خادم الحرمين الشريفين توجه إلى أميركا لاجراء بعض الفحوصات الطبية

الملك عبد الله يأمر بإنابة ولى العهد الأمير سلطان لإدارة شؤون الدولة خلال غيابه عن المملكة

خادم الحرمين يوجه كلمة الى حجاج بيت الله الحرام مهنئاً المسلمين بالعيد

الملك فى كلمته: فى مشهد الحج العظيم تتجلى الوحدة الإسلامية

قادة المنطقة والعالم يطمئنون على صحة الملك عبد الله

غادر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الرياض متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء بعض الفحوصات الطبية.

وكان في وداع الملك لدى مغادرته مطار قاعدة الرياض الجوية الأمير بندر بن عبدالعزيز والأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.

كما كان في وداعه الأمير محمد بن عبدالله بن جلوي والأمير فهد بن محمد بن عبدالعزيز والأمير فهد بن مشاري بن جلوي والأمير متعب بن عبدالعزيز والأمير بدر بن عبدالعزيز والأمير تركي بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود والأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز والأمير عبدلله بن خالد بن عبدالعزيز والأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير والأمير خالد بن فيصل بن سعد والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وأمراء المناطق والأمراء والعلماء والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع من المواطنين.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد استقبل قبيل مغادرته قصره بالرياض مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الذي تمنى للملك رحلة علاجية موفقة سائلا الله عز وجل أن يسبغ على الملك لباس الصحة والعافية وأن يعود إلى أرض الوطن سالماً معافاً إن شاء الله .

ويضم الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين كلا من الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز والأمير تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز و الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز ووزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة والشيخ مشعل العبدالله الرشيد ورئيس الديوان الملكي الأستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري ورئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي ورئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ إبراهيم بن عبدالرحمن الطاسان و قائد الحرس الملكي الفريق أول حمد بن محمد العوهلي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني والمشرف العام على العيادات الملكية الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي.

وصدر عن الديوان الملكي البيان التالي :

(بيان من الديوان الملكي (

غادر بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود هذا اليوم الاثنين 16/12/1431هـ الموافق 22/11/2010م إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء بعض الفحوصات الطبية.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في سفره وإقامته.

كما صدر أمر ملكي كريم فيما يلي نصه :

بسم الله الرحمن الرحيم

الرقم : أ / 174

التاريخ : 16/12/1431هـ

بعون الله تعالى

نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

ملك المملكة العربية السعودية

بناءً على المادة السادسة والستين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم (أ/90) بتاريخ 27/8/1412هـ.

ونظراً لعزمنا - بمشيئة الله - على السفر خارج المملكة هذا اليوم الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة عام 1431هـ حسب تقويم أم القرى ، الموافق للثاني والعشرين من شهر نوفمبر عام 2010م ، فقد أنبنا بموجب أمرنا هذا صاحب السمو الملكي الأخ الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ، ورعاية مصالح الشعب خلال فترة غيابنا عن المملكة.

والله ولي التوفيق .

عبدالله بن عبدالعزيز

وقد وصل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى الرياض مساء الاحد قادماً من خارج المملكة بعد أن قضى سموه إجازة خاصة .

وكان في استقبال ولي العهد بمطار قاعدة الرياض الجوية الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

كما كان في استقبال سموه الأمير فهد بن محمد بن عبدالعزيز والأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود والأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز والأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية والأمير خالد بن عبدالله بن محمد والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير والأمير خالد بن فيصل بن سعد والأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز والأمير فهد بن عبدالله بن محمد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني والأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيزرئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار والأمراء .

كما كان في استقبال ولي العهد رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا وكبار قادة وضباط القطاعات العسكرية وعدد من المسئولين .

وقد وصل بمعية ولي العهد الأمير تركي بن عبدالعزيز والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية والأمير عبدالرحمن بن تركي بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز .

كما وصل في معية الشيخ محمد بن خالد بن حثلين والأستاذ عبدالله بن محمد النمر ورئيس مراسم ولي العهد الأستاذ عبدالله بن سعد الغريري ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري ورئيس الشؤون الخاصة لمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الشثري ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

وكان الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام قد غادر في وقت سابق أغادير بالمملكة المغربية .

وكان في وداع سموه بالمطار وزير الشباب والرياضة المغربي المنصف بلخياط ووالي أغادير محمد بوسعيد وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر والملحق العسكري السعودي بالمغرب اللواء الركن علي بن عبدالله الدحيم.

وبعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية شكر وتقدير لأخيه الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بمناسبة مغادرة سموه المغرب قال فيها :

صاحب الجلالة الأخ العزيز الملك / محمد السادس حفظه الله

ملك المملكة المغربية الشقيقة .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

يطيب لي في ختام الإجازة الخاصة التي سعدت بقضائها في بلدنا الثاني المملكة المغربية الشقيقة ، أن أتوجه لجلالتكم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على ما تفضلتم به من حفاوة استقبال وكريم ضيافة .

سائلاً الله العلي القدير أن يديم على بلدينا نعمة الأمن والرخاء ، وأن يجعلنا دائماً على طريق الإخاء والتعاون لما فيه الخير .

متمنياً لجلالتكم موفور الصحة والسعادة ولشعبكم الشقيق مزيداً من الرقي والازدهار .. والله يحفظكم ويرعاكم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أخوكم

سلطان بن عبدالعزيز آل سعود

ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء

وزير الدفاع والطيران والمفتش العام

وقبل سفره تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري محمد حسني مبارك، اطمأن خلاله على صحة خادم الحرمين الشريفين، سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يسبغ عليه لباس الصحة والعافية، كما استعرضا خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين، وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره للرئيس المصري على مشاعره الأخوية الكريمة. وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اطمأن خلاله على صحته، وتناول الاتصال أيضا العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام بالجمهورية الإسلامية الإيرانية هاشمي رفسنجاني، اطمأن خلاله على صحة خادم الحرمين الشريفين، وقد أعرب الملك عبد الله عن شكره وتقديره لنجاد ورفسنجاني على مشاعرهما الطيبة.

هذا ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كلمة إلى حجاج بيت الله الحرام لعام 1431هـ فيما يلي نصها :

الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) (27). (الحج).

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين المبعوث رحمة للعالمين ، نبينا محمد القائل (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).

أيها الإخوة والأخوات حجاج بيت الله الحرام.

أيها الإخوة والأخوات أبناء أمتنا الإسلامية في كل مكان.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من البقاع الطاهرة ، من مشعر منى أهنئ جميع المسلمين في أنحاء المعمورة بعيد الأضحى المبارك ، متمنياً لحجاج بيت الله الحرام حجاً مبروراً ، وسعياً مشكوراً ، وذنباً مغفوراً ، شاكراً وحامداً المولى جل وعلا على نعمته عليهم بقضاء نسكهم ، في أجواء مفعمة بفيض الإيمان ، وطاعة الرحمن ، متجردين عن متع الدنيا ، وأسأل المولى القدير أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال ، ويصلح القلوب والأحوال ، ويزكي النفوس ويحقق الآمال.

كما أنني بهذه المناسبة أسأل الله أن يجعل هذا الجمع لأداء فريضة الحج فاتحة خير على المسلمين في كل عام ، لتجديد صلاتهم الأخوية ، وتوثيق عرى المودة والمحبة والتلاحم والتراحم بينهم ، لما فيه عزتهم وتحقيق مصالحهم في معاشهم ومعادهم.

في كل موسم حج ، أتأمل بكل غبطة وسرور هذه المشاعر المقدسة التي يلتقي على صعيدها حجاج بيت الله الحرام ، وقد أتوا من مشارق الأرض ومغاربها بمختلف ثقافاتهم وأعرافهم وتقاليدهم ، تجمعهم عقيدة الإيمان ، وتوحدهم ديانة الإسلام.

أيها الإخوة والأخوات :

إن الديانات السماوية تجتمع على مبادئ كبرى وتشترك في قيم عظمى ، تشكل في مجموعها مفهوم الإنسانية ، وتميز الإنسان عن غيره من المخلوقات ، وما هذا التجمع الإسلامي الكبير في مشاعر الله ، وهذا المشهد الإيماني إلا مظهر من مظاهر الإرادة الإلهية في توحد الأمة وتوحيدها لخالقها ، وتجسيد لفكرة المساواة والعدل في ظل الشرع القويم الذي رسم للبشرية قواعد الحياة الآمنة السعيدة.

لقد أراد الله جل وعلا أن تكون هذه الفريضة السنوية ملتقى لإخوة الإيمان ، أبناء الدين الواحد ، تتجلى فيها وحدة الزمان ، والمكان ، والمقصد ، وتترسخ فيها مفاهيم جليلة في وجدان أبناء هذه الأمة تحافظ من خلالها على شعيرة الحج من مقاصد أخرى تصرفها عن مرادها وغايتها قال تعالى ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) (197). (الحج).

في هذا المشهد العظيم ومع وحدة الزمان والمكان والمقصد تتجلى الوحدة الإسلامية وحدة متكاملة متجانسة تشمل المظهر والمخبر.

أيها الإخوة والأخوات :

منذ أن منّ الله على المملكة العربية السعودية ، وشرفها بخدمة الحرمين الشريفين ، وهي تستشعر عظم الأمانة ، وتقدر حجم المسئولية ، وأهمية الاضطلاع بها بما يرضي الله عز وجل ، محتسبة عند الله سبحانه وتعالى خدمة الحجاج والعمار والزوار لوجهه الكريم ومن فيض فضله العظيم. ولقد يسر الله لنا بعونه وتوفيقه القيام بتيسير السبل للحجيج والعمل على توفير راحتهم ، ورعايتهم وتقديم جميع الخدمات لهم ، ونحن بعون الله وتوفيقه ماضون في ذلك بما مكننا سبحانه من قدرة ومقدرة.

ومن هذا المنطلق وفي سبيل توفير جو الراحة والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام لن نسمح لأحد بتعكير صفو هذه الشعيرة المباركة أو النيل من أمن وفود الرحمن ، فأمن الحجيج مسؤولية لا تقبل التراخي واللين ، ولن نتعامل معها إلا بكل حزم وحسم ، وقد هيأنا لذلك بحمد الله كافة الإمكانات البشرية والمادية لهدف خدمة وراحة وأمن ضيوف الرحمن ؛ ليعودوا بإذن الله إلى أهلهم سالمين غانمين بحج مبرور وسعي مشكور ، وذنب مغفور بإذن الرحيم الغفور.

أيها الإخوة والأخوات :

لقد حدثتكم في موسم حج سابق عن أهمية الحوار بين أتباع الأديان ، حيث دعت المملكة العربية السعودية إلى فكرة الحوار وقوبلت بالترحيب ، وباركتها الأسرة الدولية بأكملها.

إن هدف إخوانكم في المملكة من هذا المشروع هو عزة الإسلام وخدمة الإنسانية ، ونحن متفائلون بنجاح مثل هذه الأفكار الرامية إلى نبذ العنف والإرهاب الذي يكتوي عالمنا المعاصر بناره.

واليوم نحن بحاجة إلى حوار الأمة مع نفسها لنبذ الفرقة والجهل والغلو التي تشكل عقبات تهدد آمال المسلمين ، كما أن الإرهاب الذي يهدد العالم وينسب للمسلمين وحدهم سببه أفعال المتطرفين الخارجين عن سماحة الإٍسلام ، وهم بأفعالهم هذه لا يمثلون غير أنفسهم وإن لبسوا ثوب الإسلام ، والإسلام منهم بريء.

ومن هذا المكان الطاهر أدعو إخواني قادة وشعوب الدول العربية والإسلامية إلى الاعتصام بحبل الله جميعاً ، ونبذ دواعي الفرقة والتحزب ؛ لتفويت الفرص على أعداء الأمة المتربصين.

أيها الإخوة والأخوات :

في هذه المناسبة الإنسانية العظيمة ، أدعوكم ، وأدعو كل من تصل إليه كلماتي هذه ، أياً كان ، أن نتذكر ما يجمع بين الأديان والمعتقدات والثقافات ، وأن نؤكد على ما هو مشترك ، فبهذا نتجاوز خلافاتنا ، ونقرب المسافات بيننا ، ونصنع عالماً يسوده السلام والتفاهم ، ويعمه التقدم والرخاء.

والله أسأل أن يتقبل حجكم ، ويبارك سعيكم ، ويعيدكم إلى أهليكم وذويكم سالمين غانمين ، وقد نلتم فضل الحج العظيم بالقبول ، ومغفرة الذنوب ، إنه ولي ذلك والقادر عليه. كما أسأل الله تعالى أن يعيد أعياده على الأمة الإسلامية وهي بأحسن حال وأنعم بال.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الى هذا طمأن وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أبناء وبنات الشعب السعودي الكريم على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأنه سيستكمل العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية . جاء ذلك في جواب على سؤال لمندوب التلفزيون السعودي حول رغبة جميع أبناء الشعب السعودي الكريم الاطمئنان من معاليه على صحة خادم الحرمين الشريفين . وقال : أطمئن الجميع أن خادم الحرمين الشريفين يتمتع بصحة جيدة وهو في وضع مستقر ولله الحمد وتعودنا منه كذلك نهج الشفافية الذي أكده لنا وللجميع في بيان الديوان الملكي ، وكما ورد في البيان الذي صدر منذ يومين أن خادم الحرمين الشريفين فقط يعاني من انزلاق غضروفي وتجمع دموي أدى إلى ضغط بعض الأعصاب في أسفل الظهر وسببت بعض الألم ، وأوصى الفريق الطبي بأن يغادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة أحد المراكز المتخصصة في العمود الفقري لاستكمال الفحوصات الطبية ومتابعة العلاج ، ولكن أؤكد أنه في وضع مستقر ويتمتع -ولله الحمد -بصحة وعافية وإن شاء الله يعود سالما معافى لقيادة هذا الوطن الشامخ إن شاء الله .

وأعرب رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ باسمه ونيابة عن جميع أعضاء مجلس الشورى ومنسوبيه عن الأمل في أن يرفع الله العلي القدير عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العارض الصحي الذي ألم به ، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية وأن يصرف عنه كل سوء ومكروه.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية " إن العارض الصحي الذي ألم بخادم الحرمين الشريفين آلم بكل مواطن على هذه الأرض الطيبة ، بل وأبناء المسلمين في كل مكان ، فهم يألمون لألمه ويفرحون لفرحه ، فهو قائد المسيرة وربان السفينة ،ملك الإنسانية، فبمواقفه النبيلة عطف على الفقراء والمحتاجين، وواسى المرضى وداوى الجرحى ، وأدخل السرور على عوائل التوائم السيامية فكانت مواقفه تلك تنطلق من إنسانيته ، التي تفيض نبلاً ، وصفاءً.

وأضاف رئيس مجلس الشورى " لقد أسعدتنا ، وأسعدت كل مواطن ، إطلالتكم عبر شاشة التلفاز يوم العيد ، وأنتم تستقبلون المهنئين بعيد الأضحى المبارك ، وتطمئنوا شعبكم الوفي على صحتكم ، وأنكم بصحة جيدة ، لتجسدوا مبدأ الشفافية الذي ترسخ في نهج قيادتكم ".

ومضى قائلاً " إن غبت يا خادم الحرمين الشريفين عن ضيوف الرحمن في موسم حج هذا العام بسبب ما ألم بك ، فإن جهودك كانت حاضرة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ، وتجسد ما قدمته وتقدمه من خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام يشهد لها القاصي والداني ، حيث يسرت عليهم أداء مناسكهم ، وسهلت عليهم تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة ، فألسنتهم تلهج بالدعاء لك وتمنياتهم لك بالصحة والعافية والشفاء العاجل".

وتضرع إلى الله جل وعلا بأن يكلل الرحلة العلاجية لخادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية بالنجاح ويعود إلى أرض الوطن سالماً معافى ، ليكمل مسيرة البناء والتحديث والإصلاح في البلاد الغالية ، يسانده في ذلك عضده الأيمن الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، والأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

ورفع الدكتور عبدالله آل الشيخ في ختام تصريحه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أسمى آيات التهاني بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام ، معرباً عن تقدير المجلس للجهود الكبيرة التي بذلتها كافة أجهزة الدولة وقطاعاتها المختلفة وما صاحب تلك الجهود من إجراءات أمنية وخدمية وتنظيمية ووقائية ، هدفها خدمة وراحة حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بمتابعة من النائب الثاني وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا.

وعبر مجلس الوزراء الكويتي عن بالغ ارتياحه واطمئنانه إزاء تقدم الوضع الصحي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وذلك إثر العارض الصحي الذي تعرض له مؤخرا .

وأوضح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة الكويت روضان عبدالعزيز الروضان في تصريح صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس برئاسة رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح أن المجلس سأل المولى العلي القدير أن يمن على خادم الحرمين الشريفين باكتمال الشفاء ودوام الصحة والعافية والعمر المديد لمواصلة عطائه المعهود في خدمة وطنه وأمتيه الإسلامية والعربية .

وبمناسة انتهاء موسم الحج لهذا العام بنجاح كبير أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن عظيم الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولحكومة المملكة على الجهود الجبارة والعناية الكريمة التي أحيط بها ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام طيلة إقامتهم في المملكة.

كما أشاد المجلس بما حققه موسم الحج لهذا العام من نجاح متميز ومستوى رفيع من حيث الترتيبات والعناية الطبية التي وفرتها المملكة للحجاج بالإضافة إلى التسهيلات والتنظيم الدقيق والإنجازات المتطورة والمتواصلة في مجال مشروعات الحج وخدمة ورعاية المقدسات الشريفة والتي أسهمت في تأمين سبل أداء شعائر الحج بيسر وسهولة وأمان سائلا المولى العلي القدير ان يجزي قادة المملكة خير الجزاء. كما عبر مجلس الوزراء الكويتي عن خالص شكره وعظيم امتنانه للمملكة لما لقيته مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية من تسهيلات وتعاون كان لها الأثر الطيب على تسيير رحلات اضافية عاجلة لنقل الحجاج الكويتيين من مطار الملك عبدالعزيز بجدة إلى مطار الكويت الدولي وعودتهم لوطنهم وأهلهم بعد أن أدوا مناسك الحج.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد استقبل في قصره بالرياض الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمعا من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الأضحى المبارك.

وفي بداية الاستقبال استمع الجميع إلى تلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم ألقى الشيخ صالح بن علي السحيباني كلمة استهلها بقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل (( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )).

وقال " نعم يا خادم الحرمين نعم الله علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى من أعظمها نعمة الإسلام الذي بني على خمسة أركان ( شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً ) ، ونحن في هذا اليوم المبارك يوم عيد الأضحى نعيش مع الركن الخامس من أركان الإسلام العظيمة حيث يواصل حجاج بيت الله أداء مناسك الحج العظيمة بعد أن من الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات الطاهر حيث سكبوا العبرات ولهجوا لله بالدعوات طالبين منه أن يغفر لهم الخطايا والسيئات ".

وأضاف يقول " اليوم يستقرون في منى بعد أن أدوا مناسك الحج بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان في ظل خدمات جبارة ومجهودات عظيمة وأعمال جليلة تذكر فتشكر وذلك بمتابعة منكم يا خادم الحرمين الشريفين ، حيث جعلتم ذلك من الأولويات التي لا يسبقها شيء وبذلتم فيها الغالي والنفيس وما جسر الجمرات وقطار الحرمين وسقيا زمزم والتوسعة الكبرى لكل من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف إلا خير شاهد على ذلك جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم وأجزل لكم الأجر والمثوبة " ومضى يقول " خادم الحرمين ولئن غبت هذا العام عن مشاركة الحجيج حجهم وحفل تكريمهم بسبب وعكة صحية ألمت بك عجل الله لك بالعافية والشفاء فلن تغيب عنهم بتوجيهاتك السديدة ولن تغيب عنهم بمتابعتك المستمرة ولن تغيب عنهم بوجدانك ومشاعرك وهمك وتفكيرك ".

وأردف الشيخ السحيباني قائلاً " خادم الحرمين ولئن غبت هذا العام عن حجاج بيت الله بسبب ما ألم بك فلن تغيب عنهم بدعائهم لك وتمنياتهم لك بالصحة والعافية والشفاء العاجل ولن تغيب عنهم بدعائهم لك على ما بذلته وتبذله وما قدمته وتقدمه لهم من خدمات وتسهيلات يرونها واضحة للعيان عاماً بعد عام ويشهد لها القاضي والداني ".

وقال " فأبشر يا خادم الحرمين بما يسرك ولتسعد برضى الله عز وجل وأنت تقوم بهذه الأعمال العظيمة والخدمات الجليلة التي لن يقتصر نفعها لأهل مكة والمدينة فحسب بل سيعم نفعها لأكثر من مليار ومائتي مليون مسلم في أرجاء المعمورة والذي أعلم يقيناً أنك تحمل همومهم وآلامهم يسرك ما يسرهم ويؤلمك ما يؤلمهم تسعى جاهداً في جمع كلمتهم وتوحيد صفهم ونبذ الفرقة والخلاف فيما بينهم تريد منهم يحفظك الله أن يتحقق فيهم قول الله عز وجل (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)) " .

ودعا الله سبحانه أن يكلل مساعي خادم الحرمين الشريفين بالنجاح والتوفيق والسداد سائلاًً الله سبحانه في هذا اليوم المبارك أن يرفع عنه ما ألم به وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية وأن يصرف عنه كل سوء ومكروه وألا يحرمه أجر كل حاج ومعتمر وزائر لكل هذه البقاع المقدسة.

وهنأ الشيخ السحيباني خادم الحرمين الشريفين بعيد الأضحى المبارك أعادة الله عليه وعلى الأمة الإسلامية باليمن والمسرات والخير والبركات.

وحمد الله سبحانه على نعمائه الذي أسره وأسر الحاضرين بلقاء خادم الحرمين الشريفين وهو يتماثل للشفاء.

بعدها ألقى عبدالمقصود محمد خوجة كلمة هنأ في بدايتها خادم الحرمين الشريفين بعيد الأضحى المبارك وقال " إذا كانت القلوب تهفو معكم فإنها اليوم أناخت بجمعها بين يديكم فلا تهنئة لعيد بدونكم ولا محبة لفرح لم يجمعنا بعطفكم كنتم ذاتاً تعدت حدود شعبكم وأرض وطنكم لتشمل حكمتكم أبناء الأمة الإسلامية التي ما فتئتم تعيشون هواجسها بعظمة الرجال وعزيمة الأبرار ، صرتم للعرب الشقيق الأكبر فأقسمتم على اللحمة والوفاق وحاربتم كل فرقة وشقاق لتخرجوها من شرانق دياجير عسعست لياليها الطوال من مكائد وفتن وانقسامات ومحن لتتنفس أصباحاً نوراً على نور ليهدي الله بنوره من يشاء ولتبددوا عنهم ظلمات بعضها فوق بعض."

وأضاف " يا خادم الحرمين الشريفين لقد شرقتم وغربتم فهذه أرض لبنان وهذه العراق وهذه أفغانستان وهذه واسطة العقد فلسطين ، شواهد على ما بذلتم وأعطيتم وأزهقتم عنفوان صحتكم لتعيدوا لهذه الأمة سيرتها الأولى كخير أمة أخرجت للناس ، ياوجه الخير لقد أكرمتم وأنعمتم لتضيئوا وجوه هذه الأمة بالوصول إلى آمالها لقد انتصرتم دائماً بالحق للحق باذلين كل السهد والجهد فكان الله معكم نعم المولى ونعم النصير ".

وقال " أما أبناء شعبكم فهم الأولون الأولون في حنايا صدركم ومع خفقات قلبكم لهم الصدارة منكم ، صدورنا مثلوجة وأفئدتنا مسرورة انتظرناكم فنعمنا بوفائكم ولا نزال ننتظركم لتعطوا فوق ما أعطيتم وإننا على يقين أنكم على دروب خير هذه الأمة تسعون ولمستقبلها المشرق تبذلون فوق ما بذلتم فليجزيكم الله خيراً على ما قدمتم وعملتم ".

وتابع عبدالمقصود خوجة يقول " يا خادم الحرمين الشريفين إن الحجيج في رحلتهم الخالدة إلى الرحاب الطاهرة تلهج ألسنتهم بالدعاء لأماناتهم وعهدهم راعون ، لقد سرى بنا ليل تنفس صبحه عيدين عيداً نفرح به كسائر الأمم في مشارق الأرض ومغاربها وعيداً ينبض في عروق أبناء هذه الأرض وهم يرونكم شامة بين المسلمين قاطبة رافعين أكف الضراعة أن يحفظكم الله من كل سوء بما شاء وكيف شاء وأن يحفظ بكم الوطن والمواطنين وأمة الإسلام فأنتم المجد في عليائه محفوفين برعاية الله ومعافاته ، عاد بإذن الله عضد الخير وسند الحق سلطان الوفاء رافعاً رايتكم راية العز والصلاح والإصلاح بسند نائبكم الثاني أمير الأمن والطمأنينة والسلام أما من أوليتموه على خير أرض الله مكة المكرمة أميرنا خالد الفيصل فهو قائم بتوجيهاتكم جزاءً وفاقاً عشتم وطابت لكم الحياة ".

إثر ذلك ألقى الشاعر ياسر محمد التويجري قصيدة بين يدي خادم الحرمين الشريفين.

ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كلمة طمأن فيه الجميع على صحته وأعرب عن شكره لكل فرد من الشعب السعودي سأل عنه ، وقال " إخواني : أشكركم وأرجو لكم التوفيق وأشكر كل فرد من الشعب السعودي سأل عني ،ولله الحمد أنا بخير وصحة ما دمتم بخير .

إخواني جاءتني هذه الوعكة ما أدري ما هي ناس يقولون لها إنزلاق ، وناس يقولون لها عرق النساء . النساء ما شفنا منهن إلا كل خير . والعرق هذا من أين جاءنا هذا عرق فاسد . ولكن إن شاء الله إنكم ما تشوفون إلا كل خير.

أتمنى لكم التوفيق وأشكر كل من سأل عني القاصي والداني وعلى رأسهم الشعب السعودي الكريم وأتمنى لكم التوفيق وأرجوكم سامحوني لأنني ما قمت ، بل صافحتكم وشكراً لكم.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن عبدالله بن جلوي والأمير فهد بن محمد بن عبدالعزيز والأمير فهد بن مشاري بن جلوي والأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن والأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني والأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز والأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة والأمير خالد بن عبدالله بن محمد والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير والأمير خالد بن فيصل بن سعد والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة .

وقد تناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين .