افتتاح محطة التحلية المركزية في ولاية صور في سلطنة عمان

مؤتمر وزراء التربية والتعليم العرب يختتم أعماله في مسقط بإقرار توصيات لتطوير التعليم

وزير الإعلام حمد الراشدي يرعى افتتاح مهرجان مسقط السينمائي السادس

سلطنة عمان تحرز المركز الثالث كأفضل وجهة سياحية عربية

افتتح السيد فاتك بن فهر آل سعيد محطة التحلية المركزية وشبكة إمداد المياه المرتبطة بها، وذلك بمنطقة البر بولاية صور وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والمستشارين وأصحاب السعادة الوكلاء وأصحاب السعادة ولاة المنطقة الشرقية والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وكبار المسؤولين بالمنطقة وشيوخ وأعيان ولاية صور.

ويأتي إنشاء محطة التحلية وشبكة توزيع المياه الملحقة بها ضمن خطة سعت الهيئة العامة للكهرباء والمياه إلى تنفيذها بالاعتماد على تحليه مياه البحر كمصدر رئيسي لتوفير المياه الصالحة للشرب مقابل الاحتفاظ بمصادر المياه الجوفية كمخزون إستراتيجي بالإضافة لإنتاج مياه ذات جودة عالية في صلاحيتها للشرب تفي باحتياجات ولايات المنطقة الشرقية بما يتماشى مع التنامي السكاني والتوسعة العمرانية التي تشهدها وغيرها من الاستخدامات البشرية والصناعية.

وأكد محمد بن عبدالله المحروقي رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه أن مشروع المحطة من أهم المشاريع الحيوية لمنطقة الشرقية، وهو ثمرة لجهود الهيئة العامة للكهرباء والمياه وتعاضد القطاع الخاص من اجل توفير المياه الصالحة للشرب لجميع المواطنين، وسعيا منها لتنفيذ سياسة حكومة مولانا السلطان المعظم في نشر الخدمات الضرورية والأساسية في جميع أنحاء السلطنة لينعم بها الجميع.

على صعيد آخر دعا وزراء التربية والتعليم العرب إلى تنفيذ مجال التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) الوارد في خطة تطوير التعليم في الوطن العربي بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، ووضع خطط وطنية لتحسين نسب الالتحاق بالتعليم الثانوي وفقا لظروف كل دولة، وسعيا إلى الاقتراب من المؤشرات المحددة في خطة تطوير التعليم عربيا.

كما أوصى وزراء التربية والتعليم العرب في ختام مؤتمرهم السابع بتنويع مسارات التعليم (الثانوي) بما يراعي تباين مستويات الطلاب واختلاف قدراتهم ومهاراتهم وميولهم، ووضع آليات تسهل الانتقال بين المسارات، ووضع آليات للتوجيه والإرشاد لمساعدة الطلاب على اختيار المسار المناسب لقدراتهم وميولهم، وتطوير مسار التعليم الفني والمهني وتعزيزه وتوسيع آفاق التعليم العالي له، والتوظيف الفعال لتقانات المعلومات والاتصال في تطوير منظومة التعليم والعمل على إرساء صناعة عربية لتقانات التعليم في خدمة الدول العربية، وإحالة الإطار الاسترشادي لمعايير أداء المعلم (سياسات وبرامج) إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لاتخاذ الإجراءات المناسبة لاعتماده ، من أجل الاستفادة منه للارتقاء بأوضاع المعلمين، ودعم المرصد العربي للتربية الذي أنشأته المنظمة في إطار تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي.

ورفع المشاركون في المؤتمر توصياتهم إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم حيث تمت دعوة المنظمة إلى بناء معايير للتعليم ما بعد الأساسي تسمح بالتقريب بين الأنظمة التربوية في الوطن العربي بالاستفادة من النماذج العالمية والعربية، ووضع دليل مرجعي لجودة مكونات التعليم الثانوي بمختلف مساراته مع إعطاء عناية خاصة لمسار التعليم الفني والمهني، وتنسيق جهود الدول العربية في مجال إنتاج المحتويات الرقمية والبرمجيات التربوية ، والعمل بالتعاون مع الدول العربية على إنشاء مركز عربي مختص في هذا المجال.

وكان وزراء التربية والتعليم العرب قد اختتموا مؤتمرهم السابع حول تطوير وتنويع مسارات التعليم ما بعد الأساسي ( الثانوي ) بمناقشة مجموعة من التوجهــــات التي تطمح الدول المشاركة إلى تحقيقها وهي ضرورة أن يكون المحتوى الرقمي باللغة العربية، وتفعيل تبادل الزيارات الميدانية والخبرات بين الدول العربية بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم باعتبارها بيت الخبرة وجهة التنسيق، والتأكيد على التعاون بين المنظمة ومكتب التربية العربي لدول الخليج في مجال تطوير التعليم ما بعد الأساسي خاصة والمنظمات والهيئات العربية والدولية، والاستفادة من مراكز الخبرة في الدول العربية كمركز تكنولوجيا المعلومات في البحرين في إعداد البرامج التكوينية والتطبيقية، والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في تطوير التعليم عامة والثانوي بصفة خاصة وأن تعمل الأليكسو على بذل مزيد الجهد في تطوير مجالات التعاون الدولية والشراكات، والتركيز على المدرسة في عمليات تطوير وتحسين التعليم الثانوي حتى تستطيع المدرسة الاستجابة لمتطلبات المجتمع وتطلعاته، وأن تستمر المنظمة في بذل الجهود من أجل التكامل بين الدول العربية في مجال التربية والتعليم، وضرورة العناية بتوزيع ما ينشر من أدلة ومراجع ودراسات توزيعا محكما واسع النطاق من خلال المكتبات العامة والمواقع الإلكترونية للأليكسو والمؤسسات التربوية العربية،وضرورة الاهتمام بشأن المعلم بوصفه يمثل محورا أساسيا في كل جهد لتطوير التعليم، والاستفادة من التجارب العالمية واعتبارها مجالات أساسية في عمل المنظمة وتنفيذ برامج خطة تطوير التعليم في الوطن العربي، وضرورة تضافر الجهود بين الدول العربية والأليكسو والمجتمع المدني لتحسين نظرة مجتمعاتنا العربية نحو التعليم الفني والمهني ، والتأكيد على الاستفادة من استراتيجية الموهبة والإبداع في وضع البرامج والمشروعات الموجهة لهذه الفئة.

وأعرب يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم رئيس المؤتمر في الكلمة التي ألقاها في ختام المؤتمر عن سعادته واعتزازه بوجود الوفود العربية المشاركة في المؤتمر على أرض السلطنة وتقديره لما أبدوه من اهتمام وآراء بناءة مثرية لموضوع المؤتمر الذي يمثل هاجسا في بلداننا العربية، نظرا لارتباطه بشريحة مهمة من أبنائها ألا وهي شريحة طلاب التعليم ما بعد الأساسي.

وقال: لقد كان لآرائكم ومداخلاتكم الأثر الملموس في التوصل إلى نتائج هذا المؤتمر وتوصياته، آملين أن تسهم تلك التوصيات في تعزيز مشاريع تطوير التعليم بعد الأساسي (الثانوي) الجارية في الدول العربية، وأن تستمر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في إرساء وتطوير أسس العمل التعاوني العربي في هذا المجال التربوي المهم ومتابعتها.

واختتم قائلا: وأخيراً أود أن أتقدم بالشكر لمعالي الدكتور محمد العزيز بن عاشور المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومعاونيه على جهودهم ومتابعتهم، والشكر موصول للأخوة الخبراء الذين قاموا بإعداد الدراسات المرجعية لأعمال هذا المؤتمر وللخبراء ممثلي الدول العربية الذين ناقشوا تلك الدراسات وأثروها بملاحظاتهم لبلورة مقترحاتهم وتوصياتهم حول أهداف وتوجهات هذا المؤتمر، وأخيرا لا يفوتني أن أعرب عن ارتياحي للجهود المبذولة من قبل لجنة الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر التي لم تألو جهدا لتوفير كافة التسهيلات لانعقاده وتحقيقه للنتائج المرجوة.

من جانبه أشاد الدكتور محمد العزيز بن عاشور بالجهود المبذولة في نجاح المؤتمر ودعا إلى ضرورة ربط التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) ببقية مكونات المنظومة التربوي أي التعليم الأساسي والتعليم الجامعي، ووجه نحو ضرورة الالتزام بالمقررات والتوجهات وأن تلتزم بها الدول المشاركة قدر الإمكان حتى تكون هناك قاعدة عربية موحدة ، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر أتى من مبدأ تبادل الخبرات والرؤى والأفكار والتجارب بين الدول، وأن المنظمة العربية ملتزمة بمتابعة وتنفيذ التوصيات في الدول العربية وتنفيذ التوصيات التي تعنى بها المنظمة.

وتضمن برنامج ختام المؤتمر كلمة للوفود المشاركة ألقاها الدكتور عبدالسلام محمد الجوفي وزير التربية والتعليم اليمني وأشاد فيها بنجاح المؤتمر، وأعرب عن بالغ شكره وتقديره للسلطنة لاستضافتها للمؤتمر ولكافة الجهود التي بذلت لإنجاح أعماله وكذلك للتطور الذي وصلت إليه الدول في مجال التربية والتعليم.

وفي جلسة العمل الثانية تمت مناقشة التقرير الختامي للمؤتمر، وتحديد مكان وموعد عقد المؤتمر الثامن وبعد مناقشة التقرير اعتمد المؤتمر التوصيات.

وقرر المؤتمر أن تقوم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بإجراء مشاورات مع الدول العربية بشأن استضافة المؤتمر الثامن وتحديد موضوعه ومكانه وموعد انعقاده.

وكان المؤتر قد شهد تشكيل هيئة مكتب المؤتمر على النحو الآتي يحيى بن سعود السليمي رئيساً والدكتور حاتم بن سالم وزير التربية بالجمهورية التونسية نائباً للرئيس، والدكتور نايف بن هشال الرومي المملكة العربية السعودية مقرراً عاماً وتم تشكيل لجنة الصياغة على النحو الآتي الدكتور نايف بن هشال الرومي من المملكة العربية السعودية رئيساً، وعضوية ممثلين عن السلطنة والبحرين ومصر والأردن والجزائر والمغرب ولبنان بالإضافة إلى وفد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وأشاد عدد من وزراء التربية والتعليم العرب بنجاح المؤتمر السابع حول تطوير التعليم ما بعد الأساسي وتنويع مساراته مؤكدين على أهمية المؤتمر والقضايا التي تمت مناقشتها كما عبر اصحاب المعالي عن شكرهم وتقديرهم للسلطنة على الجهود التي بذلت لإنجاحه حيث عبرت موضي عبدالعزيز الحمود وزيرة التربية والتعليم الكويتية عن سرورها بالمشاركة في فعاليات المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب وقالت: أشكر باسم وفد دولة الكويت كرم الضيافة الذي لمسناه منذ لحظة وصولنا إلى السلطنة أما عن موضوع المؤتمر السابع للتعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) فقد تمتع بحضور لافت نظرا لأهمية الموضوع وهو تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) من ناحية البرامج والتشعيبات والمعلمين.

واضافت: ان التعليم الثانوي مهم جدا لتطويره وتنويع مساراته وسد الفجوة بين التعليم الثانوي وبين الجامعات ومؤسسات التعليم من ناحية وبين التعليم الثانوي وحاجات السوق من ناحية أخرى يحتاج إلى تطوير كامل لمناهج التعليم بما يتماشى مع التطور في مجال المعرفة والعلوم.

وعن واقع التعليم في الوطن العربي والحاجة إلى إقامة مثل هذا المؤتمر، قالت: إن تطوير التعليم لأي فرع من فروع التعليم شيء أساسي ومطلب ضروري خاصة مع التطور السريع الآن في عالم المعرفة فالتطوير صار عملية حتمية، أما عن واقع هذا التعليم بالإضافة إلى التحديات العالمية الآن محتاجين أن نطور الكثير من الهياكل التعليمية في مجال التعليم الثانوي بما يمنح تشعيبات أكثر لسد الفجوة بين هذا التعليم واحتياجات السوق والتعليم العالي.

وقال الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود وزير التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية : أنا من المؤمنين بأنه يجب إعطاء الطالب مجالات أكثر وتوظيف مقررات في تأهيل الطالب ليكون لديه فرصة متاحة خصوصا ما يتعلق بسوق العمل.

وقال الدكتور سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر: لقد وفقنا بالخروج بالتوصيات ونطمح أن تلبي قادتنا وشعوبنا .

وحول أهمية المؤتمر، قال: إن عملية التعليم تستدعي تطوير مستمر وإعادة النظر فيها وتطويرها بما يلبي الاحتياجات والمتغيرات السارية في العالم أجمع ويتطلب ذاك إعادة النظر في أساليب ونظم التعليم ومنهجية التعليم وتطويرها بما يتناسب مع هذه المتطلبات، والمعطيات بالنسبة لوضع رؤية موحدة في القاعدة التعليمية.

وأضاف: خرجت التوصيات بنموذج للتعليم العربي للاسترشاد لجميع الدول العربية،واعتقد التوصيات للمؤتمر السابع كانت مهمة في هذه المرحلة وخاصة أهمية التعليم الثانوي ، وهذه مرحلة مهمة ويصب في توجه الطلبة لسوق العمل وبالتالي تعتبر من المراحل الأساسية وعسى أن نوفق في المطلوب.

وأكد حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم الإماراتي: توصيات لجنة الخبراء التي سبقت إقامة المؤتمر ناقشت العديد من التجارب والتوصيات خاصة المتعلقة بالدول العربية والمنظمة االعربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بشأن تطوير نظام التعليم الثانوي (التعليم ما بعد الأساسي) وما من شك أن هذه التوصيات أكدت على مجموعة من الأعمال أتي تتطلب تطوير النظم وتطوير اساليب العمل وتقنيات التعليم والبرمجيات وصولا إلى تعليم مناسب لأسواق العمل لدينا ويساهم أيضا في النظم التعليمية وهذا المؤتمر من المؤتمرات الناجحة والتوصيات التي خرج بها هي توصيات عملية قابلة للتطبيق أكدت على أهمية وجود معايير لتلائم تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) وهذه التوصيات أكدت على وجود مرجعيات أساسية ونماذج يستفاد منها في الدول العربية لأن هناك طبيعة معينة لكل دولة من الدول العربية، و أكد على أهمية تطوير النظم وتطوير مسارات التعليم وأعتقد أن هذه من المؤتمرات التي تسهم في تطوير التعليم بشكل عام.

وحول سؤال حول المرئيات المهمة التي ناقشها الوزير لتطوير التعليم هذا المؤتمر قال: المؤتمر يناقش التعليم الثانوي ويحاول سد الفجوة بين التعليم الثانوي وبين التعليم العالي لأن الكثير من مخرجات التعليم الثانوي لا تتناسب مع التعليم العالي لأن الكثير اليوم من مخرجات التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) لا تتناسب مع التعليم العالي لأنه مرتبط ارتباطا وثيقا بسوق العمل وأيضا مرتبط بالتخصصات العلمية.

واعتقد تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) أصبح ضروريا ويشكل تحديا في ظل زيادة أعداد الخريجين السنويين الذين يتقدمون للتعليم العالي في ظل وجود مسارات متعددة وأهمية وجود تعليم تقني ومهني وفني وتخصصي وتطوير مهارات ومعلومات والرياضيات والعلوم فاستخدام المعلومات والبرمجيات أصبح ضرورة أساسية لتطوير موضوع التعليم العام وهذا المؤتمر من المؤتمرات التي تسهم في النظام التعليمي في كل دولة إذا استفادت من أوراق العمل التي قدمت ومن التوصيات التي عرضت وأيضا من المناقشات التي تمت.

وأعرب الدكتور إبراهيم بدران وزير التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية عن اعتقاده أن التوصيات كانت جيدة ولكن المهم فيها هو كيف تقرأ الدول العربية هذه التوصيات وإلى أي مدى تأخذها على محمل الجد.

واضاف: لا شك أنه من الآثار المترتبة على تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) تنويع المهارات وتعميق الاهتمام بالجانب التكنولوجي والتركيز على أهمية المعلم وربط ما بين التعليم والمجتمع وهي توصيات مهمة تضاف اليها الاستفادة من الخبرات المتبادلة الموجود في الأقطار العربية، ولدينا حقيقة تجارب ناجحة في الدول العربية وبالتالي تصبح مسؤولية كل دولة تطبيق التوصيات وان تحاول تطبيقها وتطويرها بما يتناسب ظروفها ولكن هناك عامل مشترك في الأقطار العربية وهو الحاجة إلى رفع مستوى التعليم الأساسي والتعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) حتى نصبح في مصاف الدول المتقدمة.

أما الدكتور ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين فقال: في الواقع ناقش المؤتمر قضية مهمة وهي قضية التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) وهو حلقة مهمة جدا في حياة كل طالب، فهو نهاية مرحلة وبداية مرحلة مهمة للسعي سيرا للالتحاق بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي ، ولا شك أن المتابع والمناظر الآن لما يجري في التعليم الثانوي من تطورات على الصعيد العالمي نجد أن الدول المتقدمة تبذل جهودا كبيرة بهدف تنويع مسارات هذا التعليم وتعديل بعض التخصصات ومراجعة مستمرة حتى ترتقي أيضا وتجعل هذا التعليم ينسجم مع كل ما يشهده المجتمع الطلابي والحياة الطلابية من متطلبات خصوصا لظهور اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا التعليم وهذا يدفع بالتالي القائمين على هذا الشأن بالتواصل وكانت التوصيات مهمة اليوم وتوجهاتها وخصوصا بالدور المطلوب من المنظمة حيث المطلوب منها أكثر من جانب أولها هو إعداد دراسات استرشادية في هذا المجال كذلك العمل وتبني عدد من التوصيات التي تدفع بمسار التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) في الدول العربية إلى الأمام.

وأضاف: إن التعليم في كل مراحله مهم جدا ويحتاج بين فترة وأخرى إلى مثل هذه اللقاءات التي تتيح تفعيل مبدأ تبادل الخبرات وأيضا تسخيرها لصالح الدول العربية.

وقال حسن منيمنة وزير التربية والتعليم العالي في الجمهورية اللبنانية: اهم ما نتمناه على صعيد العمل العربي المشترك ينتقل إلى صعيد أعلى في مجال التعليم، وبالتالي أولا لا بد أن تكون هناك متابعة لمقررات المؤتمر، ومتابعة تنفيذ القرارات التي نتجت عنه وغالبا وبدون عملية المتابعة يفقد المؤتمر وأي مؤتمر الجدوى الحقيقية منه ويصبح مجرد طلاسم.

وقال: على كل حال نتمنى أن يحقق هذا المؤتمر النقاط التي أقيم من أجلها وأن يكون فاتحة عمل عربي جدي ، فقد آن الآوان لعمل عربي مشترك يعالج المسائل وأوجه الشكر إلى السلطنة قيادة وشعبا لاستضافة المؤتمر ونتمنى أن يحقق الأهداف المرجوة منه.

هذا واختتمت فعاليات الدورة الرابعة والأربعين لمعرض بورصة السفر العالمية (آي تي بي برلين) وسط مشاركة متميزة وناجحة لجناح السلطنة الذي تشرف عليه وزارة السياحة وتشارك فيه ثلاثون من الجهات والمؤسسات والمنشآت السياحية التي تقوم بالترويج للمنتج السياحي العماني والخدمات والتسهيلات والعروض التنافسية المغرية للحزم السياحية المتكاملة.

وحققت السياحة العمانية إنجازات جديدة تضاف إلى سلسلة الإنجازات والنجاحات العالمية التي تحققها السلطنة بفضل الرؤية الحكيمة والقيادة الحضارية الشاملة التي تشهدها البلاد على مدى الأربعة عقود الماضية حيث حصدت السلطنة جائزة المركز الأول على مستوى العالم في السياحة البيئية التي تمنحها صحيفة برلينا تايج زاوتون الإلكترونية الألمانية المتخصصة وفق تصويت المتخصصين والجماهير وقام رايكو أوبتس رئيس مجلس إدارة الصحيفة بتسليم الجائزة لوفد وزارة السياحة المشارك في معرض آي تي بي برلين حيث أكد رئيس مجلس إدارة صحيفة برلينا تايج زاوتون أن السلطنة تعتبر أول دولة يتم منحها هذه الجائزة المتخصصة في السياحة البيئية وذلك تثمينا لجهودها في حماية البيئة والاستغلال السياحي الأمثل للمواقع الطبيعية بالإضافة إلى أن المميزات الإضافية المساعدة التي أبرزها المشاركون في التصويت كنظافة العاصمة مسقط المعروفة عالميا وجهود السلطنة في مجال التشجير وتحديد ارتفاعات المباني ومكافحة التلوث كانت كلها عوامل أساسية في منح الجائزة للسلطنة.

ومنحت الصحيفة المتخصصة نفسها جائزة أفضل فندق على مستوى العالم لفندق قصر البستان الذي حصد أكبر نسبة من تصويت الجماهير وتسلم الجائزة بيار صباغ مدير المبيعات بفندق قصر البستان ودانيال نورمان مدير التسويق الإقليمي لمجموعة فنادق انتركونتيننتال عمان.

كما منحت مجموعة (جو آسيا) المتخصصة في إحصاءات السفر والسياحة في القارة الآسيوية والدول العربية جائزة المركز الثالث للسلطنة كأفضل وجهة سياحية في الدول العربية وفق استفتاء شارك فيه أكثر من 2600 خبير ومؤسسة سياحية قاموا بتصنيف الوجهات السياحية بحسب الخدمات والتسهيلات والمقومات البيئية المتنوعة والأنشطة والبنى الأساسية وترحيب المواطنين بالسياح وغيرها من المعايير التي تحدد الدول الفائزة بالجائزة. وضمن إطار نفس الجائزة دخل فندق شيدي مسقط منافسا قويا في القائمة النهائية لأفضل خمسة فنادق على مستوى الدول العربية ولم يفصله عن إحراز المركز الثالث سوى ثلاثة أصوات فقط.

وحصد جناح السلطنة المشارك في معرض آي تي بي برلين جائزة تاسع أفضل عارض على مستوى الشرق الأوسط ووصف سالم بن عدي المعمري مدير عام الترويج السياحي بوزارة السياحة هذه النجاحات التي حققتها السلطنة في المجال السياحي من خلال الجوائز الممنوحة لها بأنها تتويج لاستراتيجية التسويق السياحي التي تنتهجها الوزارة من خلال أسلوب ترويجي منظم قاعدته الأساسية استقطاب السياحة الراقية والمنتقاة في كافة الأسواق العالمية.

وقال المعمري: نضع نصب أعيننا وضع السلطنة في الصف الأول للوجهات السياحية التي تقدم منتجا سياحيا راقيا يعتمد على إرثه الحضاري وثقافته وهويته الأصلية مع العمل على تقديمه بطريقة مبتكرة وعصرية تلائم تطلعات وطموحات وإعجاب الجميع.

وأضاف: شهد جناح السلطنة إقبالا متميزا خلال الخمسة أيام التي يتكون منها المعرض ونجح المشاركون من مؤسسات ومنشآت القطاع السياحي في عقد العديد من الصفقات والاتفاقيات مع نظرائهم الأوروبيين بصفة عامة والألمان بصفة خاصة وهو ما يعزز توقعاتنا مع المؤشرات الأولية التي تم رصدها بأن الموسم السياحي سيكون مميزا بالنسبة لانسيابية الحركة السياحية الألمانية القادمة إلى السلطنة.

وتابع: كما أننا حرصنا على نشر الإعلانات والمطويات الترويجية الخاصة بالسلطنة في كافة أنحاء المعرض وفي الفعاليات والمناسبات المهمة في المدينة حيث قمنا وذلك بالتنسيق مع مكتب الوزارة للتمثيل الخارجي بجمهورية ألمانيا الاتحادية على رعاية دليل الإرشاد الخاص بمعرض آي تي بي برلين وبتوزيع النشرات الصحفية الخاصة بالمشروعات التي تشرف عليها الوزارة كالخارطة السياحية والمرشد الآلي للسياحة الجيولوجية ونشر خبر استضافة السلطنة لأعمال الدورة الرابعة للمؤتمر الدولي للسياحة المسؤولة في شهر أكتوبر القادم في مختلف وسائل الإعلام العالمية المتخصصة إلى جانب بث فيلم ترويجي قصير وإعلانات متفرقة عن السياحة في السلطنة أثناء إحدى مباريات هوكي الجليد التي حضرها أكثر من 14 ألف متفرج وتابعها الملايين عبر الشاشات واستضاف فيها حامل لقب البطولة الألمانية والمتوج بها أربع مرات خلال الخمسة أعوام الأخيرة فريق برلين آيس باير منافسه فريق ليونز فرانكفورت وتغلب عليه بنتيجة ثلاثة مقابل اثنين.

واختتم مدير عام الترويج السياحي: نتمنى أن تحقق الحملة الترويجية التي ترعاها الوزارة ودشنتها خلال معرض برلين والتي ينظمها الطيران العماني بالتعاون مع فنادق الخمسة والأربعة نجوم بالسلطنة تحت عنوان "عمان وجهتك السياحية" الأهداف والنتائج التسويقية المرجوة منها وأن تعمل على تمديد فترة الموسم السياحي للقادمين من القارة الأوروبية لتكون فترة الصيف من ضمن الموسم خاصة وأن العروض المقدمة في الحملة التي تعتبر الأولى من نوعها.

وعبرت الدكتورة زينب بنت علي القاسمية سفيرة السلطنة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية عن فخرها واعتزازها بمشاركة السلطنة في معرض آي تي بي برلين 2010 وبالصدى الرائع الذي خلفته هذه المشاركة وتحقيق السلطنة وبعض المنشآت الفندقية لجوائز على المستويين العالمي والإقليمي.

وقالت: سمعة طيبة وكلمات جميلة وصدى إعلامي بارز عن السلطنة وقائدها وشعبها في وسائل الإعلام الألمانية وهو أمر يدعو للفخر والاعتزاز فالسلطنة بما تمتلكه من إرث حضاري وثقافي ونهضة شاملة في جميع الميادين أصبحت وجهة سياحية أساسية يقصدها السياح الألمان تحديدا لما تمتلكه من مقومات ثرية ومتنوعة تعززها مثل هذه المشاركات والملتقيات العالمية التي تروج لمنتج سياحي عالي الجودة في إطار تنسيق تنظيمي رائع وأخاذ حيث أن الجناح العماني من أجمل الأجنحة المشاركة على الإطلاق بما ينقله هذا التصميم المعماري الرائع وتلك الوجوه البشوشة المرحبة المضيافة برائحة البخور واللبان وطعم الحلوى والقهوة العمانية لكل الزوار على الإطلاق.

وأضافت: تستقبل السفارة يوميا العديد من الاستفسارات والاتصالات والأسئلة حول كيفية الحصول على التأشيرات السياحية لزيارة السلطنة وعندما يعلم الناس هنا في ألمانيا سواء أكانوا من المواطنين أو من المقيمين والزوار بأنني من سلطنة عمان فإنهم ينقلون لي الإعجاب والارتياح والحب الذي يكنونه للسلطنة وشعبها وكيف أن تجربة زيارة السلطنة من أروع تجاربهم التي قاموا بها والتي تستحق تكرارها وإعادة اكتشافها من جديد.

وتواجدت سفيرة السلطنة في برلين يوميا في جناح السلطنة المشارك في المعرض حيث حرصت على الالتقاء بوفد الوزارة وجميع المشاركين في الجناح وتقديم الدعم لهم وتبادل الآراء والأفكار والملاحظات معهم حول السوق السياحية الألمانية وطرق جذب واستقطاب السياح الألمان.

على صعيد آخر افتتح المؤتمر الدولي حول الأمن الغذائي بالدول العربية والذي حمل عنوان (التحديات والفرص في ظل تقلبات الأسعار العالمية) ونظمته كلية العلوم الزراعية والبحرية ممثلة في قسم اقتصاد الموارد الطبيعية بجامعة السلطان قابوس وبمشاركة مجلس البحث العلمي والهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي وذلك تحت رعاية درويش بن إسماعيل البلوشي أمين عام وزارة المالية بقاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس.

وقال الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس في كلمته: لقد مر العالم في الأربعين سنة الماضية بعدة أزمات غذائية شهدت ارتفاعا ملحوظا للأسعار في الأسواق الزراعية لكن ما يميز الأزمة الأخيرة ان ارتفاع الأسعار شمل جميع السلع الغذائية الأساسية ودام لفترة طويلة فاقت السنتين، مما يستدعي التركيز على هذه الأزمة والبحث عن السبل والوسائل الممكنة لتخطي هذه الأزمة ولأجل ذلك كله جاء تنظيم هذا المؤتمر الذي يهدف إلى إعطاء الفرصة للباحثين والأكاديميين وأصحاب القرار والعاملين في مجال توفير الغذاء لطرح مشكلة الأمن الغذائي ومناقشتها من جميع جوانبها والتعرف على تجارب الدول الممثلة في هذا المؤتمر في كيفية مواجهة ارتفاع الأسعار عند حدوثها والحد من تأثيراتها السلبية على المدى القصير وكذلك تحديد السياسات والاستراتيجيات اللازمة لتأمين الغذاء للمواطنين على المى البعيد.

بعد ذلك قدم الدكتور حسين بوغانمي رئيس اللجنة المنظمة كلمة اللجنة المنظمة رحب فيها بالحضور والمشاركين الذين وفدوا من أكثر من 15 دولة عربية وغير عربية وممثلين عن هيئات عالمية وإقليمية تعمل في مجال سياسات الأمن الغذائي ونخص بالذكر المركز العالمي للبحوث في السياسات الغذائية بواشنطن المعروفة "بإفيري" والمنظمة العربية للتنمية الزراعية بالسودان ومركز الخليج للأبحاث بدبي ومركز نورمن بورلوق والصندوق العالمي للتنمية الزراعية للزراعة العالمية بجامعة تكساس وجامعات عالمية وعربية أخرى جاءت لمناقشة مسألة تحقيق الأمن الغذائي في ظل المتغيرات الأخيرة.

وقال بوغانمي ان الاهتمام الدولي المتزايد بمسألة الأمن الغذائي جاء بعد الأزمة الغذائية الأخيرة ليزيد من أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات البحثية في توفير المعلومات الدقيقة التي يستند إليها أصحاب القرار لوضع السياسات التي من شأنها ان تحد من الآثار السلبية لارتفاع الأسعار عند حدوث الأزمات الغذائية وكذلك رسم السياسات التنموية البعيدة المدى لتقليص الفجوة الغذائية مع المحافظة وحسن التصرف في الموارد الطبيعية المتاحة. وأضاف بوغانمي: ان المتأمل للأسعار العالمية للمواد الغذائية يلاحظ أنها انخفضت في سنة 2009 مقارنة بالمستويات القصوى التي شهدتها في سنة 2008 لكن الخبراء يعتبرون هذا الانخفاض صرفيا وان اتجاه الأسعار هو نحو الارتفاع لأن الدوافع الهيكلية مثل زيادة السكان وارتفاع الدخل والطلب على الوقود الحيوي مازالت قائمة بحيث ان وقوع أزمات غذائية أخرى مستقبلية هي شديدة الاحتمال ويعتقد هؤلاء الخبراء ان تجنب هذه الأزمات أو الحد من تأثيراتها يكمن في تبني سياسات ترتكز على إعطاء دفع اكبر للإنتاج المحلي وتسهيل التجارة البينية والعالمية وإقامة نظام على مستوى وطني وإقليمي للتخزين والاحتياطي الغذائي بما يمكن تعديل الأسعار واستقرارها عند حدوث الأزمات.

عقب ذلك قدم الدكتور ايكارت وورتز من مركز الخليج للأبحاث محاضرة عن الاستثمار الزراعي الخارجي ومستقبل الأمن الغذائي لدول الخليج ، ثم قام راعي الحفل بالتجوال في المعرض المصاحب للمؤتمر.

ويهدف المؤتمر الذي شارك فيه متحدثون عن مراكز عالمية وإقليمية في مجال السياسات الغذائية والتنمية الزراعية وباحثين من جامعات عربية وأمريكية وأوروبية إلى إعطاء الفرصة للباحثين والأكاديميين وأصحاب القرار والعاملين في مجال توفير الغذاء لطرح ومناقشة مشكلة الأمن الغذائي والتحديات المقبلة في سياق الأزمة الغذائية الأخيرة، حيث تم تقديم أوراق بحثية عن مسألة الأمن الغذائي في بعديها العالمي والإقليمي ودراسات قطرية عن كيفية استجابة الدول لمواجهة الأزمة الغذائية الأخيرة وآثارها، وشملت هذه البحوث عدة مجالات ستناقش خلال ثلاثة أيام وهي: دوافع ارتفاع الأسعار والاتجاهات المستقبلية والسياسات الزراعية والغذائية وفعاليتها في تحقيق الأمن الغذائي ودور التجارة العالمية في ظل الوضع الجديد لأسعار المواد الغذائية ودور أنماط الإنتاج المحلي في تحقيق الأمن الغذائي وتحليل آثار الأزمة الغذائية على التغذية ومستويات الفقر وأنماط الاستهلاك والطلب على الغذاء في دول المنطقة وإدارة سلسلة توفير الغذاء والمخزون الاحتياطي الاستراتيجي والاستثمار الزراعي الخارجي ودوره في تأمين الغذاء للدول الخليجية والسياسات الكلية الاقتصادية (سعر الصرف مثلا) وتأثيرها على مؤشر أسعار الغذاء واتفاقيات التكامل التجاري والأمن الغذائي في المنطقة العربية.

وانطلقت يوم السبت فعاليات مهرجان مسقط السينمائي السادس الذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما بدعم من وزارة التراث والثقافة، حيث شهدت قاعة عمان بفندق قصر البستان حفل افتتاح المهرجان وسط حضور فني وإعلامي كبير، وذلك تحت رعاية حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام، وبحضور كبار نجوم السينما الهندية وهم النجم العالمي أميتاب باتشان الذي سيكرمه المهرجان، مع الفنانة المصرية ماجدة الصباحي، والمخرج المصري للأفلام التسجيلية الدكتور مدكور ثابت، والفنان العماني صالح زعل، وشمل حفل الافتتاح تقديم فقرات فنية متنوعة، وذلك بالاتفاق مع فرقة أنانا السورية التي قدمت بعض الفقرات التي لها علاقة بالسينما، وفي مؤتمر صحفي عقده المخرج خالد بن عبدالرحيم رئيس الجمعية بمقر غرفة وتجارة وصناعة تحدث فيه عن كل تفاصيل المهرجان،لافتا (سنبذل قصارى جهدنا من أجل تحسين مستوى حفل الافتتاح الذي سنقدمه مساء السبت القادم، وقد تم دعوة عدد من القنوات لتغطية فعاليات المهرجان، وهذا ما نعتبره نجاحا في مسيرة المهرجان، الأمر الذي يعني أنه أكسب سمعة وشهرة فنية).

كما تحدث عن أمكنة عرض الأفلام السينمائية، حيث ستعرض الأفلام الروائية في قاعة سينما البهجة بالسيب، أما الافلام القصيرة والتسجيلية فتتوزع بين جامعة السلطان قابوس وكلية الحقوق والنادي الثقافي، وأكثرها من إنتاج عمانيين، وإلى جانب عرض الأفلام ستقام على هامش المهرجان ندوتين ثقافيين، الأولى ندوة النهوض بالحركة السينمائية بالسلطنة ثقافة وصناعة، وستقام خلال الفترة الصباحية بالنادي الثقافي، وذلك بتاريخ 15 ما رس الجاري، كما ستقام حلقة عمل سينمائية بالتعاون مع المعهد العالي للسينما بمصر وبحضور الأستاذة الكبار في المعهد، بالنادي الثقافي أيضا بتاريخ 17 مارس، لإعطاء نبذة عن تجربة المعهد، والأفلام التي تم إنتاجها، وكيفية تطوير الحركة السينمائية في عمان، وهذه الورشة سيستفيد منها كل من له اهتمامات بالسينما كتابة وتصويرا وإخراجا.

وقال الزدجالي أيضا: لقد بذلنا قصارى جهدنا من أجل أن يظهر المهرجان هذا العام بالصورة المشرفة والتي تليق، وهذا لم يتأت لولا الدعم المادي من قبل الجهات الحكومية وبعض من شركات القطاع الخاص، وما حصلنا عليه من دعم كان كافيا، إذ المسألة ليست أن نجمع الأموال ولكن ماذا نقدم.

وفيما يتعلق بالأفلام العمانية فأكثر المشاركات عمانية، سواء أكانت من الجهات الرسمية أو الشركات أو الجامعات أو الكليات أو مشاركات الأفراد، لقد استوعبنا قطاعا كبيرا من المشاركة العمانية بهدف تشجيعهم على إنتاج سينمائي، وتقدم أعمال سينمائية أفضل من قبل، كما أقمنا مسابقة لكتابة السيناريو، يشارك فيه أولئك الذين يكتبون السيناريو قبل أن يتم تحويلها.

وأكد الزدجالي أن المهرجان سيعرض 22 فيلما روائيا طويلا بين الأفلام العربية والأجنبية التي تدخل المسابقة، و65 فيلما تسجيليا وفيلما قصيرا، و40 فيلما عمانيا، تم تصفيتها من 70 فيلم عماني تنافست في الدخول للمهرجان، أسهم في إنتاجها المؤسسات الرسمية والخاصة والشركات والكليات والجامعات والأفراد.

ولفت الزدجالي إلى أن (من شروطنا لقبول الأفلام العربية أن تكون من نتاج السنتين الأخيرتين، وأن يكون لها حضور دولي أو أن تكون حاصلة على جوائز، لقد اخترنا للجمهور أفضل عشرين فيلما أنتجت في السنتين فهذه واحدة ميزة، لقد اخترنا الأفلام ذات الصيت والسمعة الجيدة، أو تلك التي كتب عنها بشكل جيد، أو التي حازت على جوائز، وبالتفاهم مع الرقابة استطعنا أن نجيز الأفلام بكل سهولة ويسر، بل إن طول السنوات الماضية لم يتم رفض أي فيلم بسبب عنصر رقابي.

واختتم حديثه بتوجيه الشكر لكل من أسهم في إثراء هذا المهرجان بالدعم أو بالأفكار، وأكد أن مهرجان هذه العام حظي على دعم من جهات حكومية من بينها وزارة التراث والثقافة التي قدمت دعما ماديا ولوجستيا من أجل إنجاح المهرجان.