القيادة السعودية بحثت أوضاع المنطقة والعالم مع مستشارة ألمانيا

ميركل: دول الخليج تشارك الغرب قلقه من ملف إيران النووي

ولى العهد الأمير سلطان استقبل مجلس إدارة الغرفة التجارية في جدة وأكد اهتمام السعودية بنشاطات غرف التجارة والصناعة

النائب الثاني: الجميع في خدمة امن الوطن والمواطن هو رجل الأمن الأول

زيارة مثمرة للأمير خالد بن سلطان إلى تركيا

السعودية لم توجه دعوة جديدة لوزير خارجية إيران لزيارة المملكة

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر السلام بجدة.

وفي مستهل الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج الاتصالات والرسائل والمشاورات التي جرت خلال الأسبوع الماضي مع بعض قادة الدول الشقيقة حول آفاق التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع في المنطقة والعالم. ومنها الاتصالات الهاتفية التي تمت بينه وأخويه الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والرسالتان اللتان تسلمهما من أخويه الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر واستقباله رئيس وزراء لبنان سعد الحريري ورئيس مجلس النواب البحريني خليفة بن أحمد الظهراني.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس استعرض بعد ذلك ما استجد على الساحات العربية والإسلامية والدولية من أحداث وتطورات على مختلف الصعد .. وعبر بمناسبة احتفاء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمرور تسعة وعشرين عاماً على قيام المجلس عن تطلع المملكة بالتعاون مع شقيقاتها دول مجلس التعاون لتحقيق المزيد من الإنجازات والتكامل في كافة المجالات على مختلف المستويات منوهاً بالجهود المباركة والعمل الدؤوب من قادة دول المجلس نحو تحقيق كافة الأهداف المشتركة وآمال وتطلعات أبناء المجلس.

وأثنى على التوصيات التي صدرت عن اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتهم 115 التي اختتمت في جدة وما تم خلال الدورة من بحث لموضوعات مهمة تتعلق بمسيرة العمل الخليجي المشترك والتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية. وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني أكد مجلس الوزراء على أهمية ما صدر عن المجلس الوزاري في هذا الشأن وضرورة الالتزام به.

كما رحب المجلس بإعلان دوشنبيه الذي صدر في ختام أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء الخارجية بمنظمة المؤتمر الإسلامي وما تضمنه من إدانة للإرهاب وظاهرة الكراهية للإسلام والتمييز المنهجي ضد المسلمين ودعوته للمجتمع الدولي ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياته تجاه الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط وما عبر عنه تجاه مختلف قضايا الأمة الإسلامية.

وفي الشأن الداخلي بين وزير الثقافة والإعلام أن المجلس قدر عالياً توجيهات خادم الحرمين الشريفين بالموافقة على إلحاق الطلاب والطالبات الدارسين حالياً والمنتظمين في دراستهم على حسابهم الخاص في أمريكا وكندا واستراليا ونيوزيلندا بعضوية البعثة وموافقته على زيادة موارد صندوق التنمية الصناعية السعودي إلى 30 مليار ريال، مؤكداً أن هذه التوجيهات تجسد حرص الملك على كل ما فيه خير للوطن والمواطن، ورعايته المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار وتأكيد دوره في تأصيل التنمية التراثية في المملكة، وكذا رعايته معرض ابتكار 2010، الذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع بالتعاون مع أرامكو السعودية.

كما تطرق المجلس إلى ما يشهده التعليم عامة والتعليم العالي خاصة من تطور ونمو مطرد يتمثل في إنشاء الجامعات والتوسع في القبول والشمولية في التخصصات بما يتوافق مع حاجة البلاد ومتطلبات سوق العمل السعودي وكذلك الدعم المستمر للجامعات إلى أن أصبحت منافسة للجامعات العالمية في جميع المجالات ومن ذلك حصول جامعة الملك سعود على جائزة الأمم المتحدة في تحسين تقديم الخدمات العامة .

الى ذلك وفي إطار متابعته المستمرة لأحوال المواطنين في الداخل والخارج، طلب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة العفو عن السجناء السعوديين الموقوفين في قطر، وقد استجاب أمير قطر لطلب خادم الحرمين الشريفين ووجه بالعفو عنهم، وتم بالفعل إطلاق سراحهم وعادوا إلى السعودية.

وقد ثمن خادم الحرمين الشريفين لأخيه أمير دولة قطر الشقيقة هذه الاستجابة الكريمة وإصدار قرار العفو، منوها بعمق الروابط ووشائج القربى وحسن الجوار التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين وسعي القيادتين لتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة. واستقبل خادم الحرمين الشريفين في قصره بجدة ، شيخ قبيلة الغفران من آل مرة علي بن صالح أبو ليلة والعميد متقاعد ناصر بن صالح العرق يرافقهما السجناء السعوديون الذين كانوا موقوفين في دولة قطر ووصلوا إلى السعودية بعد أن صدر في حقهم العفو استجابة لطلب خادم الحرمين الشريفين من أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.

وفي بداية الاستقبال ارتجل الشيخ علي بن صالح أبو ليلة كلمة أعرب فيها عن شكره وجميع أفراد قبيلته لخادم الحرمين الشريفين، على حرصه ومتابعته المستمرة لأحوال المواطنين في الداخل والخارج وجهوده التي بذلها في سبيل إطلاق سراح السجناء السعوديين الذين كانوا موقوفين في دولة قطر. كما عبر عن شكر الجميع للملك عبد الله بن عبد العزيز على استقباله لهم.

بعد ذلك ألقيت كلمة الشيخ علي بن صالح أبو ليلة ألقاها نيابة عنه العميد متقاعد من الحرس الوطني ناصر بن صالح العرق، وفيما يلي نصها: «سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود نصره الله..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد. سيدي خادم الحرمين الشريفين.. الشكر لله عز وجل، ثم لمقامكم الكريم. لقد وعدت يا سيدي ووفيت وأعدت البسمة والأمل إلى العشرات من العوائل بالإفراج عن آبائهم الذين قضوا في السجن أكثر من أربعة عشر عاما.

سيدي.. لقد أضفت إلى مكارمك التي لا تحصى هذه المكرمة الإنسانية التي نرجو من الله العلي القدير أن يمد بها في عمرك وأن تكون في موازين أعمالك؛ فقد فرجت كرب المكروبين وأفرحت المحرومين. أنت يا سيدي بحق ملك الإنسانية، والإنسان الملك، ولا نستطيع أن نقول إلا: جزاك الله خيرا.. ودمتم يا سيدي عونا لكل محتاج ونصرة للإسلام والمسلمين. والله يحفظكم سيدي».حضر الاستقبال الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية.

على صعيد آخر قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها بحثت مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مساء الثلاثاء «الملف الإيراني وعملية السلام في الشرق الأوسط»، وقالت إنه «يشعر حتى الآن بخيبة أمل كبيرة من غياب التقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط»، مثمنة عبر شكرها خادم الحرمين الشريفين على تحرير القوات السعودية للفتاتين الألمانيتين اللتين كانتا محتجزتين في اليمن.

يأتي ذلك فيما تناول اللقاء الذي جمعهما «عملية السلام المتعثرة في المنطقة وأهمية الوصول إلى سلام عادل وشامل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية»، ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أن ميركل بينت أن المباحثات تناولت أيضا «وضع الاقتصاد العالمي والجهود الدولية المبذولة لتحقيق استقراره»، في الوقت الذي تهز فيه أزمة الديون العواصم الأوروبية وتؤثر على مختلف أسواق العالم.

وعلقت ميركل عقب اللقاء بالقول: «بعد لقائي الملك عبد الله، تيقنت أن للسعودية نظرة واضحة إلى ما تريده».

والتقت المستشارة الألمانية، في جدة رجال وسيدات الأعمال في الغرفة التجارية الصناعية، ولفتت إلى أن الأزمة المالية «لم تنتهِ بعد»، مؤكدة أن ألمانيا تحاول الخروج من الأزمة المالية الحالية. ودعت ميركل المصارف إلى القيام بمهمتها الأساسية، عبر إمداد ضخ الأموال في الشركات، وأشارت إلى أن التجاوزات في أسواق المال أسهمت في إضعاف الاقتصاد، متوقعة دعما واسعا لمساعي وضع قواعد تنظيمية دولية لأسواق المال خلال قمة العشرين المقرر عقدها في كندا خلال شهر يونيو (حزيران) المقبل. وقالت ميركل في تصريحات إعلامية: «أعتقد أن السعودية ترى بشكل عام أن مسألة التنظيم ضرورية».

وفي ما يتعلق بتحسين العلاقة التجارية بين البلدين، أكدت ميركل التي توصف بأقوى امرأة في العالم، أن «ألمانيا ستقدم عروضا للشركات الكبرى والمتوسطة، لتوسع العملية التجارية مع السعودية، وتدعم التنويع التجاري في التعاملات مع المملكة»، مضيفة أن ذلك لا يقتصر فقط على النفط، وقالت إن هناك مجالات كبيرة يمكن التعاون فيها كالسكك الحديدية ومشروعات الطاقة الذرية والمتجددة.

وجزمت ميركل أنها ستبذل كل ما في وسعها من أجل الإسراع بإقرار اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج التي يتم التفاوض بشأنها منذ نحو 20 عاما. وقالت: «لا أريد أن أحضر مرة أخرى إلى السعودية دون أن يكون قد تم إقرار اتفاقية تجارة حرة»، مضيفة: «سأهتم شخصيا بالموضوع، وإذا لم نفعل ذلك فيمكننا وضع الاتفاقية في المتحف». وزادت: «هناك بعض القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، وهي ما يعرقل المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي».

وأضافت أن تسهيل تأشيرات الدخول التي يحتاجها المواطنون السعوديون لدخول ألمانيا سيحسن العلاقات بين البلدين، خصوصا لدى الطلاب الراغبين في الدراسة في ألمانيا. وعلقت: «أدركت خلال زيارتي للجامعة أن السعودية تعد نفسها بقوة للمستقبل».

وحول عدم الاتزان في كمية الصادر والوارد من التعاملات التجارية بين البلدين، وهو ما انتقده صالح كامل رئيس غرفة جدة، إذ تعد ألمانيا ثالث أكبر دولة تستورد منها السعودية، فيما تعتبر السعودية في المرتبة الثلاثين في قائمة الدول التي تورّد إلى ألمانيا - علقت المستشارة الألمانية قائلة: «سندعم الشركات السعودية التي تريد أن تبرم شراكات مع الشركات الألمانية، مما سيدفع العملية التجارية إلى الأمام، وبالتالي سيتم تذويب مشكلة عدم الاتزان الذي تحدثتم عنه».

من جانبه، أعلن صالح كامل رئيس الغرفة التجارية الصناعية أنه سيسلم نسخة من وثيقة تتضمن عشرة مبادئ رئيسية حول التعاملات المالية، إلى كل من المستشارة الألمانية، ووزير المالية السعودي إبراهيم العساف، بعد أن تحدث في كلمته حول الأزمة المالية واصفا إياها بأنها «أزمة أخلاقية»، نتجت عن ما سماه «المشتقات المالية».

ويقدّر حجم استثمارات ألمانيا في السعودية بنحو 4 مليارات دولار، عبر 115 مشروعاً ألمانياً معظمها بتروكيماوية وصناعية، وذلك بحسب تقرير أعده مجلس جدة للتسويق، الذي أضاف أن العلاقات الاقتصادية بين السعودية وألمانيا تشهد كثيرا من الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية والتجارية والرياضية، تشمل النقل البحري والإعفاء الضريبي بين شركات الطيران.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الدول الخليجية العربية تشارك الغرب قلقه بسبب برنامج إيران النووي. وأضافت في أبوظبي بعد لقاء زعماء دولة الإمارات العربية المتحدة أثناء زيارة للمنطقة «هناك قدر كبير من القلق بين السكان هنا. من الواضح أن الناس يريدون أن تكون هناك إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية».

وقالت المستشارة الألمانية إنها بحثت مع المسؤولين الإماراتيين الملف الإيراني وعملية السلام في الشرق الأوسط. وبدأت ميركل من الإمارات جولة في أربع دول خليجية تشمل أيضا السعودية وقطر والبحرين، واستقبلها رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وقالت المستشارة الألمانية للصحافيين في أبوظبي، إن «زيارتي تهدف إلى تعزيز العلاقات مع دول الخليج، وهي علاقات جيدة جدا أصلا».

وأضافت أن هذه الدول «تلعب دورا مهما في عملية السلام في الشرق الأوسط ومع إيران، وهذا ما تطرقنا إليه خلال محادثاتنا».

وشددت ميركل على أن دول المنطقة «لديها مصلحة كبيرة في التوصل إلى حل سلمي في الشرق الأوسط وفي ألا تسعى إيران وراء الحصول على السلاح النووي». من جهته قال وزير الدولة الألماني للشؤون الاقتصادية، برند بفافنباخ، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الموضوع الإيراني يحتل حيزا مهما من محادثات ميركل خلال جولتها الخليجية.

وقال بفافنباخ «نأمل أن تغير إيران سياستها وإذا لم تقم بذلك فسندعم فرض العقوبات التي سيقررها مجلس الأمن».

واعتبر وزير الدولة أن الإمارات «بفضل موقعها المحوري تتمتع بهامش كبير من التأثير على جيرانها، ومن المهم الاستفادة من ذلك.. نأمل أن يؤدي هذا التأثير إلى تخلي إيران عن مشاريعها النووية». وشهدت ميركل توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين خصوصا في مجال المحروقات.

وفي طهران، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست في مؤتمره الصحافي الأسبوعي ، أن جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسي المتنازع عليها مع دولة الإمارات في مياه الخليج «ملك لإيران للأبد». واعتبر مهمان باراست في تصريحاته التي أوردتها وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية (إرنا) أن طرح مزاعم «واهية لا أساس لها من الصحة» حول هذه الجزر في البيان الختامي للاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في جدة بالسعودية هو «تدخل فاضح في شؤون إيران الداخلية». وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن هذه الجزر كانت وستبقى دوما جزءا لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية. وأضاف مهمان باراست «لقد أكدنا مرارا أنه لو كان هناك سوء تفاهم حول الإجراءات التنفيذية بشأن جزيرة أبو موسي فيمكن للبلدين (إيران والإمارات) إزالته عبر الحوار الثنائي وأن تدخل الآخرين في هذا الصدد لن يجدي نفعا».

ويأتي ذلك فيما وصل وفد رسمي بحريني إلى طهران لإجراء محادثات بشأن ترسيم الحدود المشتركة وتعيين النقاط الحدودية في الخليج لكل من إيران والبحرين وقطر. وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا» في تقرير لها أن الوفد الذي يتألف من سبعة أعضاء برئاسة نائب وزير الخارجية البحريني للشؤون السياسية حمد العامر وصل إلى طهران في زيارة تستغرق يومين.

ومن المقرر أن يجري الوفد، الذي يضم خبراء قانونيين ومتخصصين في ترسيم الحدود، محادثات بشأن تعيين نقاط الحدود لكل من إيران وقطر والبحرين. وكان أول اجتماع عقد بشأن ترسيم الحدود بين البحرين وإيران قد عقد في المنامة في مطلع العام الجاري وأعقبه اجتماع آخر بين قطر وإيران في الدوحة.

وتقدمت المنامة بمذكرة للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج خلال الاجتماع الوزاري على مستوى وزراء الخارجية والذي عقد في جدة بالسعودية، طالبت فيها بإيجاد آلية تسمح لمواطني الخليج بالصيد في الحدود البحرية بين دول المجلس. جاء ذلك بينما كشفت المنامة أن الدوحة تحتجز 106 من الصيادين البحرينيين.

وقال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر انه بحث خلال لقائه مع مستشاره ألمانيا انجيلا ميركل القضايا التى تهم المنطقة اضافة الى الوضع الاقتصادي العالمي وبخاصة في اوروبا .

وعول فى مؤتمر صحفب مشترك عقده مع ميركل على ان تكون ألمانيا الشريك الأهم لقطر في الاستثمارات سواء المحلية أو في المانيا// .

وحول الأزمة في منطقة اليورو وتأثيرها على الاقتصاد القطري..شدد على متانة وقوة الاقتصاد القطري رغم التحديات الاقتصادية العالمية.

من جهة ثانية قالت ميركل خلال المؤتمر الصحفي ان مباحثاتها مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري تطرقت الى الوضع فى المنطقة وخصوصا قضية السلام فى الشرق الأوسط وايران الى جانب ملفات التعاون الثنائي بين البلدين فى مختلف المجالات.

وعن الأزمة فى منطقة اليورو أكدت ان بلادها مستمرة فى العمل مع الدول الأوروبية من اجل دعم اليورو..وقالت /نقف مع العملة الأوروبية ونريدها أن تكون قوية/.

وبشأن مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة الخليجية الأوروبية ..أكدت المستشارة الألمانية ان الطرفين على بعد (مليمترات) من تحقيق الهدف ..مشددة على ضرورة التوصل الى الاتفاقية.

فى مجال آخر استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، في قصره بجدة، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة صالح بن عبد الله كامل وأعضاء مجلس إدارة الغرفة.

وفي بداية الاستقبال ألقى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة كلمة أعرب فيها عن شكره لولي العهد على استقباله لهم.

وقال «تعلمنا الحب والوفاء الذي أمسيت له أنت رمزا وعنوانا في جامعتكم الكبرى وزارة الدفاع والطيران التي جعلتموها مصنعا دائما لتخريج عشرات الألوف من الرجال ليكونوا الذخيرة الحية واليد الفتية في الدفاع عن الأوطان، والذود عن الحمى والكيان. وزارة الدفاع معكم هي كذلك، ولكنها ليست كذلك فقط، بعدما حولها حسكم القائد وإلهامكم الرائد إلى ملتقى كبير ومركز للتنمية والتعمير أخرج للوطن الآلاف من المقاولين الذين امتدت يدكم إليهم تدعوهم وتحفزهم على المشاركة في إرساء البُنى والارتقاء بالمباني.. مسهما - يحفظكم الله - عن عمد في ضخ المزيد من مشاريع التنمية، حتى بان واضحا لكل المراقبين هذا الأثر الرائع على معظم الشركات الكبرى في بلدنا الكبير والتي نمت وترعرعت في ظل دعمكم ورعايتكم بعون الله وتوفيقه».

وأضاف «كم يسرني أن أقف أمامكم اليوم بوصفي رئيسا لغرفة جدة للتجارة والصناعة ورئيسا للغرف السعودية ومعي إخواني وبناتي من أعضاء مجلس إدارة غرفة جدة، وأنا شديد الحرص على أن يحظوا ببعض من حبكم وتشجيعكم ومؤازرتكم التي تعودتم أن تهبوها لكل طالب وتمنحوها لكل قاصد وراغب في التزود بشحنة حب أبوية من مقامكم الحنون ليتوالى تدفق كل طاقات الولاء والوفاء لكم، وليتجدد العهد دائما على الإخلاص لهذا الوطن المقدس ولهذه الأرض المعطاء». وفي ختام كلمته شكر الله سبحانه وتعالى على سلامة ولي العهد وما منّ الله به عليه من صحة وعافية.

عقب ذلك ألقى الأمير سلطان بن عبد العزيز كلمة عبر فيها عن شكره لرئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة ولأعضاء مجلس إدارة الغرفة على مشاعرهم الصادقة، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في أعمالهم وكل ما يسهم في رفع مستوى أعمال الغرفة لخدمة الوطن.

وأكد الأمير سلطان دعم واهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بنشاطات الغرف التجارية والصناعية بالمملكة، في ظل مسيرة التنمية التي تعيشها البلاد، حاثا الجميع على بذل المزيد من العمل والإخلاص في سبيل الارتقاء بهذا المرفق المهم.

بعد ذلك التقطت الصور التذكارية مع ولي العهد، ثم تسلم الأمير سلطان هدية تذكارية بهذه المناسبة.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.

ودشن الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، الموقع الإلكتروني للجنة على الإنترنت.

ووجه الأمير نايف بن عبد العزيز خلال ترؤسه للاجتماع الثاني للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الذي عقد في مقر وزارة الداخلية في جدة ، بالبدء في الترتيب لعقد المؤتمر الوطني الأول لمواجهة ظاهرة المخدرات تحت عنوان «المخدرات والمؤثرات العقلية.. اتجاهات الظاهرة وتحديات المواجهة»، بمشاركة الجهات المعنية واستقطاب باحثين وخبراء مختصين لتشخيص هذه الظاهرة وأبعادها المختلفة.كما وجه النائب الثاني الجهات المختصة بمضاعفة الجهد للتصدي لهذه الظاهرة بكافة السبل وتكثيف وتنسيق الجهود للحماية منها تحت مظلة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.

وحث النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، القطاع الخاص ورجال الأعمال إلى المساهمة في التصدي لهذه الظاهرة، شاكرا وسائل الإعلام المختلفة على مساهمتها في التوعية ضد آفة المخدرات مما كان له الأثر الإيجابي في توعية الأسرة والمجتمع من هذه الظاهرة.

وكان الأمير نايف قد وصل إلى جدة ، قادما من الرياض. وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، وأمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، وكبار المسؤولين.

ورعى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، حفل تخريج الدورات التأهيلية لطلبة مدينة تدريب الأمن العام بمنطقة الرياض للعام التدريبي 1430/1431هـ وذلك في مقر المدينة بالرياض.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ومدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني.

وفور وصول النائب الثاني عزف السلام الملكي واستعرض حرس الشرف.

وبدأ الحفل المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم ألقى مدير الأمن العام كلمة عبر خلالها عن فخره واعتزازه بتشريف النائب الثاني لحفل التخريج ، مبينا أن مدينة تدريب الأمن العام ومثيلاتها في المملكة استقبلت أكثر من ( 8000 ) متقدم خضعوا للإعداد والتدريب بإشراف مدربين متخصصين ، وأن بعضهم شاركوا في تنظيم موسم الحج ، وقد تم اختيارهم بعناية تامة وإلحاقهم بالقطاع العسكري كل في تخصصه.

وبين القحطاني أن المساندة والدعم الذي تتلقاه المدينة من القيادة الرشيدة ومن النائب الثاني وما حصلت عليه من التقنية والنظم العلمية والأسلحة قد حققت نجاحات أثناء مساندتها للقوات المسلحة في منع محاولات الاعتداء على أرض المملكة.

عقب ذلك ألقيت كلمة الطلبة الخريجين ألقاها الخريج ناصر العتيبي عبروا خلالها عن شكرهم للنائب الثاني على رعايته لهذا الحفل ، كما شكروا مدربيهم في يوم تخرجهم مبينين أنهم سيخدمون الوطن وأنهم تلقوا التدريب على أيدي متخصصين ذوي كفاءة.

عقب ذلك استأذن قائد الطابور ببدء العرض العسكري ،ثم ألقى الطلبة نشيد "الأمن" ، وقدموا بعض المهارات التي تعلموها ومنها مهارات تخليص الرهائن ومهارات القيادة والاستيقاف الخطر والرماية.

بعد ذلك شاهد النائب الثاني والحضور عرضا لأجهزة الرصد ونظام ساهر وفرضية التدريب الخاصة والتعامل مع إحدى العمليات الأمنية.

وأدى الطلاب قسم الولاء والطاعة ، ثم أعلنت النتيجة النهائية للدورات. وقام الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود في نهاية الحفل بتكريم الطلبة المتفوقين.

كما كرم المساهمين ومن كان لهم دور ومشاركة مميزة وتعاون مع الأمن العام.

وتسلم الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود هدية تذكارية بهذه المناسبة قدمها مدير الأمن العام.

وفي الختام عزف السلام الملكي.

وقد أدلى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود بتصريح صحفي وجه فيه كلمة لأبنائه الخريجين قال فيها " الحمدلله قد أكملوا دوراتهم على أفضل مستوى ، والحمدلله كما شاهدنا نماذج مما تدربوا عليه ، ولكنهم الآن ينتقلون من موقع التدريب والدراسة إلى موقع العمل الفعلي ، وثقتنا بالله أن قسمهم سيطبقونه فعلا على أرض الواقع إن شاء الله فهم أبناء الوطن وأبناء أبناء الوطن وسيكون عندنا إن شاء الله الثقة الكاملة فيهم ".

وأردف قائلا " وسنجد أفعالهم على أرض الواقع لخدمة أمن هذا الوطن وفق التوجيهات الكريمة لقيادتنا الرشيدة الممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود و الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ".

ودعا النائب الثاني الله العلي القدير للخريجين التوفيق والسداد. كما وجه كلمة للمواطنين قال فيها " إن هؤلاء هم أبناؤهم ، وجدوا ليخدموا أمنهم ، فالجميع في خدمة أمن الوطن ، لكني أكرر كما أقول دائما أن المواطن هو رجل الأمن الأول ".

فى تركيا استقبل رئيس الوزراء بالجمهورية التركية رجب طيب أوردغان بمكتبه في أنقرة الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية.

وتم خلال الاستقبال استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها.

حضر الاستقبال قائد القوات البحرية الفريق البحري الركن دخيل الله الوقداني ونائب قائد القوات الجوية اللواء الطيار الركن محمد العايش وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا الدكتور محمد بن رجاء الحسيني.

وقام الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية بزيارة إلى مقر وزارة الدفاع الوطني بالجمهورية التركية حيث كان في استقباله لدى وصوله وزير الدفاع الوطني التركي محمد وجدي غونول ثم صافح سموه كبار مستقبليه .

واقيم لسموه استقبال رسمي حيث استعرض حرص الشرف ثم وقع كلمة في سجل الزيارات .

اثر ذلك اجتمع سموه بوزير الدفاع الوطني التركي ، حيث تم تبادل الاحاديث الودية ومناقشة الامور ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين ثم تبودلت الهدايا والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة .

بعد ذلك عقد مؤتمر صحفي بين مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية ووزير الدفاع الوطني التركي في بداية المؤتمر رحب الوزير التركي بالامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز واصفاً العلاقات التركية السعودية بالاستراتيجية وفي سؤال عن مسار العلاقات العسكرية والدفاعية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية اوضح الامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية أن العلاقات السياسية والاقتصادية شهدت قفزه نوعية خلال السنوات الماضية خصوصاً بعد الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى انقره مؤكداً بأن نتائج هذه العلاقات انعكست إيجابياً على العلاقات العسكرية بين البلدين حيث شهدت هذه العلاقات خلال هذه السنوات قفزة نوعية من خلال الزيارات المتبادلة مبيناً ان هناك عدة لجان مشتركة بهذا الخصوص , مشيراً إلى انه سيوقع على اتفاقية للتعاون العسكري والتدريب ومجال التقنية .

ثم عقدت جلسة مباحثات ثنائية بين الجانب السعودي والتركي حيث رأس الجانب السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية وراس الجانب التركي وزير الدفاع الوطني محمد وجدي غونول حيث رحب بالأمير والوفد المرافق له وتمنى أن تتكلل هذه الزيارة بالنجاح .

وتناولت الجلسة بحث الموضوعات العسكرية وسبيل تطويرها بين البلدين الصديقين.

حضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي قائد القوات البحرية الفريق البحري الركن دخيل الله الوقداني وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا الدكتور محمد رجاء الحسين والملحق العسكري السعودي لدى تركيا العميد محمد بن حمد الشهيل والوفد العسكري المرافق .

ثم التقى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش للشئون العسكرية برئيس هيئة الاركان العامة بالجمهورية التركية الكار باشبوغ بمقر رئاسة هيئة الاركان العامة التركية.

عقب ذلك جرت مراسم توقيع اتفاقية في مجالات التدريب والتقنية والعلوم العسكرية بين المملكة العربية السعودية وبين الجمهورية التركية .

بعدها القى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كلمة رحب فيها برئيس هيئة الاركان العامة التركية وقال أن ما يربط المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا من علاقات اخوية عميقة يشكل حافزاً قوياً للمزيد من العمل المشترك وقال / اليوم ونحن نوقع هذه الاتفاقية إنما نتوج هذه الشراكه ونضع لبنة مهمة في الجوانب العسكرية منها وأن هذه الاتفاقية سوف تحقق المزيد بحول الله وقوته تجاه تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين لتقارب اكثر شراكه اعمق /.

حضر اللقاء ومراسم التوقيع قائد القوات البحرية الفريق البحري الركن دخيل الله الوقداني وسفير خادم الحرمين الشريفين بتركيا الدكتور محمد بن رجاء الحسين والوفد العسكري المرافق كما حضرها الملحق العسكري السعودي لدى تركيا العميد البحري محمد بن حمد الشهيل.

وقام الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بزيارة إلى الشركة التركية للصناعات الالكترونية ( اسلسان ) ضمن زيارة سموه الرسمية للجمهورية التركية.

وكان في استقبال الأمير خالد بن سلطان لدى وصوله مقر الشركة مساعد رئيس مجلس الإدارة / نجم الدين بايكول ومدير عام الشركة جنكيز ايرقنمل ، ثم وقع في سجل كبار الزوار.

بعد ذلك استمع الأمير خالد بن سلطان إلى شرح مفصل عن الشركة ، وقام بجولة على مرافق الشركة شملت قسم التصنيع الالكتروني وصالة التصنيع الالكترونية.

ثم تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة.

بعد ذلك شرف الأمير خالد بن سلطان مأدبة الغداء التي أقامها مسؤلو الشركة تكريما لسموه.

حضر مأدبة الغداء وزير الدفاع الوطني بالجمهورية التركية محمد وجدي غونول وقائد القوات البحرية الفريق البحري الركن دخيل الله الوقداني والوفد المرافق.

كما حضرها سفير خادم الحرمين الشريفين الدكتور محمد بن رجاء الحسيني والملحق العسكري السعودي في تركيا العميد البحري محمد بن حمد الشهيل.

فى مجال آخر رحبت جمهورية ايرلندا بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للسلام في الشرق الأوسط التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002م وأصبحت تعرف فيما بعد بالمبادرة العربية للسلام في منطقة الشرق الأوسط.

كما ثمّنت جمهورية ايرلندا الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لإحلال السلام في المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس وزراء جمهورية ايرلندا برايان كاون في مكتبه بمقر رئاسة الوزراء في دبلن أعضاء وفد مجلس الشورى الذي زار جمهورية ايرلندا برئاسة عضو المجلس نائب رئيس لجنة الصداقة السعودية الايرلندية الدكتور مازن بن عبد الرزاق بليلة.

وأكد خلال اللقاء متانة العلاقات السعودية الايرلندية وتطورها في مختلف المجالات وحرص ايرلندا على تنميتها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

من جهة ثانية نقل الدكتور بليلة لدولته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني وتمنياتهم لجمهورية ايرلندا قيادة وحكومة وشعبا مزيدا من التقدم والازدهار.

وعبر له باسم أعضاء الوفد عن الشكر والتقدير لكرم الضيافة وحسن الوفادة التي غمرهم بها المسؤولون الحكوميون وأعضاء البرلمان الايرلندي.

وتركز الحديث خلال اللقاء على العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها في مختلف المجالات التعليمية والاقتصادية والعلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان الايرلندي.

حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ايرلندا عبدالعزيز بن عبدالرحمن الدريس.

فى الرياض صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية ، بأنه على هامش مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية ، الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي في عاصمة طاجيكستان دوشنبيه ، التقى وزير الدولة للشئون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني ، مع وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية السيد منوشهر متقي وذلك بناء على طلب الأخير ، وجرى في اللقاء بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأوضح المصدر ، أنه لم يتم في اللقاء توجيه دعوة لوزير خارجية إيران لزيارة المملكة ، وقال " إنه سبق أن تم الاتفاق على قيامه بزيارة المملكة ، إلا أن معاليه اعتذر عنها في حينه ".