خادم الحرمين الشريفين يبحث مع مسعود البارزانى أوضاع العراق ويؤكد وقوف السعودية مع وحدة العراق واستقلاله وسيادته

السلطان قابوس يبحث مع الرئيس التركي تطورات المنطقة

الرئيس أوباما يتابع دراسة صيغ العقوبات على إيران

إيران تطور جيلاً ثالثاً من أجهزة الطرد المركزي

أميركا ترى أن إيران غير قادرة بعد على إنتاج أسلحة نووية

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني والوفد المرافق له.

وجرى خلال الاستقبال استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بعد ذلك قلد خادم الحرمين الشريفين رئيس إقليم كردستان العراق وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى تكريماً له.

وقد أعرب السيد مسعود البارزاني عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على منحه الوشاح معرباً عن اعتزازه بهذا التكريم.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية والأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز نائب رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات.

ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض .

وفي بدء الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على المباحثات التي أجراها مع الرئيس جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق خلال زيارته للمملكة مثمناً عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وحرصهما على تنميتها في مختلف المجالات.. ومجدداً وقوف المملكة إلى جانب العراق في وحدة أراضيه وسلامته واستقلاله وسيادته.

كما استعرض مع المجلس نتائج المباحثات التي أجراها مع الرئيس نغوين منيه جييت رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية وما تم خلالها من اتفاقيات حول آفاق التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن خادم الحرمين الشريفين تطرق بعد ذلك إلى الرسائل والاتصالات والمشاورات التي جرت خلال الأسبوع الماضي مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومنها الرسالتان اللتان تسلمهما من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والاتصال الهاتفي الذي أجراه مع الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية واجتماعه مع الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

وبين أن المجلس استمع إثر ذلك إلى جملة من التقارير حول مستجدات الأحداث في المنطقة والعالم.. وأعرب في هذا الشأن عن عزاء المملكة العربية السعودية لجمهورية بولندا حكومة وشعباً في وفاة الرئيس البولندي ليش كاتشينسكي وعدد من المسؤولين والمواطنين البولنديين إثر تحطم الطائرة المقلة لهم.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام أن المجلس استعرض بعد ذلك ما شهدته المملكة خلال الأيام الماضية من نشاطات علمية وثقافية واجتماعية واقتصادية ومن أهمها اللقاء الوطني الثامن للحوار الفكري الذي عقد في مدينة نجران خلال الفترة من 23 - 25 ربيع الآخر الحالي تحت عنوان // المجتمع والخدمات الصحية //. والاجتماع العام لسفراء خادم الحرمين الشريفين ورؤساء بعثات المملكة في الخارج في الرياض، ثم واصل مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولاً :

بعد الاطلاع على محضر اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري الخاص بإعادة تنظيم الهيئة الوطنية لتنفيذ التزامات المملكة باتفاقيات حظر أسلحة التدمير الشامل أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من بينها ما يلي :

أولاً - إعادة تنظيم الهيئة الوطنية لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية المشكلة بقرار مجلس الوزراء رقم ( 40 ) وتاريخ 3/3/1418هـ وتوسيع مهماتها لتصبح مركز اتصال وتنسيق وطني لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية ونحوها من الاتفاقيات ذات العلاقة بحظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وذلك وفقاً لعدد من الترتيبات التنظيمية من بينها ما يلي :

1 - ترتبط الهيئة الوطنية لتنفيذ اتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية تنظيمياً بسمو وزير الخارجية .

2- تشكل الهيئة الوطنية لتنفيذ اتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية من وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف رئيساً وعضوية ممثلين لعدد من الجهات الحكومية .

3 - إنشاء لجنة دائمة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتكون مركز اتصال وتنسيق وطني لتنفيذ معاهدات واتفاقيات حظر انتشار الأسلحة النووية .

ثانياً - تكون للهيئة اختصاصات ومهمات من بينها :

1 - تصبح الهيئة مركز اتصال وطني مع المنظمات الدولية المختصة باتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ومع الدول الأطراف في تلك الاتفاقيات لمتابعة تنفيذها واستيفاء متطلباتها على الصعيدين الوطني والدولي .

2 - المتابعة والتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة في المملكة لتحقيق التنفيذ الفعال لالتزامات المملكة الواردة في اتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

3 - الإسهام في إعداد السياسات العامة المتعلقة بحظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ومراجعتها وتحديثها .

4 - دراسة المعاهدات والاتفاقيات والاتفاقات والبروتوكولات والمبادرات والمدونات وغيرها من الوثائق الدولية والإقليمية الخاصة بحظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

على صعيد الوضع فى العراق تبينت ملامح الخلاف بين الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف دولة القانون في رفض الأخير الجلوس إلى الطاولة المستديرة التي دعا إليها عمار الحكيم زعيم المجلس الأعلى الإسلامي، أحد أهم مكونات الائتلاف الوطني، للتباحث في الشأن السياسي بين الكتل الفائزة في الانتخابات التي جرت في السابع من الشهر الماضي. وحسب مراقبين ومصادر مطلعة فإن زعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري الملكي قد حدد سقفا من المطالب؛ أولها تحديد ما هي الكتلة التي ستشكل الحكومة المقبلة وأن هذه الكتلة هي التي ستدير الحوار حول تلك الطاولة والاستماع إلى بقية الكتل لتشكيل الحكومة المقبلة. وأوضحت المصادر، طالبة عدم الكشف عن هويتها، أن ائتلاف دولة القانون في انتظار قرار القضاء بشأن الطعون التي تقدم بها إضافة إلى نتائج الوثائق التي سيعرضها والتي يرى فيها أنها ربما ستغير النتائج لصالحه واستبعاد القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي من عملية تشكيل الحكومة المقبلة وبالتالي فإن الحاجة إلى الجلوس إلى الطاولة المستديرة سيكون آخر الحلول وليس أولها.

وكان الحكيم دعا الكتل الفائزة في الانتخابات إلى الإسراع بالجلوس حول الطاولة المستديرة. وقال في محاضرته التي ألقاها في الملتقى الثقافي الأسبوعي الخميس الماضي: «إننا بحاجة إلى الإسراع للجلوس حول الطاولة المستديرة لأن إبقاء الأمور على هذا النحو سيعطل تشكيل الحكومة، وأرواح المواطنين تتعرض للاستهداف». وأشار إلى أن «هناك بعض الأصوات تشير إلى أن الأوان للجلوس حول الطاولة المستديرة لم يأت بعد قبل إجراء الاتفاقات الثنائية أو الثلاثية»، مؤكدا أن «تصلب كل طرف إزاء الآخر سيعرقل الأمور ويفوت الفرصة لتشكيل الحكومة بالسرعة المطلوبة».

وتساءل الحكيم: «أيها القادة لماذا أنتم خائفون أو قلقون وكلكم فائزون، لماذا يقلق العراقي من أخيه العراقي الآخر. إننا بحاجة إلى الإسراع للجلوس حول الطاولة المستديرة لأن إبقاء الأمور على هذا النحو سيعطل تشكيل الحكومة وإن أرواح المواطنين تتعرض للاستهداف». وخاطب الحكيم الكتل الفائزة قائلا: «ليتنازل كل إلى الآخر ونقلّب الخيارات ونقرب الفرص، فإننا في أمس الحاجة لتدعيم الوفاق والوحدة والانسجام الوطني، كما نحتاج إلى تعزيز الثقة وتوسيع المشاركة لنضع يدا بيد من أجل العراق».

وأفاد مصدر بأن شخصيات سياسية بدأت في التحرك للانفصال عن ائتلاف دولة القانون وأن هذه الشخصيات تتحرك باتجاه الائتلاف الوطني، الأمر الذي دعا ائتلاف دولة القانون إلى التهديد بنشر وثائق تدين هذه الشخصيات على أحد مواقع الإنترنت التي تدعمها. وأشار المصدر إلى أن تلك الوثائق قد تسقط تلك الشخصيات. من جهة أخرى، تتواصل الاجتماعات والتحركات السياسية خارج وداخل العراق لبلورة أفكار نحو تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ويسعى رئيس الجمهورية جلال طالباني من جهته إلى جمع الفرقاء السياسيين في مكان واحد لمناقشة الوضع السياسي في البلاد وصولا إلى تشكيل حكومة جديدة.

إلى ذلك، أكد عدنان السراج، القيادي في ائتلاف دولة القانون، أنهم شكلوا لجانا مهمتها الكشف عن حالات التزوير الانتخابي. وأوضح أن اللجان الجنائية والقانونية والفنية «حشدت الكثير من الشهود الذين اطلعوا على عمليات التزوير، كذلك جمعت مئات الوثائق الرسمية التي تم تسلمها من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات سواءً المعلومات التي زودتنا بها عن طريق الأقراص المدمجة أو تلك التي حصلنا عليها من المراقبين والموظفين الذين سجلوا شهاداتهم حيال الانتهاكات التي حصلت». وقال إنه «تم إرسال قسم من هذه الوثائق إلى المحكمة التمييزية، التي اتخذت قرارا بوضع اليد على نحو 10 من صناديق الاقتراع، لكن للأسف المفوضية حالت دون ذلك، ومنعت موظفي المحكمة من الوصول إلى تلك الصناديق من خلال الاستعانة بالقوات الأميركية التي منعت الوصول إلى تلك الصناديق».

وأجرى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس التركي عبدالله جول الذي زار مسقط .

وتم خلال الجلسة بحث علاقات التعاون الثنائي القائم بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين العماني والتركي في جميع المجالات إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك .

هذا والتقى وزير الخارجية اليمنى الدكتور ابوبكر القربى بصنعاء سفراء الدول العربية المعتمدين لدى اليمن.

وتطرق اللقاء الى مقررات القمة العربية ال 22 التى انعقدت مؤخرا فى ليبيا ومنها قرار تشكيل للجنة الخماسية من قادة الدول لكل من ليبيا ومصر وقطر والعراق لمتابعة خطوات دراسة المبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك والاعداد لقمة استثنائية لبحث نتائج أعمالها.

كما تناول اللقاء القرارات المتعلقة بالصراع العربي الاسرائيلى ومبادرة حل الخلافات العربية- العربية المقدمة من سوريا ومقترح اقامة رابطة لدول الجوار.

واطلع القربى خلال اللقاء السفراء العرب على المستجدات الراهنة فى اليمن.

وفى القاهرة أكد مساعد وزير الخارجية المصري للشئون العربية السفير محمد قاسم أن التفجير الأخير الذي حدث أمام السفارة المصرية في بغداد كان المقصود به إرسال رسالة تهديد للتواجد العربي كله في العراق ، موضحا أن التحدي الرئيسي هو التمسك بالتواجد العربي في العراق والتعامل مع هذه التهديدات .

وقال قاسم في تصريح له إن مصر تتابع عن كثب ما يجري في الأرض العراقية من خلال الاتصالات اليومية مع السفير المصري بالعراق .. مشيرا إلى أن السفارة المصرية في بغداد قررت الاستمرار في نفس المبنى الموجودة به رغم الخسائر التي وقعت جراء التفجير الأخير الذي حدث أمام مبنى السفارة .

وخلص إلى القول إن المرحلة الحالية بعد ظهور نتائج الانتخابات العراقية تعد مرحلة تكسير العظام بين القوى السياسية .. مشددا على أن مصر ستظل دائما تحافظ على خصوصية وضعها الذي يهدف إلى دعم المصالحة الوطنية العراقية ورفض الدخول في منحى طائفي والسعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة الأطياف بشكل سريع .

وحول الملف الايرانى قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في لقاء إنه ليس هناك ما يضمن أن تغير العقوبات سلوك إيران، لكنه عبر عن اعتقاده بأن تواصل الضغط الدولي قد يغير حسابات طهران النووية بمضي الوقت.

وفي السياق ذاته أوضح بشكل قاطع أنه لن يأخذ بنصيحة سارة بيلين المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس حين يتعلق الأمر بالترسانة النووية الأميركية.

وقال أوباما لبرنامج «صباح الخير يا أميركا» الذي تبثه قناة «إيه بي سي» إنه «إذا كان السؤال هو.. هل هناك ما يضمن أن تغير العقوبات بشكل تلقائي سلوك إيران فالرد هو بالطبع لا»، وأضاف أن «تاريخ النظام الإيراني وكذلك نظام كوريا الشمالية، كما تعرفون، يعلمنا أنه عندما تمارس الضغوط الدولية على هذين البلدين فإنهما يختاران أحيانا تغيير سلوكهما وأحيانا لا يختاران ذلك»، حسبما نقلته وكالة «رويترز».

وتعهد أوباما والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بتكثيف التعاون لإقناع إيران بالتخلي عن أنشطتها النووية. كما حذرا من فرض عقوبات أشد والتضييق عليها بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. واستطرد أوباما قائلا: «أعتقد أنه تحول هائل وإشارة قوية أن تدرك روسيا مثلما تدرك الولايات المتحدة أنه إذا لم نتمكن من دفع كل الدول إلى البدء بالالتزام بقواعد معينة على الطريق وعلى الفور فمن الواضح أن إيران وكوريا الشمالية تظل أكثر ما يقلقنا»، وأضاف: «لكن إذا واصلنا وبشكل راسخ ومنتظم الضغط الدولي.. وبمضي الوقت ستبدأ إيران، وبها نظام ليس غبيا، ويقظ جدا ويراقب ما يحدث في المجتمع الدولي، في إجراء مجموعة من التحليلات المختلفة تحسب فيها السلبيات والإيجابيات عما إذا كان من المنطقي الاستمرار في السعي لامتلاك أسلحة نووية».

وفي سياق متصل، أوضح الرئيس الأميركي بشكل قاطع أنه لن يأخذ بنصيحة سارة بيلين المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس حين يتعلق الأمر بقرارات تخص الترسانة النووية. ولم تتورع بيلين عن انتقاد سياسات أوباما وانتقدت هذا الأسبوع استراتيجيته النووية المعدلة قائلة إنه مثل طفل في فناء المدرسة يقول «الكمني في الوجه ولن أرد عليك». وقال أوباما في اللقاء ذاته «في واقع الأمر لن أرد على هذا. على حد علمي، سارة بيلين ليست خبيرة بهذا القدر بالقضايا النووية». وحين سئل مرارا عن انتقادات الجمهوريين لاستراتيجيته الجديدة التي تقيد استخدام الأسلحة النووية قال أوباما «ما أقوله لهم هو.. إذا كان وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان مرتاحين لها (الاستراتيجية) فلن آخذ النصيحة من سارة بيلين».

وفى طهران قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الايراني علاءالدين بروجردي ان بلاده ستبادر دون شك بتصنيع منظومة صورايخ S-300 اذا ما تخلت روسيا عن الوفاء بالتزاماتها لتسليم هذه المنظومة الى ايران.

واشار بروجردي في تصريح لوکالة مهر للأنباء الى تباطؤ روسيا ومماطلتها فيما يخص تسليم منظومة صواريخ S-300 الى ايران.

ورأى المسؤول الايراني بأن الروس سوف يسلمون في نهاية المطاف المنظومة الصاروخية الى ايران وأن طهران لا تزال تعتقد بأن موسكو تفي بالتزاماتها تجاهها.

وأکد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني أنه اذا ما تخلفت روسيا عن الوفاء بالتزاماتها لإرسال منظومة صواريخ S-300 الى ايران فإن ايران ستقوم نفسها بتصنيع المنظومة الصاروخية المذکورة نظرا لما تتمتع به من امکانيات جيدة وقدرات في مجال تكنولوجيا صناعة الصواريخ.

وأعلنت طهران عن «إنجاز» نووي جديد من خلال تطوير جيل ثالث من أجهزة الطرد المركزي تستطيع إنتاج اليورانيوم المخصب بمعدل ستة أضعاف، أي أكثر من ذلك الذي تنتجه الأجهزة الموجودة حاليا في موقع ناتانز، كما جددت بأنها «لن ترضخ» لأي ضغوط غربية بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. وجاء ذلك في رد على تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما، التي حذر خلالها من فرض عقوبات أشد على الجمهورية الإسلامية.

وأعلن علي أكبر صالحي، رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، أن بلاده طورت جيلا ثالثا من أجهزة الطرد المركزي. وقال «تمكن علماؤنا من صنع جيل ثالث من أجهزة الطرد المركزي، وتم اختبارها بنجاح، وهي تتميز بقدرة على التخصيب أكثر بست مرات (من طاقة الأجهزة الحالية)». وجاء كلام صالحي في احتفال أقيم لمناسبة «يوم الطاقة النووية» في برج ميلاد بطهران. وأضاف صالحي أن «أجهزة الطرد المركزي هذه لا تسمح لنا بمضاعفة قدرتنا على فصل (اليورانيوم) فحسب، وإنما أيضا على إنتاج مزيد (من اليورانيوم المخصب) في وقت أقل»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران تملك حاليا في موقع ناتانز نحو 8600 جهاز طرد أتاحت إنتاج أكثر من طنين من اليورانيوم المخصب بنسبة 5.3%.

وفي مارس (آذار)، بدأت إيران بإنتاج اليورانيوم العالي التخصيب (20%)، مما أثار استياء الدول الغربية التي تشتبه في سعي طهران لامتلاك سلاح ذري تحت ستار برنامج نووي سلمي. وأوضح صالحي أن إيران تعمل على إنشاء موقع لتحويل هذا اليورانيوم إلى وقود نووي لمفاعل طهران للأبحاث الطبية. كما كشف صالحي عن أن البدء بتشغيل محطة بوشهر النووية سيكون الصيف المقبل.

ومن جانبه، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الاحتفال أن التهديدات الدولية لن تؤدي إلا إلى «تعزيز تصميم إيران» على مواصلة سياستها النووية، مكررا أن طهران لا تسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية.

وقال الرئيس الإيراني في كلمة ألقاها بالمناسبة إن الغربيين الساعين إلى فرض عقوبات على طهران «عليهم أن يدركوا أنهم مخطئون في السعي إلى تغيير إرادة إيران، فهذا النوع من الأعمال لن ينجح إلا في تعزيز التصميم الإيراني».

وتابع أحمدي نجاد أن السياسة النووية الإيرانية «منطلقة في طريق لا عودة فيها»، مكررا أن «إيران دولة نووية، سواء أقر أعداؤها بذلك أم لا».

من جهة أخرى، أكد أحمدي نجاد أن بلاده «تعارض القنبلة النووية»، منتقدا القوى النووية التي تملك هذا السلاح، وبدأت تروج لوجوب عدم انتشاره. وقال: «نعتبر أن الأسلحة النووية غير إنسانية». وتابع أن اتهامات الدول الغربية للجمهورية الإسلامية ترمي إلى «تبرير حفاظها على ما تملكه من أسلحة». وحذر الدول التي تهدد إيران قائلا: «سنقطع أي يد تسعى إلى ضرب إيران، في أي مكان في العالم».

وأجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها إيران حاليا لتنقية اليورانيوم معدلة من تصميم يرجع إلى السبعينات. ومن المعروف أن إيران كانت تجري اختبارات على طرز جديدة متنوعة منذ سنوات. ولم يتضح على الفور متى ستبدأ الأجهزة الجديدة العمل في تخصيب اليورانيوم بشكل كامل وهو أمر يقول محللون إنه سيكون «خطوة كبيرة».

ويأتي الكشف عن أجهزة الطرد المركزي الجديدة بينما تسعى القوى الغربية لكسب تأييد روسيا والصين لجولة رابعة من العقوبات ضد إيران بسبب برنامجها النووي وقبل قمة للأمن النووي يستضيفها الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن الأسبوع المقبل.

إلى ذلك، وفي ردود فعل إيرانية على تصريحات الرئيس الأميركي بفرض عقوبات أشد على الجمهورية الإسلامية، دعت وزارة الخارجية الإيرانية أوباما إلى «مراجعة» تصريحاته التي أدلى بها خلال حملته الانتخابية. وقال بيان للوزارة نشرته وكالة «مهر» الإيرانية، إن «الشعب الإيراني أثبت أنه يعطي الأولوية الكبرى لصيانة حقوقه النووية المشروعة وسوف لن يرضخ لأية ضغوط في هذا الشأن».

ورأى البيان أن «الاستراتيجية النووية التي أعلنتها إدارة أوباما لا تختلف، من حيث المبدأ، عن استراتيجيات أميركا السابقة»، وأن «العبارات المستخدمة في تصريحات أوباما الأخيرة هي تكرار لمواقف الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ولكن بشكل آخر».

وأضاف البيان أن إيران لن ترضخ «لأية ضغوط في هذا الشأن، وأن عقوبات مجلس الأمن لم ولن يكون لها أدنى تأثير على الأنشطة النووية المدنية الإيرانية».

وفي سياق متصل، قال رجل دين إيراني كبير إن «حلفاء إيران في العالم» سيردون على أي هجوم تشنه عليها الولايات المتحدة.

وقال أحمد خاتمي، وهو مؤيد شديد لأحمدي نجاد، إن واشنطن ستقع في ورطة إذا شنت هجوما على إيران.

وأضاف عضو مجلس الخبراء الإيراني، الذي يتمتع بالنفوذ، في خطبة صلاة الجمعة بجامعة طهران «إذا أرادت أميركا القيام بعمل جنوني، فإن أصدقاء الثورة الإسلامية في أنحاء العالم بفضل الله سيهددون جميع المصالح الأميركية»، محذرا واشنطن من مغبة «القيام بعمل جنوني ضد إيران وإلا فإنها ستغوص في مستنقع لا يمكن الخروج منه».

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن الجمهورية الإسلامية تمول حزب الله الشيعي اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بجانب جماعات مسلحة في العراق.

وقال مسؤول في حزب الله لوكالة «رويترز» الشهر الماضي، إن «أي هجوم على إيران سيشعل المنطقة بأكملها».

وكان حسن فيروز آبادي، رئيس الأركان الإيراني، قد قال في وقت سابق إن القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط ستصبح مستهدفة إذا ما شنت الولايات المتحدة أي هجوم على إيران.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تخطط فيه طهران لعقد مؤتمر دولي يومي 17 و18 أبريل (نيسان) الحالي حول نزع أسلحه الدمار الشامل.

وأعلن مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي أكبر سلطانية، أن مصر بصفتها الرئيس الدوري لحركة عدم الانحياز ستشارك في المؤتمر.

من جانبه ندد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي بما سماه «التهديد النووي المشين» الذي وجهه الرئيس الأميركي باراك أوباما لإيران، كما أعلن مسؤول إيراني عن عزم بلاده توجيه شكوى بهذا الصدد إلى الأمم المتحدة. وفيما أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن طهران ما زالت غير قادرة على إنتاج السلاح النووي، دعت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية إلى أخذ التقدم الإيراني في المجال النووي «على محمل الجد».

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي عقيدة نووية جديدة تستبعد شن أي هجوم نووي على الدول التي لا تملك هذه الأسلحة أو الموقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي، لكنها تستثني من ذلك إيران وكوريا الشمالية.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست أن إيران ستتقدم بشكوى رسمية إلى الأمم المتحدة بشأن «تهديدات» أوباما للجمهورية الإسلامية بعد أن رفع نواب في البرلمان الإيراني وثيقة إلى الحكومة لرفع شكوى بهذا الصدد إلى الأمم المتحدة وقعها 225 نائبا من جملة 290 عضوا بالبرلمان الإيراني، ذكروا فيها أن استثناء أوباما لإيران يعد «تهديدا للأمن والسلم في العالم».

وقال مهمان باراست إن طهران «ستتقدم بشكوى رسمية» إلى الأمم المتحدة ضد «تهديدات» أوباما، كما نقلت وكالة «فارس» للأنباء.

ومن جانبه، طلب المرشد الأعلى في إيران، القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب القرار في القضايا السياسية الرئيسية، من تجمع لكبار القادة العسكريين أن يكونوا أكثر «تأهبا» بعد هذه التهديدات.

ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله إن أوباما «هدد الإيرانيين ضمنا بأسلحة نووية». وأضاف أن «هذه التهديدات غريبة جدا وينبغي على العالم أن لا يتجاهلها لأنه في القرن الحادي والعشرين.. يلوح رئيس دولة بالتهديد بشن هجوم نووي»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وبعد عام من إطلاق المبادرات الدبلوماسية، صعد أوباما في الأسابيع الأخيرة الضغط من أجل فرض عقوبات دولية جديدة ضد طهران بسبب برنامجها النووي الذي تشتبه واشنطن بأنه غطاء لتطوير أسلحة نووية.

ووصف خامنئي سياسة واشنطن بأنها «زوبعة» عابرة، مضيفا أنه «بعد 30 عاما، أظهر الشعب الإيراني أنه أكثر صمودا وقوة ولديه القدرة على الوقوف في وجه أي تهديد». وتابع «يجب على قواتنا المسلحة أن تلزم كذلك جانب الحذر من هذه التهديدات وتأخذ تدريباتها على محمل الجد».

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي إن إيران لا تملك «قدرات نووية» بعد، وأن الحكومة الأميركية لم تتوصل لنتيجة مفادها أن إيران ستحصل على القنبلة بالضرورة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن غيتس قوله في برنامج تذيعه شبكة «إن بي سي» الإخبارية، إنه «في تقديرنا.. هم لا يملكون قدرات نووية.. ليس بعد».

وسئل عما إذا كانت الحكومة قد توصلت إلى أن ذلك أمر محتم، فقال «لا.. لم نتوصل.. إلى هذه النتيجة قط.. بل نحن نفعل كل ما بوسعنا لمحاولة منع إيران من تطوير أسلحة نووية».

غير أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون دعت إلى أخذ التقدم الإيراني في المجال النووي «على محمل الجد». ونقلت وكالة «الأسوشييتد برس» قولها لبرنامج «هذا الأسبوع» الذي تبثه قناة «إي بي سي» الأميركية إن «عدوانيتهم (النظام الإيراني) تساعدنا في قضيتنا في كل يوم»، مضيفة أن «الدول التي ربما لديها شكوك حول نوايا الإيرانيين، ولديها تساؤلات حول إن كانت طهران تسعى وراء إنتاج الأسلحة النووية، فإن هذه الشكوك تتبدد ليس من خلال الأدلة التي نقدمها بقدر ما يقدمها القادة الإيرانيون أنفسهم».

وأشارت كلينتون إلى أن الولايات المتحدة لن تستبعد استخدام أسلحة نووية إذا تعرضت لهجوم بالأسلحة البيولوجية، مؤكدة أنه في هذه الحالة فإن «الخيارات كافة مطروحة». وأوضحت «إذا أثبتنا أن بلدا هاجمنا بأسلحة بيولوجية فإن الخيارات كافة مطروحة».

وفي تعزيز للمخاوف الأميركية، أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، أن بلاده تمتلك حاليا المعرفة التقنية اللازمة لتصنيع قضبان الوقود الضرورية لاستخدامها في المفاعلات النووية.

وكانت طهران قد كشفت الجمعة عن جهاز طرد مركزي من الجيل الثالث أقوى بست مرات من أجهزة الجيل الأول وتأمل طهران التمكن من تركيبه اعتبارا من ربيع عام 2011 في مفاعلها في نطنز.

ويوجد في مفاعل نطنز 60 ألف جهاز طرد مركزي، وتقوم إيران بعمليات التخصيب بشكل مستمر في المفاعل منذ سنوات في تحد للمجتمع الدولي الذي فرض عليها ثلاث مجموعات من العقوبات ويهدد بفرض مجموعة رابعة.

ومسألة تخصيب اليورانيوم هي في صلب مواجهة منذ سنوات عدة بين إيران والمجتمع الدولي الذي يخشى من أن تكون طهران تسعى لاقتناء السلاح النووي على الرغم من نفيها المتكرر.

وقال صالحي إن العلماء الإيرانيين سيحقنون غاز الهكسافلوريد في أجهزة الطرد المركزي من الجيل الثالث خلال أشهر قليلة، إلا أنه أضاف «ربما نحتاج إلى عام لنشهد سلسلة من هذه الأجهزة». وأضاف «فور اكتمال تقييمنا لأجهزة الطرد من الجيل الثالث ووصولنا إلى درجة إنتاج أعداد كبيرة منها، سيتم وقف عمليات إنتاج الجيل الثاني من هذه الأجهزة».

ونفى المزاعم الغربية بأن إيران تفتقر إلى المعرفة اللازمة لإنتاج قضبان الوقود اللازمة لتشغيل مفاعلاتها مثل مفاعل طهران للأبحاث. وقال «يقولون لنا: أنتم لا تستطيعون إنتاج قضبان الوقود. لكنني أؤكد الآن أن لدينا المعرفة التقنية لإنتاج القضبان النووية».

وأعربت روسيا وفرنسا عن استعدادهما لتزويد مفاعل طهران بالوقود إذا قامت إيران بإرسال اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى الخارج، إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات بين الجانبين.

وبدأت إيران في إنتاج الوقود بنفسها، إلا أن فرنسا تقول إن طهران تفتقر إلى التكنولوجيا اللازمة لتحويل المواد إلى قضبان الوقود اللازمة لمفاعل طهران الذي ينتج النظائر الطبية المشعة.

وأكد صالحي أن إيران تقترب من امتلاك تكنولوجيا إنتاج قضبان الوقود، والجمعة كشفت إيران عن ما وصفته بـ«النموذج» الافتراضي للقضبان التي استخدم فيها النحاس.

ومما يعكس المخاوف من أن تشن الولايات المتحدة أو إسرائيل حليفتها الوثيقة بالمنطقة هجوما على مواقع إيران النووية، قالت وزارة الدفاع الإيرانية إن إيران بدأت بإنتاج نموذج أولي لنظام صاروخي متقدم مضاد للطائرات.

ونقلت وكالة «الطلبة» للأنباء عن وزير الدفاع أحمد وحيدي قوله «نظام الدفاع الجوي مرصاد.. قادر على تدمير الطائرات الحديثة على ارتفاع منخفض ومتوسط المدى، بدأ إنتاج هذا المنتج بالجملة، وخلال العام الحالي سيتم تسليم عدد كبير منه للقوات المسلحة».

وفي الوقت الذي تأمل فيه إيران أن يمنحها نظام الدفاع الخاص بها مزيدا من الاكتفاء الذاتي في مجال الأسلحة الدفاعية، فإنها تحث روسيا أيضا على مقاومة الضغوط الغربية حتى لا تسلمها نظام الدفاع الصاروخي (إس - 300) الذي طلبته.

ويوم الجمعة قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن برنامج إيران النووي «لا رجعة فيه» على الرغم من القيود على استيراد التكنولوجيا الأجنبية والتهديد بفرض عقوبات جديدة.

ويقول محللون غربيون إن إيران ضخمت من شأن التقدم الذي أحرزته فيما مضى لتعزيز مشاعر الفخر في الداخل إزاء برنامجها النووي وتحسين موقفها التفاوضي مع القوى الكبرى في الخارج.

إلى ذلك، دعا الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا مجددا في تصريحات نشرتها صحيفة «الباييس» الإسبانية، إلى «التفاوض» بشأن الملف النووي الإيراني، مؤكدا أنه يرغب في استمرار «التحدث» مع الرئيس محمود أحمدي نجاد «حتى آخر لحظة».

وقال لولا «لا يمكن الانطلاق من فرضية أن أحمدي نجاد إرهابي ويجب عزله. علينا التفاوض. أريد التحدث معه عن هذه المسائل حتى آخر لحظة» في حين أكدت إيران مجددا عزمها على مواصلة برنامجها النووي.

وتعارض البرازيل، التي تتولى حاليا مقعدا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، العقوبات على طهران.

وقال الرئيس البرازيلي «من الضروري أن يفهم الإيرانيون أن بإمكانهم تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية». وتابع أن «الحل الوحيد لموقف البرازيل هو احترام قرارات الأمم المتحدة التي ستحترمها بلادي».

وبدأت الدول الغربية الست المكلفة الملف النووي الإيراني (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) الخميس مباحثات حول تعزيز العقوبات الدولية على إيران.

وأضاف لولا أن باكستان «تملك القنبلة النووية وإسرائيل أيضا. ومن المعلوم أن يحاول من يشعر بضغط لهذا السبب صنع قنبلته». وتساءل عن جدوى معاهدة ستارت الجديدة للحد من الترسانة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا التي وقعت في الثامن من أبريل (نيسان).

وقال لولا «سأطلب من الرئيس (الأميركي باراك) أوباما توضيح معنى اتفاقه الأخير مع (الرئيس الروسي ديمتري) ميدفيديف حول تفكيك رؤوس نووية».

وتابع «تفكيك ماذا؟ إذا فككنا ما أصبح متقادما فذلك لا معنى له. أنا أيضا لدي علبة من الأدوية أزيل منها ما تقادم».

وكانت موسكو وواشنطن قد اتفقتا على قصر ترسانتيهما النوويتين على 1550 قذيفة نووية لكل واحدة منهما أي بانخفاض نسبته 74% مقارنة بالحد الذي حددته معاهدة ستارت الأولى المبرمة سنة 1991 وانتهى سريانها آخر 2009.