مجلس الوزراء السعودي يجدد إدانته لممارسات إسرائيل في القدس والأراضي المحتلة

الأمير سعود الفيصل يجري مشاورات مع الرئيس الأسد ووزيري خارجية مصر والأردن قبل القمة

السعودية وسوريا تدعوان إلى قرارات في القمة تعزز التضامن

عباس طالب ميتشيل بلجم التصعيد الإسرائيلي الخطير

الفلسطينيون يشيدون بالدعم السعودي الدائم لقضيتهم

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي بدء الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مضامين اللقاءات والرسائل والاتصالات التي جرت خلال الأسبوع مع بعض قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم ومن ذلك الرسالة التي تلقاها من أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ولقائه بالجنادرية أخاه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين واستقباله الشيخ الفريق سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة ووزير الثقافة الفرنسي فريدريك ميتران والمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة السيدة أرينا بوكوفا وكذا استقباله ضيوف الحرس الوطني من العلماء والأدباء والمفكرين ورجال الإعلام والصحافة من داخل المملكة وخارجها.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن مجلس الوزراء قدر عالياً الاهتمام الكبير والدعم غير المحدود من خادم الحرمين الشريفين للنشاطات الثقافية في المملكة مؤكداً أن ما شهدته المملكة خلال الأسبوع من نشاط ثقافي تمثل في رعايته للمهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجنادرية وجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة بفروعها الخمسة التي تشمل جائزة الترجمة لجهود المؤسسات والهيئات وجائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية وجائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى وجائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية وجائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى. بالإضافة إلى جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للثقافة وجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للتراث اللتين أعلن عنهما مؤخراً وسيتم تسليمهما سنوياً ابتداءً من المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته القادمة مما يجسد ما وصلت إليه المملكة من مكانة ثقافية وعلمية وأنها أصبحت بفضل الله ثم بدعمه وتوجيهاته منبراً ومقصداً لحراك علمي وثقافي عربي وإسلامي وعالمي متواصل.

وبين أن المجلس استمع بعد ذلك وبتوجيه كريم إلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عن زيارته التفقدية للقوات المسلحة المرابطة على الحدود الجنوبية بمنطقة جازان والتي رفع خلالها باسمهم جميعاً التهنئة لخادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية على ما تحقق بفضل الله ثم بالدعم والمؤازرة والتأييد منه إبان العمليات العسكرية. وأكد المجلس أن زيارة سموه تجسد الرعاية الكريمة وتعبر عن أصدق صور التلاحم بين ولاة الأمر وأبنائهم في مختلف مواقعهم.

كما استمع المجلس من الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب إلى ملخص عن نتائج أعمال الدورة السابعة والعشرين لمجلس وزراء الداخلية العرب الذي عقد في تونس.

وأعرب المجلس عن أمل المملكة في أن يكون في مشروع الإستراتيجية العربية للأمن الفكري الذي طرحته المملكة ضمن أعمال الدورة منطلقاً لرؤية أمنية عربية شاملة تسهم بإذن الله في تعزيز الجهود الرامية إلى بناء حصانة فكرية لدى الفرد والأمة ضد المؤثرات الفكرية المنحرفة المهددة للأمن العربي المشترك.

وقال وزير الثقافة والإعلام إن المجلس اطلع بعد ذلك على جملة من التقارير حول تطورات الأحداث إقليماً ودولياً.. وجدد إدانته للتصعيد المتواصل من السلطات الإسرائيلية في مدينة القدس وقيامها بالممارسات القمعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني . مشدداً على أن عدم اتخاذ المجتمع الدولي قرارات حازمة وعملية ضد هذه التجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية الاستفزازية سيقوض فرص تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

وأفاد أن المجلس واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر من القرارات ما يلي:

أولاً :

بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 93/65 ) وتاريخ 17/1/1431هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية والمجلس الفيدرالي السويسري في مجال خدمات النقل الجوي المنتظم الموقعة في مدينة جدة يوم السبت 11/7/1430هـ الموافق 4/7/2009م بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثانياً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتباحث في شأن مشروع الاتفاقية العربية لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية والتوقيع عليه مع مراعاة الملاحظات المرفقة بالقرار ووفقاً لما يتم الاتفاق في شأنه خلال اجتماع مجلسي وزراء الداخلية والعدل والعرب ومن ثم رفع النسخة النهائية لاستكمال الإجراءات النظامية .

ثالثاً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية .

رابعاً :

وافق مجلس الوزراء على تنظيم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية بالصيغة المرفقة بالقرار .

ومن أهم أهداف المركز ما يلي :

1 - إيجاد البيئة الملائمة لتطوير وترسيخ اللغة العربية ونشرها.

2 - وضع المصطلحات العلمية واللغوية والأدبية والعمل على توحيدها ونشرها.

خامساً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير المالية - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية ايرلندا لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ومشروع ( البروتوكول ) المرافق له وذلك في ضوء الصيغتين المرفقتين بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لكل منهما لاستكمال الإجراءات النظامية .

سادساً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير المالية - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة أوكرانيا لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل وعلى رأس المال ومشروع ( البروتوكول ) المرافق له في ضوء الصيغتين المرفقتين بالقرار ورفع ما يتم التوصل إليه لاستكمال الإجراءات النظامية.

سابعاً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية - أو من ينيبه - بالتباحث مع وكالة الفضاء الوطنية الأوكرانية في شأن مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوكرانيا للتعاون في مجال البحوث والاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية .

وأجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، اتصالا هاتفيا بالرئيس الأميركي باراك أوباما، هنأه خلاله بإجازة مشروعه «قانون إصلاح نظام التأمين الصحي» في الولايات المتحدة من قِبل مجلس النواب الأميركي. كما تناول الاتصال بين الجانبين بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

على صعيد آخر وقبل أيام قليلة من انعقاد القمة العربية في ليبيا دعت سورية والسعودية إلى خروج القمة العربية بقرارات تعزز التضامن والعمل العربي المشترك، وذلك خلال زيارة مفاجئة قام بها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى دمشق، والتقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد، وبحث معه الوضع العربي الراهن، وقال بيان رئاسي إنه جرى التأكيد خلال اللقاء على «أهمية خروج القمة العربية المقبلة في ليبيا بقرارات تعزز التضامن والعمل العربي المشترك، وبمواقف عربية قوية تجاه قضايا العرب الجوهرية ومستجداتها، وعلى رأسها ما يجري حاليا في القدس المحتلة».

كما ذكر البيان أنه جرى «التطرق خلال اللقاء إلى علاقات الأخوة بين البلدين، والمستوى المتقدم الذي وصلت إليه علاقات التعاون بين الجانبين، وسبل الارتقاء بها في جميع المجالات».

وأضاف البيان أن اللقاء استعرض مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والانتهاكات التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، وأكد الجانبان «أهمية تنسيق الجهود العربية لفضح هذه الممارسات، التي تؤكد عدم رغبة إسرائيل في السلام، أمام الرأي العالمي ووضع حد لها». ودعا الجانبان السوري والسعودي إلى «تحقيق المصالحة الفلسطينية بما يعزز الموقف الفلسطيني والعربي على الساحة الدولية».

وتعد هذه الزيارة للوزير الفيصل إلى دمشق الثالثة منذ تحسن العلاقات بين دمشق والرياض، وتوج مؤخرا بتبادل الزيارات بين الرئيس الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وتأتي هذه الزيارة قبل أيام من انعقاد اجتماع القمة العربية في ليبيا المقرر في 28 - 29 الشهر الحالي، حيث تقدمت سورية إلى القمة بورقة عمل حول إتمام المصالحات العربية وآليات لوضع حلول للخلافات.

ووصل الأمير سعود الفيصل لاحقا إلى القاهرة، حيث عقد اجتماعا ثلاثيا ضم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية حسام زكي، إن الاجتماع ناقش عددا من المواضيع الإقليمية والعربية، في إطار الإعداد للقمة العربية المقبلة، المقرر عقدها يوم السبت المقبل بمدينة سرت الليبية، كما جاء في إطار الحرص على التواصل والتنسيق وتبادل الرأي بشأن المواضيع الأساسية المهمة التي ينتظر أن تبحثها القمة.

وأضاف أن الاجتماع بحث آخر تطورات جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط، والنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي بشكل عام، لافتا إلى أنه من المنتظر أن تتواصل اللقاءات التشاورية في المرحلة المقبلة، تحقيقا لهدف لمّ الشمل واستعادة وحدة الصف عربيا، وكان الأمير سعود الفيصل قد وصل في وقت سابق إلى القاهرة قادما من دمشق.

فى عمان طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مساعدة الإدارة الأميركية في كبح جماح التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة خصوصا في مدينة نابلس.

جاء ذلك خلال لقائه مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل، الذي جرى في منزل السفير الفلسطيني في عمان بحضور كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات.

وقال ميتشل، في مؤتمر صحافي مشترك مع عريقات، إنه يسعى من خلال مباحثاته مع الإسرائيليين والفلسطينيين إلى صياغة شروط تجعل البداية المبكرة للمباحثات غير المباشرة بين الجانبين ممكنة»، وأضاف ميتشل أن المباحثات مع الإسرائيليين تهدف إلى الاتفاق على هذه الشروط للوصول إلى حل شامل يقوم على أساس الدولتين اللتين تعيشان فيها، الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتصلة جغرافيا جنبا إلى جنب بأمن وسلام مع إسرائيل».

وأشار ميتشل إلى أن الرئيس أبو مازن أثار قضية الشبان الأربعة الذين قتلتهم إسرائيل في نابلس، داعيا الجميع إلى ضبط النفس لأن المطلوب الآن فترة هدوء للوصول إلى اتفاق.

وبدوره، أدان عريقات التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي الفلسطينية خصوصا في نابلس، كما أدان تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول البناء في القدس، قائلا إنها «تأتي ردا على بيان اللجنة الرباعية الدولية الأخير الذي طالب إسرائيل بتجميد كل النشاطات الاستيطانية وتفكيك كل المواقع الاستيطانية التي بنيت منذ مارس 2001 والامتناع عن القيام بعمليات هدم أو إبعاد في القدس الشرقية.

وقال عريقات إن المباحثات مع ميتشل ركزت على قضيتَي التصعيد الإسرائيلي على الأرض بقتل الشبان الفلسطينيين والتصعيد بالنسبة إلى الأماكن المقدسة، والاستيطان والعطاءات الجديدة».

ولفت إلى أن الرئيس أبو مازن أكد لميتشل، خلال اللقاء، أن الفلسطينيين يبذلون كل جهد لإزالة المعوقات للوصول إلى الهدف، معربا عن أمله أن تنتهي المباحثات مع كل الأطراف في أسرع وقت ممكن وأن يسمع الفلسطينيون إجابة عن أسئلتهم. وأضاف عريقات: «مواقفنا واضحة ومحددة ويجب إعطاء المفاوضات غير المباشرة الفرصة التي تستحقها».

وردا على سؤال حول وجود موعد تقريبي لبدء المفاوضات، قال عريقات: «ليس هناك وقت محدد لأن المباحثات مع إسرائيل مستمرة، وعندما تسمع واشنطن إجابات من نتنياهو ستبلغنا بها».

وأضاف عريقات أن الأسئلة التي يريد الفلسطينيون إجابة «حقيقية» عليها هي إلغاء القرارات الاستيطانية، والامتناع عن مزيد من القرارات أحادية الجانب.

واعتبر عريقات أن المفاوضات الثنائية استنفدت ذاتها، وأن الوقت الآن هو وقت اتخاذ القرارات، مشيرا إلى أن تدخل طرف ثالث في ما يسمَّى المباحثات غير المباشرة قد يكون آلية مناسبة لاتخاذ القرار.

على صعيد متصل، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أهمية الجهود الأميركية المبذولة لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفي سياق إقليمي شامل، وإزالة العقبات التي تعيق إطلاق المفاوضات وبالتالي التحرك بشكل سريع وفاعل لتحقيق السلام في المنطقة. وشدد الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه ميتشل، على ضرورة وقف إسرائيل الإجراءات الأحادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصا الإجراءات الاستفزازية التي تستهدف تغيير هوية القدس، وتهدد الأماكن المقدسة فيها.

وقال بيان للديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الثاني وميتشل بحثا، خلال اللقاء، التطورات الأخيرة في ملف عملية السلام والخطوات التي يجب اتخاذها من أجل تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وأطلع ميتشل العاهل الأردني في صورة نتائج المحادثات التي أجراها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار الجهود التي يبذلها من أجل دفع المفاوضات السلمية إلى الإمام بهدف حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

وأدان مجلس الوزراء الفلسطيني بشدة التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين من عراق بورين وعورتا برصاص جيش الاحتلال/ كما استنكر الغارات الإسرائيلية على أهلنا في قطاع غزة.

وحذر المجلس خلال جلسته الأسبوعية من مخاطر هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي يعرض إنجازات السلطة الوطنية في مجال تحقيق الأمن والاستقرار لمخاطر حقيقية.

وطالب المجلس الأطراف الدولية الفاعلة باستخدام نفوذها لدى الحكومة الاسرائيلية من أجل الوقف الفوري لهذا التصعيد العسكري/ الذي يتزامن مع المواقف المتقدمة للجنة الرباعية ودعوتها الصريحة لوقف جميع الأنشطة الاستيطانية الاسرائيلية/ وكذلك إشادتها بجهود السلطة الوطنية في توفير حالة الأمن والاستقرار.

ورحب مجلس الوزراء بالعناصر الايجابية والهامة التي تضمنتها تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون/ وبيان اللجنة الرباعية الدولية/ التي أدانت استمرار الاستيطان/ واعتبرته غير شرعي/ بما في ذلك في مدينة القدس المحتلة/.

وطالب مجلس الوزراء القمة العربية القادمة بوضع إستراتيجية عربية موحدة لدعم مدينة القدس ومواجهة كافة إجراءات الاحتلال الهادفة إلى تغيير طابعها ومعالمها.

كما دعا المجلس القمة إلى اتخاذ موقف لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وتقديم الدعم المالي الذي التزمت به الدول العربية لتمكين السلطة الوطنية من تنفيذ برامجها لإعادة إعمار القطاع.

كما دعا المجلس الدول العربية إلى مساندة القيادة الفلسطينية في جهودها الرامية إلى استعادة حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي على ضرورة تحرك المجتمع الدولي وإلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان.

وطالب المالكي بإعادة المصداقية لعملية السلام من خلال الالتزام الكامل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي وبشكل خاص الوقف التام والشامل للأنشطة الاستيطانية خاصة في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها كما حددتها خطة خارطة الطريق لتمكين عملية السلام من تحقيق أهدافها بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد المالكي في تصريحات له أن المعيق الحقيقي لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة هو عدم التزام إسرائيل بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتصرفها وكأنها دولة فوق القانون.

وإعتبر المالكي قرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة فيما يتعلق بتصعيد النشاط الاستيطاني في مدينة القدس المحتلة ومحاولتها تغير المعالم الثقافية والدينية والإنسانية لمدينة القدس واستمرارها في سياسة القتل والحصار دليل قاطع بان تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ليست من أولوياتها وإنها تعمل بشكل ممنهج على تأجيج الوضع وتدمير الانجازات الوطنية التي حققتها السلطة في مجالات الأمن والتنمية وتقويض كافة الجهود الدولية والعربية لإحياء عملية السلام.

وأكد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة بجنيف الدكتور عبدالوهاب عطار اطلاع المملكة باهتمام علي تقرير المفوضة السامية لحقوق الانسان بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة تنفيذا للقرارين اللذين اتخذهما مجلس حقوق الانسان في الدورتين الخاصتين التاسعة و الثانية عشرة.

وأعرب في كلمة القاها امام مجلس حقوق الانسان خلال الجلسة الخاصة لمناقشة انتهاكات حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، عن تقدير الجهد المبذول في اعداد التقرير والمعلومات الواردة فيه والتي تؤكد حصول انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في الاراضي العربية المحتلة من قبل قوة الاحتلال وعبر عن القلق حيال تأخر صدور التقرير الذي لم يصدر الا في نهاية الاسبوع الماضي .

وأضاف عبد الوهاب عطار انه في الوقت الذي يعمل فيه مجلس حقوق الانسان علي متابعة قرار الدورتين الخاصتين حول اوضاع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة نجد ان انتهاكات حقوق الانسان و القانون الانساني الدولي مستمرة هناك بل انها للاسف في تصاعد لافت للنظر حيث تابعنا خلال الايام القليلة الماضية بيانات و تصريحات الشجب و الاستنكار و التنديد بقرار سلطة الاحتلال بناء 1600 مستوطنة جديدة في القدس الشرقية المحتلة كما تابعنا قرار اسرائيل ضم بعض اماكن العبادة الاسلامية و المسيحية الي قائمة المواقع التاريخية الاسرائيلية.

واضاف ان هذه التطورات المؤسفة تستدعي مزيدا من التأكيد على ضرورة تنفيذ ما ورد في القرارات الدولية ذات الصلة بما في ذلك القرارين الصادرين عن الدورتين الخاصتين وكذلك تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير جولدستون "لجنة تقصي الحقائق" حول العدوان على غزة بما في ذلك رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح جميع المعابر والتحقيق في استخدام قوات الاحتلال اسلحة محرمة دوليا في هجومها علي غزة .

وقال ان تقرير المفوضة السامية لحقوق الانسان تضمن عددا من الاستنتاجات و التوصيات المهمة التي يجب العمل علي تنفيذها من اجل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات الجسيمة التي تحصل هناك خصوصا في مدينة القدس مثل هدم المنازل و ترحيل السكان و الاستيلاء على الاراضي و بناء المستوطنات.

ولفت النظر الى ما اشارت اليه المفوضة السامية في تقريرها من ان التحقيقات التي قامت بها الحكومة الاسرائيليه بشأن العدوان على غزة قاصرة و لا تتوافق مع مبدأ الاستقلالية مما يعني ان هناك حاجة لاجراء تحقيقات من طرف يتمتع بالاستقلالية من اجل الوصول الي نتائج مرضية .

وبين انه في ظل التعنت الاسرائيلي المستمر خصوصا مع التصعيدات الاخيرة في القدس الشرقية فان الحاجة ماسة الآن اكثر من اي وقت مضى لمتابعة القرارات و التوصيات ذات الصلة بانتهاكات حقوق الانسان و القانون الدولي الانساني في الاراضي الفلسطينية المحتلة، معرباً عن امل المملكة في ان يتم تبني مشروع قرار المتابعة المقدم بهذا الخصوص بالاجماع وان يكون لتلك القرارات والتوصيات نتائج ملموسة على الارض بحيث تسهم في رفع معاناة الشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

فى مجال آخر نقل السفير الفلسطيني لدى المملكة الأستاذ جمال عبداللطيف الشوبكي شكر القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللشعب السعودي على مواقفهم وجهودهم التاريخية في دعم القضية الفلسطينية.

وقال الشوبكي خلال حضوره الندوة العلمية التي نظمتها جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالتعاون مع اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة تحت عنوان ( القدس في ضمير العالم الحق التاريخ السلام) في مبنى المؤتمرات بالجامعة إن لخادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي مشاعر صادقة ومواقف وجهود تاريخية مشكورة تجاه القضايا العربية عامة والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص.

وشهدت الندوة التي ترأس فعالياتها وكيل جامعة الامام لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش حضوراً كبيراً تمثل في سفراء عدد من الدول الصديقة والدول العربية ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات وعدد كبير من المهتمين.

وعبر الدكتور الدريويش في الكلمة التي ألقاها في افتتاح الجلسة بقوله" إن الجامعة تتشرف بالرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ".

وأضاف إن رعاية خادم الحرمين الشريفين لندوة القدس تضاف لمواقفه الأصيلة واهتمامه بالحوار ومد الجسور لنصرة الحق وأهله، وتؤكد اهتمام الدولة المباركة حكومة وشعباً بقضية فلسطين منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود (رحمه الله) مروراً بعهد أبنائه الكرام البررة حيث أيدوا حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، وهبوا لمساندته في كل نازلة أو كارثة أو جائحة تقع عليه، وإننا إذا استعرضنا مواقف الملك عبد العزيز رحمه الله من قضية فلسطين نجد أنها مواقف رجولية ثابتة نابعة من حسه الديني والعربي تجاه فلسطين وأهلها، فهو الذي رفض رفضاً قاطعاً آنذاك الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وهو الذي دعم القضية بكل الوسائل، ولقد سار أبناؤه من بعده على هذا النهج فلم يمر موقف أو حدث ما يخص هذه القضية إلا وكانت المملكة خير داعم ومؤيد للفلسطينيين وقضيتهم وللقدس خاصة، وما تعانيه فلسطين وشعبها العربي المسلم من عدوان وظلم وفقدان للأمن يأتي في طليعة اهتمامات القيادة الرشيدة منذ عهد الملك عبد العزيز رحمه الله حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله.

واكد الدريويش أن الحديث عن دور المملكة هو حديث إحصاءات وأرقام وحقائق ماثلة لا حديث دعاية وإعلام فما قدمته المملكة للقضية الفلسطينية يفوق ما قُدم إليها من الدول الأخرى، وما قدمه الشعب السعودي أفراداً وهيئات يفوق ما قدمه غيره من الشعوب، وليس في ذلك منة وإنما هو واجب إسلامي وإنساني وحقائق يعرفها العالم.

وقال مفتي القدس الشيخ محمد بن أحمد حسين في ورقته التي شارك بها عن دور المملكة تجاه فلسطين " ان من واجبنا نحن أبناء فلسطين وكل مسلم أن نشكر كثيراً المملكة العربية السعودية الشقيقة ممثلة بالأسرة الحاكمة الكريمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده والنائب الثاني، وكذلك الشعب السعودي الكريم الذي عودنا على مواقفه النبيلة تجاه أبناء فلسطين، كما نتقدم بالشكر والعرفان لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة بمديرها الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ووكلائها الكرام".

واستعرض مفتي القدس في مشاركته تاريخ القدس منذ نشأتها ومكانتها في الدين الإسلامي وما جاء في قداستها في القرآن الكريم مبيناً أحقية العرب والمسلمين المطلقة فيها خلافاً لما يدعيه اليهود.

وحذر مفتي القدس من خطورة الموقف في أكناف القدس خلال هذه الفترة حيث يعمل اليهود بدأب لتحقيق حلمهم في هدم المسجد الأقصى، حيث استعرض العديد من أوجه الاحتلال والممارسات الإسرائيلية الغاشمة بحق المقدسيين وسعي الدولة الإسرائيلية لتهويد المدينة الإسلامية، حيث تسعى إسرائيل لإقامة الهيكل المزعوم الذي يرتبط بأحلام وخيالات المحتل لا سيما بعض الفئات والجماعات المتشددة التي تطمع في هدم المسجد لتقيم الهيكل على أنقاضه .

من جانبه أكد الباحث الدكتور سلمان أبو ستة من فلسطين أن القدس تتعرض وعلى مدى عقود من الزمن لأطول وأبشع عملية تصفية عرقية تمثلت في سلب الأراضي والتخلص من أهلها الأصليين بالقتل أو بالترهيب إضافة للسعي الحثيث من قبل دولة الاحتلال لطمس الهوية الفلسطينية والعربية في القدس وإحلال اليهود بدلاً عنهم.

وتناول الدكتور أبو ستة المراحل التاريخية التي مرت بها فلسطين عامة والقدس على وجه الخصوص، التي وصفها بالمراحل الشريرة التي بدأت بوعد بلفور في عام 1917م حتى قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي التي لديها قوة غاشمة لا تخضع لأي قانون.

مضيفاً أن حاجة الشعب الفلسطيني المقاوم على أرضه للدعم والمساندة مستمرة ما دام الاحتلال، فدولة الاحتلال تتلقى الدعم لتطرد الفلسطينيين.

ودعا أبو ستة العرب لدعم وتفعيل المعركة القانونية على المستوى الدولي، التي تلقى قبولاً عالمياً فإسرائيل لم تعد برأيه بتلك الحصانة التي كانت لها في السابق، حيث كان الحديث عن جرائم واحتلال اسرائيل أمراً شبه محرم، فيما الأمر مختلف حالياً وبالإمكان تصعيد القضية والحق الفلسطيني في المحاكم وأمام القانون الدولي.

كما دعا الشباب العربي لاستثمار الانترنت والفضائيات في التوضيح وتنوير شعوب العالم عن همجية الاحتلال والحق العربي المسلوب في فلسطين، إضافة لضرورة العمل لمقاطعة دولة الاحتلال التي باتت مقاطعتها حدثاً يومياً حيث بادرت أخيراً (48) جامعة في أوربا وأمريكا لمقاطعتها لما اقترفته من جرائم ضد الشعب الفلسطيني.

وشارك في الندوة أستاذ التاريخ في جامعة جازان الدكتور علي بن محمد عواجي الذي قدم سرداً تاريخياً عن فلسطين عامة والقدس خاصة تناول فيه أبرز المحطات التاريخية، حيث بين سماحة الدين الإسلامي والقادة المسلمين تجاه النصارى واليهود، مؤكداً أن ما يروى عن مظلومية النصارى تحت الحكم الإسلامي ليست سوى أكاذيب ساقها البطاركة بهدف تحريك الغزوات الصليبية ضد المسلمين.

وأضاف أن إسرائيل أقامت مركزاً لدراسة الحروب الصليبية لتعرف كيف أدار الصليبيون حروبهم ضد المسلمين.وبعد الانتهاء من اعمال الجلسة الاولى افتتح الدريويش بحضور المشاركين في الندوة المعرض المصاحب والذي يعرض اصدارات الجامعة من الكتب التي تشرح القضية الفلسطينية .

وفى جنيف قدمت المفوضة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي في جنيف تقريرها حول أوضاع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة أمام مجلس حقوق الانسان المنعقد حتي 26 مارس الجاري و الذي عنونته بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية ...معربة عن قلقها من الهجمات الاسرائيلية الحالية واثارها بما في ذلك الحصار المفروض علي غزة.

وتناولت المفوضة السامية في تقريرها العنف الذي تتعرض له النساء في الاراضي الفلسطينية المحتلة وانتهاكات حقوق الانسان داخل القدس و حولها و تدمير البيوت والنشاط الاستيطاني الاسرائيلي.

وأكدت نافي بيلاي انه لاحترام و حماية النهوض بحقوق الانسان يجب ان تكون هناك مساءلة وطالبت كافة الاطراف المعنية بالصراع في الشرق الاوسط بالتحلي بالحزم والمثابرة لمواصلة السعي الي تحقيق المسائلة اللازمة .

يذكر أن الوفد الفلسطيني في مجلس حقوق الانسان قد تقدم بعدة قرارت للمجلس لاعتمادها و تخص المستوطنات الاسرائيلية و حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و القرار الاخير الخاص بمتابعة كافة منظومة الامم المتحدة لتوصيات تقرير جولدستون و يطالب بانشاء لجنة خبراء دولية مستقلة لتقييم التحقيقات التي قامت بها اسرائيل و الجانب الفلسطيني حول الانتهاكات التي تمت في الحرب الاخيرة في غزة و يطالب ايضا بانشاء صندوق لتعويض ضحايا هذه الحرب.

وايدت المجموعة العربية في مجلس حقوق الانسان تقرير المفوضة السامية عن اوضاع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

و طالبت السودان باسم المجموعة العربية بضرورة العمل على تنفيذ توصيات تقرير جولدستون و الرفع الفوري للحصار المفروض علي قطاع غزة و فتح جميع المعابر و السماح بدخول السلع و المنتجات.

كما طالبت المجموعة العربية باطلاق سراح الاسري بما فيهم النساء و الاطفال و اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.

و ادانت المجموعة العربية في مجلس حقوق الانسان بشدة النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس المحتلة مؤكدة أن النشاط الاستيطاني يعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة و يهدد قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة.

واشارت المجموعة الى خطورة اعمال التنقيب تحت المسجد الاقصي وطالبت بوقف الاعمال التي تقوم بها حكومة الاحتلال لتغير معالم الاماكن المقدسة و ادانت ضم الحرم الابراهيمي و المناطق المقدسة لمايوصف بالتراث اليهودي .

وبينت مجموعة عدم الانحياز في مجلس حقوق الانسان ان مجلس الامن لم يتفاعل مع تقرير جولدستون.

و اشارت الي ان الحصار علي غزة يصعب حياة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من انتهاكات جسيمة لكافة حقوق الانسان بما في ذلك الحق في التعليم و الصحة بالاضافة الي ما يمثله بناء الجدار العازل من انتهاكات.

وأكدت سويسرا أن التحقيقات التي قام بها الطرف الاسرائيلي في الانتهاكات التي تمت في الحرب في غزة لا تتماشي مع المعايير الدولية من أجل مقاضاة المتورطين في ارتكابها وطالبت بصفتها الدولة الراعية لاتفاقيات جنيف بضرورة إنشاء آلية خبراء للاشراف على الاجراءات الوطنية التي يتخذها الطرفين.

وأضافت في كلمة لها بمجلس حقوق الانسان في الجلسة الخاصة بمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن الكثير من توصيات تقرير جولدستون لم تنفذ حتى الآن مشددة عل أن محاربة الافلات من العقاب هي الشرط المسبق للسلام وتفادي انفجار جديد للعنف و الانتهاكات.