ولى العهد الأمير سلطان رعى حفل جامعة الأمير سلطان بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها

الجامعة توقع اتفاقات علمية مع عدد من الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات العالمية

إطلاق جائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز للإدارة المحلية على مستوى الوطن العربي

الأمير خالد بن سلطان يفتتح منشأة "الصواريخ الاستراتيجية"

شرف الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الحفل الذي أقامته جامعة الأمير سلطان بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها ووضع حجر الأساس لمشروع المدينة الجامعية وتخريج الدفعة السابعة من طلبة الجامعة درجة البكالوريوس وأول دفعة من برنامج الماجستير.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الجامعة بالرياض الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم والأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز ووزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ومدير الجامعة الدكتور أحمد صالح اليماني .

وفور وصول ولي العهد عزف السلام الملكي . ثم تشرف أعضاء مجلس أمناء الجامعة وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم بالسلام على سموه .

وبعد أن أخذ مكانه في مقر الحفل، بدئ بالقرآن الكريم .

بعدها ألقى أمين عام مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن الثنيان كلمة أعرب فيها باسم أعضاء مجلس المؤسسة عن الشكر لولي العهد ولكل من أسهم في دعم للجامعة, وقال في عام 1418 حياكم أهالي الرياض مرحبين بعودتكم من الرحلة العلاجية فحولوا فرحتهم إلى انجاز، بتوجيه من أمير منطقة الرياض ودعم منه فتداعوا إلى تأسيس هذا الصرح الكبير، فرددتم التحية بأحسن منها .. تبرع أهالي الرياض ، فتبرعتم لتأسيس هذا الكيان، فكان تبرعكم أعلى التبرعات".

إثر ذلك ألقى وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري كلمة أكد فيها "أن ما تشهده المملكة من انطلاقة تنموية في شتى المجالات وخاصة في مجال التعليم العالي يعود بعد فضل الله تعالى وتوفيقه إلى الفكر النير والرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي أولى التعليم العالي كل اهتمامه ، وولي عهده الأمين، والنائب الثاني الذين ساروا على خطى مؤسس هذه الدولة المباركة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بالاهتمام بالعلم والرفعة من شأن العلماء".

عقب ذلك ألقى مدير جامعة الأمير سلطان الدكتور أحمد بن صالح اليماني كلمة أكد فيها أن الجامعة وصلت إلى مرحلة التميز خلال عمرها القصير نسبيا ، وقال" إن جامعة الأمير سلطان تحتفل اليوم بمرور عشر سنوات ، وهي فترة وإن كنا نعتبرها مرحلة تأسيس ، فإنها كانت مرحلة انجاز كذلك، حيث إنه بفضل الله ثم بدعم ولي العهد وأمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم وأمين منطقة الرياض رئيس مجلس أمناء الجامعة بالإضافة إلى التعاون الكامل من وزارة التعليم العالي ومدير الجامعة السابق الدكتور أحمد السيف وصلنا بحمد الله إلى مرحلة التميز بشهادة خبراء التعليم العالي من داخل المملكة وخارجها، وبشهادة سوق العمل التي تلقت خريجها بكل حفاوة وتقدير ". بعد ذلك تم تكريم الراعي الحصري للحفل من قبل مدير الجامعة.

عقب ذلك شاهد ولي العهد والحضور عرضا مرئيا عن الجامعة بعنوان " عشر سنوات من الإنجاز", ثم دشن مشروع المدينة الجامعية، حيث تفضل بوضع يده الكريمة على الشاشة الالكترونية إيذانا ببدء أعمال المشروع وإطلاق شعار الجامعة الجديد، ثم شاهد عرضا عن المشروع.

بعد ذلك ألقى الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة كلمة بمناسبة توقيع اتفاقية إنشاء مركز الأمير مقرن بن عبدالعزيز لتعدين البيانات والاستكشاف المعرفي مع الجامعة ،قال فيها "يسعدني أن أقف بين يدي سموكم الكريم في هذا الصرح الهام وفي مناسبة مهمة هي مرور 10 أعوام على إنشاء جامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز وهي أحد الروافد العلمية التي تساهم اليوم في دعم عجلة التنمية والتطوير في بلادنا الغالية".

وأضاف إن نجاح جامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز هي ترجمة وامتداد لاهتمام سموكم ورعايتكم للعلم كقيمة أساسية وحضارية ,فسموكم الكريم أحد رموز العلم والتعليم في المملكة.

يأتي احتفالنا هذا اليوم في وقت تركز فيه الخطط التنموية للمملكة على الاهتمام بالعلم ورعايته حيث أصبحت موارد الدولة البشرية هي الثروة الحقيقة التي يشكل الاستثمار فيها منهجا علميا سليما بما يساهم في رقي المواطن والمجتمع ورفعته وهذا الحال هو ترجمة واضحة لرؤيا القيادة الحكيمة لهذه البلاد برعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين وسموكم الكريم ,وسمو النائب الثاني .

ومضى قائلا "لقد أصبحت جامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز في وقت قياسي أحد صروح التعليم العالي في المملكة وأضحت منبرا علميا سعوديا مميزا ترجم ذلك حسن الريادة ووطنية الإدارة واحترافية العمل , كما أن نهجها الساعي للوصول إلى التميز هي سمة اتصف بها القائمون على هذه الجامعة وعلى رأسهم سموكم الكريم حفظكم الله وسيدي سمو أمير منطقة الرياض ".

وقال "إنني أزداد فخرا اليوم بأن تتاح لي فرصة المساهمة في هذا الصرح العلمي المميز حيث تشرفت بتوقيع اتفاقية إنشاء مركز لتعدين البيانات والاستكشاف المعرفي مع جامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ليشكل هذا المركز من خلال هذه الجامعة الغالية نواة للاهتمام بهذا العلم والمنهج الحديث الذي نشأ نتيجة الانتشار الواسع لتكنولوجيا المعلومات وزيادة حجم بياناتها بصورة كبيرة".

واضاف إن مصطلح تعدين البيانات أو data mining هو العلم الذي يعنى باستخراج المعرفة من مناجمها عبر توفير وتطوير أدوات حديثة تمتاز بقدرة عالية على التحليل واستخراج المعارف من قواعد المعلومات لتكون تلك القواعد المخزون الرئيسي والذي يعد أهم رصيد تمتلكه أي منظمة.

وقال الأمير مقرن في ختام كلمته "أود في ختام كلمتي أن أهنئ سموكم الكريم على مرور عشرة أعوام على افتتاح هذا الصرح العلمي المشرف كما أبارك لخريجي هذه الجامعة تحقيق جزء من رؤيا ومبادرات سلطان الخير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله فهنيئا لهذه الجامعة بكم ياسيدي , متمنيا من الله عز وجل أن يمنحها المزيد من التوفيق والنجاح في ظل دعمكم ورعايتكم وتوجيهاتكم الكريمة".

بعد ذلك وقعت جامعة الأمير سلطان وعدد من الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات العالمية اتفاقيات علمية تضمنت اتفاقية تمويل برنامج الأمير سلمان للتعليم من أجل التوظيف التي سيقدم صندوق الموارد البشرية دعماً مالياً بمبلغ 22 مليون ريال لدعم هذا البرنامج، واتفاقية إنشاء برنامج للدراسات العليا والتأهيل المهني العالمي في مجال التمريض مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وكلية سيمنس الأمريكية. واتفاقية تصميم وإطلاق برنامج بكالوريوس إدارة النقل الجوي مع هيئة الطيران المدني وجامعة إمبري ريدل الأمريكية ، واتفاقية إنشاء وإطلاق برنامج بكالوريوس الإدارة الهندسية مع جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية , واتفاقية مراجعة وتقييم برنامج الدراسات العليا في كلية إدارة الأعمال ، واتفاقية لمراجعة تقييم برامج البكالوريوس في كلية علوم الحاسب ونظم المعلومات ، واتفاقية مع كلية إنسيات الفرنسية العالمية لمراجعة وتقييم برامج البكالوريوس في كلية إدارة الأعمال بالجامعة.

بعد ذلك أعلن عن إطلاق جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للإدارة المحلية على مستوى الوطن العربي، أعلنها رئيس المنظمة العربية للتنمية الإدارية الدكتور رفعت فعوري.

إثر ذلك بدأت مسيرة الخريجين ، الذين تشرفوا بالسلام على ولي العهد. ثم تسلم ولي العهد هدية تذكارية من الجامعة بهذه المناسبة، تشرف بتقديمها مدير الجامعة.

ثم التقطت الصور التذكارية للخريجين وأعضاء هيئة التدريس مع ولي العهد , وفي ختام الحفل عزف السلام الملكي، ثم غادر ولي العهد مقر الجامعة مودَّعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

حضر الحفل، الأمير فهد بن محمد بن عبدالعزيز، والأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود، والأمير خالد بن فيصل بن سعد، والأمير خالد بن فهد بن خالد ، والأمير تركي الفيصل، والأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سعود العبدالله الفيصل، والأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، والأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.

ورفع الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض، رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان أسمى آيات الشكر والعرفان للأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، على تشريف سموه الكريم احتفاء الجامعة بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها.

وقال إن هذا التشريف من قبل ولي العهد يعد دلالة على المكانة الكبيرة التي تحتلها الجامعة في نفسه ، وهو مثار فخر واعتزاز ليس فقط لمنسوبي هذه الجامعة، وإنما لكل أهالي الرياض الذين طرحوا فكرة تأسيسها بمبادرة كريمة من الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم احتفاء بمقدم ولي العهد من رحلته العلاجية الموفقة عام 1418هـ.

وأضاف أن من الموافقات المباركة أن يتزامن احتفاء الجامعة بعشريتها الأولى، وتشريف ولي العهد مع احتفاء البلاد كلها بعودة سموه الميمونة سالماً معافى بفضل الله عز وجل، وهي فرحة مزدوجة بعودة أمير الوفاء الأمير سلمان بن عبدالعزيز من رحلة الوفاء التي رافق خلالها ولي العهد.

وأشاد الأمير الدكتور ابن عياف بالدعم الكبير الذي يحظى به التعليم العالي من قبل قادة هذه البلاد، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، والنائب الثاني ، وهو الدعم الذي قاد إلى النقلة النوعية الكبيرة التي يعيشها هذا القطاع حالياً بشقيه الحكومي والأهلي؛ بحيث تضاعف عدد الجامعات خلال السنوات الأخيرة إلى أربع وعشرين جامعة حكومية، وسبع جامعات أهلية إضافة إلى عشرات الكليات والمؤسسات الأكاديمية في مناطق ومحافظات المملكة كافة.

وأعرب عن سعادته بما حققته الجامعة خلال عمرها القصير نسبياً من منجزات، وما خطته من خطوات تطويرية مهمة سواء على صعيد مخرجاتها من الكوادر البشرية التي أسهمت في خدمة التنمية الوطنية وتلبية احتياجات سوق العمل، أو على صعيد برامجها الأكاديمية، وخططها التطويرية التي رسخت مكانتها بوصفها الجامعة الأهلية الأولى في المملكة، مشيرا إلى أن هذه المنجزات لم تكن لتتحقق لولا فضل الله عز وجل ثم ما تحظى به الجامعة من دعم ورعاية مستمرين من ولي العهد، وأمير منطقة الرياض.

الى هذا استعدت جامعة الأمير سلطان لتخريج الدفعة الأولى من برنامج ماجستير إدارة الأعمال (MBA) للطلاب والطالبات، الذي بدأت الدراسة فيه مع بداية الفصل الدراسي الثاني من عام 2007م ولمدة عامين بمعدل 36 ساعة، كما تستعد الجامعة لتخريج 167 طالبا وطالبة من حملة البكالوريوس يمثلون الدفعة السادسة والسابعة بكليات البنين، والدفعة الرابعة بكلية البنات.

وكانت جامعة الأمير سلطان قد أطلقت منذ وقت مبكر "برنامج الأمير سلمان للمنح التعليمية" الذي كان هدفه الأساسي استقطاب وتشجيع الطلبة والطالبات المتميزين والمتفوقين أكاديميًا للانضمام للجامعة، وتشجيع الطلاب المنتظمين فيها على رفع معدلاتهم الأكاديمية وتعزيز روح المنافسة بينهم مما ينعكس إيجابًا على نوعية وجودة البيئة الأكاديمية.

ويتبع البرنامج برنامجا آخر لمنح الابتعاث الداخلي التي تقدمها وزارة التعليم العالي، كما يتبعه برنامج المنح الخيرية التي تقدمها مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم للطلبة والطالبات الذين تنطبق عليهم شروط القبول بجامعة الأمير سلطان لكنهم غير قادرين على دفع الرسوم الدراسية، كما أن هناك منحا دراسية أخرى يقدمها القطاع الخاص ورجال الأعمال والمؤسسات والشركات والبنوك.

كما تم تأسيس برنامج "منح العشر الأوائل على المملكة" وضمهم إلى المنح التي يقدمها برنامج الأمير سلمان للمنح التعليمية التابع لمؤسسة الرياض الخيرية للعلوم بهدف دعم وتشجيع الطلاب والطالبات المتفوقين، واستقطاب الطلاب والطالبات العشرة الأوائل في اختبارات الثانوية العامة على مستوى المملكة ومنطقة الرياض كل عام للمساهمة في رفع المستوى الأكاديمي لطلاب الجامعة، حيث يقوم هذا البرنامج بتقديم المنح الدراسية مع مكافأة مالية شهرية تصل إلى ألف وخمسمائة ريال لكل طالب وطالبة من العشرة الأوائل من السعوديين والمقيمين طيلة فترة الدراسة شريطة ألا يقل معدل الطالب أو الطالبة عن جيد جداً خلال فترة الدراسة.

وتجاوز عدد المستفيدين من هذه المنح منذ إطلاق البرنامج (1789) طالب وطالبة، منهم (287) طالبا وطالبة من العشرة الأوائل والمتفوقين في الثانوية العامة.

كما تستعد الجامعة لاطلاق كلية جديدة ضمن منظومة كلياتها وهي كلية الهندسة بتخصصات هي : الإدارة الهندسية ، هندسة الاتصالات والشبكات ، العمارة ، التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة ، بالإضافة إلى التصميم الداخلي الموجود حاليا في كلية البنات.

وسوف تمنح هذه الأقسام درجة البكالوريوس في علوم الهندسة في التخصصات المدرجة أعلاه وفقا لبرامج أكاديمية متطورة يشارك في إعدادها حاليا متخصصون من أعرق الجامعات العالمية والمحلية بالإضافة إلى مهنيين مرموقين من كبرى المؤسسات المحلية والدولية وفقا للمعاير الأكاديمية المحددة من وزارة التعليم العالي ومعايير الاعتماد الأكاديمي المحلية منها والعالمية.

وتتواصل جامعة الأمير سلطان حاليا مع هذه الجامعات بهدف توقيع اتفاقيات لغرض مشاركتها مع جامعة الأمير سلطان للمراجعة المستمرة للبرامج الأكاديمية وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة.

وبين الجامعات التي تتباحث معها جامعة الأمير سلطان جامعة كورنيل الأمريكية، جامعة ميزوري للعلوم والتقنية الأمريكية، معهد ماساشوستس للتقنية بالولايات المتحدة الأمريكية،جامعة ولاية فلوريدا الأمريكية، جامعة ولاية أوهايو الأمريكية، معهد زيوريخ الفدرالي للتكنولوجيا / سويسرا.

وتتابع الجامعة إعداد الخطط الدراسية واعتمادها من قبل وزارة التعليم العالي لمباشرة قبول الطلبة في هذه الأقسام بدءا من الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي القادم بحول الله.

ووجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره لرئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد ولجميع أصحاب الفضيلة القضاة المشاركين في أعمال الملتقى الأول للقضاة الذي عقد خلال المدة من 11 ـ 12/2/1431هـ تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين بعنوان ( تأهيل القضاة رؤية مستقبلية ) وبحضور مائة وثلاثين قاضياً من مختلف الدرجات القضائية ومن كافة محاكم المملكة لما عبروا عنه من امتنان تجاه ما يحظى به مرفق القضاء من دعم واهتمام كبيرين من لدن الحكومة الرشيدة .. وكذلك ما عبروا عنه جميعاً من مشاعر أخوية بمناسبة عودة سموه إلى أرض الوطن بفضل الله سبحانه وتعالى.

وقال في برقية جوابية // نشكر لفضيلتكم ولكافة أصحاب الفضيلة القضاة المشاركين في الملتقى هذه المشاعر الطيبة .. ونرجو للجميع دوام التوفيق //.

وكان رئيس المجلس الأعلى للقضاء قد رفع برقية شكر وامتنان لولي العهد باسمه واسم أصحاب الفضيلة القضاة المشاركين في الملتقى الأول للقضاة على الرعاية السامية لهذا الملتقى وعلى ما يحظى به مرفق القضاء من دعم واهتمام كبيرين من لدن خادم الحرمين الشريفين ومن سموه الكريم ونقل خلالها ما عبر عنه المشاركون من أصحاب الفضيلة القضاة من مشاعر السرور والابتهاج بعودة سموه الكريم لأرض الوطن سليماً معافى وما أسبغ عليه المولى من موفور الصحة والعافية سائلين المولى أن يمده بالمزيد من فضله ويحفظه سنداً أميناً لخادم الحرمين الشريفين لمواصلة مسيرة الخير والتطور لهذه البلاد الطاهرة.

ونظم مركز الأمير سلطان بن عبدا لعزيز لرعاية الأطفال المعوقين بالمدينة المنورة فعاليات برنامج ساب لتوظيف المعوقين بحضور عدد من أصحاب الشركات والمؤسسات الأهلية.

وأوضح مدير مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لرعاية المعوقين بالمدينة المنورة طلال بن على كماخي أن اللقاء يتضمن استقبال الشباب المعوقين الراغبين في الحصول على فرص عمل بالقطاع الخاص للتعرف على طبيعة الوظائف المتوفرة وشروط القبول لدى الشركات مؤكداً أن جمعية الأطفال المعوقين في إطار منظومة تصديها لقضية الإعاقة وتلبيتها لاحتياجات المعوقين تبنت برنامج يتح الفرصة للمئات من المعوقين للحصول على فرص وظيفية وتطبيق آلية للتعاقد بين المتقدمين للوظائف المعوقين في المجتمع وإتاحة الفرصة لهم للاعتماد على أنفسهم وبناء حياه مستقلة وكريمة.

وبين كماخي أن برنامج التوظيف يستهدف مساعدة المعوقين الذين أكملوا برامج تأهيلهم وتعليمهم وعلاجهم للاندماج في المجتمع وخدمة أنفسهم وبلدهم كعناصر فاعلة في الإنتاج والتنمية مؤكدا أن قضية التوظيف تمثل محورا مهما في هذا الصدد مشيرا إلى النجاح التي حققته جمعية الأطفال من خلال طرحها لبرنامج في صيغته الأولى والتي تواصلت لمدة عامين في إتاحة فرص التوظيف لنحو 300 معوقا ومعوقه في عدد من المؤسسات والشركات حيث شارك مايزيد على 140 جهة ومؤسسة خاصة في ملتقيات التوظيف التي جاءت لتواكب قرار وزارة العمل باحتساب توظيف المعاق بما يعادل أربع وظائف في نسبة السعودة لدى مؤسسات القطاع الخاص.

وأشار كماخي إلى ضرورة أن يتم تنفيذ برنامج التوظيف للمعوقين في المدن والمناطق التي تحتضن مراكز للجمعية في كل مكان من مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة وحائل والجوف وغيرها من مدن المملكة معربا عن شكره وتقديره لمجلس إدارة بنك ساب على تبنيه برنامج توظيف المعوقين وللشركات والمؤسسات التي تفاعلت مع البرنامج ولبت دعوة مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمشاركة في الملتقى.

فى الرياض استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم، الأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته، الدكتور عادل بن علي الشدي، وأعضاء المركز.

وفي بداية اللقاء، استمع أمير منطقة الرياض لشرح من الأمين العام عن المركز، الذي من أهم أهدافه التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته في كل المحافل الدولية، والدفاع عن نبي الرحمة، خصوصا بعد الحملات المغرضة التي تثار في الغرب.

وأكد أمين عام المركز أنهم يشاركون في محافل دولية، لنقل الصورة الصحيحة عن الإسلام وعن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم.

والمركز يعمل تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، ويحظى بدعم كبير من قبل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني، وكانت نتيجة هذا الدعم، تحويل البرنامج إلى مركز عالمي، وصدر قرار القمة الإسلامية في السنغال في شهر ربيع الأول من عام 1429 هـ، بالترحيب بإنشاء المركز، وحث الدول الإسلامية على التعاون مع رابطة العالم الإسلامي لإنجاحه.

على صعيد آخر استعرضت السعودية قدرتها العسكرية بافتتاح الأمير خالد بن سلطان، مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية، منشأة خاصة بـ«قوة الصواريخ الاستراتيجية»، التي تتوزع قواعدها في أنحاء البلاد.

واتخذت الرياض قرار إنشاء قوة خاصة بالصواريخ الاستراتيجية، منذ ما يزيد على 24 عاما، وذلك في عهد الملك الراحل فهد بن عبد العزيز. وتعتبرها بمثابة قوة ردع لأي اعتداء قد يمس أمن وسيادة السعودية.

وأكد اللواء الركن جار الله العلويط، قائد قوة الصواريخ الاستراتيجية، أهمية هذه القوة الكبيرة. واعتبر الانتصار الذي أحرزته بلاده على الحدود ضد الحوثيين «رسالة للبعيد قبل القريب». وقدّر القائد العسكري عدد أفراد وضباط قوة الصواريخ الاستراتيجية بـ«الآلاف». وقال إنهم «مؤهلون في المجالات العلمية والعسكرية، وعلى أهبة الاستعداد لتنفيذ كل ما يطلب منهم للدفاع عن هذا الوطن، بالمشاركة مع أفرع القوات المسلحة الأخرى».

وافتتح الأمير خالد بن سلطان، مساعد وزير الدفاع السعودي، منشأة خاصة بـ«الصواريخ الاستراتيجية»، التي كانت نواة لمشروع يعرف في أوساط وزارة الدفاع باسم «مشروع الصقر».

وخلال حفل الافتتاح قال قائد قوة الصواريخ الاستراتيجية، مخاطبا الأمير خالد بن سلطان، إن «هذه المناسبة تجري ونحن نعيش فرحتين، عودة ولي العهد، والفرحة الثانية فرحة إنجاز عظيم أهديته لوطنك وبسواعد أبنائك في القوات المسلحة، لتطهير حدودنا الجنوبية من دنس المعتدين، وبعثت برسالة مهمة للبعيد قبل القريب بأن كل يد تمتد لتدنيس شبر من هذا الوطن ستقطع، وقد فعلت». ونبه القائد العسكري إلى أن المنطقة تشهد سباق تسلح، مما جعل ذلك سمة غالبة لتوجه دول المنطقة.

واسترجع قرار إنشاء قوة الصواريخ الاستراتيجية بقوله إنه «كان نابعا من إدراك هذه القيادة للدور المهم لهذا النوع من السلاح في ردع أي تهديد على مقدسات ومقدرات هذه البلاد، خاصة أننا نعيش في منطقة أصبح سباق التسلح في مثل هذا النوع من السلاح السمة الغالبة لتوجه دول المنطقة، بل أصبح من أهم الوسائل التي تأخذ بها الدول لتحقيق الاستقرار وردع العدوان».

واعتبر اللواء العلويط قوة الصواريخ الاستراتيجية مشروعا حضاريا تنمويا، ليس لها وللقوات المسلحة فحسب، بل للمواطنين في القرى والهجر المحيطة بوحدات هذه القرى. يشار إلى أن قوة الصواريخ الاستراتيجية هي جزء من مشروع الصقر، وأشرف على بنائه الأمير خالد بن سلطان، حيث كان قائدا لها، ووضع البنى الأساسية للقوة من مرافق تكتيكية وأخرى مساندة، ومشاريع تنموية في المناطق التي تقع في محيط القواعد التابعة للقوة العسكرية.

واستحضر اللواء جار الله العلويط المشاريع التنموية التي رافقت قيام القوة الاستراتيجية، حتى قال عنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عند افتتاحه القاعدة 511 إنها «خير وبركة على الشعب السعودي».

وأكد قائد قوة الصواريخ الاستراتيجية أن قوته «تمتلك من البنى الأساسية والموارد البشرية ما يجعلها قادرة على استيعاب كل ما من شأنه تعزيز القدرة الدفاعية للمملكة، لتكون كما قال عنها الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد، في 1411هـ إنها قوة ردع لتحقيق السلام الذي يدعو إليه الإسلام».

وشدد اللواء العلويط في ختام كلمته على بقاء قوة الصواريخ الاستراتيجية على النهج الذي رسمه لها الأمير خالد بن سلطان حينما قال: «إن هذه القوة تم إنشاؤها بصمت، فجاءت عملاقة، وتم تدريبها بخفية فانطلقت قدما، أذهل العالم نبؤها، وأثار الرعب مولدها، وتحقق الردع بوجودها».

وقلد الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، رئيس هيئة أركان القوات الجوية الباكستانية الفريق أول طيار راو قمر سليمان، وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة، تقديرا لجهوده في توطيد العلاقة والصداقة بين البلدين. ويأتي تقليد المسؤول الباكستاني تنفيذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية.

كما جرى خلال استقبال الأمير خالد للمسؤول الباكستاني في مكتبه بالمعذر وسط العاصمة الرياض، تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. وفي نهاية الاستقبال تسلم مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية هدية تذكارية من الضيف.

حضر الاستقبال قائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق الركن عبد الرحمن بن فهد الفيصل، وسفير باكستان لدى السعودية عمر خان شيرازي، والملحق العسكري السعودي لدى باكستان العميد البحري الركن عبد الله الغامدي، والملحق الجوي الباكستاني لدى السعودية العقيد الطيار عمران خالد.

هذا وكشفت مصادر رسمية في حرس الحدود السعودي عن إحباطهم نحو 5685 عملية تسلل في الفترة ما بين من فترة 15 - 28 فبراير (شباط) 2010، أي ما بعد إعلان وقف الحرب على المتسللين الحوثيين.

وبينت الإحصائيات التي أعلنها جهاز حرس الحدود السعودي أن الجهاز تمكن من إحباط عمليات تهريب وتسلل جديدة والقبض على المهربين والأسلحة والمخدرات والذخائر على الحدود الجنوبية من السعودية، مؤكدا في ذات الوقت أن حملات مكثفة تشنها الجهات الأمنية في تلك المنطقة، لوقف أي نوع من عمليات التهريب والتسلل.

وأشار الملازم أول محمد الشمراني نائب الناطق الإعلامي بحرس الحدود خلال هذه الفترة إلى القبض على 5685 متسللا، أرادوا التسلل إلى الأراضي السعودية، و240 مهربا، و61228 كيلوغراما من مادة «القات» المحظورة دوليا، و258 كيلوغراما من مادة الحشيش، و5 قطع من الأسلحة المتنوعة، و554 من الذخائر المتنوعة، بالإضافة إلى 1145 رأس ماشية.

إلى ذلك قال اللواء إبراهيم العايدي قائد حرس الحدود في جازان: «إن كل من تسول له نفسه مخالفة أمن الحدود سيلقى جزاء رادعا». وأضاف العايدي أن الدور الأمني الذي يقوم به رجال حرس الحدود في جازان يسعى لحفظ الأمن والسيطرة على الحدود، مطالبا مواطني بلاده في ذلك الجزء بالتعاون مع حرس الحدود والإبلاغ عن أي مهرب ومتسلل عن طريق الرقم 994.