البيان المشترك للقمة السعودية الأميركية يدعو إيران للوفاء بالتزاماتها الدولية

نائب الملك الأمير سلطان بن عبد العزيز يستقبل رئيس مشاريع القوات السعودية في وزارة الدفاع البريطانية

النائب الثاني يرعى الحفل السنوي لجامعة نايف وحفل تخريج 1492 طالباً من كلية الملك فهد الأمنية

الأمير نايف: أفشلنا أكثر من 220 محاولة إرهابية خلال العقد الحالي

شهدت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى واشنطن اهتماما أميركيا بتقوية العلاقات السعودية - الأميركية والتشاور بقضايا إقليمية عدة.

وأوضح بيان من البيت الأبيض حول اجتماع خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض، أن الجانبين أعربا عن دعمهما القوي للجهود التي تبذلها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لمعالجة الملف النووي الإيراني، وحثا إيران على الوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب قرار مجلس الأمن وقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان هناك اتفاق سعودي - أميركي على أهمية السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وأفاد البيان أن الجانبين يأملان في أن تؤدي المحادثات غير المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى استئناف المحادثات المباشرة لتحقيق هدف الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.

وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين والرئيس أوباما أكدا أيضا أهمية استئناف المفاوضات على المسارين السوري - الإسرائيلي واللبناني - الإسرائيلي من أجل تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس، بعد اللقاء، إن «السعوديين أعادوا التعبير عن دعمهم لمبادرة السلام العربية وهذا جزء مهم» من أجل جهود إحياء السلام في المنطقة. وأعرب بيان البيت الأبيض عن ترحيب أوباما بالدور القيادي المستمر لخادم الحرمين الشريفين ودعمه لمبادرة السلام العربية.

وأشار البيان إلى أن خادم الحرمين الشريفين والرئيس أوباما أكدا كذلك أهمية الجهود المبذولة لمنع التطرف وأعمال العنف، موضحا أن الرئيس الأميركي أعرب عن إشادته وترحيبه بالجهود الناجحة للمملكة العربية السعودية في مكافحة التطرف والتعامل مع تهديدات تنظيم القاعدة بما في ذلك المواقف التي اتخذتها هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية لتجريم الإرهاب وتمويله. وأضاف البيان أن أوباما أعرب عن تأييده لمبادرة الملك عبد الله لتشجيع الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، كما أنه جدد التزامه لخادم الحرمين الشريفين بإغلاق معتقل غوانتانامو.

وكان أوباما قد تعهد بإغلاق المعتقل العسكري فور وصوله إلى البيت الأبيض بداية عام 2009 ولكن حتى الآن لم يطبق ذلك القرار بسبب مصاعب في نقل المعتقلين. إلا أنه أعاد تأكيد التزامه بإغلاق السجن خلال لقائه مع خادم الحرمين. ويذكر أن عدد المعتقلين السعوديين في السجن الأميركي دون الـ20 حاليا.

وقال البيان إن الزعيمين ناقشا أيضا الجهود الدولية لمساعدة أفغانستان، وهو جانب سعت الولايات المتحدة للحصول على تأييد القيادة السعودية فيه. كما أن البيان لفت إلى تأكيد الملك عبد الله وأوباما دعمهما للحكومة اللبنانية في سعيها للحفاظ على سيادتها وعلى أهمية تحقيق الأمن والازدهار لليمن، بالإضافة إلى الحاجة إلى تشكيل حكومة وفاق شاملة لكل الأطراف في العراق وتأسيس علاقات بناءة بين العراق الموحد ذي السيادة وجيرانه.

وأفاد البيان أن الزعيمين استكملا كذلك مشاوراتهما بشأن نتائج قمة مجموعة العشرين الاقتصادية وحول النمو الاقتصادي العالمي، مرحبين باستمرار توسيع علاقات التعاون الاقتصادية والتجارية والعلمية والروابط التعليمية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، بما في ذلك الأعداد التاريخية الكبيرة من الطلاب السعوديين الدارسين في الولايات المتحدة الذين فاق عددهم 20 ألف طالب الآن، وهو أكبر عدد من أي وقت مضى.

ووفقا للبيان فإن الزعيمين أعربا عن تطلعهما لزيادة تعزيز العلاقات بين البلدين، مبرزين أن العام الحالي يصادف الذكرى الخامسة والستين للقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز - رحمه الله - والرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت على متن البارجة «يو إس إس كوينسي» عام 1945.

وأفادت وزارة الخارجية الاميركية، بأن هناك مجالات تعاون كثيرة بين البلدين، بما فيها التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا. وكانت السعودية قد وقعت اتفاق تعاون في مجال التقنية والعلوم في ديسمبر (كانون الأول) 2008، بينما التقت أول ورشة عمل رسمية تركز على الفضاء وتقنيات علم الطيران في واشنطن في ديسمبر 2009، ونتج عن ذلك تعاون بين وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا.

ويذكر أن هناك تعاونا في مجال الصحة، وفي مجالات عدة منها توسيع التعاون بين وزارة الصحة السعودية ووزارة الصحة الأميركية، بناء على مذكرة تفاهم جديدة وقعت في مايو (أيار) الماضي.

فى جدة استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز، في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران رئيس مشاريع القوات المسلحة السعودية بوزارة الدفاع البريطانية أورسولا برينان والوفد المرافق، وتناول اللقاء بحث أوجه التعاون بين البلدين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار ولي العهد.

كما حضر الاستقبال السكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري، ورئيس اللجنة التنفيذية للمشروع السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي العميد الطيار ركن عبد الرحمن الزمامي، ومدير المشروع للتعاون الدفاعي المهندس العقيد ركن طلال العتيبي، ومساعد السفير البريطاني لدى السعودية رودي دروموند.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز استقبل في مكتبه بالوزارة، الأمراء وكبار المسؤولين وجمعا من المواطنين. حضر الاستقبال الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد.

كما حضر الاستقبال مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق أول الدكتور علي بن محمد الخليفة، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري، ورئيس المكتب الخاص لولي العهد عبد الله بن مشبب الشهري.

وصدرت موافقة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود على تعيين مجلس إدارة نادي الطيران السعودي لدورته الرابعة لمدة سنة من 25/5/1431هـ. ويتكون مجلس الإدارة المعين من كل من:

1. الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيزرئيساً 2.الأمير بندر بن سعود بن خالد عضواً 3.الأمير بندر بن خالد الفيصل (العضو المنتدب) عضواً 4.الأمير تركي بن مقرن بن عبدالعزيز عضواً 5.سعد بن فهد الوعلان عضواً 6.خالد بن مساعد السيف عضواً 7.محمد بن محمد بن لادن عضواً 8.عبدالله بن منصور الجعويني (المدير العام التنفيذي) عضواً 9.محمد بن يوسف الخريجي عضواً 10. ممثل عن الهيئة العامة للطيران المدني عضواً 11.ممثل عن شركة أرامكو السعودية عضواً 12.ممثل عن الخطوط العربية السعوديةعضواً 13.ممثل عن الشركة الوطنية للخدمات الجوية (ناس) عضواً 14.ممثل عن شركة الخطوط الجوية (سما) عضواً

يذكر أن نادي الطيران السعودي أنشيء بقرار من مجلس الوزراء صدرعام 1421هـ كشخصية اعتبارية مستقلة تهدف لنشر ثقافة الطيران وعلومه ويرأس مجلس إدارة النادي منذ إنشائه مؤسسه الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز.

على صعيد آخر رعى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الدراسات العليا وكلية التدريب وكلية علوم الأدلة الجنائية وكلية اللغات في الجامعة.

وكان في استقبال النائب الثاني لدى وصوله مقر الحفل رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي ونائب رئيس الجامعة الدكتور جمعان بن رشيد أبأ رقوش وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة.

وبدئ الحفل المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي كلمة رحب فيها بالنائب الثاني والحضور مؤكداً "أنه لا مزايدة على أهمية الأمن لأنه يصون الحقوق والمكتسبات وكونه داعم أساسي للتنمية وجسر للحضارة والتقدم".

وقال "إن الجامعة قد أنشئت كجهاز علمي لمجلس وزراء الداخلية العرب قبل ثلاثة عقود لتضع وتنفذ الجوانب العلمية للاستراتيجيات والخطط الأمنية العربية التي تعنى بالأمن بمفهومه الشامل بما يخدم 22 دولة فإنها قد حققت نجاحا كبيرا بقيادة سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز".

وأشار إلى أن الجامعة نفذت 476 نشاطا في مجال مكافحة الإرهاب و117 نشاطا في نشاط الفساد واهتمت بجرائم الاتجار البشر ونفذت حيالها 91 نشاطا ، وفي الأمن النووي 23 نشاطا , كما نفذت 778 نشاطا في قطاع القضاء والعدالة ,574 نشاطا في الرعاية الاجتماعية وفي المخدرات والسلامة المرورية نفذت 682 نشاطا و233 نشاطا في الإعلام الأمني كما تبنت مفهوم الأمن السياحي وبلغ عدد الأنشطة العلمية فيه 104.

وأضاف " كما اهتمت الجامعة بالأمن الفكري وكان لها السبق في ذلك وبلغ عدد الرسائل المجازة في ذلك 10 رسائل وأقامت 15 دورة وأصدرت 31 إصدارا متعلقا به ، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من برامج التعاون الدولي مع دول عالمية عدة" .

واختتم كلمته بالقول إن الجامعة لم تكن لتصل إلى هذه المرحلة من النجاح والانجازات لولا توفيق الله ثم الرعاية التي تلقاها من النائب الثاني وإخوانه وزراء الداخلية العرب.

اثر ذلك ألقيت كلمة الخريجين ألقاها نيابة عنهم الدكتور مسفر بن ظافر القحطاني أكد فيها أن كليات جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية غدت محطات إشعاع علمي في مجالات التدريب وعلوم الأدلة الجنائية واللغات والعلوم الإستراتيجية، لافتا إلى أن تمثيل الجامعة للدول العربية أكسبها بعدا عربيا ودوليا وجعلهم في الوقت ذاته يفاخرون بانتمائهم لهذا الصرح الشامخ .

بعد ذلك القى مدير التعاون الدولي بجامعة ليون الفرنسية الدكتور أميل كالو كلمة أكد فيها أن جامعة ليون تشرفت بإقامة علاقات عمل وتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الامنية منذ أكثر من عشر سنوات، مشيرا إلى أن جامعة ليون أسهمت في المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد الذي نظمته جامعة نايف كما شاركت في مؤتمر القضاء والعدالة الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع وزارة العدل الفرنسية .

وأوضح أن جامعة ليون استضافت وفد المؤسسات العدلية والقضائية بالمملكة العربية السعودية في الشهر الماضي، ونظمت الجامعة زيارات عمل لهم للمحاكم ومقر الانتربول ومقرات السجون، مفيدا أن هناك خطط مستقبلية للتعاون مع الجامعة التي تمثل الدول العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية من حيث القيام بدراسات مشتركة وتنظيم دورات تدريبية وندوات عملية .

اثر ذلك القى مدير المركز العالمي لمكافحة الإرهاب الدكتور اليستر ميلر كلمة أبدى فيها إعجابه بالتجربة السعودية الثرية في " مكافحة الإرهاب " التي اعتبرها واحدة من أنجح التجارب العالمية ومثالاً يحتذى بها خاصة في مجال المناصحة التي يشرف عليها الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية لشؤون الأمنية مثمناً هذه التجربة الغنية وجهود جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في معالجة ظاهرة الإرهاب والإجرام المنظم من خلال إجراء العديد من الأبحاث والدورات التدريبية .

وعبر عن اعتزاز المركز العالمي لمكافحة الإرهاب بالعلاقات المتميزة التي تربطه بهذه الجامعة الفريدة وذلك من خلال مذكرة تفاهم موقعه بين الطرفين أتاحت لنا فرصة المشاركة في العديد من برامج الجامعة وهناك برنامج قادم سوف ينفذ في هذا الصرح العلمي يشارك فيه مرشحون من أوروبا وأمريكا والدول العربية .

بعد ذلك ألقى رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية الأسبق رئيس أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم الدكتور عبدالسلام المجالي كلمة أكد خلالها "أن مستقبل امتنا وقدرتها على مواجهة التحديات وتصدر مكانتها اللائقة بين الأمم لا يتحقق إلا من خلال العملية التربوية والتمسك بالقيم الإنسانية، مضيفا " لا أقصد بهذا ما يتعلمه الناشئة في المدارس والكليات والجامعات فحسب ولكن في كل مؤسسات المجتمع من البيت حيث تزرع البذر الأساسية وتكتسب العادات المواقف وإلى المسجد حيث ينفتح القلب والعقل لفهم الحياة والتوجه إليها بعين بصيرة وعقل متنور ".

وأشاد بالجهود التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خاصة في التعليم العالي والبحث العلمي واستكمال البنية التحتية لاسيما في قطاعي المياه والطاقة.

وقال " هاهي المملكة تتصدر دولنا الإسلامية في مجالات بحثية وعلمية عدة حتى أضحت جامعات السعودية موئلا لنخبة من علماء الأمة".

وبعد أن أعلن مدير إدارة القبول والتسجيل الدكتور مصطفى صلاح مرغلاني أسماء الخريجين، تشرف الخريجون بالسلام على النائب الثاني.

ثم تسلم الأمير نايف بن عبد العزيز لوحة تذكارية قدمها رئيس الجامعة بهذه المناسبة.

بعد ذلك ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكلمة التالية ..

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

إنها لليلة سعيدة أن نلتقي بهذه الوجوه الكريمة لنحتفل بتخرج هذا العدد من المؤهلين من إخواننا وأبنائنا في الدكتوراه والماجستير والدبلوم ما كان لي إلا أن أشارك بهذه الكلمة الارتجالية بهذه المناسبة العلمية العزيزة على قلوبنا أشكر معالي الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي مدير الجامعة وإخواني الكرام الأساتذة الذين سخروا وقتهم وجهودهم لتخريج هذه النخبة المباركة إن هذه الدفعة دفعة كبيرة ومؤهلة تشارك إخوانهم الخريجين في جميع جامعاتنا. إذن الوطن يستقبل أبناءه الكرام ليؤدوا واجباتهم في خدمة الدين ثم المليك والوطن كما أن إخواننا الخريجين من الدول العربية كذلك لا بد وأن يؤدوا واجبهم تجاه أوطانهم أتمنى لهم التوفيق.

لاشك أن الجهد الذي بذله الخريجون في سنوات الدراسة لهو جهد مكثف ومهم وأخذ الكثير من أوقاتهم ولكن الجهد الأهم في ميدان العمل هو المقياس الكبير للتحصيل العلمي الذي اكتسبوه في هذه الجامعة ليس هناك مكسب أفضل من مكسب الإنسان الصالح الذي يخدم بأمانة وإتقان وتفانٍ إنما أبناء الوطن يخدمون مجتمعهم ووطنهم.

إن التخصصات التي اكتسبها الخريجون تخصصات شاملة غطت كل المجالات التي لها علاقة بالأمن وبكل مجالاته وهذا يعد مكسبا كبيرا للأمن أن يعمل فيه من هم مؤهلون علميا إضافة إلى التأهيل الوطني والإخلاص لله والإيمان به والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه التي هي دستور هذا الوطن التي نعتز جميعا وعلى رأسنا سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد وكل مواطن نعتز بخدمة هذا الوطن المبارك الذي أسسه على التقوى جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله وجزاه عن الإسلام خيرا وعن كل أبناء الوطن السالفين والحاضرين والقادمين كل الخير ومن بعده أبناؤه رحمهم الله والآن يقود هذه الأمة ملك صالح موفق إن شاء الله وبجانبه عضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان.

إن مكسب الأوطان هم الرجال ومكسب الرجال العلم فنحن في زمن لا يقبل الجهل خصوصا وأن ديننا يأمرنا بذلك ويحثنا عليه قال تعالى : " هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون".

إن هذا الوطن يعتز ويتشرف ويفتخر أن دستوره القرآن والسنة النبوية متمسكا بها قولا وعملا وإن هذا يدفعنا جميعا إلى طلب العلوم في كل مجالاتها وهذا ما تعمل عليه الدولة في الجامعات وفي الابتعاث لطلب العلوم والتقنية والتكنولوجيا والعلوم في كل مجالات الحياة الطب والزراعة والتجارة والاقتصاد ومختلف العلوم والحمد لله أننا بتمسكنا بهذه العقيدة قطعنا خطوات طويلة وكبيرة وسريعة في طلب العلم الدنيوي الذي نستطيع به أن نخدم به وطننا العزيز .

إخواني الأعزاء:

إن هذه الجامعة إنجاز يتشرف به وزراء الداخلية الحاليون والسابقون الذين عملوا على إنشاء هذه الجامعة وكان للمملكة شرف وجود هذه الجامعة على أرضها بإجماع الدول العربية وشكرا لهم في ذلك الوقت، والشكر موصول للإخوة الوزراء لرعايتهم كل عام ومراجعتهم التقرير الذي يقدم من معالي مدير الجامعة ويكتبون ملاحظاتهم عليه وتوجيهاتهم.

كما ذكر معالي الدكتور عبدالعزيز بن صقر قبل هذه الجامعة تكاد المكتبة العربية تكون خالية تماما من كل الأبحاث الأمنية والآن والحمدلله بفضل هذه الجامعة ثم بفضل من كتبوا من الأساتذة ومن زوار ومن باحثين أثروا المكتبة العربية بكل الأبحاث والتخصصات والعلوم الأمنية وفي كل ما يستهدف به المجتمع في كل الأوطان من جرائم متعددة.

وللأسف في هذه السنوات الأخيرة ظهرت علينا ظاهرة الإرهاب البغيضة والذي ينطبق عليهم فعلا وأن نسميهم بالخوارج لأنهم خرجوا عن إجماع الأمة وكفروا المسلمين قادة وعلماء ومواطنين وخصوصا في بلدنا هذا، هؤلاء هم المعنيون قد يشاركني أصحاب العلم بأنهم الذين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وقد وصفهم الرسول عليه الصلاة والسلام بأصحاب ألسنة حداد يقولون ما تقولون ويدعون ما تدعون ولكنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، للأسف أن الغالبية منهم مواطنين سعوديين شباب غرر بهم ودفعوا إلى مجال القتل والتشريد ومر على كثير من الدول خصوصا الدول العربية والإسلامية ولكن بحسب الواقع كانت المملكة هي المستهدفة الأولى، وقد وقعت جرائم معلومة لديكم جرام إرهابية ضد مرافق حكومية وضد مرافق خاصة لمواطنين وضد إحدى المؤسسات أو الممثليات الأجنبية وقتل في هذه الأحداث من قتل وأصيب من أصيب دون ذنب، ولكن قوات الأمن واجهت هذا الأمر وقبضت على الكثير من الإرهابيين وقتلت البعض منهم دون استهداف للقتل بعدما وضعوا أنفسهم في مكان لابد أن يصابوا فيه أثناء المواجهة والاعتقال.

القضايا أو الأعمال الإرهابية التي أفشلت في هذا العقد أكثر من 220 محاولة كانت مستهدفة بها المملكة في مواقع متعددة وضد أشخاص ومسؤولين فضلا عن أنها أفشلت قد قبض على كل من وراءها وهم الآن منهم من هو أمام القضاء ومنهم من لا يزال أمام التحقيق في هيئة التحقيق والادعاء العام، الأجهزة الأمنية عليها أن توفر الأدلة لتضعها أمام المحققين حتى يستطيعوا أن يصلوا إلى النتائج ويقدموها للقضاء بصورتها الحقيقية حتى يصدر حكم الله فيهم.

في هذه الفترة لم تنس الدولة بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين بأن تكون هناك مناصحة لهؤلاء لعلهم يرجعون عن هذا الفكر وتم ذلك وقد هدى الله به البعض وأرجو أن يهدي به الباقين كما أننا وجدنا أنه لا بد من إستراتيجية أمنية أو إستراتيجية فكرية أمنية أو ما يسمى بالأمن الفكري لأن القضية ليست فقط مواجهة بالعمل الأمني وبمتابعة ومواجهة لأننا نريد أن نصحح الأفكار وهذا ما نرجوه من مشاركة فاعلة من علمائنا ليبينوا فعل هؤلاء وحكم الإسلام فيه وكذلك من مفكرينا وكتابنا وعلمائنا النفسانيين في تحليل هذه الظواهر، وقد قامت هذه الجامعة بالشيء الكثير بشكل مباشر واطلعت على كل القضايا وناقشتها وحددت كل ما مر بها وصفة أصحابها لتكون مرجعا لكل باحث ودارس في هذا المجال وكذلك لاستفادة الأجهزة الأمنية من هذه الأبحاث .

أريد أن أقول للإخوة أنه بالرغم من فساد هؤلاء واستهدافهم للبلاد فقد صدرت توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين ودعم عضده الأيمن سمو ولي عهده بالاهتمام بأسر هؤلاء ولذلك فإن وزارة الداخلية الآن تتابع هؤلاء الأسر ووضعت لهم مرتبات وتابعتهم في كل الظروف وتقديم الإعانات في مناسبات الأعياد وشهر رمضان لأنهم أبرياء مما فعل أبناؤهم ولاتزر وازرة وزر أخرى فقد يكون هذا المعتقل هو مصدر رزقهم بعد الله وهم مواطنين لهم كل الحق وقد صرفت عشرات الملايين من الريالات ولا زالت تصرف في هذا المجال .

للأسف خلال السنتين أو الثلاث الماضية والآن ظهر لنا مجموعات للأسف مؤهلين تأهيلا علميا ومنهم من يحمل شهادات عالية وظهر لنا ممولون للمال إذن هناك فكر ومال وهذا يؤسفنا كثيرا بل يؤلمنا وهؤلاء كذلك خاضعين لنفس المناقشة والحوار معهم ممن هم مؤهلين للحوار.

نرجوا أن ينتهي هذا التوجه السيئ والمنافي للإسلام والمسيء للإسلام والمسلمين قريبا ولكنه لا زال موجودا ونحن في هذه البلاد مستهدفون ولا زال هذا الاستهداف مستمر وقد يحدث أي عمل إرهابي ولكن الله هو الواقي ثم الجهود المكثفة المبذولة التي أقول ربنا لاتكلنا إليها ولكن نأخذ بأمر الرسول عليه الصلاة والسلام " أعقلها وتوكل " .

الحمد لله كما هو معلوم وما تحدث به بعض من حضر من ممثلي الجامعات وكذلك الأجهزة الأمنية في دول متعددة أشادت بأن أجهزة الأمن السعودية متقدمة ومتفوقة وقد تكون الأولى في النجاح في مكافحة الإرهاب وكذلك كيفية التعامل مع الإرهابيين عندما يقعوا في أيدي العدالة إنما المطلوب أن تقدر الدول من خلال أجهزتها الأمنية أن تعمل لتجفيف منابع الإرهاب حتى يمكن أن ينتهي أما إذا كانت المنابع لازالت موجودة فأكيد أنها ستعطي وستنتج إرهابيين إنما لنا أمل بالله عز وجل أن يهدي هؤلاء الشاذين إلى الصواب ولكننا متخذون كل الوسائل العلمية المتطورة والحازمة لمواجهة هذا العمل الإرهابي الفاسد الذي أساء للمسلمين والإسلام وللعرب بالذات وللمملكة بشكل خاص لأن كثيرا من الإرهابيين للأسف سعوديين ومفجرين وهذا مؤلم ولكن كما قلت الأمل بالله كبير.

إخواني الأعزاء أشكركم شكرا جزيلا للحضور في هذه المناسبة الكريمة وأقول عني وعنكم مبروك وألف مبروك للخريجين ونرجوا لهم من الله التوفيق ومثلما توفقوا في تحصيلهم العلمي أن يكون لهم التوفيق في حياتهم وأن يظهر أثر علمهم على خدمة الوطن والمواطن وفق الله الجميع وشكرا لكم وندعوا الله عز وجل أن لا يتكلنا على أعمالنا وأن يأخذ بأيدينا لما يحبه ويرضاه وأن يوفق كل رجل أمن بل كل مواطن لخدمة أمن هذا الدين وأمن الوطن وأنا لا أزال أقول المواطن رجل الأمن الأول شكرا لكم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ورعى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفل تخريج 1492 طالباً من دورة دبلوم العلوم الأمنية الثامنة والدورة التأهيلية الـ39 للجامعيين في كلية الملك فهد الأمنية.

وكان في استقبال النائب الثاني في مقر الحفل الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ومدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور فهد بن أحمد الشعلان وأركانات الكلية.

وفور وصول سموه عزف السلام الملكي.

وبعد أن أخذ الأمير نايف بن عبد العزيز مكانه في المنصة الرئيسية، بدئ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور فهد بن أحمد الشعلان كلمة نوه فيها بإنجازات الأمير نايف بن عبد العزيز في المجال الأمني والإنساني والإغاثة والعلمي والدبلوماسي محليا وإقليميا ودوليا.

وأكد على أهمية التدريب في نجاح المؤسسات الأمنية، مؤكدا أن الإنجازات الأمنية التي حققتها المملكة هي انعكاس لجودة التدريب وكفاءته.

وأكد أن الكلية ماضية في درب التطوير الذي كان سمة ملازمة لها منذ نشأتها وقال " التطوير ليس هدم للماضي وإنما إضافة لبنة إلى صرح قائم".

ورأى أن التقنية هي الخيار الأمني الإستراتيجي للمرحلة القادمة وأضاف:" لذا فإن شعار الكلية الجديد الذي نتشرف بتدشينه من قبل سموكم الكريم .. إنما يعكس اهتمام الكلية بالضبط.. والتعليم.. إلى جانب التقنية".

وأوضح "سنسعى إلى تأهيل الضابط عسكريا وتعليمه مختلف العلوم الأمنية وماله علاقة بالأمن أصلا وفرعا وفق المعايير الأكاديمية ، وسنسعى إلى تأهيله تقنيا بأحدث العلوم ذات التماس مع القضايا الأمنية كالبصمة الوراثية ، وبصمة الصوت ، وبصمة قزحية العين وغيرها".

وأعلن اللواء الدكتور الشعلان إطلاق خمسة دبلومات سنوية فوق الجامعية هذا العام في تخصصات العدالة الجنائية وحقوق الإنسان، وغسيل الأموال وتمويل الإرهاب ، والتحقيق الجنائي الرقمي، والمناصحة وتعديل السلوك ، وإدارة العمليات أثناء الكوارث والأزمات.

وحث مدير الكلية الخريجين على تقوى الله في السر والعلن ، واستشعار المسؤولية المناطة بهم ، كما هنأهم بمناسبة تخرجهم ، وقدم تهنئته للخريجين من اليمن الشقيق.

بعدها ألقى الخريج بشر الزهراني كلمة نيابة عن زملائه الخريجين عبر فيها عن فخره واعتزازه بالوقوف بين يدي النائب الثاني بقلب يغمره الحب والوفاء في لحظات السعد والاغتباط.

وقال "لقد طوينا صفحة من صفحات حياتنا في هذا الصرح الأمني الشامخ بعد أن نهلنا منه مختلف العلوم والمعارف الأمنية وتلقينا أفضل التدريبات الميدانية المكثفة واكتسبنا مختلف العلوم النظرية والتطبيقات العلمية في مختلف مجالات الأمن ونشاطاته ، حيث وفرت لنا الدولة أحدث الوسائل التقنية والبرامج التدريبية المتميزة التي تعيننا على العمل والإنجاز في المستقبل لتحقيق الأمن في هذا الوطن الحبيب".

وأضاف :" اليوم يتهيأ لنا الانضمام ومشاركة زملائنا الذين سبقونا في أعظم وأشرف خدمة لهذا الوطن الغالي في ميادين العمل الأمني ميادين العز والفخر ، معاهدين الله على نكون درعا حصينا وسدا منيعا وحماة بالغالي والنفيس في وجه كل حاقد وحاسد يريد زعزعة أمن وأمان مملكتنا الحبيبة".

عقب ذلك استأذن قائد طابور العرض النائب الثاني لبدء العرض العسكري.

إثر ذلك، دشن الأمير نايف بن عبد العزيز شعار الكلية الجديد.

وبعد أن أدى الخريجون قسم الولاء والطاعة، جرى تسليم راية الكلية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف.

إثر ذلك، أعلن مساعد مدير عام الكلية للشؤون التعليمية المكلف اللواء الدكتور بركة الحوشان نتائج الدارسين العلمية وجوائز التفوق للدفعتين، حيث تفضل الأمير نايف بن عبد العزيز بتسليم الجوائز للمتفوقين وشهادات الخريجين لرؤساء سرايا الكلية.

ثم تشرف مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور فهد الشعلان بتقديم هدية تذكارية للنائب الثاني، وهدية مماثلة للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز.

عقب ذلك ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أصحاب السمو والفضيلة والمعالي

أصحاب السعادة ، أيها الأخوة الحضور ، أبنائي الخريجين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنه لمن دواعي سعادتي وسروري مشاركتكم الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من الطلبة الجامعيين في كلية الملك فهد الأمنية في الدورة التأهيلية التاسعة والثلاثين ، وتخريج الدورة الثامنة لطلبة دبلوم العلوم الأمنية.

أيها الإخوة لقد أفاء الله علينا بنعمة الأمن النعمة العظيمة والمطلب العزيز الذي أول ما دعى إليه سيدنا إبراهيم عليه السلام حين قال (ربي اجعل هذا البلد آمنا) وإذا كانت نعمة الأمن بهذه المنزلة الرفيعة في الإسلام فإنها تكون كذلك مكانة الساهرين المحافظين عليه في حياة الناس ومن منطلق كونه واجب ديني ومطلب إنساني لا تستقيم أمور العباد بدونه.

أيها الإخوة إن ما قدمه رجال الأمن البواسل من تضحيات أمنية في تصديهم للإرهاب والإرهابيين هو محل تقدير سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات المسلحة وولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - كما هو محل اعتزاز الوطن والمواطن.

ويتعاظم أيها الإخوة التقدير لحجم هذه المسؤوليات التي يقوم بها رجال الأمن في هذه البلاد المباركة إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الرسالة الأمنية تؤدى في وطن كبير بحجم القارة .. وطن متعدد الحدود .. ووطن مستهدف من قبل أرباب الجريمة ومروجي المخدرات.

ومع هذه التحديات المحيطة بالعمل الأمني يقوم أيها الأخوة رجال الأمن بواجبات عظيمة في سبيل توفير السكينة والاطمئنان لقاصدي الأماكن المقدسة من الحجاج والزوار والمعتمرين ، كما أصبحت العمرة بمثابة مواسم حج متكررة طيلة شهر رمضان من حيث الكثافة في العدد والمتطلبات الأمنية لكي تتمكن جموع المعتمرين من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة واطمئنان .. وهو ما تحقق ولله الحمد بتوفيق الله ثم بالرعاية والتوجيه الكريم من قيادتنا الرشيدة وبتفاني وإخلاص رجال الأمن في أداء هذه المهمات.

أيها الأبناء الخريجون ..

إن مسؤولياتكم الأمنية كبيرة وتطلعات الوطن والمواطنين تجاهكم عظيمة ، والوفاء بتلك المسؤوليات والتطلعات واجب ديني والتزام أخلاقي فسيروا بتوفيق الله نحو ميادين الشرف والكرامة تحيطكم رعايته ويساندكم توفيقه وعليكم بتقوى الله في السر والعلن فإنها من أوجب الواجبات ، وكونوا كما هو الأمل فيكم أوفياء لما عاهدتم الله عليه ، أمناء على الأنفس والأعراض والأموال.

ولكم منا التهنئة وللقائمين على إعدادكم وتأهيلكم في هذا الصرح العلمي الشكر والتقدير ، والشكر موصول لكم أيها الإخوة الحضور.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بعد ذلك التقطت لسمو الأمير نايف بن عبد العزيز الصور التذكارية مع خريجي الكلية.

ثم عزف السلام الملكي.

إثر ذلك غادر سموه مقر الحفل مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحاب.

حضر الحفل الأمير الدكتور محمد بن سلمان بن محمد آل سعود مدير عام إدارة المتابعة في وزارة الداخلية والأمير منصور بن محمد بن سعد آل سعود مستشار وكالة وزارة الداخلية لشؤون المناطق والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز.

كما حضره وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبد الرحمن بن علي الربيعان وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وقادة القطاعات الأمنية.