نائب الملك الأمير سلطان بن عبد العزيز يطمئن مجلس الوزراء على صحة خادم الحرمين

مجلس الوزراء يجدد دعم السعودية الثابت والتاريخى لقضية فلسطين

نائب الملك يؤكد الحاجة إلى تعزيز التعاون فى مجال الأعمال الخيرية والاجتماعية

النائب الثاني يعلن أن خادم الحرمين قد بدأ خطة العلاج الطبيعي وأنه يتمتع بصحة جيدة

رأس نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة طمأن الأمير سلطان بن عبدالعزيز الجميع على صحة خادم الحرمين الشريفين وأنه ولله الحمد يتمتع بصحة جيدة معبراً عن الشكر والثناء لله عز وجل على نجاح العملية التي أجريت له سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يسبغ عليه لباس الصحة والعافية ويعيده للوطن سالماً معافى. كما رفع أعضاء المجلس تهنئتهم لخادم الحرمين الشريفين على نجاح العملية داعين الله أن يديم عليه نعمه ظاهرة وباطنة. كما رحب نائب خادم الحرمين الشريفين بانضمام الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني للمجلس متمنياً له التوفيق .

وأوضح وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة أن المجلس استعرض جملة من التقارير حول تطورات الأحداث على الساحات العربية والدولية ، وجدد بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف الاثنين التاسع والعشرين من شهر نوفمبر، مواقف المملكة الثابتة والتاريخية لدعم القضية الفلسطينية على كافة الصعد والمستويات منذ عهد الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، حيث كانت ولازالت القضية الفلسطينية من أهم أولوياتها وقدمت في سبيل حل النزاع العربي الإسرائيلي وحفظ واستعادة الحق الفلسطيني العديد من المبادرات السلمية التي لقيت موافقة وإجماعاً عربياً ومساندة دولية.

كما ناقش المجلس عدداً من الموضوعات في الشأن المحلي ، مقدراً الجهود التي قامت بها مختلف القطاعات الحكومية والأهلية وأدت ولله الحمد لنجاح موسم الحج ، وقدم نائب خادم الحرمين الشريفين التهنئة للملك على هذا النجاح الذي تحقق بفضل من الله عز وجل ثم بتوجيهاته السديدة وبمتابعة النائب الثاني رئيس لجنة الحج العليا وجميع الأجهزة الحكومية التي سجل تعاونها تكاملاً مميزاً في تطبيق الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية والخدمية التي وضعت لتحقيق أعلى درجات الأمن والسلامة لراحة ضيوف الرحمن.

وبين أن المجلس ثمن نجاح الأجهزة الأمنية المختصة في إفشال التوجهات الإجرامية للتنظيم الضال المتمركز في الخارج ومحاولات قيادته المستمرة لإيجاد موطئ قدم لعناصرهم داخل الوطن واستغلال مواسم الحج والعمرة في ذلك ونشر أفكارهم التكفيرية وكذلك إفشال مخططاتهم التي تستهدف أمن ومقدرات الوطن والمواطن والمقيم.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر من القرارات ما يلي :

أولاً :

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 47 / 24 ) وتاريخ 2 / 6 / 1431هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديلات اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية التي انضمت إليها المملكة العربية السعودية بالمرسوم الملكي رقم ( م / 40 ) وتاريخ 12/7/1429 هـ وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

ثانياً :

وافق مجلس الوزراء على زيادة مقدار المكافأة الشهرية - دون باقي المخصصات- للطلاب المبتعثين إلى اليابان بنسبة ( 15 في المائة ) من مقدارها الحالي وأن يسري عليهم بالنسبة إلى تثبيت سعر صرف الين مقابل الريال ما يقرر لوزارة الخارجية .

ثالثاً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي مدير عام الجمارك - أو من ينيبه - بالتباحث مع منظمة الجمارك العالمية في شأن إعداد مشروع مذكرة تفاهم بين مصلحة الجمارك في المملكة العربية السعودية ومنظمة الجمارك العالمية في شأن اعتماد المنظمة معهد التدريب الجمركي بمصلحة الجمارك السعودية معهداً إقليمياً للتدريب والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار .

رابعاً :

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 53 / 25 ) وتاريخ 3 / 6 / 1431هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على الوثائق الختامية للمؤتمر الإقليمي للاتصالات الراديوية (جنيف 2006م ) وفقاً للصيغة المرفقة بالقرار .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

خامساً :

وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبة الرابعة عشرة وذلك على النحو التالي:

1. تعيين علي بن عبدالرحمن بن علي الخليفة على وظيفة ( مهندس مستشار مدني) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الدفاع والطيران .

2. تعيين عبدالله بن عابد بن عبدالله الحارثي على وظيفة ( مدير عام مكتب الوزير) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التربية والتعليم .

3. تعيين عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد الوعلان على وظيفة ( مدير عام الشؤون الإدارية والمالية ) بالمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لرعاية الشباب .

4. تعيين صالح بن عبدالله بن صالح الغامدي على وظيفة ( مستشار بترول ) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة البترول والثروة المعدنية .

5. تعيين عبدالله بن عبدالوهاب بن عبدالرحمن النفيسة على وظيفة ( مدير عام فرع الوزارة بمنطقة الرياض ) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التجارة والصناعة .

فى مجال آخر أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز، نائب خادم الحرمين الشريفين، أنه يولي التنمية الاجتماعية اهتماما خاصا، وأنه يتبنى منظومة من البرامج والمشاريع الوطنية والخيرية التي تصب في هذا الهدف، معبرا عن أهمية هذا المحور في أولوياته.

جاء ذلك خلال تقرير الأداء الذي أصدرته مؤخرا مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، حيث قال فيه: «إننا اليوم في ظل الظروف العالمية والمصاعب التي تواجه الإنسانية لفي أشد الحاجة إلى التآزر وتقوية التعاون لدعم الأعمال الاجتماعية والخيرية، مما يزيد من أثرها ويعدد مجالاتها»، ووصف مؤسسة سلطان الخيرية، بصفته الرئيس الأعلى لها، بأنها «أحد روافد الخير في مملكة الإنسانية وصورة مشرفة لما يتميز به بلدنا من تكافل وتراحم، وأيضا لما وصلت إليه مؤسسات العمل الخيري والإنساني في المملكة من تطور وتكامل».

من جانبه أوضح الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، أن مشاريع الإسكان الجديدة التي وجه بها الرئيس الأعلى للمؤسسة، هي إنشاء 880 وحدة موزعة على مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وتبوك، وحائل، بينما أوضح الأمين العام للمؤسسة أنه بالتنسيق مع إمارتي منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة، تم تحديد الأماكن المناسبة لإقامة مشاريع الإسكان الجديدة في المنطقتين، ففي مكة المكرمة تم تحديد منطقة الليث لإقامة 200 وحدة سكنية، وقرى جنوب منطقة مكة المكرمة لإقامة 100 وحدة سكنية أخرى، أما في المدينة المنورة فستقام 180 وحدة سكنية، ووقع الاختيار على منطقة النجيل - العلا، لإقامة 100 مائة وحدة سكنية أخرى.

وقدم مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان خالص التهاني والتبريكات باسمه وباسم منسوبي ومنسوبات جامعة الملك سعود لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللنائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز وللشعب السعودي كافة بمناسبة عودة نائب الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز سالمين إلى أرض الوطن، وهو ما بعث البهجة في صدور أهل الوطن، وأورث السكينة في القلوب المشغولة بالدعاء لهم.

وأضاف العثمان بقوله: يُعدّ سمو الأمير سلطان أدام الله عليه العافية أحد أبرز رجال الدولة وقادتها الذين أوقفوا حياتهم على خدمة الوطن والارتقاء بمستوى شعبه، لتبقى المملكة مواكبة لدول العالم المتقدم نهضة وحضارة، وليكون أبناؤها في منزلة رفيعة علماً ومعرفة، وعلى مر السنوات كانت بصمات سموه الكريم ظاهرة للعيان في شتى المجالات التي تجسد عطاءه غير المحدود ومساهمته الفاعلة في بناء المجتمع، وإنسانيته الفطرية التي تحمله دائماً على إعانة المحتاج والتفريج عن المكروب، هذا إلى جانب أيادي سموه البيضاء على ساحة المعرفة، ولاسيما جامعة الملك سعود التي اختصها برعايته ودعمه، تمثل ذلك في تأسيسه معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة، وتمويله برنامج الأمير سلطان العالمي للمنح البحثية المتميزة، وتأسيسه مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء، وإنشائه جائزة الأمير سلطان العالمية لأبحاث المياه، ودعمه مجموعة من كراسي البحث في مجالات المياه والبيئة والحياة الفطرية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وكذلك تأسيسه برنامج سلطان بن عبدالعزيز لتطوير أقسام التربية الخاصة في الجامعات السعودية، ومركز الأمير سلطان الثقافي، إضافة إلى تفضله على عدد من الجمعيات العلمية في الجامعات السعودية بالرئاسة الشرفية والدعم والتمويل.

وبين الدكتور العثمان في سياق تصريحه أن لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز متعه الله بالعافية منزلة رفيعة في الوطن، ومحبة من شعبه ولاسيما سكان منطقة الرياض، واقتراباً لصيقاً من مؤسسات العلم، وخصوصاً جامعة الملك سعود التي تفضل عليها أولاً بالأرض التي تقوم عليها اليوم البالغة (6) ملايين متر مربع، ودعمه برامجها التطويرية، وتمويله بعض الكراسي البحثية، هذا إلى جانب جهود سموه يرعاه الله في تمهيد الطريق أمام مشروعات الجامعة الكبرى كمشروع أوقاف الجامعة الذي يرأس سموه لجنته العليا فهذا المشروع لم يكن ليتحقق بعد تيسير الله لولا جهوده الكبيرة التي تفاعل معها المموِّلون، فكانت النتيجة جمع (3000) مليون ريال لأولى مراحل هذا المشروع الذي سيفتح على الجامعة آفاقاً بحثية ومعرفية وابتكارية، ويؤمِّن لها موارد مالية ذاتية تعينها على نيل طموحاتها.

واختتم مدير جامعة الملك سعود تصريحه بسؤال المولى الكريم أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين في رحلته العلاجية، وأن يكتب له فيها النجاح والتوفيق، وأن يعجل بعودته إلى أرض الوطن ممتعاً بوافر الصحة والعافية، وأن يحفظ كلاً من سمو ولي العهد وسمو أمير منطقة الرياض ويمتعهما بحياة طيبة، وأن يديم على بلادنا أمنها وعلى قيادتها العزَّ والتمكين.

وأبدى مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد بن سعد المقرن سعادته بعودة الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، معتبراً عودته سالماً معافى هي فرحة للوطن ولجميع أبناء الشعب وذلك لما عرف عنه من أعمال خيرية ومواقف إنسانية حيث يعد من مؤسسي العمل الخيري ومُسَيريه ومتابعيه، وأكبر الداعمين لنشاطاته، ومشوار سموه زاخر بالفضائل والإنجازات النبيلة، ويمتلك سجلاً حافلاً بالبذل والعطاء وروح المحبة، مما جعله يحظى بحب واحترام جميع فئات المجتمع، حيث يتجسد ذلك من خلال مظاهر الفرح التي أبداها الجميع بسلامة سموه.

وقال مدير الجامعة بأننا ما زلنا في جامعة المجمعة نحتفظ بذكرى عزيزة وتاريخية في مسيرة الجامعة عندما تفضل سموه باستقبالنا مع القيادات الأكاديمية والإدارية بجامعة المجمعة بمكتبه بقصر الحكم بالرياض وما حظينا به من حسن استقبال وحفاوة بالغة من سموه الكريم.

وكان الهدف من الزيارة تقديم الشكر لأمير الرياض على مواقفه مع الجامعة حيث يعد الأمير سلمان بن عبدالعزيز أحد أكبر الداعمين لفكرة إنشاء الجامعة ووقف معها منذ نشأتها، وقدم لنا الكثير من النصائح الثمينة والكلمات التشجيعية المحفزة والتوجيهات السديدة، خصوصاً ما ذكره سموه عن جامعة المجمعة وأنها رافد من روافد العلم والمعرفة وسوف يكون لها أثر كبير في المدى البعيد من خلال تخفيف الضغط على الجامعات في مدينة الرياض، وأنها ستساهم في تهيئة فرص عمل لأبناء محافظة المجمعة والمحافظات المجاورة، مما يساعد على الاستقرار الاجتماعي، وهذه النظرة من سموه دليل على ما يمتلكه من وعي كبير بالمستقبل والتخطيط المسبق والرؤيا الثاقبة التي استفدنا منها في وضع خططنا وبرامجنا.

وكانت تلك التوجيهات منطلقاً للعمل الناجح في الجامعة، كما كانت كلمات سموه حافزاً كبيرا للارتقاء بالعمل وتطوير الأداء، حيث بث سموه روح الحماس في جميع العاملين بالجامعة، وما زالت تلك الزيارة وما منحه لنا من وقته الثمين وما وجدناه من سموه من تواضع جم، وما يمتلكه من حضور متميز وحديث شيق مثار إعجابنا وتقديرنا.

معتبراً مدير الجامعة أن العناية والاهتمام الذي تجده جامعة المجمعة من قبل أمير الرياض هو امتداد لاهتمام الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين ونائبه بجميع الجامعات السعودية وما يلقاه التعليم العالي من متابعه دائمة وتشجيع مستمر ليرتقي بإذن الله إلى مستوى الطموحات والآمال.

وبقلوب يملؤها الولاء والوفاء وبنفوس مبتهجة مستبشرة تحدث عدد من أعيان ووجهاء وأهالي محافظة المجمعة مرحبين بالعودة الميمونة لسلطان الخير بعد إجازته الخاصة خارج المملكة وبسلمان الوفاء بعد أن منّ الله عليه بالشفاء والعافية بعد العملية التي أجريت لسموه الكريم وتكللت ولله الحمد بالنجاح حيث قال الأستاذ ابراهيم بن حمد التويجري مدير مكتب المالية بالمجمعة ان عودة سمو ولي العهد الأمين وسمو امير الرياض المحبوب الى أرض الوطن سالمين غانمين هي فرحة كبيرة لأيمكن التعبير عنها بالكلمات وقال الأستاذ فهد بن محمد الربيعة رئيس مجلس الغرفة التجارية مشاعر الفرحة والغبطة التي يعيشها الشعب السعودي لايمكن وصفها أو الحديث عنها فهي أكبر من أي حديث ، أما الأستاذ ابراهيم العمر عضو المجلس المحلي فقال إن ما نشاهده ونلمسه من مظاهر الترحيب والفرح هو جزء مما يحس به أبناء هذا الشعب تجاه قادته وولاة أمره وتعبيراً عما يكنونه لهم من محبة ووفاء وتقدير.

وأضاف الأستاذ منصور العسكر رئيس المجلس البلدي لاشك ان فرحتنا عظيمة بعودة سيدي الأمير سلطان بن عبد العزيز وسيدي الأمير سلمان بن عبد العزيز سالمين الى أرض الوطن فحمدا لله على سلامتهم وعودا حميدا بإذن الله .

وبنفس المشاعر أكد الأستاذ أحمد التركي أن ما نشاهده من مشاعر الفرح هو تعبير عن وشائج المحبة والولاء التي يكنها أبناء هذا الوطن لقيادته .

كذلك كان حديث الأستاذ حمود المزيني الذي قال إن التعبير عن المشاعر بالكلام لا يمكن أن يجسد واقعها . وقال الأستاذ خالد المحارب في كل مناسبة وكل موقف يثبت أبناء هذه البلاد انهم في مستوى الحدث وأنهم مع قادتهم قلبا وقالبا في السراء والضراء. كذلك كان شعور جميع من تحدثوا للرياض ومن بينهم الأستاذ خالد الدهش والأستاذ خالد الثميري والأستاذ سعود الشلهوب والمهندس عبدالله اليوسف والأستاذ أحمد الربيعة والأستاذ عبدالله الصالح والأستاذ محمد بن حمد الثميري .

وعبر الجميع عن فرحتهم بالعودة الميمونة وقالوا إن الكلمات تعجز أن تعبر عما تكنه القلوب من مشاعر الفرح والابتهاج والوفاء والولاء لولي العهد الأمين الذي عاد لأرض الوطن متمتعا ولله الحمد بثياب الصحة والعافية بعد إجازته الخاصة خارج الوطن ولأمير الرياض المحبوب والذي عاد بحمدالله بعد أن من الله عليه بالشفاء والعافية بعد أن تكللت العملية التي أجريت لسموه الكريم بالنجاح فالحمد لله أولا وآخرا والحمد لله على سلامة الجميع.

وجدد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي تأكيده أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز «يتمتع بصحة جيدة»، موضحا لوكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين «سار على قدميه داخل المستشفى، ولم يكن كما نُشر خارج المستشفى». وقال: «إن سيدي خادم الحرمين الشريفين ولله الحمد يتمتع بصحة جيدة، وإنه سار على قدميه داخل المستشفى، ولم يكن كما نُشر خارج المستشفى»، متمنيا لخادم الحرمين الشريفين الصحة والعافية.

من جهة اخرى أكد الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، رئيس الحرس الوطني، أن خادم الحرمين يتمتع بصحة جيدة ويقضي حاليا فترة النقاهة بعد نجاح عمليته، راجيا أن يعود إلى أرض الوطن سالما معافى.

من جانبه، طمأن الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة وزير الصحة السعودي، أبناء وبنات المملكة العربية السعودية والسائلين كافة عن صحة خادم الحرمين الشريفين، بأن الوضع الصحي للملك عبد الله «مطمئن جدا».

وقال الربيعة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: «إلحاقا لبيان الديوان الملكي عن العملية الجراحية التي أجريت لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله، أود أن أطمئن كافة أبناء وبنات المملكة العربية السعودية وكل من سأل عنه، حفظه الله، أن الوضع الصحي لخادم الحرمين الشريفين مطمئن جدا، ولله الحمد، وبدأ، حفظه الله، خطة العلاج الطبيعي والتأهيل حسب توصية الأطباء المعالجين له، أمده الله بالصحة والعافية إنه سميع مجيب»، مؤكدا القول: «ولقد وجهني، حفظه الله، بنقل تحياته وتقديره للجميع».

وثمن الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، جهود رابطة العالم الإسلامي في خدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم، وذلك خلال استقباله في مكتبه بالوزارة في الرياض الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الذي عبر بدوره عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي العهد، والنائب الثاني، على جهودهم ودعمهم للرابطة وهيئاتها المختلفة.

فيما تناول اللقاء استعراض المواضيع المتعلقة بعمل الرابطة وبرامجها ونشاطاتها المستقبلية في العالم الإسلامي.

ومن جهه اخرى استقبل الأمير نايف، في مكتبه بوزارة الداخلية في الرياض، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد الرحمن بن حمد العطية.

وفي بداية الاستقبال رحب النائب الثاني بالأمين العام، منوها بالجهود التي يقوم بها والعاملون في الأمانة في سبيل تفعيل العمل الخليجي المشترك، وكل ما من شأنه تحقيق مصلحة مواطني دول المجلس. وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث واستعراض المواضيع المتعلقة بالشأن الخليجي.

من جانبه أشاد العطية بالدور الحيوي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده، والنائب الثاني، في دعم مسيرة التعاون الخليجي في كل المجالات.

كما أشاد بتنفيذ مصلحة الجمارك السعودية للقرارات الصادرة عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدور الكبير للسعودية ورعايتها لدرع الجزيرة، ويقظة الأجهزة الأمنية في السعودية والنجاحات التي حققتها في القبض على 19 خلية منتمية إلى الفكر الضال.

حضر الاستقبال وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني الفريق أول عبد الرحمن بن علي الربيعان، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف الدكتور عبد الله بن فخري الأنصاري.

وفى واشنطن قام عدد من الطلاب المبتعثين السعوديين المتواجدين في الولايات المتحدة بمسيرة الألف ميل بمناسبة نجاح العملية الجراحية، التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مؤخراً في مستشفى برسبيتريان بمدينة نيويورك الأمريكية.

وانطلقت المسيرة باسم "مسيرة الولاء والوفاء" من قلب الولايات المتحدة وجابت ست ولايات أمريكية هي، كينتاكي وانديانا ووسيت فرجينيا وبنسلفينيا وميرلاند ونيويورك، المكان الذي تقف فيه من أجل إلقاء التحية على الملك عبدالله بن عبدالعزيز .

واستطاع الطلبة المشاركون في المسيرة والذين يقدر عددهم بأكثر من 35 شخصا أن يقطعوا ألف ميل في مدة وصلت إلى أكثر من عشرين ساعة.

وتأتي خطوة الطلاب السعوديين في أمريكا من أجل الوقوف على سلامة "ابو متعب"، ويقول رئيس مسيرة وفاء وولاء عبدالله بن فرحان العنزي : "مواكبة للخبر الذي زفه الديوان الملكي والذي أبهج قلوبنا وأنفسنا بشفاء والدنا خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، لقد قمنا بعمل رمزي يليق بحجم ومكانة الغالي أبو متعب".

وجاءت المسيرة لتعبر عن مدى الحب الذي يكنه أبناؤه الطلبة من مدينة موري في ولاية كنتاكي وفي كل الولايات المتحدة الامريكية لقائد كبير سيطر على مشاعر الطلاب المبتعثين منذ أن حطت قدماه هنا، مما حدا بنا الذهاب الى نيويورك حيث يقيم سيراً بالسيارات للاطمئنان على سلامته وفقاً للطالب عبدالله بن فرحان العنزي.

ولم يثن سوء الاحوال الجوية التي طرأت على الولايات المتحدة الامريكية في اليومين الماضيين، حيث شهدت البلاد أجواء باردة وهطول أمطار غزيرة بسبب دخول فصل الشتاء.

وقال العنزي "لا يمكن أن يمنعنا سوء الأحوال الجوية من رؤية خادم الحرمين، إنه الشوق لنطمأن على صحة الوالد الغالي".

وحملت السيارات المشاركة في مسيرة الألف ميل صوراً لخادم الحرمين وأعلاماً سعودية وكتبت عبارات باللغتين الإنجليزية والعربية تهنئ الملك عبدالله بخروجه معافى من العملية الجراحية.

وفي خطوة مماثلة أخرى قامت منظمة "سعوديون في أمريكا" بإصدار ألبوم فوتغرافي باسم "سلامتك يا أبو متعب"، ويتلخص هذا المشروع بحسب رئيس المنظمة شاكر علي في أن يحمل كل طالب صورة الملك عبدالله أو لوحة أو ورقة مكتوبا عليها أجمل التحيات لقائدنا الغالي.

ولاقى الألبوم صدى واسعاً بين صفوف الطلاب المبتعثين والذين يقدر عددهم بأكثر من 30 ألف طالب وطالبة يدرسون بمراحل مختلفة في الجامعات الأمريكية المرموقة.

وقال شاكر على "بعد نجاح العملية التي أجراها خادم الحرمين الشريفين وإيماناً منا بأن الفرحة عمت قلوب المبتعثين فقد رأينا أن نقوم بعمل يعبر عن فرحتنا وهذا شيء بسيط".