نائب الملك الأمير سلطان بن عبد العزيز يستقبل سفير ايطاليا والأمراء وكبار المسؤولين

النائب الثاني يبحث مع سفير ايطاليا اتفاقية مكافحة الإرهاب

السعودية تصادق على الميثاق العربي لحقوق الإنسان

الرئيس أوباما يدعو إلى تطوير العلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي

استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز، في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران بجدة، السفير الإيطالي لدى السعودية أويجينيو داوريا الذي ودعه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده لدى السعودية.

حضر اللقاء الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري.

وكان نائب خادم الحرمين الشريفين استقبل في مكتبه بالوزارة، الأمراء وكبار المسؤولين الذين قدموا للسلام عليه.

حضر الاستقبال الأمير فهد بن عبد الله بن محمد مساعد وزير الدفاع والطيران لشؤون الطيران المدني، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية.

كما حضر الاستقبال مدير عام مكتب ولي العهد الفريق أول الدكتور علي الخليفة، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري، ورئيس المكتب الخاص لولي العهد عبد الله بن مشبب الشهري، ورئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام محمد الشثري.

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمكتبه في وزارة الداخلية بجدة السفير الايطالي لدى المملكة اوجينينيو داوريا بعد انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى المملكة.

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين كالتبادل التجاري والثقافي وتفعيل الزيارات الأمنية بين البلدين ، وكذلك الاتفاقية الأمنية لمكافحة الجريمة والإرهاب.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف بوزارة الداخلية الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري.

و يرعى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفل تخرج الدورة الثامنة من دبلوم العلوم الأمنية والدورة التاسعة والثلاثين من طلبة الدورة التأهيلية لطلبة كلية الملك فهد الأمنية وذلك مساء يوم الثلاثاء المقبل الموافق 17/71431ه بمقر الكلية بالرياض .

وبهذه المناسبة اعرب مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور/ فهد بن أحمد الشعلان عن فخره واعتزازه وامتنانه لهذه الرعاية الكريمة من لدن رجل الأمن الأول الأمير نايف بن عبدالعزيز وحرصه على مشاركة الكلية إنجازاتها ومناسباتها بالرغم من مسؤولياته المتعددة ومشاغله الأمنية .

وأضاف اللواء الشعلان في تصريحه قائلاً إنه لمن دواعي الاعتزاز والفخر والسعادة لمنسوبي الكلية أن يتكرر بهم اللقاء بالنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في مناسبة عز وشرف فتشريف سموه الكريم وسام غال يزين صدور جميع المنسوبين .

وأضاف اللواء الدكتور الشعلان بأن الكلية تحظى دائما بمتابعة سموه الكريم و نائب وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبدالعزيز كما تحظى بإشراف وتوجيه مباشر من مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز .

و أشار مدير عام الكلية بأن الكلية تعتز بإهداء الوطن نخبة من طلبتها مؤكداً بأن الخريجين يحملون العديد من التخصصات العلمية والنظرية التي تتطلبها القطاعات الأمنية المختلفة حيث يقع على عاتق هذا الصرح الشامخ التأهيل والتعليم والتدريب فالكلية الأمنية صرح أمني وتربوي وتعليمي متكامل يعمل على إعداد رجل الأمن المتخصص.

كما يشرف على إعداد ضباط المستقبل كوكبة مميزة من أعضاء هيئة التدريس من المدنيين والعسكريين الحاصلين على درجات علمية عالية في التخصصات المدنية والعسكرية كما أن الكلية مقبلة على تطوير قادم باستقطاب الخبرات البشرية المتميزة والتقنيات الحديثة لتنصب جميعها في تطوير مخرجاتها.

وبين اللواء الشعلان أن من بين الخريجين هذا العام 1596 خريجاً في الطب والهندسة والحاسب الآلي والعديد من التخصصات العلمية والنظرية يشاركون في خدمة الأمن في هذا البلد الغالي. وختم اللواء الدكتور/ فهد بن أحمد الشعلان تصريحه بأن حفل التخرج هذا العام سيكون بإذن الله مواكباً لمرحلة التغيير والتطوير بالكلية حيث أن الكلية جزء مكمل لمنظومة الأمن بمتابعة وتوجيه ورأي سديد من قبل قادة الأمن في بلادنا .

واستقبل الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في مكتبه بوزارة الداخلية في محافظة جدة ، أستاذ وأعضاء كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.

وخلال الاستقبال قدم الفريق العلمي تعريفا موجزا عن الكرسي العلمي ورؤيته ورسالته وأهدافه، وما قام به من برامج منذ توقيعه في شوال الماضي، وكذلك الخطة الاستراتيجية للكرسي.

واستمع النائب الثاني إلى شرح من الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المشرف العام على الكرسي الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين، حول تدشين الكرسي ومباشرة أعماله من تاريخ 6/11/1430هـ.

وأوضح الشيخ الحمين أنه تم تكوين الفريق العلمي من الأكاديميين من مختلف التخصصات العلمية ليتم التكامل بينها بما يحقق أهداف الكرسي. واطلع الأمير نايف بن عبد العزيز على كتيب يتحدث عن الكرسي وأهدافه والنشاطات التي نفذها.

إثر ذلك ألقى الأمير نايف بن عبد العزيز كلمة قال فيها: «نأمل أن يعمل رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالطريقة المناسبة، والأمل معقود بأن نلمس من هذا الكرسي ما يفيد الهيئة ويحسن من أعمالها وحسن اختيار العاملين فيها من ذوي السمعة الطيبة، وأن يكونوا عقلاء متأنين ويتسموا بسعة الأفق والتحمل، قادرين على العمل في كل الظروف، متحلين بالهدوء والرفق واللين، متمنيا أن يكون في بلدنا - بلد الأمن والأمان بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين هيئة ذات سمعة طيبة في التعامل الأمثل مع شرائح المجتمع والحوار المثمر مع وسائل الإعلام المختلفة، وأن تهتم الجامعات السعودية بتوضيح أهمية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

وأعرب النائب الثاني عن شكره لأعضاء الكرسي على ما بذلوه من جهد وعمل وتفان وإخلاص، مضيفا: «إن ما يهمنا أن نجد أثر هذا الكرسي على أرض الواقع وكذلك بقية الكراسي الأخرى في الجامعات».

وفي نهاية اللقاء تسلم النائب الثاني وزير الداخلية دروعا تذكارية، وتم التقاط صور تذكارية معه بهذه المناسبة.

حضر الاستقبال الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي، والدكتور محمد بن علي العقلا مدير الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة رئيس مجلس كرسي البحث في الجامعة، وأعضاء كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ورعى الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة جمعية خريجي معهد العاصمة النموذجي الحفل الختامي للمعهد ومسيرة الخريجين .

وبدأ الحفل بمسيرة الخريجين، ثم القرآن الكريم، وبعد ذلك قدم عرض مصور لأبرز إنجازات المعهد في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تكريم عدد من الطلاب المتميزين علمياً، ومجموعة من الطلاب الحاصلين على مراكز متقدمة على مستوى المملكة، ومنطقة الرياض التعليمية في مجال الأنشطة الطلابية، وكذلك تكريم المعلمين والإداريين الحاصلين على جائزة الأداء المتميز.

ودعا الأمير أحمد بن عبدالعزيز في حديثه لوسائل الاعلام عقب الحفل المطلوبين للاستفادة من الدعوة المفتوحة من خادم الحرمين الشريفين والنائب الثاني لتسليم انفسهم ، وقال ان الباب مفتوح لمن اراد العودة للطريق السليم.

وقال ان تنظيم القاعدة غير شرعي ولا مشروع ، وقائم على أسس وأفكار فاسدة ، ولا نستبعد تحريكهم من قبل أطراف خارجية، وأضاف "هم يدفعون إلى ضلال ويعيشون في ظلام ونرجو من الله ان يعود الجميع الى الدرب الصحيح".

وفي سؤال حول مدى جاهزية رجال الامن واستعداداتهم للعمليات الأمنية في المستقبل ، قال " نرجو الخير وألا يكون هناك ما يزعج ،والا يحدث أي نشاط ارهابي "، وأضاف أن الاعتماد على الله سبحانه وتعالى اولا ثم الاعداد الجيد والاجتهاد وردع الباغي أيا كان والسيطرة على الوضع وهذا ما تعد له قوى الأمن بشكل عام .

وعن اخذ التهديدات الاخيرة لتنظيم القاعدة بجزيرة العرب للشخصيات المهمة بالمملكة على محمل الجد ،قال " طبعا لا .. ولا نستغرب هذا الأمر منهم ولكن نؤمن أن المحيي والمميت هو الله ، واضاف" مثل هذه الاقوال لا تهمنا ".

وعن الرسالة المزعومة التي بثت من قبل اشخاص بهدف التشويش ووجود خلافات داخل الأسرة المالكة باسم الأمير تركي بن عبدالعزيز ،أوضح أن الأمير تركي نفى هذا الأمر والرسالة لا تدخل العقل ، والأسرة جزء من هذا الوطن ، والكلام المعقول يثبت أما الزبد فيذهب جفاء، وهذه الرسالة إرهاصات من أعداء الدين والدولة .

وحول استغلال المهربين لفترة الاختبارات لبث سمومهم للطلاب قال "المخدرات ليس فيها الا الضلال واضعاف للجسم والذاكرة وتؤدي الى السقوط لا قدر الله " .

وحول اغلاق الملفات الارهابية بوزارة الداخلية ، قال انه تم ايقاف عدد كبير منهم وصدرت بحقهم احكام قضائية " .

وعن وجود خلايا نائمة ،قال " ليس لدينا علم بالتحديد لكن لا نستبعد ذلك وهذه الافكار تبرز من وقت لآخر في مجالات مختلفة ودول وعصور مختلفة .

ورأس الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بمكتب سموه بجدة اجتماعا لمشروع قطار الحرمين بحضور الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية ووزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري وأمين محافظة جدة المهندس عادل فقيه والرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية المهندس عبدالعزيز بن محمد الحقيل وعدد من المسئولين في الجهات ذات العلاقة، واطلع المجتمعون على عرض عن سير العمل في مشروع القطار والذي بين أهم خصائص المشروع منها اختصاره للمسافة بين مكة وجدة والمدينة المنورة حيث ستكون سرعة القطار 300 كلم في الساعة وبطول 448 كلم، كما بين العرض أن القطار سيعتمد في تشغيله على أنظمة إشارات واتصالات متقدمة وسيقطع المسافة بين جدة ومكة في 30 دقيقة بينما سيقطعها بين جدة والمدينة المنورة في حوالي 120 دقيقة وسيمر من خلال سبع تقاطعات على طريق الحرمين شرق محافظة جدة ويتصل مع محطة الركاب في مطار الملك عبدالعزيز، واستعرض الاجتماع ضمان انسيابية الحركة أثناء تنفيذ المشروع من خلال تعاون الجهات ذات العلاقة وتواجدها في المواقع خلال فترة التنفيذ.

يذكر أن المشروع يحظى بدعم ومتابعة خادم الحرمين الشريفين لضمان سرعة انجازه وسيتم تمويل المشروع من الصناديق الاستثمارية في المملكة، ومن المتوقع أن يتمكن الزوار والمعتمرون والحجاج من استخدام القطار بين مكة والمدينة مرورا بجدة خلال عام 2012م.

على صعيد آخر دعت الجامعة العربية في دورتها ال29 المنعقدة في القاهرة العالم العربي بالقيام بحملة دولية لفضح الانتهاكات الصهيونية المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني والسعي إلى استثمار الموقف الدولي المتعاطف مع القضية الفلسطينية لاسيما بعد العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية وما تبعته من مواقف ايجابية من مجلس حقوق الإنسان في جنيف ومجلس الأمن في الأمم المتحدة.

وأشار رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز الشدي إلى أن عشر دول فقط قد صادقت على الميثاق من بينها المملكة، واللجنة تابعت مصادقة الدول العربية على الميثاق العربي لحقوق الإنسان وطالبت الدول العربية التي لم تصادق بعد صدور الميثاق إلى سرعة المصادقة.

وأقرت اللجنة في اجتماعها ال29 الذي عُقد في القاهرة المبادئ الاسترشادية لتنفيذ الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان داعية الدول العربية إلى الاستفادة من هذه المبادئ في خططها الوطنية لتنفيذ الخطة العربية. ونوه الشدي إلى أن القمة العربية التي عقدت في الرياض قد أقرت الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان نظرا لأهمية تأصيل مفاهيم حقوق الإنسان في نفوس الأطفال العرب منذ نعومة أظفارهم مشيرا إلى أن اللجنة العربية عضو في الهيئة الاستشارية لجامعة الدول العربية والتي تبحث في قضايا حقوق الإنسان بمشورة خبراء من مختلف الدول العربية لتقدم توصياتها إلى وزراء الخارجية العرب لبحثها في اجتماعات المجلس الوزاري للجامعة.

فى الرباط وقع عبد الرحمن بن حمد العطية، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والحبيب بن يحيى، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، مذكرة تفاهم بين الأمانتين بمقر الأمانة العامة للاتحاد بالرباط. وقال بيان صادر عن أمانة اتحاد المغرب العربي إن هذه المذكرة تهدف إلى تأطير التعاون بين التجمعين من خلال بعث آلية للتنسيق والتشاور وتبادل المعلومات في المجالات التي تهم العمل الاندماجي في منطقة المغرب العربي والخليج العربي وكذا وضع خطة مشتركة في مجالات تكاملية تحظى بالاهتمام المغاربي والخليجي.

وأكد العطية أهمية التعاون بين التجمعين الخليجي والمغاربي في تحقيق أهدافهما المشتركة والاستفادة من تجربتيهما في تحقيق التكامل الجهوي، موضحا أن هذه المذكرة ستسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين دول «الاتحاد»، ودول «مجلس التعاون» وتكسبها قيمة مضافة لتقوية مصالحهما المشتركة.

وأبرز العطية اهتمام مجلس التعاون بالتجربة التكاملية في منطقة المغرب العربي واستعداده للاستفادة منها، خاصة ما يتعلق بشؤون الشباب، وتثبيت هويته من مخاطر الاستلاب، وكذا تحفيز القطاع الخاص، والتعهد المغاربي بمقاومة التصحر والمحافظة على البيئة السليمة، ومسألة تدبير المياه.

وكان الوفد المرافق للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عقد جلسة عمل مع كوادر الأمانة العامة للاتحاد للتعريف بالتجربتين المغاربية والخليجية في مجال التكامل الجهوي تمهيدا لوضع خطة عمل مشتركة بين الجانبين للفترة القادمة تستجيب لأولويات الطرفين في تحقيق مجتمعات مغاربية وخليجية معتدلة وآمنة ومستقرة.

وفي سياق آخر، احتفلت دول اتحاد المغرب العربي باليوم العالمي لمكافحة التصحر تخليدا لذكرى اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عام 1994.

وخصص الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر هذه السنة للتوعية بأهمية التنوع البيولوجي للتربة والمحافظة عليها تحت شعار «إحياء الأراضي في أي مكان، تجديد للحياة في كل مكان»، وذلك تماشيا مع إعلان الأمم المتحدة لعام 2010 سنة دولية للتنوع البيولوجي، والتي أسهمت في إقرارها جميع الدول المغاربية.

وتهدف هذه التظاهرة إلى توعية كل المتدخلين خاصة المزارعين بأهمية المحافظة على التربة وإبراز دور الكائنات الحية كالفطريات والأحياء الدقيقة في التربة والتي تساعد على تحلل وتخمر المادة العضوية وإفراز العناصر المعدنية لتغذية النباتات، وأيضا قدرة هذه الكائنات على امتصاص المواد السامة من التربة، وبالتالي تحسينها وزيادة إنتاجيتها لتوفير الغداء الصحي والمتكامل للمواطن الاتحادي.

وتسعى أجهزة الإرشاد الفلاحي المغاربية إلى التوعية بأن استعمال التقنيات الزراعية غير الملائمة في استغلال الأراضي الزراعية بالاستعمال المفرط للآلات والري بالمياه المالحة والرعي الجائر، يعتبر من المخاطر المهددة للتنوع الحيوي مما يزيد من هشاشة التربة ويجعلها أكثر عرضة للانجراف والتصحر وتقليص الإنتاج.

ومنذ اعتماد الميثاق المغاربي للبيئة والتنمية المستدامة عام 1992 تعمل دول الاتحاد على تضافر جهود المهندسين والباحثين والمهنيين من خلال تمكين المزارع من التقنيات الملائمة للزيادة في الإنتاجية وكذا المحافظة على الموارد الطبيعية، ويشمل التداوي الزراعي وإدماج الإنتاج الحيواني إضافة إلى الإدارة المستدامة للمراعي وتحسين الغطاء النباتي ومقاومة الانجراف مع التركيز على النهوض بالزراعة البيولوجية والمحافظة على الموروث الجيني.

فى مجال آخر نوه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية بالجولة التي قام بها السلطان قابوس بن سعيد , سلطان عمان والتي شملت كلا من دولة قطر ، والمملكة العربية السعودية ، ودولة الكويت ، ومملكة البحرين ، ولقاءاته بإخوانه قادة دول المجلس مؤكدا أن هذه الجولة لبنه جديدة تضاف للصرح الخليجي الشامخ وتزيد من ترسيخ العلاقات المتميزة التي تربط بين دوله.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون " إن جولة جلالته تمثل نهجا ايجابيا وسمة مميزة يتحلى بها قادة دول المجلس وهي تندرج في إطار التواصل والتشاور بينهم ولكل ما من شأنه تعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات إلى جانب دعمها وتعزيزها مسيرة العمل الخليجي المشترك وبما يعود بالخير والنفع على مواطني ودول المجلس انسجاماً مع الأهداف السامية والنبيلة التي قام على أساسها المجلس باعتباره الركيزة الأساسية التي تعكس تطلعات شعوب هذه الدول نحو التكامل والاندماج المنشود فيما بينها " مضيفا أن توقيت هذا اللقاءات الأخوية يكتسب أهمية كبرى في ظل التطورات الإقليمية والدولية.

وأشاد الأمين العام لمجلس التعاون بالدعم الكبير الذي تلقاه المسيرة الخيرة لمجلس التعاون من السلطان قابوس بن سعيد ، سلطان عمان ، وقادة دول المجلس ، مما كان له الأثر الإيجابي في استمرار عمل المجلس وعطائه .. مؤكدا أن القادة لا يألون جهدا ، سواء في لقاءاتهم الدورية من خلال القمم المتعاقبة أو من خلال لقاءاتهم الثنائية وتبادل الزيارات الأخوية ، في تعزيز هذا التعاون ، والعمل على دفع المسيرة الخيرة ، لما فيه خير وصالح دولهم وشعوبهم ، فمن خلال جهودهم الخيرة والبناءة ، بات المجلس يمثل نموذجا ليس على المستوى الإقليمي فحسب ، بل وعلى المستوى الدولي.

على غير صعيد دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى ضرورة الاستمرار والتمسك بتطوير العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي والعمل على السعي قدما نحو تجاوز كافة العقبات التي تواجهنا لنقدم مستقبلا أفضل لأجيالنا القادمة.

وقال أوباما - في رسالة وجهها لمؤتمر "مبادرات في التعليم والعلوم والثقافة لتنمية التعاون بين أمريكا والدول الإسلامية" الذي بدأ أعماله الأربعاء بمكتبة الإسكندرية وألقاها بالانابة عنه مبعوثة للمؤتمر الدكتور حسن رشاد - إن خطابي الذي وجهتة للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة العام الماضي كان بمثابة البداية لتطوير العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي ودعوة للتعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الجانبين في العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية.

وأعرب اوباما في رسالته عن سعادته بالمؤتمر الذي يجمع النخبة في المجتمع الإسلامي والأمريكي.. مؤكدا أن ثمرة التعاون قد بدأت بالفعل.. وقال "يجب العمل على أن نستمع ونتعلم من بعضنا البعض مع ضرورة الاحترام المتبادل لبعضنا البعض وصولا إلى تحقيق شراكة كبيرة تخدم الأمم والشعوب".