خادم الحرمين الشريفين وولى العهد استقبلا الرئيس سعد الحريري وبحثا معه مجمل التطورات في المنطقة

مجمع الأمير سلطان للمتفوقين ضمن أفضل عشر مدارس في المملكة

الأمير سلمان يرعى تخريج طلاب جامعة الملك سعود

وزير المالية السعودي يؤكد سلامة وقوة الاقتصاد في المملكة

رئيس ألبانيا يشيد بدعم السعودية لمشاريع التنمية في بلاده

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض .

وفي بدء الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على المشاورات واللقاءات والاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية. ومنها لقاؤه بإخوانه قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم التشاوري الثاني عشر الذي عقد في مدينة الرياض يوم الثلاثاء الماضي وما تم خلاله من مباحثات حول مسيرة التعاون الخليجي المشترك ومواقف دول المجلس من مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وكذلك استقباله لولي عهد لوكسمبورج الأمير جيوم ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير والاتصال الهاتفي الذي تلقاه من أخيه الرئيس عمر حسن البشير رئيس الجمهورية السودانية.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس استعرض بعد ذلك تقارير عن تطورات الأحداث في المنطقة والعالم .

عقب ذلك تناول المجلس جملة من النشاطات الثقافية والسياسية والاقتصادية التي شهدتها المملكة خلال الأسبوع ، وأعرب عن تقدير المملكة لاحتضان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة // اليونسكو // لحفل تسليم جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للترجمة في دورتها الثالثة منوهاً بالنجاح الكبير الذي تحقق للجائزة منذ انطلاق دورتها الأولى وبالترحيب الذي لاقته من منظمة اليونسكو.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر قرارات عدة.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من أخيه الرئيس عمر حسن البشير رئيس الجمهورية السودانية.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها إضافة إلى مناقشة مجمل القضايا العربية والدولية الراهنة والأوضاع في المنطقة.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بقصره في الرياض الأمير جيوم ولي عهد لكمسبورج والوفد المرافق له.

وقد نقل سموه لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الدوق الأكبر هنري دوق لكمسبورج فيما حمله الملك تحياته وتقديره لسموه.

كما جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.

حضر الاستقبال الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى بلجيكا ولكسمبورج المهندس عبدالله المعلمي وسفير بلجيكا لدى المملكة ميشيل لاستشنكو.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، في قصره بالرياض، رئيس وزراء لبنان سعد الحريري والوفد المرافق له. جرى خلال الاستقبال بحث مجمل الأحداث والتطورات في المنطقة، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها.

كما استقبل خادم الحرمين الشريفين في الرياض، الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير عبد الله بن نايف بن عبد الله، والأمير محمد بن نايف بن عبد الله، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على عزائه ومواساته لهم في الفقيد الأمير نايف بن عبد الله بن عبد الرحمن.

وقد دعا خادم الحرمين الشريفين الله (سبحانه وتعالى) أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. حضر الاستقبال عدد من المسؤولين.

من جهته استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، في قصره العزيزية، رئيس وزراء لبنان سعد الحريري والوفد المرافق له. وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، وأهم التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

على صعيد آخر وجه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره إلى الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم بمناسبة إهداء سموه (كتاب منتدى العمل عن بعد) الذي تضمن أوراق العمل والتوصيات المطروحة بأول منتدى وطني متخصص في مجال العمل عن بعد الذي نظمه برنامج الأمير فيصل بن بندر للتدريب وتوطين الوظائف بمنطقة القصيم .

وقال ولي العهد في برقية شكر جوابيه لأمير منطقة القصيم // نشكر سموكم على ماتبذلونه من جهود طيبة ونتمنى لكم ولجميع القائمين على البرنامج دوام التوفيق// .

وكان الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم قد رفع برقية إلى ولي العهد الأمين عبر فيها عن شكره وتقديره لإقامة أول منتدى وطني متخصص في مجال العمل عن بعد راجيا أن تكون هذه المساهمة إضافة للجهود المبذولة في سبيل فتح مجالات عمل جديدة للمواطنين .

من جهة ثانية حقق مجمع الأمير سلطان للمتفوقين بمدينة بريدة المركز الثالث ضمن قائمة أفضل عشر مدارس حكومية في التخصص العلمي بناء على أداء طلابها في اختبار القدرات للأعوام الدراسية من 1428هـ حتى 1430هـ وفقاً لإحصائيات ودراسات المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي.

وبين مدير ثانوية مجمع الأمير سلطان للمتفوقين بمدينة بريدة إبراهيم التويجري أن طلاب ثانوية المجمع خلال الثلاث سنوات الأخيرة واصلوا تميزهم وتحقيقهم لمراكز متقدمة من خلال نتائج اختبارات القدرات لخريجي المدارس الثانوية على مستوى المملكة وتحديداً في التخصصات العلمية.

وأكد أن تلك المخرجات الطيبة والنتائج الايجابية التي تسمت باسم المجمع لدليل حقيقي على الاستفادة العظمى والمثلى من دعم ومساندة ومتابعة الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين بالقصيم ونظير الحرص الأكيد والعناية التامة التي يوليها مدير عام التعليم لكل ما من شأنه أن يدفع بحركة التقدم والتطور في مجال التربية والتعليم.

واثنى المدير العام للتربية والتعليم بالقصيم فهد بن عبدالعزيز الأحمد على روح المبادرة والإبداع التي يتسم بها طلاب ومعلمو المجمع بكافة مراحله ، مؤكداً أن الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين بالقصيم تسير وفق الخطط والتوجيهات التي ترسمها وزارة التربية والتعليم لخلق مساحات واسعة للإبداع والتميز من الجميع.

فى الرياض رعى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلبة جامعة الملك سعود للعام الدراسي 1430/1431 هـ، وذلك في قاعة حمد الجاسر في الجامعة في الرياض .

وكان في استقبال سموه الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية ووزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات.

وبعد أن أخذ سموه مكانه في الحفل بدأت مسيرة الطلبة الخريجين.

عقب ذلك بدئ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى مدير الجامعة كلمة نوه فيها بجهود الأمير سلمان بن عبد العزيز في دعم الجامعة ومؤازرته لها ووقفاته المخلصة معها دعماً ومساندة ورعاية وتشجيعاً، عادا رعاية سموه دليلا على المكانة السامية التي تحظى بها الجامعة والتعليم عامة، الأمر الذي يحمل الجامعة مسؤولية الظهور بالمستوى المشرف .

وقال الدكتور العثمان "إن الجامعة انطلقت في حراكها التطويري الجديد من رؤية قد أعلنتها بين يدي سموكم الكريم قبل ثلاث سنوات في حفل تخريج الدفعة السادسة والأربعين والتي تتمثل في بناء صورة ذهنية جديدة لها تنسجم مع التحولات الجديدة في عالم المعرفة واقتصادياتها، وعزز ذلك لديها رؤية وتطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لهذا الوطن الكبير للارتقاء به إلى مصاف دول العالم الأول، من خلال تمكين الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره ليكون التعليم والمعرفة من أهم تلك المصادر، وتقديم التعليم التطبيقي المتميز الذي يستجيب لمتطلبات العصر، ويحفز على الأفكار الابتكارية والمشروعات البحثية".

وأضاف إن اطلاع الجامعة على تجارب الدول العالمية الناجحة أثبتت أن سر نجاحها يكمن في تحويل اقتصادياتها الوطنية من الاعتماد على موارد الطبيعة المعرضة للنضوب إلى اقتصاديات تتسم بالثبات والتجدد مادتها العلم والمعرفة، وهذه النتيجة تحتم على أي جامعة أن تنتقل من الأدوار التقليدية إلى الطابع التطبيقي الذي يساعد الطلاب على تكوين نظرة قيادية ثاقبة في استثمار الإبداع، وتنمية الابتكارات، وإدارة وتنظيم المشاريع، والتسويق، وتطوير التقنية، وترجمة الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات عملية، وتحويل مخرجات البحث العلمي الى واقع ملموس، سيسهم في تحويل الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد مبني على العقل والفكر البشري. وأشار الدكتور العثمان إلى أن الجامعة تدين للأمير سلمان بالكثير مما تحقق لها وما تأسس على أرضها من مشروعات، وعلى رأس ذلك مشروع أوقاف الجامعة - الذي تشرفت الجامعة برئاسة سموه للجنته العليا ، منوها بجهود سموه المادية والمعنوية في هذا الجانب واستجابة الممولين لنداء الوقف، الذي مكن الجامعة من أن تمتلك (3000) مليون ريال لهذا المشروع الرائد في فكرته والمتميز في موقعه وتصميمه وتنفيذه .

وفي ختام كلمته رفع الدكتور عبد الله العثمان أسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان باسم الجامعة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني على ما تلقاه الجامعة من دعم ومساندة .

بعدها ألقيت كلمة الخريجين ألقاها نيابة عنهم سعد بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز عبر فيها باسمه واسم زملائه عن تشرفهم بالرعاية الكريمة لحفل تخرجهم من الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الذي يجسد ما تنعم به هذه البلاد من تلاحم القيادة والشعب .

وأشار إلى أن الخريجين يقفون في جانب الوطن ويشدون من أزره لأن الثروة الحقيقية للوطن هي السواعد الوطنية المخلصة الممدودة بالخير والعطاء والنماءالتي تبني وتعمر .

ثم ألقى الطالب الثاني أحمد بن سعيد الخبتي كلمة مماثلة قال فيها "إن فرحتنا بالتخرج هذا العام لا تعادلها فرحة، فهما فرحتان، فرحة بالتخرج وتحقيق الأماني والمستقبل الباهر، وفرحة بالإنجازات التطويرية الهائلة في جامعة الملك سعود ".

عقب ذلك ألقى الأمير سلمان بن عبد العزيز الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على النبي الكريم .. أيها الإخوة والأخوات الآباء والأمهات ، أيها الأبناء والبنات الخريجين، يسعدني في هذه الليلة أن نحتفل جميعا ونحمد الله عز وجل الذي مكن هذه البلاد أن تكون في هذا المستوى من التعليم العالي و الحمد لله أيامنا دائما أيام خير وبركة ونمو ، والخير يتوالى علينا والحمد لله.

إن هذه البلاد التي أسسها ووحدها الملك عبد العزيز رحمه الله وتبعه أبناؤه الملك سعود التي أسست الجامعة في عهده ، والملك فيصل رحمه الله والملك خالد رحمه الله والملك فهد وزير التعليم في ذلك الوقت الذي له مجهودات كبرى في هذه الجامعة وغيرها ويرعاها اليوم خادم الحرمين الشريفين في كل أنحاء المملكة.

نحمد الله عز وجل الذي جعلنا في مقدمة الدول في التعليم ، والحمد لله أن نرى أبناءنا في مثل هذا اليوم ، ونسأل الله عز وجل أن يوفقهم في مستقبلهم وخدمة دينهم وبلادهم وحكومتهم ومليكهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إثر ذلك أعلن عميد القبول والتسجيل الدكتور عبد العزيز العثمان النتائج حيث تشرف أوائل الطلبة الخريجين باستلام شهادات الدكتوراه والماجستير ومراتب الشرف من يد سموه الكريم.

بعدها كرم الأمير سلمان بن عبدالعزيز الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين للترجمة.

ثم تسلم أمير منطقة الرياض درعا تذكاريا بهذه المناسبة قدمه مدير الجامعة .

حضر الحفل الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، والأمراء والشيخ ناصر الشثري . واستقبل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بمكتبه مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص لعملية الشرق الأوسط مارك أوت.

وجرى خلال اللقاء بحث المسائل ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية السفير الدكتور خالد الجندان و سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة لويجي ناربوني.

فى مجال آخر أكد وزير المالية الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف سلامة الاقتصاد السعودي وقوته .

وقال لدى افتتاحه أعمال "مؤتمر اليوروموني السعودية 2010م "في فندق الفيصلية بالرياض بحضور اقتصادي دولي كبير " إن الفضل في قوة اقتصاد المملكة العربية السعودية يرجع لله عز وجل أولاً ثم الى السياسات الاقتصادية الحكومية الرشيدة ، وهو ما جنبها الكثير من الأزمات المالية الدولية "

وقال وزير المالية " إن مؤتمر اليوروموني 2010 م ينعقد في المملكة في ظل وجود بوادر على تعافي الاقتصاد الدولي عقب أكبر أزمة مالية شهدها العالم مؤخرا على الرغم من ضبابية الأوضاع في منطقة اليورو " .

وأشار أن توقعات صندوق النقد الدولي الأخيرة ترجح أن يحقق الاقتصاد العالمي نموا بنسبة 4.25 بالمائة في عامي 2010/2011 م وهو أبطأ من المعتاد حسبما يراه بعض المحللين في فترات التعافي السابقة.

وأضاف الدكتور العساف أن هذا التعافي يتصف بعدم كونه متوازنا لأنه بدأ قويا في الدول الناشئة والنامية وضعيفا في الدول المتقدمة وانه على الرغم من هذا التعافي إلا أن الاستقرار لم يترسخ بعد مبينا أن من بين المخاطر التي يواجهها الاقتصاد الدولي هشاشة المالية العامة وارتفاع نسبة الدين العام في العديد من الدول خاصة المتقدمة.

وأكد وزير المالية أن المهمة الأساسية الحالية تكمن في ضبط أوضاع المالية العامة في تلك الدول ومراعاة عدم سحب حزم التحفيز حتى يتأكد الانتعاش .

ولفت النظر الى الجهود الدولية التي بذلت لمواجهة الأزمة ومن أبرزها ما أقرته دول مجموعة العشرين من حزم تحفيز الأثر الكبير في تحاشي انهيار النظام المالي العالمي والدخول في كساد اقتصادي كبير مشددا على أن الأزمة المالية الأخيرة قد أكدت أهمية التعاون الاقتصادي الدولي والتنسيق بوصفه أمر مساعد في الحفاظ على مستوى الاقتصاد العالمي وأن دول مجموعة العشرين قررت في قمة بيتسبيرج بالولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي أن تكون المجموعة هي المحفل الرئيس للتعاون الاقتصادي بين دول المجموعة في اعتراف صريح بأن العالم قد تغير ويحتاج لمجموعة أكثر تمثيلا للإقتصاد العالمي من مجموعة السبع. وشدد وزير المالية على أن الاقتصاد المملكة كان تأثره بفضل الله ثم بفضل السياسات الاقتصادية الملائمة التي سارت عليها الحكومة السعودية خلال السنوات الماضية تأثرا محدودا مؤكدا أن السياسات السعودية ونتائجها لقيت إشادة من المؤسسات المالية والدولية ومن المتابعين لتطورات الأزمة المالية الدولية".

وأوضح وزير المالية ان الحكومة تواصل تنفيذ برنامجها الاستثماري في سعي منها لحفز النمو وإيجاد مزيدا من فرص العمل للمواطنين حيث بلغت الزيادة في الإنفاق الاستثماري في ميزانية هذا العام 2010م 16% مقارنة بالعام السابق 2009م والذي بدوره زاد بنسبة 36% عن العام الذي سبقه وتتحد أولويات هذا الإنفاق ويتم تخصيصها وتوزيعها في المجالات المختلفة ومنها مشاريع البنية التحتية بناء على أولويات الجهة المعنية ومتطلبات خططها التنموية أخذا بعين الاعتبار سقف الإنفاق الحكومي المحكوم بالإيرادات المتوقعة".

وقال الدكتور العساف إن ما صرف على المشاريع العام الماضي بلغ حوالي 180 مليار ريال بزيادة 37% من عام 2008م فيما بلغ عدد العقود التي أجازتها وزارة المالية العام الماضي 1639 عقدا وهي العقود التي تتجاوز قيمتها خمسة ملايين ريال بمبلغ 126.88 مليار ريال بزيادة بنسبة 24% عن عام 2008م.

وأضاف قائلا "أن وزارة المالية أجازت منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر إبريل الماضي 652 عقدا بقيمة تصل نحو 40 مليار ريال "مبينا إن هذا التوسع في الإنفاق الاستثماري إضافة الى الإنفاق المتزايد على التشغيل والصيانة وتوريد الخدمات الأخرى يفتح فرصا كبيرة للقطاع الخاص.

فى سياق آخر نوه الرئيس الدكتور بامير توبي رئيس جمهورية ألبانيا بالدعم الكبير الذي قدمته المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لجمهورية ألبانيا لمساعدتها على النهوض ببرامجها التنموية في مختلف المجالات بما يحقق النمو والتقدم والازدهار للشعب الألباني. كما أشاد بالدعم الذي قدمته المملكة لكوسوفو ودعم استقلالها في مختلف المحافل الدولية بما يحقق لشعب كوسوفو المزيد من الأمن والاستقرار والازدهار.

وعد اعتراف المملكة باستقلال كوسوفو نقطة تحول مهمة للغاية في دعم قضية الشعب المسلم في كوسوفو.

جاء ذلك خلال استقباله لأعضاء وفد مجلس الشورى الذي زار ألبانيا برئاسة عضو المجلس رئيس لجنة الصداقة السعودية الألبانية الدكتور محمد بن سعد السالم.

ووصف الرئيس الألباني العلاقات السعودية الألبانية بأنها متينة تقوم على أسس راسخة مؤكدا حرصه على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. من جانبه نقل رئيس وفد مجلس الشورى للرئيس الألباني تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني وتمنياتهم لجمهورية ألبانيا قيادة وحكومة وشعبا المزيد من التقدم والازدهار.

كما نقل له تحيات وتقدير رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

وعبر عن شكره وتقديره لفخامته ولرئيس الحكومة ولرئيسة البرلمان على حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به الوفد منذ وصوله إلى تيرانا.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات وبخاصة في مجال العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى ومجلس النواب الألباني ، كما تم التطرق إلى القضايا الدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك. حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألبانيا عبدالله العبدالكريم وعدد من المسؤولين الألبان.

من جهة اخرى استقبل وزير السياحة والثقافة والشباب والرياضة بجمهورية ألبانيا فرديناند جعفراوي في مكتبه بالوزارة وفد مجلس الشورى.

وفي بداية اللقاء رحب الوزير جعفراوي بأعضاء الوفد في بلدهم الثاني ، ووصف العلاقات بين المملكة وألبانيا بالمتميزة والمتطورة بدعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الدكتور بامير توبي رئيس جمهورية ألبانيا.

ونوه بالدعم والمساندة التي قدمتها للبرامج والمشاريع التنموية في ألبانيا للنهوض بها في مختلف المجالات.

ونقل الدكتور السالم لمعاليه تحيات الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ، وتحيات الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد.

على صعيد ذي صلة التقى وفد مجلس الشورى نائبة وزير الخارجية الألباني أوديت خارجي في مقر وزارة الخارجية في تيرانا وبحث معها سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

وأكد الجانبان أهمية الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين بما يعزز العلاقات ويدفعها إلى الأمام. وأعربت نائبة وزير الخارجية الألباني عن بالغ تقديرها لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على وقوفها إلى جانب جمهورية كوسوفو ودعم استقلالها والاعتراف بها دولة مستقلة ذات سيادة . منوهة إلى الدور الكبير الذي تبذله المملكة بما لها من ثقل سياسي واقتصادي في المنطقة وفي العالم لخدمة الأمن والسلام الدوليين.

هذا وعبر رئيس الوزراء بجمهورية ألبانيا الدكتور صالح بريشا عن بالغ شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وحكومتهما الرشيدة على الدعم والمساندة التي قدمتها المملكة العربية السعودية للمشاريع التنموية في ألبانيا في مختلف المجالات من خلال الصندوق السعودي للتنمية للنهوض بالبنية التحتية للبلاد بما يحقق التقدم والازدهار للشعب الألباني.

وأكد متانة العلاقات السعودية الألبانية وتطورها في مختلف المجالات وسعيه الدؤوب على تنميتها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبدين وشعبيهما الصديقين.

جاء ذلك خلال استقبال دولته في مكتبه بمقر رئاسة الوزراء في تيرانا أعضاء وفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الألبانية الدكتور محمد بن سعد السالم.

وأثنى على مواقف المملكة الداعمة لجمهورية كوسوفو وشعبها المسلم، مؤكدا أن هذا ليس بمستغرب على دولة نذرت نفسها لخدمة الحرمين الشريفين والإسلام والمسلمين وقضاياهم العادلة.

من جهته نقل الدكتور السالم لدولته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني وتمنياته لألبانيا قيادة وحكومة وشعبا مزيدا من التقدم والازدهار.

وعبر له باسم جميع أعضاء الوفد عن الشكر والتقدير على كرم الضيافة وحسن الوفادة التي غمرهم بها المسؤولون الحكوميون وأعضاء مجلس النواب الألباني.

وتركز الحديث خلال اللقاء على العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها في مختلف المجالات وبخاصة العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى ومجلس النواب الألباني. حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألبانيا عبدالله العبدالكريم.

وضم وفد مجلس الشورى عدداً من أعضاء مجلس الشورى أعضاء اللجنة وهم اللواء الدكتور صالح بن فارس الزهراني، والدكتور عبدالملك بن عبدالله الخيال، والدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح، والدكتور عبدالله بن علي المنيف، والدكتور محمد بن عمر نصيف، والدكتور عبدالله بن إبراهيم العسكر.

من جهة أخرى قام وفد مجلس الشورى بزيارة لجامعة تيرانا وكان في استقبالهم مدير الجامعة الدكتور ذوري كولا الذي رحب بهم مقدرا لهم زيارتهم للجامعة. وقدم لهم نبذة مختصرة عن نشأة الجامعة وعدد كلياتها وطلابها وأساتذتها. متطلعا إلى التعاون بين الجامعة والجامعات السعودية في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين.

بعد ذلك ألقى رئيس الوفد الدكتور محمد بن سعد السالم محاضرة تناول فيها التعليم في المملكة وما يحظى به من أولوية في اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسعيه الدؤوب على تطويره سواء في التعليم العام أو التعليم العالي، مشيرا إلى وجود خمس وعشرين جامعة حكومية تقدم خدماتها التعليمية بالمجان إلى جانب العشرات من الجامعات والكليات الأهلية. ولفت النظر إلى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي عدها من أفضل الجامعات العالمية في مجال التعليم التقني والبحث العلمي مبينا أنها تستقبل الطلاب المتميزين من مختلف دول العالم.

وعرج الدكتور السالم إلى مجلس الشورى فقدم نبذة تاريخية عن نشأة المجلس ومراحل تطوره، وتحديث نظامه في العام 1412ه الذي أحدث نقلة نوعية في عمل المجلس في المجالين التشريعي والرقابي وزاد عدد أعضائه تدريجيا حتى وصل إلى 150 عضوا هم نخبة متميزة معظمهم يحملون شهادات الدكتوراه في تخصصات مختلفة.

وتطرق إلى آلية العمل في المجلس وفي لجانه المتخصصة مؤكدا أن المجلس يشهد حوارا راقيا في جلساته يكفل الحرية للرأي والرأي الآخر، مما يعزز الوصول إلى قرارات يسهم بها في صناعة القرارات الحكومية التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

حضر المحاضرة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألبانيا وأعضاء وفد مجلس الشورى، وأساتذة الجامعة وعمداء الكليات وعدد من الطلاب. وفى الامم المتحدة ترأس الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز، الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة، وفد المملكة في الاجتماع الرفيع المستوى للدورة الثامنة عشرة للجنة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المنعقدة في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك.

وألقى الأمير تركي بن ناصر كلمة المملكة في هذا الاجتماع الدولي الرفيع المستوى وهي الكلمة التي سلطت الأضواء على الانجازات الكبيرة التي حققتها المملكة في المجالات البيئية التي تتمحور النقاشات حولها فيما يتعلق بالنقل والكيماويات وإدارة المخلفات والتعدين والإطار العشري لبرامج الانتاج والاستهلاك المستدام.

وهذا نص كلمة المملكة التي ألقاها الأمير تركي بن ناصر في الأمم المتحدة:

استعرض المجتمعون خلال الجلسات المعنية تقييم تنفيذ الالتزامات والأهداف فيما يتعلق «بالنقل، الكيماويات، ادارة المخلفات، التعدين، الاطار العشري لبرامج الانتاج والاستهلاك المستدام».

وفي هذا الصدد أود أن أشير إلى ان المملكة حققت تقدماً ملحوظاً في الخطوات والاجراءات التي اتخذتها بالنسبة لمجموعة الموضوعات لهذه الدورة والتي تعتبر ذات أهمية للتنمية في المملكة وللدول النامية. فقطاع النقل مثلاً، هو عنصر مهم ليس فقط في مجال التنمية الاقتصادية، وإنما أيضاً في التنمية الاجتماعية ولاستراتيجية مكافحة الفقر، وذلك لأهمية ربط مناطق الانتاج بمناطق الاستهلاك والتصدير وربط المناطق السياحية بالمناطق التي يتركز فيها السكان. والمتمثل في أهم ثلاثة مشاريع هي: قطار الشمال والجنوب، الذي يتكون من فرعين أحدهما لنقل المعادن من مناطق التعدين من شمال غرب ووسط المملكة إلى ميناء رأس الزور على الساحل الشرقي للمملكة والآخر لنقل الركاب، وقطار الحرمين، وهو عبارة عن خطوط حديدية مكهربة تربط الحرمين بقطارات سريعة بأحدث التقنيات، والجسر البري الذي يعمل على ربط موانئ المملكة الرئيسية في جدة على الساحل الغربي والرياض في الوسط وعلى الساحل الشرقي. كما أود الإشارة إلى إنشاء ٢٠٠ كم خط أنابيب من الشرق إلى الغرب لنقل البترول والغاز والذي أدى إلى تسهيل نقلها والاستغناء عن ٥٠٠٠ شاحنة نقل يومياً.

هذا وتكتسب صناعة التعدين أهمية كبرى في المملكة، حيث تقوم عليها الكثير من الصناعات المهمة، ولاشك أن هذا القطاع سيزيد أهمية وسينمو بشكل أسرع مع اكتمال إنشاء مشروع شبكة السكة الحديدية الذي سيساهم في ربط مدن المملكة الكبرى وفي دعم هذه الصناعة وتحقيق التنمية المستدامة.

وكما هو معلوم فإن المواد الكيميائية تلعب دوراً رئيسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعالم كله، كما أنها أساسية للتنمية المستدامة، لذلك اتضحت الحاجة لوضع منهج عالمي لتناول قضايا التعامل مع المواد الكيميائية واستخداماتها وللحد من مخاطرها على الصحة والبيئة والتخلص منها.

وأود ان أؤكد في هذا الخصوص على أن المملكة قد أولت في استراتيجيتها الوطنية للسلامة الكيميائية على تحقيق التناسق مع المناهج الدولية الخاصة بالسلامة الكيميائية. ونرى ضرورة تحقيق التجانس والتآزر بين الاتفاقيات الدولية المعنية بالمواد الكيميائية والنفايات الخطرة بما يكفل تحقيق التعاون وتخطيط العمل وتناول القضايا العامة المشتركة (مثل الاستيراد والتصدير وقضايا التخلص من الكيميائيات والاتجار غير المشروع بها وعدم الالتزام بالاتفاقيات وفض المنازعات والالتزام بالمسؤولية ودعم المؤسسات وتقديم المساعدات المالية والفنية للدول النامية.

كما حققت المملكة نجاحات عديدة في مجالات الاستهلاك والانتاج المستدام على النحو الذي تناوله الاطار العشري. ففي قطاع الطاقة تضمنت البرامج تحسين كفاءة انتاج واستهلاك الكهرباء، تطوير وتنمية استخدام وسائط النقل العام لخفض استهلاكها من الطاقة وخفض الانبعاثات من قطاع النقل بالاضافة إلى تطوير وتنمية استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة ومصادر الوقود الأنظف في خليط الطاقة.

وفي هذا الصدد يطيب لي أن أشير إلى صدور الأمر الملكي الكريم بإنشاء مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والطاقات المتجددة. وفي مجال ادارة الموارد المائية: فتشكل ندرة موارد المياه أحد أكبر التحديات في المملكة لذلك تبذل الجهود لتشجيع برامج الادارة المتكاملة للموارد المائية بما في ذلك تعزيز كفاءة استخدام المياه، وتطوير نظم الصرف الصحي وإعادة الاستخدام والاستخدام الآمن لمياه الصرف، بالاضافة إلى تطوير موارد غير تقليدية مثل الانتاج المزدوج لمحطات تحلية مياه البحر (لانتاج المياه والكهرباء) والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة. وفي الختام أتمنى لاجتماعنا هذا التوفيق والنجاح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وفى الرياض أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين الدكتور عبدالمحسن بن فهد المارك باسمه وباسم جميع موظفي السفارة عن فخرهم واعتزازهم بتسلم خادم الحرمين الشريفين شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال خدمة العلوم والتعليم الطبي من جامعة الخليج العربي في مملكة البحرين، حيث جاءت تتويجا لجهود المملكة في دعمها المستمر للجامعة منذ عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله حين قال كلمته المشهورة (الجامعة أقيمت لتبقى لا لتغلق)، وذلك عندما واجهت الجامعة أزمة مالية وكانت على وشك الإغلاق فتحمل رحمه الله دعمها ماليا وما تبعه أيضا من عطاء الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وما أوقفه لدعمها وكذلك حرص الأمير سلمان بن عبدالعزيز وإنشاء مركز الطب الجزيئي الذي تكفلت به الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم الابراهيم.

وقال "هدية خادم الحرمين الشريفين تأتي استكمالا لحرصه واهتمامه في الارتقاء بالتعليم في المملكة، حيث شمل جميع مناطق المملكة عقد النهضة التعليمية المتطورة في مملكتنا الحبيبة وتوفير التعليم لأبناء المملكة الغالية ابتداء بمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام، وتطور الجامعات من ثماني جامعات إلى 24 جامعة، وعدد الجامعات الأهلية إلى تسع جامعات واستكمال برنامجه في الابتعاث الخارجي الذي بلغ المرحلة الخامسة ويخلق فرصا جديدة في التعلم للشباب السعودي.

وعد هدية خادم الحرمين التي أعلن عنها في البحرين خلال زيارته لها بدعوة من الملك حمد بن عيسي بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وإعلانه تقديم مبلغ مليار ريال لإنشاء مدينة طبية تتبع لجامعة الخليج العربي استمراراً للدعم السعودي لهذه الجامعة، التي أرسى دعائمها أشقاؤه قادة مجلس التعاون الخليجي انطلاقا من الدور الجليل للتعليم العالي والجامعي في تطوير المجتمع الخليجي وتوفير احتياجاته من المتخصصين والخبراء في شتى المجالات المهنية ذات الأهمية للمجتمع.

وقال "تعتبر هذه الهدية في مجال العلوم الطبية خير دليل على مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين بالعمل الخيري الإنساني في خدمة مسيرة العمل الخليجي المشترك لما فيه الخير لأبناء المنطقة، وإعلان مرحلة جديدة وإشعاع علمي وتدريبي عالمي في مملكة البحرين ذات النجاح المالي المشهود سوف ينعكس على دول مجلس التعاون الخليجي ويلقي اهتماما من باقي الأشقاء لما للجامعة من دور علمي كبير يلمسه أبناء الخليج وسوف يكون بمشية الله لها دور علمي تدريبي مؤهل يضاف لإسهاماتها السابقة ينعكس بالتالي على أبناء الخليج العربي والأمة العربية والإسلامية".

وأضاف "كان لتجاوب الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة لهدية خادم الحرمين بان منح أرضاً للمدينة الجامعية اكبر الأثر في إتمام هذا المشروع الحضاري الخليجي الكبير وأظهرت مدى حرص حكومة جلالته والشعب البحريني الشقيق على المشروع الخيري".