وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي بحثوا مسار التعاون وأكدوا حرصهم على استقرار البحرين

الرئيس اليمني يطالب الرئيس الأميركي بالتدخل لمنع الدول من وقف حركة الطيران اليمني فى مطاراتها

صالح: لن يسمح اليمنيون لأى كان بالتدخل فى شؤونهم

اليمن قادر على محاربة الإرهاب بالتعاون مع دول العالم

صعوبات تواجه خطط الانسحاب الأميركي من أفغانستان

الرئيس أوباما: الإرهابيون شوهوا صورة الإسلام العظيم

أكد مجلس الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعه في الكويت وقوف وتضامن وتآزر دول المجلس مع مملكة البحرين لضمان أمنها واستقرارها وسلامتها تحقيقا لمبدأ الامن الجماعي ووحدة الهدف والمصير المشترك.

وأشاد المجلس الذي ضم وزراء الدفاع في دول المجلس في البيان الختامي للدورة التاسعة للمجلس الخليجي برئاسة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح بالسياسة الحكيمة التي انتهجتها حكومة مملكة البحرين في ظل قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين في معالجة تلك الاحداث ونجاح الجهات المعنية في التعامل معها برؤية وكفاءة.

ورأس وفد المملكة الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام. واطلع أعضاء المجلس خلال الاجتماع على الخطوات التي تمت بصدد الاستراتيجيه الدفاعية لدول المجلس التي اقرها قادة دول المجلس في الدورة (30) للمجلس الأعلى (2009م)، مؤكدين على أهميه السعي لتحقيق ماتضمنته تلك الإستراتيجية من رؤية وأهداف لتحقيق التكامل الدفاعي وبناء الأمن الجماعي.

وأخذ أصحاب السمو والمعالي علما بالخطوات والإجراءات التي تم اتخاذها من الجهات المعنية بدول مجلس التعاون الخليجي حيال قرارات التعاون العسكري والدفاع المشترك ومدى التقدم في تنفيذها وأبدوا ارتياحهم لذلك وأعربوا عن تقديرهم وشكرهم لأعضاء اللجنة العسكرية العليا وقادة أفرع القوات المسلحة واللجان العسكرية المختصة على ماتوصلوا له من دراسات وتوصيات وعلى الجهود المبذولة في سبيل تطوير وتعزيز مجالات العمل المشترك بين دول المجلس والارتقاء بها.

كما تدارس أعضاء مجلس الدفاع المشترك المسائل والموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة التاسعة، واطلعوا على التوصيات التي رفعتها اللجنة العسكرية العليا حول ماتضمنته رؤية مملكه البحرين والمسائل والموضوعات الخاصة بمجالات التعاون العسكري والدفاع المشترك، ورفعوا عددا من التوصيات إلى أعضاء المجلس الأعلى، كما اتخذوا عددا من القرارات تتعلق بتفعيل الجانب الدفاعي والأمني من رؤية مملكة البحرين وتعزيز وتطوير مجالات العمل المشترك.

ورفع أعضاء مجلس الدفاع المشترك الشكر والتقدير للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على دعمه لمسيرة العمل الخليجي المشترك وما حظي به العمل العسكري المشترك من قبل دولة الكويت طوال فترة رئاستها للدورة الحالية لمجلس التعاون من جهد ومؤازرة وعلى استضافة دولة الكويت لاجتماعات هذه الدورة، كما عبروا عن شكرهم للشيخ جابر مبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لدولة الكويت على ما بذلته الجهات المعنية في دولة الكويت في الإعداد والتنظيم المتميز لأعمال هذه الدورة التي كان لها كبير الأثر في إنجاح مهام وأعمال مجلس الدفاع المشترك وعلى ما لقيه المشاركون من حفاوة استقبال وكرم ضيافة.

من ناحية أخرى، استقبل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بقصر بيان وبحضور ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ووزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك بمناسبة انعقاد اجتماع الدورة التاسعة لمجلس الدفاع المشترك في دولة الكويت.

كما حضر الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفل العشاء الذي أقامه سفير خادم الحرمين لدى دولة الكويت الدكتور عبدالعزيز إبراهيم الفايز تكريما لسموه بمناسبة زيارته للكويت.

وحضر الحفل الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز والأمير سعود بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ورئيس هيئة الاركان العامة الفريق الأول الركن على بن صالح المحيا والوفد المرافق .

وتواصل السلطات اليمنية ملاحقة عدد من المسلحين الذين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة، وأعلنت السلطات المحلية في محافظة أبين جنوب البلاد، اعتقال 3 من عناصر «القاعدة» في مدينة جعار، مركز مديرية خنفر وأحد أهم معاقل الجماعات الإسلامية المتشددة المسلحة في المحافظة، في الوقت الذي سقط فيه قتلى وجرحى في المواجهات العنيفة التي تمت بين قوات الأمن والمسلحين المطلوبين.

وقال مصدر محلي إن قوات الأمن تمكنت من اعتقال كل من محمد يحيى محمد عبيد، وسامي شفيق شوبه، وعلي أحمد الخريبي، في حين تمكن مطلوب رابع ويدعى حيدرة منصور من الفرار رغم إصابته بطلق ناري في فخذه، وقال مصدر محلي وشهود عيان في جعار إن المواجهات التي دارت مع المسلحين المطلوبين كانت عنيفة للغاية واستمرت عدة ساعات بصورة تشبه حرب شوارع.

وأضافت أن تلك المواجهات أسفرت عن سقوط 17 قتيلا وجريحا في صفوف قوات الأمن والمسلحين، وبين القتلى مواطن وضابط ومسلح، وبين الجرحى ضابط برتبة عقيد، إصابته خطيرة جدا، حيث يرجح أن يفارق الحياة، كما أسفرت المواجهات العنيفة عن تدمير عدد من منازل المواطنين، وبين المنازل التي دمرت شقة أحد الأطباء المشهورين في المدينة التي احترقت بالكامل، بالإضافة إلى تدمير عدد من السيارات الخاصة بالمواطنين.

وتمكنت قوات الأمن في جعار، ثاني أكبر مدن محافظة أبين، ومعقل زعيم جيش «عدن - أبين» الإسلامي المحظور السابق، خالد عبد النبي، من العثور على سيارة مفخخة، كانت وضعت أمام «مستشفى الرازي» في المدينة، وإبطال مفعول المتفجرات التي بداخلها قبل أن تنفجر.

وباعتقال هؤلاء المطلوبين الثلاثة، يرتفع عدد المعتقلين في غضون 72 ساعة إلى 6، وعدد الذين استسلموا إلى السلطات في بحر أسبوعين، تقريبا، إلى 29 عنصرا بعد وساطات قام بها رجال قبائل وعلماء دين لإقناع مسلحي «القاعدة» في أبين بتسليم أنفسهم.

في غضون ذلك، دعا «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب»، قبائل العوالق في محافظة شبوة جنوب اليمن، إلى عدم التعاون مع الحكومة اليمنية فيما يتصل بالحرب على الإرهاب. ونسب بيان على شبكة الإنترنت لمن سموا أنفسهم بـ«أبناء العوالق في القاعدة»، أنهم خاطبوا، في البيان، مشايخ القبيلة وطلبوا منهم عدم إبداء أي تعاون مع الحكومة التي ساقوا لها الكثير من الاتهامات، وقالت مصادر محلية في شبوة إن بيان «القاعدة» جاء بالتزامن مع جهود حثيثة تقوم بها قيادة السلطة المحلية بالمحافظة وقيادات عسكرية بارزة في الجيش من أبناء المنطقة، لدى وجهاء قبائل شبوة لإقناعهم ببذل مساع إما لإقناع المطلوبين، وفي مقدمتهم أنور العولقي، بتسليم أنفسهم، وإما للمساهمة الفعلية في ملاحقة المطلوبين.

وقال وزير خارجية اليمن ابو بكر عبد الله القربي ان بلاده تحتاج الى مزيد من المساعدة من حلفائها لمحاربة القاعدة وذلك بعد أيام معدودة من اعلان التنظيم مسؤوليته عن ارسال طردين ملغومين جوا الى الولايات المتحدة.

وقال القربي لقناة العربية الفضائية ان من يريد مساعدة حكومة اليمن فعليه ان يساعد في بناء القوات اليمنية لتحارب الارهاب ويقدم لقواته الامنية التدريب والمعدات وأيضا الدعم اللوجستي في الاتصالات والنقل.

وقال وزير الخارجية اليمني لصحيفة ذا ناشونال المحلية الناطقة بالانجليزية "الولايات المتحدة تتعاون مع اليمن في الاستخبارات لكن قوات الامن اليمنية هي التي تنفذ العمليات".

وأثنى القربي على جهود قوات الامن اليمنية حتى الان في محاربة الجماعات المتشددة بالنظر للموارد التي تملكها.

ونقلت الصحيفة عن القربي قوله في أبوظبي "أعتقد ان قوات امننا حققت الكثير في التصدي للقاعدة".

وفي بيان أصدره يوم الجمعة اعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن تحطم طائرة شحن تابعة لشركة (يو.بي.اس) للنقل الدولي في دبي في سبتمبر ايلول لكن الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الامارات قالت انه لا يوجد ما يدل على ان شحنة ناسفة هي التي أسقطت الطائرة.

الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن إصابة 3 من عناصر القاعدة بمحافظة أبين بجنوب البلاد، واتهمت "الحراك الجنوبي" بتوفير الدعم لعناصر القاعدة.

وقالت الوزارة عبر موقعها الالكتروني "إن رجال الأمن حاصروا مجموعة من عناصر القاعدة في مديرية جعار التابعة لمحافظة أبين وتبادلوا معهم إطلاق النار ما أسفر عن إصابة ثلاثة من الإرهابيين".

وأضافت أن "العناصر الإرهابية عندما شعرت باشتداد الخناق عليها فرت إلى مستشفى السلام بمنطقة لعبوس غرب المديرية، غير أن المواطنين تصدوا لهم وقاموا بطردهم من المستشفى والمنطقة".

وأشارت الوزارة الى " أن تلك العناصر الإرهابية وبعد أن تم طردها اضطرت للفرار من منطقة لعبوس واتجهت إلى منطقة يهر" حيث" تحتمي بعناصر تخريبية من ما يسمى ب "الحراك الجنوبي" في الوقت الذي يواصل رجال الأمن مطاردتهم وتضييق الخناق عليهم".

وقالت الوزارة إن "قيام العناصر التخريبية الحراك الجنوبي باحتضان تلك العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة يؤكد حقيقة التحالف القائم بين تنظيم القاعدة وجماعة ما يمسى بالحراك" .

وكان "الحراك الجنوبي" نفى في بيانات عدة أي صلة له بالقاعدة متهما السلطات في صنعاء بانها هي "من تقيم علاقات بالقاعدة".

وأعلن مصدر حكومي يمني مسؤول ان بلاده قادرة على محاربة القاعدة رغم الاحتياج للعون من الآخرين في جانب التدريب والتأهيل، وجدد رفضه لأي تواجد لقوات أجنبية على أراضيه.ونقلت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني عن المصدر قوله "نستغرب ما تردد حول إنشاء مكتب استخباراتي دولي في اليمن بهدف التصدي لتنظيم القاعدة وأنه تم نشر طائرات أميركية في اليمن من دون طيار لتعقب العناصر الإرهابية".

وكانت تقارير غربية ذكرت أن حكومات أربع دول ثلاث منها عربية اتفقت على إقامة مركز رفيع المستوى للتنسيق الاستخباري في اليمن بناء على ضغط وطلب اليمن بهدف التصدي جماعياً لتنظيم القاعدة والإرهاب.

وقال المصدر المسؤول "ما تردد يأتي في إطار الحملة الظالمة والمؤسفة التي تستهدف اليمن وأمنه واستقراره وسمعته وجهوده في مجال مكافحة الإرهاب".

وأكدا أن اليمن لديه القدرة على القيام بمحاربة الإرهاب من خلال مؤسسته الدفاعية والأمنية التي تقوم بواجباتها ومهامها الوطنية والدستورية بكفاءة عالية ونجاح دون حاجة لتدخل أي طرف آخر للقيام بذلك.

ونوه إلى ان اليمن "لديه علاقات وتعاون جيد مع المجتمع الدولي أشقاء وأصدقاء وهي شريك فاعل للأسرة الدولية في مجال مكافحة الإرهاب من خلال تبادل المعلومات أو الجوانب المتصلة بالتدريب والتأهيل" .

وخلص المصدر الى أن" المعركة ضد الإرهاب هي معركة يمنية خالصة وان التدريب والتنسيق الأمني والتعاون مع المجتمع الدولي يقتصر فقط على تبادل المعلومات والتدريب والتنسيق الأمني وفي حدود الحفاظ على السيادة الوطنية ".

وأعلن الرئيس علي عبد الله صالح الأحد ان الشعب اليمني لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه بذريعة "مكافحة الإرهاب".وقال صالح في مقال افتتاحي ليومية "الثورة" الرسمية " لن يسمح شعبنا لأي كان بالتدخل في شؤونه أو استلاب إرادته الحرة وهو قادر على مجابهة التحديات مهما كانت".

وكان أعلن السبت في واشنطن عن نشر الولايات المتحدة لطائرات من دون طيار في الأراضي اليمنية تقوم بملاحقة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة.

من جهة أخرى طالب الرئيس اليمني بالاستمرار في التحضيرات الخاصة بإجراء انتخابات برلمانية في ابريل المقبل في موعدها وفي أجواء حرة ونزيهة وشفافة.

وكان المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن أعلن في نهاية الشهر الماضي عن إجراء انتخابات مع 15 حزبا ثانوياً من دون مشاركة المعارضة اليمنية الفاعلة الممثلة في " اللقاء المشترك"وناشد صالح القوى السياسية في اليمن الاستمرار في عملية الحوار" من أجل تغليب المصلحة الوطنية".

من جهتهم ذكر مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى ان الولايات المتحدة نشرت للمرة الأولى منذ سنوات طائرات من دون طيار من طراز "بريداتور" بغية ملاحقة تنظيم "القاعدة" في اليمن لكنها لم تطلق منها أية صواريخ لأنها تفتقر لمعلومات استخباراتية دقيقة بشأن مكان المتمردين.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأحد عن المسؤولين الأميركيين قولهم ان طائرات "بريداتور" تحلق في السماء فوق اليمن منذ عدة أشهر بحثاً عن قادة وأفراد تنظيم "القاعدة".

واعتبرت الصحيفة الأميركية ان استخدام الطائرات من دون طيار في اليمن يشير إلى عمق اعتماد الولايات المتحدة على ما أصبح سلاحاً متميزاً ضد القاعدة وغيرها من المجموعات الإرهابية.

ونوه المسؤولون بالتعاون اليمني ولكن عند سؤال أحدهم عما إذا كانت الطائرات من دون طيار حرة في إطلاق النار متى وجدت ذلك مناسباً أجاب ان "الشيء الوحيد الذي يقع تحت خانة "لا" حالياً هو نزول القوات الأميركية على الأرض". كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين يمنيين قولهم ان الولايات المتحدة لم تدفع بعد باتجاه إطلاق صواريخ من الطائرات من دون طيار، معربين عن تحفظهم العميق بشأن استخدام أسلحة قالوا انها قد تأتي بنتائج عكسية.وقال المسؤول اليمني محمد عبد الله "لماذا نكسب أعداء الآن؟، الأميركيون ليسوا مرفوضين في اليمن، والغرب يحظى باحترام فلماذا نبدد كل هذا مقابل ضربة أو ضربتين عندما نجهل أين يتم التسديد؟".

من جانبهم قال مسؤولون رفيعو المستوى في إدارة أوباما ان التعاون مع الرئيس اليمني تكثف بعد اكتشاف الطرود المفخخة التي أرسلت من اليمن إلى أميركا.

وتحدث المسؤولون عن جمع معلومات استخباراتية كبيرة، تشمل وصول فرق إضافية من ال"سي آي ايه" وحوالي 100 مدرب من القوات الخاصة ونشر أجهزة مراقبة وتنصت أكثر تطوراً تديرها أجهزة تجسس بينها وكالة الأمن القومي الأميركية.

وأعلنت الولايات المتحدة منع دخول طرود الشحن من اليمن والصومال، بالإضافة إلى فرض إجراءات مشددة على الحمولات من الخارج. تأتي هذه الإجراءات بعد عملية فاشلة لنقل متفجرات على متن طائرات متوجهة إلى الولايات المتحدة، مصدرها من اليمن.

وقالت وزيرة الأمن الوطني الأميركية جانيت نابوليتانو: «بعد العملية الإرهابية الفاشلة الأسبوع الماضي لتخبئة وإرسال أجهزة متفجرة على متن طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة، اتخذت الإدارة (الأميركية) عددا من الخطوات المباشرة لتحسين الأمن من خلال تشديد الإجراءات الحالية المتعلقة بالشحن المتجه إلى الولايات المتحدة».

وتمنع الولايات المتحدة جميع طرود الشحن من اليمن إثر الحادثة التي وقعت في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وهزت قطاع النقل الجوي الأميركي والأوروبي.

وقام مدير «إدارة أمن النقل» جون بيستول وفريق من الخبراء الأميركيين بزيارة اليمن مؤخرا للتعاون مع المسؤولين اليمنيين على تطوير إجراءاتهم الأمنية المتعلقة بالنقل الجوي.

وأفادت وزارة الأمن الوطني الأميركية بأن هناك إجراءات محددة على اليمنيين اتباعها وإثبات قدرتهم على مراقبة الطرود قبل رفع الحظر الحالي. يُذكر أن الطرود من الصومال أصبحت كلها محظورة أيضا حتى إشعار آخر.

وكشفت وزارة الأمن الوطني الأميركية عن الإجراءات الجديدة التي ستؤثر على جميع الحمولات الآتية إلى الولايات المتحدة والتي دخلت حيز التنفيذ.

وستتم معاينة جميع الطرود المتوجهة إلى الولايات المتحدة مسبقا وأي طرود تعتبر «عالية الخطر» لن تُنقل على طائرات ركاب عادية. كما أعلنت الوزارة منع نقل الحبر وخراطيش الحبر إذا كان حجمها أكثر من 16 أوقية على طائرات الركاب الداخلية والدولية الأميركية.

وتخضع جميع الحقائب وطرود الشحن لإجراءات تفتيش قوية، بالإضافة إلى وضع إجراءات جديدة على البريد الخارجي المتوجه إلى الولايات المتحدة.

وأوضح ناطق باسم وزارة الأمن القومي، المسؤولة عن أمن النقل والبريد، أن «الإدارة الأميركية تعمل، عن كثب، من القطاع الخاص وشركائنا الدوليين، لتسريع عملية تسجيل طرود الشحن إلى الولايات المتحدة من أجل تفتيشها مسبقا».

وأضاف: «نحن نعمل مع شركائنا الدوليين وفي القطاع الخاص لتوسيع أنظمة التفتيش وكشف الطرود المشبوهة بتطورات تقنية».

وتابع: «أمن الشعب الأميركي هو أولويتنا، وتهديد الإرهاب جدي ومتطور؛ لذا فإن هذه الإجراءات الأمنية تعكس التزامنا باستخدام المعلومات الأمنية لنكون أقدر من خصومنا بالعمل مع شركائنا الدوليين والمحليين وفي القطاع الخاص في كل خطوة».

ومن المرتقب أن تزيد هذه الإجراءات من تأخير وصول الطرود إلى الولايات المتحدة على الأقل في الفترة الأولى، إلا أن مسؤولين أميركيين في «إدارة أمن النقل» يعملون مع أبرز الشركات في القطاع الخاص ودول حول العالم لتقليص التأثير الزمني والاقتصادي على الإجراءات الأخيرة.

وأيد وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات وقائية في إطار مواجهة التهديدات الإرهابية بأشكالها المختلفة، سواء من خلال هجمات بيولوجية أو إشعاعية أو كيميائية، فضلا عن الهجمات الإلكترونية وما يترتب على ذلك من آثار على الناس والبيئة.

جاء ذلك في بيان أوروبي صدر على هامش اجتماع لمجلس وزراء العدل والداخلية، فى بروكسل كما ساند الوزراء مقترحات للمفوضية الأوروبية تتعلق باتخاذ تدابير لمواجهة الأخطار التي تهدد مجال الشحن الجوي ومواءمة القوانين وتنسيق المواقف في هذا الصدد، سواء على الصعيد الداخلي أو مع الشركاء في الخارج.

وقالت مصادر مقربة من الاجتماعات: إن اتخاذ تدابير إضافية لتحسين إدارة عمليات الشحن الجوي ومراقبة الطرود وتحديد المخاطر الإرهابية، أمور جرى التوافق بشأنها خلال مناقشات وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وفي تصريحات قال جازم عبد الخالق، وهو دبلوماسي يمني في بروكسل: إن هناك مبالغة أوروبية في الأمور «والجميع يعلم أن تنظيم القاعدة ليس صناعة يمنية بل صناعة خارجية».

وقال الدبلوماسي اليمني: إن هناك اتصالات على مستوى القيادات كما أن هناك تعاونا استخباراتيا بين اليمن والدول الأوروبية «وهم يعلمون جيدا الجهود الكبيرة التي يبذلها اليمن لمكافحة الإرهاب، وأن كل ما يطلبه اليمن هو الحصول على الدعم والمساندة، سواء الدعم المادي أو اللوجستي لمحاربة آفة الإرهاب».

من جهة أخرى، وعدت شركة «دي إتش إل»، لنقل وتسليم الطرود، بتحسين الإجراءات الأمنية مع الزبائن والطرود قبل أن تصل إلى المطارات بعد العثور على طردين ناسفين مرسلين من اليمن وعشرات الطرود الناسفة في اليونان.

وقال كين ألين، الرئيس التنفيذي لشركة «دي إتش إل إكسبريس»، في تصريحات نُشرت في صحيفة «فاينانشيال تايمز»: «ما نحتاج أن نفعله هو تحسين المراقبة في مرحلة النقل.. اتباع إجراءات تفتيش أكثر دقة مع دخول الطرود نظامنا».

وفي الأسبوع الماضي، شددت الحكومات على الإجراءات الأمنية الجوية بعد العثور في دبي وبريطانيا على طردين ناسفين مرسلين من اليمن إلى الولايات المتحدة، بينما علقت اليونان شحنات البريد والطرود لمدة 48 ساعة بعد العثور على عشرات الطرود الناسفة الصغيرة الموجهة إلى حكومات أجنبية وسفارات.

وقال ألين: إن تطبيق هذه الإجراءات بشكل عام «ربما يؤدي إلى تحويل الوقت والمال بعيدا عن مجالات أمنية أخرى مهمة». وأضاف أن النقطة المهمة هي توافر المعلومات وتحديد الأهداف.

وقال ألين: إنه سيكون من العملي بدرجة أكبر وضع مجموعة من القواعد «لشركة معروفة جيدا ترسل شيئا إلى شركة أخرى معروفة جيدا»، ووضع قواعد أكثر صرامة لشركة «مجهولة ترسل شيئا إلى مكان وجهة مجهولين». وشركة «دي إتش إل» تابعة لشركة «دويتشه بوست» أكبر شركة في أوروبا للبريد والتوصيل السريع.

على صعيد آخر قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأحد ان باكستان تحرز تقدماً بطيئاً في محاربة "سرطان" الإرهاب لكن ليس بالسرعة المطلوبة، ووصف الإسلام بأنه دين عظيم ولكن بعض المتطرفين شوّهوا رؤيته.

ونقلت وكالة "برس ترست" الهندية عن أوباما قوله أمام طلاب في جامعة "سانت كزافييه" في مدينة مومباي ان الولايات المتحدة تعمل مع باكستان لاجتثاث التطرف الذي وصفه بأنه "سرطان".

غير انه لاحظ ان التقدم الذي أحرزته إسلام آباد في محاربة الإرهاب ليس سريعاً "كما أردناه أن يكون".

وأشار إلى أن بعض العناصر في باكستان المرتبطين بحركة طالبان والقاعدة وعسكر طيبة قد يكونون غير قابلين للمصالحة لذلك يجب أن يكون هناك رد عسكري على العناصر الذين ينشرون العنف مثلما حصل في مومباي ونيويورك، بأسلوب "متواصل وفعّال".

وأضاف ان "الهند وباكستان يمكنهما الازدهار والعيش جنباً إلى جنب، وهذا لن يحصل غداً ولكنه يجب أن يكون الهدف النهائي. يمكن للولايات المتحدة أن تكون شريكة ولكن لا يمكنها أن تفرض هذه العملية.

وقال أوباما انه يرى من مصلحة الهند أن تكون باكستان "مستقرة ومزدهرة ويعمها السلام".

وأضاف ان المسلمين يريدون السلام والعدالة والإنصاف والتسامح. جميعنا يعترف بأن هذا الدين العظيم تعرّض للتشويه على يد بعض المتطرفين. وأحد التحديات التي نواجهها هي كيفية عزل الذين شوّهوا رؤيته".

وتابع ان هذا "الدين يعلّم السلام والعدالة والإنصاف والتسامح. وكلنا يقر بأن هذا الدين العظيم لا يمكن أن يبرر العنف".

وأعلن أوباما أنه تم التوصل إلى عدة اتفاقيات بين واشنطن ونيودلهي تصل قيمتها الى 10 مليارات دولار ستؤدي إلى خلق 50 ألف فرصة عمل في الولايات المتحدة.

وقال الرئيس الأمريكي إن العراق يأخذ وقتا أطول من اللازم في تشكيل حكومة، مضيفا أن هذا مبعث احباط، وتابع لطلبة في مومباي "تشكيل الحكومة يستغرق وقتا طويلا للغاية وهذا مبعث احباط لنا وللشعب العراقي."

وصرح اوباما ايضا بأن الانتخابات في ميانمار، التي تخضع للحكم العسكري، "لن تتمتع بالحرية أو النزاهة".

ويحق لنحو 29 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تعد الأولى منذ عشرين عاما وينظر لهذه الانتخابات على أنها تصويت معد مسبقا بين حزبين سياسيين يحظيان بدعم المجلس العسكري.

وقال يجب أن نتذكر أن في بعض المناطق مازال مستقبل الديمقراطية محل جدل".

فعلى سبيل المثال الانتخابات التي تجرى حاليا في بورما (ميانمار) التي لن تتمتع بالحرية أو النزاهة وذلك وفقا لكل تقرير نطلع عليه".

هذا وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنها بدأت في عملية مراجعة حول ما إذا كانت استراتيجيتها بشأن الحرب في أفغانستان تسير بشكل جيد بدرجة كافية لبدء سحب القوات الأمريكية في يوليو المقبل.

وقال مسؤول بارز بالإدارة الأمريكية للصحفيين إن عملية المراجعة من المقرر لها أن تستمر حتى منتصف أو أواخر ديسمبر المقبل كما تأتي في أعقاب قرار الرئيس أوباما في ديسمبر عام 2009 الالتزام بإرسال ثلاثين جنديا أمريكيا إضافيا إلى الحرب التي دخلت حاليا عامها العاشر.

وأفاد المسؤول الذي تحدث شريطة حجب هويته بسبب حديثه عن مداولات داخلية في الإدارة الأمريكية //أن عملية تجميع المراجعات بدأت قبل أسبوعين//.

وأضاف أن مسؤولين يقومون حاليا بتجميع بيانات حول الحرب في أفغانستان بحيث سيتم استخدامها لاستخلاص نتائج بشأن اتجاه الصراع وقياس وتيرة التقدم الأمريكي فيها.

و قال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس انه قد لا يتم اتخاذ قرار بشكل كامل بشأن وتيرة الانسحاب الامريكي المزمع من افغانستان والذي من المقرر ان يبدأ في يوليو المقبل الا بعد فترة وجيزة من بدئه.

واثارت المكاسب التي حققها الحزب الجمهوري المعارض في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بالولايات المتحدة الاسبوع الماضي شكوكا بشأن تأجيل محتمل في سياسة الرئيس باراك اوباما لبدء الانسحاب من الحرب التي بدأت قبل تسعة اعوام في منتصف 2011.

ويؤيد الحزب الديمقراطي بزعامة اوباما تحديد موعد لبدء الانسحاب من تلك الحرب التي لا تحظى بشعبية ولكن الحزب الجمهوري الذي ربما يملك الآن دورا اقوى في السياسة يعارض الى حد كبير ذلك وربما يحاول تقليص اي انسحاب.

وسئل غيتس عما اذا كانت الانتخابات التي فقد فيها الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب امام الجمهوريين ستجعل اوباما اكثر او اقل احتمالا للقيام بعملية انسحاب ملموس الصيف المقبل فقال غيتس "اعتقد انه امر لم يتحدد بعد".

في شأن آخر أعلن مسؤول افغاني أن خمسة مدنيين على الأقل قتلوا، وأصيب ستة آخرون جراء انفجار قنبلة على جانب احد الطرق أثناء مرور مركبة كانت تقلهم في جنوب أفغانستان.

وأفاد داوود أحمدي، المتحدث الإقليمي باسم حاكم إقليم هلمند، بأن مركبة المدنيين كانت في طريقها إلى مدينة لشكرجاه عاصمة الإقليم، عندما انفجرت في منطقة بشران.

وقال: "قتل خمسة مدنيين أبرياء، بينهم امرأة، وأصيب ستة آخرون من بينهم أربعة أطفال في الانفجار".

وألقى أحمدي باللوم في الهجوم على "أعداء أفغانستان وشعبها"، وهو وصف يستخدمه المسؤولون للإشارة إلى متمردي طالبان.

وذكرت وزارة الداخلية أن حوالي 229 مدنيا، من بينهم نساء وأطفال، قتلوا في أكتوبر الماضي في حوادث عنف تتعلق بالصراع الدائر في البلاد.

على صعيد الملف الايرانى أكدت طهران أن المفاوضات مع مجموعة «5+1» حول الملف النووي الإيراني ستستأنف الاثنين المقبل، 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي في تركيا، داعية إلى فصل المحادثات حول الملف النووي مع المجموعة المذكورة عن المفاوضات حول تبادل الوقود النووي مع مجموعة فيينا.

غير أن واشنطن نفت تحديد زمان ومكان المحادثات، وأكدت بأن الجمهورية الإسلامية لم تعط ردا رسميا بعد لمكتب ممثلة الاتحاد الأوروبي العليا كاثرين آشتون حول ذلك.

ونقلت وكالة «مهر» للأنباء الإيرانية عن وزير الخارجية منوشهر متقي قوله في ختام الاجتماع الوزاري التاسع لمنتدى حوار التعاون الآسيوي: «لقد أعلنا سابقا موعد ومكان المفاوضات، حيث تم الاتفاق على إجرائها في تركيا، وقد اقترح يوم 15 نوفمبر أيضا موعدا للمفاوضات».

غير أن الوزير الإيراني استدرك قائلا: «ولكن كلا الجانبين لديهما مرونة في تحديد موعد ومكان إجراء المفاوضات، وفي الحقيقة، فإن تعيين ذلك أمر ليس صعبا». وأعرب متقي عن أمله في أن يتم التوافق في هذا المجال والبدء باستئناف المفاوضات في أسرع وقت.

وأضاف وزير الخارجية: «طبعا الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها تجربة مختلفة في التفاوض مع مجموعة (5+1) حيث كان أعضاء المجموعة يعتمدون أسلوب المواجهة بدلا من الأساليب البناءة، وعلى هذه المجموعة تغيير رؤيتها وسياستها خلال التفاوض»، وأعلن أن «إيران صادقة وجادة من أجل المفاوضات.. ولدينا التزام بطبيعة المفاوضات، ومن الأحرى أن تنتهج مجموعة (5+1) أيضا رؤية بناءة في هذه المفاوضات».

واقترحت مجموعة «5+1» أن يتم اللقاء في فيينا بين 15 و18 نوفمبر الحالي، وأن يشمل البرنامج النووي الإيراني و«أي مسألة أخرى لها علاقة بالمفاوضات».

وكانت طهران أعربت عن استعدادها للتفاوض «اعتبارا من العاشر من نوفمبر» في تركيا؛ البلد الذي تعتبره إيران حليفا لها في ملفها النووي.

كما يأمل المسؤولون الإيرانيون في أن يتم توسيع جدول الأعمال ليشمل دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي تعتبره إيران منحازا، بالإضافة إلى امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية.

غير أن مسؤولة في وزارة الخارجية الأميركية أكدت أنه لم يتم بعد تحديد موعد أو مكان المفاوضات حتى الآن. وأوضحت المسؤولة أن إيران لم تعط ردا رسميا بعد لمكتب ممثلة الاتحاد الأوروبي العليا كاثرين آشتون لتحديد موعد ومكان للقاء.

وقالت: «ليست لدينا معلومات جديدة تؤكد آخر التعليقات الإيرانية. ما زال مكتب الممثلة العليا آشتون يسعى إلى تحديد موعد ومكان لقاء مع إيران، ولكن حتى الآن كل ما حصلنا عليه هو تصريحات علنية متضاربة من إيران حول استعدادها للمحادثات».

وشددت المسؤولة على أن «مجموعة (5+1) ما زالت مستعدة للقاء مع إيران ومستعدة لتحديد موعد وموقع محددين، ولكن حتى الآن لا نعلم بأي تأكيد رسمي من الحكومة الإيرانية».

وامتنعت المسؤولة عن التعليق حول إمكانية عقد الاجتماع في تركيا، مشيرة إلى أنه يجب تأكيد عقد الاجتماع والحصول على رد إيراني رسمي.

من جانبه، قال مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الوكالة غير معنية بتحديد مكان وزمان محادثات دول «5+1» مع إيران لأن الوكالة لا تشارك فيها، وقال :«هذا ليس اجتماعنا.. وحتى الآن ليست هناك أية بوادر على أننا سنشارك».

وردا على استفسار عن ما إن كان يقصد برد كهذا الإشارة إلى أن المحادثات لن تشمل مبادرة تبادل الوقود النووي التي اقترحتها الوكالة، قال المسؤول: «حتى الآن ليس هناك ما يشير إلى ذلك؛ إذ يبدو أن إيران متمسكة باستقلال القضيتين وعقد محادثات منفصلة بشأن ملفها النووي وأخرى بخصوص مبادرة تبادل الوقود».

وكانت إيران قد جددت تأكيدها على أن ملف تبادل الوقود النووي المحتمل مع القوى الكبرى يجب أن يتم بحثه بشكل منفصل عن مباحثات البرنامج النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست لوكالة الصحافة الفرنسية، لقد «قلنا منذ البداية إن المسألتين مستقلتان كلتيهما عن الأخرى»، وأضاف أن «مسألة تبادل الوقود شيء، والحوار مع مجموعة (5+1) شيء آخر. وإذا لم يتم تناول هذين الأمرين بشكل منفصل تماما فإن ذلك سيؤدي إلى مشكلات في المستقبل».