القيادة السعودية تبحث مع رئيس وزراء الهند سبل تطوير العلاقات الثنائية وشؤون المنطقة

توقيع مجموعة اتفاقيات اقتصادية وأمنية وثقافية وعلمية

"إعلان الرياض": تجديد الإدانة لظاهرة العنف والتطرف والإرهاب

استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات يشكل عقبة أمام السلام

التعبير عن الأمل في استئناف مسيرة السلام على أساس القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض رئيس وزراء جمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ الذي قام بزيارة رسمية للمملكة .

وعند وصول الموكب المقل لدولته صافح خادم الحرمين الشريفين ضيفه مرحباً به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية .

كما صافحه الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض .

وقد أجريت لرئيس وزراء جمهورية الهند مراسم الاستقبال الرسمية حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين ثم استعرضا حرس الشرف .

بعد ذلك صافح دولته الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .

كما صافح الأمير فهد بن محمد بن عبدالعزيز والأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية والأمير خالد بن فيصل بن سعد والأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية والأمير بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمراء ورئيس مجلس الشورى والوزراء ورئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين .

كما صافح خادم الحرمين الشريفين أعضاء الوفد الرسمي المرافق لرئيس وزراء جمهورية الهند الذي يضم وزير الصحة وتخطيط العائلة غلام نبي آزاد ووزير البترول والغاز الطبيعي مورلي ديورا ووزير التجارة والصناعة أناند شارما ووزير الدولة للشئون الخارجية شاشي تهارور والسكرتير الرئيسي لرئيس الوزراء تي . كيه. أيه ناير والمستشار الأمني الوطني أس . مينون وسفير جمهورية الهند لدى المملكة تلميذ أحمد .

وأقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض مأدبة عشاء تكريماً لرئيس وزراء جمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ والوفد المرفق له .

حضر المأدبة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير فهد بن محمد بن عبدالعزيز والأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن والأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية والأمير خالد بن فيصل بن سعد والأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية والأمير بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمراء ورئيس مجلس الشورى والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين .

هذا وبحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورئيس وزراء جمهورية الهند الدكتور مانموهان سنغ جرى في قصر خادم الحرمين الشريفين بالرياض التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال تبادل تسليم المتهمين والمحكوم عليهم بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند والتوقيع على اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند وقع عليهما من الجانب السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ومن الجانب الهندي وزير الصحة ورفاهة الأسرة غلام نبي أزاد .

كما جرى التوقيع على مذكرة تعاون ثقافي بين وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة بجمهورية الهند وقع عليها من الجانب السعودي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وعن الجانب الهندي وزير البترول والغاز الطبيعي مورلي ديوار .

وجرى التوقيع على اتفاقية تعاون علمي وتقني بين حكومة المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند والتوقيع على مذكرة تفاهم التعاون في مجال الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية ومنظمة بحوث الفضاء الهندية في جمهورية الهند وقع عليها من الجانب السعودي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن إبراهيم السويل ومن الجانب الهندي وزير التجارة والصناعة أناند شارما .

وبعد مراسم التوقيع وتبادل النسخ الموقعة تشرف الأمراء والوزراء بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورئيس وزراء جمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ .

وفي نهاية جلسة المباحثات وقع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورئيس وزراء جمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ إعلان الرياض التالي نصه :

// إعلان الرياض - عهد جديد من الشراكة الإستراتيجية //

تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قام دولة رئيس وزراء جمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية خلال الفترة 13 - 15 / 3 / 1431هـ الموافق 27 فبراير - 1 مارس 2010م .

خلال الزيارة استقبل دولته كلاً من صاحب السمو الملكي وزير الخارجية ومعالي وزير البترول والثروة المعدنية ومعالي وزير التجارة والصناعة وقام بزيارة مجلس الشورى وألقى خطباً أمام المجلس . كما تم منح دولته درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة الملك سعود .

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ودولة رئيس وزراء جمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ مباحثات معمقة حول جملة واسعة من المواضيع في جو من الدفء والمودة والصداقة والشفافية. وأكدا على أن علاقات ثنائية متينة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند ستكون لمصلحة شعبيهما والبشرية جمعاء .

وأجمع الزعيمان على أن الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لجمهورية الهند في 2006م والزيارة الراهنة لدولة رئيس وزراء جمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ للمملكة العربية السعودية تبشر بحقبة جديدة في العلاقات السعودية الهندية تنسجم مع الحقائق المتغيرة واغتنام الفرص المتاحة في القرن الواحد والعشرين. وذلك في ظل الروابط الحضارية والتاريخية والثقافية التي تجمع بينهما ومنطقتيهما .

استعرض الزعيمان " إعلان دلهي " التاريخي الموقع في 27/12/1426هـ الموافق 27 يناير 2006م وأعربا عن ارتياحهما للنمو المطرد الذي شهدته العلاقات السعودية - الهندية منذ توقيع إعلان دلهي وأعادا ألتأكيد على أهمية التنفيذ الكامل لإعلان دلهي من خلال الزيارات المتبادلة على مستوى الوزراء والمسئولين ورجال الأعمال والأكاديميين ورجال الإعلام والمستويات الأخرى .

واضعين نصب أعينهم التطور الذي تشهده علاقات البلدين والإمكانات التي تتوفر لنموها ، قرر الزعيمان الارتقاء بالعلاقات لمستوى الشراكة الإستراتيجية لتشمل المجالات الأمنية والاقتصادية والدفاعية والسياسية.

أكد الزعيمان مجدداً رغبتهما المشاركة في تطوير اقتصاديهما ليصبحا اقتصادين قائمين على المعرفة والتكامل استناداً على التقدم الحاصل في مجالات تقنية المعلومات وعلوم الفضاء والتكنولوجيات الرائدة الأخرى ورحبا بالاتفاقيات الموقعة بني الجانبين في مجالات البحث والتعليم وتكنولوجيات المعلومات والخدمات والعلوم والتقنية والاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي.

أكد الزعيمان على أهمية تنمية شراكة اقتصادية ذات قاعدة عريضة تعكس التحول المستمر في اقتصاديات البلدين وما يحققه هذا التحول من تغييرات في النظام الاقتصادي العالمي بما في ذلك التنسيق المستمر في إطار عملية مجموعة العشرين ورحبا بنتائج الدورة الثامنة لاجتماعات اللجنة المشتركة حول التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني والثقافي التي عقدت في الرياض في شهر أكتوبر 2009م .

شدد الزعيمان على مواصلة العمل من أجل تعزيز شراكتهم الإستراتيجية من خلال تلبية احتياجات البلدين الواسعة فيما يتعلق بالبنية التحية والتنمية وعبر زيادة التدفقات الاستثمارية البينية وزيادة التبادل التجاري بما يتناسب مع إمكانيات وحجم اقتصادياتهما وفي هذا الصدد دعا الزعيمان القطاع الخاص في البلدين ومجلس الأعمال السعودي الهندي لزيادة جهودهم للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يتيحها البلدان .

شدد الزعيمان مجدداً على أهمية تعزيز الشراكة الإستراتيجية في مجال الطاقة القائمة على التكامل والاعتماد المتبادل حسب ما نص عليه إعلان دلهي بما في ذلك تلبية احتياجات الهند المتصاعدة من إمدادات البترول الخام وتحديد وتنفيذ مشاريع محددة للتعاون بما في ذلك المشاريع في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة ووجها فريق العمل المشترك في مجال الطاقة للاستمرار في اتخاذ كافة الوسائل المناسبة لتحقيق ذلك .

اتفق الزعيمان على دور وأهمية الشباب في تقوية وتعزيز العلاقات بين شعبيهما ووجها الجهات المختصة بوضع البرامج اللازمة لتفعيل هذا الدور وفي إطار مذكرة التفاهم في المجال التعليمي الموقعة بين البلدين عام 2006م وكذلك تقديم كافة التسهيلات اللازمة لطلبتهم الدراسيين في كلا البلدين .

وجه الزعيمان اللجنة السعودية - الهندية المشتركة بمواصلة متابعة تنفيذ هذا الإعلان لبناء هذه الشراكة الإستراتيجية .

أعرب رئيس الوزراء الهندي عن امتنانه وتقديره للجهود المميزة والخدمات التي تقدمها السلطات السعودية لأداء شعائر الحج والعمرة من قبل الحجاج الهنود.

رحب الزعيمان بمستوى التعاون القائم في المجالات الدفاعية بين الجهات المختصة في البلدين واتفقا على مواصلة تعزيز ذلك بما يحقق مصالحهما المشتركة .

نوه الزعيمان إلى أن التسامح والانسجام الديني والإخاء بغض النظر عن العقيدة أو الخلفية العرقية كانت جزء من المبادئ والقيم في كلا البلدين وهي ذات المبادئ التي دعت إليها مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين مختلف الديانات والمعتقدات .

جدد الزعيمان إدانتهما لظاهرة العنف والتطرف والإرهاب مع التأكيد على كونها عالميه وتهدد كافة المجتمعات و لا ترتبط بجنس أو لون أو معتقد وأنه يجب على المجتمع الدولي وبعزم مكافحة الإرهاب. واتفق الجانبان على تكثيف تعاونهما في مجال تبادل المعلومات بشأن النشاطات الإرهابية وغسيل الأموال والمخدرات والأسلحة والاتجار في البشر وتطوير استراتيجية مشتركة لمكافحة هذه التهديدات ورحبا بتوقيع البلدين على اتفاقية تسليم المطلوبين واتفاقية نقل المحكوم عليهم .

وفي إطار بحث القضايا الإقليمية والدولية كانت عملية السلام في الشرق الأوسط على رأس جدول الأعمال حيث استعرض الجانبان الجهود القائمة ومستجداتها وعبرا عن أملهما في استئناف عملية السلام طبقاً لقرارات مجلس الأمن 242 و 338 ومبادرة السلام العربية وذلك بهدف التصدي لكافة القضايا الرئيسية للنزاع بصورة شاملة وضمن إطار زمني محدد بغية الوصول إلى حل الدولتين الهادف إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة متحدة وقابلة للحياة وفقاً لحل الدولتين .

وأكد الزعيمان على أن استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات يشكل عقبة رئيسية أمام عملية السلام .

أكد الزعيمان على أهمية الجهود الإقليمية والدولية التي تركز على جعل منطقة الشرق الأوسط والخليج خالية من كافة الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل .

أكد الزعيمان دعمهما للجهود الدولية المبذولة لحل المسائل المتعلقة ببرنامج إيران النووي سلمياً من خلال الحوار ويدعوان إلى مواصلة هذه الجهود كما أنهما يحثان إيران إلى الاستجابة لها لإزالة الشكوك الإقليمية والدولية حيال برنامجها النووي خاصة وأن جهود المجموعة تضمن حق إيران ودول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها.

بحث الزعيمان الوضع في أفغانستان ودعيا إلى الحفاظ على سيادة أفغانستان واستقلالها وأعرباً عن دعمهم الكامل للجهود الهادفة لمساعدة أفغانستان على تطوير بنيتها التحتية وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويدعمان جهود أفراد الشعب الأفغاني من أجل تحقيق الاستقرار والأمن ولحمايتهم من الاستغلال من قبل المنظمات الإرهابية مع المحافظة على القيم والمبادئ التي كفلها دستور أفغانستان .

بحث الزعيمان الوضع في العراق وأعربا عن أملهم في أن الانتخابات المقبلة ستمكن شعب العراق من تحقيق تطلعاته بالأمن والاستقرار وتعزيز سلامته الإقليمية وتكريس وحدته الوطنية على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع العراقيين بغض النظر عن معتقداتهم وفئاتهم .

أعرب رئيس وزراء جمهورية الهند عن عميق امتنانه وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على كرم الضيافة والحفاوة التي تلقاها والوفد المرافق خلال زيارته الرسمية للمملكة .

تم التوقيع عليه في الرياض ، يوم الأحد 14 ربيع الأول 1431هـ الموافق 28 فبراير 2010م .

الدكتور مانموهان سينغ، رئيس وزراء جمهورية الهند.

عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية.

وقد تقدم الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودي، مستقبلي الدكتور مانموهان سينغ، رئيس الوزراء الهندي، الذي وصل الرياض ، في زيارة للمملكة العربية السعودية.

كما كان في استقباله الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن، أمين منطقة الرياض، وعبد الله أحمد زينل، وزير التجارة والصناعة السعودي، الوزير المرافق، والسفير فيصل بن حسن طراد، سفير السعودية لدى الهند، وتلميذ أحمد، سفير الهند لدى المملكة.

وقد رحب الأمير سلطان بضيفه ومرافقيه في المملكة العربية السعودية. وصافح رئيس الوزراء الهندي مستقبليه: الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز، رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، وزير التربية والتعليم، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز، نائب رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

كما صافح ولي العهد السعودي الوفد الرسمي المرافق لرئيس الوزراء الهندي. الذي يضم: غلام نبي آزاد، وزير الصحة وتخطيط العائلة، ومورلي ديورا، وزير البترول والغاز الطبيعي، وآناند شارما، وزير التجارة والصناعة، وشاشي تهارور، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وتلميذ أحمد، سفير الهند في الرياض.

واستقبل رئيس الوزراء بجمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ في مقر اقامته بقصر الملك سعود للضيافة بالرياض الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.

وجرى خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية فيما يتعلق بالبلدين الصديقين .

وكان الأمير سعود الفيصل قد عقد في قصره في الرياض اجتماعاً موسعا مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي شاشي تهارور , تم خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية الدكتور خالد الجندان وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند فيصل طراد وسفير جمهورية الهند لدى المملكة تلميذ أحمد .

وعقد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجيه لقاء اعلاميا مع ممثلي وسائل الاعلام الهنديه المرافقه لرئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ .

وأكد في اللقاء أهمية الزيارة لدعم وتكريس العلاقات الثنائيه بين البلدين والرغبه المشتركه لتعزيز وتطويرها في العديد من المجالات .

وبين أن الزيارة تهدف إلى تبادل الرأي ووجهات النظر حيال القضايا الاقليميه والدوليه المهمة للبلدين .

وأشار وزير الخارجيه إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى جمهورية الهند في عام 2006 م ومانجم عنها من توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين شكلت بعداً مهما في علاقات التعاون والتنسيق فيما بينهما والارتقاء بهذه العلاقة إلى مستوى الشراكة الإستراتيجيه , والدور المهم الذي تقوم به اللجنه السعودية الهندية المشتركه في هذا الإطار .

واستقبل رئيس الوزراء بجمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ في مقر اقامته بقصر الملك سعود بالرياض وزير البترول والثروة المعدنيه المهندس علي النعيمي .

وجرى خلال اللقاء تبادل الاحاديث الوديه فيما يتعلق بالبترول والثروات المعدنيه في البلدين .

كم جرى الحديث عن اوضاع السوق البتروليه الدوليه والجهود التي تبذلها المملكة من اجل استقرار السوق ، واستعداد ورغبة المملكه في تزوريد الهند بحاجاتها الحاليه والمستقبليه من البترول .

كما تطرق الحديث إلى الاستثمارات المشتركه بين البلدين من اجل تعزيزها. من جانب اخر اجتمع وزير البترول والثروة المعدنيه المهندس علي النعيمي مع وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي مورلي ديورا .

وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث عن اوضاع السوق البتروليه الدوليه إضافة الى الحديث عن التعاون بين البلدين فيما يخص الثروات البتروليه والمعدنيه وسبل تعزيزها.

حضر اللقاء والاجتماع الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير البترول والثروة المعدنيه ومستشار وزير البترول والثروة المعدنية عبدالرحمن بن محمد عبدالكريم ورئيس شركة ارمكو السعودية وكبير ادارييها التنفيذيين خالد الفالح وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند فيصل طراد ورئيس شركة معادن الدكتور عبدالله الدباغ والمستشارين في مكتب وزير البترول والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم عبدالعزيز المهنا والدكتور أحمد غبوش الغامدي والسكرتير الرئيسي لرئيس الوزراء الهندي تي كيه أيه ناير وسفير جمهورية الهند لدى المملكة تلميذ أحمد .

وقد عبر وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي في تصريح لوكالة الانباء السعودية عقب اللقاء عن سعادته بلقاء رئيس الوزراء الهندي ووزير البترول والغاز الطبيعي ،مشيراً إلى أنه تم مناقشة مواضيع عديدة في مجالات البترول والتعدين .

وأكد على العلاقات الوثيقة التي تربط المملكة العربية السعودية والهند .

واستقبل رئيس الوزراء بجمهورية الهند الدكتور مانموهان سينغ بقصر الملك سعود للضيافة بالرياض وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبد الله بن احمد زينل .

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات التجارية والصناعية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتنميتها، وتعزيز فرص التعاون التجاري والصناعي وتحقيق تبادل المنافع بين القطاع الخاص في كلا البلدين.

حضر الاجتماع وكيل الوزارة للتجارة الخارجية عبدالله بن عبدالرحمن الحمودي، ووكيل الوزارة لشئون الصناعة الدكتور خالد بن محمد السليمان.

كما اجتمع وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبد الله بن احمد زينل علي رضا مع وزير البترول والغاز الطبيعي مورلي ديورا ووزير التجارة والصناعة آناند شارما.

إلى هذا عقد ملتقى الأعمال السعودي الهندي أعماله بمقر مجلس الغرف التجارية السعودية بالرياض بحضور رئيس الوزراء الهندي الدكتور مانموهن سنغ ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبد الله بن أحمد زينل علي رضا.

وأكد الجانبان في الكلمات التي ألقيت خلال الجلسة الافتتاحية حرصهما على تعزيز علاقاتهما الاقتصادية والتجارية بما يعكس اهتمام قيادتي البلدين بتعزيز تلك العلاقات وتنوعها لتشمل كافة المجالات والعمل والتعاون بين القطاعين الخاص في البلدين الصديقين مطالبين القطاع الخاص في البلدين إلى تكثيف التواصل والتعاون وصولا إلى إقامة المزيد من المشاريع المشتركة في كافة المجالات التي تخدم البلدين.

ووصف وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبد الله بن أحمد زينل في كلمته خلال افتتاح الملتقى العلاقات السعودية الهندية بأنها علاقات تاريخية تتسم بالتطور المستمر وتلبي تطلعات البلدين وتعمل على خدمة مصالحهما المشتركة في جميع المجالات منوهاً بالزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدلهي في العام 2006م وماصدر عنها من بيان في ختام تلك الزيارة ومانجم عنها من اتفاقيات مهمة تم توقيعها.

وأوضح أن ذلك يعكس مدى اهتمام المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين على تطوير التعاون مع جمهورية الهند بكافة الطرق والوسائل وترسيخ أسس العلاقات الثنائية في مختلف المجالات التي تربط علاقات المملكة بالهند مشيرا إلى أن زيارة رئيس الوزراء الهندي الحالية للمملكة تدل بشكل كبير على اهتمام الهند بتطوير وتعزيز العلاقات مع المملكة خاصة بعد تولي دولته رئاسة الوزراء.

ولفت وزير التجارة والصناعة النظر إلى الجهود التي قامت بها حكومة المملكة واتخاذها حزمة من الإصلاحات والتعديلات التي جعلت الاقتصاد السعودي أكثر متانة وقوة في مواجهة التحديات العالمية والتي أثبتت على الدوام صلابة قاعدته وسلامة منطلقاته وقدرته على التأقلم والتوسع وتخطي الأزمات التي مرت بدول العالم مما جعلها أكثر تنافسية وأقدر على حماية المستثمرين وفقا لما أشارت إليه العديد من التقارير الدولية.

ونوه بالإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الهند والتي كان لها دور حاسم في تحسن أداء الاقتصاد الهندي وارتفاع مؤشرات أدائه مشيرا إلى أن الهند ستقوم بإنفاق نحو 600 مليار دولار على مشاريع البنية التحتية مما سيؤثر إيجابا على كافة القطاعات.

ودعا وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبد الله بن أحمد زينل في ختام كلمته رجال الأعمال في المملكة والهند إلى تكثيف الزيارات المتبادلة وتذليل كافة العقبات التي تحول دون تحقيق الطموحات المشتركة للبلدين الصديقين والعمل معا نحو زيادة المشاريع الاستثمارية المشتركة لتتناسب والإمكانات المتوفرة لدى البلدين والتسهيلات المقدمة في هذا المجال.

من جانبه أكد رئيس الوزراء بجمهورية الهند الدكتور مانموهن سنغ في كلمته خلال الملتقى السعودي الهندي أن الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين لبلاده في العام 2006م كانت زيارة ولحظة حاسمة في تاريخ العلاقات السعودية الهندية مشيرا إلى انه تمخض عن تلك الزيارة توقيع إعلان دلهي التاريخي والذي حدد زيادة تدفقات التجارة والاستثمار وتحسين الاتصال بين البلدين الصديقين وتبادل الأفكار للرؤية المشتركة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وأعرب عن تطلعه إلى الحوار والمحادثات التي سيجريها مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدفع وتعزيز هذه العلاقات إلى مستويات أعلى معربا عن اعتقاده بضرورة تحقق ذلك خاصة وأن الاقتصاد السعودي قد تضاعف حجمه أربع مرات منذ العام 1990م وشهد تنوعا كبيرا وتعزيزا للقطاع غير النفطي منوها بالمدن الاقتصادية الطموحة التي ستضيف المزيد من القوة والقدرة للاقتصاد السعودي وستعمل على توفير المزيد من فرص العمل للشباب وتعزيز ثقل ومتانة الاقتصاد المحلي على الصعيد الدولي.

وتطرق الدكتور مانموهن سنغ في كلمته إلى تحقيق بلاده نموا اقتصاديا كبيرا خاصة وأنها تمر بمرحلة تحول رئيسي اجتماعي واقتصادي على حد سواء مشيرا إلى تحقيق الاقتصاد الهندي لنمو سنوي بمتوسط لأكثر من 9 بالمائة وأنها تتطلع لتحقيق معدل نمو يزيد عن 7 بالمائة هذا العام بسبب التباطؤ الاقتصادي الدولي.

وتوقع أن تعود الهند لتحقيق نمو يبلغ 9 بالمائة في غضون عامين من الآن خاصة في ظل ارتفاع معدل الادخار المحلي والذي يمكن أن يدعم استثمارات تمثل مانسبته 38 بالمائة من الناتج المحلي للهند وفي ظل كبر حجم السوق المحلية والقوة العاملة الشابة وقوة القطاع الخاص في بلاده.

وعدد رئيس الوزراء الهندي المزايا التي يتمتع بها البلدان الصديقان ومن بينها تمتعهما بآلية مؤسسية سليمة لتسهيل التجارة والاستثمار بما في ذلك اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية حماية الاستثمارات الثنائية مشيرا إلى عقد ثمانية اجتماعات للجنة المشتركة كان آخرها الاجتماع الذي عقد في شهر أكتوبر من العام الماضي وتعاون بلاده ضمن إطار المؤتمر الصناعي الهندي ودول مجلس التعاون الخليجي والمفاوضات الجارية لوضع اللمسات الأخيرة لاتفاقية التجارة الحرة بين الهند ودول المجلس.

وأعرب عن تقديره لدور المملكة العربية السعودية كشريك موثوق به لتلبية احتياجات بلاده من الطاقة مشيراً إلى أن الظروف مواتية للمضي قدما للوصول إلى شراكة شاملة في مجال الطاقة خاصة في ظل استعداد الشركات الهندية العاملة في هذا المجال للمشاركة في مشاريع قطاع صناعات الغاز والنفط الاستخراجية والتحويلية في المملكة وضرورة إقامة شراكات جديدة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة من خلال تبادل التقنيات النظيفة.

وأوضح أن حجم التجارة الثنائية بين المملكة والهند قد بلغ في العام 2008 / 2009م نحو 25 مليار دولار فيما ارتفعت الاستثمارات الهندية في المملكة بشكل كبير وبلغت نحو ملياري دولار من خلال 500 مشروع مشترك وقيام العديد من الشركات الهندية بتكريس وجودها في المملكة داعيا المستثمرين ورجال الأعمال السعوديين لاستكشاف الفرص الاستثمارية في الهند خاصة في قطاعات التعمير والصناعة والمنتجات الصيدلانية والصحة والزراعة والطاقة والاتصالات والسياحة والخدمات الأخرى.

وحث رئيس الوزراء الهندي في كلمته الجانبين إلى العمل سويا لاستكشاف المزيد من مجالات التعاون الجديدة مؤكداً أن مجال التعليم والتدريب يحتلان أهمية بالغة لكلا البلدين وبلاده يسعدها تبادل الخبرات مع المملكة في مجال القدرات البشرية والتعاون في مجالات العلوم والتقنية وتقنية الفضاء. كما حث الدكتور مانموهن سنغ في كلمته الغرف التجارية والقطاع الخاص في البلدين الصديقين إلى تعزيز تعاونهما المشترك وإقامة المزيد من المعارض المشتركة واستعداد حكومته لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لدعم وتشجيع التجارة بين البلدين.

وشدد على أهمية الدور الذي تقوم به الاقتصاديات الناشئة مثل المملكة والهند في إطار مجموعة 20 وغيرها من التجمعات الاقتصادية وجهودهما الرامية لإعادة تنظيم الهيكل المالي والاقتصادي العالمي مشيرا إلى أنه ينظر للتعاون مع المملكة بنظرة أوسع إلى منطقة الخليج التي ترتبط بها بلاده ارتباطا تاريخيا كما أن الشراكة مع المملكة شراكة إستراتيجية لتشجيع السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية وهو ماسيعود على العالم بالنفع.

وكان الملتقى السعودي الهندي قد افتتح أعماله بكلمة ترحيبية من نائب رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية عبدالرحمن الجريسي الذي أعرب عن ترحيبه بدولة رئيس الوزراء الهندي والوفد التجاري المرافق له والذي يضم 120 من كبار المسئولين ورجال الأعمال والشركات الهندية بهدف بحث سبل تفعيل فرص الاستثمار والشراكة بين البلدين وذلك في إطار الزيارة الرسمية.

وأدار أعمال اللقاء أمين عام مجلس الغرف التجارية السعودية الدكتور فهد السلطان وألقيت عدد من الكلمات من قبل مديري ورؤساء الشركات الكبرى في المملكة والهند وبعض المسئولين الاقتصاديين في البلدين ، أكدت جميعها أهمية تعزيز التواصل بين الجانبين السعودي والهندي والعمل سويا من أجل تعزيز الشراكة القائمة بينها والاستفادة من كافة الفرص المتاحة وتشجيع الاستثمارات المشتركة في البلدين والاستفادة من التسهيلات والدعم الحكومي من البلدين الصديقين.

وقام رئيس الوزراء بجمهورية الهند الدكتور ما نموهان سينغ بزيارة إلى مجلس الشورى في إطار زيارته الحالية للمملكة .

وكان في استقبال دولته لدى وصوله مقر المجلس رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ ونائب رئيس المجلس الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار ومساعد رئيس المجلس الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله البراك والأمين العام الدكتور محمد بن عبدالله الغامدي وعضو مجلس الشورى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الهندية الدكتور راشد بن حمد الكثيري .

وقد عقد رئيس الوزراء ما نموهان سينغ اجتماعا مع رئيس مجلس الشورى تركز الحديث خلاله على الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وبخاصة في المجال البرلماني.

وأعرب عن أمنياته لمجلس الشورى بمزيد من التقدم والعمل بما يحقق للمواطن السعودي النماء والرخاء في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني.

وحضر الاجتماع نائب رئيس المجلس ومساعده والأمين العام ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الهندية .

بعد ذلك شاهد القاعة الكبرى بالمجلس وما تحتويه من تجهيزات حديثة ، توجه بعدها إلى قاعة جلسات المجلس حيث ألقى خطاباً من على منصة المجلس .

وقد رحب رئيس مجلس الشورى بدولته وبالوفد المرافق له .

واستعرض الدور الذي يقوم به مجلس الشورى في مسيرة التنمية وعملية الإصلاح سعياً لخدمة الوطن وتحقيقاً لآمال المواطنين .

وقال " إن مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية يمارس اختصاصات تنظيمية وأخرى رقابية, حيث ينظر في الأنظمة واللوائح ويدرس الخطط والاستراتيجيات ويناقش الاتفاقيات والمعاهدات مع الدول والمنظمات, إلى جانب ما يدرسه من تقارير أداء أجهزة الدولة, ويدعو الوزراء والمسؤولين لمناقشتهم حول أداء أجهزتهم وسير أعمالها".

ونوه إلى أن مجلس الشورى يعيش الآن عصره الحديث منذ تحديث نظامه قبل نحو ثمانية عشر عاماً, وهو يدخل هذه الأيام السنة الثانية من دورته الخامسة في تكوينه الحديث .

وأكد الدكتور آل الشيخ أن الشورى مبدأ أساس من مبادئ الحكم في الشريعة الإسلامية, ولها تاريخ طويل في المملكة العربية السعودية يمتد لحوالي خمسة وثمانين عاماً منذ أسس دعائم هذه الدولة المؤسس الكبير جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مشيرا إلى أن مجلس الشورى يشهد نقلة نوعية في جميع المجالات في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

وتطرق رئيس المجلس إلى علاقات مجلس الشورى مع المجالس الشورية والبرلمانية في مختلف دول العالم ، وقال " إن مجلس الشورى يحظى اليوم بثقة المجالس البرلمانية في الدول الشقيقة والصديقة وتقديرها, وأصبح عضواً فاعلاً في الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية, فهو يتمتع بعضوية كاملة في الاتحاد البرلماني الدولي, وهو عضو فاعل في الاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والآسيوية, ويمارس من خلال تلك الاتحادات نشاطاً مهماً ومؤثراً, كما أنه يولي اهتماماً كبيراً بتطوير علاقته وتعزيزها مع مختلف برلمانات العالم من خلال لجان الصداقة البرلمانية التي كونها, ومنها لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الهندية".

وعبر عن تطلع مجلس الشورى إلى مزيدٍ من التعاون مع البرلمان الهندي بما يخدم مصالح البلدين ويزيد من فرص نمائها.

ونوه إلى العلاقات بين أهل الخليج العربي والهند ووصفها بأنها قديمة وتاريخية تمتد لأكثر من ألف عام حينما كانت قوافل أبناء الخليج تقصد الهند لأغراض التجارة حتى نشأ ما عرف بطريق الحرير الذي مهد لقيام علاقات قائمة على التعاون والمصالح المشتركة .

وقال " إن ذلك الطريق يتعزز دوره اليوم ويتنامى تأثيره ليشمل جميع أشكال التعاون في ظل حرص المملكة العربية السعودية وجمهوية الهند على بناء علاقات أكثر رسوخاً ونشاطاً " .

وأشاد بعلاقات التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند التي تعززت إثر الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للهند في شهر ذي الحجة1426هـ/ يناير 2006م وكانت من أوائل الزيارات التي قام بها بعد توليه مقاليد الحكم إيماناً منه بالمكانة المرموقة لبلادكم على المستوى القاري والدولي مبينا أن تلك الزيارة مكنت من دفع العلاقات بين البلدين إلى مراتب أعلى من التعاون, فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى حوالي 27 مليار دولار في عام 2008م.

ولفت رئيس مجلس الشورى إلى ما تتمتع به المملكة - ولله الحمد - من علاقات جيدة وفاعلة مع كثير من دول العالم, وهي بفضل الله تحظى بمكانة دينية وسياسية واقتصادية توافرت لها نتيجة لموقعها الإسلامي فهي الحاضنة للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والراعية للإسلام والمسلمين في العالم, ولتواصلها مع دول العالم من خلال علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والالتزام بمبادئ الأمم المتحدة, ولما تشغله من حيّز مهم على خارطة الاقتصاد العالمي كأكبر مصدر للنفط في العالم, وهي عضو مؤثر في مجموعة العشرين الاقتصادية وتشهد نمواً متسارعاً في قطاع الاستثمار.

وقال " إن المملكة العربية السعودية تتطلع دوماً إلى مزيد من الشراكة الفاعلة التي تعزز من فرص النماء والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة, ولاسيما تلك الدول التي تشهد تقدماً وتطوراً في الصناعة والعلوم والتكنولوجيا مثل جمهورية الهند التي أضحت اليوم رقماً مهماً ومؤثراً في المعادلة الاقتصادية الدولية, وأصبحت ذات ثقل سياسي واستراتيجي على المستوى الآسيوي والعالمي".

وأشار إلى ما يشهد العالم اليوم من صراعات مختلفة تهدد أمنة وسلامته و قضايا دولية كبيرة لم تجد طريقها إلى الحل بسبب عدم الانصياع لقرارات الأمم المتحدة والالتزام بالقوانين الدولية .

ولفت النظر إلى استمرار التعنت الإسرائيلي إزاء مبادرات السلام التي يطلقها العرب وآخرها مبادرة السلام العربية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتبنتها جامعة الدول العربية عام 2002م .

وأضاف " رغم مضي حوالي ثماني سنوات على إطلاق هذه المبادرة إلا إن إسرائيل تستمرئ العدوان، وتشعل التوتر بالتوتر ، وتعرقل جهود السلام ".

وأشاد في هذا السياق بمواقف جمهورية الهند تجاه القضايا الدولية . وقال " إننا ندرك أن هذا النهج سيسهم في الجهود الرامية لإحلال الاستقرار والسلام فيٍٍ ربوع العالم ".

كما أشاد بالدور الحيوي الذي تضطلع به جمهورية الهند في القارة الآسيوية مؤكدا ثقته في أنها ودول هذه القارة حريصة على أن يسود الوئام والسلام هذه المنطقة المهمة من العالم .

وفي ختام كلمته أكد الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن مجلس الشورى سيبذل كل ما من شأنه تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند، وسيدعم كل تعاون إيجابي يرتقي بالعلاقات بين البلدين الصديقين .

بعد ذلك ألقى رئيس الوزراء بجمهورية الهند الدكتور منموهان سينغ كلمة أم المجلس حيا في مستهلها رئيس مجلس الشورى والأعضاء معبرا عن الامتنان والاعتزاز له إذ يجد فرصة لمخاطبة مجلس الشورى وقال // يمثل هذا المجلس الجليل الحكم المشاركي في المملكة العربية السعودية ويوجد فيما بين أعضاء مجلس الشورى من أفضل العقول في المملكة يمثلون شرائح مختلفة من المجتمع والثقافة الثرية للمملكة العربية السعودية فلذا إنني مدرك حقاً الشرف الذي منحتموه لي وللهند بدعوتي لمخاطبة هذا المجلس المؤقر // .

وثمن عاليا مكانة المملكة العربية السعودية كونها مهد الإسلام ومهبط الوحي وأرض القرآن الكريم مبينا أنه جاء للمملكة برسالة السلام والأخوة والصداقة ناقلا التحيات الأخوية من شعب الهند.

وبين أن الهند تعتبر المملكة العربية السعودية عمود الاستقرار في منطقة الخليج مشيدا بالخطوات السريعة والشاملة التي اتخذتها المملكة تحت القيادة الرشيدة والحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود نحو التحديث فيما يمتد نفوذها اليوم إلى أبعد الحدود من المنطقة .

وقال // إذ أقف امامكم اليوم ولدي شعور بثراء التاريخ خلفنا وإدراك بوعود شراكة جديدة أمامنا . . نحن أمتان مرتبطان بالممرات المائية للمحيط الهندي وقبل أكثر من 5000 سنة عبرت السفن من خشب الصاج من كيرالا مياه الميحط الهندي وربطت أناس السند وغوجارات ومالايار بالموانئ المختلفة من الخليج والبحر الأحمر وسافرت حتى إلى البصرة والاسكندرية //.

واستذكر كيف إن المشاريع التجارية وتبادل المواد الغذائية والأقمشة مقابل التمور واللآلي وفرت القاعدة لتوطيد الروابط العميقة بين الشعبين وانتشرت المدائن الهندية في أنحاء الخليج كما قطن التجار العرب أنفسهم على طول الخط الساحلي غرب الهند وتأثرت اللغات ببعضها .

وقال // هذه الروابط على مدى عدة قرون تركت أثراً عميقاً في ثقافتنا وحضارتنا وهذا ما ينعكس في التعاطف الطبيعي والإحساس بالراحة لدينا عندما نجتمع بعضنا البعض . . وغير الإسلام طبيعية الناس وشخصيتهم بصورة نوعية لأنه قام بإثراء حياة الملايين من الهنود الذين اعتنقوا هذا الدين الجديد ، ويقال انه في عهد الامبراطور المغولي شاه جاهان شكل الحجاج الهنود أكبر حركة للناس عن طريق البحر //.

وتابع قائلا // هذا وسافر العلماء المسلمون الهنود إلى مكة المكرمة من أجل تعلم الفقة الإسلامي وجاء العلماء المسلمون العرب إلى الهند لتعلم الرياضيات والعلوم وعلوم الفلك والفلسفة وهذه التبادلات أدت إلى نشر المعرفة على نطاق واسع في العلوم والفنون والدين والفلسفة //.

وأضاف // اليوم ، الإسلام هو جزء لا يتجزأ من الهند وروحها والنسيج الثري لثقافتها ، وقد أسهمت الهند إسهامات مهمة في جميع جوانب الحضارة الإسلامية ، كما أن مراكز التعليم الإسلامي بالهند أسهمت في الدراسات الإسلامية العربية //.

وبين أن في الهند 160 مليون مسلم يسهمون بقدر ملموس في جهود بناء الهند امتازوا في جميع مناحي الحياة وقال // نحن فخورين بثقافتنا وتقاليدنا التي تضم أديان مختلفة تتعايش في سلام ووئام //.

وأعاد إلى الأذهان أسس علاقات المملكة والهندي في العصر الحديث خلال زيارة الملك سعود بن عبدالعزيز إلى الهند عام 1955م وزيارة رئيس الوزراء الأسبق جواهر لال نهرو إلى المملكة عام 1956م وهذه الأسس تعززت من خلال الزيارة التي قامت بها رئيس الوزراء انديرا غاندي إلى المملكة العربية السعودية عام 1982م.

وبين أن مجال العلاقات بين البلدين اتسع في القرن الحادي والعشرين من خلال الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود إلى الهند في يناير 2006م مؤكدا أن مشاركة خادم الحرمين الشريفين ضيفا رئيسا في الاحتفالات بمناسبة عيد الجمهورية للهند كانت موضع شرف وإعتزاز كبيرين لشعب الهند.

وقال // إن إعلان دلهي الذي وقعته أنا مع خادم الحرمين الشريفين يسجل رؤيتنا المشتركة لإقامة علاقة جديدة قد قام بلدانا بالتعهد للعمل ليس فقط من أجل التنمية والازدهار لشعوبنا وايضاً من أجل الأمن والسلام في المنطقة بأسرها //.

وأضاف // إن مناقشاتي مع خادم الحرمين الشريفين في اجتماعاتي مع القادة البارزين في هذا البلد العظيم قد أدت إلى إعادة التأكيد لعلاقاتنا الوثيقة ومصالحنا المشتركة واتفقنا على منح علاقاتنا طبيعة استراتيجية ولقد وضعنا خارطة طريق للتعاون الاقتصادي والسياسي والأمني الثنائي التي ستكون قاعدة ثابتة لعلاقاتنا في السنوات القادمة//.

وأوضح رئيس وزارء الهندي أن الهند هي في طريق التحول الاقتصادي الاجتماعي السريع وعلى مدى السنوات الخمس الماضية نما اقتصادها بمعدل سنوي متوسط قدره 9 في المائة رغم التباطؤ الاقتصادي العالمي مؤكدا العزم على تحقيق معدل النمو يبلغ قدره حوالي 5ر7 في المئة في السنة المالية الحالية.

وقال // خلال 25 سنة قادمة نطمح إلى معدلات نمو بين 9 ـ 10% سنويا وذلك مما سيمكن من إخراج الملايين من الشعب الهندي من دائرة الفقر وتحويل الهند إلى إحدى أكبر اقتصاديات العالم . . الهند تنظر إلى المستقبل بثقة وتفاءل.

وأبدى ثقته باقتصاد المملكة العربية السعودية وقال // في نفس الوقت إن المملكة العربية السعودية ايضاً نفسها تشهد نمواً ملموساً حيث قد ترجمت رؤية قادتها المتمثلة في تحديث وتنويع اقتصادها إلى أرض الواقع//.

وركز رئيس وزراء الهندي على إمكانيات التعاون بين البلدين ووصفها بأنها هائلة مبنية على قدرات البلدين المتأصلة وأوجه التكامل التي تحظى بها.

وكشف عن السعى إلى استثمار سعودي في العديد من القطاعات مثل البنية التحتية والصناعة وقطاع الخدمات والضيافة مبينا أن الصناعة الهندية مستعدة كذلك للاستفادة من الفرص المتعددة المتاحة في قطاعات تقنية المعلومات والصيرفة والاتصالات والصيدلانية والهيدروكربونات في المملكة العربية السعودية.

ولفت النظر إلى أن المملكة العربية السعودية هي أحدى أكبر الشركاء التجاريين للهند حيث سجلت التجارة الثنائية نموا لا مثيل له في السنوات الأخيرة فتجاوزت 25 مليار دولار امريكي في 2008 ـ 2009 . . فيما تتواصل الجهود في البحث عن السبل والوسائل لتوسيع نطاق تعاوننا التقليدي الوثيق في قطاع الطاقة.

وقال // إننا نكن للمملكة كل امتنان على ما تحظى به الجالية الهندية وكذلك الحجاج الهنود من ضيافة وترحيب حار في المملكة // مشيرا إلى احتضان المملكة لأكبر جالية هندية في الخارج حيث يبلغ عددها أكثر من مليون وثمانمائة الف من العمال والمهنيين الهنود . . فيما يقوم 000ر165 حاج هندي بأداء فريضة الحج سنوياً وهو ثاني أكبر تجمع من أي دولة واحدة كما أن عددا مماثلا يؤدون مناسك العمرة سنوياً.

ونوه بتطور تنمية الموارد البشرية بالمملكة العربية السعودية في سعي نحو المستقبل وما تحظى به من أولوية قصوى وهو ما يتماشى مع اولويات الهند .

وعبر عن التطلع لمزيد من الروابط بين برلماني البلدين ومثقفيهما وعلماءهما وطلابهما وذلك لتجديد الاواصر الفكرية بين الهند وغرب اسيا ملمحا إلى أثمة فرصة أخرى للتعاون وتوسيع التفاعلات بين البلدين كالمجالات الامنية والدفاعية والسياسية.

وقال رئيس وزراء الهند // إن غرب آسيا هو جزء حيوي ومهم - من جيران الهند - ولدينا أواصر وطيدة وعميقة مع دول الخليج ولنا اهتمام كبير بالسلام والاستقرار في المنطقة ولا يمكن للمنطقة ولا للعالم ان تتحمل فوضى جديدة إننا نأمل بإخلاص أن يسود التعقل كما نأمل سيطرة الحوار على المجابهة في تسوية الصراعات والخلافات//.

وأضاف // هذا وليس ثمة قضية أهم لسلام المنطقة واستقرارها من قضية فلسطين ذلك لأن الشعب الفلسطيني الشجاع قد حرم منذ فترة طويلة من حقوقه المشروعة والعادلة وغير القابلة للتحويل بما في ذلك وأهمها إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة ومستقلة وذات سيادة // .

وأثنى في هذا الصدد على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للمبادرة التي اتخذها لإيجاد تسوية عادلة . . معلنا تأييد الهند لمبادرة السلام العربية.

وأكد تأييد الهند الثابت والمستمر والقائم على المبادئ حكومة وشعباً لكفاح الشعب الفلسطيني وقال // لا زالت الهند تقدم إسهامات في تنمية الاقتصاد الفلسطيني ومواردها البشرية وسنواصل تقديمها // .

وأبان رئيس وزارة الهندي أن الهند تواجه اليوم تهديد التطرف والعنف والسعي وراء الارهاب باسم دين أو أي شكاوى بسيطة وقضايا اخرى غير مقبول لدى المجتمعات المتحضرة ولا يسمح به أي دين وقال // يعلمنا التاريخ أن آفة الارهاب لا بد من مواجهتها بعزم وجهود موحدة وليس في اي مكان تحد أكبر من أفغانستان وقد واجه الشعب الافغاني معاناة منذ فترة طويلة وهم يستحقون بيئة أمن وفرصة مواصلة حياة الكرامة والأمل . . إن حكومة افغانستان تحتاج لدعم وتأييد المجتمع الدولي من أجل إحلال السلام وتنمية البلاد ، لابد للمجتمع الدولي أن يدعم كافة طوائف المجتمع الافغاني التي ترغب في العمل من أجل بروز أفغانستان ، دولة حديثة ومستقرة وذات سيادة ، يجب أن لا توفر ملاذا أمنا لأولئك الذين يشجعون العنف والإرهاب وعدم الاستقرار في البلاد//.

وأكد أن الهند ترغب في التعايش بسلام وصداقة مع جيرانها وقال // اعتقد أنه يجب على كافة دول جنوب اسيا ان تعمل من اجل تحقيق الرؤية المشتركة للسلام والتنمية الشاملة للمنطقة //.

وأضاف // إننا نسعى إلى علاقات التعاون مع باكستان وان هدفنا هو السلام الدائم لأننا نعترف بأن مستقبلاً مشتركاً يربطنا وإذا كان هناك تعاون بين الهند وباكستان فستكون الفرص الواسعة متاحة في مجال التجارة والسفر والتنمية الامر الذي سيؤدي إلى الازدهار والرخاء في كلا البلدين وكذلك في جنوب اسيا بأسرها ولكن لتحقيق هذه الرؤية يجب على باكستان ان تعمل بشكل حاسم ضد الإرهاب //.

وأكد أنه إذا تعاونت باكستان مع الهند لن تكون هناك مشكلة لن يتمكنا من حلها كما يمكن أن يقطعا شوطاً إضافياً لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وفي ختام كلمته قال // نعيش اليوم في عالم حيث تنسجم مصالح الشعوب والدول ببعضها البعض وكدولتين تمثلان الحضارات القديمة لا بد للهند والمملكة العربية السعودية ان تعملا معا من أجل تشجيع الحوار والتعايش السلمي بين الدول والديانات والمجتمعات ولا بد لنا أن نعمل سويا كشركاء في صياغة خطاب كوني حول القضايا مثل امن الطاقة وتغير المناخ والإرهاب لا بدلنا ان نتعاون في التعامل مع التحديات الاقليمية مثل الأمن البحري والقرصنة والمخدرات والاتجار بالبشر ومخاطر أمنية أخرى غير تقليدية //.

وأضاف // إن المملكة وكذلك المنطقة تنعمان بالعمل الخيري والسخاء والقيادة الحكيمة التي تتسم بها شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز . . وإن شعبي البلدين حريصان على السلام والوداد ويمكن للهند والمملكة العربية السعودية ان تصبحا معاً قوة أخلاقية فعالة لعالم أفضل ومستقبل اكثر أمنا لأطفالنا//.

وفي نهاية الزيارة سجل رئيس الوزراء بجمهورية الهند كلمة في سجل الزيارات ، ثم غادر مقر المجلس مودعاً بالحفاوة والتكريم .