خادم الحرمين يستقبل ملك البحرين في المغرب

القيادة السعودية تهنئ القيادة الصينية بمرور 20 عاماً على العلاقات بين البلدين

إقبال صيني كبير على "الأيام الثقافية السعودية" في بكين

انتخاب السعودية عضواً في لجنة حقوق الإنسان العربية

بريطانيا تعمل على تعزيز العلاقات مع دول الخليج

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في مقر إقامته بمدينة الدار البيضاء، الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين والوفد المرافق له.

وأقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريما لملك البحرين والوفد المرافق له.

حضر الاستقبال والمأدبة الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير فهد بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز، وعدد من الوزراء والمسؤولين.

وكان الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى المملكة المغربية في وقت سابق .

وكان في استقباله في مطار محمد الخامس الدولي الوزير الأول المغربي عباس الفاسي، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز.

كما كان في استقباله نائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز الشلهوب، وسفير مملكة البحرين لدى المغرب خالد بن سلمان بن أحمد آل خليفة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر، وعدد من المسؤولين في الحكومة المغربية.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ببرقية عزاء ومواساة لرئيسة جمهورية الهند براتيبها ديفيسينغ باتيل في ضحايا حادث تصادم القطارين الذي وقع شرق الهند وما نتج عنه من قتلى ومصابين.

وأعرب الملك عبد الله بن عبد العزيز باسم شعب وحكومة السعودية وباسمه عن بالغ التعازي وصادق المواساة لرئيسة الهند، ولأسر الضحايا، ولشعب الهند، راجيا أن لا يروا أي مكروه.

من جهته بعث نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز برقية عزاء ومواساة لرئيسة جمهورية الهند براتيبها ديفيسينغ باتيل في ضحايا حادث تصادم القطارين الذي وقع شرق الهند وما خلفه من قتلى ومصابين.

وقدم الأمير سلطان بن عبد العزيز أحر التعازي والمواساة لرئيسة الهند، ولأسر الضحايا، ولشعب الهند، راجيا أن لا يروا أي سوء.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى السيد هو جينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة بمناسبة الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقال الملك في برقيته " إنه لمن دواعي سروري أن أبعث لفخامتكم خالص التهنئة وأطيب التمنيات بمناسبة الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.

وأنتهز هذه المناسبة العزيزة لأشيد بما وصلت إليه علاقات الصداقة الاستراتيجية والتعاون القائم بين البلدين في كافة المجالات ، مؤكداً على حرصنا في المملكة العربية السعودية على تنمية هذه العلاقات والرقي بها إلى أعلى المستويات بما يحقق تطلعات بلدينا وشعبينا ويخدم مصالحهما المشتركة. وتفضلوا فخامتكم بقبول أطيب تحياتي وتمنياتي لفخامتكم بدوام الصحة وللشعب الصيني الصديق بدوام التقدم والرخاء".

كما بعث نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة الى السيد شي جينبينغ نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال "يطيب لنا بمناسبة الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية ، أن أبعث لدولتكم خالص التهاني وأطيب الأمنيات.

وأود في هذا الصدد أن أنوه بعلاقات الصداقة الاستراتيجية القائمة بين بلدينا وما تشهده من تعاون ونمو في كافة المجالات وعلى مختلف الصعد، متطلعين إلى أن تشهد هذه العلاقات مزيداً من الرقي وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين ويحقق تطلعاتهما المشتركة.

تفضلوا دولتكم بقبول أطيب تحياتي وتمنياتي لكم بدوام الصحة وللشعب الصيني الصديق دوام التقدم والازدهار".

وتلقى خادم الحرمين برقية تهنئة جوابية من الرئيس هو جينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية.

وقال في البرقية "شهدت العلاقات بين الصين والمملكة تطوراً شاملاً وعميقاً منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل 20 سنة ، قمنا أنا وجلالتكم بالزيارات المتبادلة الناجحة في عام 2006 ، حيث توصلنا إلى الاتفاق الهام على إقامة وتطوير علاقات الصداقة الاستراتيجية بين الصين والمملكة ، مما رفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد.

وأشيد إشادة عالية بمساهمة جلالتكم الجليلة في تطوير العلاقات الصينية السعودية في السنوات الأخيرة ، حيث بقينا أنا وجلالتكم على اتصال مكثف وحقق التبادل والتعاون بين البلدين في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والطاقة والبنية التحتية والأمن والثقافة وغيرها تقدماً مطرداً ونتائج مثمرة ، وقام البلدان بالتنسيق والتأييد المتبادل في القضايا الدولية والإقليمية.

تنظر الصين حكومة وشعباً دائماً إلى العلاقات الصينية السعودية من المنظور الاستراتيجي. وتستوجب التغيرات المعقدة والعميقة في الأوضاع الدولية جهودنا المتضافرة لترسيخ وتعزيز العلاقات الثنائية وحسن معالجة القضايا الإقليمية الساخنة ومواجهة مختلف التحديات العالمية ، وذلك لا يتفق مع المصالح الجوهرية للبلدين والشعبين فحسب ، بل يخدم السلام والاستقرار والتنمية في العالم. إنني مستعد للعمل مع جلالتكم على تعزيز الثقة السياسية المتبادلة والتعاون العملي في مختلف المجالات ، بما يرتقي بعلاقات الصداقة الاستراتيجية بين الصين والمملكة إلى مستوى أعلى.

أتمنى لجلالتكم موفور الصحة وموصول التوفيق وللمملكة العربية السعودية الرخاء والازدهار ولشعبها السعادة والرفاهية.

وأتمنى للصداقة الصينية السعودية أن تتطور باستمرار وتبقى إلى أبد الآبدين".

كما تلقى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة جوابية من نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جينبينغ بمناسبة الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة .

وقال في البرقية "على مدى عشرين عاماً مضت على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، شهدت العلاقات الصينية السعودية تطوراً شاملاً ومتسارعاً ، وتوسع التواصل والتعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والطاقة والثقافة باستمرار، وازداد التفاهم والصداقة بين الشعبين يوماً بعد يوم ، الأمر الذي يستجيب لتطلعات الجانبين المشتركة ويتفق مع المصالح الأساسية للبلدين والشعبين.

إن الصين تعلق أهمية كبرى على علاقات الصداقة الاستراتيجية مع المملكة ، مستعدة لاستثمار الذكرى العشرين للعمل مع الجانب السعودي على تحقيق مزيد من الرقي للتعاون والصداقة بين البلدين.

أتمنى لسموكم موفور الصحة وكل التوفيق وللصداقة الصينية السعودية دوام التوطد والازدهار".

هذا وبدأت فعاليات الأيام الثقافية السعودية في الصين التي تنظمها وزارة الثقافة والإعلام وتستمر خمسة أيام في مركز النصب الألفيّة بالعاصمة الصينية بكين بمناسبة مرور 20 عاما على العلاقات السعودية الصينية، وذلك بحضور المستشار والمشرف على الإعلام الداخلي في وزارة الثقافة والإعلام عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزّاع ونائبة وزير الثقافة والإعلام في جمهورية الصين الشعبية تشاو ساو هو.

وفي بداية الحفل ألقت نائبة وزير الثقافة والإعلام الصينية كلمة أمام مقرّ الفعاليات السعودية بالمركز عبرت فيها عن سعادتها لحضور افتتاح فعاليات الأيام الثقافية السعودية في الصين وعمق العلاقات الثنائية التاريخية بين جمهورية الصين والمملكة العربية السعودية، مرحبة باسم وزير الإعلام الصيني بالوفد السعودي المشارك في هذه الفعاليات.

واستعرضت تشاو ساو هو في كلمتها أهمية العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين والمملكة مشيرة إلى أن التبادل الثقافي بين الصين والمملكة هو جزء من اهتمام الحكومة من أجل تعزيز العلاقات الصينية العربية بشكل عام.

وعبرت نائبة وزير الإعلام الصيني عن إعجابها بمشاركة المملكة في معرض أكسبو شانغهاي 2010 مشيرة إلى أن الصينيين وقفوا لساعات طويلة من أجل الدخول لجناح المملكة في ذلك المعرض للتعرف على الحضارة السعودية عن قرب ومشاهدة معروضاته التي لفتت أنظار الجميع.

وقد تبادل المستشار والمشرف على الإعلام الداخلي في وزارة الثقافة والإعلام مع نائبة وزير الثقافة والإعلام في الصين الهدايا التذكارية، بعدها بدأت فعاليات الأيام الثقافية بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين المهندس يحيى الزيد وعدد من السفراء العرب المعتمدين لدى بكين وكبار المسؤولين الصينيين في وزارة الثقافة والإعلام وعدد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية والصينية، وجمهور غفير من الشعب الصيني.

بعدها قام الجميع بجولة في المعرض الذي تضمّن سبعة أجنحة تتحدث عن آثار المملكة والفنون الجميلة ( الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي والنحت)، والنخيل والتمور والأزياء والحلي التقليدية للمرأة السعودية وجناح يتحدث عن النفط والصناعة إضافة إلى الاطلاع على مجموعات من الإصدارات والمطبوعات السعودية المعاصرة باللغات الأجنبية.

من جهتها قدرت نائبة وزير الثقافة والإعلام في جمهورية الصين الشعبية تشاو ساو هو جهود المملكة في إقامة فعالياتها الثقافية في بكين مشيرة إلى أن هذه الفعاليات ستمكن الشعب الصيني من الإطلاع عن قرب على ثقافة وتقاليد الشعب السعودي الصديق.

وأشادت تشاو ساو هو في تصريحات لها أثناء جولتها في أجنحة فعاليات الأيام السعودية في بكين بمستوى العلاقات الدبلوماسيّة بين الصين والمملكة في المجالات كافة موضحة أن إقامة مثل هذه الفعاليات ستجعل العلاقات الثنائية بين البلدين تتطور أكثر فأكثر.

وكشفت نائبة وزير الثقافة والإعلام الصيني في تصريحاتها عن بدء الوزارة في التنسيق مع المملكة لإقامة أيام ثقافية صينية في الرياض، وذلك لتحقيق التبادل الثقافي بين الصين والمملكة وتعريف الشعبين الصديقين بثقافة وتقاليد كل بلد.

من جهته أكد حاكم ولاية نينغشيا الصينية ماتشيميا ماغونشي أن المملكة العربية السعودية لها مكانة كبيرة على المستويين العربي والإسلامي مشيراً إلى أنه أتى من ولايته التي تبعد عن بكين مسافة ألف كيلو متر لرؤية معالم المملكة ونهضتها والتمعن في تاريخها الإسلامي العريق المتمثل في الحرمين الشريفين.

وقال ماغونشي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أثناء جولته في أجنحة الفعاليات السعودية أن ولايته التي يقطنها مليون و300 ألف مسلم يكنّون لحكومة المملكة كل الاحترام والتقدير نظير ما تقدمه لخدمة الإسلام والمسلمين في شتى أنحاء العالم.

من جهته أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين المهندس يحيى بن عبدالكريم الزيد عن سعادته بإقامة مثل هذه الفعاليات في بكين للتعريف بالموروث الثقافي الذي تزخر به المملكة ومدّ جسور التواصل بين الشعبين السعودي الصيني.

وقال السفير الزيد في تصريح ل "واس" إن التبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية والصين أثمر عنه توسيع العلاقات الثنائية بين البلدين موضحاً أن هذا التبادل تمخض عنه تعزيز التعاون بين الرياض وبكين في المجالات التعليمية، حيث تمّ توقيع 30 اتفاقية صينية مع 12 جامعة سعودية، كما سيقام عن قريب منتدى للحوار بين الشباب السعودي والصيني.

وأقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية حفل استقبال بمناسبة مرور عشرين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والصين حضره نائبة رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري للشعب الصيني السيدة وانق جي جاو ونائب وزير الخارجية الصيني السيد ووهاو لون وأعضاء السلك الدبلوماسي في بكين وعدد كبير من المثقفين ورجال الإعلام.

كما شرف الحفل الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز والأستاذ عبدالرحمن الهزاع المستشار والمشرف العام على الإعلام الداخلي في وزارة الثقافة والاعلام واعضاء بعثة المملكة في بكين.

وكان في مقدمة مستقبلي الضيوف سفير خادم الحرمين الشريفين المهندس يحيى بن عبدالكريم الزيد، حيث ألقى السفير كلمة بهذه المناسبة أوضح فيها أن يوم أمس يصادف مرور عشرين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، واضاف " يمكننا القول ان ما تتمتع به الدولتان من تقارب في جميع المجالات وما يحمله كل قائد في البلدين من مشاعر نبيلة وصادقة اتجاه البلد الآخر مكن من إيجاد أرضية صلبة للعلاقات بين البلدين، ولعل ما يميز علاقات المملكة والصين انها بنيت على مبادئ الصراحة والتعاون والتفاهم والمصالح المشتركة دون هضم حقوق الآخرين".

وأكد أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحرص على علاقات المملكة وجمهورية الصين الشعبية ويقدر عالياً مواقف الصين الايجابية من قضايا الحق والعدل.

وأضاف تمثل المملكة والصين اليوم قطبان هامان في العالم وتقاربهما فيه مصلحة لشعبيهما وخدمة للأمن والسلم الدوليين فنرى أن البلدين يقدمان دوراً ايجابياً كبيراً وواضحاً في خدمة السلم والأمن الدوليين وتنمية الدول الفقيرة والوقوف الى جانب قضايا الحق.

فى مجال آخر بعث الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رسالة خطية إلى نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وما يربطهما من علاقات أخوية تاريخية والحرص على تعزيزها في المجالات كافة .

وقد نوه نائب الرئيس السوداني خلال تسلمه الرسالة بعلاقات البلدين على مختلف الأصعدة وبما يجده السودانيون المقيمون بالمملكة من رعاية في المملكة العربية السعودية.

على صعيد آخر اختتم المؤتمر العالمي الثالث لرؤساء البرلمانات أعماله الاربعاء بعقد جلسته الختامية في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف. ورأس وفد مجلس الشورى في المؤتمر رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

وقد دعا رؤساء البرلمانات إلى مشاركة برلمانية أكبر في التعاون الدولي، وجددوا التأكيد على التوصيات التي أقروها في المؤتمرين السابقين.

وشددوا على ضرورة أن تكون البرلمانات أكثر نشاطاً في الشؤون الدولية من خلال الإسهام في المفاوضات الدولية ورصدها ومراقبة إنفاذ ما اعتمدته المعايير الدولية وسيادة القانون.

ورأى رؤساء البرلمانات في الإعلان الذي صدر في ختام المؤتمر أنه لا يمكن تحقيق بناء الإرادة السياسية والدعم العام وكفالة التملك الوطني للاتفاقيات الدولية وتنفيذها الفعال ما لم يتم إطلاع البرلمانات وأعضائها عليها وإشراكهم الفعال على الصعيدين الوطني والدولي عبر المشاورات والتفاوض، وأكدوا التزامهم بالعمل على تعزيز قدرات البرلمانات على الاضطلاع بهذا الدور دون الإضرار بفصل السلطات في البلاد.

وعبروا عن العزم على كفالة إدراج برلمانيين كل ما كان ذلك ممكناً ضمن الوفود الوطنية المشاركة في الاجتماعات الكبرى للأمم المتحدة ومنتديات التفاوض المتعدد الأطراف. وشددوا على ضرورة أن تضطلع البرلمانات بدور مهم في مراقبة تنفيذ البرامج الحكومية الرامية إلى التصدي للتحديات الكبرى التي تعيق التنمية مثل الفقر وتغير المناخ والأمن المائي والغذائي.

واعترف الرؤساء بالأهمية المتزايدة للبرلمانات الإقليمية وإسهامها في التعاون الدولي، وجددوا التأكيد على الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون بشكل أوثق مع تلك المؤسسات البرلمانية بهدف تقوية الاتساق والفعالية في التعاون البرلماني الدولي.

وتعهدوا بدعم الأمم المتحدة وتوسيع التعاون معها تماشياً مع أهداف ومبادىء وميثاق الأمم المتحدة، وباركوا الإصلاحات التي أقدمت عليها لا سيما إنعاش الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن لكي يراعي الواقع الراهن.

وأكدوا دعمهم لجهود الأمم المتحدة في السعي لإحلال السلم والأمن العالميين، وأشادوا باقتراح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن نزع الأسلحة النووية، وتعهدوا بمواصلة الجهود نحو عالم خال من الأسلحة النووية. كما أشادوا بجهود الأمم المتحدة في متابعة تحقيق الأهداف الإنمائية العالمية للألفية التي حددتها المنظمة ، وتعهدوا بدعم جهود الأمم المتحدة في هذا الشأن لتحقيق الأهداف بحلول 2015م ودعت البرلمانات إلى التواصل الثنائي فيما بينها، وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، وذلك من خلال العمل البرلماني. ورحب المجتمعون بالتوجه الجديد داخل الاتحاد البرلماني الدولي لتقوية مكانته في الساحة الدولية وتعزيز تعاونه مع الأمم المتحدة.

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى جامعة الدول العربية بالقاهرة السفير أحمد عبدالعزيز قطان أن مرشح المملكة لشغل المقعد الشاغر في لجنة حقوق الإنسان الدكتور هادي بن علي بن محمد اليامي قد فاز في عملية الاقتراع التي جرت بمقر الجامعة وأصبح عضوا رسميا في اللجنة حتى عام 2013م.

وأكد السفير قطان في تصريح له أن فوز الدكتور هادي اليامي بهذه العضوية يأتي انطلاقا من المكانة العالية التي تتمتع بها المملكة على المستويين العربي والدولي معربا عن سعادته بفوز مرشح المملكة الذي يتمتع بخبرة ودراية ستساهم في تفعيل عمل هذه اللجنة.

وأعرب رئيس مجلس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر العيبان عن اعتزاز الهيئة بفوز مرشح المملكة عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان الدكتور هادي بن علي اليامي بمقعد في لجنة حقوق الإنسان العربية التي تقوم بمراقبة ورعاية تطبيق الميثاق العربي لحقوق الإنسان، مضيفا أن فوز ممثل المملكة بهذا المقعد يكرس منهاجها القائم على حفظ الحقوق المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف وينطوي على جهود نشر ثقافة الحقوق وتطبيقاتها التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وحكومته الرشيدة الرعاية والاهتمام. وأوضح أن فوز الدكتور اليامي بهذا المقعد هو تأكيد لسياسة المملكة في دعم ثقافة الحقوق وتعزيزها على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

من جانبه عبر الدكتور هادي اليامي عن اعتزازه بترشيحه لعضوية لجنة حقوق الإنسان العربية عن المملكة وعزا فوزه بهذا الترشيح لما تتمتع به المملكة من مكانة وثقل على المستويين العربي والدولي مثمنا دعم رئيس هيئة حقوق الإنسان لترشيحه لعضوية هذه اللجنة وتعبيرا صادقا لحرص المملكة على تفعيل الميثاق العربي لحقوق الإنسان من خلال آليات حقوق الإنسان المختلفة ومنها لجنة حقوق الإنسان العربية على اعتبار أن هذا الميثاق في حد ذاته يمثل قيمة مضافة في سياق تعزيز حقوق الإنسان ويؤطر بناء جسور التفاهم والتعاون بين الدول العربية.

فى لندن أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن وزير شؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت، ترأس اجتماعا وزاريا ضم وزراء من مختلف وزارات الحكومة «لمناقشة أهمية منطقة الخليج، وللتأكيد على أهمية أن تصبح العلاقات مع دول الخليج أكثر قوة». وقال بيان صادر عن الوزارة إن الاجتماع «يعكس التزام الحكومة برفع مستوى العلاقات مع شركائها في منطقة الخليج».

وقال ناطق باسم الخارجية البريطانية :إن هذا الاجتماع كان الأول للوزراء لمناقشة كيفية العمل معا، لتعزيز علاقات بريطانيا بدول الخليج.

وأضاف أن «الحكومة البريطانية ملتزمة بقوة للبناء على العلاقات الموجودة مع كل شركائنا في الخليج، كما أوضحه وزير الخارجية منذ تسلم مهامه».

وحرصت الحكومة البريطانية الجديدة منذ تأليفها على التشديد على أهمية العلاقات مع دول الخليج.

وكان وزير الخارجية وليام هيغ قد شدد في أول خطاب موسع له حول السياسة الخارجية الجديدة، التي تعتزم الحكومة اعتمادها، على أهمية تعزيز التعاون مع الدول الخليجية في كثير من المجالات.

ويأتي الاجتماع، الذي عقد في وزارة الخارجية برئاسة بيرت، في أعقاب زيارة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للمنطقة في شهر يونيو (حزيران) الماضي.

كما تستعد ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية لزيارة سلطنة عمان والإمارات في الخريف المقبل. وأعلن قصر باكنغهام مطلع الشهر أن الملكة ستزور برفقة زوجها، البلدين، من دون أن تحدد تاريخ الزيارة.

وتقول الحكومة البريطانية: إن لديها خططا طموحة لتوسيع نطاق التعاون الحالي مع منطقة الخليج في كافة المجالات الثقافية والتعليمية والدفاعية والأمنية والتجارية والاستثمارية، وكذلك التعاون في مجال السياسة الخارجية، وإنها سوف تبني على الروابط التاريخية الوثيقة القائمة مع المنطقة.

وقال بيرت :«أرحب بإتاحة هذه الفرصة للعمل الوثيق مع زملائي الوزراء في مختلف وزارات الحكومة، لتشجيع وجود علاقات أوثق وأكثر قوة مع دول منطقة الخليج».

وأضاف: «إنني وزملائي ملتزمون بتطوير هذه العلاقات، ونتطلع إلى العمل مع شركائنا في الخليج، دعما للأمن والرخاء المشترك والتفاهم الثقافي».

وقدر حجم التبادلات التجارية بين بريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي العام الماضي بنحو 90 مليار يورو. وتعتبر بلدان الخليج سابع كبريات دول السوق التصديرية البريطانية.

ولدى بريطانيا علاقات قوية في مجالات الدفاع مع عدد من بلدان الخليج، إضافة إلى أن هناك تعاونا واسعا بين الطرفين في مجال مكافحة الإرهاب.