أمير قطر والنائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز بحثا في الدوحة القضايا ذات الاهتمام المشترك

مجلس التنسيق السعودي–القطري يختتم أعماله في الدوحة

المجلس يؤكد في بيانه الختامي على حرص البلدين على تعزيز تعاونهما المشترك في جميع المجالات

النائب الثاني: التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب من المجتمع الدولي إعادة النظر في أساليب التعامل معها

التوقيع على ست اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين

استقبل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في الديوان الأميري بالدوحة الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس وفد المملكة للاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي السعودي القطري المشترك الذي عقد في الدوحة.

ونقل الأمير نايف بن عبدالعزيز لأمير دولة قطر خلال اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين.

وتم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.

عقب ذلك شرف الأمير نايف بن عبدالعزيز حفل الغداء الذي أقامه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر تكريماً للنائب الثاني والوفد المرافق له.

حضر الاستقبال وحفل الغداء من الجانب القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس مجلس التنسيق عن الجانب القطري والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر والشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية عضو مجلس الوزراء في دولة قطر .

ومن الجانب السعودي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير الزراعة الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم ووزير التجارة و الصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل و وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ووزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة ووزير الدولة للشئون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني ووكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور ساعد العرابي الحارثي.

هذا وقد اختتم مجلس التنسيق السعودي القطري المشترك اجتماعه الثاني في الدوحة برئاسة الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس المجلس عن الجانب السعودي ، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس المجلس عن الجانب القطري.

وقد صدر في ختام الاجتماع البيان المشترك التالي :-

(البيان المشترك للدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي القطري المنعقدة في دولة قطر بمدينة الدوحة خلال المدة 8-9/3/1431هـ الموافق 22-23/2/2010م ):

انطلاقاً من العلاقات التاريخية الراسخة والأواصر الأخوية الوثيقة ووشائج القربى والمصير المشترك التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر قيادة وشعباً ، في ظل وحدة الهدف والمصالح المشتركة.

واسترشاداً بالتوجيهات السامية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وأخيهما حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر بالعمل على تطوير وتعزيز وتنمية العلاقات الأخوية المتميزة القائمة بين البلدين في إطار من التعاون البناء الذي يحقق المصالح المشتركة بين بلديهما وشعبيهما الشقيقين.

واستناداً إلى ما ورد في محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري الموقع في مدينة جدة بتاريخ 2/7/1429هـ بتعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ضوء أهداف المجلس المتمثلة في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين ، وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوب دول المجلس في مختلف المجالات.

وتحقيقاً لأهداف مجلس التنسيق المتمثلة بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى التي تقتضيها مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وتلبية لدعوة كريمة من سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري ، قام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بزيارة رسمية لدولة قطر الشقيقة يرافقه وفد رفيع المستوى يتقدمه صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية خلال المدة 8-9/3/1431هـ الموافق 22-23/2/2010م.

وعقد مجلس التنسيق السعودي القطري خلالها دورته الثانية في مدينة الدوحة ، حيث ترأس صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري ، وترأس سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري وبمشاركة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ونائب رئيس الجانب القطري في مجلس التنسيق.

كما شارك من الجانب السعودي كل من:

1-معالي الدكتور صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

2-معالي الدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء

3-معالي الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وزير المالية

4-معالي الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم وزير الزراعة

5-معالي الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل علي رضا وزير التجارة والصناعة

6-معالي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام

7-معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وزير الصحة

8-معالي الدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية

9-معالي الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية والمشرف العام على مكتب سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء

10-معالي الدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية

11-سعادة الأستاذ أحمد بن علي القحطاني سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر

12-سعادة الأستاذ محمد بن عبدالله العميل المستشار القانوني بديوان سمو ولي العهد

13-سعادة الأستاذ عبدالله بن سعود العنزي أمين الجانب السعودي بمجلس التنسيق

كما شارك من الجانب القطري كل من:-

1-سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة

2-سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية

3-سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية

4-سعادة السيد يوسف حسين كمال وزير الاقتصاد والمالية

5-سعادة السيد أحمد بن عبدالله المري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية

6-سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث

7-سعادة السيد عبدالله بن مبارك المعضادي وزير البيئة

8-سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة للتعاون الدولي القائم بأعمال وزير الأعمال والتجارة

9-سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة

10- سعادة الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني مدير مكتب سمو ولي العهد

11- سعادة سيف مقدم البوعينين مساعد الوزير

12- سعادة عبدالله بن عيد السليطي مدير مكتب معالي رئيس مجلس الوزراء

13- سعادة علي بن عبدالله آل محمود سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية

14- سعادة يوسف عيسى الجابر منسق الجانب القطري بمجلس التنسيق القطري السعودي

وقد استقبل صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي نقل لسموه تحيات وتمنيات أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بموفور الصحة والسعادة لسموه ولسمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولدولة قطر وشعبها الشقيق مزيداً من التقدم والازدهار والرخاء.

وقد سادت اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي القطري روح الأخوة والتفاهم والثقة المتبادلة ، وأقر الجانبان جدول أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق ، واستعرضا الأوضاع في المنطقة وتطوراتها والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تم الاتفاق على تكثيف التنسيق والتشاور والعمل المشترك القائم بينهما لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين وأمن واستقرار المنطقة. وأكدا حرصهما على أهمية تطوير هذه العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين في مختلف المجالات واتخاذ خطوات عملية تسهم في تعزيزها وترقى بها إلى تطلعات القيادة في البلدين.

حيث أكد الجانبان في كلمتي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، على حرص القيادتين في البلدين على تعزيز وتوطيد علاقات التعاون المشترك في كافة المجالات وعبرا عن ارتياحهما لما تم تحقيقه من خطوات بناءة وما تم إنجازه من تعاون وتنسيق ثنائي بين البلدين.

كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات ، وعبرا عن ارتياحهما حيال ما تم إنجازه من نتائج إيجابية تم التوصل إليها خلال اجتماع الدورة الأولى لمجلس التنسيق ، وأكدا حرصهما على تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وفي هذا الإطار تم بحث التعاون الثنائي المشترك بين الجهات المعنية في البلدين الشقيقين في عدد من المجالات منها السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي والمالي والتجاري والصناعي والاستثماري والثقافي والإعلامي والشؤون الإسلامية والأوقاف والبيئي والصحي والزراعي والنقل والطاقة.

كما عبر الجانبان عن ترحيبهما بتبادل وثائق التصديق على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري الموقع في مدينة جدة بتاريخ 2/7/1429هـ ، والتوقيع على المحضر المعد بهذا الشأن.

كما تم خلال الاجتماعات استعراض ومناقشة جوانب التعاون بين البلدين في مختلف المجالات ، وذلك على النحو التالي:-

أولاً : التعاون السياسي والدبلوماسي:

انطلاقاً من الأهداف والغايات التي نص عليها محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري بالتعاون والتنسيق السياسي في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون الدبلوماسي والقنصلي في علاقات البلدين مع الدول الأخرى. أكد الجانبان عزمهما على التعاون والتنسيق في كافة المجالات التي تحفظ للبلدين الشقيقين أمنهما واستقرارهما ، وتناول الجانبان في مباحثاتهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ، حيث أكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور إزاء آخر التطورات والمستجدات في كافة المحافل الثنائية والمتعددة الأطراف.

ورحب الجانبان بالتوقيع على محضر تبادل وثائق التصديق على مذكرة التفاهم للتشاور والتنسيق السياسي بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية دولة قطر.

كما رحب الجانبان بالتوقيع على اتفاقية التعاون الدبلوماسي والقنصلي بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر وملحقها التنفيذي.

ثانياً : التعاون في المجال العسكري:

أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون العسكري بين البلدين. وأكدا على استمرار التعاون في هذا المجال وتعزيز تبادل المعلومات والزيارات والدورات والاستفادة من الخبرات في المجالات التخصصية.

ثالثا: التعاون في المجال الأمني:

اتفق الجانبان على استمرار التنسيق المباشر بين المختصين في وزارتي الداخلية بالبلدين للتشاور حول سبل مراجعة وتحديث اتفاقية التعاون الأمني وتسليم المجرمين بين وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ووزارة الداخلية بدولة قطر النافذة بين الطرفين منذ عام 1402هـ الموافق 1982م ، وذلك في إطار مجلس التنسيق السعودي القطري ، وفي ضوء المشروع المقدم من الجانب القطري. كما تم الاتفاق على التنسيق المباشر في الأمن السياسي الذي يهم البلدين الشقيقين.

كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما لما تم التوصل إليه من مشروع تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر في مجال الدفاع المدني ، وكذلك مشروع تعاون في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية وتهريبها ، وذلك تمهيداً للتوقيع عليهما خلال الدورة الثالثة لمجلس التنسيق السعودي القطري في المملكة العربية السعودية العام القدم ـ بمشيئة الله تعالى.

رابعا: التعاون في المجال الاقتصادي والمالي:

استعرض الجانبان أوجه التعاون المالي والاقتصادي والاستثماري السعودي القطري وعبرا عن ارتياحهما لما تحقق من خطوات للتكامل الاقتصادي بين البلدين في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

واتفقا على تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والزيارات في المجالات الاقتصادية والمالية والضريبية والزكاة وإعداد الموازنات الحكومية وكذلك تعزيز التنسيق بينهما في المؤسسات المالية والإقليمية والدولية.

واتفقا على دراسة إعداد مشروع مذكرة تفاهم بإنشاء صندوق استثماري مشترك يهدف للقيام بأوجه الاستثمار المتفق عليها بما في ذلك تطوير الاستثمارات وفق الأنظمة المتبعة في البلدين ، وعرض ما يتم التوصل إليه على اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق السعودي-القطري.

خامسا: التعاون التجاري والصناعي:

أبدى الجانبان ارتياحهما لمستوى التبادل التجاري بين البلدين وما وصل إ ليه من زيادة حيث ارتفع من ( 2018 ) مليون ريال عام 2003م إلى ( 6687) مليون ريال عام 2008م ، وأكدا على أهمية مواصلة دعمه بالطرق المناسبة ومنها إقامة المعارض التجارية بين البلدين والندوات وعقد لقاءات مستمرة بين رجال الأعمال في كلا البلدين بغرض توفير البيئة المناسبة لدعم الروابط الاقتصادية والاستفادة من اقتصاديات كلا البلدين وإقامة مشاريع مشتركة.

ورحب الجانبان بالتوقيع على محضر تبادل وثائق التصديق على مذكرة التفاهم للتعاون بين وزارة التجارة والصناعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الأعمال والتجارة في دولة قطر الموقعة بمدينة الرياض بتاريخ 18/12/1429هـ الموافق 16/12/2008م.

كما رحبا بالتوقيع خلال هذه الدورة على البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم للتعاون بين وزارة التجارة والصناعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الأعمال والتجارة في دولة قطر الموقعة في مدينة الرياض بتاريخ 18/12/1429هـ.

وأعرب الجانبان عن ترحيبهما بالتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون الصناعي بين وزارة التجارة والصناعة بالمملكة العربية السعودية ووزارة الأعمال والتجارة بدولة قطر خلال هذه الدورة.

وأشاد الجانبان بالنتائج الإيجابية لزيارة وفد رجال الأعمال القطري للمملكة العربية السعودية برئاسة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر خلال المدة 23ـ25/2/1431هـ الموافق 7ـ9/2/2010/ والالتقاء بنظرائهم في المملكة العربية السعودية ، وعقد الاجتماع الأول لمجلس الأعمال السعودي القطري مؤكدين على أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس الأعمال المشترك في تطوير مجالي التجارة والاستثمار بين البلدين ، وأهمية التواصل المستمر بين رجال الأعمال في البلدين لما فيه خدمة المصالح المشتركة بينهما.

وثمن الجانبان التوجيهات ا لسامية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عند استقبالهم لوفد رجال الأعمال القطري ، واعتبرا تلك التوجيهات منهجاً وخطة عمل مستقبلية لمجلس الأعمال المشترك الذي سيعمل على ترجمتها على أرض الواقع لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين.

سادساً : التعاون في مجال النقل الجوي:

رحب الجانبان بمذكرة التفاهم بين البلدين التي تم توقيعها في مدينة جدة بتاريخ 14/3/1430هـ الموافق 11/3/2009م بين الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة للطيران المدني في دولة قطر.

سابعا: التعاون في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف:

رحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر.

ثامنا: التعاون في مجال الصحي:

رحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التفاهم بشان التعاون في المجال الصحي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر.

تاسعا: التعاون في مجال النقل والطرق والبنية التحتية:

تم استعراض أوجه التعاون بين البلدين في مجال النقل ، واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور في هذا المجال بين المختصين في البلدين في إطار مجلس التنسيق السعودي القطري وبما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين.

كما عبر الجانب القطر عن الرغبة في التعاون وتبادل الزيارات والخبرات في مجال الطرق والبنية التحتية وعرض قائمة بالمواضيع التي يرغب في اطلاعه على تجربة المملكة فيها ، وقد رحب الجانب السعودي بزيارة وفد من دولة قطر لوزارة النقل في المملكة العربية السعودية للإطلاع على تجربتها الثرية في مجال الطرق والنقل.

عاشراً : التعاون في المجال الزراعي:

أبدى الجانبان ارتياحهما لتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الزراعي والثروة الحيوانية والسمكية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ودولة قطر.

حادي عشر : التعاون في المجال الثقافي والإعلامي:

عبر الجانبان عن ارتياحهما لتوقيع محضر تبادل وثائق التصديق على مذكرة التفاهم للتعاون الثقافي والإعلامي ، واتفقا على أهمية تنفيذ ما ورد فيها.

ووجه المجلس الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري وإلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري على الدعم الكبير لجهود المجلس والحرص الشديد على تذليل كل ما يعترض أعماله من صعوبات مما كان له الأثر الكبير في إنجاح أعماله.

وعبر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء نائب رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري في ختام الزيارة عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ولسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري ولمعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية نائب رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري على ما لقيه والوفد المرافق له من حسن استقبال وحفاوة بالغة وكرم الضيافة خلال إقامتهم ببلدهم الثاني دولة قطر الشقيقة وبين أشقائهم وأهليهم.

وقد نقل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الجانب السعودي خلال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي القطري دعوة وترحيب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري ، بأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري ، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية نائب رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق وأعضاء الجانب القطري في المجلس لزيارة المملكة العربية السعودية العام القادم في إطار الدورة الثالثة لمجلس التنسيق السعودي القطري - بمشيئة الله تعالى - .

صدر في مدينة الدوحة

في التاسع من شهر ربيع الأول 1431هـ

الموافق 23 من شهر فبراير 2010م

الى هذا أكد الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس الجانب السعودي في المجلس التنسيقي السعودي القطري المشترك والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري في المجلس في مؤتمر صحفي عقب نهاية الاجتماع الثاني للمجلس في الدوحة أن المجلس جاء بناءُ على قرار قائدي البلدين الشقيقين لتنظيم العلاقة التاريخية التي تربط بينهما في كل المجالات.

وقال الامير نايف بن عبدالعزيز في اجابته عن المنتظر من مجلس التنسيق السعودي القطري // الواقع إن العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر هي علاقات تاريخية , وأتى القرار من قيادة البلدين لإنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري لينظم هذه العلاقة في كل المجالات , وهذا ماتم في اللقاء الماضي عام 1429 هـ , وماتم هذا المساء , ونحن سعداء بأن يتحقق ما تصبو إليه القيادتان لما فيه الخير للبلدين الشقيقين //.

كماقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن المجلس يسير وفق ماخطط له من قبل الدولتين بحمد الله منذالاجتماع الأول الذي عقد في المملكة العربية السعودية مؤكداً حرص ودعم قيادة البلدين على تنفيذ القرارات .

وردا على سؤال حول تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية حول البرنامج النووي الإيراني قال الأمير نايف بن عبدالعزيز // موقف المملكة هو موقف جميع دول مجلس التعاون الخليجي وهذا ماتم إيضاحه في القمة التي عقدت في دولة الكويت الشقيق العام الماضي , وموقف المملكة آخذ بموقف دول مجلس التعاون والدول العربية جميعاً وهذا ماصدر عن الجامعة العربية //.

واوضح ولي عهد دولة قطر جوابا على سؤال عن الزيارة التي قام بها لإيران مؤخرا أنها زيارة مبرمجة من السابق بناءً على الدعوة من الحكومة الإيرانية وقال // كانت زيارة للتنسيق والمباحثات بين البلدين والحديث عن الاستقرار في المنطقة//.

وحول سؤال عن الزيارة المقررة التي قام بها الرئيس اليمني إلى المملكة بعد أن تم ردع المتسللين على حدود المملكة قال الامير نايف بن عبدالعزيز // زيارة الرئيس اليمني لأخيه خادم الحرمين الشريفين زيارة طبيعية , ودائماً تتم هذه اللقاءات , ولابد أن تكون الأحداث التي حدثت الأشهر الماضية محل بحث , ونحن نأمل أن يتم الاتفاق الذي تم بين الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس علي عبدالله صالح وبين جماعة الحوثيين وتوقيع البنود الستة التي أعلنت , والتي للأسف لم تتم واستمر القتال بين القوات اليمنية والحوثيين , وهذا شأن يمني داخلي //.

وأردف النائب الثاني يقول // فيما يخص الاعتداء على الأراضي السعودية نكتفي بما قاله خادم الحرمين الشريفين ( إننا لانعتدي على أرض أي دولة شقيقة مجاورة ولو شبر واحد , ولكن لانقبل أن يعتدى على الأراضي السعودية ولو شبر واحد , وإما النصر أو الشهادة) , والحمد لله تم النصر //.

وبين أن الشيخ تميم بن حمد أخذ بدعوة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام , رئيس الجانب السعودي في المجلس التنسيقي السعودي القطري المشترك, بعقد الاجتماع القادم في المملكة العربية السعودية مشيراً إلى أنه سينجز في الاجتماع القادم مابقي من اتفاقيات , كما ستستمر الاجتماعات السنوية بالتداول بين البلدين الشقيقين , إضافة إلى استمرار التنسيق والعمل بين اللجان في كل المجالات التي تهمهما.

وبعث الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية برقية شكر وتقدير للشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر الشقيقة بعد مغادرته الدوحة إثر اختتام الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي القطري فيما يلي نصها :

صاحب السمو الأخ الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ولي عهد دولة قطر الشقيقة رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي-القطري.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

يطيب لي ونحن نغادر بلدنا الثاني بعد اختتام الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي القطري أن أعرب لسموكم عن جزيل الشكر والامتنان على ما لقيناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتي تعكس ما بين بلدينا وشعبينا من وشائج القربى وأوصر الأخوة .

وأود أن أنوه بما أحاطنا به حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة من مشاعر أخوية كريمة وبما أبداه سموه من آراء سديدة حول أهمية مضاعفة الجهود لتطوير علاقات بلدينا الشقيقين في مختلف المجالات والتي تتفق مع رؤى سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - وسمو سيدي ولي عهده الأمين .

كما أشيد بما توصلنا إليه من نتائج إيجابية في إطار التوجيهات السديدة للقيادتين الحكيمتين في بلدينا الشقيقين .

متمنياً لسموكم موفور الصحة والسعادة ولشعب دولة قطر الشقيقة المزيد من التقدم والرفعة .

وتفضلوا سموكم بقبول بالغ تحياتي وتقديري الأخوي والله يحفظكم ويرعاكم.

أخوكم نايف بن عبدالعزيز آل سعود

النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي-القطري.

وبعث الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية برقية شكر وتقدير للشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة بعد مغادرة سموه الدوحة إثر انتهاء أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي القطري فيما يلي نصها :

صاحب المعالي الأخ الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني حفظه الله

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة نائب رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

فإنه ليسرني إثر انتهاء أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي القطري ومغادرتنا دولة قطر الشقيقة أن أعبر لكم عن وافر الشكر والتقدير على ما لقيناه والوفد المرافق من حسن وفادة وكرم ضيافة .

وأغتنم هذه المناسبة للإشادة بالمحادثات البناءة التي أجريناها مع حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة وصاحب السمو الأخ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد ورئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري ومع معاليكم والتي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين .

سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً لتحقيق ما تصبو إليه قيادتي بلدينا الشقيقين من تقدم وازدهار وأتمنى لمعاليكم دوام الصحة والسعادة .

وتقبلوا أطيب تحياتي وتقديري ،،،

أخوكم نايف بن عبدالعزيز آل سعود

النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي-القطري.

وكان المجلس التنسيقي السعودي القطري المشترك قد عقد اجتماعه الثاني في الدوحة برئاسة الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس المجلس عن الجانب السعودي ، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس المجلس عن الجانب القطري.

وفي بداية الاجتماع ألقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كلمة رحب فيها بالأمير نايف بن عبدالعزيز في بلده الثاني وبين أهله وإخوانه الذين يكنون له خالص المودة والمحبة والتقدير.

وقال // نلتقي اليوم لنواصل معا تحقيق المزيد من الدعم والتطوير للعلاقات الأخوية المتينة بين بلدينا وشعبيهما الشقيقين في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية //.

وعد ولي عهد قطر هذا اللقاء خطوة مهمة على طريق التعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين ، مشيرا إلى أن هذا اللقاء سيسفر بمشيئة الله عن نتائج إيجابية تسهم في تعميق وتعزيز هذا التعاون في مجالات المجالات لما فيه مصلحة شعبينا.

بعد ذلك ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز كلمة فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.

صاحب السمو الأخ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر الشقيقة رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري.

صاحب المعالي الأخ الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية نائب رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق.

أصحاب السعادة أعضاء الجانب القطري بمجلس التنسيق.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أود بداية أن أقدم لسموكم الشكر والتقدير على ما تضمنته كلمتكم الكريمة من مشاعر أخوية صادقة تجاه بلدكم الثاني.

ويسرني أن أنقل لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة ولسموكم تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - وتمنياتهما لكم بموفور الصحة والسعادة وللشعب القطري الشقيق استمرار التقدم والرخاء وتطلعهما بأن تسفر اجتماعات هذه الدورة لمجلس التنسيق عن المزيد من الخطوات البناءة التي ستسهم - بعون الله - في فتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون بين بلدينا الشقيقين.

كما يسرني أن أعبر باسمي وبالنيابة عن إخواني أعضاء الجانب السعودي في المجلس وفي مقدمتهم أخي صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل عن شكرنا وتقديرنا لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة ولسموكم الكريم ولحكومة وشعب دولة قطر الشقيقة على ما لقيناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة في بلدنا الثاني وعلى حسن الإعداد والتنظيم المتميز لهذا الاجتماع.

صاحب السمو:

أيها الإخوة الأعزاء:

إن إنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري يأتي معززا لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويعكس الحرص الكبير الذي توليه قيادتا البلدين للارتقاء بالعلاقات الثنائية بينهما على كافة الأصعدة , وبما يحقق مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين ، وينسجم مع مسيرة العلاقات التاريخية بينهما ، ويرسخ نهج التعاون البناء القائم بينهما والسعي لتطويره في كافة المجالات.

وإننا إذ نجتمع اليوم في الدورة الثانية لهذا المجلس ، لعلى ثقة بأن هذا الإطار للعلاقات بين البلدين سيضيف - بحول الله - لبنات قوية في مسيرة العلاقات التاريخية العريقة بين بلدينا والتي تحظى برعاية كريمة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأخيهما صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة وسموكم الكريم.

صاحب السمو:

أيها الأخوة الأعزاء:

إن ما تمر بع منطقتنا من تحديات يتطلب من المجتمع الدولي إعادة النظر في أساليب التعامل معها وكيفية معالجتها. وإن نهج التنسيق السياسي والأمني والعمل المشترك الذي تم الاتفاق عليه بين بلدينا الشقيقين في إطار مجلسنا هذا للتعامل مع هذه التحديات سيكون له الأثر الفعال في مواجهتها وبما يعزز مصالح بلدينا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأمتينا العربية والإسلامية.

وفي إطار العلاقات الثنائية، فإن التعاون المثمر والبناء بين بلدينا الشقيقين في مختلف المجالات يظهر جليا في نتائج محضر اجتماع الدورة الأولى لمجلس التنسيق السعودي القطري المنعقدة في الرياض عام1429هـ، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين خلال تلك الدورة. ويأتي التوقيع في هذه الدورة على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأخرى ليؤكد عزم قيادتي البلدين على توثيق العلاقات الثنائية على كافة المستويات.

ونحن على يقين بأن الدورات القادمة لمجلس التنسيق ستشهد - بإذن الله - إبرام المزيد من الاتفاقات التي سيكون لها أبلغ الأثر في فتح آفاق جديدة للتعاون وبما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وأغتنم هذه المناسبة لأشيد بنتائج الزيارة الأخيرة لوفد أصحاب الأعمال القطري للمملكة ولقائهم مع سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الأمين - حفظهما الله -.

صاحب السمو:

أيها الأخوة الكرام:

إن ما حققه مجلس التنسيق السعودي القطري من إنجازات متميزة في العديد من المجالات ما كان له بلوغ ذلك الإنجاز في زمن قصير لولا توفيق الله ثم دعم وتوجيه ورعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأخيه سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ودعم سمو رئيسا الجانبين في هذه المجلس الموقر.

سائلا المولى عز وجل أن يكلل أعمال هذه الدورة بالنجاح والتوفيق، وأن يسدد خطانا جميعا لتحقيق توجيهات قيادتينا، وآمال شعبينا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وعقب الاجتماع ، جرت مراسم التوقيع على ست اتفاقيات وعدد من مذكرات التفاهم بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر ، إذ وقع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على محضر تبادل وثائق التصديق على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري الموقع عليه في المملكة العربية السعودية بتاريخ 2/7/1429هـ .

كما تم التوقيع على محضر تبادل وثائق التصديق على مذكرة التفاهم والتشاور والتنسيق السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين، وقعه عن الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية , وعن الجانب القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.

ووقع وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل علي رضا، ووزير الدولة للتعاون الدولي القائم بأعمال وزير الأعمال والتجارة في دولة قطر،على محضر تبادل وثائق التصديق بشأن مذكرة التفاهم للتعاون بين وزارة التجارة والصناعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الأعمال والتجارة في دولة قطر الموقعة بتاريخ 18/12/1429هـ.

وجرى التوقيع كذلك على محضر تبادل وثائق التصديق بشأن مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي والإعلامي بين البلدين الموقعة بتاريخ 18/12/1429هـ ، وقعه عن الجانب السعودي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، وعن الجانب القطري وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري.

كما جرى التوقيع على اتفاقية التعاون الدبلوماسي والقنصلي بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وقعها عن الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، وعن الجانب القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية نائب رئيس الجانب القطري في مجلس التنسيق السعودي القطري.

وتم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون الصناعي بين وزارة التجارة والصناعة في المملكة ووزارة الطاقة والصناعة في قطر، وقعها عن الجانب السعودي وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل علي رضا، وعن الجانب القطري نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبدالله بن حمد العطية.

وجرى التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف بين البلدين , وقعها عن الجانب السعودي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ,وعن الجانب القطري وزير الدولة للتعاون الدولي القائم بأعمال وزير الأعمال والتجارة وزير الشؤون الإسلامية بالنيابة الدكتور خالد بن محمد العطية.

كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم في المجال الصحي بين البلدين , وقعها عن الجانب السعودي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة , وعن الجانب القطري وزير الصحة العامة عبدالله بن خالد القحطاني.

وجرى التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الزراعي والثروة الحيوانية والسمكية بين البلدين , وقعها عن الجانب السعودي وزير الزراعة الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم ,وعن الجانب القطري وزير البيئة عبدالله بن مبارك المعضادي .

كما جرى التوقيع على البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم للتعاون بين وزارة التجارة والصناعة في المملكة ووزارة الأعمال والتجارة في قطر, وقعه عن الجانب السعودي وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل علي رضا، وعن الجانب القطري وزير الدولة للتعاون الدولي القائم بأعمال وزير الأعمال والتجارة الدكتور خالد بن محمد العطية .

وقد تبادل الأمراء والوزراء النسخ الموقعة بين الجانبين، كما تشرفوا بالسلام على الأمير نايف بن عبد العزيز والشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وشرف الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفل العشاء الذي أقامه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر في الدوحة تكريما لسموه بمناسبة زيارته إلى دولة قطر لرئاسة وفد المملكة في الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي القطري المشترك .

حضر الحفل أعضاء الجانب السعودي المشارك في الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي القطري المشترك.

كما حضره الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير دولة قطر والشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني المستشار الخاص لأمير دولة قطر ، والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري عبدالله بن حمد العطية وعدد من الوزراء والمسؤولين بدولة قطر وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى قطر أحمد بن علي القحطاني وسفير دولة قطر لدى المملكة علي بن عبدالله المحمود.

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مقر إقامة سموه في الدوحة الشيخ سلطان بن سحيم بن حمد آل ثاني.

وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية.