وزراء داخلية دول مجلس التعاون يدينون العمليات الإرهابية فى العراق

النائب الثاني الأمير نايف: أمن الخليج يواجه تحديات تفرض توحيد الجهود

أمير مكة يتفقد مرافق خدمات الحجاج ويرأس اجتماعاً للجنة الحج

الأمير خالد بن سلطان يجتمع برئيس وزراء أسبانيا ووزيرة الدفاع

اختتم وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال اجتماعهم التاسع والعشرين الذي عقد في قصر بيان في العاصمة الكويت.

ورأس الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وفد المملكة المشارك في الاجتماع.

وفي مستهل الجلسة الختامية ألقى الفريق الركن الشيخ جابر الخالد الصباح وزير الداخلية بدولة الكويت رئيس الاجتماع كلمة شكر فيها وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على جهودهم المتميزة وتعاونهم الصادق للخروج من هذا الاجتماع بالشكل الجيد متمنيا أن تنعم شعوب ودول المجلس بمزيد من نعمة الأمن والأمان.

بعد ذلك تلا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية البيان الصحفي الصادر عن الاجتماع وفيما يلي نصه :

عقد أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم التاسع والعشرين في مدينة الكويت بدولة الكويت يوم الثلاثاء بتاريخ 25 ذي القعدة 1431هـ الموافق 2 نوفمبر 2010م ، برئاسة معالي الفريق الركن الشيخ جابر خالد الصباح وزير الداخلية في دولة الكويت وبحضور كل من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة ، معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين ، صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية ، معالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية بسلطنة عمان ، معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية عضو مجلس الوزراء بدولة قطر وبمشاركة معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية .

عبر الوزراء عن بالغ شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ولصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد على الاستضافة الكريمة للاجتماع التاسع والعشرين وما لقوه من كرم الضيافة وحسن الوفادة ولوزارة الداخلية بدولة الكويت وعلى رأسها معالي الفريق الركن الشيخ جابر خالد الصباح ومساعديه على جهودهم في الإعداد والتحضير المتميز لعقد هذا الاجتماع الأمر الذي أسهم في إنجاح أعماله .

بارك الوزراء البدء في التنقل بالبطاقة الشخصية بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت والذي يشكل نقلة مهمة على صعيد تنقل مواطني البلدين بالبطاقة الشخصية كما أنها تندرج في إطار تحقيق المواطنة الخليجية وصولا للتكامل المنشود .

أشاد الوزراء بكفاءة وقدرة وجاهزية أجهزة الأمن بمملكة البحرين ونجاحها في كشف وتفكيك المخطط التخريبي الإرهابي الذي استهدف أمن واستقرار مملكة البحرين ووحدتها الوطنية وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وترويع الآمنين من مواطنين ومقيمين وإحباطها وتفكيكها لشبكته التنظيمية والتصدي لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تقوم بها تلك الفئة المنحرفة , كما شددوا على أهمية الدور الإعلامي الذي يسهم في نشر الوعي البناء لما فيه مصلحة المجتمعات وبما يخدم أمنها واستقرارها وكذلك على أهمية العمل على تجفيف مصادر تمويل هذه الجماعات الإرهابية من أجل التصدي لها , وأكد الوزراء على وقوفهم وتضامنهم الى جانب مملكة البحرين ودعمهم وتأييدهم المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها ضد هؤلاء الاهاربيين .

تدارس الوزراء خطر تنامي نشاط تنظيم القاعدة والتهديدات الأمنية للتمرد الحوثي وما يشكله هذان التنظيمان الإرهابيان من مخاطر على أمن واستقرار دول المجلس , وأكدوا على أهمية التنسيق وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية المختصة بالدول الأعضاء لرصد تحركات وأنشطة التنظيمات الإرهابية وملاحقة عناصرها وقيادتها وتجفيف منابعها .

أعرب الوزراء عن إدانتهم الشديدة للعمليات الإرهابية التي تودي بحياة الأبرياء من أبناء الشعب العراقي الشقيق أياً كان جنسهم أو دينهم أو عرقهم , وأكدوا على تضامنهم ووقوفهم الى جانب العراق للتصدي للإرهاب بكافة أشكاله ومساندتهم للجهود الرامية الى تحقيق أمن العراق واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه .

استعرض الوزراء مسار التنسيق والتعاون الأمني في الفترة ما بين انعقاد اجتماعهم الدوري الثامن والعشرين واجتماعهم هذا في ظل المستجدات والأحداث الأمنية المتسارعة إقليميا ودوليا وانعكاساتها على أمن واستقرار دول المجلس , وأبدوا ارتيحاهم لما تحقق في هذا المجال من إنجازات وخطوات تعزز مسيرة العمل الأمني المشترك .

وفي مجال مكافحة الإرهاب أكد الوزراء على مواقف دول المجلس الثابتة والتي تنبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأين كان مصدره .

ثمن الوزراء ما تقوم به وزارة الداخلية في دولة قطر من تحمل الالتزامات المالية لموازنة مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية للسنوات الماضية منذ دخوله حيز التنفيذ وحتى نهاية شهر مايو 2011م .

وافق الوزراء على مرشح دولة قطر العقيد هزاع مبارك تريحيب الهاجري لمنصب الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية .

أعرب الوزراء عن شكرهم وتقديرهم للعميد حسن عيسى الصميم الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية على ما بذله من جهد ملموس طيلة فترة عمله بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومساهماته البناءة في سبيل الإرتقاء في العمل الأمني المشترك متمنين له التوفيق في حياته المستقبلية .

وفي ختام الاجتماع رفع وزراء الداخلية برقية شكر وتقدير للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وأخرى للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد ولمعالي الفريق الركن الشيخ جابر خالد الصباح وزير الداخلية على ما لمسه وزراء الداخلية من حسن وفادة وكرم ضيافة وترتيب وإعداد متميز لهذا الاجتماع , متطلعين الى عقد اجتماعهم القادم في الإمارات العربية المتحدة .

عقب ذلك ألقى الشيخ الفريق سيف بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة كلمة شكر خلالها دولة الكويت وأميرها وولي عهده ووزير الداخلية الكويتي على كرم الضيافة وحسن الاستقبال داعيا وزراء داخلية دول المجلس الى الاجتماع المقبل الذي سيعقد في دولة الامارات العربية المتحدة .

ثم ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز أل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية كلمة هنأ فيها أصحاب المعالي والسمو على نجاح هذا الاجتماع وما توصل اليه من توصيات تهم الأمن الخليجي .

وقال ( لقد سادت اجتماعاتنا الروح العملية والإيجابية فضلا عن الأخوية في مناقشة أمورنا بدون مجاملات لبعضنا البعض ).

وأعرب النائب الثاني عن شكره وتقديره للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ولمعالي أمينها العام ومساعديه على ما قاموا به من جهود للتحضير والإعداد لهذا الاجتماع.

كما عبرعن سعادته بلقائه ووزراء داخلية دول المجلس لأمير دولة الكويت وولي عهده مما كان له الأثر الكبير في دعم عملهم الى الأفضل وقال (لقد سعدنا بهذا اللقاء وكان يتحدث معنا وكأنه زميل لنا في هذا العمل الأمني وهذا أمر يقدر لسموه(.

ووجه الأمير نايف بن عبدالعزيز شكره وتقديره لوزير الداخلية الكويتي على حسن إدارته لهذا الاجتماع ولوزراء الداخلية بدول المجلس على تعاونهم الإيجابي متمنيا ان تنعكس توصيات هذه الاجتماعات على استقرار وراحة المواطنين والمقيمين في دول المجلس ، وقال (يشرفنا أن نلمس رضا وتقدير قيادتنا على أننا نعمل وفق توجيهاتهم بما يحقق الأمن في منطقتنا ).

وبين أن لوزراء داخلية دول المجلس اسهامات إيجابية مع جميع أشقائهم في الدول العربية ولديهم تعامل مشهود وإيجابي مع جميع أجهزة الأمن الدولية والأمم المتحدة وأنهم دائما في المقدمة في كل أمر يمس الأمن في أي دولة عربية أو إسلامية أو في أي منطقة من العالم .

وقال (المسؤولية الملقاة على كاهل وزراء الداخلية ومن يعمل معهم في كل القطاعات الأمنية مسؤولية كبيرة ودقيقة خصوصا في ظل الظروف التي تعيشها منطقتنا والتي يعيشها العالم العربي والعالم كله).

ومضى يقول (يهمنا جميعا وضع العراق الشقيق ونرجو ان شاء الله ان نراه قريبا وقد عاد الى ما كان عليه دولة عربية كبيرة ومستقرة وقادرة ، وان شاء الله أن يكون لدعوة خادم الحرمين الشريفين الى اجتماع القيادات العراقية في الرياض دور في التداول بإيجابية وموضوعية للوصول الى تشكيل حكومة عراقية يرضى بها الجميع وتعمل من أجل العراق بكل أطيافه وبكل فئأته وهذه الدعوة نابعة من سياسة المملكة العربية السعودية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين في توجهها نحو أي دولة عربية يكون فيها مشاكل أيا كانت والحمد لله نحن دولة لا تريد إلا الخير وإن استطاعت أن تقدم لأشقائها فهي لا تتردد في ذلك وتعمل من أجله ولكنها لا تعمل أو تسهم فيما يضر أي دولة عربية أيا كانت ، وقد سبق وأن تحدث خادم الحرمين الشريفين وقال " نحن نقف على مسافة واحدة من جميع الفئات العراقية)".

وتمنى أن تتغلب الروح الوطنية في العراق على كل شيء ليحقق العراق ما يتمناه ، وأن يكون هناك دور عربي بارز في هذا الشأن ، وأن لا يكون هناك تدخل في شؤون العراق الداخلية ، لأن هناك رجال في العراق قادرين على تحمل المسؤولية وقيادة بلادهم إلى الأفضل ، وأن تقوم القوى الدولية الأخرى التي لها علاقة بالشأن العراقي بالمساعدة على تحقيق ذلك.

وقال الأمير نايف بن عبدالعزيز" لقد ناقشنا في اجتماعنا هذا العديد من الموضوعات ونستطيع أن نؤكد للرأي العام الخليجي أن أجهزة الأمن على مستوى من الكفاءة والقدرة والاحتراف في العمل الأمني بما يحقق الأمن لها ونطلب من الله أن يعيننا على مزيد من العمل لأن أمامنا الشيء الكثير".

وأِشاد ببدء تنقل مواطني المملكة العربية السعودية ودولة الكويت الشقيقة بالبطاقة الشخصية حتى لا يكون هناك أي تعقيدات قد تعيق تحرك وتنقل مواطني البلدين الشقيقين.

وفي ختام كلمته عبر النائب الثاني عن شكره وتقديره للشيخ الفريق سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة على دعوته لاستضافة بلاده للاجتماع المقبل لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون.

حضر الاجتماع الوفد الرسمي المرافق للنائب الثاني الذي يضم كلاً من وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان، ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود، ومدير عام حرس الحدود اللواء ركن زميم بن جويبر السواط، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري، ومدير عام مكافحة المخدرات اللواء عثمان بن ناصر المحرج ، والعميد سعيد القحطاني من إدارة التعاون الدولي في المباحث العامة.

كما حضر الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم الفايز.

وكان وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد بدأوا أعمال اجتماعهم التاسع والعشرين في العاصمة الكويت.

ورأس الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وفد المملكة المشارك في الاجتماع.

وبدأ الاجتماع الذي عقد في قصر بيان بكلمة للفريق ركن الشيخ جابر الخالد الصباح وزير الداخلية بدولة الكويت رئيس الاجتماع رحب فيها بوزراء الداخلية والوفود المشاركة في الاجتماع .

وأشار إلى أن الاجتماع التاسع والعشرين لوزراء الداخلية يحفل بالعديد من الموضوعات المهمة لدول المجلس وخصوصا في الجانب الأمني التي نأمل جميعا أن نوفق لاتخاذ قرارات وتوصيات تحقق الأمن والرخاء وتعزز الجانب الأمني بين جميع دول المجلس.

وأشاد بالجهود التي تبذلها دول المجلس والتعاون الأمني فيما بينها , داعيا دول المنطقة وشعوبها إلى مزيد من التعاون والتكاتف لمواجهة المخططات الإرهابية والجرائم المنظمة وتهريب المخدرات.

بعد ذلك ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكلمة التالية..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..معالي الفريق ركن الشيخ جابر الخالد الصباح وزير داخلية دولة الكويت رئيس الاجتماع ..

أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون ..

معالي الأمين العام ..

أصحاب المعالي والسعادة ..

أيها الأخوة الحضور .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

إنه لمن دواعي سعادتي وسروري أن التقي بكم في هذا الاجتماع التاسع والعشرين لمجلسكم الموقر بدولة الكويت الشقيقة .. ويطيب لي بهذه المناسبة أن أرفع باسمي وباسمكم جميعا خالص الشكر وعظيم الامتنان لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لرعايته الكريمة لأعمال هذا المجلس .. والشكر موصول لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد .. كما نشكر ما نحظى به على الدوام من كرم ضيافة وحسن استقبال من أبناء الشعب الكويتي الشقيق .. ولأخي معالي الفريق ركن الشيخ جابر الخالد الصباح وزير داخلية دولة الكويت التقدير لما بذله من جهود وعناية في الإعداد والتحضير لهذا الاجتماع لكي يحقق أهدافه المرجوة بإذن الله تعالى وتوفيقه .. كما نشكر معالي الأمين العام على حسن الإعداد والتحضير للاجتماع .

أيها الأخوة ..

إن أمننا الخليجي قد شهد في السنوات الأخيرة تحديات مختلفة في دلالاتها متعددة في مصدرها .. تحديات قد يصعب مواجهة مخاطرها بجهد منفرد .. أو بجهد مشترك محدود القدرة والتأثير .. وهي تحديات أوجدت واقعا استوجب فهمه فهما جيدا والتعامل معه بحكمة واقتدار .

ولا شك أيها الأخوة .. أن في مقدمة هذه التحديات هو كيف نحافظ على ما تحقق لدولنا بفضل الله وتوفيقه من أمن واستقرار وتطور وازدهار يضرب به المثل في مقارنة بما هو حاصل هنا وهناك من أوضاع متردية لبعض الدول التي فقدت أبسط مقومات الأمن والاستقرار .

أيها الأخوة ..

لقد كانت قضية الاختراق الفكري لبعض أبناء مجتمعاتنا من أبرز المخاطر التي واجهتنا وتوجهنا على الدوام اختراق قاد وللأسف الشديد إلى بروز ظاهرة غريبة على أبناء أوطاننا وهي ظاهرة الضلال والخروج عن صف المسلمين مما أدى في نهاية الأمر إلى ممارسة البعض لأعمال الإرهاب .. الإرهاب الذي سعى القائمون به والداعمون له إلى تقويض أمن مجتمعاتنا وأمن دولنا واستقرارها .. أن الفئة الضالة أيها الأخوة فئة أخذت بكل أسف من الإسلام غطاء لأعمال لا تقرها العقيدة .. فئة خارجة عن صف المسلمين الملتزمين بعقيدتهم الصحيحة .. هم أناس أغواهم الشيطان فاستهدفوا الأمن والاستقرار .. واستحلوا دماء الخلق بدون حق .. وما كان لهم أن يفعلوا ما فعلوا لو كانت العقيدة الإسلامية الحقة منهجهم .. هؤلاء الغاوون سعوا في الأرض فسادا حتى وصلت شرورهم إلى المملكة أرض الحرمين الشريفين التي تتخذ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منهجا في كل مناحي الحياة .. فعليهم من الله ما يستحقون كما قال جل وعلا (( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم )), وكلنا ندرك أهمية قوة التعاون وتوحد المواقف لمواجهة كل ما يمكن أن يعكر صفو أمن واستقرار دولنا بحزم وعزم وحسم .

أيها الأخوة .. أن دولنا الخليجية تشكل ولله الحمد إمتدادا متكاملا دينيا وسياسيا وفكريا واقتصاديا لتكون هذه العوامل المشتركة من أهم ركائزنا الأساسية في كل انطلاقة واعدة نحو مستقبل مشرق وغد أفضل لدولنا وشعوبنا .. تنعم في ظله بنعمة الأمن والاستقرار مما يستوجب منا أن نعمل على استمرار تطوير قدراتنا الأمنية وتعزيز جهودنا التنسيقية وخططنا الإستراتيجية التكاملية وأن نعمل كذلك على دراسة التحديات المحيطة بأمننا الخليجي دراسة موضوعية متأنية والتعامل معها بطريقة احترافية يصاحبها دقة في التنفيذ وأمانة في المتابعة والتقويم وصولا إلى تحقيق توجيهات قادتنا وتطلعات شعوبنا تجاه المحافظة على انجازاتنا التنموية ومكتسباتنا الحضارية وجاهزيتنا الأمنية في كل الظروف والأحوال ونحمد الله أن ذلك هو ما نعمل عليه جميعا وأن ما يمس أمن دولة من دولنا هو في حقيقته يمسنا جميعا وبهذه المناسبة فإننا نشيد بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية في كشف وتفكيك المخطط الإرهابي الذي استهدف أمن واستقرار الشعب البحريني الشقيق ونؤكد وقوفنا وتضامننا مع الأخوة في البحرين ودعمهم بما نملك من إمكانيات وخبرات في مجال مكافحة هذه الآفة الخطيرة .

وختاما أيها الأخوة ..

أسأل الله العلي القدير أن يبارك اجتماعكم وأن يجعل التوفيق والسداد حليف جهودكم وأن يكلل مساعيكم بالنجاح لتسهم بإذنه تعالى في تحقيق حياة أكثر أمنا وتقدما وإستقراراً لمواطني دولنا والمقيمين بها والوافدين إليها إنه ولي ذلك والقادر عليه وبه نستعين وعليه نتوكل فهو حسبنا ونعم الوكيل .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إثر ذلك ألقى الفريق ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين كلمة قدم فيها شكره وتقديره لدول مجلس التعاون على وقوفها مع مملكة البحرين ورفضها واستنكارها للمخطط الإرهابي الذي أستهدف وحدة البحرين.

ثم ألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية كلمة رحب فيها بوزراء الداخلية.

وبين أن الاجتماع سيناقش العديد من الموضوعات المهمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول المجلس.

وأشاد العطية بيقظة الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية في ضبط مروجي ومهربي المخدرات ، وكذلك يقظة الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة في ضبط الطرد البريدي الذي يحتوي على مواد متفجرة.

كما هنأ المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ببدء تنقل مواطني البلدين الشقيقين بالبطاقة الشخصية.

بعد ذلك تناول وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية طعام الغذاء الذي أقامه وزير الداخلية بدولة الكويت تكريما لهم ولمرافقيهم.

حضر الاجتماع وحفل الغداء الوفد الرسمي المرافق للنائب الثاني الذي يضم كلاً من وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، و المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان، ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود، ومدير عام حرس الحدود اللواء ركن زميم بن جويبر السواط، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري، ومدير عام مكافحة المخدرات اللواء عثمان بن ناصر المحرج ، والعميد سعيد القحطاني من إدارة التعاون الدولي في المباحث العامة.

كما حضر الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم الفايز.

واستقبل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت و ولي عهده الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في قصر بيان بالكويت الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ووزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في الاجتماع التاسع والعشرين لوزراء داخلية دول المجلس.

وتمنى أمير دولة الكويت لأصحاب السمو والمعالي التوفيق في اجتماعهم، والخروج بنتائج تسهم في تعزيز مسيرة مجلس التعاون.

حضر الاستقبال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز الفايز.

وافتتح وزراء العدل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال مجلسهم في دورته الثانية والعشرين في الكويت. وقد افتتح الاجتماع وزير العدل ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية المستشار راشد بن عبدالمحسن الحماد بكلمة رحب فيها بالوفود الخليجية مشيداً بمستوى التنسيق والعمل المشترك، ومشدداً على أهمية تضافر الجهود لتحقيق تطلعات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ثم ألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية كلمة أثنى خلالها على التعاون والتنسيق المستمر القائم بين وزارات العدل في انجاز عدد من الأنظمة والقوانين، ما يؤكد أهمية استمرار هذا التعاون والعمل على تطويره إلى الأفضل تحقيقاً لتطلعات قادة دول مجلس التعاون.

وتمنى العطية أن يسهم هذا الاجتماع في تحقيق انجازات جديدة تترجم الجهود التي تبذل لتحقيق التقارب والتكامل بين دول المجلس في المجالات العدلية والقضائية وترسيخ مبادئ العدل والمساواة التي جاءت بها شريعة الإسلام السمحة الخالدة.

وتناول الاجتماع العديد من أوراق العمل ومنها تقرير لجنة الخبراء المختصين المكلفة بدراسة تجارب الدول الأعضاء في الإرشاد الأسري والمكلفة بإعداد مشروع النظام (القانون) الموحد لمحاكم الأسرة بدول المجلس وتقرير لجنة الخبراء المكلفة بمناقشة مشروع الضوابط والآليات التنفيذية لممارسة مهنة المحاماة وتقرير اللجنة الفنية المتخصصة المكلفة بدراسة العقبات التي تعترض تنفيذ نصوص اتفاقية تنفيذ الأحكام والإنابات والإعلانات القضائية بدول المجلس، وتقرير لجنة الخبراء المختصين المكلفة بتقييم نتائج المؤتمر الاستعراضي الأول لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية أوغنداء 2010 م وتقرير لجنة الخبراء المكلفة بدراسة توصيات منتدى الفضائيات والتحدي الرقمي والأخلاقي الذي يواجه الشباب الخليجي ومحضر الاجتماع السنوي الأول لأصحاب السعادة وكلاء وزارات العدل بدول المجلس والمنعقد خلال الفترة 4 5 جمادى الآخرة 1431 ه ومحضر الاجتماع الرابع عشر لأصحاب السعادة وكلاء وزارات العدل بدول المجلس المنعقد بدولة الكويت خلال الفترة من 26-27 شوال 1431 ه بالإضافة إلى استعراض تجارب الدول الأعضاء في القضايا العدلية والقانونية.

على صعيد آخر اعتمد الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الخطة العامة لتنفيذ تدابير الدفاع المدني في حالات الطوارئ خلال موسم الحج لعام 1431ه.

أوضح ذلك مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد التويجري، معرباً عن تقديره وامتنانه لجهود النائب الثاني في إطار حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين لتيسير مناسك الحج لملايين المسلمين، ومتابعته الدقيقة لكل ما من شأنه تحقيق أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام.

وأشار الفريق التويجري أن الخطة العامة للدفاع المدني لحج هذا العام تهدف إلى اتخاذ كافة التدابير المناسبة لحماية الحجاج والمواطنين وتوفير السلامة لهم من كافة أخطار الحوادث والكوارث وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وذلك باتباع أفضل السبل بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية بتنفيذ التدابير لمواجهة ما قد يحدث من طوارئ بكل كفاءة واقتدار.

ولفت مدير عام الدفاع المدني إلى أن هناك أكثر من " 12 " افتراضاً للأخطار المحتملة في الحج تم استشرافها من خلال أعمال الرصد وتحليل المخاطر خلال موسم الحج العام الماضي وما بعده، إضافة إلى أي حالات أخرى تتطلب تطبيق تدابير الدفاع المدني والتي تتلخص في الاستعداد لمواجهة المخاطر المحتملة واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها وتهيئة كافة الإمكانات والمستلزمات الضرورية والتنسيق مع الجهات الحكومية وغير الحكومية المشاركة لمواجهة ما قد ينجم عنها من أضرار.

وقال الفريق التويجري إن خطة تدابير الدفاع المدني تستوعب كافة المتغيرات والمستجدات الجغرافية والمناخية والإنشائية في المشاعر المقدسة، وفي مقدمتها مشروع قطار المشاعر والذي يبدأ تشغيله في حج هذا العام، ومنشأة الجمرات التي سوف تستقبل الحجاج بكامل طاقاتها في طوابقها الخمسة، حيث تم نشر مراكز وفرق الدفاع المدني على طول مسار القطار، ومحطات توقفه في منى ومزدلفة وعرفات، وتغطية كافة طوابق منشأة الجمرات بفرق الدفاع المدني ووحداته الميدانية الثابتة والمتنقلة.

وأضاف الفريق التويجري أن الإمكانات الجبارة التي تقدمها المملكة سنوياً لضيوف الرحمن خلال موسم الحج جعلت من إدارة هذا العدد الكبير من الحجاج وتأمين سلامتهم نموذجاً يحتذى به في كثير من دول العالم، ولا سيما في ظل تباين المستويات التعليمية والثقافية واختلاف البيئات واللغات التي ينتمي إليها حجاج بيت الله الحرام.

هذا وأشاد الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية بالدعم الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لجميع القطاعات الحكومية والخاصة العاملة على خدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد نبيه محمد صلي الله عليه وسلم , وماتوفره من مناخ ملائم وتشجيع غير محدود إلى جانب تنفيذ كافة المشاريع والإجراءات التي تمكنها من تقديم تلك الخدمات للحجاج على أكمل وجه .

وأعلن في تصريح صحفي عقب جولته التفقدية في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة أن عدد الحجاج الذين وصلوا المملكة بلغ مليون و500 ألف حاج وحاجة وصلوا عن طريق مطاري الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة .

وعبر عن أمله في إستمرارية تقلص ظاهرة الإفتراش في المشاعر المقدسة حتى تنتهي تماما بمشيئة الله في القريب العاجل .

وعن الاستعدادات والإجراءات التي اتخذت لمواجهة الأمطار الغزيرة التي قد تهطل خلال فترة الحج أكد الأمير خالد الفيصل أن جميع الاستعدادات متوفرة وموجودة ولله الحمد وكل الجهات ذات العلاقة قد اتخذت جميع احتياطاتها لمواجهة أي حادث قد يحدث لا سمح الله , سائلا المولى عز وجل أن يجعل حج هذا العام آمنا هادئا مطمئنا لجميع ضيوف الرحمن .

وأشاد بجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن وما يقدمونه لخدمة ضيوف الرحمن والإرتقاء بمستوى الأداء مشددا على الجميع بالعمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المتواصل لتذليل ماقد يطرأ من معوقات ومعالجتها في حينه , كما تمنى لهم المزيد من التوفيق لأداء شرف واجب خدمة ضيوف الرحمن .

وقام الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية بجولة تفقدية على مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة للإطمئنان على سير العمل والوقوف على ماتم إعداده وتجهيزه من خدمات لحجاج بيت الله الحرام القادمين عن طريق المطار , حيث كان في استقبال سموه كبار المسؤولين في القطاعات الحكومية والأهلية والقيادات الإدارية والأمنية العاملة بالمطار لاستقبال وخدمة وإنهاء إجراءات حجاج بيت الله الحرام .

وتوجه في بداية الجولة الى الصالة رقم 6 وقام باستقبال فوج من ضيوف الرحمن القادمين جوا للمملكة عبر مجمع صالات الحج وهنأهم بسلامة الوصول متمنيا لهم طيب الاقامة في الديار المقدسة سائلا المولى عز وجل أن يجعل حجهم مبرورآ وسعيهم مشكورآ وأن يعودوا بعد إنهاء شعائر الحج لبلادهم سالمين غانمين , كما قدم سموه للحجاج الهدايا التذكارية.

وقد عبر الحجاج عن امتنانهم وتقديرهم لما تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية من جهود جبارة في سبيل خدمة حجاج بيت الله الحرام وتمكينهم من أداء نسكهم بيسر وسهولة .

عقب ذلك انتقل الى صالة الدرجة الاولى في صالات الحج ورأس اجتماعا للجنة الحج المركزية تم خلاله مناقشة خطط واستعدادات الهيئة العامة للطيران المدني / مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجده / والخطوط الجوية العربية السعودية لموسم حج هذا العام 1431 الرامية لتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام .

كما تم خلال الاجتماع مناقشة المسؤولين في هذه الجهات للتأكد من تمام الاستعدادات والتجهيزات لمواجهة متطلبات موسم الحج وإبداء المرئيات والتوصيات المناسبة بشأنها .

ثم انتقل أمير منطقة مكة المكرمة إلى الصالة /ج/ للوقوف على نظام سيور الأمتعة وآلية العمل بها .

بعد ذلك قام بتفقد مواقع الجهات الحكومية الخدمية ذات العلاقة بالصالة / د/ والتي تعمل على إنهاء إجراءات استقبال الحجاج وتقديم الخدمات اللازمة لهم في مجمع صالات الحجاج بالمطار والتي شملت مواقع / وزارة الحج والجوازات والجمارك وهيئة الحصر والتوزيع ومكتب الوكلاء الموحد / واطلع على آلية العمل المتبعة من قبل هذه الجهات واطمأن على حسن سير العمل بها.

وحث كافة العاملين على مواصلة جهودهم الطيبة في سرعة إنهاء الإجراءات وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وحسن إستقبالهم إنطلاقا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا .

عقب ذلك واصل جولته وتفقد المرافق والاستعدادات المتخذة لخدمة الحجاج خلال مرحلة المغادرة بعد إنتهاء الحجاج من أداء فريضة الحج , ثم قام بجولة على المنطقة العامة / بلازا / واستراحات الحجاج وتفقد أوضاع الحجاج والخدمات المقدمة والمتاحه لهم بها كما اطلع على سير العمل بتلك المواقع .

رافق في الجولة وحضور الاجتماع الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة, والأمير سلطان بن خالد الفيصل , ووزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي و مدير عام الخطوط الجوية السعودية المهندس خالد الملحم , ورئيس هيئة الطيران المدني المهندس عبدالله الرحيمي , ومدير عام مطار الملك عبدالعزيز الدولي المهندس مازن خاشقجي , ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء يوسف مطر وعدد من المسؤولين .

وأشاد الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري بالجهود العظيمة التي تبذلها المملكة لتيسير أداء مناسك الحج والعمرة لجميع ضيوف الرحمن مؤكدا أن حكومة المملكة لا تألو جهدا في العمل على توفير كل سبل لراحة حجاج بيت الله الحرام وتنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ببذل أقصى الجهود من راحة وتأمين ضيوف الرحمن.

وقال إن أعمال التطوير والتوسعة في الأماكن المقدسة التي نفذتها المملكة يسرت على ضيوف الرحمن أداء مناسكهم وزادت من متعتهم وفرحتهم بالحج والعمرة.

وأصدر الدكتور زقزوق تعليماته للائمة والدعاة المرافقين لبعثة الحج المصرية هذا العام بالتيسير على ضيوف الرحمن والابتعاد مطلقا عن التشدد وآراء المتشددين مع ضرورة الالتزام التام بالتعليمات والإجراءات التي تحددها حكومة المملكة للتيسير على الحجاج وسهولة أداء مناسك الحج في يسر وأمان.

و حيا علماء دين الجهود الضخمة التي تبذلها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن واصفين هذه الجهود بأنها جهود إنسانية وحضارية تحقيقا للأخوة الإسلامية ولأمن الحجاج فى سائر البقاع المقدسة.كما أشاد العلماء بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتوفير كافة سبل الراحة والرعاية لجميع ضيوف الرحمن أثناء أدائهم لمناسك الحج والعمرة.

من جانبه قال الدكتور احمد عمر هاشم رئيس لجنة الشئون الدينية بالبرلمان المصري(مجلس الشعب) ورئيس جامعة الأزهر الأسبق:المملكة تبذل جهودا ضخمة فى توفير كافة سبل الراحة والأمن والأمان لكافة ضيوف الرحمن القادمين من مختلف بقاع الأرض مؤكدا ان توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتوفير كافة سبل الراحة والرعاية لجميع ضيوف الرحمن اثناء أدائهم لمناسك الحج والعمرة تؤكد مدى إخلاص وحب خادم الشريفين لخدمة الإسلام وخدمة الحجاج والمعتمرين.

ومن جانبه ثمن الدكتور عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر:الجهود التي تبذلها المملكة فى سبيل خدمة ضيوف الرحمن وخدمة الحرمين مؤكدا أنها جهود كبيرة بكل المقاييس كميا ونوعيا ولخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أياد لا تنكر وجهود تذكر فتشكر.وقال إن المملكة أخذت على عاتقها أمانة خدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن وتحقيق الأمن فى هذه البقاع الطاهرة كرسالة شرفها الله تعالى بها.

ومن جانبه أشاد الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر:بالجهود التى بذلتها –ومازالت-المملكة فى خدمة الحرمين الشريفين توسعة وتطويرا وتجميلا وتوفيرا لكافة وسائل الراحة والرعاية والصيانة المستمرة واصفا هذه الجهود بأنها جهودا إنسانية وحضارية قامت بها المملكة-ومازالت- تحقيقا للأخوة الإسلامية ولأمن الحجاج فى سائر البقاع المقدسة.

فى مدريد استقبل رئيس وزراء أسبانيا خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو بقصر مونكلوا بمدريد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية الذي قام بزيارة رسمية لأسبانيا .

وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

وأكد رئيس وزراء اسبانيا متانة العلاقات بين البلدين ، مشددا على أهمية التعاون بين المملكة العربية السعودية ومملكة اسبانيا بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين في جميع المجالات.

من جانبه أوضح الأمير خالد بن سلطان أن هذه الزيارة تأتي في سبيل تطوير وتقوية العلاقة القائمة بين البلدين وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تعزيز هذه العلاقة.

حضر الاستقبال وزيرة الدفاع بأسبانيا كارمن شيغون بيغيورس وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى أسبانيا الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز.

كما قام الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز بزيارة الى وزارة الدفاع الإسبانية وكان في استقباله بقصر بيونا فيستا وزيرة الدفاع ورئيس أركان الجيش الاسباني الفريق خوزيه جوليو فرنانديز.

وبعد أن أخذ سموه مكانه في المنصة عزف السلام الملكي السعودي والملكي الأسباني، ثم استعرض سموه حرس الشرف ودون كلمة في سجل الزيارات .

ورحبت وزيرة الدفاع بأسبانيا خلال الاجتماع بالأمير خالد بن سلطان والوفد المرافق له، مؤكدة حرص حكومة أسبانيا على تعزيز التعاون مع المملكه العربية السعودية في المجال العسكري. وقد شكر مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية حكومة أسبانيا على حسن الضيافة مؤكدا متانة العلاقة والتعاون المتبادل بين البلدين في جميع المجالات.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين بأسبانيا ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن حسين القبيل والوفد الرسمي المرافق لسموه . بعد ذلك شرف سموه حفل الغداء الذي أقيم على شرفه .

وفي نهاية الاستقبال تبودلت الهدايا التذكارية بين مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ووزيرة الدفاع بأسبانيا.

وأجاب مساعد وزير الدفاع والطيران في تصريح صحفي عن سؤال حول أهمية العلاقة مع أسبانيا قائلا "إن توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين تقضي بتعزيز العلاقة بين المملكة واسبانيا وكذلك توجيهات سيدي ولي العهد لتوطيدالعلاقات والتعاون العسكري بين البلدين بما من شأنه تبادل الخبرات وتبادل التدريب والدورات بما تحتاجه القوات المسلحة فنحن ننظر الى الصناعات الأسبانيه ونقيمها ونعطيها اهتماما كاملا".

وأقام الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين لدى أسبانيا حفل عشاء تكريماً للأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية .

حضر الحفل وزيرة الدفاع الأسباني كارمي شيغون بيغيورس وعدد من السفراء والملحقين العسكريين الممثلين لبلدانهم بأسبانيا .