خادم الحرمين الشريفين يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الخليج العربي

الملك عبد الله بحث مع الرئيس عباس تطورات العملية السلمية

عباس: مواقف خادم الحرمين من القضية الفلسطينية تاريخية ومبدئية

شيخ الأزهر يثمن جهود خادم الحرمين في الدفاع عن الإسلام

تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال خدمة العلوم والتعليم الطبي من جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين.

جاء ذلك خلال استقبال الملك لأعضاء مجلس أمناء الجامعة في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة وهم الدكتور علي عبدالخالق القرني مدير مكتب التربية العربي عضو المجلس من المملكة العربية السعودية والدكتور محمد سليمان البندري مستشار بمكتب وزير التعليم العالي رئيس المجلس من سلطنة عمان والدكتور خالد بن عبدالرحمن العوهلي رئيس جامعة الخليج العربي عضو وأمين المجلس من المملكة العربية السعودية والدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي وكيل الوزارة للشؤون التعليمية المكلف عضو المجلس من المملكة العربية السعودية والدكتور إبراهيم بن عبدالرحمن المشعل عضو المجلس من المملكة العربية السعودية والدكتور راشد طلق النويهض وكيل وزارة التعليم العالي للبعثات والعلاقات الثقافية عضو المجلس من دولة الكويت والدكتور سعيد عبدالله حارب المهيري مستشار مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة عضو المجلس من دولة الإمارات والدكتور نجيب الخاجة الأمين العام لجائزة الشيخ حمدان آل مكتوم للعلوم عضو المجلس من دولة الإمارات والدكتور حميد عبدالله المدفع نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الإدارة عضو المجلس من دولة قطر والدكتور خالد عبدالله العلي مدير وحدة البرامج التأسيسية عضو المجلس من دولة قطر والدكتورة منى البلوشي الأمين العام المساعد للتقييم والاعتمادية عضو المجلس من مملكة البحرين والأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين رئيس مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين عضو المجلس من دولة الكويت .

وفي بداية الاستقبال ألقى رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور محمد سليمان البندري الكلمة التالية :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، باسم إخواني أعضاء مجلس أمناء جامعة الخليج العربي نتشرف أن نرفع إلى مقامكم أسمى عبارات الشكر والثناء والتقدير على تخصيص جزء من وقتكم الثمين لمقابلة أعضاء المجلس .

كما ننتهز هذه الفرصة لنعرب لكم عن بالغ شكرنا وتقديرنا لدعمكم السخي لجامعة الخليج العربي الذي سوف يسهم بلا شك في دعم المسيرة العلمية للجامعة والارتقاء بها . كما أن تخصيص هذا الدعم في مجال العلوم الطبية خير دليل على مدى اهتمامكم بالعمل الخيري الإنساني الذي نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم آملين أن يوفقكم الله وإخوانكم أصحاب الجلالة والسمو في خدمة الإنسانية وفي خدمة مسيرة العمل الخليجي المشترك لما فيه الخير لأبناء المنطقة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إثر ذلك ألقى رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور خالد بن عبدالرحمن العوهلي كملة تضمنت حيثيات منح درجة الدكتوراه لخادم الحرمين الشريفين وفيما يلي نصها:

خادم الحرمين الشريفين .. دعا مجلس جامعة الخليج العربي إلى منح مقامكم السامي الدكتوراه الفخرية وأيده بذلك مجلس الأمناء مستذكراً إنجازاتكم الخيرة والجليلة كما يلي :

تميز عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بعطاء وسجل حافل بالإنجازات الاستراتيجية العملاقة والرائدة سواء على المستوى الدولي والخليجي أم المستوى الوطني والتعليمي وشملت رعايته حفظه الله جامعة الخليج العربي التي حظيت برعاية خاصة من لدنه مما كان لها الأثر العميق في خدمة الإنسانية ومجتمعات الخليج العربي وتطور العلوم والتعليم نورد فيما يلي إيجازاً من إنجاز لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله .

الإنجازات الدولية والخليجية : نهل الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله من مدرسة والده ومعلمه الأول الملك عبدالعزيز خبراته ومهارته في الحكم والقيادة والسياسة والإدارة وتملك رؤية حكيمة ثاقبة رائدة وشجاعة ووضوحاً في الهدف والرؤية وبتوفيق من الله تعالى مكنته من هندسة الإنجازات المتوالية على الصعيد الدولي والإقليمي والخليجي ونالت مآثره وبجدارة شهادات وأوسمة الاستحقاق والإنجاز واستطاع قيادة أمة بتعاليم الإسلام السمحة والقيم العربية الأصيلة وبزعامة بارعة واقتدار وتصدر بها أيده الله المرتبة الأولى بين القادة الأكثر شعبية وتأييداً في العالم الإسلامي وبوأت خادم الحرمين الشريفين مكانة من بين الشخصيات العشر الأقوى تأثيراً في العالم ونال حفظه الله بجدارة لقب بطل مكافحة الجوع عام 2008م وأن هذه الدلائل لتؤكد بوضوح لا جدال فيه أن خادم الحرمين يعد بحق أحد أقطاب السياسة البارزة على مستوى المنطقة والعالم .

ففي عهده الميمون بادر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمواصلة نهج والده المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن لمؤازرة ومناصرة القضية الفلسطينية بحماس وصلابة والعمل على استعادة المسجد الأقصى المبارك كما تجلت في مبادرته عندما كان ولياً للعهد وقدمت لمؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002م لتسوية شاملة للقضية الفلسطينية وصاحب ذلك مبادرة تأسيس صندوق انتفاضة القدس وصندوق الأقصى كما عمل على نهج ثابت ملتزم نحو قضايا الأمة العربية وشئونها ومصالحها المشتركة وترسيخ دعائم التضامن العربي على أسس تكفل استمراره لخير الشعوب العربية. وعلى الصعيد الدولي بذل المساعي لنشر السلام والوئام والنمو والازدهار من خلال عدة مبادرات رائدة منها مبادرة حوار الأديان والثقافات والحضارات المختلفة لترسيخ مبادئ الحوار بين الشعوب الإنسانية واقتراحه إقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب واقتراح إنشاء أمانة عامة للمنتدى الدولي للطاقة .

وعلى الصعيد الخليجي واصل بصلابة الإرادة والتصميم الدعم الكامل والقوي لمجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية مؤمناً بأهمية الروابط بين دول المجلس سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وترسيخ الانتماء لهذا الكيان والدفع بمفهوم المواطنة الخليجية إلى حيز الوجود وكان لخادم الحرمين الشريفين مبادرة الدعوة لإزالة كل ما يعيق مسيرة العمل الخليجي المشترك وتميز برؤية ودور حيوي لإيصال رسالة المجلس إلى العالم والتعريف بالقيم والمبادئ التي ترتكز عليها المنظومة الخليجية في تعاملاتها وتفاعلاتها وكان رائداً لتعزيز الاقتصاد الخليجي وحاسماً في إقرار المشاريع الخليجية الاقتصادية العملاقة كان آخرها إقرار الاتحاد النقدي الخليجي والربط الكهربائي الخليجي ومشروع سكة حديد دول مجلس التعاون .

الإنجازات الوطنية :

حفل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإنجازات وطنية لامعة في المجالات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية حيث شملت الإنجازات الإدارية سن الأنظمة وبناء دولة المؤسسات في شتى المجالات ومن هذا المنطلق تم إكمال منظومة الحكم بإصدار نظام هيئة البيعة وجرى تحديث نظام القضاء ونظام ديوان المظالم وإنشاء الهيئات التي تعنى بشئون المواطنين ومصالحهم وتشكيل هيئة حقوق الإنسان .

وفي المجال الاقتصادي وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز نحو الإصلاح الاقتصادي الشامل وكان من أبرزها إصلاحات السوق المالية وتشييد المركز المالي بمدينة الرياض وبناء المدن الاقتصادية في عدد من مناطق المملكة ودعم رأسمال المؤسسات الحكومية الاستثمارية بمليارات الريالات وإتاحة مزيد من الفرص ليتولى القطاع الخاص تقديم الخدمات العامة وتحسين بيئة الاستثمار لتصعد المملكة للمرتبة 13 عالمياً في بيئة الأعمال والتنافسية الاستثمارية نحو الوصول لأكثر 10 اقتصاديات تنافسية في العالم ونالت بذلك المملكة العربية السعودية الجوائز التقديرية من المؤسسات الدولية كالبنك الدولي تقديراً للخطوات المتسارعة التي اتخذتها المملكة مؤخراً في مجال الإصلاح الاقتصادي .

وشهدت النواحي الاجتماعية إنجازات عملاقة شملت دعم الإسكان من خلال مشروع خادم الحرمين للإسكان الشعبي ومضاعفة رأسمال الصندوق العقاري وتقديم الإعفاءات للمقترضين من الصندوق العقاري ثم زيادة الرواتب لتحسين المستوى المعيشي وترسيم موظفي الدولة العاملين على بند الأجور كما أولى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الثقافة في المملكة العربية السعودية اهتماماً واضحاً فكان من نتاج ذلك أن أسس مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض وأسس شقيقتها في الدار البيضاء وأطلق في عام 1405هـ المهرجان الوطني للتراث والثقافة الذي يقام سنوياً في الجنادرية واحتفل مؤخراً بعامه الخامس والعشرين واستقطب العلماء والأدباء والشعراء والمفكرين من العالم .

الإنجازات في مجال التعليم :

شهدت المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين نهضة تعليمية شاملة ومباركة يتقدمها مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام الذي يعد نقلة نوعية في مسيرة التعليم في المملكة العربية السعودية كما شهد التعليم العالي في عهد خادم الحرمين نهضة تعليمية كبرى في النوع والكم والتوزيع الجغرافي تطور فيها عدد الجامعات من 8 جامعات في عام 1419هـ إلى 24 جامعة في عام 1431هـ تتوزع على مناطق المملكة وتطور عدد الجامعات الأهلية إلى 9 جامعات وافتتاح الكليات والمعاهد التقنية والصحية وكليات تعليم البنات وصاحب ذلك برنامج خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي يستفيد منه أكثر من 85000 ألف طالب وطالبة ويصل عدد الطلاب في المرحلة الجامعية نحو مليون طالب وطالبة نسبة الإناث منهم أكثر من 60 في المائة وسوف تكون المدينة الجامعية الجديدة لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن إضافة عملاقة لتعليم المرأة في المملكة العربية السعودية .

وقد دعم خادم الحرمين الشريفين التعليم العالي بالكراسي البحثية المختلفة إيماناً بأهمية وضرورة دعم البحث العلمي وتمثل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع ورئاسته مجلس أمنائها مرحلة جديدة من مراحل التعليم في المملكة العربية السعودية واستجابة طبيعية لمتطلبات تطوير التعليم وقد توجت هذه الإنجازات بافتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ( كاوست ) لتضاهي الجامعات العريقة وتتألق في الجزيرة العربية كمركز حضاري ومنارة للعلوم والتعليم .

دعم خادم الحرمين لجامعة الخليج العربي :

شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جامعة الخليج العربي بهبة سخية لم تسبق لبناء مدينة طبية بمبلغ قدره مليار ريال أطلقت عليها الجامعة مدينة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية والتي سوف تكون صرحاً علمياً لخدمة العلوم والتعليم الطبي وخدمة لمجتمع الخليج العربي وخدمة للإنسانية من ملك الإنسانية هذا غيض من فيض وإيجاز من إعجاز . حفظ الله خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز .

عقب ذلك تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال خدمة العلوم والتعليم الطبي من مدير جامعة الخليج العربي الدكتور خالد العوهلي .

كما تسلم رداء ووشاح الجامعة .

وقد أعرب الملك عن شكره وتقديره لرئيس وأعضاء مجلس أمناء الجامعة متمنياً لهم التوفيق وللجامعة التقدم والنجاح في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها .

بعد ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة .

حضر الاستقبال الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري.

فى مجال آخر بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، تطورات عملية السلام والجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه في إقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني. جاء ذلك خلال استقبال الملك عبد الله بن عبد العزيز في مكتبه بالديوان الملكي بقصر اليمامة، الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق له.

حضر اللقاء الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وحضره من الجانب الفلسطيني الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وجمال عبد اللطيف الشوبكي سفير دولة فلسطين لدى السعودية، ونبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة.

وكان الرئيس محمود عباس قد وصل إلى الرياض، وكان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والسفير الفلسطيني لدى السعودية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي الفلسطيني ومندوب عن المراسم الملكية.

ووصف الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من القضية الفلسطينية بأنها تاريخية ومبدئية، ومن الثوابت الرئيسة لسياسة المملكة الخارجية .

وقال " إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز لم يتأخر في دعم ومساندة القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها وفي جميع المحافل الإقليمية والعربية والدولية.

وأضاف " أن زيارته للمملكة تندرج في إطار سلسلة اللقاءات المهمة مع خادم الحرمين الشريفين ، والاستنارة برؤاه ونصائحه السديدة ، ولمناقشة المستجدات على الساحة الفلسطينية، لتعزيز العلاقات وتفعيل الحوار السياسي لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته المشروعة.

وأكد في حديث لصحيفة عكاظ أن دعم المملكة للقضية الفلسطينية نابع من إيمانها الصادق بأن ما تقوم به من جهود تجاه هذه القضية إنما هو واجب تمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتها العربية والإسلامية " ، موضحا أن للمملكة دورأ بارزا ومميزا في دعمها السياسي المستمر لنصرة القضية الفلسطينية، وتعزيز الصمود وتحقيق التطلعات لبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، بالإضافة إلى حرصها على حل الصراع العربي الإسرائيلي عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام .

وأضاف " أن المملكة كانت ولا تزال تبذل جهودا حثيثة واتصالات مكثفة مع الدول الغربية والصديقة والإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، التي تنص على الانسحاب الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م. ومطالبتها الدائمة للمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية العدوانية والمتكررة ضد الشعب الفلسطيني".

وأكد الرئيس الفلسطيني أنه سيستنير برؤى خادم الحرمين الشريفين فيما يتعلق بإطلاق المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين، والاستماع إلى نصائحه السديدة حيال طبيعة التحرك العربي في المرحلة المقبلة للمقاربة والمصالحة العربية والسعي لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إنشاء دولته الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني قد بدأ تحركا عربيا قبل استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي بناء على قرار اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية، حيث زار الإمارات العربية المتحدة، ثم يتوجه إلى القاهرة الأربعاء، قبل أن تجتمع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السبت المقبل لاتخاذ القرار اللازم حيال إطلاق المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين .

من جهة أخرى استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في الديوان الملكي بقصر اليمامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء والعلماء والمشايخ، كما التقى رئيس محكمة النقض رئيس مجلس القضاء الأعلى في جمهورية مصر العربية المستشار عادل عبد الحميد عبد الله.

كما استقبل خادم الحرمين الشريفين أبناء الشيخ سلطان بن جمل البعاج - رحمه الله - «فيحان وفايح وجمل وحويد وعايض وعبد ربه ومعجب وعبد الكريم»، الذين عبّروا عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين على عزائه لهم في فقيدهم الشيخ سلطان البعاج شيخ قبيلة القروف البقوم، كما استقبل أسرة آل خوجه يتقدمها عبد المقصود خوجه وأخوه فاروق خوجه ومحمد سعيد وإيلاف ابنا عبد المقصود خوجه الذين عبروا عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين على عزائه لهم في فقيدهم إباء عبد المقصود خوجه رحمه الله. واستقبل أيضا أبناء حامد مطاوع - رحمه الله - «أنمار وقيصر ووهاج» الذين قدموا له الشكر على عزائه ومواساته لهم في وفاة والدهم، وقد دعا خادم الحرمين الشريفين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد فقداء الأسر الثلاث برحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

حضر الاستقبالات الأمير فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في قصره بالرياض، نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني والوفد المرافق له، وتم خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين. كما حضر الاستقبال سفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية عادل الجبير.

الى ذلك تلقى خادم الحرمين الشريفين رسالة من رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما، وتسلم الرسالة الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي خلال استقباله في مكتبه بالرياض ، مساعد رئيس الوزراء الياباني عضو مجلس النواب يوشيكاتسو ناكاياما والوفد المرافق له.

وتم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. حضر الاستقبال رئيس لجنة الصداقة السعودية - اليابانية المهندس عبد المحسن الزكري، والسفير الياباني لدى السعودية شيغيرو آندو.

على صعيد آخر استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي في مكتبه بالوزارة ، الدكتور هاشم يماني رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية المتجددة، ونائبه الدكتور وليد أبو الفرج، ونائب رئيس المدينة لشؤون الطاقة المتجددة الدكتور خالد بن محمد السليمان. وقد هنأ الأمير نايف الجميع بالثقة الملكية بتعيينهم لإدارة المدينة، وقال إن «إنشاء المدينة يعد قرارا حكيما يسعى إلى تطوير إمكانات المملكة وبناها التحتية»، وأوصاهم ببذل الجهد في رفع مستوى المدينة بما يؤدي إلى تنمية موارد المملكة الطبيعية واستغلالها بشكل مثالي.

واستقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، في مكتبه بقصر الحكم ، وزير خارجية سنغافورة جورج يونغ بون يو، والوفد المرافق له، وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض.

كما حضر الاستقبال سفير السعودية لدى سنغافورة الدكتور جميل مرداد، والسفير السنغافوري لدى السعودية وونغ كوك بون.

كما التقى الأمير سلمان بن عبد العزيز، في قصر الحكم ، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط، يرافقه وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني غازي العريضي، وتيمور وليد جنبلاط، وتم خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

من جهة أخرى اطلع الأمير سلمان بن عبد العزيز على شرح حول الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، التي تهدف إلى تحفيظ القرآن الكريم والعناية بعلومه وتفهيمه وتطوير وسائل تعليمه للمسلمين في العالم، وذلك خلال استقباله، في مكتبه بقصر الحكم، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وأعضاء الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.

جدير بالذكر أن الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم هيئة عالمية خيرية ذات شخصية اعتبارية، منبثقة من رابطة العالم الإسلامي، وتعمل لخدمة كتاب الله تعالى والعلوم المتصلة به، وتعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، المتخصصة في تعليم القرآن والعناية بحفظته، وقد أنشئت بقرار من المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بتاريخ 4 شعبان 1421هـ، ومقرها الرئيسي مدينة جدة.

كما تقدم المنح الدراسية لحفظة القرآن الكريم في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، للدراسات الجامعية وفوق الجامعية في التخصصات العلمية والشرعية والإدارية، وقد حضر اللقاءين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض.

فى القاهرة نوه شيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب بجهود المملكة في الحوار بين الأديان والحضارات لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام والمسلمين لدى الغرب، مؤكدا خلال استقباله الدكتور عبدالله التركي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامى بمقر مشيخة الأزهر أهمية المبادئ التي أرستها مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين الأديان والحضارات في التركيز على المشترك الثقافي والانسانى من اجل دعم السلام والتعايش السلمي في المجتمع الانسانى.

كما أشاد شيخ الأزهر بالعلاقات المتينة بين المملكة ومصر وجهودهما في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين.

من جانبه قدم الدكتور التركي التهنئة للدكتور احمد الطيب بمناسبة توليه منصب مشيخة الأزهر مثمنا الدور الذي يقوم به الأزهر في خدمة الإسلام والمسلمين.

هذا وقد أقر المشاركون في المؤتمر الدولي الذي نظمته رابطة الجامعات الإسلامية والمعهد السويدي بالإسكندرية في ختام فعالياته برئاسة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي ورئيس رابطة الجامعات الاسلامية وثيقة حول حقوق المواطنة للمسلمين في أوربا بعنوان "وثيقة الإسكندرية للتعاون بين المسلمين في المجتمعات الغربية "أكدت الوفود المشاركة من مختلف الجامعات الاسلامية والعلماء ووفود من النرويج والسويد والدانمارك في مؤتمر"حقوق وواجبات المسلمين في المجتمعات الغربية" أن الإسلام برئ من دعاوى التطرف والإرهاب ومعاداة الغير، وأن الحوار مع الآخر واحترام رأيه مبدأ إسلامي أقرته الأمة الإسلامية في مواضع متعددة وآخرها مؤتمرات الحوار العالمية التي نظمتها المملكة في مكة ومدريد والأمم المتحده انطلاقا من مبادئ الإسلام الحنيف وشريعته السمحة مؤكدين ان مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين الاديان والحضارات قد مهدت لبدء حوار شامل يفتح آفاقا جديدة للحوار بين العالم الاسلامي والغرب.كما ناقش المشاركون المشكلات مناشدة الدول الأوروبية السماح بتدريس التربية الدينية لأبناء المسلمين الاجتماعية للمسلمين في الدول الغربية والمشكلات الاقتصادية الثقافية المتعلقة بوضع المسلمين في المجتمعات الغربية وسبل مواجهة الصورة السلبية للمسلمين في تلك المجتمعات والدور المتوقع من الأمة الإسلامية في التعامل مع حل مشكلات المسلمين. وأكدت الوثيقة على ضرورة الاهتمام بحقوق المسلمين في الغرب والذين يمثلون شريحة هامة من شرائح المجتمعات الغربية مما يتطلب ان يمارس المسلمون شعائرهم الإسلامية في حرية تكفلها القوانين المعمول بها في الاتحاد الأوروبي شأنهم في ذلك شأن المواطنين سواء بسواء.واشارت الوثيقة إلى تدني مستويات المعيشة لكثير من المسلمين في معظم الدول الأوروبية، عن نظيرها بالنسبة للمواطن الأوروبي نظرا إلى تواضع المستوى التعليمي والثقافي للمسلمين بسبب كونهم –في غالب الأمر– عمالة حرفية ويدوية ومهنية.كما أكدت الوثيقة ضرورة ان يتحلى المسلمون فى الغرب بقيم الإسلام الحنيف وأن يحافظوا عليها ويتمسكوا بها، وطالبت الوثيقة الدول الغربية التي تعيش فيها تجمعات إسلامية إلى تفهم أفضل لهذه التجمعات واحترام معتقداتها ومن ثم إتاحة مساحة أوسع لممارسة الحقوق والواجبات والحريات الدينية من منظور المواطنة التي تتساوى بين المواطنين طالما كانوا ملتزمين بالقانون والضوابط التي تضعها هذه الدول.كما ناشدت الوثيقة الدول الأوروبية أن تسمح بتدريس التربية الدينية لأبناء المسلمين في مختلف المراحل الدراسية.وأن توافق على قيام المسلمين بإنشاء مدارس لتعليم الدراسات الإسلامية واللغة العربية والحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي وكذا إنشاء هيئات علمية وبحثية وأكاديمية.

وفى بكين ألقى المستشار بالديوان الملكي رئيس مركز الدراسات المتخصصة الدكتور عبدالرحمن السعيد محاضرتين في جامعة بكين وجامعة السياسة والقانون في جمهورية الصين الشعبية تناولتا رؤية وإصلاحات خادم الحرمين الشريفين ومستقبل العلاقات السعودية الصينية.

وتحدث الدكتور السعيد في جامعة بكين لطلاب الدراسات العليا في اللغة العربية والسياسة والعلاقات الدولية عن مستقبل العلاقات السعودية - الصينية، موضحاً أن المملكة والصين يتمتعان بعلاقات عميقة ولديهما موقعان استراتيجيان ولديهما مصالح مشتركة ولهما أهمية كبيرة في السياسة والاقتصاد الدوليين يمكنهما من أداء دور كبير في هذين المجالين مستقبلاً. وقال: "إن المملكة تنظر للصين بوصفه شريكا استراتيجيا لتحقيق التكامل في الاقتصاد والسياسة والتعليم والصحة وغيرها من المجالات".

وتطرق لإصلاحات خادم الحرمين الشريفين في جميع المجالات موضحاً أن الملك يسعى لوضع المملكة في المكان الذي تستحقه وأن من بين إنجازاته ابتعاث ما يزيد على 70 ألف طالب للدراسة في الخارج عبر برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وكذلك إقامة المدن الاقتصادية التي ستخدم المملكة والعالم من حولها بالإضافة إلى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي تشكل إحدى أهم الجامعات في العالم.

وأضاف أن المكانة التي تتبوأها المملكة في الساحة الدولية أصبحت واضحة وجلية من خلال دورها الريادي في العديد من المجالات بصفتها قلب العالم الإسلامي وأكبر مصدر للنفط في العالم، وصاحبة رسالة سامية لإحلال السلام في العالم، ويدل على ذلك مبادرة ورعاية خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والحضارات، وكذلك موقع المملكة في مجموعة العشرين الذي جعل عليها مسؤوليات ليس اتجاه شعبها فحسب بل نحو العالم أيضا. وأوضح أن فكرة خادم الحرمين في المبادرة للحوار بين أتباع الأديان والحضارات كان منبعها رغبته في الحد من الخلاف وتحقيق السلام في كل العالم من خلال التعاون والتفاهم.