نائب الملك ولى العهد يوقع عقدي المرحلة الأولى من مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز

قيمة التطوير تزيد على 27 مليار ريال

الأمير سلطان: المطار بوابة رئيسة للحرمين الشريفين ودوره مهم في دعم البنية الاقتصادية

نائب الملك يطمئن قادة القوات المسلحة على صحة خادم الحرمين الشريفين

رؤساء مجالس الشورى في دول مجلس التعاون يشيدون بمشاركة السعودية فى قمة العشرين

استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر العزيزية مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسئولين والأعيان الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بسلامة الوصول.

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد المستشار الخاص لولي العهد والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشئون الأمنية والاستخباراتية.

وطمأن نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز كبار قادة وضباط القوات المسلحة على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقال مخاطبا القادة الذين استقبلهم في قصره العزيزية «أحب أطمئن الإخوان على صحة خادم الحرمين الشريفين، والحمد لله، الفحوصات كلها على أحسن ما يمكن».

وأثنى الأمير سلطان على الجهود التي يبذلها الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في خدمة الوطن والمواطن، منوها بما قامت به القوات المسلحة وقوات الأمن من مهام في خدمة حجاج بيت الله الحرام.

وأعرب عن سعادته بلقاء منسوبي القوات المسلحة والاستماع إليهم في كل ما تحتاج إليه فروع القوات المسلحة التي يعملون فيها، مؤكدا اهتمام القيادة بكل ما تحتاجه القطاعات العسكرية التي من شأنها خدمة الوطن.

كما استقبل الفريق أول ركن صالح المحيا رئيس هيئة الأركان العامة، وكبار قادة وضباط القوات المسلحة، فيما ألقى رئيس هيئة الأركان العامة كلمة جاء فيها «باسمي ونيابة عن الإخوة القادة ورؤساء الهيئات والإدارات المركزية ومنسوبي القوات المسلحة السعودية كافة، أرفع الشكر الجزيل للمولى العلي القدير بعودتكم بالسلامة إلى أرض وطننا الغالي، وهذا اللقاء الذي تم بمبادرة كريمة من سموكم يؤكد مدى الود والتقدير الذي تكنونه لأبنائكم منسوبي القوات المسلحة».

وأضاف الفريق المحيا: «إنها فرصة ننتهزها للتعبير عن إخلاصنا وولائنا لقيادتنا الرشيدة، مؤكدين لسموكم الكريم جدية الأداء والتحلي بالانضباط لتكون القوات المسلحة بقيادتكم قادرة، بإذن الله، على تنفيذ مختلف ما يسند إليها من مهام»، وقال «إننا نقدم رسالة احترام وإجلال لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، متمنين له الشفاء من المولى سبحانه، وأن يعود إلينا سالما معافى، إن شاء الله».

حضر الاستقبال الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد المستشار الخاص لولي العهد، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الأمنية والاستخباراتية، وعدد من كبار المسؤولين.

على صعبد آخر وقع الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني في مقر إقامته بمدينة أغادير عقدي المرحلة الأولى من مشروع تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة الذي سيرفع طاقة المطار الاستيعابية إلى 30 مليون مسافر سنويا.

وبلغت قيمة العقدين سبعة وعشرين ملياراً ومائة وأحد عشر مليون ريال وفازت بهما مجموعة بن لادن السعودية من خلال دعوة عدة شركات متخصصة تنافست على مشروع تطوير المطار ، وتبلغ مدة التنفيذ 36 شهرا.

وعقب مراسم توقيع العقدين أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز أن هذا المشروع يأتي في إطار رعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود بمنظومة الطيران المدني في المملكة بشكل عام وبمطار الملك عبدالعزيز الدولي بشكل خاص بوصفه بوابة رئيسة للحرمين الشريفين فضلا عن الدور الذي يمكن أن يؤديه في دعم البنية الاقتصادية للمنطقة.

وقال ولي العهد إن الهيئة العامة للطيران المدني شهدت مؤخرا تحولا في هيكلها التنظيمي والإداري وبموجبه أصبحت المطارات الدولية وحدات عمل إستراتيجية ليتم تحويلها إلى شركات عامة مستقلة، مملوكة للدولة، الأمر الذي سيمكنها من العمل وفق أسس تجارية كما هو الحال في معظم المطارات الدولية الناجحة مما سيساعدها في الاعتماد على عوائدها الذاتية ولذلك فقد تمت الاستعانة بشركات عالمية متخصصة في التشغيل التجاري للرفع من كفاءة هذه المطارات ومن ثم تجويد مستوى خدماتها للمسافرين.

وأشار إلى أن مطارات المملكة شهدت العديد من برامج الإنشاء والتطوير مثل مشروع تطوير مطار تبوك الإقليمي الذي من المتوقع الانتهاء منه في القريب العاجل ويعد نموذجا لمطارات الجيل الجديد كما تم تطوير مطار الأمير عبد المحسن بن عبدالعزيز في ينبع بشكل جذري وكذلك مطار بيشة فيما تم الانتهاء من مشروع إنشاء مطار الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز بالعلا كما تم البدء في تنفيذ مطار نجران ومن المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى منه العام القادم بإذن الله ومطار القنفذة الجديد الذي تم اعتماده مؤخراً علاوة على المشاريع العديدة التطويرية في معظم المطارات التي تهدف إلى تعزيز خدمات النقل الجوي في المملكة يستفيد منها المواطنون والمقيمون والزوار.

من جانبه رفع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على اهتمامهما ورعايتهما للمشاريع التنموية التي يحظى بها قطاع الطيران المدني بالمملكة.

وقال إن الموافقة السامية الكريمة على تنفيذ هذا المشروع وتوقيع ولي العهد على العقد الخاص به يأتي إضافة جديدة على خارطة مطارات المملكة التي تشهد تطورا متسارعا ضمن برامج الإنشاء والتحديث التي ما كانت لتتحقق لولا دعم واهتمام الحكومة الرشيدة.

وبين أن من أهداف المشروع استيعاب الزيادة المضطردة الحالية والمتوقعة في الحركة الجوية من خلال مرافق حديثة وعالية التقنية وأساليب توفر كل ما يحتاجه المسافر من خدمات فضلا عن الجيل الجديد من الطائرات العملاقة وأن يصبح مطار الملك عبد العزيز الدولي مطارا محوريا يربط الشرق بالغرب.. ويتبوأ موقعه بين المطارات الدولية في العالم، بحيث يستحوذ على حصة مناسبة من سوق النقل الجوي، كما سيوفر عددا كبيرا من الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص علاوة على آلاف الفرص الوظيفية للمواطنين، وتجويد الخدمات للمسافرين بناء على قياس مؤشرات الأداء في خدمة العملاء.

وأضاف أن اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بقطاع الطيران المدني تضمنت تنفيذ العديد من المشاريع الكبرى في قطاع الملاحة الجوية والارتقاء بالسياسات التنظيمية للقطاع خصوصاً في الجوانب الاقتصادية والسلامة وجذب انتباه القطاع الخاص للفرص الاستثمارية فيه كما تضمنت إستراتيجية الهيئة جزءاً خاصاً لتطوير العنصر البشري من خلال البرامج التدريبية المكثفة داخل المملكة وخارجها .

وكشف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أن عقدي مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز بمرحلته الأولى يشتملان على العناصر الأساسية التالية :

أولا : العقد الأول بقيمة إجمالية تبلغ 15 ملياراً و125 مليون ريال ومن المرافق والأنظمة التي يحتويها:

مجمع صالات للركاب بمساحة تبلغ 670 ألف متر مربع و200 كاونتر.

وأحدث نظام لمناولة الأمتعة بطول يزيد على 60 كم من السيور المرتبطة بأحدث أنظمة للأمن.

و 96 جسرا لعبور المسافرين إلى الطائرات.

و 46 بوابة لمغادرة المسافرين.

و 4 صالات للدرجة الأولى ودرجة الأعمال.

وساحة تستوعب 94 موقفاً للطائرات.

وفندقاً يضم 56 غرفة يشمل كافة الخدمات الفندقية لخدمة ركاب الترانزيت.

ومركزا للنقل يضم محطة لقطار الحرمين الشريفين.

وسوقاً حرة ومراكز تجارية.

ثانيا : العقد الثاني بقيمة إجمالية تبلغ 11 ملياراً و 986 مليون ريال ومن المرافق والأنظمة التي يحتويها:

برجاً للمراقبة الجوية بارتفاع 133م وسيصبح أعلى برج مراقبة في العالم.

وموقف سيارات متعدد الأدوار يستوعب 8200 سيارة.

و 3 مراكز للطاقة والتبريد.

ومركزين لإدارة المعلومات.

ومركزاً لإدارة الأزمات والطوارئ.

وساحات وممرات للطيران ومجمع للوقود.

وشبكة طرق جديدة مع تحديث الطرق المحيطة.

وبنية تحتية لقرية الشحن الجوي ومدينة المطار.

حضر مراسم التوقيع الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن فهد بن خالد و الأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز والأستاذ عبدالله بن محمد النمر ورئيس مراسم ولي العهد الأستاذ عبدالله بن سعد الغريري ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري ورئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الشثري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان وعدد من المسؤولين في الهيئة العامة للطيران المدني .

هذا و شهدت الرحلة الأخيرة للأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الخاصة خارج أرض الوطن التي بدأت في 18 رمضان الماضي عدداً من النشاطات الرسمية لسموه فعلى الرغم من كونها إجازة نقاهة إلا أنه بقي حاضراً في قلب المهمات الرسمية طوال تلك الفترة التي قاربت ال 3 أشهر وظل ولي العهد متابعاً لكل شؤون الوطن والمواطنين وقضايا الأمة صغيرها وكبيرها طيلة الفترة الماضية وممارساً لكثير من المهمات الثقيلة الملقاة على عاتقه وذلك خلال لقاءاته لعدد من رؤساء الدول وكبار مسؤوليها ومباحثاته معهم لقضاياالساعة واتصالاته التي لم تنقطع لحظة واستقبالاته بمقر إقامته بأغادير المغربية لكبارالمسؤولين والسياسيين في مختلف الدول.

وكان ولي العهد قد غادر جدة يوم السبت 18 رمضان1431ه الموافق 28أغسطس 2010 إلى خارج المملكة في إجازة خاصة وكان في وداعه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي حشد من كبار الأمراء والمسؤولين من مدنيين وعسكريين كما صحب سموه في رحلته عدد من الأمراء وكبار المسؤولين .

وواصل ولي العهد خلال رحلته مسئولياته الرسمية المعتادة ففي مطلع نوفمبر الجاري استعرض مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الذي قام بزيارة لأخيه الأمير سلطان في مقر إقامته بأغادير العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات بالإضافة إلى آخر المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية وأقام ولي العهد حفل غداء تكريماً لأخيه الملك حمد والوفد المرافق له وحضر الاستقبال ومأدبة الغداء الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وعدد كبير من الأمراء والمسؤولين.

وفي اكتوبر الماضي استقبل الأمير سلطان في مقر إقامته بأغادير أخاه الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي قدم للسلام على سموه،وحضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وعدد كبير من الأمراء وكبارالمسؤولين وواصل ولي العهد مسؤولياته خلال فترة إجازته حيث وقّع سموه في 14 نوفمبر في مقر إقامته بمدينة أغادير عقديْ المرحلة الأولى من مشروع تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة الذي سيرفع طاقة المطار الاستيعابية إلى 30 مليون مسافر سنويا وقيمة العقدين سبعة وعشرين ملياراً ومائة وأحد عشر مليون ريال.

وأكد الأمير سلطان عقب مراسم توقيع العقدين أن هذا المشروع يأتي في إطار رعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمنظومة الطيران المدني في المملكة بشكل عام وبمطار الملك عبدالعزيز الدولي بشكل خاص بوصفه بوابة رئيسة للحرمين الشريفين فضلا عن الدور الذي يمكن أن يؤديه في دعم البنية الاقتصادية للمنطقة.

وقال ولي العهد إن الهيئة العامة للطيران المدني شهدت مؤخرا تحولا في هيكلها التنظيمي والإداري وبموجبه أصبحت المطارات الدولية وحدات عمل إستراتيجية ليتم تحويلها إلى شركات عامة مستقلة، مملوكة للدولة، الأمر الذي سيمكنها من العمل وفق أسس تجارية كما هي الحال في معظم المطارات الدولية الناجحة مما سيساعدها في الاعتماد على عوائدها الذاتية ولذلك فقد تمت الاستعانة بشركات عالمية متخصصة في التشغيل التجاري للرفع من كفاءة هذه المطارات ومن ثم تجويد مستوى خدماتها للمسافرين.

وأشار سموه إلى أن مطارات المملكة شهدت العديد من برامج الإنشاء والتطوير مثل مشروع تطوير مطار تبوك الإقليمي الذي من المتوقع الانتهاء منه في القريب العاجل ويعد نموذجا لمطارات الجيل الجديد كما تم تطوير مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز في ينبع بشكل جذري وكذلك مطار بيشة فيما تم الانتهاء من مشروع إنشاء مطار الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز بالعلا كما تم البدء في تنفيذ مطار نجران ومن المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى منه العام القادم بإذن الله، ومطار القنفذة الجديد الذي تم اعتماده مؤخراً علاوة على المشاريع العديدة التطويرية في معظم المطارات التي تهدف إلى تعزيز خدمات النقل الجوي في المملكة يستفيد منها المواطنون والمقيمون.

وحضر مراسم التوقيع الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وعدد من الأمراء.

واستقبل ولي العهد بمقر إقامته بأغادير في 3 نوفمبر رئيس وزراء لبنان الأستاذ سعد الحريري والوفد المرافق له حيث تبادل سموه والحريري الأحاديث الودية واستعرضا آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في كافة المجالات.

وحضر الاستقبال الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وعدد من الأمراء والمسؤولين.

وفي 6 ذي القعدة الماضي قام الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بزيارة لأخيه الأمير سلطان في قصر سموه بأغادير و تبادل سموهما الأحاديث الودية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك وحضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وعدد كبير من الأمراء ،ورافق أمير دولة الكويت في زيارته الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني ، والشيخ محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وعدد من المسؤولين الكويتيين.

كما استقبل سموه ثاني أيام عيد الاضحى المبارك والي أغادير محمد بوسعيد وعددا من المسؤولين بالولاية الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بعيد الأضحى المبارك .

كما تلقى ولي العهد طوال فترة إقامته بأغادير العديد من الاتصالات الهاتفية والبرقيات من قادة الدول وكبار المسؤولين فيها تتمحور حول العلاقات الودية التي تربط بلدانهم مع المملكة وسبل تعزيزها والسلام على سموه والاطمئنان على صحته خلال فترة إقامته خارج الوطن،واستقبل سموه كذلك العديد من المسؤولين في المملكة المغربية ومن عدد من الدول الذين قدموا للسلام عليه .

وأعرب وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الشثري عن سعادته بمقدم ولي العهد وأمير الرياض إلى أرض الوطن بحمد الله وسلامته.

وقال د.الشثري إن ولي العهد ملك القلوب حباً وإعجابا وتقديرا وارتبط اسمه مع القلوب ارتباط الرأس من الجسد ومع كلمة (الخير) التي تدل على الرحمة والعطف والإحسان وامتزجت سيرة سلطان مع كل أعمال الخير وظهرت علاماته حتى على ابتسامته التي لا تفارقه.

وأضاف ان عودة سموه لأرض الوطن وشعبه الوفي الذي يحن إلى لقائه ومشاهدته وهو في أتم حالات الصحة والعافية ليواصل مسيرة العطاء والنماء لهذا الوطن الذي جعله الله وطن الإسلام الأول وجعله قبلة المسلمين ومأوى أفئدتهم وبعودته تستبشر القلوب وتسر النفوس لما يعلمه الناس من الخير الممدود الذي يقدمه لهذا الوطن وأهله وامتد خيره حتى وصل خارج البلاد وهذا من فضل الله على سموه أن جعله باباً من أبواب الخير يجد الناس فيه حاجتهم وتفريج همومهم وتنفيس كروبهم مصداقاً لقوله عليه الصلاة والسلام (( من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة)) ففعل الخير وإيصاله للناس علامة الفلاح الحاصل للعبد كما قال الله تعالى (( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)) وولي العهد جعل فعل الخير عادة من عوائده ومنهجاً في حياته متعه الله بالصحة والسلامة وألبسه لباس السعادة والعافية وحمداً لله على عودته.

وأكد وكيل جامعة الامام في تصريحه أن النفوس ابتهجت وانشرحت الصدور بمقدم أمير الرياض المحبوب الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض إلى أرض الوطن بعد أن منَّ الله عليه بتمام الصحة والشفاء والعافية وازدانت الرياض بل الوطن كله سروراً وحبوراً بمقدم أمير أسر القلوب حباً وملأ النفوس إعجابا فلله الحمد والشكر الذي حفظ له ما وهب من نعمه وخوله من فيض كرمه بما أعطاه من منّه، ووافت البشرى كل محب بمقدم أمير الوفاء وسلامته من كل بلاء مشيرا الى ان الفرحة تعلو محيا كل مواطن بعد سماعه نبأ وصول الأمير سلمان لأن النفوس تشتاق له ولزيارته والجلوس في مجلسه وسماع حديثه فقد وهب أغلب وقته وجهده لخدمة هذا الوطن وأهله وظهرت آثار ذلك الجهد والعمل حيا واقعاً وملموساً يشهد به القريب والبعيد ومن وفائه ملازمته لأخيه وشقيقه ولي العهد وبقاؤه معه هذه المدة مخففاً وطأة العارض الصحي حيث جرد في هذه الملازمة عنايته وأظهر فيها كفايته وانفق فيها وقته وبذل فيها جهده بحب ورغبة صادقة وهذا الفعل لا يكون إلا من نفس مجبولة على الحب والولاء الصادق، متوطنة على الوفاء والإخلاص حتى أصبح ذلك الفعل سجية من سجاياه لا تفارقه في حياته وهذا كله قد تمثل في شخص سلمان بن عبدالعزيز.

وأضاف قوله إن الحب لسموه يطرق الفؤاد فيملكه ويصبح جزءاً من واقعه وكأن (اسم سلمان) قد انطبع في القلب عند كل كبير وصغير فما تذكر الرياض إلا ويذكر سلمان معها، ولا يذكر سلمان وإلا وتذكر الرياض معه، لأن السعي في عمل الخير وتقديمه للناس يجعلهم يتوجهون إليه بالحب وقد كان فعل الخير وتقديم الإحسان للناس يلازم الأمير سلمان في حياته على الدوام وفي جميع أحواله وشؤونه وتقلباته وتسعد نفسه وينشرح صدره عندما يأتيه أحد يعرض عليه مثل هذا العمل بل يشيد به ويشكره ويثني عليه ويعينه ويدعمه حقاً لقد استبشرت النفوس بمقدم أمير الرياض متعه الله بالصحة والعافية وأسبل عليه كرمه وإحسانه.

فى مجال آخر اختتم رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال اجتماعهم الرابع المنعقد في العاصمة الإماراتية /أبوظبي/.

ورأس وفد المملكة في الاجتماع رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

وأشاد المجتمعون بنتائج مشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قمة العشرين التي عقدت في مدينة /تورنتو/ بكندا مثمنين ما تضمنته الكلمة التي ألقاها أمام القمة من رؤىً تنم عن حكمة وبصيرة وتجربة وحرص على رؤية عالم متوازن وأكثر إشراقاً لكافة الدول والمجتمعات.

ورفعوا أسمى آيات التهاني لخادم الحرمين الشريفين على ما تحقق من نجاح متميز لموسم حج هذا العام مقدرين ما تبذله المملكة العربية السعودية من جهود في سبيل تطوير وتوسعة المشاعر المقدسة وما تقدمه من تسهيلات وخدمات انعكست على أداء حجاج بيت الله الحرام لركنهم الخامس في يسر وسهولة معبرين عن خالص أمنياتهم لخادم الحرمين الشريفين بدوام الصحة والعافية والشفاء العاجل.

وعبر أصحاب المعالي في جلستهم الختامية عن ارتياحهم لزيارة خادم الحرمين الشريفين للجمهورية العربية السورية وما نتج عن الزيارة من تقريب في وجهات النظر بين سوريا ولبنان.

وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطيه في البيان الختامي الذي صدر في نهاية الجلسة أن أصحاب المعالي أقروا نظام عمل الاجتماعات التنسيقية للمجالس التشريعية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمام المحافل البرلمانية الدولية والموافقة على تنظيم زيارة للبرلمان الأوروبي.

وأكدوا على أهمية إسراع اللجان الوزارية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في تنفيذ توصيات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دوراتهم العادية خاصة في تفعيل المادة الخامسة في الاتفاقية الاقتصادية الخاصة بتعزيز بيئة الاستثمار بين دول المجلس والمادة / 12 / الخاصة بتشجيع إقامة المشروعات المشتركة وزيادة الاستثمارات البينية التي تسهم في تحقيق التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات حتى يتحقق التعافي الكامل لاقتصاديات دول المنطقة من تداعيات ونتائج الأزمة المالية العالمية.

وشددوا على ضرورة استكمال الدراسات التفصيلية لمشروع سكة حديد دول مجلس التعاون الخليجي والمساواة في المعاملة بين مواطني دول مجلس التعاون في مجال التعليم الفني واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل اتفاقيات التجارة بين دول مجلس التعاون ودول رابطة التجارة الأوروبية والحوار الاستراتيجي مع رابطة دول الآسيان والتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

وأكدوا على ضرورة تكثيف التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لأعمال القرصنة البحرية في خليج عدن والبحر الأحمر ومحاكمة مرتكبي هذه الأعمال بموجب القانون الدولي والقوانين المحلية ذات الصلة باعتبارهم مرتكبي جرائم دولية.

وأضاف أن أصحاب المعالي أوصوا باتخاذ ما يلزم لتنفيذ ما أعتمده المجلس الأعلى لمجلس دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثلاثين بشأن وثيقة مسقط للنظام /القانون/ الموحد للتسجيل العقاري العيني بدول المجلس المُعدلة وتشجيع مثل هذه الأعمال باعتبارها أساساً لتنسيق وتوحيد التشريعات الخليجية.

وأعرب أصحاب المعالي رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن تأييدهم التام لجهود دول لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حيال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وتأييد الموقف الرامي إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية وضرورة تنفيذ إسرائيل لالتزامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونزع أسلحتها النووية وأهمية المسعى الدولي لحل أزمة الملف النووي الإيراني بالطرق السلمية والدبلوماسية.

وعبروا عن القلق من تنامي ظاهرة العداء للإسلام والمسلمين في الدول الغربية وكذلك التطاول على الرموز الدينية الإسلامية مشددين على ضرورة قيام الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والحكومات الغربية باتخاذ كل ما يلزم من قوانين وإجراءات وأعمال لعدم التمييز ضد الإسلام والمسلمين باعتبار أن تنامي ظاهرة العداء والتطاول على الإسلام يقوض التقارب والحوار بين الحضارات والثقافات المختلفة.

وندّد المجتمعون بالسياسات الإسرائيلية الأحادية الجانب ومحاولة فرض الأمر الواقع بتغيير الأوضاع الجغرافية والسكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة وأعمال التهويد القائمة في مدينة القدس وسياسات الاستيطان ورفض قرار المحكمة الإسرائيلية بقسم الولاء للدولة اليهودية لآثاره في إلغاء حق عودة اللاجئين وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات الدولية الصادرة من مجلس الأمن دون تقاعس أو إبطاء.

كما أيدوا دعوة المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة لعقد مؤتمر استثنائي لاتحاد مجلس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بأبوظبي لبحث رؤية برلمانية إسلامية لوقف الأعمال الإسرائيلية في القدس وإصلاح الاتحاد.

وأكدوا على الموقف الثابت لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في احترام وحده العراق وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

كما أعرب أصحاب المعالي رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن أملهم بأن يتحقق للبنان الشقيق الأمن والاستقرار والرخاء والتوافق بين مختلف الأطراف على كافة المسائل الخلافية التي تعرقل دور لبنان في محيطه العربي. واستقبل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في قصر المشرف رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين يعقدون اجتماعهم الدوري الرابع في أبوظبي .

وأكد أهمية تفعيل دور البرلمانات الخليجية وبذل مزيد من التنسيق المشترك بما يشكل رافدا قويا لتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي مبرزا دور البرلمانات في تنمية وتطوير المجالات المختلفة لشعوب المجلس .

وتمنى الشيخ خليفة لإجتماعاتهم التوفيق والنجاح في تعزيز دور مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة لدعم مسيرة دول المجلس بما يلبي آمال وطموحات شعوبها ويحقق رفاهيتها ، معربا عن أمله بالخروج بقرارات من شأنها أن تدعم مسيرة المجلس ووضعها أمام قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قمتهم المقبلة في أبوظبي.

من جانبهم نقل رؤساء مجالس الشورى والوطني والأمة لدول المجلس تحيات قاداتهم إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وتمنياتهم لسموه موفور الصحة وللشعب الإماراتي التقدم والإزدهار .

وقد بدأ رؤساء مجالس الشورى الخليجية أعمال الاجتماع الرابع لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج وذلك في العاصمة الاماراتية أبوظبي.

ويرأس وفد المملكة للإجتماع رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

وأكد رئيس المجلس الوطني الإتحادي بدولة الامارت العربية المتحدة عبد العزيز عبد الله الغرير في كلمة افتتح بها أعمال الاجتماع أن الإجتماع يمثل نقطة إنطلاق جديدة لبناء مستقبل الاجتماعات الدورية للبرلمانات الخليجية.

وطرح أمام الإجتماع عددا من النقاط تتعلق بالعمل البرلماني الخليجي المشترك على المستوى الموضوعي والإجرائي داخليا وخارجيا.

وقال إنه فيما يتعلق بالعلاقات الدولية وتعقيداتها وتشابك التحديات التي تواجه الأمن والتنمية في دول الخليج فإن من المهم تدارس كيفية تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية الخليجية المشتركة في المحافل العربية والدولية لأنها أصبحت ضرورة أساسية في الدفاع عن مصالح وتنمية الشعوب.

ودعا إلى ضرورة الإتفاق على نظام عمل يعزز التنسيق والتعاون البرلماني بين المجالس التشريعية الخليجية في هذا الشأن كما اقترح كذلك تنظيم مؤتمر برلماني سنوي خليجي مشترك لدول المجلس يهدف إلى تكريس عمل المجالس التشريعية واتساع رؤاها إزاء القضايا النوعية المهمة إضافة إلى زيادة دورها لدى الرأي العام الخليجي.

وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المهمة منها تشكيل لجنة للصياغة مكونة من عضو من كل مجلس من المجالس التشريعية بالإضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون واستعراض تقرير رئيس الاجتماع الدوري للعام الماضي بالإضافة إلى مذكرة رئاسة الاجتماع الدوري الـ /14/ للأمناء العامين للمجالس التشريعية.

كما تم عرض التقرير المقدم من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي حول مسيرة العمل الخليجي المشترك ومناقشة عدد من الاقتراحات والتوصيات منها توصية لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية بشأن مقترح المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي بتنظيم مؤتمر برلماني خليجي سنوي.

هذا وأشاد رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة عبدالعزيز الغرير بنتائج الاجتماع الرابع للبرلمانات الخليجية الذي ترأسه بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي .

وقال في تصريح صحفي في ختام أعمال الاجتماع إن أهم النتائج هي إقرار النظام التأسيسي للجان التنسيقية والاتفاق على تفعيل الدبلوماسية البرلمانية الخليجية المشتركة .

وأفاد أنه تم وضع خطة عمل برلمانية خليجية للتأثير على أصحاب القرار العربي والإسلامي والدولي وأنه سيكون هناك اتفاق كامل وتنسيق تام في هذا الاتجاه .

وأوضح أنه سيقوم رئيس الاجتماع الدوري لهذه البرلمانات بإلقاء بيان أمام قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم بأبوظبي الشهر المقبل .

وقال انه تم تأجيل المقترح الإماراتي بشأن عقد اجتماع برلماني سنوي لدول المجلس لمزيد من الدراسة مضيفا أنه يمكن أن يصاحبه ورشة عمل لدفع العمل البرلماني الخليجي .