نائب الملك الأمير سلطان يتسلم رسالة لخادم الحرمين من أمير الكويت ويستقبل رئيس مجلس المستشارين المغربي

الأمير سلطان يستقبل الفائزين بجائزة الأمير سلطان العالمية للمياه

نائب الملك يتبرع لمشروع كفالة الأيتام فى المنطقة الشرقية

أمير الرياض يرعي توقيع مذكرة تفاهم بين دارة الملك عبد العزيز والمجلس الأعلى للقضاء

الأمير خالد ينوب عن نائب الملك فى رعاية تكريم المتقاعدين من ضباط وموظفي القوات المسلحة

استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز في قصره العزيزية، الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه والفائزين بالجائزة في دورتها الرابعة 2010 وأعضاء مجلس الجائزة.

وألقى الدكتور مارك زريدا، أحد الفائزين، كلمة نيابة عن الفائزين بالجائزة قدم فيها الشكر لنائب خادم الحرمين الشريفين على مبادرته بإطلاق جائزته العالمية للمياه لتكون وسيلة لدعم البحث العلمي في كافة أنحاء العالم في مجال المياه وتوفير مناخ ملائم للمنافسة.

وقال «باسم المشاركين نعبر عن امتناننا لسموكم على هذه المبادرة العلمية التي استقطبت العلماء من مختلف دول العالم ليشاركوا في أبحاث المياه»، وعد هذا الحدث «فرصة سانحة للعلماء للالتقاء وتبادل الخبرات»، مؤكدا أن المجتمع العالمي مسؤول تجاه قضايا المياه.

الجدير بالذكر أن الفائزين بالجائزة في فرع الإبداع فريقان من الباحثين مناصفة، ضم الأول الدكتور مارك زريدا، والدكتور دارين ديسيلتس من الولايات المتحدة، والثاني الدكتور ايغانسوا رودريغس أيتورب من الولايات المتحدة والدكتور أندريا رينالدو من إيطاليا. وفاز في الفرع الثالث الدكتور بارت فان دير بروغن من بلجيكا، وفي الفرع الرابع الدكتور سورش سورشيان من الولايات المتحدة.

كما استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين، وبحضور الأمير خالد بن سلطان عددا من الضباط المتقاعدين في وزارة الدفاع والطيران.

وقد أثنى الأمير سلطان على ما قدموه من جهود طيلة فترة عملهم في قطاعات القوات المسلحة خدمة للدين والملك والوطن متمنيا لهم التوفيق.

حضر اللقاءين الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والمهندس عبد الله بن عبد الرحمن الحصين وزير المياه والكهرباء، وعبد الله بن مشبب الشهري رئيس المكتب الخاص لولي العهد.

وتبرع الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود نائب خادم الحرمين الشريفين بمبلغ قدره 200ألف ريال، دعما من سموه الكريم لمشروع كفالة الأيتام بالمنطقة الشرقية.

وعبر الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مشروع كفالة الأيتام بالمنطقة الشرقية عن عظيم شكره وامتنانه لسموه الكريم على هذا التبرع السخي الذي يأتي استمرارا للدعم السنوي الذي يحظى به مشروع كفالة الأيتام بالمنطقة الشرقية من لدن سموه لمساعدة المشروع في مواصلة جهوده لخدمة ورعاية هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعا، مؤكدا أن اللفتة الكريمة من لدن نائب خادم الحرمين الشريفين تأتي في سياق الدعم الدائم من سموه لأعمال البر والخير على كافة الأصعدة وتواصلا لاهتمامه المستمر بالأعمال الإنسانية.

الجدير بالذكر أن مشروع كفالة الأيتام بالمنطقة الشرقية منذ انطلاقته في عام 1425 هـ يقوم بدور رائد في توفير أوجه الرعاية المادية والمعنوية والتربوية والاجتماعية الشاملة لأيتام المنطقة، بهدف تعزيز مبادئ الدين الإسلامي الحنيف في عقل اليتيم ووجدانه وتخفيف وطأة الحرمان التي يعانيها اليتيم وأسرته، وتحقيق التكافل والترابط الاجتماعي بين أفراد المجتمع، حيث بلغ مجموع المستفيدين من خدمات المشروع وبرامجه أكثر من 5000 يتيم منذ تأسيس المشروع .

وتسلم نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز رسالة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وقام بتسليم الرسالة الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح، المستشار بالديوان الأميري والمبعوث الخاص لأمير الكويت، خلال استقبال الأمير سلطان له في قصره العزيزية، كما نقل المسؤول الكويتي تحيات الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لنائب خادم الحرمين الشريفين.

حضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير مقرن بن عبد العزيز، رئيس الاستخبارات العامة، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار ولي العهد، والأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الثقافة والإعلام، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز.

كما حضر الاستقبال الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعلي بن إبراهيم الحديثي، رئيس ديوان ولي العهد، وعبد المحسن بن عبد الرحمن المحيسن، رئيس الشؤون الخاصة لولي العهد، ومحمد بن سالم المري، السكرتير الخاص لولي العهد، وعبد الله بن مشبب الشهري، رئيس المكتب الخاص لولي العهد، والسفير الكويتي لدى السعودية الشيخ حمد الجابر العلي الصباح.

كما استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين في قصره العزيزية، رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية الدكتور محمد الشيخ بيد الله، والوفد المرافق له.

حضر اللقاء الأمير مقرن بن عبد العزيز، رئيس الاستخبارات العامة، والأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الثقافة والإعلام، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية.

كما حضر اللقاء الدكتور عبد الله بن محمد آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى، والدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعلي بن إبراهيم الحديثي، رئيس ديوان ولي العهد، وعبد المحسن بن عبد الرحمن المحيسن، رئيس الشؤون الخاصة لولي العهد، ومحمد بن سالم المري، السكرتير الخاص لولي العهد، وعبد الله بن مشبب الشهري، رئيس المكتب الخاص لولي العهد، والقائم بأعمال السفارة المغربية في الرياض مصطفى بلحاج.

على صعيد آخر تلقى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض تبرعا قدره 5 ملايين و500 ألف ريال عن مجموعة «سامبا» المالية لدعم جهات خيرية تحت كفالة ورعاية الأمير سلمان.

وشملت التبرعات مليوني ريال لوقف الأمير سلمان بن عبد العزيز الخيري في مكة المكرمة، ومليونا و500 ألف ريال لجمعية «البر» الخيرية بالرياض، ومليون ريال لدعم الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام «إنسان»، ومليون ريال لجمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي. وقدم التبرع عيسى بن محمد العيسى رئيس مجلس إدارة مجموعة «سامبا» المالية، فيما ثمن الأمير سلمان للمجموعة هذا التبرع السخي لتلك الأعمال الخيرية.

من جهة أخرى استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر الحكم رئيس وزراء أستراليا الأسبق بوب هوك والوفد المرافق له، والدكتور فهد بن صالح السلطان أمين عام مجلس الغرف السعودية، وسفير أستراليا لدى السعودية، وتناول اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

كما استقبل أمير منطقة الرياض رئيسة وزراء محافظة الكيب الغربية بجنوب أفريقيا هيللين زيللي والوفد المرافق لها، والسفير الجنوب أفريقي لدى السعودية، وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، كما التقى الأمير سلمان بن عبد العزيز السفير الأميركي لدى السعودية جيمس ب. سميث، وتم خلال الاستقبال مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

حضر الاستقبالات الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض.

فى مجال آخر وبرعاية الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز وحضور الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء وقعت دارة الملك عبدالعزيز والمجلس الأعلى للقضاء مذكرة تفاهم في أوجه التعاون كافة بين الجانبين فيما يتعلق بتوثيق جوانب مسيرة القضاء السعودي وحفظ التراث القضائي وترميم أضابيره ومعاملاته التي لدى المجلس، ووقعت المذكرة في مكتب أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز بديوان الإمارة الذي رعى بحضوره هذا التعاون البناء لرصد وتوثيق وتأريخ مسيرة القضاء في المملكة العربية السعودية وحفظ وثائقه التاريخية، ووقع المذكرة عن دارة الملك عبدالعزيز أمينها العام الدكتور فهد بن عبدالله السماري وعن المجلس الأعلى للقضاء فضيلة الأمين العام للمجلس الشيخ عبدالله بن محمد اليحيى اللذان قدما شكرهما للأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على دعمه المتواصل لخدمة تاريخ المملكة العربية السعودية في جوانبه المختلفة ضمن اهتمام سموه بالتاريخ الإسلامي.

وبهذه المناسبة صرح الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء بقوله: "أدعو الله العلي القدير أن تحقق هذه المذكرة مساعيها وأهدافها في توثيق مسيرة التطوير والتحديث المستمرة للقضاء السعودي وما حظي به ويحظى من العناية والاهتمام من حكومتنا الرشيدة منذ تأسيس المملكة العربية السعودية"، وأضاف: "أقدم باسمي واسم المجلس الشكر والتقدير للأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة الدارة على رعايته الكريمة لهذه المذكرة منذ أن كانت فكرة وليدة ورعايته لحفل توقيعها وانطلاقة أعمالها على أرض الواقع لتوثيق مسيرة القضاء السعودي".

واختتم الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد بسؤال الله عز وجل أن يوفق المجلس والدارة في تحقيق خدمة تاريخ القضاء في المملكة وإبراز أحد المعطيات التاريخية والحضارية في التاريخ الوطني من خلال هذا التعاون مع مؤسسة عريقة في خدمة تاريخ بلادنا المعطاء وهي دارة الملك عبدالعزيز التي نشكرها جزيل الشكر على هذا التعاون المثمر إن شاء الله.

من جهته صرح الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز: "الشكر والتقدير ترفعه دارة الملك عبدالعزيز للأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز على اهتمامه المباشر والمتواصل بأعمال الدارة ورعايته الكريمة لنشاطاتها الثقافية وبرامجها العلمية وما هذه الرعاية من سموه لهذه المذكرة إلا دليل لما يبذله من الجهود في سبيل خدمة التاريخ الوطني واستظهار مكوناته في كل مجال وعلى كل مسار بما يمثل في النهاية التكامل والشمولية".

كما قدم أمين عام الدارة شكره لرئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور صالح بن حميد على تعاون المجلس مع دارة الملك عبدالعزيز في سبيل حفظ التراث القضائي ورصد تطوراته البشرية والتقنية والإدارية بصفته جانبا مهما من تاريخ المملكة العربية السعودية ويحتفظ بآلاف الوثائق التاريخية التي تكشف أيضاً التطور الاجتماعي والثقافي من خلال تطور القضايا وتعقدها مع مرور الزمن، كما أن القضاء يعد الجانب التطبيقي لتعاليم الشريعة الإسلامية ويعكس الجانب الديني للمجتمع السعودي الذي هو مظلة لكل الجوانب الحياتية في مجتمعنا ومن هنا تأتي أهمية هذه المذكرة في دعم ما تقوم به الدارة برعاية أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس الإدارة من مشروعات مختلفة ومتكاملة لإعادة كتابة التاريخ الوطني".

وعن أهم بنود المذكرة قال معالي الدكتور فهد السماري: "إن المذكرة تشمل قيام الدارة بمشروع توثيق تاريخ القضاء في المملكة العربية السعودية وذلك من خلال جمع ما يتعلق بتاريخ القضاء السعودي من وثائق ومخطوطات وتسجيلات شفهية وغيرها من المصادر التاريخية كافة، وكذلك من خلال قيام المجلس الأعلى للقضاء بتهيئة المواد المتعلقة بتاريخ القضاء السعودي التي تتوافر لديه لهذا المشروع الكبير، كما ستقوم دارة الملك عبدالعزيز وفق هذا التعاون بتنفيذ مشروع لتعقيم وترميم أرشيف المجلس بعد إرسال فريق متخصص لدراسة أوضاع أرشيف المجلس وتقديم دراسة شاملة عن حالته ومدى حاجته إلى التعقيم والترميم ومدى ضرورة نسخه أو بعضه إلى أفلام ميكروفيلمية وتحديد الطرق الفنية لمعالجته وحفظه، وكذلك إنشاء مشروع المعرض الدائم عن تاريخ القضاء السعودي في مقر المجلس يتحدث بالكلمة المكتوبة والصورة الفوتوغرافية عن هذا التاريخ ومفاصله المهمة، أما المشروع الرابع الذي ينضوي تحت هذه المذكرة فهو إنتاج فيلم وثائقي حول مسيرة القضاء السعودي وإنجازاته وإحصاءاته المتصاعدة في عدد القضاة والمحاكم وتنوع اختصاصاتها وتلقي القضايا وغيرها من المسارات، وكذلك دخول التقنية الحديثة وعلى رأسها الحاسب الآلي إلى الجهاز القضائي".

واختتم الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز تصريحه بالإشارة إلى أن هناك لجنة تمثل الدارة والمجلس تتولى المتابعة والتنسيق بين الطرفين ثم ستقوم بتتبع عملية تنفيذ عناصر المذكرة على الوجه الأكمل لتحقق أهدافها المرسومة والمحددة وفق فترة زمنية معقولة تتناسب ومثل هذه المشروعات الدقيقة والشاملة.

الجدير بالذكر أن هذه المذكرة تعد أحد الاتفاقات التي توقعها دارة الملك عبدالعزيز مع جهة حكومية لتوثيق تاريخها وأرشفة وثائقها ومخطوطاتها وتعقيم وترميم مصادرها التاريخية المدونة وذلك ضمن توجه الدارة للقيام بهذا الجانب الخدمي لمكونات التاريخ الوطني التي تخدم تطلعاتها واستراتيجيتها لخدمة تاريخ المملكة من جهاته المختلفة وركائزه المهمة من خلال حزمة من المشروعات العلمية المتسلسلة والمتكاملة.

‏فى الرياض صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم ‏العالي على إنشاء مركز دراسات الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة بجامعة الإمام ‏محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.‏

‏وسيكون المركز مرجعاً عالمياً في قضايا الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والسنة النبوية ‏المطهرة، ويجمع الجهود البحثية تحت مظلة واحدة، فيوفر الجهد والمال، ويستثمر التقنيات الحديثة ‏في مجال البحوث المتخصصة في إعجاز القرآن الكريم، والسنة النبوية ويشكل عاملاً فاعلاً لإبراز ‏دور المملكة الريادي في هذا المجال في العالم الإسلامي.‏

‏وتتلخص رسالة هذا المركز بأنها ستكون تأكيد الاكتشافات العلمية الحديثة الثابتة والمستقرة ‏للحقائق الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية بأدلة تفيد القطع واليقين باتفاق أهل الاختصاص، ‏والإسهام في عقد دورات وندوات ومؤتمرات تدريبية وورش عمل في الإعجاز العلمي وإتاحتها لمن ‏يرغب في ذلك من المتخصصين في هذا المجال وغيرهم، وتقديم المشورة للباحثين والمؤسسات ‏التعليمية والهيئات والمراكز المحلية والدولية.‏

‏ويهدف المركز لرسم منهجية علمية واضحة لدراسة قضايا الإعجاز العلمي في القران الكريم والسنة ‏النبوية تقوم على الإحاطة بأبعاد القضية موضع الدراسة من جميع جوانبها، وجمع البحوث ‏والدراسات السابقة المتعلقة بإعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية وترتيبها ليسهل الاطلاع عليها ‏وتقويمها والإفادة منها، وتطوير أبحاث الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية وتمحيص ‏وتقويم ما يكتب في هذا المجال، والعناية بنشر تلك الأبحاث بوسائل النشر المختلفة، وتقديم البراهين ‏العلمية التي تدحض الشبه والافتراءات لمن يزعمون أن الإسلام لا يتفق مع المنهج العلمي، ‏والاستفادة من بحوث الإعجاز العلمي في ربط العلوم والتقنيات الحديثة بحقائق الإيمان وفي مخاطبة ‏غير المسلمين لتعريفهم بحقيقة الإسلام وكماله وشموله، والمساعدة على إعداد جيل من العلماء ‏المؤهلين في الإعجاز العلمي والقادرين على فهم النصوص الشرعية من مصادرها، وكيفية ‏الاستنباط منها وفق قواعد اللغة وأصول التفسير، وتوفير السبل الداعمة لاستقطاب العقول المبدعة ‏والكفاءات المتميزة في دراسات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم وتشجيعها ورعايتها محلياً ودولياً، ‏ومد جسور التعاون مع الهيئات والمؤسسا ت المهتمة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والسنة ‏النبوية داخل المملكة وخارجها، توجيه طلاب الدراسات العليا إلى العناية بالموضوعات المتعلقة ‏بالإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية وذلك لربط حقائق العلم بالوحي، وتقوية اليقين في قلوب ‏الدارسين، تأسيس قواعد معلومات متخصصة في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية، ترجمة ‏وتعريب المؤلفات الأجنبية في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، تنظيم الفعاليات العلمية ‏المتخصصة في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية، مثل المؤتمرات والندوات، تقديم ‏الاستشارات المتخصصة في مجال المركز للجهات الحكومية والخاصة والخيرية والأهلية التي تعمل ‏في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية.‏

‏وسيعمل المركز على تحقيق أهدافه التي أُنشئ من أجلها عبر أربعة مجالات رئيسة هي البحث العلمي والاستشارات العلمية والتدريب وتنظيم الفعاليات العلمية.

فى جانب آخر أكد الرجل الثاني في وزارة الداخلية السعودية أن بلاده مستمرة في محاكمة المتورطين على خلفية الأعمال الإرهابية التي نفذها تنظيم القاعدة منذ 12 مايو (أيار) 2003، مؤكدا أن المحاكمات لم تتوقف.

وكانت الرياض، وبأمر من الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، قد أحالت 991 متهما بالإرهاب إلى القضاء الشرعي في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2008، وقد أصدر القضاء السعودي أحكاما بحق مجموعة منهم.

وأكد الأمير أحمد بن عبد العزيز، نائب وزير الداخلية السعودي، في تصريحات أطلقها في العاصمة الرياض، أن محاكمة الإرهابيين مستمرة. وقال إن أي قضية ينتهي التحقيق فيها تحال إلى المحكمة للنظر فيها قضائيا.

واعتقلت السعودية خلال السنوات السبع الماضية الآلاف ممن يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة، غالبيتهم من السعوديين. وقد أطلقت الداخلية السعودية سراح من لم تثبت له صلة بالتنظيم الإرهابي، وقامت بتعويض من ثبت براءته من شبه الارتباط بـ«القاعدة». وتكتشف الرياض، بشكل سنوي، المئات ممن يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية في الداخل. وكانت قد أعلنت قبل أقل من أسبوعين عن اعتقال 149 عنصرا يتبعون «القاعدة»، كانوا يعملون في إطار 19 خلية إرهابية، تم تفكيكها خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وقبل ذلك، ساعدت السعودية في كشف عملية استخدمت «القاعدة» فيها «الطرود المفخخة» لمهاجمة الولايات المتحدة ودول أوروبية. وفي هذا الصدد، نفى نائب وزير الداخلية السعودي أن تكون الأجهزة الأمنية السعودية تنشط في الخارج. وقال لصحافيين سعوديين بعد رعايته توزيع جوائز الأمير سلطان العالمية للمياه: «نحن ليس لنا نشاط خارجي، فوزارة الداخلية نشاطها داخل المملكة فقط».

وكانت السعودية قد زودت الولايات المتحدة الشهر الماضي بمعلومات هامة، ساهمت في تجنيب البلد عمليات إرهابية استخدمت «القاعدة» فيها «طرودا مفخخة». وأكد الأمير أحمد بن عبد العزيز أن الأجهزة الأمنية في بلاده تعتمد سياسة «تبادل المعلومات».

وشدد الرجل الثاني في الداخلية السعودية على أهمية تبادل المعلومات بين الدول في نطاق الأمن ومكافحة الإرهاب، مضيفا أن «التعاون واجب والإرهاب خطر على العالم كله ولا بد أن يكافح. فهو مثل الوباء ونرجو ألا ينتشر، وأن يضمحل وأن يزول إن شاء الله».

ولمح نائب وزير الداخلية السعودي عن وجود بوادر إيجابية تعكس تقدما في إنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي دعت السعودية لإنشائه خلال المؤتمر الذي احتضنته في فبراير (شباط) 2005. وقال الأمير أحمد عن المركز الدولي لمكافحة الإرهاب: «ما زال مطروحا. أعتقد أن الأمم المتحدة لها دور في هذا. المملكة رائدة في هذا المجال وهناك خطوات إيجابية نأمل أن تثمر».

هذا ونيابة عن نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز، رعى الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي للشؤون العسكرية حفل تكريم المتقاعدين من ضباط وموظفي القوات المسلحة الذي أقامته رئاسة الأركان العامة في نادي ضباط القوات المسلحة بالرياض. وكان في استقباله بمقر الحفل الفريق أول الركن صالح بن علي المحيا رئيس هيئة الأركان العامة.

وأكد الأمير خالد بن سلطان في كلمته عن تقديره لكل رجل متقاعد، واصفا ذلك اليوم بـ«يوم الوفاء للأوفياء، الذي يؤكد حرص القيادة الحكيمة على استمرار تكريم القيادة لأبنائها المخلصين لما بذلوه من جهود مضنية وعمل دؤوب ساهم بكل جدارة في أن تصل القوات المسلحة إلى ما وصلت إليه، وهو يوم ثناء وعرفان بجهود المتقاعدين وأفكارهم التي سطروها وحرصهم الدائم على تقديم خلاصة الجهد لخدمة الدين والمليك والوطن».

وقال: لقد زرع فينا الأمير سلطان بن عبد العزيز كم هي وزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة وفية لرجالها المخلصين الذين سهروا على أمنها وحمايتها بعد الله وساهمت أيديهم في بناء هذه القلعة الشامخة»، وخاطب المتقاعدين بقوله «إن جهودكم وبصماتكم خلال فترة عملكم في القوات المسلحة ستظل تشهد لكم دوما بالولاء والانتماء لوطن العطاء».

وأضاف «إذا كانت القوات المسلحة السعودية هي إحدى ركائز التنمية في مملكتنا الغالية ومنجزا من منجزات عهد النماء والرخاء فإنه في الوقت ذاته كنتم وقود التنمية ومحركي هذا البناء، لقد ساهمتم، كلٌ فيما يخصه، في المحافظة على مكتسبات هذه النهضة التنموية التي يقودها بكل فخر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، والأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذي حملني خالص تحياته وتقديره لكل رجل منكم معبرا عن بالغ فخره بكل واحد منكم».

ولفت إلى أن بناء وتطوير القوات المسلحة لم يعتمد على الإمكانات الهائلة والتسليح المتقدم والبنى التحتية المرموقة فحسب «بل اعتمد على التدريب الهادف لتحقيق أقصى كفاءة في الأداء، مشيدا بما ناله رجال القوات المسلحة من تعليم عال وتدريب متقن مصحوب بخبرات متراكمة وسلوك سوي ورجاحة في العقل وأفعال رجال». كما قام الأمير خالد بن سلطان بتسليم الشهادات والدروع الخاصة بهذه المناسبة.

وكان اللواء ركن متقاعد حسين علي حبتر ألقى كلمة المتقاعدين الذين رفعوا فيها باسم كافة المتقاعدين لعام 1430 ـ 1431هـ من مدنيين وعسكريين في قطاعات القوات المسلحة إلى خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، اللذين قدما الدعم السخي وبذلا الجهود المتواصلة في سبيل تطوير وتحديث ورفع كفاءة القوات المسلحة بتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات والوسائل للنهوض بواجباتها الوطنية والعربية والدولية دفاعا عن الوطن وعن حقوق الأمة العربية والإسلامية والمساهمة في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وأكدوا أنهم في خدمة الدين والمليك والوطن وسيواصلون ذلك بلا انقطاع.

حضر الحفل الفريق أول علي بن محمد الخليفة مدير عام مكتب ولي العهد، والفريق ركن حسين بن عبد الله القبيل نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وقادة أفرع القوات المسلحة، ومديرو الهيئات، والمديرون العامون وكبار ضباط القوات المسلحة.

وعقد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ في مكتبه بمقر المجلس جلسة مباحثات مع رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية الدكتور محمد الشيخ بيد الله .

وتم خلال الجلسة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وبخاصة في المجال البرلماني, كما تم بحث أطر التعاون بين مجلس الشورى ومجلس المستشارين المغربي ودعمها وتطويرها وتعزيز التنسيق بين المجلسين في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

وأكد الجانبان أهمية دور لجنتي الصداقة في مجلس الشورى ومجلس المستشارين في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوثيق التعاون بين المجلسين .

وفي نهاية الجلسة تبادل الجانبان الهدايا التذكارية بهذه المناسبة. حضر الجلسة نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار ومساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله البراك والأمين العام لمجلس الشورى الدكتور محمد بن عبدالله الغامدي.

فيما حضر الجلسة من الجانب المغربي الوفد المرافق لمعاليه والقائم بأعمال السفارة المغربية لدى المملكة مصطفى بلحاج.

وعقب جلسة المباحثات نوه رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية الدكتور محمد الشيخ بيد الله في تصريح صحفي بالعلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية الشقيقة.

وعد استقبال نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود له والوفد المرافق رسالة قوية تجسد قوة ومتانة العلاقات الأخوية بين الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

كما أنه رسالة قوية لرغبة البلدين الشقيقين في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بينهما وبين الشعبين الشقيقين فيما يخدم مصالحهم المشتركة . وعن مباحثاته مع رئيس مجلس الشورى أوضح محمد الشيخ بيد الله أنها تركزت على البحث في سبل تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية في مختلف المجالات وخاصة المجال البرلماني.

كما تم التطرق إلى دعم التعاون بين مجلس الشورى ومجلس المستشارين المغربي والتنسيق فيما بينهما في مختلف المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك في شتى المحافل الإقليمية والدولية.

ثم قام رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية الدكتور محمد الشيخ بيد الله بجولة داخل أروقة المجلس رافقه خلالها مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن البراك شملت القاعة الكبرى والمكتبة العامة وإدارة الحاسب الآلي وإدارة الوسائل السمعية والبصرية , استمع خلالها إلى شرح عما تضمنته من تجهيزات تقنية حديثة.

بعدها حضر معاليه جانباً من الجلسة العامة لمجلس الشورى.

من جهة أخرى أقام رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ حفل عشاء في مقر المجلس تكريماً لرئيس مجلس المستشارين المغربي الدكتور محمد الشيخ بيد الله والوفد المرافق له.

حضر الحفل نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار ورئيس هيئة التحقيق والإدعاء العام محمد بن فهد العبدالله ومساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله البراك والأمين العام لمجلس الشورى الدكتور محمد بن عبدالله الغامدي وعدد من المسؤولين.

فى سياق آخر أثنى رئيس مجلس الشيوخ الكندي الدكتور/ نويل كنسيلا على ما تبذله حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مجال إشاعة الحوار بين الأمم والحضارات والأديان، مؤكداً اعتزاز بلاده بروابط الصداقة المتينة التي تربطها بالمملكة . جاء ذلك خلال استقباله بمقر مكتبه بالبرلمان في العاصمة أوتاوا لوفد مجلس الشورى الذي ضم أعضاء المجلس أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الكندية برئاسة عضو المجلس نائب رئيس لجنة الصداقة الدكتور/ طارق بن علي فدعق، الدكتور/ عبدالله بن عبدالعزيز العبد القادر، والدكتور/ مازن بن فؤاد خياط، والمهندس/ محمد بن حامد النقادي، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كندا الاستاذ/ أسامة بن أحمد السنوسي.

وأعرب نويل كُنسيلا خلال اللقاء عن تمنياته الصادقة بدوام الصحة والعافية لخادم الحرمين وسلامته من العارض الصحي، مشيراً إلى أنه من الشخصيات التي يسجل التاريخ لها ولازالت العديد من المواقف النبيلة والمشرفة للعالم وللإنسانية جمعاء، وقال"إن البرلمان الكندي يمثله العديد من الأعضاء من مختلف المناطق وجميع الأعراق والطوائف وهذا يجعل منه المكان الأنسب للحوار والنقاش بين الثقافات بما يعزز ويحقق تواصلها وترابطها ونحن هنا نشكر ونثني على مبادرة المملكة العربية السعودية ممثلة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين الحضارات والأديان".

وأشاد رئيس الشيوخ الكندي بمستوى العلاقات التي تجمع بلاده بالمملكة في شتى المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والتعليمية والطبية، معرباً عن تطلعه إلى مزيد من التعاون فيما يتميز به كلا البلدين، مشيراً إلى أن ما يقارب المليون شخص في كندا يتحدثون اللغة العربية بما يجعلنا نتمنى أن نشاهد طلبة كنديين في الجامعات السعودية كما هو الحال للطلاب السعوديين المبتعثين في الجامعات الكندية، معرباً عن سعادته بالزيارة الرسمية التي سيقوم بها على رأس وفد من البرلمان الكندي قريباً إلى المملكة وتطلعه إلى أن تثمر الزيارة مزيدا من التعاون والتواصل بين البلدين والشعبين الصديقين.

وحمل كنسيلا وفد مجلس الشورى باسمه واسم أعضاء مجلس الشيوخ الكندي التحيات والتقدير إلى رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأعضاء المجلس. من جانبه، قدم عضو مجلس الشورى نائب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية بالمجلس الدكتور طارق بن علي فدعق، باسمه واسم أعضاء الوفد الشكر والتقدير نظير ما لقيه وفد مجلس الشورى من حفاوة واستقبال وافرين، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً كبيراً نتيجة لحرص واهتمام حكومتي البلدين على تنميتها وتعزيزها من خلال تبادل الزيارات الرسمية على مختلف المستويات، مؤكداً حرص مجلس الشورى واهتمامه بتعزيز وتوثيق علاقاته البرلمانية مع الدول الصديقة لاسيما كندا بما ينعكس ايجابا على أوجه التعاون المشتركة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري وكذلك الثقافي والتعليمي والطبي بين البلدين، والعمل البرلماني المشترك وتفعيل الدور الذي تقوم به لجان الصداقة البرلمانية في المجلسين، ناقلاً لمعاليه تحيات وتقدير رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأعضاء المجلس.

من جهة ثانية، استضاف مجلس العموم الكندي وفد مجلس الشورى في إطار الزيارة الرسمية وذلك بإحدى جلساته العامة التي ناقشت عدداً من الموضوعات المحلية والدولية، ثم استقبل معالي رئيس مجلس العموم الكندي السيد/ بيتر مليكان بمقر مكتبه بالبرلمان في اوتاوا أعضاء وفد مجلس الشورى، وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كندا الاستاذ أسامة بن أحمد السنوسي.

وأوضح د. طارق فدعق أهمية هذه الزيارة حيث إنها تمثل جزءا من منظومة مبادرة خادم الحرمين الشريفين لحوار الحضارات، ثم زيارته الكريمة لكندا خلال اجتماعات قمة العشرين، ثم زيارة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية، وزيارة رئيس مجلس الشوري الدكتور عبد الله آل الشيخ، وزيارة وزير الصحة د.عبدالله الربيعة، وكل من هذه الزيارات كانت تخدم مكونات المبادرة الملكية.

وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، كما تم استعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشترك بين المملكة وكندا بما يخدم مصلحة شعبي البلدين الصديقين في شتى المجالات، لاسيما تعزيز التعاون البرلماني بين مجلس الشورى والعموم الكندي.

كما عقد وفد المجلس اجتماعاً مع لجنة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية بمجلس الشيوخ، حيث ناقش الجانبان عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك من بينها الإسراع والتيسير في الحصول على التأشيرات للطلاب ورجال الأعمال والزائرين، والاهتمام بأوضاع الطلاب المبتعثين في كندا وبعض قضايا حقوق الإنسان، وتوثيق العلاقات في المجال التعليمي، وتوثيق العلاقات في المجال الطبي، وتوطيد العلاقات البرلمانية بين البلدين. فيما يتعلق بالحصول على التأشيرات والتعاون بين المملكة وكندا في مجالات الاقتصاد والتعليم والطب.

إثر ذلك قام وفد المجلس بجولة فى أبرز ما يضمه البرلمان الكندي من مرافق وخدمات وقاعات ومكتبة برلمانية التقى خلالها بعدد من كبار مسؤولي البرلمان حيث تم رفع علم المملكة العربية السعودية على مبنى البرلمان طوال فترة الزيارة.