نائب الملك الأمير سلطان يرأس جلسة مجلس الوزراء ويطلع المجلس على آخر تطورات المنطقة والعالم

الأمير سلمان بن عبد العزيز يرأس اجتماع دارة الملك عبد العزيز

الأمير أحمد بن عبد العزيز ينوب عن نائب الملك فى حفل توزيع جائزة الامير سلطان العالمية للمياه

الأمير خالد بن سلطان يفتتح المؤتمر الدولى الرابع للموارد المائية والبيئة الجافة

رأس نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي بداية الجلسة عبر نائب خادم الحرمين الشريفين عن الشكر والثناء لله عز وجل على نجاح العملية الجراحية التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتثبيت عدد من فقرات الظهر وفقاً للخطة العلاجية التي أوصى بها الفريق الطبي.. سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يمتعه بالصحة والعافية.

كما أعرب عن أمله أن يكون العام الجديد عام خير وبركة على الأمتين الإسلامية والعربية والعالم أجمع وأن يتحقق ما يصبون إليه من أمن وسلام واستقرار ، مجدداً الدعوة إلى العمل يداً واحدة للوصول إلى ما يقرب الشعوب ويخدم الإنسانية ويسهم في تعزيز وتأصيل القيم التي تحث عليها مختلف الأديان والثقافات ومنها الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو دوماً إلى الإخاء والرحمة والتسامح ونشر قيم العدل والمحبة في جميع أنحاء الأرض.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن نائب خادم الحرمين الشريفين أطلع بعد ذلك المجلس على اللقاءات والاتصالات التي جرت خلال الأسبوع مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة حول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم .. ومن ذلك الرسالة التي تسلمها لخادم الحرمين الشريفين من أخيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب سموه باسم خادم الحرمين الشريفين عن تمنيات المملكة العربية السعودية بالتوفيق لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أعمال قمة مجلس التعاون في دورتها الحادية والثلاثين في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، وتطلعها إلى تحقيق القمة بمشيئة الله للمزيد من آمال وتطلعات قادة وشعوب المجلس.

وبيّن أن المجلس استعرض بعد ذلك تقارير عن جملة من الفعاليات الاقتصادية والعلمية والاجتماعية مثمناً المضامين التي اشتملت عليها كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أمام مؤتمر الاستثمار الخليجي الإفريقي 2010م والتي دعا فيها رجال الأعمال في دول الخليج العربية للدخول في شراكات حقيقية مع نظرائهم رجال الأعمال في الدول الإفريقية.

وأضاف أن المجلس تلقى بارتياح نتائج التقرير السنوي الصادر عن البنك الدولي حول ممارسة أنشطة الأعمال الذي صنف المملكة في المركز الأول عربياً وشرق أوسطياً لعام 2010م وفي المركز 11 على مستوى العالم من أصل 183 دولة في مجال جاذبية مناخ الاستثمار متفوقة بذلك على دول صناعية متقدمة في هذا المجال.

وأفاد معالي وزير الثقافة والإعلام أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية :-

أولاً :

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري في شأن دراسة جدوى تحويل اللجنة المؤقتة لتوحيد المواصفات والأسس العامة لمتطلبات إنشاء القاعدة الوطنية لنظم المعلومات الجغرافية إلى لجنة دائمة تسمى ( اللجنة الوطنية لنظم المعلومات الجغرافية ) يكون مقرها الهيئة العامة للمساحة أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من بينها :

أولاً - تحويل اللجنة سالفة الذكر إلى لجنة دائمة تسمى ( اللجنة الوطنية لنظم المعلومات الجغرافية ) يكون مقرها الهيئة العامة للمساحة .

ثانيا - تختص اللجنة الوطنية لنظم المعلومات الجغرافية بعدد من الأمور منها :

1. رسم السياسات الوطنية في مجال نظم المعلومات الجغرافية وتحديد الأولويات.

2. إنشاء برنامج يسمى ( برنامج البنية التحتية لنظم المعلومات الجغرافية الوطنية) يتم من خلاله إنشاء القاعدة الوطنية لنظم المعلومات الجغرافية .

3. بناء القدرات البشرية من خلال العمل على استراتيجية التدريب والتأهيل.

4. تنظيم مؤتمر وطني لنظم المعلومات الجغرافية في المملكة يعقد كل ثلاث سنوات.

ثانياً :

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 95 / 45 ) وتاريخ 17/10/1431هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية لإقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ( سان مارينو ) الموقع عليها في مدينة نيويورك بتاريخ 4/4/1430هـ الموافق 31/3/2009م بالصيغة المرفقة بالقرار .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

ثالثاً :

وافق مجلس الوزراء على إسناد المهمتين الآتيتين الواردتين في الفقرتين (7) و(10) من البند ( أولاً ) من قرار مجلس الوزراء رقم ( 245 ) وتاريخ 17/8/1429هـ إلى الهيئة السعودية للحياة الفطرية بدلاً من اللجنة الوطنية للتنوع الأحيائي وهما :

1. العمل كنقطة اتصال وطنية للبرنامج الدولي للإنسان والمحيط الحيوي .

2. المشاركة في جميع الاجتماعات الدولية والإقليمية والمحلية المتعلقة بالبرنامج الدولي للإنسان والمحيط الحيوي وإعداد التقارير والدراسات عن جهود المملكة في هذا المجال .

رابعاً :

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير المالية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 90/44 ) وتاريخ 11/10/1431هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية فيتنام الاشتراكية لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شان الضرائب على الدخل الموقع عليها في مدينة الرياض بتاريخ 25/4/1431هـ الموافق 10/4/2010م وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

خامساً :

وافق مجلس الوزراء على نقل وتعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة وذلك على النحو التالي :

1. نقل بندر بن عبدالعزيز بن محمد الوايلي من وظيفة ( خبير تخطيط ) بالمرتبة الخامسة عشرة إلى وظيفة ( وكيل الوزارة ) بذات المرتبة بوزارة الاقتصاد والتخطيط .

2. تعيين محمد بن عبدالله بن سعود الدايل على وظيفة ( مستشار أمني ) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الداخلية .

3. تعيين جلوي بن محمد بن عامر كركمان على وظيفة ( مدير عام تعليم البنات بمنطقة الرياض ) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التربية والتعليم .

على صعيد أخر ونيابة عن نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رعى الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية حفل توزيع جائزة // الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه // في دورتها الرابعة للعام 2010م وذلك في قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية في الرياض .

وكان في استقبال نائب وزير الداخلية لدى وصوله مقر الحفل الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه وعدد من المسئولين .

وبدئ الحفل المعد لهذه المناسبة بتلاوة آي من القرآن الكريم .

عقب ذلك ألقى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كلمة رحب فيها بالجميع وحمد الله على نجاح العمليتين اللتين أجراهما خادم الحرمين الشريفين داعيا الله أن يعيده سالما إلى شعبه ووطنه وأمته الإسلامية و العربية.

وقال // ونحن نحتفل اليوم بتسليم جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه للفائزين بها ، أوجه تحية إجلال واحترام إلى من تشرفت الجائزة بحمل اسمه الكريم ، الى من تبنى منذ عقد كامل جائزة عالمية للمياه ، يرعاها ماديا ومعنويا ، جائزة لم يقصرها سموه على دولة أو منطقة ، ولم يحدها بعرق أو دين أو معتقد بل فتحها على مصراعيها للباحثين المجدين من مشارق الأرض ومغاربها ، تحية إلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ، متعه الله بالصحة والعافية وحفظه من كل شر ومكروه // .

وبارك للفائزين جهدهم العلمي الذي يعمل على تخفيف آثار أزمة تهدد المياه الذي يعد شريان الحياة ، داعيا إلى بذل المزيد من الجهد في التنافس الشريف من كل العلماء لتخفيف معاناة البشر ، وحل مشكلة ما يمكن أن يطلق عليها "النكبة المائية" .

وأسف لحجب جائزتي : الفرعين الأول والثاني مؤملا أن تحقق أهداف الجائزة كافة بعد الانتهاء من إعداد الخطة الإستراتيجية الجديدة وقال" إننا نسعى الى تطوير أساليب العمل في الجائزة الى الأفضل خدمة للبشرية وتحقيقا لارتواء أفضل لأجيال قادمة لا ذنب لها فيما يهدر أويلوث أو ينهب" .

واستطرد قائلا " تعودنا في كل مناسبة مائية أن ننتهز الفرصة لتبادل الآراء وتداول الأفكار ، فاسمحوا لي أن أطرح عليكم ما يجول في نفسي من خواطر وهموم مائية ، علها تكون حافزا للعلماء والباحثين للإبداع والتطويرففي العام 2002 في حفلة الإعلان عن الجائزة تحدثت عن مصطلحات أربعة تحكم حصارها على كل قطرة ماء وهي الندرة والتلوث والتصحر والصراع ، مؤملا في جهود البشر في إيقافها وتقليلها أو علاجها وتخفيف آثارها واستعرضت وقتها عدة إحصائيات تفزع قارئها وتخيف مستمعها ، ورجوت أن تحمل الأعوام التالية تفاؤلا وتحسنا ولكن بعد الاطلاع على تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية للعام 2010 بعنوان "المياه إدارة مستدامة لمورد متناقص" ثبت خلاف ذلك فالندرة زادت والتلوث استشرى والتصحر اتسع وأضحى الصراع يطرق كل باب وتجمع مجريات الأحداث أن منطقة الشرق الأوسط هي أكثر المناطق احتمالا لتفجر الصراع المائي .

ومضى يقول " من وجهة نظري ، فإن الأزمة المائية في حقيقتها هي أزمة إدارة ، فالمؤسسات مجزاة والسياسات غير وافية والنظم القانونية ضعيفة والتمويل غير كاف ، والعجز واضح في الإدارة السياسية ، والإلتزام الدولي لمواجهة الدول المهددة للأمن المائي مفقود ، وليس بالقدر ، الذي تواجه به الدول المهددة للأمن والسلام الدوليين ، والاستراتيجيات المتكاملة لإدارة مصادر المياه مختلة وغير فاعلة لافتقارها إلى الأدوات التي تفرضها.

وأكد قائلا إن لا أمل لنا إلا في إصلاحات سياسية واقتصادية وقانونية وتمويلية تتيح استخدام أكثر كفاءة للمياه العذبة و زيادة نسبة معالجة المياه وإعادة استخدامها و تأمين زراعي أكثر بكميات مياه أقل و تحقيق اختراق واسع في تكنولوجيا التحلية وتشجيع تطبيقات الطاقة الشمسية والتصدي لأزمة تدهور الأراضي وزوال الغابات وخسارة النظم البيئية و التصدي بحزم لمشكلة التلوث و التسعير العادل للمياه ، فالمياه المجانية أو شبه المجانية هي مياه مهدرة.

ومضى إلى القول // إن إدارة الموارد المائية هي عمل دقيق ومهني ، يوازن بين تلبية الطلب والمحافظة على استمرار الموارد ، للإفادة منها في المستقبل من دون أن تعرض سلامة البيئة للخطر. فنقص المياه يؤدي إلى تخفيض الانتاج الزراعي والحيواني ، الذي يؤدي إلى تدني الأوضاع الصحية، الذي يؤدي بدوره إلى مزيد من التدهور البيئي ، الذي يقود إلى تقويض أجندة التنمية البشرية. حلقة مفرغة ، لن نخرج منها إلا باصلاحات مائية تتطلب قيادة جريئة واعية ، وعملاً حازماً عادلاً من أجل مستقبل مائي مستدام مفعم بالأمل للأجيال الحالية والقادمة // .

وأبان أن الأمل معقود على الباحثين والعلماء من جميع أنحاء العالم ليقدموا لكوكبنا أفكاراً مبدعة وحلولاً ناجعة وخططاً واعية في ظل تشريعات ملزمة حازمة تساندها القوة الدولية والعسكرية إذا لزم الأمر.

ونوه بالجهود الدائبة في قطاع المياه للحكومة الرشيدة وفي مقدمتها خادم الحرمين الشريفين و نائبه والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ,وقال // إن المملكة أضحت تنعم بقدر كاف من المياه على الرغم من قلة مواردها السطحية والجوفية // .

وهنأ في ختام كلمته الفائزين بالجائزة متمنياً لهم التوفيق , راجيا أن يرى أبحاثهم موضع التنفيذ , كما دعاهم وغيرهم إلى بذل المزيد من الجهد والتنافس الشريف في موضوعات الجائزة بدورتها الخامسة بعد إعادة تقييمها.

وشكر القائمين على شؤون الجائزة الذين أسهموا لإنجاح أعمالها والتقدير لأعضاء مجلس الجائزة الذين لم يألوا جهداً في سبيل تحقيق آمال مستقبل مائي آمن .

بعدها شاهد الجميع فلما وثائقيا عن الجائزة .

ثم ألقى أمين عام جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيزالعالمية للمياه والمشرف على مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالملك آل الشيخ كلمة أشاد فيها بدعم الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود للجائزة التي أصبحت محط تقدير العلماء والباحثين والمؤسسات العلمية في جميع أنحاء العالم ومثالا يحتذى للرؤى الإنسانية الطموحة التي تسعى لتوفير عنصر الحياة الأهم وهو الماء . وقال : " إنّ الجائزة وضعت أهدافا نبيلة وسعت لتحقيقها بكل الوسائل وشجعت الإبداع في مجالات المياه كافة".

عقب ذلك أعلن الدكتور آل الشيخ الفائزين بالجائزة حيث فاز بجائزة الإبداع وقيمتها مليون ريال مناصفة فريقان من الباحثين ضم الفريق البحثي الأول كلا من الدكتور مارك زريدا والدكتور دارين ديسيلتس من الولايات المتحدة الأمريكية، والفريق البحثي الثاني ضم كلا من الدكتور إيغانسوا رودريجس أيتورب من الولايات المتحدة الأمريكية والدكتور أندريا رينالدو من إيطاليا.

وفاز بجائزة الفرع الثالث وقيمتها 500 ألف ريال الدكتور بارت فان دير بروغن من بلجيكا ، كما فاز بجائزة الفرع الرابع وقيمتها 500 ألف ريال الدكتور سورش سورشيان من الولايات المتحدة الأمريكية.

إثر ذلك تشرف الفائزون باستلام الجائزة من يدي الأمير أحمد بن عبدالعزيز .

حضر الحفل الأمراء والوزراء وعدد من المسئولين .

وتحت رعاية نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود افتتح الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمياه المؤتمر الدولي الرابع للموارد المائية والبيئة الجافة بجامعة الملك سعود , وذلك بمقر الجامعة في الرياض .

وألقي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كلمة في حفل الافتتاح قال فيها " يسعدنا أن نلتقي في هذا الصرح العلمي الشامخ , جامعة الملك سعود , وهي تحتضن المؤتمر الدولي الرابع للموارد المائية والبيئة الجافة لهذا العام وترعاه " مرحبا بالعلماء والباحثين الذين تقدموا بالأبحاث والأوراق , التي ستثري محاور المؤتمر الأربعة ,فضلاً عن علماء من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية , الذين سيلقون المحاضرات المتخصصة في افتتاحية كل جلسة من جلسات المؤتمر بهدف إثراء المعرفة وتبادل الخبرات وتعميم المنفعة .

وألمح إلى ما يحدث الآن من تهديدات طبيعية وبشرية للمياه في العالم ,وقال : إنه أمر يدعو إلي العجب ودق ناقوس الخطر , فعلى الرغم من اقتناع الدول أن هدر المياه أو تلويثها أو تبديدها أو استنزافها سيؤدي إلي كوارث مائية وبيئية تهدد الحياة , مشيرا إلى الجهود المضنية التي تبذل والمؤتمرات والندوات التي تعقد والأبحاث والدراسات التي تقدم والتشريعات والاتفاقيات التي توقع ما زالت قاصرة عن إيقاف التدهور لهذا المورد .

وقال الأمير خالد بن سلطان " طالعتنا وسائل الإعلام منذ أسبوعين فقط عن " وجود جزيرة نفايات عائمة وسط المحيط الهادي تبلغ مساحتها ضعف مساحة فرنسا " , وأن أنظمة المياه في العالم تواجه تدهوراً بيئياً ", مبينا أن التقارير تؤكد أن الانحباس الحراري يخل بتعاقب الفصول وتنوعها ويضرب العلاقة بين الطبيعة والكائنات الحية , إذ تؤدي قلة الأمطار إلي نقص الغطاء النباتي وقلة المياه الجوفية.

وأرجع الخلل في توازن الطبيعة في وقتنا الحاضر وانقراض أنواع كثيرة من النباتات والحيوان إلى ارتفاع درجات الحرارة وعدم انضباط الفصول, مبينا أن الخبراء المتخصصون في الشؤون المائية بينوا أن كارثة بيئية في شرق بلد عربي أدت إلي نفوق أكثر من 58% من الماشية خلال السنوات الخمس الماضية بسبب الجفاف وأن حوالي نصف مليون نسمة غادروا المنطقة المتضررة في موجة هجرة تعد واحدة من أكبر موجات الهجرة الداخلية في تلك الدولة , وفي دولة أخري يهجر المواطنون الريف بحثا عن الأمن الغذائي .

وأشار إلى أن المعهد الدولي لبحوث سياسات الغذاء يرى أن ثلث سكان تلك الدولة يعيشون بلا أمن غذائي وأنه من المحتمل أن تصبح عاصمتها أول عاصمة عربية تجف فيها موارد المياه بحلول العام 2050م .

وقال "أن تقرير منظمة العفو الدولية " أمنستي " في ديسمبر الماضي بين في احصائياته أنه يجري الاستيلاء علي 85% من الموارد المائية لدولة محتلة و يترواح حجمها بين 650 و 800 مليون متر مكعب سنويا فضلا عن وجود شركة تسحب كميات كبيرة من مخزونها الجوفي ومن الآبار الواقعة علي خط الهدنة من دون مقابل ثم تبيع هذه المياه مجددا لبلديات تلك الدولة هذه أمثلة صارخة لنماذج من قرصنة مائية معلنة تحرم أصحاب الأرض الشرعيين من حقهم في الحياة" .

وأكد الأمير خالد بن سلطان أن المعلومات التي وردت في التقارير مخيفة وينبغي ألا تدعو إلي التشاؤم أو الاستسلام ولكن يجب أن تحفزنا إلي المزيد من الجهود الدؤوبة والبحوث الجادة والتشريعات الحازمة التي تحمي المياه. وقال " نسعى إلى استخدام التقنية الحديثة ,التي يمكن أن نواجه من خلالها هذه التحديات والتغلب علي تلك الصعاب تحقيقا للأمن المائي المؤدي إلي الأمن الغذائي اللذان يمثلان المقوم الأساسي للأمن الوطني لكل دولة ".

ورفع في ختام كلمته شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولولي عهده الأمين و للقيادة الرشيدة لاستضافتهم المؤتمر الدولي الذي سيسهم في تخفيف حدة الأزمة المائية في الحاضر و المستقبل , مفيدا أن الوضع لا يحتمل التأخير أو التسويف أو الاكتفاء بالشعارات والأماني الطيبات .

بعد ذلك ألقى مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان كلمة أكد فيها إسهامات الأمير سلطان بن عبد العزيز في دعم ورعاية المعرفة ومشاريعها ,سيما بجامعة الملك سعود التي أحتضنها برعايته ودعمها عبر تبني العديد من برامجها العلمية .

وهنا الأمير خالد بن سلطان لحصوله على جائزة أفضل شخصية عالمية ساهمت في الحفاظ على البيئة والموارد المائية والحد من التصحر , الممنوحة من الجمعية التونسية للإعلام الجغرافي الرقمي , مشيراً إلى أن الجامعة تحتضن شاهداً على ذلك يتمثل في كرسي الأمير خالد بن سلطان لأبحاث المياه .

وقال العثمان " إن هذا المؤتمر ظاهرة علمية يجلي عناية الجامعة بالبحث العلمي والتشجيع عليه , وتوفير بيئته الداعمة , كما يؤكد قناعة الجامعة بكون البحث العلمي بوابة لتحسين الحياة والارتقاء بها وعلاج مشكلاتها " لافتا إلى أن المؤتمر يقدم صورة لانفتاح الجامعة على مجتمعها وقضاياه , كقضية المياه التي تتجاوز كونها مجرد مشكلة إلى كونها خطراً حقيقياً يهدد الوجود الإنساني .

إثر ذلك القى رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر أمين عام جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية الدكتور عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ كلمة أوضح فيها أن المؤتمر سيتناول خلال جلساته العلمية عدة محاور هي (الموارد المائية، وترشيد استخدام المياه، والبيئة الجافة ، واستخدام التقنيات الحديثة في دراسات البيئة الجافة ومواردها الطبيعية).

بعد ذلك القى البروفيسور إيجناسيو رودريجس اتورب احد الفائزين بجائزة الإبداع للدورة الرابعة لجائزة الأمير سلطان العالمية لأبحاث المياه كلمة استعرض فيها أهمية المياه ومصادرها الطبيعية ، مؤكدا أن المستقبل في هذا العالم سيكون للمياه , معبرا عن شكره لنائب خادم الحرمين الشريفين وللأمير خالد بن سلطان رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمياه لجهودهما في الحفاظ على المياه في المستقبل وعلى هذا التواصل بين الخبراء والباحثين من كل أنحاء العالم.

وفي ختام الحفل قدم الدكتور العثمان درع المؤتمر للأمير خالد بن سلطان تقديرا من الجامعة لجهوده في مجال المياه .

بعد ذلك اطلع الأمير خالد بن سلطان على المعرض المصاحب للمؤتمر الذي يعرض أهم انجازات الجامعة في المرحلة التطويرية .

حضر الحفل الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية وعدد من أصحاب المعالي .

هذا واستقبل الامير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية بمكتب سموه بالمعذر وزير الدولة لشئون الاستراتيجية الامنية الدولية بوزارة الدفاع البريطانية جيرالد هارون والفريق الأول كيفين اودانهيو رئيس معدات الدفاع والوفد المرافق له.

وجرى خلال الاستقبال مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك. فى مجال آخر نظمت مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة برعاية شركة الاتصالات السعودية والذي يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية التأهيل الطبي وتفعيل برامج التثقيف والتعامل الإيجابي مع المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة ورفع مستوى الوعي بحقوق المعاقين، وقد حظيت فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بتغطية مباشرة من القناة الرياضية السعودية حيث تم نقل جميع الفعاليات إضافة إلى تواجد إستديو استضاف عددا من الأطباء والمختصين بذوي الإعاقة، كما تم مقابلة مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة للحديث عن هذه المناسبة والتعريف بقدراتهم وإنجازاتهم.

وقد اشتمل برنامج الفعاليات على إقامة ماراثون رياضي للكراسي المتحركة لمسافة 1000 متر على ثلاث مراحل وسباق لمسافة 300 متر شارك فيه أصحاب الإعاقات الحركية إضافة إلى سباق خاص بالكراسي الكهربائية، كما اشتملت الفعاليات على عدة أنشطة ترفيهية للأطفال وذلك باستقطاب عدد من الشخصيات الكرتونية ومسابقات تثقيفية للمعاقين ومسابقة الأعمال الفنية اليدوية والرسم على الزجاج والوجه وركن الألعاب الخشبية والتلوين، ونظمت مسرحية ترويحية بعنوان (المريض أولاً) ركزت على تعزيز الوعي لدى المجتمع باحترام حقوق المرضى المعاقين وقد لاقت المسرحية استحسان الجميع، وقدم أخصائي العلاج الترويحي محمد الشريف عرضا تناول (قصة التحدي) لشخص معاق استطاع التغلب على إعاقته بقوة الإرادة والعزيمة واثبات الذات.

وفي نهاية الفعاليات تم تقديم الجوائز للمشاركين في الماراثون الرياضي والبرامج والأنشطة التي شهدها الاحتفال، حيث اشتملت الجوائز على تقديم أجهزة حاسب آلي وبلاك بيري وكاميرات تصوير فوتوغرافي إضافة إلى مجموعة من الهدايا التذكارية المتنوعة.

وقد أعرب ذوو الاحتياجات الخاصة والأطفال وأولياء الأمور عن شكرهم وتقديرهم لمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية على ما وفرته من إمكانيات لرعاية وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة وتوطين التقنيات الطبية العالمية واستقطاب الكفاءات البشرية المتميزة في مجال التأهيل والخدمات الطبية المتنوعة بمنظور إنساني.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن الشامخ الرئيس التنفيذي للمدينة خلال كلمته التي ألقاها في بداية انطلاق الفعاليات أن تنظيم المدينة لفعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يأتي تأكيداً على الأهمية القصوى التي تجسدها قضية الإعاقة في مجتمعنا وفرصة لتبادل وجهات النظر وتدارس الأفكار التي من شأنها الارتقاء بمنظومة التشريعات والدعم والرعاية لذوي الإعاقة بكل أنواعها، و إيماناً منها بأهمية رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة والتعريف بقدراتهم وإنجازاتهم إضافة إلى التعريف بهموم وقضايا المعاقين وطرحها للمتلقي، وأضاف الدكتور الشامخ أننا في مدينة سلطان لا نحتفل بقضية الإعاقة في الأيام العالمية وحسب بل نحتفل بهذه القضية ونوليها جل اهتمامنا بشكل يومي حيث ان المدينة وضعت على عاتقها العمل المنظم وفق سياسات واستراتيجيات وخطط عمل مدروسة من أجل توفير أفضل البرامج والخدمات التي يمكن توفيرها للمرضى من كل الجوانب ونتعاطى مع قضية الإعاقة بالنظر إلى كون محور العملية التأهيلية هو الإنسان صاحب الإعاقة وامتداده الطبيعي وهو أسرة المريض وتمكينه في مجتمعه، كما تبنت المدينة خططاً وبرامج نوعية تسعى للارتقاء برعاية المرضى والذين ننظر إليهم كشركاء معنا في عملية التأهيل المتكاملة وقمنا مؤخرا بتأصيل مبدأ وضع المريض ومتلقي الخدمة ليكون محور الارتكاز والنقطة المركزية التي تتكامل حولها منظومة التأهيل ورعاية شؤون الإعاقة من خلال معطيات تقديم الخدمات والبرامج التأهيلية والرعاية المتكاملة بشكل شمولي وفعال، ولم يقتصر هذا الجهد على تلك المبادرات بل تجاوزها لأن نعمل مع شركائنا من المرضى وأسرهم ومقدمي الخدمة والرعاية في كل القطاعات في سبيل تكامل وتنسيق الجهود والارتقاء بالعملية التأهيلية على المستوى المحلي والوطني والإقليمي.

ونوه الدكتور الشامخ في كلمته بالجهود التي تبذلها المدينة في قضية الإعاقة حيث أكد على قيامها برسم السياسات وتنسيق الجهود والإمكانات للتواصل والتكامل مع كافة القطاعات المهتمة بالإعاقة وعلى مسارات عدة سواء ما كان منها متعلقا بالمسار العلاجي التأهيلي أو المسار الوقائي أو المسار التعليمي أو المسار الوظيفي أو الاجتماعي والمهني، بل ننتقل بمفهومنا للعملية التأهيلية كونها عملية ومنظومة متكاملة من المقاربات العملية والعلمية الرامية لتوفير رعاية شمولية وفعالة إلى تقديم برامج علاج ترفيهي ونفسي ومبادرات دمج وتمكين لأبنائنا وبناتنا وكل المرضى داخل وخارج أسوار هذه المدينة الإنسانية وحفزهم ليكونوا فاعلين وإيجابيين، موضحاً أن شأن الإعاقة لم يعد محدودا بمجموعة معينة من مجتمعنا بل أصبح شأنا عاما يتطلب تضافر جميع الجهود الصادقة والخيرة من أجل الحد من هذه الظاهرة والتعاطي الأمثل معها وتمكين المرضى من لعب دور إيجابي في بيئاتهم ومجتمعاتهم، ولم يعد يقتصر مفهوم العمل على تقديم خدمات متخصصة لرعاية فئة معينة بل تطور الإطار التشريعي إلى النظر إلى قضية الإعاقة كونها إحدى متطلبات تحقيق استراتيجية برامج الألفية وفق العقد الدولي " اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة " للأمم المتحدة والتي قامت حكومة خادم الحرمين الشريفين بالمصادقة عليها واعتمادها ضمن أوائل الدول على مستوى العالم سبقا في تبني ذلك العقد الدولي الهام، كما أكد خلال كلمته على حرص المدينة على التواصل مع كافة المعنيين بشأن الإعاقة سواء كان ذلك مع أعزائنا المرضى والذين هم شركاؤنا الحقيقيون في هذه المسيرة المباركة وكذلك عائلات المرضى وأقرباؤهم وكل العاملين والمهتمين في شؤون الإعاقة ونمد يد التعاون والعمل المشترك البناء بين جميع الأطراف بما يعود بالفائدة على أحبائنا المرضى وذوي الإعاقة وهو واجب نؤديه لأهله وتجاه المجتمع دون منّة أو تفضل، واختتم الدكتور الشامخ كلمته برفع الشكر والتقدير للقيادة حيث قال (أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمولاي خادم الحرمين الشريفين أعاده الله لأرض الوطن سالما معافى بين أهله وأبنائه المواطنين والمقيمين في هذا البلد المبارك والذي هيأ من الأسباب لكل من سار على ثرى هذا البلد المبارك العيش الكريم والرعاية المتكاملة، والشكر والعرفان والدعاء موصول لولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب خادم الحرمين الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية على الأيادي البيضاء والدعم اللامحدود والرعاية الأبوية الفائقة لأبنائه المواطنين والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة الذين يوليهم جل اهتمامه ورعايته)، كما قدم شكره وتقديره لشركة الاتصالات السعودية على رعايتها ودعمها لهذه الفعاليات والتي تأتي ضمن الشراكة الاجتماعية بين المدينة والشركة.

وفى الرياض رفع مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على سلامته بعد العملية الجراحية التي أجريت له مؤخراً كما هنأ المجلس في مستهل جلسته التي عقدت في مقر الدارة برئاسة الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز بعودة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى أرض الوطن .

كما نوه المجلس بما يلقاه من الدعم الكبير من ولاة الأمر الذي انعكس على تنوع نشاطات الدارة العلمية وتوسع مشروعاتها المشتركة مع المؤسسات العلمية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها في سبيل خدمة التاريخ الوطني واستظهار الجوانب المعرفية والثقافية والمآثر الفكرية للتاريخ الإسلامي والعربي ، كما أشار المجلس إلى دور الدارة في إثراء المكتبة التاريخية بصفة خاصة وحركة التأليف بصفة عامة من خلال إصداراتها التي قاربت الثلاثمائة إصدار وحظيت بحفاوة الأوساط العلمية لتنوع موضوعاتها وجدارتها المنهجية.

وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات العلمية والإدارية المدرجة على جدول أعماله، ومنها التصور الذي أعدته الدارة عن المشروع العلمي الشامل لتوثيق تأريخ الدرعية وتراثها الفكري والعمراني من حيث الأهداف والتنفيذ لهذا المشروع الذي يعد عملاً توثيقياً متكاملاً لتاريخ الدرعية ، وإبراز الدور التأريخي لها بما يساند مساعي اللجنة التنفيذية لتطوير الدرعية في إطار الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وتمت الموافقة على المشروع المقترح.

ووافق المجلس على إنشاء مركز لتأريخ المنطقة الشرقية تشرف عليه الدارة ويتابع شؤونه مجلس إدارة الدارة وذلك على غرار مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة، ويعد إنشاء هذا المركز ضمن خطوات الدارة الحثيثة لخدمة تأريخ المملكة العربية السعودية في جميع اتجاهاتها، كما سيتم إنشاء مراكز أخرى في بقية المناطق.

وناقش المجلس عناصر مشروع اللائحة الإدارية والمالية التي أعدتها الدارة لمركز تأريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة و تمت الموافقة على اللائحة المقترحة وبدء العمل بها في المركز الذي تشرف عليه دارة الملك عبدالعزيز .

بعد ذلك اطلع المجلس على تقرير عن مشاركة الدارة في مهرجان سوق عكاظ الرابع الذي أقيم خلال الفترة 19ـ 28/10/ 1431هـ في محافظة الطائف وما قدم خلاله من نشاطات علمية وإعلامية مصاحبة لمشاركة الدارة في المهرجان للعام الرابع على التوالي.

وصادق المجلس على الحساب الختامي للدارة للعام المالي 1430هـ /1431هـ .

وكان أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبو الدارة قد قدموا قبل بداية الاجتماع التهنئة لأمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز بعودته إلى أرض البلاد داعين المولى عز وجل لسموه بدوام الصحة والعافية ، وأن يحفظ للوطن قيادته وأمنه واستقراره.