضع لها الشحنات التي تدخل إلى دبي، سواء بالعبور، أو إذا كانت متجهة إلى داخل دبي، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات في ذات الوقت ليست معقدة.

وقال علي الجلاف إن الطرود المشحونة تمر عبر أجهزة وتفحص بشكل دقيق، حتى تتمكن من المرور، مشيرا إلى أنه إذا كان هناك شك في أحد الطرود يتم إيقاف هذا الطرد لإجراء الخطوات الضرورية لمعرفة ما بداخله، والتحقق من بياناته.

وقال الجلاف هناك مفتشون أمنيون محترفون، يضاف إليهم أجهزة متطورة جدا ومكائن معدة لاكتشاف أي خلل فيما تحتويه الطرود بشكل كامل، مؤكدا على العنصر البشري المدرب بشكل عال، الذي يلعب الدور الأكبر في عملية اكتشاف الأشياء المشبوهة: «ليست أجهزة الفحص هي الوحيدة التي تكتشف ما تحتويه الطرود المشحونة، وإنما خبرة رجال الشرطة وتدريبهم تلعب دورا حاسما، فالأجهزة لا يمكن أن تكشف كل شيء بنسبة 100 في المائة، ولكن الشخص الموجود على الجهاز هو صاحب الدور الحاسم.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أعلنت، في وقت سابق، أن الشحنة التي تم اكتشافها في مطار دبي، تم شحنها من صنعاء على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية، وكانت متجهة إلى الدوحة، ومن ثم تم شحنها على الخطوط القطرية من الدوحة إلى دبي، حيث تم اكتشافها بعد الاشتباه فيها، وإجراء الفحوص المخبرية اللازمة بشأنها، التي أثبتت أنها تحتوي على مواد متفجرة.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي إنه تجري مراجعة الإجراءات الأمنية المتعلقة بكل أشكال الشحن الجوي الدولي القادم إلى بريطانيا، بعد العثور على طردين ملغومين أرسلا من اليمن.

وأقرت الوزيرة بأن هناك تداعيات اقتصادية ومالية هائلة لفرض قواعد أكثر صرامة على الشحن الجوي الدولي، لكنها لم تصل إلى حد القول إنه يجري التخطيط لنظام تفتيش أكثر صرامة سواء من جانب واحد أو على المستوى العالمي.

وصرحت الوزيرة في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بالقول «نبحث إجراء مسح للشحنات. سنبحث العمليات التي نطبقها، وسنتحدث مع قطاع الطيران بشأن هذه المسائل».

وأضافت «أعتقد أننا تحركنا بالفعل . أصدرنا تعليمات للقطاع بألا يقبل شحنات قادمة من اليمن أو جلبها إلى بريطانيا أو نقلها عبر بريطانيا.

وعندما سئلت عما إذا كان هناك تفكير في فرض قواعد أكثر صرامة تحكم أمن الشحن الجوي في المطارات في أنحاء العالم قالت إنها لا يمكنها التحدث عن إجراء بعينه».

وتابعت «بالنسبة للحكومات في أنحاء العالم نعمل عن كثب مع شركائنا الدوليين ومع القطاع في ما يتعلق ببحث الترتيبات المتبعة.. لكن لا تتوقعوا مني أن أتحدث بالتفصيل عن تلك الترتيبات».

وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن الطرد الملغوم القادم من اليمن والذي عثر عليه في مطار إيست ميدلاندز على طائرة متجهة للولايات المتحدة كان يمكن أن يتسبب في سقوط الطائرة إذا انفجر، وإن ذلك كان يمكن أن يحدث فوق بريطانيا.

وذكرت الشرطة اليونانية أنها ألقت القبض على شخصين مشتبه بهما كانا يحملان طردا ناسفا مرسلا إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين بعد انفجار طرد مماثل في شركة شحن بأثينا.

وأضافت الشرطة أنه جرى اعتقال شخصين يونانيين يبلغان من العمر 22 و24 عاما بوسط اثينا بعد ضبط عبوتين ناسفتين في حوزتهما. وإحدى هاتين العبوتين الناسفتين كانت مرسلة إلى الرئيس الفرنسي. وتحقق الشرطة أيضا في طرود مرسلة إلى سفارات المكسيك وبلجيكا وهولندا.

وكانت عاملة في شركة شحن قد أصيبت اثر انفجار طرد في يديها الاثنين مرسل إلى السفارة المكسيكية في العاصمة أثينا ، بينما قامت الشرطة بابطال مفعول الطردين المفخخين الاخرين . ونقلت السيدة إلى المستشفى متأثرة بحروق طفيفة في يدها.

واعتقلت الشرطة شخصين مشتبها بهما حيث كانا يحملان مسدسات ويرتديان سترات واقية من الرصاص. وذكرت تقارير أن الشرطة تعتقد أن الرجلين لا تربطهما أي صلة بالقاعدة وأنه يشتبه في انتمائهما لجماعة يسارية مسلحة متشددة تعرف باسم " خلايا مؤامرة النار" .

هذا و أطلقت الأجهزة الأمنية مساء الاحد سراح الطالبة حنان محمد السماوي بعد 24 ساعة من اعتقالها على خلفية الاشتباه بأنها من ارسلت الطرود المفخخة التي كانت في طريقها الى امريكا. واكد مصدر مقرب من اسرتها طالبا عدم الكشف عن اسمه عملية اطلاق سراحها دون إعطاء اية تفاصيل.

ونفذ العشرات من طلاب كلية الهندسة بجامعة صنعاء وقفة احتجاجية أمام بوابة الجامعة ، منددين باعتقال زميلتهم .

وهدد الطلاب بالتوقف عن الدراسة اذا لم يتم الافراج عنها.

من جهة أخرى، أعلن المحامي عبدالرحمن برمان أن السماوي قد تكون ضحية محاولة أحدهم تلفيق هذه التهمة لها.

وقال برمان ان الفتاة جرى اعتقالها من قبل جهاز الأمن القومي مع والدتها البالغة 45 عاما وتعاني من أمراض الربو.

فى السياق نفسه أبرزت صحيفة نيويورك تايمز في مقال لها الدور الذي لعبته الأجهزة الأمنية في المملكة لكشف خيوط المؤامرة الأخيرة التي استهدفت اهدافاً مدنية في الولايات المتحدة حيث قالت «مع تكشف وقائع جديدة حول المؤامرة الإرهابية الأخيرة لارسال متفجرات من اليمن الى الولايات المتحدة عن طريق البريد، برزت حقيقة ساطعة: من المرجح ان المؤامرة لم تكن لتكتشف لولا المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها أجهزة المخابرات السعودية».

واشارت الصحيفة إلى تصريحات المسئولين في المخابرات الغربية التي اوضحوا فيها أن خبرة السعوديين الخاصة في التعامل والتصدي للمتشددين ساعدتهم على تطوير أدوات مراقبة قوية وشبكة متمرسة من المخبرين اكتسبت أهمية متزايدة في المعركة العالمية ضد الإرهاب.

واضافت الصحيفة «هذا الشهر، حذرت المخابرات السعودية من هجوم ارهابي محتمل في فرنسا من قبل فرع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

وقدمت أجهزة المخابرات السعودية تقارير استخباراتية مماثلة عن تهديدات وشيكة لاثنين من الدول الأوروبية على الأقل في السنوات القليلة الماضية ولعبت دورا هاما في تحديد هوية الارهابيين في باكستان والصومال والعراق والكويت، وفقا لمسؤولين في الاستخبارات السعودية والغربية».

وقال توماس هيغهامر وهو باحث في مؤسسة ابحاث الدفاع في النرويج «هذا الدور الأخير يأتي ضمن سلسلة مساهمات للمخابرات السعودية وهو بلا شك دور هام ومفيد في محاربة الإرهاب».

وقد كثف السعوديون نشاطاتهم في جمع المعلومات الاستخبارية بصفة عامة منذ العام الماضي عندما حاول تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية اغتيال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، الذي يترأس جهود المملكة لمكافحة الإرهاب.

والمحت الصحيفة إلى تمكن المخابرات السعودية من اختراق صفوف القاعدة في شبه الجزيرة العربية وابرزت الدور السعودي في حرب الاستخبارات ونجاحه في كسب المعركة مع الإرهابيين.

ونوهت الصحيفة ببرنامج المملكة في محاربة الارهاب وقالت بانه يختلف عن نظيراتها الغربية بصورة ملفتة للنظر حيث انه يتكون من شقين: الأول يتصدى للارهابيين بكل حزم بينما يمتاز بليونة في الجانب تهدف إلى إعادة تثقيف المتشددين وإعادتهم إلى المجتمع السعودي.

وقالت الصحيفة ان الحكومة السعودية تدير برنامجا لإعادة تأهيل الإرهابيين، بالإضافة لبذل الكثير من الجهد لايجاد وظائف وزوجات للمدانين السابقين.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين سعوديين بان البرنامج نجح في إعادة تأهيل 349 متشدداً.

وقالت الصحيفة إن خبرة السعوديين المتزايدة في مكافحة الإرهاب ثمرة تجربة مؤلمة. فبين عامي 2003 و2005، شن المتشددون حملة وحشية من التفجيرات في المملكة خلفت العشرات من القتلى السعوديين والاجانب واجبرت الأمة على الاستيقاظ لواقع مر لطالما رفضت الاعتراف به لفترة طويلة وهو «التشدد والتطرف» ووجود أشخاص على استعداد لقتل اخوانهم المسلمين في سبيل قضيتهم.

فى مصر قالت مصادر داخل هيئة قناة السويس والموانئ المصرية، إن إجراءات التفتيش على السفن المقبلة من اليمن والمارة بالقناة، أو التي ترسو بالموانئ المصرية طبيعية، وإنه لا توجد أي مخاوف أو قلق على حركة التجارة العالمية المارة بقناة السويس بسبب الطرود المشبوهة باليمن.

وقالت المصادر إن قناة السويس تقوم بإجراءات التفتيش على جميع السفن المارة بها عند مدخلي الشمالي على البحر المتوسط، والجنوبي على البحر الأحمر، وإن السفن المقبلة من اليمن والمارة بقناة السويس قليلة بطبيعتها، ولا تزيد عن أصابع اليد.

وأضافت أن إدارة القناة لم تتلق أي تحذيرات أمنية خاصة بزيادة الإجراءات الأمنية ضد السفن المقبلة من اليمن، بعد الكشف عن الطرود المشبوهة، وقالت إنه في حالة الاشتباه في أي سفينة فإنه يتم احتجازها لعدة ساعات لتخضع لإجراءات تفتيش دقيقة من جانب أجهزة الأمن.

وقالت المصادر إن المجرى الملاحي بقناة السويس مؤمن بشكل جيد من خلال الكثير من أجهزة المراقبة التلفزيونية والرادارية، وإن قناة السويس لديها ترتيبات أمنية خاصة تتعاون فيها مع مختلف الجهات الأمنية الموجودة بمصر لحمايتها من أي عمل إرهابي، كما تم نشر شاشات عملاقة مزودة بكاميرات تلفزيونية على طول المجرى الملاحي للقناة البالغ 192 كيلومترا بما يتيح مراقبة المجرى الملاحي على مدار اليوم.

ونفى مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية ، وجود أي تحقيقات بشأن ادعاء حاخام معبد يهودي في شيكاغو، يزعم أن الطردين المفخخين المرسلين من اليمن، كانا يستهدفان كنيسه، بأن «مستخدما للإنترنت في مصر زار الموقع الإلكتروني لمجموعته ثمانين مرة في يوم واحد».

وأشار المصدر إلى أنه اطلع على التقارير الصحافية التي ورد بها ذكر الأمر، وقال : إنه «بحسب ما نشر فإن الحاخام لم يتقدم ببلاغ للسلطات الأميركية، ولم تجر أي اتصالات بيننا وبين الجانب الأميركي بهذا الشأن».

وقلل المصدر من ادعاءات الحاخام الأميركي، قائلا: إن السلطات المصرية قامت باتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، خاصة فيما يتعلق بأمن المطارات.