مطلوب من لائحة الـ 85 يسلم نفسه للسلطات السعودية

الكويت تحقق مع شبكة تجسس وإيران تنفي

إحباط محاولة تفجير خطيرة في نيويورك

الأجهزة الأمنية في اليمن تعلن سقوط 35 عنصراً من القاعدة

عمليات إرهابية في باكستان وتحذيرات أميركية من عمليات مماثلة في الهند

قلق في لبنان من تغلغل عناصر تابعة للقاعدة في الشمال

صرح المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية، بأن أحد المطلوبين على قائمة الـ85، وهو عقيل عميش عقيل العقيلي المطيري، قد سلم نفسه للسلطات السعودية الأسبوع الماضي.

ووفقا للمسؤول الأمني السعودي، فقد أبدى المطلوب السعودي العقيلي رغبته في مساعدته على العودة إلى السعودية وتسليم نفسه، مشيرا إلى أنه تم ترتيب وتسهيل عودته ولم شمله بأسرته فور وصوله إلى المملكة وذلك يوم الأربعاء الماضي.

وأوضح المتحدث الأمني أنه ستتم معاملة المطلوب وفق الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات «كما سيتم أخذ مبادرته في الاعتبار عند النظر في أمره»، وجدد دعوة وزارة الداخلية لكل المطلوبين للجهات الأمنية للرجوع عن الأفكار التي أظلتهم، والمبادرة بتسليم أنفسهم للاستفادة من الظروف التي ستتم مراعاتها عند النظر في وضعهم قضائيا.

وارتبط اسم المطيري (36 عاما)، سعودي الجنسية من مدينة البكيرية وسط السعودية، بعناصر تنظيم القاعدة في الداخل والخارج، بالإضافة إلى ارتباطه بمنسقي سفر للخارج ينتمون للتنظيم، ومغادرته من خلالهم للانضمام لعناصر التنظيم هناك.

وبحسب معلومات أمنية يمنية فإن المطلوب المطيري مدرج ضمن القائمة اليمنية للمطلوبين السعوديين، إلا أن المصادر الأمنية ذاتها نفت علمها بوجوده مسبقا على الأراضي اليمنية، حيث إن اسمه يعتبر مجهولا لدى السلطات الأمنية اليمنية ضمن من تورطوا بأي عمليات من أفراد تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» داخل الأراضي اليمنية، ومعرفتهم بهذا الاسم لا تتجاوز وروده ضمن القائمة اليمنية للمطلوبين السعوديين بناء على التعاون المشترك بين البلدين.

من جهة أخرى، رجحت مصادر مطلعة إمكانية قدوم المطيري، الذي سلم نفسه طواعية الأسبوع الماضي للسلطات السعودية، من وجهة مختلفة غير اليمن، رغم بقاء صعوبة رصد التنظيمات اللامركزية، إلى جانب عدم إمكانية إبعاد أي احتمالات نتيجة مرونة تحرك الخلايا الفردية التي انتقلت إلى الصومال أو شمال العراق، ومنها إلى إيران وصولا إلى أفغانستان أو باكستان بغرض إبقاء التواصل مع القيادة المركزية هناك.

على صعيد آخر وبينما نفت إيران، علاقتها بشبكة تجسس تابعة للحرس الثوري في الكويت، استمرت تحقيقات الأجهزة الأمنية مع المتهمين بالانتماء إلى الشبكة، التي تضم عسكريين ومدنيين كويتيين وعربا.

وكانت جريدة «القبس» الكويتية قد كشفت عن إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على ما سمته شبكة تخابر وتجسس تعمل لمصلحة الحرس الثوري الإيراني، مكونة من سبعة أشخاص، وتهدف إلى رصد المنشآت الحيوية والعسكرية الكويتية، ومواقع وجود القوات الأميركية في البلاد، إضافة إلى تجنيد عدد من العناصر للعمل معها. وتضم الشبكة عسكريين في وزارتي الداخلية والدفاع، وعناصر عربية، وغير محددي الجنسية، كما عثر بحوزة أعضائها على مخططات لمواقع حيوية وأجهزة اتصال حساسة ومتطورة ومبالغ مالية.

وأوضحت مصادر أن عددا من المتهمين أدلوا باعترافات مهمة، منها توضيحهم آلية التنسيق والاتصال بينهم، وأن عددا من أفرادها أكد التقاءه ضابط ارتباط يعمل بالحرس الثوري وذلك بإحدى المدن الإيرانية، كما أن عددا من أفراد الشبكة كان يتردد على إيران بشكل متكرر، وهناك من لا يزال متواريا عن الأنظار.

وبحسب ما تناقل من معلومات، فإن دور العسكريين من أعضاء الشبكة كان يعنى برصد وتصوير المواقع العسكرية الكويتية والأميركية، وجمع معلومات عن موعد وأماكن التدريبات المشتركة التي يجريها الجيش الكويتي مع قوات التحالف. وقالت «القبس» إنه في إطار تنسيق مشترك بين جهاز أمن الدولة واستخبارات الجيش «تمت مداهمة منزل أحد قياديي الشبكة في منطقة الصليبية قبل يومين»، موضحة أنه «عثر على مخططات لمواقع حيوية وأجهزة اتصال حساسة ومتطورة، فضلا عن مبالغ مالية تتجاوز ربع مليون دولار».

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أنه «استنادا إلى اعترافات الموقوفين الذين تجاوز عددهم السبعة أشخاص، فإنهم كانوا يترددون إلى إيران بشكل مستمر وتحت حجج متعددة، منها تلقي العلاج أو السياحة أو زيارة الأماكن الدينية». وتابعت أن «المتهمين كشفوا في اعترافاتهم الأولية عن أن عملهم كان يتطلب تجنيد عدد من العناصر الذين تتوافق أفكارهم وتوجهاتهم مع الحرس الثوري الإيراني».

ونفت إيران هذا الخبر معتبرة أنه «لا أساس له إطلاقا». وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمنبرست لقناة «العالم» الإيرانية الناطقة بالعربية: «إن هذا الخبر لا أساس له إطلاقا وهو يندرج في إطار سيناريو التخويف من إيران». وأضاف: «إن ذلك تم بغرض تحويل الانتباه عن التهديد الحقيقي القائم في المنطقة، ألا وهو النظام الصهيوني.

وعلى الجميع أن يلزم اليقظة حتى لا يقع في شراك الدعاية. وعلى (دول المنطقة) أن تنحو إلى مزيد من الوحدة». وتؤوي الكويت، وهي نقطة عبور للقوات الأميركية التي تنتشر في العراق وأفغانستان، الكثير من القواعد الأميركية، أهمها كامب عريفجان الواقعة على بعد 70 كلم جنوب العاصمة الكويتية. ويتمركز في هذه القاعدة نحو 15 ألف عسكري أميركي.

فى أميركا أعيد فتح قلب مدينة نيويورك بعد أن كان أغلق، بعد اكتشاف سيارة مفخخة كادت تنفجر.

وقال مايكل بلومبيرغ، عمدة المدينة، إن الدليل الوحيد الذي حصلت علية الشرطة حول الشخص أو الأشخاص الذين حاولوا تفجير متفجرات في سيارة في ميدان «تايمز سكوير» في قلب المدينة هو شهادة ناس قالوا إنهم شاهدوا شخصا يهرب من السيارة بعد أن تركها على قارعة الطريق، من دون أن يوقف ماكينتها ويطفئ أضواءها الأمامية، وبعد أن أضاء ضوء الطوارئ الأصفر المومض.

وقال العمدة إن الشرطة تبحث في شرائط فيديو التقطتها كاميرات شرطة مثبتة في «تايمز سكوير» وفي الشوارع القريبة منها، وإن هذه الكاميرات ربما تكون صورت الشخص الهارب من السيارة، أو صورت أي مناظر أخرى تساعد الشرطة. وأيضا، وزعت الشرطة أرقام تليفونات وعناوين إنترنت ليتصل بها كل من يملك معلومة عما حدث. وقال بلومبيرغ في مؤتمر صحافي «ليست لدينا فكرة عمن ارتكب هذا العمل ودوافعه». وأضاف بلومبيرغ أنه من الواضح أن القنبلة المكونة من قناني غاز البروبان وبنزين وألعاب نارية كانت قد أعدت بشكل يفتقر إلى الإتقان والحرفية». وأضاف العمدة «حتى الآن، لا نعرف من فعل هذا، ولماذا».

الى ذلك قالت طالبان الباكستانية ان الهجوم الفاشل على قلب نيويورك كان محاولة للانتقام لمقتل اثنين من الاسلاميين و»شهداء المسلمين».

وقال اسلاميون في لندن ان العملية ربما بسبب الغارات الاميركية بدون طيارعلى الشريط القبلي في باكستان, او لمقتل ابو عمر البغدادي زعيم مايسمى بدولة العراق الاسلامية وزعيم حربه ابو ايوب المصري اللذان قتلا بعملية استخباراتية مشتركة في منزل في منطقة الثرثار محافظة صلاح الدين الصحراوية شمال بغداد. وكشفت من جهتها مواقع اصولية قريبة من القاعدة ان عملية نيويورك الفاشلة كانت انتقاما لمقتل البغدادي وابي ايوب المصري.

وكان العمدة أعلن، في وقت سابق، في مؤتمر صحافي دعا إليه، عثور الشرطة على مواد متفجرة في سيارة في «تايمز سكوير»، وأن الشرطة أسرعت وأخلت الميدان من الناس، واستدعت عشرات من سيارات الإسعاف والإطفاء، واستعملت «ريموت» لفتح السيارة والعثور على ما فيها. وقبل مؤتمر الثانية صباحا، ونحو الثامنة مساء، قطعت قنوات التلفزيون المحلية إرسالها، ونقلت مباشرة من قرب الميدان مناظر الإخلاء وتجمع سيارات الإطفاء والإسعاف وقوات الأمن الخاصة. لكن، لساعات، لم يعرف الصحافيون والناس تفاصيل ما حدث، حتى عقد العمدة المؤتمر الصحافي.

وامتدح الرئيس الأميركي باراك أوباما، في بيان للبيت الأبيض، رد الفعل السريع من جانب شرطة نيويورك. ورغم أن الشرطة أخلت المنطقة من الناس، فإنها لم تدخل كل قاعات السينما والمسارح لإخلاء المشاهدين. لكنها رتبت للذين خرجوا بعد نهاية العروض لترك المنطقة بأسرع فرصة.

وتكثر في ميدان «تايمز سكوير»، وفي شارع برودواي القريب منه، المسارح ودور السينما. وبعد نهاية الشتاء وبداية موسم السياحة، كان عشرات الآلاف من الناس في المنطقة. ومن التمثيليات التي كانت تعرض: «ريد» (الأحمر) و«غود أوف كارنغ» (إله الدمار) و«إن هايتز» (في مرتفعات) و«نيكست تو نورمال» (غير العادي). ونقلت القنوات التلفزيونية مناظر الناس يتجمعون خارج المنطقة التي حظر دخولها، ويسألون عما حدث. بينما منع فندق «ماريوت» القريب نزلاءه من الصعود إلى غرفهم، وحجزهم في قاعة في الطابق الأرضي. وسارعت صحيفة «نيويورك تايمز» التي يقع مبناها في المنطقة (سمي «تايمز سكوير» على اسم الصحيفة)، وأرسلت عددا كبيرا من الصحافيين لتغطية الحدث.

واشتكى سائح من سياتل (ولاية واشنطن): «دفعت مائة وخمسين دولارا لأشاهد مسرحية نيكست تو نورمال، لكن منعتني الشرطة من الاقتراب من المسرح». وقال فتيان وفتيات من مدرسة ثانوية في جاكسوفيل (ولاية فلوريدا) إنهم حجزوا داخل مطعم مع عدد كبير من الناس، وكادوا لا يقدرون على أن يتنفسوا، حتى سمحت لهم الشرطة بالعودة إلى الفندق الذي ينزلون فيه. وفي المؤتمر الصحافي في الثانية صباحا، كان يقف إلى جوار العمدة ديفيد باترسون، حاكم ولاية نيويورك، وريموند كيلي، مدير شرطة مدينة نيويورك. وكان ثلاثتهم سافروا إلى واشنطن في وقت مبكر يوم السبت لحضور حفل عشاء أقامه اتحاد صحافيي البيت الأبيض للرئيس أوباما. وبعد نهاية العشاء، وفي العاشرة مساء، عادوا إلى نيويورك، وانتقلوا مباشرة وسريعا إلى مكتب العمدة حيث واصلوا متابعة الحادث. وكان مدير الشرطة تلقى أول خبر عن الحادث خلال العشاء في واشنطن، ولهذا استعجلوا العودة إلى نيويورك.

وفي مؤتمر صحافي في وقت لاحق، قال بول براون، نائب مدير الشرطة، إن رقم رخصة السيارة المعلق عليها ليس رقمها الأصلي، وإنه يعتقد أن شخصا أو أشخاصا سرقوا السيارة وغيروا رخصتها ووضعوا فيها المتفجرات. وقال إن الشرطة وجدت داخل السيارة ثلاثة أنابيب غاز «بروبين» من النوع الذي يستعمل في المنازل، وثلاثة جالونات مليئة بالجازولين، أيضا من النوع الذي يستعمل في المنازل، وساعتين وبطاريتين، وأعوادا متفجرة من النوع الذي يستعمله الناس في احتفالات الألعاب النارية خارج المنازل. وأضاف «يبدو أن هذه المتفجرات كادت تنفجر، وأنها، لسبب ما، لم تنفجر». غير أن عمدة نيويورك قال، في المؤتمر الصحافي، إن هذه المتفجرات «تبدو من عمل هواة». وقال كيفن باري، مدير شرطة سابق في نيويورك، إن الانفجار، إذا حدث، ما كان سيهز المنطقة، وكان سيصبح انفجارات متطايرة.

فى صنعاء ذكرت مصادر يمنية رسمية أن أكثر من 35 من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا في ضربات استباقية متفرقة في اليمن خلال الفترة الماضية وإلقاء القبض على العشرات من عناصر التنظيم الارهابي في أمانة العاصمة والحديدة ومحافظات صنعاء ومأرب وشبوه وأبين. لكن المسؤول بوزارة الداخلية الذي تحدث لموقع "المؤتمر نت" التابع للحزب الحاكم لم يعط اية تفاصيل اخرى سوى القول ان أجهزة الأمن تمكنت من شل حركة التنظيم الإرهابي ومحاصرته في مختلف المناطق المحتمل تواجد عناصره فيها. وكانت السلطات اليمنية شنت اواخر العام الماضي وأوائل السنة الجارية عمليات جوية ضد القاعدة في عدد من المحافظات خاصة بعد عملية النيجيري عمر الفاروق التي استهدفت تفجير طائرة امريكية في ديترويت في عيد الميلاد.

من جانب أخر تظاهر الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي الأحد في الحبيلين بمحافظة لحج جنوب اليمن للتنديد بما أسموها جريمة مقتل الشاب فارس اليافعي على يد القوات العسكرية المرابطة على مدخل مدينة الحبيلين الشمالي مساء الأربعاء الماضي ، واستنكاراً للاستحداثات العسكرية التي شرعت القوات العسكرية استحداثها فوق المرتفعات المطلة على منازل المواطنين غرب مدينة الحبيلين ، مطالبين برفعها.

ورفع المتظاهرون الذين جابوا الشارع العام بمدينة الحبيلين اللافتات المنددة بالجريمة والمطالبة بمحاسبة القتله وتقديمهم للمحاكمة العاجلة .

وفي مهرجان حث القيادي في الحراك الجنوبي ناصر الخبجي الجماهير على مواصلة النضال السلمي ، متهما في رسالة الى ابناء المحافظات الشمالية السلطة وأجهزتها المدنية والعسكرية بالوقوف وراء التقطعات والمضايقات التي يتعرض لها الشماليون في المحافظات الجنوبية لتصفية حسابات مع الحراك وقياداته على حد قوله. الى ذلك يواصل الناشط بالحراك الجنوبي طاهر طماح اختطاف جنديين ، وهدد بقتلهما اذا لم تقم السلطات بالإفراج عن شخصين متهمين باعمال قتل.

وقال طماح في تصريحات صحافية انه امهل السلطة 48 ساعة ، مالم تستجب فإنهم غير مسؤولين عن حياة الجنديين، معتبرا الإقدام على إعدامهما طريقة قانونية ، طالما وأن الجنود ارتكبوا جرائم قتل كثيرة بحق أبناء المنطقة، معتبرهم أداة بيد السلطة ينفذون أوامرها. ونفى وجود اية تواصل او وساطة مع السلطات للافراج عن الجنديين. واختطف عناصر طماح والذين يطلقون على انفسهم "كتائب سرو حمير" الجنود من منطقة العسكرية السبت للمطالبة بإطلاق سراح 2 من المتهمين بقضايا قتل وهم بسام السيد والوشاني.

ودعت السفارة الاميركية في صنعاء رعاياها المقيمين في اليمن الى توخي الحيطة والحذر، وطلبت من موظفيها تجنب ارتياد فندق "موفنبيك" القريب من السفارتين الاميركية والبريطانية والذي يرتاده سياح ومسؤولون غربيون. وجاء في بيان للسفارة اوردته في موقعها على الانترنت: "بسبب المخاوف الامنية المتزايدة في ما يتعلق بمجالات معينة يرتادها السياح الغربيين والمقيمين، ينصح جميع العاملين في سفارة الولايات المتحدة بتجنب فندق موفنبيك في صنعاء حتى اشعار آخر".

ونصحت رعاياها المقيمين مراجعتها للتشاور في شأن الممارسات المقترحة لتعزيز الامن الشخصي، كما نصحت الاميركيين الراغبين في السفر الى اليمن بمراجعتها للحصول على معلومات عن الامن ونشرت ارقام هواتف للتواصل مع السفارة في حال الطوارئ.

وجاء ذلك بينما واصلت السفارة البريطانية في صنعاء اقفال ابوابها لليوم السابع منذ الهجوم الانتحاري الفاشل الذي استهدف السفير البريطاني تيموثي تورلوت بواسطة حزام ناسف مطلع الاسبوع الماضي.

على صعيد آخر، اتهم مسؤول محلي في محافظة لحج الجنوبية "عناصر انفصالية من اتباع الحراك الجنوبي" بقتل جندي في مكمن، فيما اعلن مسلحون احتجاز جنديين رهينتين لارغام السلطات على الافراج عن معتقلين كانت احتجزتهما بتهم "ارتكاب اعمال اجرامية واثارة الفوضى والتخريب والسطو المسلح".

وافادت وزارة الدفاع اليمنية ان "عناصر تخريبية انفصالية خارجة على القانون بقيادة الارهابي طاهر طماح اختطفت الجنديين في مدينة ردفان عندما كانا في طريق العودة الى معسكر الجيش وكانا يرتديان لباسا مدنيا".

وامهل الخاطفون صنعاء 48 ساعة للافراج عن المعتقلين بسام السيد والوشاني مقابل الافراج عن الجنديين، واكد طماح رئيس "كتائب سرو حمير" عدم مسؤولية المسلحين عن حياة الجنديين اذا لم تفرج السلطات عن المعتقلين، معتبرا الاقدام على اعدامهما "قانونيا ما داما ارتكبا جرائم قتل كثيرة بحق ابناء المنطقة وكانا بيد السلطة ينفذان اوامرها".

ودعت قوى "الحراك الجنوبي" انصارها الى المشاركة في تظاهرة احتجاج للمطالبة بقتلة الشاب محمد احمد المشالي (26 سنة)، الذي سقط عندما اطلق جنود في حاجز تفتيش النار على سيارة كان فيها مع آخرين في منطقة ردفان، فيما امهل مسلحون قبليون السلطات لتسليم الجناة قبل الاقتصاص منهم.

الى ذلك، اصدرت محكمة البدايات الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة في حضرموت احكاما بالسجن على ستة من ناشطي "الحراك الجنوبي" راوحت بين ثلاث وثماني سنوات.

وقضى الحكم بسجن الناشط في "الحراك" فواز احمد باعوم ثماني سنوات ومصادرة حقوقه الدستورية في تولي وظائف عامة وفي الانتخاب والترشح بعد ادانته بتهم "المساس بالوحدة الوطنية وتعطيل احكام الدستور واثارة عصيان ضد السلطات القائمة بموجب الدستور والتحريض على عدم الانقياد للقوانين واشعال الحرائق في الطرق والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وتعريض سلامة وأمن المجتمع للخطر". كما قضى الحكم بالسجن خمس سنوات على ثلاثة آخرين وثماني سنوات على اثنين مع وقف التنفيذ وأقرت وضع الجميع تحت المراقبة سنتين.

واصدرت المحكمة الاستثنائية المتخصصة بقضايا الصحافة والنشر حكما بسجن الصحافي حسين اللسواس سنة ومنعه من مزاولة المهنة بعد مقالات ناقدة للفساد نشرها في صحيفة "التجديد" الاهلية، فيما اقتادته الشرطة الى السجن المركزي بصنعاء على رغم تقدمه بطلب للافراج عنه بكفالة.

فى مجال آخر قتل 32 شخصاً على الاقل وجرح العشرات السبت في انفجارين بمسجد صغير في قلب معقل للتمرد في مقديشو، على النسق العراقي، هما الاكثر دموية منذ خمسة اشهر في العاصمة الصومالية حيث يسعى متمردون إسلاميون الى اطاحة الحكومة.

ولم تعرف الجهة التي تقف وراء الانفجار المزدوج. وفيما اتهم المتمردون الحكومة بتدبيره وتوعدوا بالانتقام، نددت الحكومة الصومالية به، واصفة إياه بانه "عمل همجي لم تشهد البلاد مثيلا له". وهز الانفجاران سوق بكارا لدى تجمع الناس لاداء صلاة الظهر.

وكان رئيس جهاز الاسعاف في مقديشو علي موسى صرح السبت بان 25 شخصا قتلوا، وأن عشرات آخرين جرحوا في هذا الانفجار المزدوج الذي هز سوق بكارا ومسجده.

واوضح علي موسى ان خمسة اشخاص فارقوا الحياة متأثرين بجروجهم، و"اعتقد ان الحصيلة قد ترتفع لأن عدداً من الجرحى في حال الخطر". كذلك توفي شخصان متأثرين بجروحهما في منطقة اخرى من العاصمة. ونددت الحكومة الانتقالية بهذين التفجيرين.

وأبلغ وزير الاعلام ضاهر محمد جيلي الصحافيين أن "هذا الاعتداء هو احد الاعمال الاكثر همجية التي تشهدها البلاد"، إذ "لم نعرف في الثقافة الصومالية الاعتداء على اماكن العبادة. نحن نندد بشدة بهذا الاعتداء الذي أودى بحياة عدد من المدنيين"، معتبراً ان "هذا النوع من السياسة جديد ومستورد من الخارج".

وقال الشيخ علي محمود راج المسؤول في "حركة الشباب المجاهدين"، ابرز حركات التمرد: "انه عمل ارهابي نفذه مرتزقة ما يسمى الحكومة الصومالية".

وأفاد مسؤول آخر في الحركة أن الانفجارين كانا يستهدفان احد قادة الحركة الشيخ فؤاد محمد خلف المعروف أيضا باسم فؤاد شونغول الذي كان داخل المسجد، مشيراً الى أنه لم يصب بأذى.

وأوضح الشيخ راج ان المسؤول في الحركة أصيب بجروح طفيفة في ذراعه اليمنى، غير انه ليس في حال الخطر. وحذر من "أننا نحقق في الامر ومثل هذه الافعال لن يمر من دون عقاب".

وتقاتل "حركة الشباب المجاهدين"، التي اعلنت ولاءها لتنظيم "القاعدة" مدعومة من تنظيم "الحزب الاسلامي"، الحكومة الصومالية وحلفاءها في الاتحاد الافريقي.

ووعد التنظيمان المتمردان اللذان يسيطران على معظم مناطق وسط الصومال وجنوبه وقسم من العاصمة، بإطاحة حكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ احمد. وهما يريدان فرض قراءة متشددة جدا للشريعة الاسلامية في البلاد.

وفي الاشهر الاخيرة، زرع المتمردون الكثير من القنابل في مقديشو للتصدي لهجوم واسع النطاق تعد له القوات الحكومية والاتحاد الافريقي اللذين يريدان طرد المتمردين من العاصمة.

ويبدو ان عددا كبيرا من المتمردين سقط في انفجارات عرضية.

على صعيد آخر، استولى ناشطون اسلاميون صوماليون على مرفأ هراديري، القاعدة الرئيسية للقراصنة في البلاد، على مسافة مئات الكيلومترات شمال مقديشو.

وكان رجال "الحزب الاسلامي" يتقدمون منذ اسابيع واستولوا على المدينة الواقعة على مسافة نحو 500 كيلومتر من العاصمة من دون مواجهات مع القراصنة.

وتحوّل مرفأ الصيد في هرارديري منذ سنتين المعقل الرئيسي للقراصنة الصوماليين. كما تحول عاصمة عالمية للقرصنة، علماً أن نصف الهجمات على الزوارق في العالم تحصل قبالة سواحل الصومال.

ويأتي تقدم المتمردين الاسلاميين بينما تواجه الاسرة الدولية صعوبة في محاربة القرصنة قبالة سواحل الصومال.

وتنتشر سفن حربية تابعة لدول عدة منذ اكثر من سنة في المنطقة الواقعة شمال الصومال في خليج عدن لاحباط هجمات القراصنة. لكن الدول التي اعتقلت قراصنة غالبا ما واجهت عقبات ادارية لمحاكمتهم.

هذا وأعلنت قوة الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة في الصومال "ناففور" الأحد، أن الفرقاطة الفرنسية "لافاييت" التابعة لها دمرت سفينة للقراصنة في المحيط الهندي واعتقلت 9 مشتبه بهم للتحقيق معهم.

وذكرت "ناففور" في بيان أن مروحية تابعة لها اكتشفت مجموعة من القراصنة وسفينة وقارب في المحيط الهندي بين مقديشو وجز سيشل. وحاول القراصنة الهرب وألقوا بمعداتهم، فأطلقت المروحية التابعة للقوة الأوروبية طلقات تحذيرية باتجاههم فتوقفت السفينة.

واعتقل 9 أشخاص كانوا على متن السفينة التي دمّرت، فيما أخذ القارب على متن "لافاييت" كدليل.

وأشارت القوة الأوروبية إلى أنها العملية الثانية الناجحة التي تنفذ ضد القراصنة خلال يوم واحد، بعدما كانت وحدة تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" اعترضت قراصنة واعتقلت 5 منهم.

وكانت "ناففور" أعلنت الجمعة الماضية، أن الفرقاطة الفرنسية "نيفوز" أغرقت سفينة لمجموعة تتألف من 11 قرصاناً صومالياً مفترضاً.

يذكر أن خطف السفن على أيدي قراصنة قبالة السواحل الصومالية قد تزايد في السنوات الأخيرة على الرغم من تواجد سفن أجنبية في المنطقة للحدّ من هذه الظاهرة.

من جهة ثانية أعلن متحدث باسم السفارة الأميركية في اسلام أباد عن اندلاع حريق في مبنى السفارة الأحد من دون ورود تقارير فورية عن وقوع إصابات، مستبعداً أن يكون الحريق ناتجاً عن عمل إرهابي.

ونقلت قناة "جيو تي في " الباكستانية عن المتحدث باسم السفارة ريتشارد سنيلسير قوله " اندلع حريق في المبنى الاساسي للمحفوظات" وقد تم إطفاؤه.

واضاف "ليس لدينا تقارير عن أي إصابات أو جرحى"، و"ليس لدينا أي سبب لنعتقد أنه مرتبط بالإرهاب".

وقال إن حريقاً صغيراً اندلع في الدور الاول من مبنى المحفوظات الذي يعتبر المبنى الأساسي في السفارة، مشيراً إلى أنه يجري تقييم الاضرار التي تسبب بها الحريق. وأوضح أنه تم إخلاء السفارة.

يذكر أن السفارة الأميركية في اسلام اباد تخضع لحراسة مشددة. وكان المسلحون المتعاونون مع تنظيم القاعدة وحركة طالبان الباكستانية قد شنوا هجمات ضد مصالح أميركية ودبلوماسيين أميركيين في السابق. فى نيودلهى حذرت سفارة الولايات المتحدة في الهند، من احتمال وقوع هجمات «وشيكة» على العاصمة نيودلهي، حيث نصحت مواطنيها بتجنب بعض المناطق. وأعلنت السفارة في بيان على موقعها على الإنترنت: «تزداد المؤشرات التي تفيد بأن إرهابيين يدبرون هجمات وشيكة في نيودلهي». ونصحت السياح بعدم التردد على مناطق تجارية عدة وعلى الأسواق في المدينة. وذكر التحذير الأميركي أسواق شاندني تشوك وكوناوت بليس وكايلاش الكبرى وكارول باغ ومهراولي وساروجيني ناجار، وهي تمثل «أهدافا أكثر إغراء للجماعات الإرهابية».

وهذه أول مرة تتحدث فيها البعثة الدبلوماسية الأميركية عن هجمات «وشيكة» في توصياتها للمسافرين. وتابعت السفارة أنها «تدعو بإلحاح الأميركيين المسافرين أو المقيمين في الهند إلى توخي درجة عالية من الحيطة والحذر». وأعلن ناطق باسم وزارة الداخلية الهندية أن الانتشار الأمني «مناسب» في العاصمة. وقد أعلنت الشرطة في 22 أبريل (نيسان) الماضي أنها عززت تدابيرها الأمنية حول الأحياء التجارية والسياحية في نيودلهي، بعد تحذير أول من الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية من مخاطر اعتداءات. وتنشط في الهند عدة حركات انفصالية متمردة مثل الماويين، لكن الحركات الإسلامية الهندية ومن باكستان المجاورة تعتبر أكبر خطر على أمن البلاد. وفي أبريل، انفجرت قنبلتان ضعيفتان في ملعب كريكت في بنغلور(جنوب)، قبل إحدى المباريات مما أثار مخاوف الاعتداءات.

وفي فبراير (شباط) أسفر انفجار عبوة زرعت في مطعم شعبي يتردد عليه السياح في بون (غرب)، عن سقوط 16 قتيلا بينهم 5 أجانب. وتستعد الهند لاحتضان ألعاب الكومنولث في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وتحاول طمأنة البلدان الأخرى حول أمنها. واتهمت وزارة الداخلية مجموعة المجاهدين الإسلامية بالوقوف وراء هذا الاعتداء، وهو الأكبر منذ اعتداءات مومباي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 التي نفذتها مجموعة كومندوس من 10 رجال استهدفت عاصمة البلاد الاقتصادية، وأسفرت عن سقوط 166 قتيلا، بينهم الكثير من السياح. وأثارت الاعتداءات انتقادات للثغرات الأمنية في الهند. وتعود آخر سلسلة من الاعتداءات في نيودلهي إلى سبتمبر (أيلول) 2008.

وأصدرت بعثة أستراليا في دلهي تحذيرات مشابهة تناشد فيها السياح تجنب تلك المناطق. ونقل تلفزيون «إن دي تي في» عن وزارة الداخلية الاتحادية الهندية، قولها إنها على علم بالتهديدات الإرهابية، وأن تلك التهديدات ليست قاصرة على دلهي. وقالت الوزارة إنه من المتوقع أن تستهدف الهجمات الجزء الخاضع للإدارة الهندية من إقليم كشمير وكذلك دلهي. وأشارت إلى أنه تم إعداد التدابير الاحترازية والأمنية، وقالت إنه لا داعي للفزع.

فى بيروت ندد رئيس الجمهورية ميشال سليمان بقتل مواطنين في البلدة المتهم بجريمة كترمايا، واعطى توجيهاته الى وزيري الداخلية والبلديات زياد بارود والعدل ابرهيم نجار بوجوب ملاحقة الفاعلين وانزال العقوبات الصارمة في حق المقصرين من قوى امن. وتبلّغ منهما الاجراءات التي اتخذوها مع الاجهزة المعنية.

وقال رئيس الجمهورية "على رغم بشاعة الجريمة التي نفذها المتهم وفي وقت قبضت عليه القوى الامنية في اقل من اربع وعشرين ساعة، فإن التصرّف الذي حصل يسيء الى صورة لبنان وخصوصاً ان الدولة لم تقصّر في كشف الفاعل".

هذا وجاء اختفاء أربعة شبان من مدينة طرابلس، منذ عدة أيام، وتحديدا من منطقة «باب التبانة» التي شهدت اشتباكات دموية في السنوات الماضية، وشيوع خبر توجههم إلى أفغانستان للالتحاق بتنظيم القاعدة من أجل الجهاد، أعاد القلق إلى المدينة، وطرح أسئلة حول مدى وجود خلايا متطرفة نائمة، ووجود عناصر ناشطة حاليا، تعمل على تجنيد الشبان في الشمال اللبناني لإلحاقهم بتنظيم القاعدة. وعلى الفور تحركت الأجهزة الأمنية للتحقيق في الأمر، ومعرفة أبعاده، وألقي القبض على سبعة أو ثمانية أشخاص، لم يفرج عنهم بعد، كما أقيمت حواجز أمنية في المدينة للتدقيق في الهويات. هذا التحرك الأمني، أثار الرعب في أنفس الأهالي وبعض الإسلاميين الذين باتوا يتحاشون الكلام في الموضوع. ويقول الشيخ مازن شحود إمام «مسجد حربا» في باب التبانة إن «هؤلاء الشبان مثل غيرهم في المنطقة، ولا شيء يميزهم، إلا إنه كانت لهم أفكار أقسى من الآخرين. ولغاية هذه اللحظة لم يتأكد دخولهم إلى العراق أو أفغانستان، إلا أن أحدهم اتصل بأهله وقال إنه موجود في تركيا وإنه ذهب للعمل هناك ليس أكثر».

ورفضت عائلة أحد الجهاديين الأربعة الذين خرجوا من لبنان متوجهين إلى أفغانستان الحديث أثناء اتصال هاتفي معهم، وقال أحد أفراد العائلة: «لقد ذهب خالد للعمل، وهذا كل ما نعرفه عنه». لكن أحد مشايخ باب التبانة، الذي رفض الكشف عن اسمه، قال إن «الشبان الأربعة اختفوا من دون إعلام عائلاتهم، باستثناء خالد. ر. الذي ترك رسالة يعلم فيها عائلته بنيته التوجه إلى الجهاد. ويبدو أن عددا من أصدقاء هذه المجموعة الجهادية، كانت تعرف بنواياها، وبدأوا يتكلمون عن رغبة كانت لديهم في الذهاب إلى أفغانستان وليس العراق، وتركيا على الأرجح لن تكون سوى المعبر إلى وجهتهم الأخيرة، ومع ذلك فإن بعض العائلات لا تزال تصر على أن أولادهم ذهبوا للعمل».

عضو الأمانة العامة لـ«14 آذار» النائب السابق مصطفى علوش، وهو ابن طرابلس ويعرف منطقة باب التبانة عن قرب، قال: «مسألة ذهاب شبان إلى أفغانستان والعراق، باتت معممة، وهناك من يذهب من سورية والأردن ودول أخرى. وما حدث في طرابلس هو في هذا الإطار، وشبيه بما يحدث في أماكن أخرى».

وأضاف علوش: «لكننا نستقرئ من هذا الحادث أن الشعارات التضليلية لتنظيم القاعدة لا تزال تغري الشبان وتحركهم. ونستقرئ أيضا أن هناك من يعمل ليستدرج هؤلاء ويجندهم، ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار حالات اليأس والضياع التي يعانون منها، نتيجة الظروف المعيشية السيئة».

أمين سر «وقف اقرأ» الشيخ بلال دقماق، يقول إنه يعرف اثنين من هؤلاء الشبان لأنهما كانا يترددان على مركز «وقف اقرأ» ويقول : «تحدثت مع بعض أقرباء هؤلاء الشبان، وكل ما يعرفونه عنهم اليوم أنهم وصلوا إلى تركيا. لكنني أتساءل: هل هي جريمة أن يسافر إنسان إلى العراق أو أفغانستان؟ وهل هناك بند في القانون اللبناني يمنع المواطن من السفر إلى هاتين الدولتين؟ نحن كمواطنين لبنانيين يمنع علينا السفر إلى إسرائيل. هذه هي الوجهة الوحيدة الممنوعة، وما عدا ذلك فللمواطن أن يسافر حيث شاء. وإذا كان ممنوعا علينا السفر إلى بلدان أخرى فليحددوا هذا على جوازات السفر». ويضيف دقماق، وهو إسلامي معروف في طرابلس: «أهالي الشبان الأربعة غاضبون من خروج أبنائهم من لبنان، ورغبتهم في الذهاب إلى أفغانستان، وأنا من ناحيتي منزعج أيضا. بلدنا أولى برجاله ليقوموا بالدعوة هنا، حيث عندنا الكثير من الباطنيين. في أفغانستان والعراق ما يكفي من الرجال، ولنهتم بشؤوننا. هذا أولى لنا».

فى القاهرة أصدرت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ بالقاهرة، أحكاما مشددة في القضية الإرهابية المعروفة إعلاميا بـ«خلية حزب الله»، حيث قضت بإدانة جميع المتهمين في القضية والبالغ عددهم 26 متهما من بينهم أربعة هاربين.

وقضت المحكمة بمعاقبة 3 متهمين بالسجن المؤبد 25 عاما، وهم كل من: محمد قبلان (لبناني الجنسية، رئيس قسم مصر بوحدة دول الطوق بحزب الله)، وسالم عايد حمدان ومدحت السيد حسنين (هاربون). كما قضت بمعاقبة 3 متهمين آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما، وهم كل من: محمد يوسف منصور وشهرته سامي شهاب (لبناني الجنسي، مسؤول فرع مصر بحزب الله اللبناني)، وناصر خليل أبو عمرة ونمر فهمي الطويل (فلسطينيي الجنسية).

كما قضت المحكمة بمعاقبة 15 متهما بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وهم كل من: إيهاب السيد موسى، ونصار جبريل عبد اللطيف (فلسطيني)، وحسن السيد المناخلي، وعادل سلمان موسى، ومحمد علي وفا، ومسلم إسماعيل مسلم، ومحمد عبد الفتاح شلبي، وإيهاب عبد الهادي القليوبي، وخاطر عبد الله النور، وإبراهيم عصام سعد، وهاني السيد مطلق، ومسعد عبد الرحمن الشريف، وإيهاب أحمد إسماعيل، وشاهين محمد شاهين، وحسين محمد حسين خليفة.

وبمعاقبة أيمن مصطفى خليل شتا بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وبحبسه أيضا لمدة عام إضافي بتهمة حيازة سلاح أبيض دون ترخيص، وكذلك معاقبة سلمان كامل رضوان بالسجن لمدة 7 سنوات، ومعاقبة أحمد الحسيني القمبز (هارب) بالسجن لمدة 5 سنوات، ومعاقبة نضال فتحي حسن بالحبس مع الشغل لمدة 3 سنوات (فلسطيني الجنسية)، ومعاقبة محمد رمضان عبد الرؤوف (فلسطيني الجنسية) بالحبس لمدة 6 أشهر.