الرئيس مبارك بحث مع عباس في سبل التحرك المقبل بعد جولة ميتشيل

لجنة مبادرة السلام العربية تطالب بإعلان حدود الدولتين واعتراف أميركى بالدولة الفلسطينية

اللجنة ربطت استئناف المفاوضات بوصول عرض جدي من أميركا

ميتشيل عرض اقتراحات جديدة للحل وأمل بتحقيق تقدم خلال أشهر

تزايد حدة الهجوم في إسرائيل على نتنياهو وليفني تطالب بانتخابات مبكرة

عقد الرئيس المصري حسني مبارك جلسة مباحثات بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تناولت الخطوات التي ستتخذها السلطة فى الفترة المقبلة بشأن عملية السلام ، خاصة مع تمسك الجانب الإسرائيلي بالاستمرار في الأنشطة الاستيطانية، رغم مطالبة المجتمع الدولي بتجميد البرنامج الاستيطاني للسماح بمواصلة المفاوضات بما يسمح بالتوصل لحل الدولتين.

وعرض عباس خلال الاجتماع نتائج لقائه مع السيناتور جورج ميتشيل، المبعوث الأميركي الخاص للسلام ومحاولات التوصل إلى حلول لتسوية قضايا الوضع النهائي، والأفكار الأميركية التي عرضها ميتشيل ومنها "المفوضات المتوازية" بالاضافة الى المواقف الفلسطينية المستندة إلى الشرعية الدولية بما فيها إقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967.

وسبقت مباحثات مبارك وعباس اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية بمقر الجامعة العربية برئاسة رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم رئيس اللجنة، ومشاركة عباس. واستقبل الرئيس مبارك السيناتور جورج ميتشيل.

وبحسب بيان لرئاسة الجمهورية المصرية ، فانه تم خلال المقابلة استعراض الأفكار والتحركات الأميركية لدفع عملية السلام على رغم الموقف الإسرائيلي الرافض لتجميد الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما تم استعراض الجهود العربية والدولية الرامية إلى استئناف التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بما يؤدي إلى التوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.

وقد أنهت الأمانة العامة للجامعة العربية الوثائق الخاصة بالآفاق المستقبلية لعملية السلام لعرضها على الاجتماع غير العادي للجنة مبادرة السلام العربية على المستوى الوزاري.

وأفاد نائب الامين العام للجامعة السفير أحمد بن حلي، أن الاجتماع يتناول التطورات المتعلقة بجهود الإدارة الأميركية بخصوص عملية السلام.

وأضاف أن اللجنة سوف تستمع الى عرض يقدمه عباس يتضمن ما وصله من الجانب الأميركي في ضوء الاتصالات التي جرت سواء في واشنطن او مع المبعوث ميتشيل في رام الله.

وأضاف ابن حلي، انه سيكون هناك تقييم من عدد من وزراء الخارجية العرب ومن رئيس اللجنة الشيخ حمد وكذلك تقييم يقدم من الأمين العام للجامعة عمرو موسى لكل هذه التطورات . وأكد انه في ضوء هذا التقييم والعرض والمعطيات المطروحة ستأخذ اللجنة القرار المناسب الذي يهدف الى دعم موقف السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأكد أن كل المؤشرات التي صدرت عن الاداره الامريكية رغم الحديث الامريكى عن وجود منحى ورؤية جديدة فإن كل المؤشرات التى وصلتنا من الولايات المتحدة مع الأسف مؤشرات سلبية تؤكد ان الادارة الاميركية أخفقت فى الضغط على (إسرائيل) لوقف الاستيطان حتى يمكن استئناف المفاوضات . وشدد أن الموقف الفلسطيني المدعوم عربيا هو " أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشره في حال تمادي إسرائيل في الاستيطان وخرق كل القرارات الدولية".

إلى هذا دعت اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاعتراف الصريح أن الدولة الفلسطينية المستقلة تقوم على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 بما في ذلك القدس الشرقية. مطالبة الولايات المتحدة بالاعتراف بها.

وأكدت اللجنة في بيان صدر في ختام اجتماعها الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة أن فشل الإدارة الأمريكية في إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف النشاط الاستيطاني أصبح يتطلب بشكل فوري أن تعلن بوضوح حدود الدولتين على أساس خط الرابع من يونيو، وأن توفير الأمن يتم من خلال الحل العادل والشامل للصراع العربي الإسرائيلي، وأن أي ترتيبات أمنية يجب ان تضمن الإنسحاب الكامل والشامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت إن إصرار الحكومة الإسرائيلية على سياستها وممارساتها الإستيطانية والاستعمارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية يشكل إمعانا واستمرارا في انتهاك إسرائيل للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومع متطلبات تحقيق السلام من خلال المفاوضات وفرص قيام دولة فلسطينية ذات سيادة.

وحملت اللجنة إسرائيل وحدها المسئولية الكاملة لتعثر العملية التفاوضية التي تم إطلاقها في واشنطن مطلع سبتمبر الماضي بسبب إصرارها على الاستمرار في نشاطها الاستيطاني الاستعماري بديلا عن السلام، مؤكدة مجددا أن استئناف المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية يتطلب الوقف الكامل لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية واحترام مرجعيات عملية السلام.

وأعربت اللجنة في ختام أعمالها عن التقدير لكل من البرازيل والأرجنتين على مبادرتهما بإعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أساس حدود 1967 داعية الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية بعد إلى القيام بذلك في أقرب فرصة ممكنة إسهاما في تعزيز الإجماع الدولي القائم على ضرورة قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لمقررات الشرعية الدولية.

ونوهت اللجنة في بيانها بموقف الاتحاد الأوروبي الذي اتخذه مؤخرا والذي شدد على وجوب احترام القانون الدولي مع تأكيد عدم شرعية وبطلان الإجراءات الإسرائيلية في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.. مطالبة دول الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات عملية لتفعيل هذا الموقف.

ودعا الوزراء العرب خلال اجتماعهم اللجنة الرباعية الدولية إلى تحمل مسئولياتها في التعامل الفعال مع هذا الموقف الإسرائيلي المتعنت والرافض للانصياع إلى الشرعية الدولية وللتجاوب مع متطلبات السلام العادل.. مطالبة بعقد اجتماع مشترك بين الرباعية الدولية ولجنة مبادرة السلام العربية بشكل عاجل لتقييم الموقف وللتشاور بعرض الموقف برمته.

وقررت لجنة مبادرة السلام في ختام أعمالها الإعداد لعرض الموقف برمته على مجلس الأمن وتفعيل قرار لجنة المتابعة بطرح موضوع الاستيطان الإسرائيلي مجددا على مجلس الأمن الدولي وإصدار قرار يؤكد على الصفة غير الشرعية أو القانونية لهذا النشاط ويلزم إسرائيل بوقفه، مطالبة الولايات المتحدة بعدم عرقلة هذا المسعى.

وأكدت مجددا على الموقف العربي أن السلام العادل والشامل مع إسرائيل لن يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة إلى خط الرابع من يونيو بما في ذلك الجولان السوري المحتل والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان.. وطلبت اللجنة من المجتمع الدولي اتخاذ الخطوات اللازمة بما يؤدي إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة بشكل فوري مشددة على ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية بشكل فوري تحت الرعاية المصرية.

وخلصت اللجنة في ختام بيانها إلى التأكيد بأنه وانطلاقا من الموقف الإسرائيلي الذي يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومع متطلبات تحقيق السلام وفشل الوسيط الأمريكي في تحقيق نتائج مساعيه.. أصبح مسار المفاوضات غير مجدي وتقرر عدم استئناف المفاوضات حيث سيكون استئنافها مرهونا بتلقي عرض جاد يكفل إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وفقا لمرجعيات عملية السلام.

وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن اللجنة قررت عدم استئناف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلا ذا جاءت واشنطن بعرض جاد.

ودعت اللجنة إلى رفع الحصار والعمل على تفعيل جهود المصالحة الفلسطينية.

وكان الشيخ حمد بن جاسم قد استهل المؤتمر الصحفي قائلا: «عقدنا عدة جلسات أسفرت عن بيان يؤكد وجود مشكلة حقيقية، وأن الوسيط الأميركي تخلى عن تعهداته للدول العربية وللفلسطينيين، وأن كل ما يقوم به هو محاولات للتمني ونقل الرسائل»، وأكد الشيخ حمد أن «أهم شيء في البيان هو وقف حصار غزة والمصالحة وعدم استئناف المفاوضات إلى أن يأتي الوسيط الأميركي بشيء جاد لإنهاء الصراع لأننا جادون في الحل، ولكن ليس كما يريد رئيس وزراء إسرائيل»، وأضاف الشيخ حمد أن الموقف واضح ولا يوجد تقدم أو أمل، وبالتالي بيان اللجنة يعكس هذا الأمر.

ومن جانبه قال موسى إن مسار المفاوضات أصبح غير مجد، وإن استئنافها يكون وفقا لعرض أميركي جاد. وردا على سؤال خاص بضعف البيان والموقف العربي بما يناسب الموقف الأميركي والإسرائيلي قال موسى إن هناك عددا آخر من الفقرات تفيد عرض كامل ملف عملية السلام على مجلس الأمن وعرض موضوع الاستيطان، وعقد اجتماع مشترك للجنة مع الرباعية الدولية، وقد صدرت تعليمات للسفراء العرب في نيويورك بالتحرك في هذا الصدد، وتابع: «نحن نخوض معركة دبلوماسية في مجلس الأمن ولا تفاوض لأن النتيجة معروفة وتضييع للوقت وخداع للرأي العام».

وردا على سؤال خاص باستثمار الاعتراف بالدولة قال موسى: «اللجنة دعت الدول إلى المزيد من الاعتراف، ونتوقع اعترافات خلال الأيام القليلة المقبلة»، وعقب الشيخ حمد: «نحن نعرف أنه سيكون هناك (فيتو)، وربما اعتراض في مجلس الأمن، ولكن سوف نذهب، وهذا لا يمنعنا من طرح القضية برمتها على مجلس الأمن، وهذا هو الحل السلمي»، وحول تفسيره لتراجع الدور الأميركي قال الشيخ حمد: «نحن نعرف منذ عام ونصف العام أنه لا نتيجة، والوسيط الأميركي كان غير مقتنع بذلك، ومع ذلك نثق في النيات الأميركية، ولكن نعرف أنه غير قادر على فرض حل»، وأقر الشيخ حمد بعدم توقعه بأي جديد من الإدارة الأميركية حول إحداث تقدم في عملية السلام، وقال: «وماذا سنفعل إذا رفضنا كل شيء؟».

وحول المصالحة الفلسطينية قال: «إننا نتابع وندعم جهود الإخوة في مصر، وتحدثنا عن أهمية تحقيق تقدم في هذا الشأن». من جانبها قالت حماس إن اللجنة غطاء لفشل السلطة الفلسطينية.

وافتتح اجتماع اللجنة بكلمة من الشيخ حمد بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء القطري، قبل أن تتحول إلى جلسة مغلقة، قدم فيها أبو مازن تقريرا تفصيليا حول الاقتراحات والتحركات الأميركية التي كان آخرها ما نقله مبعوث السلام جورج ميتشل في اجتماع في رام الله.

واستهل الشيخ حمد كلمته التي جاءت بعد لقاء مع ميتشل فشل فيه، كما يبدو، في إقناعه بعدم الذهاب لمجلس الأمن الدولي لانتزاع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، بالمواقف الأميركية التي أعلنها الرئيس باراك أوباما في مناسبات مختلفة، وكذلك وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، لا سيما رؤية أوباما بأهمية تمديد تجميد الاستيطان.

وأشار الشيخ حمد إلى أن الوقائع تثبت أن الجانب الفلسطيني والعربي تصرف بما يمكن وصفه بالقيام بمسؤوليته في تحقيق السلام بالصيغة التي وصفها أوباما في خطاب القاهرة.

وذكر أن الجانب العربي تعامل بإيجابية مع طرح الرئيس أوباما لتسوية الصراع العربي – الإسرائيلي، واتخاذ ما يلزم من خطوات لدعم التحرك الأميركي على أساس تحقيق السلام الشامل، وقيام الدولة الفلسطينية، كما رحب بالموقف الأميركي الداعي إلى الوقف الفوري والكامل لسياسة الاستيطان في كل الأراضي المحتلة.

وتحدث عن إصرار رئيس حكومة إسرائيل على المفاوضات المباشرة وتأكيد الجانب العربي الحاجة إلى وقف الاستيطان أولا وكذلك تأكيده أن المباحثات غير المباشرة لن تثمر في ظل الإجراءات الإسرائيلية غير المشروعة في الأراضي المحتلة.

وقال: «تجاوبنا بمنح الفرصة للمباحثات غير المباشرة، وهي الفرصة التي طالب بها السيناتور ميتشل لتسهيل دور الولايات المتحدة في ضوء تأكيداتها للرئيس الفلسطيني أن لا تكون المباحثات غير المباشرة مفتوحة وبلا نهاية، وذلك بوضع سقف زمني لا يتجاوز أربعة أشهر، وأن لا يتم الانتقال منها إلى المفاوضات المباشرة تلقائيا.

وفي ختام كلمته التي قدم فيها استعراضا شاملا للأوضاع والتحركات العربية الإيجابية والتعنت الإسرائيلي، قدم ستة بدائل وخيارات وصفها بالسهلة: «أولا: الاستمرار في التأكيد على أن السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين هو خيارنا. ثانيا: لا يمكن للجنة المتابعة العربية أن تغطي العودة إلى مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة في هذه الظروف. وستقيم الموقف على ضوء ما يبلغنا به الفلسطينيون. ثالثا: علينا أن نؤكد بقوة المسؤولية والدور الأميركي في عملية السلام على أساس نفس المنطلق الذي أكده الرئيس أوباما بأن يتحمل الجميع المسؤولية المترتبة على دورهم. رابعا: علينا أن نؤكد بشكل قوي للإدارة الأميركية ضرورة رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة فورا. خامسا: علينا أن نؤكد أيضا أهمية التوجه إلى مجلس الأمن في حالة فشل الولايات المتحدة من أجل تحقيق الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحدودها القائمة ضمن خطوط 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. سادسا: علينا في الوقت ذاته أن نبحث بقوة على إنجاز المصالحة الفلسطينية لأنها عامل قوة للموقف الفلسطيني».

واستبق اجتماع لجنة المتابعة لقاء تشاوري خماسي بمقر وزارة الخارجية القديم، ضم أبو مازن ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، والشيخ حمد، ويوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وبحث المجتمعون الموقف العربي الذي ستتم بلورته في اجتماع لجنة المتابعة في ضوء جولة ميتشل.

من ناحيته قال السيناتور جورج ميتشيل المبعوث الأميركي للسلام بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أعربا عن رغبتهما في أن تواصل الولايات المتحدة بذل جهودها. وقال "إن مناقشاتنا ستتواصل خلال الأيام المقبلة مع الجانبين بهدف تحقيق تقدم حقيقي خلال الأشهر القليلة المقبلة حول القضايا الرئيسية بشأن اتفاق الإطار المقترح."

وأشار ميتشيل إلى أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قررا الدخول في مفاوضات مباشرة في سبتمبر (أيلول) الماضي من أجل التوصل إلى اتفاق إطار من شأنه تأسيس تسوية جذرية تشمل كل قضايا الحل النهائي ، وتمهد الطريق أمام التوصل إلى معاهدة سلام نهائية ، مؤكدا "أن هذا سيظل هدفنا على الدوام."

كما أشار الى التصريح الذي أدلت به وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة الماضي وقالت فيه "إن تحقيق هدف السلام لن يكون سهلا على الإطلاق حيث أن الخلافات بين الجانبين حقيقية ومستمرة ، ولكن الحل يتمثل في مشاركة الجانبين في مفاوضات بنية صادقة مع مشاركة كل الأطراف المعنية من أجل تضييق فجوة الخلاف بين الجانبين ، وبتحقيق ذلك يمكن للطرفين البدء فى بناء الثقة وإظهار الجدية وإيجاد أرضية مشتركة كافية يمكن أن تساعد على إعادة إطلاق المفاوضات المباشرة فى النهاية والتوصل إلى اتفاق الإطار".

إلى هذا أعلنت القيادة الفلسطينية ان المبعوث الاميركي لعملية السلام جورج ميتشل عرض خلال لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس افكاراً جديدة لاطلاق عملية السلام المتوقفة، فيما طالب عباس بضمانات لاي مفاوضات مستقبلية مع (اسرائيل).

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في تصريح صحافي في مقر الرئاسة في رام الله عقب لقاء ميتشل وعباس "الادارة الاميركية عرضت علينا افكارا اليوم (الثلاثاء) من خلال السيد ميتشل".

واضاف عريقات ان القيادة الفلسطينية اطلعت ميتشل على موقفها مركزة "على وجوب وقف النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية".

واضاف "ان موقفنا الذي ابلغ به ميتشل مستند الى الشرعية الدولية بضرورة انهاء الاحتلال الذي بدا عام 1967 للاراضي الفلسطينية وان اجراءات اسرائيل على الارض هي السبب الذي اخرج عملية السلام عن مسارها الصحيح وانه لا يمكن الحديث عن المفاوضات والاستيطان مستمر".

وعاد ميتشل الى المنطقة الاثنين للمرة الأولى منذ أشهر في مهمة تهدف الى انقاذ عملية السلام بعد اسبوع على اقرار واشنطن بفشلها في حمل (اسرائيل) على وقف الاستيطان. ويحاول ميتشل الحصول على موافقة الفلسطينيين على بحث قضايا جوهرية في النزاع عبر مفاوضات غير مباشرة مع الاسرائيليين.

وقبل بدء اللقاء، قال مسؤول فلسطيني فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "ان عباس ارسل مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات رسالة الى الادارة الاميركية قام بتسليمها لهيلاري كلينتون طالب فيها بضمانات اميركية واجابات لاستفسارات حول اي مفاوضات مرتقبة مباشرة او غير مباشرة".

وقال "ان الرئيس عباس بانتظار اجابات اميركية على مطالبه يتوقع ان يحملها ميتشل خلال اجتماعهما اليوم في رام الله". الا ان ميتشل وفي مؤتمر صحافي اعقب الاجتماع، لم يات على ذكر الرسالة او اي طلبات فلسطينية، واكتفى بالقول ان واشنطن مصممة على متابعة جهودها من اجل التوصل الى اتفاق سلام.

وقال ميتشل "كما توقعنا، توجد العديد من الصعوبات والعقبات والتراجعات على طول الطريق". واضاف "لقد قبلنا بذلك، ولكننا مصممون على مواصلة جهودنا حتى نتوصل الى النتيجة التي يريدها الجميع وهي دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.. تعيش جنبا الى جنب بسلام مع اسرائيل". وطبقا للمسؤول الفلسطيني، فقد طالب عباس في الرسالة بالحصول على "ضمانات جدية لاي عملية سلام قادمة تتمثل في توفير الاسس للمفاوضات تقود الى حل شامل في المنطقة على اساس حل الدولتين".

واكد ان الضمانات التي يطالب بها عباس تتضمن "وقفا شاملا للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية وتوفير مرجعية سياسية واضحة تشمل بالاساس انهاء الاحتلال على الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وطالب عباس في رسالته ايضا "بوجود قوة دولية ثالثة على الحدود الفلسطينية (المستقبلية) وحل جميع قضايا الحل النهائي وخاصة قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية".

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إن جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط، لم يأت خلال لقائه مع الرئيس محمود عباس (أبو مازن) في رام الله بشيء جديد. وإن الدور الذي تلعبه واشنطن الآن هو دور العاجز.

وعما نقله ميتشل إلى أبو مازن في اجتماعهما الذي تم قبل سفر عباس إلى عمان في طريقه إلى القاهرة لحضور اجتماع لجنة متابعة المبادرة العربية قال أبو ردينة إن ميتشل جاء ببعض الأفكار التفصيلية لما عرضته هيلاري كلينتون (وزيرة الخارجية الأميركية) في واشنطن.

وأضاف، أن ميتشل اقترح أن تلعب واشنطن دور الوسيط في مفاوضات يرفض هو تسميتها بمفاوضات التقريب، وأطلق عليها مسؤول آخر اسم مفاوضات موازية بعد فشل المفاوضات المباشرة وغير المباشرة. وتابع موضحا: «إن واشنطن تريد التنقل بيننا وبينهم وحمل أفكارهم وتصوراتهم إلينا ونقل أفكارنا وتصوراتنا وردود فعلنا إليهم.. والغرض من ذلك هو إيجاد الفرصة لردم الهوة بين مواقف الطرفين».

وحسب أبو ردينة فإن الرئيس أبو مازن قال لميتشل: «إن وقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية هو شرطنا لاستئناف المفاوضات، وهو كان شرطكم ولكنكم تنازلتم عنه». واستطرد قائلا: «وطالب أبو مازن ميتشل بضمانات أميركية بشأن (دولة فلسطينية في) حدود 1967، لأننا إذا فتحنا الباب أمام بحث جميع المواضيع، سنضيع الوقت مجددا، لأن الإسرائيليين ملوك في إضاعة الوقت والمراوغة وطرح قضايا ثانوية.. كما طالب بضرورة وجود وضوح في المواقف وضمانات أميركية حتى لا نعود مرة ثانية إلى المربع الأول.. وإلى الحديث عن مفاوضات مباشرة وغير مباشرة وسفر إلى واشنطن وعقد مؤتمر أنابوليس ثان».

وقال أبو مازن وفقا لأبو ردينة: «إننا سنعرض عليكم موقفنا الرسمي في ما يتعلق بالقضايا الأساسية ومنها الحدود والأمن والقدس، وطلب منهم طرح موقفهم الرسمي من هذه القضايا.. بعد ذلك يمكن أن تتحرك الأمور».

وقبل أن يغادر مبعوث السلام الأميركي جورج ميتشل، إسرائيل،وصل إليها في زيارة سرية مبعوث رئاسي آخر وهو دنيس روس، مستشار الرئيس باراك أوباما، والغرض من زيارته، وفقا لمصادر سياسية، هو معرفة الاحتياجات الأمنية لإسرائيل في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين على المديين القريب والبعيد. وحسب المصادر، فإن الزيارة مكملة لمهمة ميتشل، لا بديلة عنها.

في الوقت نفسه، ذكر أحد المقربين من الرئيس شيمعون بيريس أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب فشل مسيرة المفاوضات. بينما قال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، إن هذه المفاوضات ستفشل حتما وستقود إلى صدامات دامية.

وحرصت الإدارة الأميركية، على أن تكون زيارة روس سرية. لكن مصادر إسرائيلية سربتها حال وصوله. وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن الإدارة الأميركية قررت، على ما يبدو، فصل الموضوع الأمني كتعبير عن تفهمها للرؤية الإسرائيلية التي تضع قضية الأمن على رأس اعتباراتها ومنع احتمال أن يتسبب هذا الموضوع في التخريب على الجهود الأميركية الحالية.

والتقي روس نتنياهو، ووزير الدفاع، إيهود باراك، ورئيس أركان الجيش، غابي أشكنازي، ورئيس المخابرات العامة (الشاباك) يوفال ديسكين، وقادة آخرين في الأجهزة الأمنية. وقالت المصادر السياسية الإسرائيلية، إن قدوم روس دليل على رفع درجة التدخل الأميركي لتسوية الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، ودليل على أن واشنطن تدير المفاوضات بطريقة جديدة، تدل على تعمق كبير في المعلومات والدخول في تفاصيل التفاصيل وعلى الإصرار غير المألوف في التقدم إلى الأمام في هذه المسيرة.

بيد أن الوزير ليبرمان، تحدث ضد هذه المفاوضات. ففي استقباله لوزير الخارجية الأسترالي كيفين رود، رفض ليبرمان انتقادات ضيفه لامتناع إسرائيل عن تجميد البناء الاستيطاني وقال إن قضية الاستيطان هي حجة يتذرع بها الفلسطينيون لتبرير تخلفهم عن ركب مسيرة السلام وفي الواقع لا توجد لديهم لا النية ولا القدرة على إجراء مفاوضات توصل إلى اتفاق سلام حقيقي.

وأضاف أن الجهود الأميركية لاستئناف المفاوضات ستفشل حتما لأنها تتجاهل الواقع العربي والفلسطيني. وليس من مفر أمام الطرفين في هذه الظروف سوى اللجوء إلى اتفاق سلام مرحلي يبرم لمدة طويلة جدا. فإذا أصرت الولايات المتحدة على إدارة المفاوضات كما فعلت حتى الآن فإن نتيجة الفشل المحتوم ستكون كارثية ومن المحتمل أن تسفر عن انفجار صراع دائم.

و دعا رئيس الكيان الإسرائيلي شمعون بيريس قادة (إسرائيل) إلى التعقل وتدارك الوضع وحذر من نفاد فرص السلام وتصاعد قوة إيران، مشدداً على أن الأمن ليس مرتبطا بدولة واحدة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بيريس قوله في "مؤتمر الجليل الخامس" المنعقد في مدينة بيسان في شمال غور الأردن "بدأنا العد التراجعي في موضوع السلام والوقت يسير نحو نقطة الصفر".

وحذر بيريس ،الذي أدخل السلاح النووي الى المنطقة بتواطؤ فرنسي ثم أميركي ، من "وجود حملات خطيرة تتعلق بنزع الشرعية عن (إسرائيل) وتوجهات إسلامية متطرفة في المنطقة وتسلح إيران"، مشيرا إلى "أننا ملزمون بالتعقل الآن لأنه لا يوجد وقت كثير للمفاوضات".

وأضاف إنه "لا يوجد سلام لا يكون سلاما إقليميا، ولا توجد دولة ليست متأثرة من الاقتصاد العالمي، كما أن الأمن لم يعد مرتبطاً بأمن دولة واحدة، وفي هذا العصر بالإمكان إطلاق صواريخ علينا ليس فقط من غزة وإنما من ألاسكا أيضا". وبدا أن أقوال بيريس تأتي ردا على أقوال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال في مؤتمر اقتصادي في تل أبيب إنه سعيد بأن "الولايات المتحدة أدركت أنه ينبغي أولا البحث في قضايا الحل الدائم وهي الأمن واللاجئون والاعتراف بدولة يهودية"، مستبعداً البحث في قضية الحدود بهدف التهرب من تجميد البناء الاستيطاني بهدف استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.

من جانبها هاجمت زعيمة المعارضة في اسرائيل تسيبي ليفني سياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو واتهمته بتقديم الرِّشى لاعضاء كنيست لتغيير مواقفهم، وكذلك ارتفاع حدة التحريض العنصري من قبل "حاخامات" اسرائيل، وتقديم مزيد من التنازلات الى حركة شاس والتي تتسبب بضرب المساواة في اسرائيل، بالاضافة الى إلحاق الضرر الكبير بعملية السلام في المنطقة، بحيث آن الاوان للانتخابات المبكرة للكنيست الاسرائيلي

وأفاد موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" أن ليفني اتهمت نتنياهو بتقديم الرِّشاوى لبعض اعضاء الكنسيت بهدف التصويت ضد إقامة لجنة تحقيق عامة في حرائق الكرمل، وبنفس الوقت اعتبرت أن الاتفاقات التي يعقدها مع حركة شاس بهدف الحفاظ على الائتلاف الحكومي تساهم في ارتفاع حدة التحريض العنصري في اسرائيل، وهو الذي يدفع بالعديد من "الحاخامات" الى اصدار الفتاوي العنصرية، كذلك فقد ضربت هذه الاتفاقات المساواة في اسرائيل، في اشارة منها الى تقديم المعونات لطلبة المعاهد الدينية اليهودية، بالاضافة الى تعزيز موقف حركة شاس في رفضها لقانون اعتناق اليهودية في الجيش الاسرائيلي، والذي اعتبرت أنه سيترك تأثيرا كبيرا على الجيش في حال تم رفض مشروع القرار في الكنسيت الاسرائيلية.

وأضاف الموقع أن ليفني كانت قد دعت نتنياهو الى الاستقالة في اعقاب نشر تقرير "مراقب الدولة" قبل اسبوع حول الجبهة الداخلية ووضع الاطفاء الاسرائيلي، ولكنها رفعت من حدة انتقاداتها الى الحكومة الاسرائيلية ونتنياهو في اعقاب رفض تشكيل لجنة تحقيق عامة في حرائق الكرمل، وكذلك في اعقاب الفشل الذي تعانيه الحكومة في الموضوع السياسي وكذلك في الجوانب الداخلية الاسرائيلية، وهذا ما دفعها الى المطالبة بالانتخابات المبكرة في اسرائيل.

على صعيد آخر رحبت الرئاسة الفلسطينية ترحب ببيان الاتحاد الأوروبي رام الله 08 محرم 1432هـ الموافق 14 ديسمبر 2010م واس رحبت الرئاسة الفلسطينية ببيان مجلس الاتحاد الأوروبي الذي أصدره وأكد فيه استعداده للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت المناسب.

وثمنت الرئاسة في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية ببيان الاتحاد الأوروبي الذي أعرب فيه عن إيمانه بضرورة إحراز تقدم عاجل من أجل التوصل إلى حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يؤدي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ذات سيادة ومتواصلة جغرافيا وقابلة للحياة في فلسطين.

كما ثمنت انتقاد الاتحاد الأوروبي لإسرائيل لعدم تمديد وقف الاستيطان كما طلب منها من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واللجنة الرباعية.

وأشادت الرئاسة بوجهة نظر الاتحاد الأوروبي الواضحة حول المستوطنات بما يشمل القدس الشرقية على أن هذه المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة أمام السلام.

ورحبت الرئاسة الفلسطينية مساء الأربعاء بقرار النرويج رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني إلى سفارة.

وقالت الرئاسة في بيان لها فى رام الله إن القرار النرويجي الذى يضاف إلى قرارات مماثلة اتخذتها فرنسا وأسبانيا والبرتغال يعزز الاعتراف الدولي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

كما رحب نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الدولية اليوم بقرار النرويج رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بحيث يصبح رئيس البعثة الدبلوماسية سفيرا يقدم أوراق اعتماده إلى ملك النرويج ..معتبرا القرار خطوة مهمة في دعم الشعب الفلسطيني بعد خطوات مماثلة اتخذتها فرنسا وأسبانيا والبرتغال واعتراف البرازيل والأرجنتين بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967.

وقال إن هذه المواقف الدولية بالاعتراف بدولة فلسطين ورفع مستوى التمثيل تأتي في ظل تعثر عملية السلام بسبب إجراءات وممارسات الاحتلال على الأرض التي دمرت فرص التسوية وأحبطت الجهود الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.. مشيرا إلى تطلع الشعب الفلسطيني الى المزيد من خطوات الدعم والمساندة لقضيته الوطنية العادلة .

وكان وزير خارجية النرويج يوهانس ستورا قد أعلن قرار النرويج رفع مستوى التمثيل الدبلوماسى الفلسطينى الى مستوى السفارة فى مؤتمر صحفى مشترك فى أوسلو مع رئيس الوزراء الفلسطينى سلام فياض الذى يقوم بزيارة للنرويج.

من ناحية أخرى وقع رئيس الوزراء الفلسطينى مع وزير الخارجية النرويجي على اتفاقية لإنشاء صندوق لدعم قطاع التعليم في فلسطين بقيمة 92 مليون دولار حيث تشارك في تمويله مع النرويج كل من ألمانيا وايرلندا وفنلندا وتبلغ مساهمة النرويج فيه 25 مليون دولار.

ورحب وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط بالبيان الصادر عن المجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي حول الشرق الوسط وماتضمنه من موقف أوروبي متقدم ومتوازن فيما يتعلق بملف النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال أبوالغيط في تصريحات صحفية / إن الموقف الأوروبي في هذا الموضوع بشكل عام جيد جدا .. وبالذات عندما يتعلق الأمر بعدم شرعية الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.. فهو موقف صلب ومتماسك ويعكس حقيقة الإجماع الدولى على هذا الموضوع الهام /.

وأوضح أن الموقف الأوروبي يضع الأمور فى إطارها السليم حيث تقف إسرائيل وحدها في مواجهة إجماع دولي واضح ضد سياستها الإستيطانية وما تحاول القيام به من تغيير للأمر الواقع بالمخالفة للقانون الدولي ولإلتزاماتها.

وأعرب وزير الخارجية المصري عن ترحيب بلاده بإستعداد الإتحاد الأوروبي للعب دور ملموس في ترتيبات ما بعد السلام .. معتبرا أن المشكلة تتمثل في كون الحكومة الإسرائيلية تغلق الطريق أمام السلام وترفض إتخاذ الخطوات التي تفتح باب الأمل في التوصل إلى سلام عادل.

وحول رؤيته للموقف ككل في ضوء الإعلان عن فشل الجهد الأمريكي وصف أبوالغيط الموقف بأنه ككل يبعث على القلق مؤكدا أن هناك حاجة للمزيد من الدعم الدولي وبالذات من جانب اللجنة الرباعية الدولية لتعزيز هذا الدور الأمريكي.