ولى العهد الأمير سلطان يبحث مع ولى عهد أبو ظبي مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية

الأمير سلطان يتبرع بمليون ريال للجمعية السعودية للإعاقة السمعية

وزراء داخلية دول مجلس التعاون بحثوا في الرياض عدداً من القضايا الأمنية المهمة

النائب الثاني يشيد بالتعاون الأمني والكويت تقترح تعديل الاتفاقية الأمنية الخليجية

أمير الرياض: الاقتصاد في السعودية قائم على الاقتصاد الحر المنضبط شرعاً

السلطان قابوس يطلع من العطية على التحضيرات للقاء التشاوري لقادة مجلس التعاون

استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مزرعة سموه بالبويبيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة والوفد المرافق له.

وفي بداية الاستقبال صافح الأمير سلطان بن عبدالعزيز أعضاء الوفد المرافق للشيخ محمد بن زايد آل نهيان فيما صافح ولي عهد أبو ظبي كبار مستقبليه من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين .

بعد ذلك أقام الأمير سلطان بن عبدالعزيز مأدبة غداء تكريماً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق له .

حضر الاستقبال ومأدبة الغداء الأمير عبدالرحمن بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن فيصل بن سعد والأمير فهد بن عبد الله بن محمد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز والأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد والأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام والأمير تركي بن خالد بن فيصل والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية والأمير فهد بن محمد بن سعود الكبير والأمير مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز والأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين .

وعقد الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وأخوه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة اجتماعاً بمزرعة ولي العهد بالبويبيات.

وفي بداية الاجتماع رحب ولي العهد بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بلده الثاني المملكة العربية السعودية فيما عبر سموه عن شكره وتقديره لولي العهد على ما لقيه من حفاوة وترحيب منذ وصوله المملكة.

وجرى خلال الاجتماع استعراض مجمل الأوضاع على الساحات الخليجية والإقليمية والدولية إضافة إلى بحث سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات .

حضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان .

كما حضره من الجانب الإماراتي الشيخ الفريق سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

في مجال آخر قدم الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام تبرعاً بمبلغ مليون ريال دعماً من سموه للجمعية السعودية للإعاقة السمعية.

ورفعت الجمعية شكرها الجزيل لسموه الكريم على تبرعه غير المستغرب في دعم كل عمل خير .

وثمنت الجمعية هذا الدعم الذي يعكس اهتمام سموه وحرصه على أبناء الوطن في كل المجالات ؛ سائلة الله سبحانه وتعالى أن يجعل ذلك في موازين حسناته.

يذكر أن الجمعية تعمل على رفع مستوى التعليم لدى الصم من خلال العديد من البرامج والأنشطة، التي تقدمها على مدار العام،متمثله في فتح مسار التعليم الجامعي لهم ، و دعم برنامج فحص المواليد للتأكد من حاسة السمع، إضافة إلى برامج الدبلومات التي تقدم لهذه الفئة من خلال مراكز معتمدة في عدده تخصصات مثل الحاسب الآلي ، و بعض المهارات والمهن التي ممكن أن يستفيد منها الصم في التوظيف لكلا الجنسين.

وتعمل الجمعية على تدريب الكوادر ذات العلاقة المباشرة مع الصم من خلال القطاعات الحكومية والأهلية، و تسهم في انخراطهم داخل المجتمع من خلال البرامج المستمرة في تنمية مهاراتهم وتعاملهم مع من حولهم من دون أي صعوبات أو معوقات تواجههم.

ووجه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره وتقديره لوزير العدل الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى إثر اطلاع سموه على نسخه من الكتاب الإحصائي الثالث والثلاثين للعام 1429 هـ الصادر عن الوزارة .

وقال في برقية جوابية لوزير العدل ردا على خطاب معاليه المرفق به الكتاب // إننا لنشكركم على ماعبرتم عنه من مشاعر ودعوات طيبة كما نقدر لكم هذا الجهد الطيب الذي يبين حجم العمل الذي أنجزته المحاكم وكتابات العدل وما وصلت إليه من تطور ونمو سيتحقق معه ـ بإذن الله ـ ما يصبو إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من تطلعات في نهضة تنموية شاملة للمرافق العامة في الدولة كافة// .

وسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع لكل خير وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .

وعقدت اللجنة العلمية بكرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة برئاسة وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عدنان زاهد اجتماعها الثالث وذلك بحضور أعضاء اللجنة العلمية.

وناقش الاجتماع عدداً من المحاور من أهمها عرض نتائج ورشة العمل التي شارك فيها عدد من رجال الإعلام والحسبة التي عقدت على هامش حفل التدشين إضافة إلى جانب مناقشة استبانه استطلاع الرأي لواقع الشباب والحسبة التي تهدف إلى إيجاد البرامج والآليات المناسبة لعمل الكرسي. وناقش الاجتماع الاقتراح المقدم من مشرف الكرسي الدكتور نوح بن يحي الشهري بخصوص إقامة مؤتمر عالمي بعنوان : ( الشباب والقيم ..في عالم متغير(.

على صعيد آخر عقد وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قصر المؤتمرات بالرياض اللقاء التشاوري الحادي عشر ، برئاسة الفريق الركن الشيخ جابر خالد الصباح وزير الداخلية في دولة الكويت.

ورأس وفد المملكة المشارك في الاجتماع الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

ويضم الوفد المرافق لسموه كل من الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز ووكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي ومدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود ومدير عام حرس الحدود اللواء زميم بن جويبر السواط ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف بوزارة الداخلية الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري ومدير الإدارة العامة للتعاون الدولي بالمباحث العامة اللواء خالد بن علي الحميدان ومدير عام مكافحة المخدرات اللواء عثمان بن ناصر المحرج.

واستهلت الجلسة بكلمة لوزير الداخلية في دولة الكويت أعرب فيها عن الشكر للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا بقيادة خادم الحرمين الشريفين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

وعبر عن شكره وتقديره للأمير نايف بن عبد العزيز ، ومسؤولي وزارة الداخلية على جهودهم في الإعداد والترتيب المتميز لعقد هذا اللقاء ، منوها بالدراسات التي قدمتها وزارة الداخلية في العمل الأمني المشترك.

كما أشاد وزير الداخلية بجهود الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية ومساعديه على حسن الاستعداد لهذا اللقاء.

واستعرض اقتراح الكويت بتشكيل لجنة لتحديث الاتفاقية الأمنية المبرمة بين دول الخليج.

ثم ألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية كلمة رفع فيها الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، وللأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على ما تلقاه مسيرة العمل المشترك من حكومة المملكة العربية السعودية من دعم واهتمام.

وأوضح أن الوزراء سيناقشون في هذا الاجتماع التوصيات المرفوعة لهم من وكلاء وزارة الداخلية في اجتماعهم الثاني الذي عقد مطلع الأسبوع الماضي في مدينة الرياض ، ووجهات النظر في عدد من الموضوعات الأمنية المهمة والطارئة والمستجدة على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن واستقرار دول المجلس.

بعد ذلك، ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز الكلمة التالية..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صاحب السمو الشيخ جابر بن خالد الصباح رئيس هذه الدورة

أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون

معالي الأمين العام

أصحاب المعالي والسعادة

أيها الأخوة الحضور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنه لمن دواعي سروري أن يتجدد لقائنا بكم في اجتماع مجلسكم التشاوري الحادي عشر في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية بكل ترحيب وتقدير .. وفي ظل توجيهات ورعاية كريمة من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - .. وتطلعهما الدائم لمجلسكم بمزيد من النجاح والتوفيق.

أيها الإخوة :

إننا سعداء بما تحقق من نجاح ملموس لمسيرة العمل الأمني المشترك بين وزارات الداخلية وأجهزتها المعنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ظل روح الإخوة والتفاهم والثقة المتبادلة والتوافق في الرأي والرؤية حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك بين قادة دولنا الخليجية وما يربط بين شعوبنا من أواصر القربى والجوار والمصالح المشتركة والمصير الواحد.

أيها الأخوة

وإذ أشير إلى ما تحقق من تعاون امني مشترك بين دولنا فإنني على يقين بأن الجميع يستشعر أهمية تعزيز مسيرة هذا التعاون والتنسيق والتشاور في كافة المجالات التي تحفظ لبلادنا وشعوبنا أمنها واستقرارها وتقود إلى تحقيق توجيهات قادة دولنا وتطلعات شعوبنا نحو مستقبل امن زاهر على أسس الإيمان بالله عز وجل .. والاحترام المتبادل .. وواجبات الإخوة وحسن الجوار.

أيها الأخوة :

إننا نتطلع بأمل كبير إلى أن تؤدي مؤسساتنا الثقافية والإعلامية والفكرية رسالتها الأمنية على النحو المأمول وأن تسهم في بناء الاتجاهات الايجابية لدى أفراد المجتمع وتعزيز روح الانتماء الوطني لديهم .. وبناء حصانتهم الفكرية ضد المؤثرات السلبية التي تضعف هويتهم الوطنية وتغرب فكرهم واتجاهاتهم لما يخدم مصالح أعدائهم في ظل عولمة الفكر وفكر العولمة.

وختاما أيها الأخوة :

أرجو الله العلي القدير أن يبارك في اجتماعكم وأن يحقق لجهودكم المزيد من النجاح والسداد , وأن يحفظ علينا نعمة الأمن والاستقرار , انه ولي ذلك والقادر عليه فمنه وحدة نستمد العون والتوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عقب ذلك بدأ وزراء الداخلية جلسة عملهم المغلقة.

وصدر عن اللقاء التشاوري الحادي عشر لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي اختتم أعماله في الرياض بيان صحفي ، فيما يلي نصه:

عقد أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لقائهم التشاوري الحادي عشر في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية يوم الأربعاء بتاريخ 21 جمادى الأولى 1431هـ الموافق 5 مايو 2010م ، وقد ترأس اللقاء معالي الفريق الركن الشيخ جابر خالد الصباح، وزير الداخلية في دولة الكويت ، وحضور كل من : الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهـيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، ومعالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين ، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيـس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية ، ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية بسلطنة عمان ، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشئون الداخلية عضو مجلس الوزراء بدولة قطر ، وبمشاركة معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

عبّر الوزراء عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية حفظه الله ورعاه ، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، على استضافة لقائهم التشاوري الحادي عشر، وما لقوه من كرم الضيافة وحسن الوفادة، ولوزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وكبار مساعديه على جهودها في الإعداد والترتيب المتميز لعقد هذا اللقاء، الأمر الذي أسهم في نجاح أعماله.

ورحب الوزراء بعودة الهدوء إلى الشريط الحدودي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية ، مؤكدين دعمهم للمملكة في الإجراءات التي اتخذتها في سبيل الدفاع عن أراضيها وأمن مواطنيها ، مجددين دعمهم لأمن واستقرار الجمهورية اليمنية.

وأشاد الوزراء بقدرات الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية ، ونجاحاتها المتواصلة ، التي تمكنت من كشف الخلايا الإرهابية والوصول إليها ، ومتابعتها وإحباط مخططاتها ورصدها كل من يحاول العبث بأمن المملكة واستقرارها.

أعرب الوزراء عن شكرهم وتقديرهم لمملكة البحرين لحرصها على تطوير مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي اتضح من خلال ما ورد فيها من محاور أمنية اشتملت عليها رؤية مملكة البحرين المقدمة للمجلس الأعلى في دورته الثلاثين.

أشاد الوزراء بيقظة الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في شرطة دبي لكشفها لمرتكبي جريمة اغتيال محمود المبحوح وملاحقتها لتلك العناصر التي انتهكت العرف والقانون الدوليين.

واستعرض الوزراء مسار التنسيق والتعاون الأمني في الفترة ما بين انعقاد اجتماعهم الدوري الثامن والعشرين ولقائهم التشاوري الحادي عشر في ظل المستجدات والأحداث الأمنية المتسارعة إقليمياً ودولياً وانعكاساتها على أمن واستقرار دول المجلس ، وأبدوا ارتياحهم لما تحقق في هذا المجال من انجازات وخطوات تعزز مسيرة العمل الأمني المشترك.

وبارك الوزراء بداية عمل مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، ومزاولته لنشاطاته ، وشكروا دولة قطر لجهودها الجبارة ودعمها لهذا المركز .

وفي مجال مكافحة الإرهاب ، أكد الوزراء على مواقف دول المجلس الثابتة والتي تنبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ، ومهما كانت دوافعه ومبرراته ، وأياً كان مصدرة.

وفي ختام اللقاء التشاوري رفع أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية برقية شكر وتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية حفظه الله ورعاه ، وأخرى مماثلة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، حفظهم الله ورعاهم على ما لمسوه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية من حسن وفادة وكرم ضيافة ، وترتيب وإعداد متميز لهذا اللقاء.

هذا ورحب الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمقترح دولة الكويت الشقيقة حول تحديث الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأعرب في تصريح صحفي عقب اللقاء التشاوري لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي اختتم أعماله في الرياض ، أعرب عن أمله أن توافق كافة دول المجلس على هذه الاتفاقية المقترحة.

وأكد الأمير نايف بن عبدالعزيز من جهة أخرى أن قضية تفكيك الكويت لشبكة تجسس تعمل لمصلحة الحرس الثوري الإيراني تتم مناقشتها من قبل الأجهزة الأمنية الخليجية مباشرة ، مبينا أن قنوات التعاون بين دول المجلس مفتوحة وليس من الضروري أن يناقشها الاجتماع التشاوري لأنها مغطاة من قبل الأجهزة المختصة.

ونفى الأخبار والتقارير التي تقول إن أمن الخليج مخترق ومن ضمنها المملكة العربية السعودية وقال " نحن ننقض هذه التقارير جملة وتفصيلا ".

وأكد النائب الثاني تعاون الأشقاء في اليمن مع الأجهزة الأمنية في المملكة لمنع تسرب الإرهابيين ، وقال " إن الإخوة في اليمن متعاونون لكن بسبب ظروف وطبيعة الأرض قد يتمكن عدد كبير منهم من التسلل ، ويوميا نقبض على المئات ومرات يتجاوزون الألف وأكثر ونعيدهم ، كما أن بينهم جنسيات أخرى والأجهزة الأمنية نشطة في موضوع عدم السماح بتسلل أناس مشبوهين وإن تمكن البعض من التسلل فإنهم يقعون في قبضة الأجهزة الأمنية في المملكة ".

وبخصوص مصير المتسللين الذين اعتدوا على حدود المملكة قال النائب الثاني "هذا الموضوع انتهى وإن شاء الله لن يتكرر".

وحول تمكن وزارة الداخلية ممثلة بإدارة مكافحة المخدرات من القبض على أكثر من 600 شخص من المهربين والمروجين خلال 14 شهرا والأحكام التي ستصدر بحقهم ، قال " إن إجراءات التحقيق تمر بهيئة التحقيق والادعاء العام وتأخذ وقتا ثم تحال للقضاء في المحكمة الأولى ثم محكمة الاستئناف ثم المحكمة العليا ، وإن شاء الله سيكون هناك أحكام رادعة ".

وفيما يختص بالتعاون الأمني بين المملكة والعراق وتلكؤ العراقيين عن تسليم المطلوبين السعوديين قال :"قد يكون ذلك بسبب ظروف العراق الاستثنائية".

وقد أقام الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في قصر المؤتمرات بالرياض مأدبة عشاء تكريما لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والوفود المشاركة في اللقاء التشاوري الحادي عشر.

حضر حفل العشاء الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية والأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز.

ونفى الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية اتهام الحكومة الإيرانية بترويج ونشر المخدرات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال // من الصعب اتهام إيران كدولة وحكومة بهذا الأمر ، ولكن قد تمر المخدرات عبر أراضيها ، من خلال بعض المناطق في أفغانستان ومناطق أخرى تنتج المخدرات // .

وعبر نائب وزير الداخلية في تصريح صحفي عقب رعايته حفل افتتاح الملتقى الثاني للجان رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم "تراحم " في الرياض ، عن شكره وتقديره لرجال مكافحة المخدرات ورجال الجمارك على جهودهم الكبيرة من أجل محاربة والتصدي للمخدرات والكشف عنها قبل دخولها أراضي المملكة عبر حدودها المختلفة.

ودعا المواطنين والمقيمين إلى التصدي للمخدرات وتبليغ وزارة الداخلية وقطاعاتها الأمنية عن المروجين الذين يقومون بنشر هذه الآفة.

وبين الأمير أحمد بن عبدالعزيز أن هناك تنسيقا أمنيا بين المملكة واليمن من أجل محاربة والتصدي لتهريب المخدرات وترويجها.

وحول الأخبار التي تتهم القاعدة بالاتجار بالمخدرات قال // لا أستطيع أن أؤكد هذا الشيء أو أنفيه ، ولكننا سمعنا من خلال الأخبار والتقارير التي تروج هذه الأيام أن هناك تعاطي أو تسويق للمخدرات من أفغانستان للعالم كله وبالتالي تنتقل إلى بلدان أخرى ، وإن هذا التمويل الذي تحصل عليه القاعدة أو الجهات الأخرى من بيع المخدرات بلاشك أن هذا مصدر حرام يستغرب ممن يرفع شعار يسعى للجهاد في سبيل الله ويكون طريق تمويله المخدرات هذا طبيعة جهاد فاسد بكل أساسياته //.

وفيما يتعلق بالتعاون الأمني مع دولة الكويت الشقيقة بعد اكتشافها لشبكة تجسس إيرانية تعمل في أراضيها ، قال // التعاون مع الكويت جيد رغم أن الكويت لم توقع اتفاقية أمنية مع المملكة بشكل مباشر أو ضمن مجموعة دول الخليج ، والذي نأمل أن يتم مستقبلا ، إنما موضوع التجسس هذا بالذات ليس بعلمنا شيء رسمي بخلاف ما يتردد في وسائل الإعلام //.

وفيما يتعلق بالسجناء بين أن وزارة الداخلية تعتني بالسجون بصفة عامة والسجناء بصفة خاصة وتسعى لإيجاد المكان المناسب لهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع وساعين للخير ومحاربين للشر ، وأن تكون الأمور أفضل وأكثر مما نرجوه بعد أن تجهز المقرات الجديدة للإصلاحيات.

وأشار الأمير احمد بن عبدالعزيز إلى أن المملكة لا تهتم لأي ضغوط يمكن أن تؤثر على تنفيذ الحدود الشرعية.

وقال // إن محاكمة الإرهابيين ستعلن فور انتهائها ، المحاكمات عندما تنتهي تعلن لأن هناك محاكم أولية وهناك تمييز قد يكون التمييز يطلب من الادعاء العام أو من المدعى عليه حتى ينتهي التمييز نحن نأمل أن يأخذ كل واحد ما يستحق//.

فى سياق آخر استقبل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان في بيت البركة بالعاصمة العمانية مسقط، عبدالرحمن بن حمد العطية، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون بعد اللقاء بأنه تشرف بإطلاع السلطان قابوس، على التحضيرات والمواضيع المقترحة، والخاصة باللقاء التشاوري الثاني عشر، لقادة دول المجلس، الذي ستستضيفه العاصمة السعودية (الرياض) في الحادي عشر من الشهر الجاري، وأوضح انه استنار بأفكار وآراء السلطان قابوس الحكيمة والسديدة، ولكل ما من شأنه دعم وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك والارتقاء بها نحو آفاق أوسع، وبما يعود بالخير والنفع على مواطني دول مجلس التعاون، والذين ينظرون بتقدير وتفاؤل، إلى هذه المسيرة المباركة.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون، عن خالص تهانيه للسلطان قابوس، بتوقيع السلطنة على اتفاقية الربط الكهربائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مما سيضمن للبلدين الشقيقين الامدادات اللازمة من الطاقة الكهربائية، وخاصة في الحالات الطارئة والاستثنائية. وأشار الأمين العام لمجلس التعاون، انه أحاط السلطان بما تم حتى الآن بشأن دراسة تطوير المحاصيل الزراعية المستوطنة، ذات القيمة الاقتصادية العالية مثل النخيل (التي تم اعتمادها في القمة ال٣٠ لقادة دول المجلس بالكويت في ديسمبر الماضي) والتي من شأنها رفع مساهمة الانتاج الزراعية في الناتج المحلي من منطلق النظر في وضع السياسات الزراعية القادرة على تجاوز الوضع البيئي والمناخي في دول المجلس، ومن خلال استغلال الموارد الاقتصادية المتاحة في الدول الأعضاء، من أجل خلق منظومة فعالة لأمنها الغذائي بهدف توفير الموارد الغذائية، وبعيداً عن تقلبات السوق.

فى مجال آخر رعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الحفل الذي أقامته الغرفة التجارية الصناعية بالرياض بمناسبة الذكرى الخمسين لإنشائها ، ودشن خلال الحفل مركز الرياض الدولي للمعارض ومركز الصادرات السعودية.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر مركز الرياض الدولي للمعارض وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبد الله بن أحمد زينل علي رضا ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن الجريسي وأمين عام الغرفة التجارية حسين العذل ونواب وأعضاء مجلس الإدارة بالغرفة .

ونوه في كلمة القاها خلال الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بما وصلت إليه المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية منها ، مؤكدا أن العمل الاقتصادي في المملكة قائم على الاقتصاد الحر المنضبط بالضوابط الشرعية والذي يحث على العمل والكسب دون الإضرار بالآخرين.

وشدد على أن مساهمته في دعم إنشاء غرفة الرياض التجارية والصناعية كان مساهمة المسئول الذي يسعى لخدمة بلاده وشعبه ، مشيرا إلى أنه يجد تعاونا كبيرا بين القطاعين العام والخاص لما فيه مصلحة المملكة ومواطنيها كما يجد إهتماماً من قبل القطاع الخاص للمساهمة في أعمال الخير والبر.

وقال في كلمته" بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الأمين،أيها الأخوة الكرام أيتها الأخوات الحضور إننا والحمد لله في الرياض وفي منطقة الرياض بل كلنا في المملكة نحتفل دائما بالخير والعمل الطيب والعمل الصالح في كل بلادنا ، إن ما وصلنا إليه في هذه البلاد هو نتيجة للأعمال الحرة الاقتصادية والمنضبطة فقط بضوابط شرع الإسلام الذي يحث الإنسان أن يجد العمل والمكسب بالطرق الشريفة والشرعية دون الإضرار بالآخرين .

إننا عندما نرجع إلى تاريخ هذه البلاد ونرى ما هو الوضع قبل أن يوحد الملك عبدالعزيز هذه البلاد نجده خلاف ما نراه الآن وأنتم تعرفون ذلك ، أيها الإخوة الحضور الكرام تحدث المتحدثون ما يكفي عن إنشاء الغرفة وكيف بدأت وان كان لي مساهمة في هذا العمل فهذا واجبي ولا أدعي شيئا غيره فنحن كمسئولين كل في مسئوليته يجب أن نعمل ما يستطيع لما فيه خير هذا الوطن الذي يستحق منا الخير وعمل الخير والحمد لله وكل عمل كما قلت سابقا ناجم عن الضوابط الشرعية وعن الاستقرار والأمن في هذه البلاد ليأمن الإنسان ويعمل بحريته لا يخشى إلا الله.

والحمد لله هناك تعاون كبير بين القطاع الرسمي ورجال الأعمال وأنا أقولها بكل صراحة وثقة إنني أجد من الجميع التعاون خصوصا في أعمال الخير والبر وهذا إن كان واجبا فإنما هو شيء نعتز به ونقول الحمد لله الذي وفر لنا هذه الإمكانيات لجعل عمل الخير والحمد لله قائم على رأس المال الوطني وعلى تعاون الجميع.

إننا والحمد لله بخير ونعمة أسال الله عز وجل أن نشكره نعمته على ما أتاح لهذه البلاد منذ أن وحدها الملك عبدالعزيز وجعلها بلاد واحدة وشعب واحد وهو بهذا يعيد عهد أسلافه السابقين منذ إنشاء هذه الدولة والحمد لله أن أبنائه من بعده من ملوك وأمراء حتى وصل الأمر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله - حفظه الله - وسمو ولي عهده والنائب الثاني، أننا نحمد الله ونشكره على ما نحن فيه وهذا الشكر يأتي بالعمل أيضا وليس فقط باللسان أو القلب بل بالعمل كذلك والحمد لله الذي نرى مجتمعنا الآن في هذه المكانة في كل أنحاء البلاد فالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية تحتضن الجميع وهي مفتوحة للجميع والحمد لله في أرض المملكة وأقول وأكرر يا إخوان يسرني دائما أن التقي بكم لأسمع منكم وتسمعون مني لما فيه الخير لبلادنا وشعبنا .و السلام عليكم ورحمة الله".

وفور وصول سموه لمقر الحفل عزف السلام الملكي ، وأقيم حفل خطابي بدئ بالذكر الحكيم.

ثم ألقى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن الجريسي كلمة أوضح فيها أن نواة غرفة الرياض تعود إلى العام 1372هـ حينما كتب الشيخ عبد العزيز السليمان المقيرن يرحمه الله وعدد من زملاءه من تجار الرياض آنذاك أول طلب لإنشاء الغرفة وتحقق مرادهم عام 1381هـ بعد أن تجاوزوا كثيرا من المصاعب والعقبات مؤكدا أن سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز كان دائما الداعم والمساند لجهود أولئك الرعيل لتنطلق غرفة الرياض من ذلك التاريخ كأول مؤسسات المجتمع المدني ولتواكب النهضة المباركة ولتعيش الغرفة تحولات متسارعة لم تكن التجارة وحدها فارس الرهان بل كل معطيات الوطن ومكوناتها.

وتحدث الجريسي عن مساهمات الغرفة التجارية الصناعية بالرياض وسعيها لبناء شراكة مثمرة مع الأجهزة التنفيذية الحكومية لتمثل فيها مجتمع الأعمال بكل أطيافه وشرائحه والمساهمة الفاعلة في بناء وتحديث العديد من التشريعات الاقتصادية والكثير من القضايا ذات الاختصاص في تبادلية وشراكة مسئولة مع الجهاز الحكومي وحرصها على المساهمة في تدريب وتأهيل الشباب السعودي حيث نجحت في تدريب وتأهيل أكثر من 36 ألف شاب كما وظفت أكثر من عشرة آلاف آخرين .

وثمن رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض في كلمته تشريف أمير منطقة الرياض لهذا الحفل الذي يؤكد مجددا ما تجده غرفة الرياض من دعم ومؤازرة دائمة في كل شؤونها وبمساندة كريمه من نائبه الأمير سطام بن عبدالعزيز.

من جهة اخرى رحب نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض سعد المعجل في كلمته بالأمير سلمان بن عبدالعزيز في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض الذي يشهدُ بمواقف سموه الداعمة التي مكنت غرفة الرياض من أن تهدي العاصمة هذا المعلم الحضاري ليكون أحد شواهد انجازات عمرها خلال السنوات الخمسين الماضية.

وتحدث عن أهمية إنشاء مركز الرياض الدولي للمعارض مشيرا إلى أنه جاء تنفيذا للقرار السامي الصادر في 4/09/1417 هـ بتخصيص موقع لصالح الغرفة التجارية الصناعية بالرياض علي جزءٍ من أرض مطار الرياض القديم لإنشاء مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض حيثُ باشرت الغرفة في وضع إمكانيتها تجاه إنشاء المركز.

وقال " إن المركز يحوي مركز المنتجات الوطنية والذي سيكون لبنة قوية تدعم الصناعة الوطنية وتعزز وتشجع الصناعيين السعوديين على مواصلة جهودهم من أجل تحسين جودة المنتجات الوطنية إضافة إلى مركز المؤتمرات حيث تشغلُ قاعة المحاضراتِ الجزء الأكبر من مركز المؤتمرات وصممت علي ثلاثة أدوار وتستوعب في الدور الأول 1100 شخص ومن بينها مساحةً أخرى تستوعب 200 سيدة في الجزء العلوي من قاعة المحاضرات.

وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض أن مركز الرياض يتضمن قاعات الاجتماع الست التي تتكامل مع مكونات مركز المؤتمرات من حيث توزيعها وطريقة الوصول إليها وترابطها حركياً إضافة إلى أربع صالات للعرض مشيرا إلى أن مساحة العرض المغطاة للمعرض تبلغ 15000 مترا مربعا وتتميز بعرض حر يبلغ 75 مترا وهو ما يعطى صالات العرض فضاء مناسبا لجميع المعارض المقامة بالمركز وانه يأمل أن تبلغ مساحات العرض أكثر من خمسين ألف متراٍ مربعا بزيادة مباني متعددة الأدوار و إنشاء عددٍ من مباني مواقف السيارات ذات الأدوار المتعددة وأن يتم في القريب إنشاء فندقٍ في الموقع المخصص له .

وأعرب عن أمله في أن يتم قريبا ربط مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بشبكة سكة الحديد المعلقة وإعادة تنظيم الحركة المرورية المجاورة للمركز.

وثمن المعجل في كلمته الدعم السخي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولولي العهد الأمين لمشروع مركز المعارض الدولي بالرياض بعدما أمر بتمليك هذه الأرض لصالح الغرفة لإقامة المركز عليها داعيا في الوقت نفسه بالرحمة والمغفرة للملك فهد بن عبدالعزيز الذي أمر بتخصيص هذه الأرض لصالح الغرفة التجارية بالرياض.

ونوه بالجهود الكبيرة التي قدمها الأمير سلمان بن عبدالعزيز للعاصمة الرياض خاصة في دعم الصناعة ومعارض الصناعة بالرياض .

من جانبه قال صالح الطعيمي في كلمة القاها " إن الأمير سلمان بن عبدالعزيز كان هو المرجع الأول والسند بعد الله في كل أمر أراد جيل الرواد بغرفة الرياض أو من جاءوا بعدهم اجتيازها ضمن خطوات بناء الكيان الذي يحتفل بيوبيله الذهبي ، مشيرا إلى أن "تجربتنا التنموية تستعصي على كل معايير الحسابات الزمنية فالخمسين عاماً التي نحتفل بها من عمر غرفة الرياض كانت من الثراء والأثر الذي جعل منها الغرفة الرائدة في الوطن الغالي وعلى مستوى الوطن العربي" .

وقال إن غرفة الرياض حظيت بزيارات عديدة من قبل رؤساء دول وحكومات وهو ما جعلها تحظى بمكانة وسمعة كبيرة بفضل الدعم والمؤازرة غير المحدودة التي أولاها أمير المنطقة لأن تكون حاضنة لأنشطة كثيرة موازية للأنشطة الاقتصادية عمرت فضاءات المجتمع بالكثير من المؤسسات الخدمية والإنسانية والمهنية.

من جانبه نوه الأمين العام لمجلس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض حسين العذل في كلمته بالدعم الكبير الذي لقيته جهود الرعيل الأول من رجال الأعمال لإنشاء الغرفة التجارية من قبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مشيرا إلى أن سموه وقف مع تطلعات وآمال رجال أعمال الرياض في ذلك الوقت لإنشاء الغرفة التجارية وذلل كافة المصاعب التي واجهتهم .

وثمن العذل عاليا كافة الجهود التي قام بها أمير منطقة الرياض لتحويل مدينة الرياض إلى مدينة عصرية باتت تنافس العديد من العواصم العالمية الكبرى مؤكدا انه لا يمكن أن لا تذكر الرياض العاصمة دون ذكر أميرها وبانيها الحقيقي.

وشدد على أن سموه عمل على كافة الأصعدة لتطوير البنية التحتية للرياض ووقف في وجه كافة الصعاب لجعلها مدينة متكاملة ورحبة تسع الملايين من المواطنين والمقيمين فيها والذين باتوا يتمتعون بكافة وسائل الراحة بفضل الإمكانات الضخمة التي وفرت فيها ولا تزال تشهد عملية تطويرية وتحديثية كبرى لا تتوقف وتتطور باستمرار مما جعلها من بين أفضل العواصم العالمية.

وأطُلع الأمير سلمان بن عبدالعزيز على معرض الصور التاريخية المقام بهذه المناسبة والذي جرى خلاله عرض عددا من الصور التاريخية التي تعكس المراحل التاريخية لغرفة الرياض التجارية الصناعية وأبرز المحطات والأحداث التي شهدتها منذ إنشائها إلى الآن.

وشاهد سموه والحضور فيلما وثائقيا عن تاريخ نشأة غرفة الرياض التجارية والصناعية استعرض خلاله المراحل التاريخية التي مرت بها والدعم الكبير واللا محدود التي لقيته الغرفة من قبل سموه وأعداد المشتركين فيها والذي بلغ عددهم الآن نحو 70 ألف مشترك.

وقام أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز خلال الحفل بتدشين مركز الرياض الدولي للمعارض ومركز الصادرات السعودية.

وفي نهاية الحفل كرم الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزراء التجارة والصناعة السابقين ووزير التجارة والصناعة الحالي عبد الله بن أحمد زينل علي رضا، كما كرم سموه أعضاء مجلس غرفة الرياض التجارية والصناعية .

وقدم رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالرياض عبدالرحمن الجريسي هدية تذكرية للأمير سلمان بن عبدالعزيز كما قدم الأمين العام لمجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية الدكتور فهد السلطان هدية مماثلة لسموه بهذه المناسبة.

والتقطت لأعضاء مجلس إدارة غرفة الرياض السابقون والحاليون الصور التذكارية مع سموه بهذه المناسبة.

حضر الحفل الأمير سعود بن عبدالله الفيصل والأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية والأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس اللجنة التنفيذية في الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض " إنسان " والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض والأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز.

كما حضر الحفل الوزراء وكبار المسئولين وعدد من الدبلوماسيين ورجال الأعمال.