نائب الملك الأمير سلطان بن عبد العزيز يتسلم رسالة من رئيس دولة الإمارات

أسرار مهمة عن تنظيم القاعدة يبوح بها العوفي مؤكداً أن التنظيم مخترق

إشادة أميركية ببرنامج المناصحة السعودي لمواجهة التطرف

كلمة رئيس مجلس الشورى السعودي في مؤتمر الجمعية البرلمانية الآسيوية

تسلم نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز ، رسالة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقام بتسليم الرسالة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى السعودية العصري سعيد الظاهري خلال استقبال الأمير سلطان له في قصره العزيزية ، كما نقل السفير الإماراتي تحيات وتقدير الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

واستقبل نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير يرافقه أعيان ومشايخ القبائل بالمنطقة. وألقى عبد العزيز بن سعيد بن مشيط كلمة نيابة عن أهالي منطقة عسير رفع فيها التهنئة بنجاح العملية الجراحية التي أجريت لخادم الحرمين الشريفين، داعيا المولى عز وجل أن يعود إلى الوطن سالما معافى، كما عبر عن تهنئة الجميع بسلامة عودة نائب خادم الحرمين الشريفين إلى أرض الوطن.

وقال بن مشيط: «إن ما تحقق لمنطقة عسير من تطور في مختلف القطاعات يعود الفضل فيه بعد الله إلى رعاية واهتمام ودعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، حتى أضحت المنطقة في مصاف المناطق الكبرى»، وأضاف: «نهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد والنائب الثاني بنجاح موسم الحج والنجاح الذي تحقق بالقبض على الفئة الضالة».

وقد أعرب نائب خادم الحرمين الشريفين عن شكره لأمير منطقة عسير وأعيان ومشايخ قبائل المنطقة على ما عبروا عنه من مشاعر صادقة، مؤكدا أن خادم الحرمين الشريفين يتمتع بالصحة والعافية، وأشار إلى الرعاية التي يوليها الملك عبد الله لإخوانه وأبنائه المواطنين في المناطق كافة ودعمه واهتمامه بالمشروعات التنموية التي تسهم في توفير الرخاء والعيش الكريم لأبناء هذا البلد.

إلى ذلك، دعا نائب خادم الحرمين الشريفين سفراء السعودية الجدد لدى عدد من الدول، إلى أن يكونوا خير سفراء يمثلون دينهم ووطنهم وشعبهم، وأن يعملوا على تعزيز العلاقات بين السعودية وتلك الدول، وحملهم نقل تحياته وتقديره لقادة الدول المعينين لديها، وأوصاهم بالحرص على تقوى الله عز وجل، وهنأهم بالثقة الملكية على تعيينهم سفراء، معربا عن تمنياته لهم بالتوفيق في أداء مهامهم.

جاء ذلك خلال استقباله في قصره العزيزية الدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية يرافقه سفراء السعودية الجدد المعينون لدى عدد من الدول الصديقة، وهم السفير عبد الباقي أحمد عمر عجلان المعين لدى إثيوبيا، والسفير بندر محمد جميل أحمد محمود المعين لدى طاجيكستان، والسفير الدكتور جمال عبد العزيز محمد صالح رفه المعين لدى أوغندا.

من جهتهم، أعرب السفراء عن اعتزازهم بما أوكل إليهم من مسؤولية، سائلين الله أن يوفقهم في أداء عملهم وأن يكونوا عند حسن ظن القيادة بهم.

كما استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي وعددا من كبار المسؤولين الذين تشرفوا بالسلام على الأمير سلطان.

وخلال الاستقبال ألقيت قصيدة بهذه المناسبة.

حضر الاستقبالات الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام.

كما حضر الاستقبالات وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ورئيس ديوان ولي العهد علي بن إبراهيم الحديثي، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري، ورئيس المكتب الخاص لولي العهد عبد الله بن مشبب الشهري، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني الفريق أول عبد الرحمن بن علي الربيعان.

على صعيد آخر أشادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ببرنامج المناصحة الذي يقيمه مركز الأمير محمد بن نايف لإعادة تأهيل المعتقلين الارهابيين ممن يحملون الفكر المتطرف.

وقالت الصحيفة:" أن ما لا يقل عن 90 في المئة من خريجي برنامج المناصحة قد تخلو عن فكرة التطرف وتم إعادتهم ودمجهم داخل المجتمع السعودي".

ووصفت "نيويورك تايمز" برنامج المناصحة، الذي اتخذته المملكة طريقاً في استراتيجيتها في محاربة المجموعات الارهابية ب "البرنامج الناجح"، مشيرة الى أنه تم معالجة 1500 شخص في العام 2009 ممن كانوا يعتنقون الفكر المتشدد، بما في ذلك 119 كانوا معتقلين سابقين".

وكانت وزارة الداخلية قد أسست مركز الأمير محمد بن نايف في العام 2007 من أجل إبداء النصح والمشورة ضمن برنامج إعادة التأهيل للاشخاص الذين تأثروا بالفكر المتطرف.

ويضم المركز خبراء إجتماعيين لدورهم في إعادة تأهيل المعتقلين وفهم الصورة الحقيقية عن الدين الإسلامي الحنيف من خلال إطلاق دروس إسلامية وحلقات تطرق العلوم الانسانية مثل التاريخ والاجتماع وعلم النفس، بحيث تعمل هذه العلوم على تغيير عقلية ومدركات وسلوك هؤلاء المعتقلين.

الى هذا عرضت السعودية، اعترافات مهمة وجديدة، لأحد أبرز المنشقين عن تنظيم القاعدة في اليمن، وهو محمد العوفي، المكنى بـ«أبي الحارث»، الذي تسلمته الرياض من اليمن بعد أن قرر تسليم نفسه، وذلك بعد فراره إلى اليمن، إثر استعادته من معتقل غوانتانامو الأميركي.

وكشف محمد العوفي، الذي ظهر في الفيديو الشهير مع 3 قيادات لـ«القاعدة»، هم: ناصر الوحيشي، وقاسم الريمي، وزميله سعيد الشهري، عن أن قاعدة اليمن تقودها استخبارات دول إقليمية.

وتكشف اعترافات العوفي عن أن تنظيم القاعدة في اليمن «مخترَق من قبل مجموعات وتيارات سياسية مذهبية في المنطقة»، وهو ما جعل نوايا التنظيم تتسق مع نوايا المجموعات الإقليمية الداعمة له، على الرغم من اختلاف المراجع الفكرية والمذهبية للطرفين.

وتحدث القيادي السابق في «القاعدة» عن كيفية استغلال دول إقليمية للحماس الذي يبديه مواطنو بلاده، والزج بهم في مناطق الصراع، أو تنفيذ العمليات الإرهابية التي تحقق مصالح الدول الداعمة لتنظيم القاعدة.

وكشف محمد العوفي، الذي أدرجته السلطات الأمنية السعودية في قائمة تضم 85 مطلوبا أمنيا، عن أن أعمار السعوديين المنضوين تحت تنظيم القاعدة تتراوح بين 20 و30 عاما. وأكد أن أوامر العمليات الإرهابية التي يقوم بها التنظيم سواء أكان ضد مصالح يمنية أم سعودية تأتي من «الخارج».

كان العوفي قد كشف، في لقاء بثه التلفزيون الرسمي السعودي في 2009، عن وجود مخططات ومؤامرات أعدتها استخبارات وقوى لها ارتباطات بدول أجنبية لضرب مصالح سعودية بالتنسيق مع مجموعة ممن يطلقون على أنفسهم «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» الذين يتخذون من مناطق جبلية في اليمن مقرا لهم.

وفي الاعترافات الجديدة، التي كشف عنها محمد العوفي للتلفزيون السعودي، قال إن هناك دولا إقليمية تستغل حماس السعوديين، وتوجههم توجيها سياسيا.

وتحدث القيادي السابق المكنى بأبي الحارث، بإسهاب، عن النوايا التي تدفع الشباب السعودي المتحمس للجهاد، ما أدى إلى أن يتم استخدامهم أسوأ استخدام من قبل بعض الدول الإقليمية.

وقال: «أخذ السعودي كمطمع للدول الإقليمية؛ لأننا نرى أن السعودي عنده إقدام يختلف عن المتطرفين في البلدان الأخرى، فالسعودي يرونه رجلا يطلب ما عند الله - سبحانه وتعالى - ورجلا عنده عقيدة صافية فيُستغل من هذا الباب، يوجهونه التوجه السياسي إلى مطامع أخرى، والسعودي ينظر لنفسه على أنه يطلب ما عند الله - سبحانه وتعالى - لكنه لا يعلم أنه منزلق سواء في أيدي استخبارات أو دول إقليمية أخرى».

وأضاف العوفي: «فيستغل السعودي من هذا الباب، فإذا كنت تنظر إلى شجاعته وإقدامه ونيته الصافية فهذه طبعا تختلف عن دول أخرى، فبعض الدول أو بعض الشباب المجاهدين في الدول الأخرى ليس عنده التركيز أو العقيدة الصافية، تجد عندهم انحرافات، ولكن مدخل السعودي من هذا الباب، وتنظر في الجهات الأخرى وأكثر القياديين أو أكثر الآخرين الذين يقومون بعمليات تجد الأكثرية منهم سعوديين فهم ينظرون من هذا الباب إلى السعودي على أنه مقدام عنده النشاط الكافي والقدرات والقيادة المتوافرة عن غيره».

ولفت القيادي السابق في تنظيم القاعدة، محمد العوفي، إلى أن حديثي الالتزام الديني، هم أكثر المستهدفين من تنظيم القاعدة، في عملية استقطابهم للمشاركة والانضمام في صفوف التنظيم.

وزاد في الإيضاح: «نعم.. أولا: الشاب السعودي يكون حديثا في الالتزام، ويتوجه لهذا الفكر ويستغل من ناحية الأمر الإعلامي ليكون توجهه توجها جهاديا، ولكن لم يكن عنده ضوابط شرعية أو فقه الجهاد فيستغل من هذا الباب فيقع في أيدي ناس مفترسين يوجهونه توجها خاطئا».

وأفادت اعترافات العوفي بأن أعمار السعوديين الذين سبق أن توجهوا حديثا لأفغانستان أو لليمن، تنحصر بين 20 و30 عاما.

وتندر القائد السابق في التنظيم، في كشفه عن خفايا «القاعدة»، عن الترويج لوجود قياديين سعوديين في التنظيم. وقال إن السعودي هو مجرد «واجهة إعلامية»، وإن القيادة بيد غيره، لافتا إلى أن «القاعدة» والاستخبارات التي تقف خلفها «تريدان أن ترسلا رسالة لحكام السعودية بأن أبناءكم هم من يقاتلونكم».

ويواصل العوفي فضح بعض الممارسات التي تقوم بها «القاعدة» بقوله: «أكثر الأمور هذه التي تقوم فيها «القاعدة» بالتصوير والتوجيه كسعوديين، 3 أرباع الشباب لم يتمكن من تأسيس نفسه كقيادي ولكن هم يضعونه كواجهة؛ لأن السعودي ينظرون إليه بمنظار إعلامي للأمة الإسلامية، فأكثر خروج السعوديين كقيادات هو تصوير إعلامي لـ(القاعدة) يضعونه واجهة ولكن من خلف الكواليس خلف الإخوة السعوديين الذين يقودونهم لتوجهات أخرى».

ويرى القائد الميداني السابق لتنظيم القاعدة أن القيادة السعودية لحركات الجهاد انتهت بعد مرحلة الجهاد الشيشاني. وأضاف: «القياديون السابقون راحوا، أمثال خطاب وأبي الوليد الغامدي وأبي يعقوب الغامدي وغيرهم ومن على شاكلتهم».

وأوضح محمد العوفي أن ما يروج له من تولي سعوديين قيادة تنظيم القاعدة في اليمن، أمر عار عن الصحة. وقال: إن السعودي يستخدم «كظاهرة وصورة لتوصيل أمر للمجتمع أو للأمة الإسلامية فقط لا أقل ولا أكثر، أما كقيادة مثلا فيكتبون القائد فلان، والقائد فلان لم يكتمل كقيادة، لو تنظر إلى تاريخه، تجده ذهب إلى أفغانستان فترة معينة ثم اعتقل ورجع، ولكن ككلام أو توجيه رسالة يقرأها للأمة الإسلامية فهم يريدون التحريض ضد الحكام أو يريدون جمع الأموال.. هذه هي نيتهم».

وأعطى القائد السابق في تنظيم القاعدة تصورا حيا لكيفية المعاملة التي يلقاها المقاتلون من أبناء بلاده في مناطق الصراع، وفي اليمن تحديدا، حتى إنه أكد أن التنظيم يحاول قفل جميع الأبواب على من تتولد لديه قناعة بالرجوع عما وقع فيه من أخطاء.

وأكد أبو الحارث أن المقاتلين في مناطق الصراع تتم استضافتهم في بيوت تسمى «المضافات».

ويضيف: «هذه ينزل فيها المجاهد ولكن لا يعرف من الذي يقوده، ما يعرف من مسكوك (مغلق) عليه في بيته ولكن ينتظر التوجيه، ولكن الرجال المجاهدين الذين خرجوا وتعمقوا في الواقع عرفوا من الذي يقودهم: الاستخبارات تقودهم، ونحن رأينا هذا الشيء أمام عيوننا ولولا الله - سبحانه وتعالى - ثم الذهاب والتنقل في اليمن لم تتضح الصورة حتى الآن، فكثير من الإخوة في اليمن (مسكر) عليهم من كل الأبواب، يضعونهم في أماكن نائية ضعيفة جدا، ليس هناك إعلام ولا توجيه ولا شيء، بل يمكث المجاهد في منزله حتى يأتيه التوجيه، إما عملية انتحارية وإما توجيها معينا، لكنه كواقع، صورة لا يعرفها، لكن لا يعرف من الذي يقوده، لكنه يعلم أنه يقاد ولا يقود ولا يسأل من أين ذاهب يعرف: اذهب إلى المنطقة الفلانية فقط.. ولكن الحقيقة عندما تعمقنا في اليمن وتنقلنا في جميع المدن اليمنية أقول الأكثرية ولا أقول كلها عرفنا من الذي يقودنا».

وأوضح محمد العوفي أن أوامر العمليات الإرهابية تملى على المقاتلين، ولا يخيرون في الطريقة التي يريدون القتال بها، مؤكدا أن هناك قيادة عليا توجه الشباب بقولها: «افعل كذا، وافعل كذا»، مبينا أن من ضمن العمليات التي يتم توجيه المقاتلين لها تنفيذ عملية إرهابية، أو استهداف شخصية، معتبرا أن هذه الأعمال كلها يتم الحديث عنها من دون علم شرعي أو ضوابط شرعية.

وأبان القيادي السابق في تنظيم القاعدة أن التعليمات في تنفيذ العمليات الإرهابية تأتي بـ«أوامر خارجية»، ولا يظهر مصدر هذه الأوامر في الواجهة.

وأضاف في النقطة ذاتها: «لا يظهرون، هم يظهرون السعودي فقط في الواجهة كضربة إعلامية وكصفقة للحكام ضد الحكام.. إن هؤلاء أبناؤكم، هم الذين يقاتلونكم، يعني أضرب لك مثالا: هناك دول إقليمية تريد الفساد وتريد انتهاك الأعراض وتريد تضييع الاقتصاد في هذا البلد، فهم يريدون أن يدخلوا هذا الأمر ولكن لا يستطيعون، ولكن يوافق فكر هذه الدول الإقليمية فكر القاعدة كتكفير الحكام، فوجدوا أن أفراد «القاعدة» يكفرون فأرادوا توجيه الشباب في ضرب أهلها، وبالخصوص السعودية، أو دول الخليج، فهم استغلوا الشباب من هذا الباب، فالأخ المجاهد يظهر في الصورة أمام الناس وينظرون له كقائد بشكله بمبدئه بأسلوبه، ولكن كقيادة عسكرية تنفيذية لا يوجد هناك في اليمن إلا ربما واحد أو اثنان فقط، أما كسعوديين فلا يوجد هناك من القياديين».

وأبان القيادي السابق في تنظيم القاعدة أن القياديين الموجودين في تنظيم القاعدة باليمن لا يحملان الجنسية السعودية.

وأوضح محمد العوفي أن الهدف الذي يسعى له تنظيم القاعدة من خلال إظهار صورة السعودي القيادي، هو استدراج أكبر عدد من السعوديين لمناطق الصراع، أو جمع الأموال لصالح دعم التنظيم.

وقال عن الفائدة من خلف إخراج رسائل لبعض عناصر «القاعدة» الذين يحملون الجنسية السعودية: «هم يريدون استخراج إخواننا السعوديين من هذا البلد حتى يرجعوا برسالة أو تنفيذ عملية داخل البلد أو أنهم يذهبون لفترة وجيزة حتى إنهم يستخرجون الأموال والتبرعات بمعارفهم، يعني هذا هو أكثر ما تطرق (القاعدة) عليه الباب في هذه النقطة».

وتحدث العوفي عن علاقته بسعيد الشهري الذي ظهر معه في المقطع الشهير الذي كانا يهددان فيه، إلى جانب كل من قاسم الريمي وناصر الوحيشي، بهجمات ضد السعودية.

وقال عن علاقته بالشهري: «أنا من الناس المقربين له، وأعرف سعيد جيدا، فسيرته الذاتية بها فقط أنه ذهب إلى أفغانستان ثم مكث فيها 4 أشهر ثم رجع وذهب ولم يدخل أفغانستان ودخل إيران فترة وجيزة ثم أسر، أي أنه ما عنده السيرة الذاتية الكاملة في سعيد الشهري، ولكن للأسف أنا استغربت هذا الكلام الذي سمعته من سعيد الشهري وأنا أقول هذا الكلام ليتقي الله - سبحانه وتعالى - أولا: عندما أمسكت هذه المرأة (هيلة القصير) أختنا أمسكت، ولكن سترت من قبل الدولة هذه من رحمة الله - سبحانه وتعالى - هذه الدولة سترت على هذه المرأة حتى لا ترجو لها الفضيحة، سواء من جماعتها أو أقاربها أو عند الإخوان المسلمين أو عندها نفسها، الدولة تتعامل مع هذه المرأة لحقوق لها ولكن للأسف يخرج سعيد الشهري ويتكلم ويتبجح في الشريط (هيلة القصير) ويجعل من ألا تخرج هذه المرأة إلا بالخطف والقتل والفساد وهذا ما ينبغي شرعا، وهذا إن دل يدل على فساد هذا الرجل، وأنا أستغرب من كلام هذا الرجل - عفوا أنا لا أستغرب - ولكن متوقع منه هذا الأمر، ومن هذه الأقوال التي يخرجها سعيد الشهري: لماذا؟ لأن ما عنده العلم الشرعي الكافي، أختنا مسكت على خطأ وسترت عليها الدولة ويأتي الرجل ويفضحها أمام الملأ، هل يرضى سعيد أن يفضح أخته أمام الملأ؟ هل يرضى سعيد أن يفضح زوجته أمام الملأ؟ هذا ما لا يليق، والمرأة لا جماعة لها، لا أقارب لها لا أنساب لها وكذا، فهذه من ضمن أخطاء هذا الرجل».

واستمر العوفي في حديثه عن الشهري: «ومن الأخطاء الفادحة كذلك يظن أنه ينصر دين الله سبحانه وتعالى ووقع في خطأ عظيم جدا ومزلق ولم يتذكر أنه في يوم من الأيام كان أسيرا في غوانتانامو ولم يتذكر العذاب الذي عاناه الإخوة هناك، هناك إخوة من اليمن ومن السعودية، وأخص هذين البلدين لأنهما بها أكثر عدد عانوا العذاب من الأميركيين وغيرهم، فيأتي سعيد ويهدد ويفعل من اليمن ثم أتى القرار بعدم تسليمهم، هل هذا فعل صحيح؟ هل هذا نصر لدين الله - سبحانه وتعالى؟ ولكن هذا الرجل متحمس حماسا غير منضبط، يخرج في الإعلام ويقول كلاما ولكن لا يتمعن في كلامه، هنا تعرضت الأخت في المجالس للسب والشتم لهذه المرأة، علما بأنه ليس هناك أحد يعرفها ولكن يعرفها أشخاص فقط من هي (هيلة القصير) ولكن هو فضحها في الإعلام فقام الناس يتكلمون على هذه المرأة، منهم من يشتم ومنهم من يقول هذه ومنهم من يقول كذا وكذا».

ووجه القيادي السابق رسالة لسعيد الشهري، وقال له: «اتق الله - سبحانه وتعالى - واعلم أن هذه الدولة مستهدفة من دول إقليمية مستهدفة، هذه الدولة حتى لا يأتي يوم نعبد الله - سبحانه وتعالى - على بصيرة وهذا الرجل يؤيد هذه الدولة والدول الإقليمية للفساد في هذا البلد، فأنا أقول له اتق الله - سبحانه وتعالى - فهذا توجهي لسعيد الشهري: خف الله - سبحانه وتعالى - واعلم أنك تقاد ولا تقود، اعلم من يقودك، أنت تعرف جيدا كيفية تعاملك مع الاستخبارات وغيرها، وخف الله - سبحانه وتعالى - وأنا أعلم علم اليقين سبب إفتائك بالجواز وأنا أفتيتك بفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز عندما خرج من كشمير بمنع التعامل مع الاستخبارات الإقليمية وقلت لك بلسان الشيخ – ولكن لا أذكر اسمه – إن هذا حرام وهذا كلام الشيخ عبد العزيز بن باز، الناقل بيننا شيخ من أحد المشايخ وهو حي يرزق، فالشيخ عبد العزيز بن باز قال حرام وسعيد الشهري من هو سعيد الشهري عند ابن باز - رحمة الله عليه - حتى يقول بالجواز ويقول اضرب هذا البلد وتعامل مع الاستخبارات مع دول إقليمية حتى اضرب هذا البلد، هذا من جهله».

وأشار العوفي إلى أن تكتيك «القاعدة» في اليمن قائم على أمرين، إما استخدام الأحزمة الناسفة وإما تنفيذ العمليات الانتحارية، مؤكدا أن هذين الأمرين يعتمدان على ناحيتي الإقدام وحداثة السن؛ حيث يجعلون منفذ العملية يمكث في مكان ما حتى يأتي وقتها، مؤكدا أن ترتيبات الأحزمة الناسفة التي يستخدمونها مستمدة من جيوش، ومن ناس مخترقين لـ«القاعدة»؛ حيث يدربون منفذ العملية، حتى يقوم بتنفيذ مخططاتهم. ونبه العوفي بعض زملائه في قاعدة اليمن، بقوله: «نقطة تنبيهية للإخوة سواء عثمان الغامدي أو أخونا تركي العسيري أو أخونا أبو البراء أو الإخوة السعوديون أو الإخوة اليمنيون فأنا أقول لهم إن فتنة في اليمن وأقول لهم اعلموا أن محمد العوفي لم يرجع؛ لأنه خذل.. أنا أرى الإعلام يقول خذل محمد العوفي ولكن رجعت لحقائق تبينت لها وعلمت أن هذه هي النفس وقلت هذه إما جنة وإما نارا وعرفت نفسي أنني فتنة فأحببت أن أرجع حتى لو أسجن ولا أقع في فتنة أو تلطخ أيدينا بدماء ثم أندم عليها ولكن بفضل الله - سبحانه وتعالى - قابلت العكس بذلك بالاحترام والتقدير وخروجي إلى أهلي والحمد لله معززا مكرما، ولكن أقول لك من ناحية الفتن إذا كان الإخوة ينظرون للسابقين مثل خطاب وأنا شخصيا سألت خطاب: لماذا لم تدخل الحزب في أفغانستان وكان فكنيتي في تلك الفترة السابقة أبو قتيبة قال يا أبا قتيبة فتنة فخرجت من أفغانستان من أجل الفتنة ولجأت إلى الطاجيك ومكثت فيها سنتين.. طيب سألت أبا الوليد الغامدي وأبا يعقوب الغامدي - رحمة الله عليهم جميعا - قلت لماذا لا يكون الجهاد أو تناقشنا هناك أنه يكون في الخليج فقالوا لي كذا قال لي يا أبا قتيبة والله العظيم إنها فتنة عظيمة.. فتنة عظيمة.. فتنة عظيمة.. هذا الكلام من أبي الوليد وأنا أناقش القيادة وهم يعرفون جيدا وكذلك خطاب لما عملنا في الشيشان تعامل قال يا إخوة أمران لا تكلموني عنهما: التكفير.. تقولون: فلان كافر وأمور الدنيا من الزواج وغيره، فمكثنا هناك وخرجنا ولم نعرف منهج التكفير أو غيره ولم نتوجه من خطاب، حتى إنه يرى أبو عمر السيف الحرمة في هذا البلد هذول القياديين هناك لاحظ طيب لماذا الآن إخواننا في اليمن لا يجعلون هؤلاء قدوة، هم الآن يسعون في هذا الأمر الضرب في هذه الأماكن خروج المشركين من جزيرة العرب ضرب الحكام ضرب سمو الأمير محمد بن نايف أو غيره هذا خطأ لكنه ليس مستوعبا لأنهم يتبعون للمواقع، هذه المواقع العنكبوتية التي فيها مواقع الإنترنت بالتوجيه أو أن هذه الدولة كافرة أو أنهم يوجهون الشباب في الغزو الفكري ولكن كعلم شرعي ما يعرف الأخ علم الشريعة الكافي له».

وأضاف: «أنا أوصيهم بتقوى الله - سبحانه وتعالى - والرجوع إلى الحق، والرجوع إلى الحق فضيلة، وليس بعيب، ولكن مشكلة الشباب أنه يستحي من الأخ فلان وفلان وفلان وحتى أن يرجع أو يقول أنا أخاف وأخشى أن يقولوا عني كذا وكذا وكذا أن فلان خذل أو أن فلان ترك الجماعة وكذا وأنا أقول اتق الله - سبحانه وتعالى - وإن هذا عملك فستقع في الشرك أو تقع في الرياء الخفي، أنت تتعامل مع الله - سبحانه وتعالى - واترك عنك فلان وعلان أنت تتعاون مع الله - سبحانه وتعالى - إن كان علمت أن هذا خطأ ارجع فباب التوبة مفتوح واعلم أن ولاة الأمر والله العظيم ما يقصرون معك وسوف ترجع إلى أهلك وترجع إلى حياتك أفضل وأفضل، والله رب العرش العظيم يوفق إخواننا بالرجوع إلى هذا الأمر».

وفي الختام، رد العوفي على سؤال حول من كان السبب في إيقاظ روح الوعي لديه، ورجوعه إلى السعودية، بقوله: «أسأل الله العظيم - سبحانه وتعالى - ما في شك ترى أخاك محمد العوفي خرج من سجن غوانتانامو في وضع سيئ جدا للغاية وأنا خرجت من هذا البلد وأنا في حالة ما يعلم بها إلا الله - سبحانه وتعالى - ولكن عندما يرى الإنسان الباطل يدعو الله أولا بالدعاء هذا: اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه.. فأنت إذا رأيت الحق فاصدع بالحق وإذا رأيت الباطل فاعلم أن هذا باطل فاجتنبه.. أنا رأيت أمورا بفضل الله - سبحانه وتعالى - وتبينت لي هذه الأمور لم تتبين هذه الأمور للإخوة الآخرين الجالسين في المضافات أو غيرهم، ووجدت هناك من يتفاوض ومن يجعل المجاهد كسلعة يلعبون فيها مثل في أمور سياسية وفي تقديم وتأخير نحن إذا كنا نقول كلمة مجاهدين لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى أما أن نكون مستهدفين من دول إقليمية فأنا أقول إن الرجوع حق، وأنا رجعت من هذا الباب».

فى دمشق أكد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط لابد أن يقوم على العدل والمساواة وعلى احترام حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف واسترداد جميع الحقوق العربية.

وعبر في كلمة ألقاها في الجلسة العامة لافتتاح الدورة الخامسة للجمعية البرلمانية الآسيوية في دمشق عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الشعب السوري الدكتور محمود الأبرش على دعوته الكريمة بعقد هذا المؤتمر مثمناً الجهود المبذولة في الإعداد الجيد والتنسيق له.

وقال / إن جهود الأمم المتحدة ووكالتها المتخصصة عبر العقود الماضية كانت عاملاً مهماً من عوامل استتباب الأمن والسلم الدوليين حيث واكب ذلك جهود دولية للمزيد من التعاون الدولي بين أفراد المجتمعات لتحرير التجارة وإعادة الاقتصاديات الموجهة إلى آليات السوق إضافةً إلى محاولات متعددة لفتح الآفاق أمام الأفكار والمعلومات والتعاون لما فيه مصلحة الأسرة الدولية.

وأردف رئيس مجلس الشورى إننا إذ نشيد بجهود منظمة الأمم المتحدة في ذلك الاتجاه نود أن نذكرها في الوقت نفسه بمسئوليتها التاريخية تجاه أن تكون هي المرجعية الأساسية في معالجة الأزمات والتحاكم ولهذا نهيب بها أن تقوم بدور المنظم والداعم للعلاقات الدولية المبنية على ما نص علية ميثاق الأمم المتحدة حتى لا تتحول هذه العلاقات إلى طوفان جارف تنهار بسببه الضوابط والمبادئ التي قامت عليها هذه المؤسسة الرائدة التي تؤدي دوراً كبيراًً في تماسك المجتمعات البشرية واستقرارها وأمنها /.

وأكد على ما يمثله الإتحاد الآسيوي الفتي من أهمية كبيرة على الساحة الدولية بصفةٍ عامة والساحة الآسيوية بصفةٍ خاصة في دعم المطالبات السلمية والعادلة وتحقيق تطلعات شعوبه في المجالات التنموية والاصلاحية.

وقال رئيس مجلس الشورى / إن عالمنا الحاضر يعيش ظروفاً بالغة الخطورة وبالأخص منطقتنا التي تواجه أحداثاً جسيمةً ونزاعاتٍ خطيرة وفي هذا الصدد فان المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي أخذت على عاتقها مسئولية الوصول إلى تسويات سلمية لهذه النزاعات سواء كانت هذه الجهود منفردة أو بالاشتراك مع الأشقاء والأصدقاء /.

وأضاف / لقد اعتمد مجلسكم خلال اجتماعاتكم السابقة جملة قرارات تطالب إسرائيل بوقف ممارساتها التعسفية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ولعل فيما نراه ونسمعه بشكل يومي ما يعكس حقيقة الوضع المأساوي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والممارسات الصارخة لقوات الاحتلال الإسرائيلي ضاربة باتفاقيات القانون الدولي الإنساني ودعواتكم بعرض الحائط ومستغلة الظروف السياسية والمتوترة التي تعيشها المنطقة /.

وشدد على أن السلام الدائم في الشرق الأوسط لابد أن يقوم على العدل والمساواة وقال إن السلام لن يعم إلا باحترام حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف واسترداد جميع الحقوق العربية وانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل ومزارع شبعا اللبنانية وأن من العوامل التي ستسهم في تحقيق ذلك الحيلولة دون الاستمرار في نهج الازدواجية والكيل بمكيالين في التعاطي مع قضايا منطقة الشرق الأوسط /.

وأشار الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ في كلمته إلى أن الفقر يعد من أكثر المخاطر والظواهر التي تواجه المجتمعات الآسيوية ويتطلب تضافر الجهود لمكافحته.

وأوضح أن العوامل البيئية هي من أبرز الأسباب المؤدية للفقر وكذلك العجز عن مواجهة تحديات المنافسة العالمية في المجالات المتنوعة داعيا إلى أن نضع نصب أعيننا الآليات المناسبة للتعامل مع ظاهرة الفقر والسعي الحثيث لتحقيق أهداف التنمية الألفية.

وقال إن المملكة من أوائل الدول التي أسهمت في تحقيق أهداف التنمية الألفية بسبب ما توليه من أهمية كبرى لقضايا التنمية المستدامة وزيادة مخصصات الإنفاق العام على الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية ترى أن هدف تحقيق التوازن الاقتصادي العالمي وإرساء دعائم التنمية الاقتصادية الشاملة وتحقيق أهداف التنمية الألفية لا يمكن بلوغها إلا بجهود جماعية متصلة ومستندة على شعور بالمسؤولية المشتركة من خلال تطوير شراكة آسيوية وعالمية حقيقية من أجل التنمية.

ولفت الانتباه إلى العولمة الاقتصادية وتأثيراتها البالغة على التنمية المستدامة في الدول النامية التي تكمن في عدم قدرة الدول النامية في حال عدم انتهاجها نهجاً بديلاً على مجاراة الاقتصاديات الفائقة القوة كون ما تهدف إليه هذه العولمة هو رفع الحواجز والقيود أمام المال والتجارة والثقافة والاستثمار بكل أنواعها.

ودعا رئيس مجلس الشورى الإتحاد البرلماني الآسيوي إلى العمل من أجل الوصول بالمجتمعات إلى عولمة آمنة وعالمية راشدة.

واستطرد رئيس مجلس الشورى قائلا / إن الحوار بين الحضارات من القضايا الحساسة حيث أنه وسيلة من الوسائل الحكيمة والذكية لتعريف الآخر بالقيم الدينية والثوابت الوطنية وترغيبه بها.

وأوضح أن تجارب الأمم المدمرة أحدثت اقتناعاً جاداً لدى عقلاء العالم وحكمائه بأن الحوار والجلوس إلى الآخر وتفهم مصالحه وخصوصياته الدينية والثقافية والحضارية ومن ثم السعي لإيجاد معايير مشتركة موضوعية جادة وعادلة لإمكانية توفير تعايش بشري كريم هو الأصلح والأنفع لحياة إنسانية آمنة ينعم بها الجميع لذا فإنهم ينظرون إلى الحوار بعين الارتياح ويتعاملون معه على أنه منطلق صادق ومنهجية جادة لترشيد وتصحيح العلاقات البشرية المضطربة والمتضادة / .

وأكد أن الحوار مع الآخرين يجب أن يتم في سياق استراتيجية متكاملة حتى يمارس الحوار برؤى وآليات وضوابط متسقة تخدم أهدافهم وغاياتهم بكل جدارة وموضوعية ولا ينبغي أن يتعامل مع الحوار بعفوية وهذا يتطلب ترتيب البيت من الداخل ووضع استراتيجية وخطط مرحلية تحكمها منطلقات وثوابت على أساس من قيمنا الدينية وهويتنا ومصالحنا الحضارية لنكون مؤهلين لخوض غمار الحوار مع الآخرين بكفاءة ومهارة تناسب جميع الثقافات الحضارية العالمية .

وبين رئيس مجلس الشورى أن المملكة العربية السعودية كانت من السباقين إلى الدعوة إلى حوار الحضارات وذلك بعقد ندوات علمية عن حقوق الإنسان في الإسلام بين فريق من كبار علماء المملكة وبين آخرين من كبار رجال الفكر والعلم في العالم لبيان حقوق الإنسان في الإسلام وإزالة ما يطرح عنها من الغموض وأن المملكة دأبت على إرسال مذكرات تتضمن شرحاً مفصلاً عن حقوق الإنسان في الإسلام وتطبيقاتها في المملكة إلى الهيئات الدولية المختصة وقال إن المؤتمر الذي دعا له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حول الحوار بين أتباع الأديان الذي عقد في مدريد 2008م تلاه مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك كان له الأثر المحمود لدى الآخرين.

وأكد إن الإتحاد البرلماني الآسيوي منبر لممثلي الشعوب الآسيوية الصديقة ومنبر للدبلوماسية البرلمانية الحضارية النبيلة يجسد تضامنها ويمكنها من المساهمة بإيجابية في تطور البشرية.

وأكد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود بأن تكون ورقة المملكة العربية السعودية الأساسية والدائمة هي قضية فلسطين التي هي قضية الأمة والقضية الأساسية في أي مؤتمر إسلامي أو عربي أو دولي .

وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية على هامش مشاركته في الدورة الخامسة للجمعية البرلمانية الآسيوية في مدينة دمشق / عندما نأتي إلى هذا المؤتمر نأتي بصورة واضحة وندعم مسيرة الأشقاء لجعل القضية الفلسطينية الأولى بالنسبة للعالم العربي ولآسيا كذلك مؤكداً أنها تتصدر جدول أعمال المؤتمر /. ‏

وبين رئيس مجلس الشورى أن المجالس والبرلمانات العربية هي جزء فعال من الاتحاد البرلماني الآسيوي لما تملكه هذه الدول العربية من معان ومبادئ ودين وجد في أرضها ونبع منها وهو يمثل الدين الغالب لدى الشعوب في منطقة آسيا .

ولفت الانتباه الى تبني المملكة العربية السعودية للعديد من المبادرات لحل الأزمة بين العرب واسرائيل وتبنيها كذلك للحوار بين أتباع الأديان والحضارات الذي دعا اليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وكذلك تبنيها الإسهام في حل مشاكل الفقر و التنمية في قمة العشرين .