نائب الملك الأمير سلطان بن عبد العزيز يؤكد في مجلس الوزراء أن مشاركة خادم الحرمين في قمة العشرين تجسد مكانة المملكة سياسياً واقتصادياً

مجلس الوزراء السعودي يستنكر القرار الإسرائيلي بهدم المنازل العربية في القدس الشرقية

نائب الملك يطلع على برامج جامعة أم القرى

النائب الثاني يبحث آخر التطورات مع وزير باكستاني وسفير مصر في السعودية

رأس نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الإثنين في قصر السلام بجدة.

وفي بداية الجلسة تحدث نائب خادم الحرمين الشريفين عن ما تحظى به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزآل سعود من مكانة قيادية عربياً وإسلاميا ودولياً. مؤكداً أن مشاركة خادم الحرمين الشريفين في قمة العشرين في كندا تجسد هذه المكانة والسياسة الاقتصادية الحكيمة التي أقرتها المملكة. منوها باللقاءات والمشاورات التي أجراها خادم الحرمين الشريفين مع قادة دول المجموعة وبما اشتملت عليه كلمته التي وجهها خلال اجتماع قادة دول المجموعة من مضامين وتـأكيدات مهمة حول الأوضاع الاقتصادية العالمية والأنظمة المالية وتطورات أسواق النفط ودعم الدول النامية خاصة الفقيرة وقضايا التجارة الدولية وتشديده على أهمية إصلاح الأنظمة المالية العالمية لتفادي وقوع الاقتصاد العالمي في أزمات في المستقبل ، وما أشار إليه من أن المملكة اتخذت عدداً من الإجراءات في مجال السياسة المالية والنقدية لمواجهة الأزمة المالية الاقتصادية العالمية.

وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس استمع بعد ذلك وبتوجيه كريم إلى تقرير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها إقليميا ودولياً .. وأعرب في هذا الصدد عن استنكار المملكة العربية السعودية لقرار الحكومة الإسرائيلية هدم 22 منزلاً فلسطينيا شمال مدينة القدس المحتلة مؤكداً استنكار المملكة لهذا القرار الذي يأتي ضمن السياسة الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان.

كما دعا المجلس بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف السادس والعشرين من شهر يونيو إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة هذه الآفة والتوعية بأخطارها وتحصين المجتمع الإنساني بمختلف شرائحه ضدها .. مثمناً الجهود المتميزة التي يضطلع بها مجلس وزراء الداخلية العرب في مكافحة المخدرات .

وأفاد في ختام بيانه أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر من القرارات ما يلي :ـ

أولاً:

وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الطاجيكي في شأن مشروع اتفاق تعاون في مجال مكافحة الجريمة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية طاجيكستان ، والتوقيع عليه ، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة لذلك.

ثانياً:

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 26/14 ) وتاريخ 26/4/1431هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على انضمام المملكة العربية السعودية إلى البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل المتعلق ببيع الأطفال وبغاء الأطفال واستغلال الأطفال في المواد الإباحية ، المعتمد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ( 54/263 ) وتاريخ 25/5/2000م ، بالصيغة المرفقة بالقرار .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثالثاً:

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو ا لملكي وزير الخارجية ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 25/14 ) وتاريخ 26/4/1431هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على انضمام المملكة العربية السعودية إلى ( البروتوكول ) الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل المتعلق باشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة ، المعتمد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ( 54/263 ) وتاريخ 25/5/2000م بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

رابعاً:

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير النقل ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 102/73 ) وتاريخ 16/2/1431هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية السودان في مجال النقل البحري ، الموقع عليها في مدينة جدة بتاريخ 30/6/1430هـ ، الموافق 23/6/2009م ، بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

خامساً:

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير النقل ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 102/73 ) وتاريخ 16/2/1431هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية السودان في مجال النقل الركاب والبضائع على الطرق البرية ، الموقع عليها في مدينة جدة بتاريخ 30/6/1430هـ ، الموافق 23/6/2009م ، بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

سادساً :

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في شأن تقرير القياس الأول لتحويل الجهات الحكومية إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية لعام ( 1428هـ ) أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من أهمها : تعديل الفقرتين ( 22 ) و ( 23 ) من ضوابط تطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية ، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم ( 40 ) وتاريخ 27/2/1427هـ لتصبح بالنص الآتي :

أ / الفقرة ( 22 ) : تقوم كل جهة حكومية بقياس مدى التحول إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية كل ستة أشهر وفق مؤشرات وآلية يضعها البرنامج وبمساندة منه تمكّن الجهاتِ الحكوميةَ من قياس تحوّلها باستمرار خلال العام ، وتدرج هذه المؤشرات ضمن التقرير السنوي للجهة ، وترسل نسخ منها إلى البرنامج .

ب / الفقرة ( 23 ) : يرفع تقرير عام سنوي إلى المقام السامي - يعده البرنامج - يوضح مدى تحول الجهات الحكومية إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية ، وفقاً للمؤشرات الواردة في الفقرة ( 22 ) أعلاه " .

سابعاً :

وافق مجلس الوزراء على تعيينين بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة وذلك على النحو التالي :

1 / تعيين سعد بن عبدالرحمن بن محمد بن سعدي على وظيفة ( وكيل الإمارة للشؤون الأمنية ) بالمرتبة الخامسة عشرة بإمارة منطقة الرياض.

2 / تعيين الدكتور إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم الدريبي على وظيفة ( وكيل الإمارة المساعد للشؤون الأمنية ) بالمرتبة الرابعة عشرة بإمارة منطقة عسير ، وذلك اعتباراً من تاريخ إنهاء خدمته العسكرية.

فى مجال آخر أعرب الأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة، عن شكره للأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، على افتتاح مشروع تطوير وادي حنيفة.

وقال الأمير مشعل بن عبد العزيز في برقية للأمير سلمان بن عبد العزيز: «يسرنا أن نهنئ سموكم الكريم على هذا الإنجاز الكبير والحيوي ونقدر جهودكم المثمرة في هذا الشأن ونتمنى لسموكم مزيدا من التوفيق والسداد».

وعبر الأمير سلمان بن عبد العزيز عن بالغ شكره وتقديره للأمير مشعل بن عبد العزيز على هذه التهنئة الكريمة، مؤكدا أن ما تحقق هو بفضل الله أولا ثم بفضل الرعاية الكريمة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين لكل ما من شأنه تيسير حياة المواطنين ورفاهيتهم.

كما أعرب الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، عن شكره للأمير سلمان بن عبد العزيز، إثر اطلاعه على المطبوعات الثلاث التي تناولت مراحل تطوير وإنجاز مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة.

وأثنى ولي العهد في برقية شكر جوابية لأمير منطقة الرياض على ما تحقق في وادي حنيفة من إنجازات بفضل الله ثم برعاية ومتابعة أمير منطقة الرياض، ومؤازرة العاملين في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

وقال ولي العهد: «نشكر سموكم على جهودكم المباركة والمخلصة ونثمن جهود القائمين على الهيئة، سائلا الله العلي القدير التوفيق للجميع».

وعبر الأمير سلمان بن عبد العزيز عن بالغ شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمين، على ما يقدمانه من دعم ومساندة لكل ما من شأنه تطوير منطقة الرياض كسائر مناطق المملكة، مشيرا إلى أن مشروع تطوير وادي حنيفة يشكل إحدى ثمار توجيهات القيادة الحكيمة، التي تحرص على تيسير حياة المواطنين ورفاهيتهم.

يذكر أن مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة الممتد على مسافة تزيد على 80 كيلومترا ابتداء من شمال طريق العمارية حتى منطقة الحاير جنوبا، أثمر بفضل الله، عن استعادة الوادي لوضعه الطبيعي مصرفا لمياه الأمطار والسيول، وتأهيله ليكون إحدى المناطق المفتوحة المتاحة لسكان المدينة، الملائمة للتنزه، وتحويله إلى منطقة جاذبة للاستثمار في مجالات متنوعة.

واطلع الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب خادم الحرمين الشريفين على جانب من البرامج الدراسية والتدريبية لجامعة أم القرى بمكة المكرمة بالإضافة إلى نشاطاتها العلمية في خدمة المجتمع.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بالديوان الملكي بقصر السلام الدكتور بكري بن معتوق بن بكري عساس مدير جامعة أم القرى ووكلاء الجامعة، حيث أثنى على الدور الذي تنتهجه جامعة أم القرى، راجيا للقائمين عليها المزيد من التطور للإسهام في النهضة التعليمية بالمملكة. وهنأ الأمير سلطان الدكتور عساس بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه مديرا للجامعة، متمنيا له التوفيق والنجاح في خدمة دينه ووطنه.

من جهة ثانية استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين بقصر السلام سفير نيوزيلندا لدى السعودية تريفور ماثيسون الذي ودعه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده لدى المملكة.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز استقبل بالديوان الملكي الأمراء وكبار المسؤولين وجمعا من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.

حضر اللقاءات الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل، والأمير بندر بن محمد بن سعود الكبير، والأمير نواف بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في ديوان ولي العهد.

كما حضر اللقاءات علي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، وحمد بن عبد العزيز السويلم نائب رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد، وعبد الله بن مشبب الشهري رئيس المكتب الخاص لولي العهد.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ببرقية عزاء ومواساة للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان في وفاة السيد ثويني بن شهاب آل سعيد الممثل الخاص لسلطان عمان، معربا له ولأسرة الفقيد عن بالغ التعازي وصادق المواساة، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.

كما بعث نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز ببرقية عزاء للسلطان قابوس بن سعيد سلطان، ضمنها تعازيه ومواساته في الفقيد الراحل، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته.

على جانب آخر استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمكتب سموه في وزارة الداخلية بجدة الوزير الفدرالي للعلوم والتقنية بجمهورية باكستان الإسلامية محمد أعظم خان يرافقه السفير الباكستاني لدى المملكة عمر خان علي شيرزي وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين ومن أهمها تبادل الزيارات والخبرات والتعاون الأمني والتقني .

وقال النائب الثاني // باكستان دولة شقيقة قريبة من قلوبنا وعقولنا ونحس بكل ما يمس باكستان ، ونتمنى من الله أن يعينهم على التغلب على المواقف الصعبة // .

من جانبه أشاد الوزير الباكستاني بالعلاقات القوية بين البلدين الشقيقين حكومة وشعباً ، متمنياً استمرار التعاون في كافة المجالات .

إثر ذلك تم تبادل الهدايا التذكارية بهذه المناسبة .

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف بوزارة الداخلية الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري .

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمكتبه في وزارة الداخلية بمحافظة جدة عدداً من سفراء خادم الحرمين الشريفين المعينين لدى بعض الدول وهم : السفير فيصل بن حامد معلا المعين لدى جمهورية السودان والسفير عبدالله بن عبدالعزيز آل الشيخ المعين لدى جمهورية التشيك والسفير تركي بن محمد الماضي المعين لدى جمهورية الأرجنتين والسفير عبدالرحمن بن عبدالعزيز أبانمي المعين لدى جمهورية فنزويلا.

وفي بداية الاستقبال رحب النائب الثاني بالسفراء وهنأهم على الثقة الملكية السامية وقال // عليكم العمل بتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسيدي سمو ولي عهده الأمين بضرورة الوقوف مع المواطن في الخارج دون تجاهل لقوانين البلد التي يعيش فيها //.

وأضاف // نحن حريصون على أمن المواطن في الخارج مثل حرصنا على أمنه داخل بلادنا الآمنة // .

وحث النائب الثاني السفراء على تمثيل بلدهم وحكومتهم خير تمثيل وحملهم تحياته وتقديره لقادة الدول المعينين فيها ، وأوصاهم بالحرص على تعزيز العلاقات بين المملكة وهذه الدول وأن يعملوا لمصلحة المملكة وسمعتها الطيبة متمنياً لهم السداد والتوفيق .

من جانبهم أعرب السفراء عن شكرهم لسمو الأمير نايف بن عبدالعزيز على إتاحة الفرصة لمقابلته والأخذ بتوجيهاته مؤكدين أن المواطن السعودي سيكون محل اهتمامهم الأول في جميع الظروف .

حضر الاستقبال مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف بوزارة الداخلية الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري .

وشدد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي على أهمية أن تأخذ الهيئة السعودية للمهندسين مكانها، وتفعيلها كمرجع لوزارات كل من الداخلية، والشؤون البلدية والقروية، والعمل، والخدمة المدنية، والتجارة والصناعة، ولجميع المهندسين وغيرهم، آملا تكون الأمور بأيدي مهندسين أكفاء، وضرورة وجود الكوادر البشرية القادرة، التي ستعمل على مصلحة المواطن، مشيرا إلى أن «مصلحة المواطن مصلحة للوطن».

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بوزارة الداخلية بجدة، المهندس عبد الله بن سعيد بقشان رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين، وأعضاء الهيئة، واستمع خلال اللقاء إلى إيجاز من المهندس بقشان عن أهم ما تم حيال مشروع نظام مزاولة المهن الهندسية، وأنها في مرحلة المراجعة النهائية بهيئة الخبراء في مجلس الوزراء، وأن النظام متى ما تم إقراره سيحقق الأهداف والغايات التي وضع من أجلها، معربا عن تطلع الهيئة إلى دعم النائب الثاني لقرار نظام مزاولة المهن الهندسية، وكذلك تأييد إيجاد سلم رواتب خاص للمهندسين العاملين في القطاع الحكومي.

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتب سموه بوزارة الداخلية بجدة سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة محمود محمد عوف الذي نقل إلى سموه تحيات وزير الداخلية المصري حبيب العادلي.

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين ، خاصة المواضيع المتعلقة بالنواحي الأمنية.

وقال النائب الثاني للسفير المصري // إن التعاون الأمني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية على أحسن ما يكون ، ويهمنا الأمن المصري كما يهمنا الأمن السعودي //.

حضر اللقاء مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف بوزارة الداخلية الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري.

ورعى السفير السعودي في روسيا حفل تخريج 129 من طلبة قسم الأمير نايف للدراسات الإسلامية في جامعة موسكو وذلك بحضور عدد من المسؤولين السعوديين والأجانب.

وتناول السفير السعودي في كلمة ألقاها في حفل التخرج العلاقات السعودية الروسية وتطورها عبر الزمن مشيرا إلى المنجزات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة في كل المجالات.

وأضاف «أن العلاقات السعودية الروسية شهدت نقلة نوعية في مختلف الميادين، الاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية والرياضية، مشيرا إلى تطابق الرؤى بين البلدين في الكثير من القضايا العالمية الملحة». مذكرا في الوقت نفسه بأن هناك نتائج ممتازة لتفعيل علاقات برلمانية بين البلدين من خلال زيارات متبادلة لممثلي مجلسي الشورى السعودي والدوما الروسي. وأشار إلى أن المملكة تثمن موقف روسيا الداعم لعملية السلام وكذلك فيما يخص الوضع في العراق وأفغانستان والسودان واليمن وكذلك مواقفها تجاه رفض الاستيطان الإسرائيلي خصوصا في القدس.

وثمن علي حسن جعفر السفير السعودي في روسيا الجهود التي يقوم بها مجلس إدارة قسم الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية في جامعة موسكو والذي يحظى بعضوية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عضو مجلس قسم الأمير نايف للدراسات الإسلامية، وما يقوم به نحو تعزيز مسيرة القسم والتفاهم بين الحضارتين.

وتطرق إلى مسألة الإرهاب، مبينا موقف المملكة الرافض لهذه الظاهرة، وتنديدها حكومة وشعبا للأحداث الإرهابية التي وقعت في موسكو مؤخرا، وذكر في هذا الصدد الاتصال الشخصي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالرئيس الروسي ميدفيديف ورئيس الحكومة بوتين. مضيفا «أنه لا بد من محاربة الإرهاب في كل المجالات أمنيا وفكريا».

إلى ذلك أعرب طلبة القسم عن شكرهم وامتنانهم لقيادة المملكة لتوفيرها الفرصة لأداء فريضة الحج. كما توجه الحاضرون بالشكر العميق لمنسوبي سفارة المملكة والسفير شخصيا على جهودهم الطيبة في دعم نشاط القسم.

وتوجهت إدارة معهد بلدان آسيا وأفريقيا على لسان نائب مدير المعهد البروفسور ليونيد غيفيلينغ بكلمة شكر إلى الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية راعي هذا القسم، وإلى عضو مجلس القسم الدكتور ساعد العرابي الحارثي والسفير علي حسن جعفر على جهودهم النبيلة لدعم عملية التعليم في القسم، كما هنأ المتخرجين راجيا لهم الاستفادة من المعارف التي تلقوها في القسم والمعهد.

من جهته أشاد الدكتور فريد أسد الله، نائب رئيس الإدارة الدينية في الشؤون العلمية والعلاقات مع المؤسسات الحكومية في روسيا، بموقف المملكة الداعم لروسيا أثناء انتخابها مراقبا في منظمة المؤتمر الإسلامي، مثمنا النتائج المثمرة لتعاون المؤسسات العلمية في تأهيل كوادر لمؤسسات دينية.

الجدير بالذكر أن عدد خريجي قسم الأمير نايف للدراسات الإسلامية منذ تأسيسه قد بلغ 2379 طالبا منهم 129 طالبا تخرجوا في هذا العام الدراسي 2009/2010.

هذا وأعرب مدير عمليات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" جون غينغ، عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، على الدعم المالي الذي تقدمه للوكالة.

ونوه غينغ في بيان صحفي نشره مكتب وكالة الغوث في عمّان، بما قدمته المملكة من تبرع للوكالة لشراء أدوية، ومواد غذائية، وتوزيعها على اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل.

وأكد علماء ومفكرون أهمية الجهود التي تبذلها المملكة في نشر الفكر الاسلامي الوسطي في مواجهة الأفكار المتطرفة التي تتنافى مع صحيح الاسلام، كما اشادوا بالدور البارز لعلماء المملكة في تعزيز الفكر الصحيح ومواجهة الأفكار التكفيرية والمتشددة التي تؤدي الى التطرف والإرهاب.

وأكدوا في ختام فعاليات المؤتمر الدولي للوسطية الذي نظمه المنتدى الدولي للوسطية تحت شعار (الوسطية في الإسلام) ، بمشاركة نخبة من العلماء وقادة الفكر من المملكة وقطر والأردن ومصر والسودان والمغرب بجهود خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في خدمة الإسلام والمسلمين.

وفي كلمته أكد المفكر الاسلامي الدكتور احمد كمال أبو المجد وزير الإعلام المصري الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر أهمية تفعيل جهود الحوار في نشر ثقافة التسامح والسلام وتقديم الاسلام في صورته الحقيقية الناصعة مشيدا بالدور الذي يبذله علماء المملكة لتعزيز الفكر الصحيح ومواجهة الأفكار التكفيرية والمتشددة التي تؤدي إلى تشتيت الأمة وتفريقها مؤكدا ان المملكة تعد مثالا للتقدم في مجالات الفكر والعلم والثقافة خاصة في ظل توجيهات ومنهج خادم الحرمين في التشجيع على نشر الفكر الوسطى والانفتاح على العالم لتحقيق التواصل والتعاون بما يحقق الخير للاسلام والمسلمين، وقال ان العالم كله يعيش في حيرة، وهو مبتلى بسوء فهم عن الإسلام وغير المسلمين أساءوا الظن بالإسلام إما عن جهل أو سوء فهم وإما عن تقاعس منا، وإننا يجب علينا الخروج من هذا النفق الذي نعيش فيه.

ومن جانبه قال منتصر الزيات المحامي رئيس مكتب القاهرة للمنتدى العالمي للوسطية: إنّه لا تجديد في الثوابت والأصول، والمؤكد أننا لا نحدث في الدين ما ليس منه، وأنّ الثوابت وما اتفق عليه أهل السنة والجماعة هو ما نؤكد عليه دومًا، وتابع قائلا: "علينا أن نخفف عن الناس متاعبهم وأن نعلمهم فقه الحياة كما نعلمهم فقه الموت"مؤكدا اهمية نشر الفكر الاسلامي الصحيح لمحاصرة الافكار المتطرفة.

ومن جانبه أكد الدكتور مروان الفاعوري، الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية، ان رسالة المنتدى العالمي للوسطية هدفها تحقيق النهضة ونشر الفكر الوسطي الذي ينهض بالأمة ويسهم في تأطير الجهود التي يبذلها مفكرون إسلاميون عبر الكتاب والقلم في سبيل تنسيق جهودهم وتوحيد بما يحقق أهداف الأمة في التواصل مع الفكر الجديد وإحياء الروح الاجتهادية لدى الأمة.

فى لندن عقد مجلس الأعمال السعودي البريطاني اجتماعا بحضور الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة ، ووزير الدولة في وزارة الخارجية البريطانية اللورد هويل ، ووزير التجارة والصناعة عبدالله بن أحمد زينل علي رضا ، ورئيسه الجانب البريطاني في المجلس البارونة سايمونز ، ورئيس الجانب السعودي في المجلس المهندس خالد السيف.

وألقى وزير التجارة والصناعة كلمة في بداية الاجتماع أوضح فيها أن الاقتصاد العالمي خرج من أسوء حالة ركود مر بها منذ 60 عاماً تسببت في حدوثها الأزمة الاقتصادية العالمية التي إجتاحت العالم، مشيرا إلى أن الأزمة ضربت كل من قطاع الإسكان والقطاع المالي مما أدى إلى حدوث إنعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي.

وقال "نتيجة لتلك الأزمة الحادة إرتفع معدل البطالة في الدول الكبرى والدول النامية، قامت حكومات العالم بأخذ كل التدابير الجذرية المالية لتحفيز الاقتصاد مما ساعد في تنشيط النمو الاقتصادي العالمي ومنع حدوث ركود آخر أسوء من الذي سبقه بمراحل. لقد تأثرت جميع البلاد دون إستثناء من تلك الأزمة العالمية إلا أن الأثر على المملكة العربية السعودية كان معقولاً بسبب إقتصادها المتين الرسخ".

وأشار إلى أن "مجموعة قمة دول الـ20 التي تفخر المملكة العربية السعودية كونها أحد أعضائها الفاعلين قامت بالمقابل بسن إجرآت تنظيمية يجري تنفيذها حالياً"، مبينا أن التذبذب الحاد في أسعار النفط والركود الاقتصادي العالمي يؤكد أهمية اعتماد سياسات اقتصادية سليمة تعكس دور الدورة الاقتصادية.

وقال إن "تبني المملكة العربية السعودية لبرنامج إنفاق بـ 400 مليار دولار حتى العام 2013 هي أعلى نسبة لقياس الناتج المحلي الإجمالي في مجموعة دول الـ 20، على عكس الغالبية العظمي من دول مجموعة العشرين التي مازالت تسير في طريقها دون أن تقوم بإتخاذ أي تدابير لتحمي نفسها من تهديد العجز المالي الكبير، لذا من المتوقع أن ينمو إقتصاد المملكة العربية السعودية في العام الحالي 2010 بأكثر من نسبة 4 في المئة".

ومضى يقول "وفقا للتقرير الخاص بممارسة الأعمال التجارية الصادرعن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية حصلت المملكة العربية السعودية على الترتيب الثالث عشر في قائمة الدول الأكثر قدرة على المنافسة اقتصاديا، كما أن المملكة العربية السعودية تعد الوجهة الرئيسية للاستثمارات الأجنبية المباشرة في الشرق الأوسط، ومن المتوقع في العام الحالي 2010 أن يصل معدل نمو الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة العربية السعودية إلى 20 في المئة".

وأشار إلى أن القطاع الخاص يعد من أهم المحركات التي تدفع عجلة الإقتصاد للأمام حيث أن 47 في المئة من إقتصاد المملكة قائم على القطاع الخاص.

وبين وزير التجارة والصناعة أن تنمية الموارد البشرية والتنويع الاقتصادي لهما مرتبة الصدارة في قائمة خطط التنمية المتعاقبة منذ أن بدأت المملكة العربية السعودية في خطط التنمية منذ حوالي 40 عاماً.

وقال "إعتمد مجلس الوزراء مؤخراً مبدأ تحقيق النمو الاقتصادي المستدام والتنويع من خلال تبني الإستراتيجية الصناعية الوطنية، لكن عندما يتم تنفيذ الاستراتيجية الصناعية لابد من الأخذ بعين الإعتبار ثلاثة عناصر رئيسية الأول تعزيز القدرة التنافسية الصناعية السعودية في الاقتصاد العالمي التي اكتسبت زخما هائلا من العولمة الماضية، وكذلك نتيجة لإنضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية والمشاركة الفعالة في الأنشطة الاقتصادية الإقليمية منها والعالمية".

وأضاف أن "العنصر الثاني هو تحسين البنية التحتية التي توفر نظام الدعم للتنمية الصناعية، وقد قامت المملكة بتلك الخطوة. أما العنصر الثالث فهو فرض الإطار القانوني في ما يتعلق بالتجارة الدولية وقوانين التنظيم لتمكين الشركات السعودية في الصناعات الناشئة ولتمكين الشركاء الأجانب والمستثمرين من المنافسة بشكل فعال في مجال الاقتصاد".

وتطرق إلى العلاقات السعودية البريطانية، وقال "تظل علاقة المملكة العربية السعودية ببريطانيا وثيقة وفي نمو مستمر على الصعيد الفردي والحكومي".

وبحث الاجتماع عددا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال من أهمها عرض عن العلاقات التجارية بين البلدين وعن اجتماع فريق العمل المالي المنبثق من حوار المملكتين وعرض عن الشركة السعودية البريطانية للتطوير والاستثمار SBDIC التي أقّر إنشاؤها منتصف العام الماضي برأسمال 2 مليار ريال.

من جهة أخرى عقد فريق العمل المالي السعودي البريطاني المنبثق عن منتدى "حوار المملكتين" اجتماعاً لبحث جملة من الموضوعات من بينها مناقشة تمويل المشروعات والمنشآت المتوسطة والصغيرة والرهن العقاري والتعاون في مجال الخدمات المالية والدروس المستفادة من الأزمة المالية العالمية.

وقدم أمين عام مجلس الغرف السعودية الدكتور فهد السلطان عرضا خلال الاجتماع عن مشروع تدريب الشباب YPP المخصص للكوادر الشابة وحديثي التعيين للتدريب في أثناء العمل في كبرى الشركات في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة الذي يركز على التدريب في تخصصات تراعي متطلبات سوق العمل المستقبلية في المملكة وتسهم في تهيئة كوادر سعودية تلبي متطلبات السوق.

كما قدم الدكتور السلطان ورقة بعنوان "العلاقات الاقتصادية السعودية البريطانية .. التحديات الحالية والطموحات المستقبلية" يتناول فيها رؤية القطاع الخاص لهذه العلاقة وآفاق التعاون والفرص المتاحة.

وكان وفد مجلس الغرف السعودية قد بدء يوم الأربعاء زيارة إلي بريطانيا تستهدف بحث سبل التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين بمشاركة عدد من أصحاب الأعمال السعوديين في عدد من القطاعات.

وأوضح الدكتور السلطان في تصريح صحفي أهمية الدور الذي يؤديه مجلس الأعمال السعودي البريطاني في التعريف بالفرص الاستثمارية في المملكة والميزات الإيجابية لمناخ الاستثمار من خلال البرامج والأنشطة التي ينظمها دورياً.

فى البحرين أكد الدكتور الشيخ محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية أن اجتماع المجلس الوزاري لوزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المنامة بشأن رؤية مملكة البحرين لتطوير مجلس التعاون كان مثمرا وناجحا.

وقال الدكتور الشيخ محمد الصباح في مؤتمر صحافي مشترك مع أمين عام مجلس التعاون عقب اختتام أعمال الاجتماع إن عقد هذا الاجتماع يأتي تنفيذا لرغبة وتوجيهات قادة دول مجلس التعاون لبحث مرئيات مملكة البحرين التي قدمها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين في قمة الكويت في ديسمبر الماضي حيث ناقش وزراء الخارجية تفعيل دور مجلس التعاون في المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية وآلية حقوق الإنسان، وآلية متابعة تنفيذ القرارات، والبعد الاقتصادي الآسيوي، لتحقيق الترابط والتكامل الاقتصادي بين دول المجلس في ضوء ما يشهده العالم حاليا من توجهات نحو إقامة التكتلات الاقتصادية الكبرى.

ووصف الاجتماع بأنه كان مثمرا ووضعت خلاله أسس تفعيل التعاون بين دول المجلس، وقال إنه تم اتخاذ عدد من القرارات سيتم رفعها مباشرة إلى قادة وملوك دول مجلس التعاون، فيما سيواصل المجلس مناقشة المواضيع الأخرى حتى استكمال النواقص في محاورها، وتم الاتفاق كذلك على عقد اجتماع قادم لاستكمال نقاشات وزراء خارجية دول المجلس حول مرئيات مملكة البحرين.

من جهته أوضح أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون تناول الجوانب الاقتصادية والأمنية والعسكرية والعلاقات الاقتصادية مع المجموعات الاقتصادية، مشيرا إلى أن الرؤية التي طرحها الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمام القادة الخليجيين في قمة الكويت أتت مباشرة بعد الرؤية الحكيمة التي قدمتها المملكة العربية السعودية والمبادرة الكويتية ورؤية دولة قطر في القضايا الاقتصادية والسياسية.