مجلس الوزراء السعودي يشيد بمضمون خطاب خادم الحرمين في مجلس الشورى

خادم الحرمين وولي العهد يهنئان الرئيس حسنى مبارك بنجاح العملية الجراحية التي أجريت له في ألمانيا

الملك عبد الله يتسلم تقرير لجنة تقصي الحقائق في فاجعة سيول جدة

ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يرعى الملتقى الثاني للتوطين والتوظيف

الأمير خالد بن سلطان يعلن إغلاق ملف المفقودين والسعودية تحذر الحوثيين من تكرار تجاوزاتهم على أراضيها

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض .

وفي بداية الجلسة أطلع الملك المجلس على المباحثات التي أجراها مع الرئيس العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية خلال زيارته للمملكة.

منوهاً بعمق العلاقات بين البلدين وحرص الجانبين على تنميتها بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.

بعد ذلك أطلع المجلس على الاتصالات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة الدول الشقيقة ومبعوثيهم ومنها الرسالة التي بعثها لأخيه الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية واستقباله للممثل الشخصي لملك الأردن الأمير محمد بن طلال.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس قدر عالياً المضامين السياسية والاقتصادية والاجتماعية المهمة التي شملها الخطاب السامي لخادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى يوم الأحد بمناسبة افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الخامسة للمجلس. مؤكداً أن خطاب خادم الحرمين الشريفين لخص رؤية المملكة لما يواجه العالمين العربي والإسلامي من تحديات تتطلب جهوداً مخلصة لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع. كما عد ما تضمنه الخطاب من رؤى وتوجيهات سامية برنامج عمل متكاملاً لما تناوله من مرتكزات أساسية تقوم عليها سياسة المملكة الداخلية والخارجية ومواقفها الثابتة من القضايا العربية والإسلامية والدولية الراهنة.

وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن مجلس الوزراء نوه بما حققه مجلس الشورى خلال سنوات انعقاده السابقة من إسهامات في البناء والتنمية من خلال مبادرات بناءة وآراء سديدة وتوصيات موفقة جعلت منه شريكاً مهماً في عملية التنمية التي تعيشها المملكة.

وبين أن المجلس استمع بعد ذلك إلى تقارير عن تطورات الأحداث إقليمياً ودولياً. ونوه بما صدر عن الدورة 133 لمجلس جامعة الدول العربية من قرارات عبرت عن مواقف الدول العربية تجاه مختلف القضايا.

وفي الشأن المحلي أوضح أن المجلس تطرق إلى جملة من النشاطات الثقافية والعلمية التي شهدتها المملكة خلال الأسبوع ، ومن بينها رعاية خادم الحرمين الشريفين لمعرض الرياض الدولي للكتاب بمشاركة أكثر من 650 دار نشر من أكثر من ثلاثين دولة عربية وعالمية شاركت بأكثر من 250 ألف عنوان باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر من القرارات ما يلي:

أولاً :

بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 87 / 62 ) وتاريخ 4/1/1431هـ قرر مجلس الوزراء إضافة مادة إلى القسم ( الرابع ) من الفصل ( الخامس ) من نظام التأمينات الاجتماعية الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 33 ) وتاريخ 3/9/1421هـ لتكون المادة الثامنة والخمسون مكرر بالصيغة الآتية : (( يجوز بقرار من مجلس الوزراء - بناءً على اقتراح الوزير بعد توصية مجلس الإدارة - زيادة المعاش والعائدة للمشترك وأفراد عائلته واستحداث تعويضات إضافية لهم في حدود ما تسمح به حالة المركز المالي للمؤسسة )) .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

ثانياً :

وافق مجلس الوزراء على إعادة تشكيل لجنتي الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في محافظة جدة ومدينة الدمام الصادر في شأنهما قرار مجلس الوزراء رقم ( 105 ) وتاريخ 21/3/1428هـ لمدة ثلاث سنوات اعتباراً من تاريخ 21/3/1431هـ وذلك على النحو الآتي :

1 - لجنة الفصل في محافظة جدة وتتكون من :

أ - الدكتور محمد بن إبراهيم العثمان رئيساً .

ب - الدكتور عبداللطيف بن محمد باشيخ عضواً .

ج - محمد بن عتيق بن سليم الحربي عضواً .

2 - لجنة الفصل في مدينة الدمام وتتكون من :

أ - الدكتور عبدالله بن دغيم الحربي رئيساً .

ب - صالح بن أحمد الغامدي عضواً .

ج - علوي بن حسين الهاشم عضواً .

ثالثاً :

وافق مجلس الوزراء على تنظيم الصندوق الخيري الاجتماعي بالصيغة المرفقة بالقرار.

ويهدف هذا الصندوق إلى العمل للإنماء الاجتماعي وخاصة ما يتعلق بتحسين معيشة المستهدفين من خلال أساليب غير تقليدية تقوم على تهيئة المناخ الملائم وإيجاد فرص عمل تتناسب مع قدرات الأفراد والأسر .

رابعاً :

وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبة الخامسة عشرة ووظيفة وزير مفوض وذلك على النحو التالي :

1 - تعيين أحمد بن علي بن أحمد الزهراني على وظيفة ( مستشار إداري ) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة العدل .

2 - تعيين عبدالرحمن بن سعيد بن عبدالوهاب أبو ملحة على وظيفة ( مستشار مالي ) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة النقل .

3 - تعيين حسين بن محمد بن عبدالفتاح عسيري على وظيفة ( وزير مفوض ) بوزارة الخارجية .

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لأخيه الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لفخامته .

وأعرب الملك لفخامته عن أصدق التهاني ، وأطيب التمنيات ، سائلاً الله العلي القدير أن يمتعه بالصحة والعافية ، وألا يرى أي مكروه ، إنه سميع مجيب .

وبعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة لأخيه الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لفخامته .

وعبر ولي العهد لفخامته عن أصدق التهاني ، وأطيب التمنيات ، داعياً المولى سبحانه وتعالى أن يمن عليه بالمزيد من الصحة والعافية ، وأن لا يُريه أي سوء ، إنه سميع مجيب .

وكانت أجريت جراحة ناجحة لاستئصال الحويصلة المرارية للرئيس المصري محمد حسني مبارك بمستشفى هايدلبيرغ بالعاصمة الألمانية برلين.

وكان الرئيس المصري قد أجرى عدة فحوصات طبية أثناء وجوده بالعاصمة الألمانية، في زيارة مباحثات ثنائية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بدأت الخميس الماضي، وأثبتت الفحوصات ضرورة استئصال الحويصلة المرارية بصورة عاجلة.

وأجريت الجراحة بنجاح بمستشفى هايدلبيرغ بالعاصمة الألمانية برلين، وخرج الرئيس بعدها ليتابع علاجه بوحدة رعاية ما بعد الجراحة بالمستشفى. وكان مبارك قد أصدر قرارا جمهوريا بتولي رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف كل مهام واختصاصات رئيس الجمهورية، حسبما ينص عليه الدستور المصري، لحين عودته لمباشرة مهامه. فيما تعاقبت الاتصالات التليفونية على المستشفى الألماني وعلى رئيس الوزراء المصري من رؤساء وعواهل الدول للاطمئنان على صحة الرئيس المصري.

وأعلنت انيت توفس، المتحدثة باسم مستشفى هايدلبيرغ الجامعي في جنوب غربي ألمانيا، أن العملية الجراحية التي أجريت للرئيس المصري «سارت على ما يرام». وقالت «العملية جرت على ما يرام. والمريض أصبح واعيا»، موضحة أن عملية استئصال المرارة أجراها فريق من عدة جراحين.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن قرينة الرئيس ونجليه علاء وجمال إلى جانب وزير الصحة حاتم الجبلي يرافقونه. وقال جمال سلطان، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية «الجراحة التي يخضع لها الرئيس جراحة بسيطة.. لا يبدو أن هناك مبررا للقلق». وأوضح أن الرئيس كان نشيطا في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى جولاته في أنحاء مصر ولقاءاته في الخارج.

وتسلم خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، تقرير لجنة تقصي الحقائق في أسباب فاجعة سيول جدة، على خلفية السيول التي تعرضت لها جدة أواخر العام الماضي.

جاء ذلك خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين، في مزرعته بالجنادرية، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة التحقيق وتقصي الحقائق في أسباب فاجعة سيول جدة، وأعضاء اللجنة وأمينها. وقدم الأمير خالد الفيصل خلال الاستقبال تقرير اللجنة إلى خادم الحرمين الشريفين.

وشاهد خادم الحرمين الشريفين فيلما عن فاجعة سيول جدة، واستمع إلى شرح على خرائط توضيحية عن كمية الأمطار التي هطلت على مدينة جدة، وما خلفته من وفيات وإصابات بشرية وإتلافات في المساكن والسيارات، وأسباب ذلك.

واستمع الجميع خلال الاستقبال إلى توجيهات خادم الحرمين الشريفين، ومرئياته حيال تلك الفاجعة.

وأعرب الملك عبد الله عن شكره وتقديره لرئيس اللجنة وجميع أعضائها، على ما بذلوه من جهد خلص إلى هذا التقرير، داعيا الله - سبحانه وتعالى - أن يحمي بلادنا وجميع بلاد المسلمين من الكوارث.

وكان خادم الحرمين الشريفين قد أوعز بتشكيل لجنة خاصة لتحقيق وتقصي الحقائق في أسباب هذه الفاجعة، وتحديد مسؤولية كل جهة حكومية، أو أي شخص ذي علاقة بها، وحصر شهداء الغرق والمصابين والخسائر في الممتلكات. وفوض الملك عبد الله آنذاك وزارة المالية بتعويض المتضررين في ممتلكاتهم، وفقا لما تنتهي إليه اللجنة، بالإضافة إلى أحقية اللجنة في تكوين لجان منبثقة، وفرق عمل لتسهيل مهماتها، ولها في ذلك اتخاذ جميع ما يلزم من إجراءات لتسهيل أداء عملها، مشددا على جميع الجهات الحكومية، بالالتزام التام والتعاون مع اللجنة وتسهيل مهماتها، بما في ذلك تقديم جميع ما تحتاج إليه من معلومات وبيانات ووثائق.

على صعيد آخر وتحت رعاية الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام يعقد الملتقى الثاني للتوطين والتوظيف الذي تنظمه الإدارة العامة للأشغال العسكرية بوزارة الدفاع والطيران والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وذلك خلال الفترة من 18 إلى 22 ربيع الآخر المقبل في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق إنتركونتننتال بالرياض .

وأوضح مدير عام الإدارة العامة للأشغال العسكرية اللواء المهندس سعد بن حمد الرميح أن الملتقى يهدف إلى كيفية إدارة توطين الوظائف وملاءمتها لتغيرات بيئة العمل بالمملكة في تقييم شامل للتعرف على المعوقات والصعوبات التي تحد من زيادة معدلات التوظيف وصولاً إلى وضع أفضل لإدارة توطين الوظائف وإيجاد منظومة ووحدة لسوق العمل تعتمد على أسلوب معرفي قائم على زيادة الإنتاجية للكوادر الوطنية مع المحافظة على الجودة العالية.

وأضاف أن الموارد البشرية الوطنية هي المحرك الرئيسي لعملية التنمية الشاملة في المملكة التي تقوم على مبدأ تأهيل الشباب السعودي وإكسابه المهارات والمعارف والقدرات التي تحقق المتطلبات المهنية والوظيفية التي يحتاجها سوق العمل وهذا لن يتم إلا بتبني منهجية علمية وعملية في إدارة عملية توطين الوظائف تستند على تجارب واقعية وناجحة تساهم في تحفيز القطاع العام والخاص لاستقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة مما سيكون له انعكاس إيجابي على مستويات الأداء والإنتاجية وكذلك على نمو اقتصاديات القطاع الخاص .

وأبان مدير عام الإدارة العامة للأشغال العسكرية أن الملتقى في نسخته الثانية سيوفر فرصة مهمة للمختصين والمهتمين في الموارد البشرية وكذلك أرباب العمل للتباحث في المعوقات والتحديات التي تواجه عملية توطين الوظائف بالمملكة كما يتيح لهم فرصة الاطلاع على تجارب قيمة في مجال التدريب والتوطين من خلال أوراق العمل والجلسات العلمية والمناقشات التي سيشارك بها نخبة من المتحدثين والخبراء من مختلف الجهات المعنية بعملية التوطين.

كما يركز الملتقى على أهمية التوطين المعتمد على المعرفة والذي يتطلب تنظيم الموارد البشرية الوطنية التي يعول عليها كثيراً في التحول نحو اقتصاديات ومجتمعات المعرفة من حيث أهمية هذه الموارد وارتباطها الوثيق بسوق العمل وعملية التنمية . وأوضح أن الملتقى سيناقش في ست جلسات دور تطبيق المعايير المهنية والتصنيف والفحص المهني في ضمان الاستقرار الوظيفي ورفع نسبة التوطين ودور مهنية الأداء في رفع القيمة للمنظمة بالإضافة إلى دوره في ضبط الجودة المهنية والأساليب والنظم المبتكرة لبناء المجتمع المهني المعرفي من خلال توجيه الطاقات والقدرات البشرية نحو الإبداع الفكري وتبني معايير القياس والجودة على المستوى الفردي والمؤسسي للتعرف على فاعلية الأداء والآليات والتشريعات لرفع أداء الموظف ورفع جودة العمل الجماعي في المجتمع المعرفي ودور الجهات التنظيمية والتشريعية في بناء المجتمع المعرفي وآلية إنشاء مرجعية وطنية للمعلومات والإحصاءات في مجال التوطين والتوظيف ودور مراكز التوظيف في ذلك وربط إستراتيجيات التوطين بخطط التنمية والمشاريع التنموية والصناعية ونشر ثقافة وسلوكيات العمل في برامج التدريب .

واجتمع الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في الرياض، مع وزير الداخلية اللبناني زياد بارود. وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات التي تهم الجانبين.

حضر الاجتماع المشرف العام على مكتب النائب الثاني الفريق أول عبد الرحمن الربيعان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي عواض عسيري، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود الداود، ومن المباحث العامة اللواء خالد الحميدان.

وأعلن في العاصمة السعودية الرياض، عن موافقة خادم الحرمين الشريفين على إطلاق «جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للتراث والثقافة»، مقسمة إلى جائزتين، الأولى للثقافة، والأخرى للتراث، تسلم في حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة سنويا، اعتبارا من العام المقبل في الدورة الـ26 للمهرجان.

أتى ذلك وخلال مؤتمر صحافي عقد في العاصمة الرياض، كشف فيه الفريق أول ركن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية، ونائب رئيس اللجنة العليا لمهرجان الجنادرية للتراث والثقافة، عن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على تبني جائزة عالمية للباحثين والمهتمين بمجال التراث والثقافة على المستوى العالمي، وأن تكون الجائزة باسمه. وأوضح الأمير متعب بن عبد الله أن للجائزة، التي تم تقسيمها لجائزتين، الأولى للتراث والثانية للثقافة، مجلس أمناء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ومعه عدد من كبار المسؤولين، مضيفا أنه سيتم تشكيل هيئة استشارية لوضع نظام الجائزة بتفاصيله الكاملة، وآلية الاختيار وكل ما يتعلق بالجائزة.

وقال الفريق أول ركن متعب بن عبد الله إن القيمة المالية للجائزة تبلغ مليون ريال (266 ألف دولار)، بالإضافة إلى شهادة براءة وميدالية باسم الجائزة، مبينا أن الجائزة متاحة لكل الباحثين من السعودية، وكل أنحاء العالم.

إلى ذلك، يرعى خادم الحرمين الشريفين حفل افتتاح المهرجان الوطني في دورته الخامسة والعشرين للتراث والثقافة في الـ17 من الشهر الحالي، والذي ينظمه الحرس الوطني بشكل سنوي في العاصمة السعودية، الرياض. وأكد الأمير متعب بن عبد الله على أن الرعاية السنوية للمهرجان من القيادة، تعد وسام شرف للحرس الوطني وللمهرجان وللجان العاملة كافة، وهي أيضا دعم لمسيرة الثقافة والإبداع في المملكة وفي العالم العربي.

وسيطلق من أرض المهرجان في دورته الـ25 هذا العام، منطاد يحمل صورة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، سيقوم برحلة جوية يمر من خلالها على نحو 58 دولة من دول العالم، في جميع القارات، لتستغرق الرحلة أكثر من عام، وذلك بهدف تعريف شعوب العالم بالتطور والتقدم الذي تعيشه السعودية، وشرح رسالة الملك عبد الله بن عبد العزيز بضرورة الحوار بين الأديان والتعايش السلمي بين الشعوب.

من جهته، كشف عبد المحسن التويجري، نائب رئيس الحرس الوطني المساعد نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني، أن المهرجان سيشهد هذا العام تميزا في الكثير من الفعاليات والنشاطات، حيث تمت دعوة أكثر من 400 مفكر وأديب من مختلف دول العالم، يشاركون في إثراء النشاط الثقافي العام، الذي سيشمل إقامة الكثير من الأنشطة في مدن عدة، تناقش محاور مختلفة، من أهمها رؤية الملك عبد الله للحوار والسلام وقبول الآخر ومعوقات الحوار والسلام بين الشعوب.

وستحل دولة فرنسا، التي حضر سفيرها في الرياض، برتران بيزانسنو، للمؤتمر الصحافي، ضيف شرف على مهرجان الجنادرية 25، وهو ما يندرج في إطار التعرف على ثقافات الدول وتراثها، وامتداد للتقليد الثقافي، الذي ينتهجه المهرجان الوطني كل عام.

ويستقطب مهرجان الجنادرية بشكل سنوي رموزا ثقافية عربية وعالمية، إضافة إلى رموز محلية، ويشهد في الحين ذاته مشاركة جميع الجهات الرسمية والحكومية السعودية، التي تحرص هي الأخرى على إقامة أجنحة خاصة بها في الميادين المخصصة للعرض في المهرجان الوطني.

ويعد المهرجان الوطني للتراث والثقافة، الذي يقام بشكل دوري وسنوي، ويحرص أبناء منطقة الخليج، والعالم العربي، والعالم بأسره على متابعته، ركيزة لتنمية العلاقة ما بين الحاضر والماضي، في حين يواصل المهرجان رسالته في تعميق العلاقة ما بين ماضي الأمة وحاضرها، وتفاعله مع القضايا الملحّة التي تهم الأمتين العربية والإسلامية، بل والإنسانية جمعاء.

وتطلق السعودية بشكل سنوي مهرجان الجنادرية، الذي تستوحي فعالياته وأنشطته من جوانب ثقافية وتراثية مشتركة، تعنى بخصوصية المناطق والمدن السعودية، من خلال أجنحة خاصة بجميع المناطق تلك، في حين يحتضن المعرض مشاركات من جميع الجهات والوزارات الرسمية في البلاد.

فى مجال آخر توعدت السعودية، على لسان الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية، حركة التمرد الحوثية، بـ«رد أعنف» في حال تكررت تجاوزاتهم على أراضيها، فيما أعلن أن الترتيبات التي حدثت وأعادت الهدوء إلى المنطقة «لا تعني أن الوضع قد انتهى».

وأكد الأمير خالد بن سلطان بقاء وحدات الجيش السعودي في مواقعها، لمراقبة الوضع على الحدود. وقال مخاطبا القوات الموجودة في محافظة العارضة: «أسأل الله أن يأتي اليوم الذي لم تعد فيه حاجة لوجودكم هنا، بعد أن يستتب الوضع، وتعود الأمور إلى مجاريها، وتتحقق شروطنا التي ليس فيها ما يسيء لأحبتنا في اليمن، بل ما يساعدهم على بسط الأمن في ربوعه».

وكانت السعودية قد اشترطت 3 شروط، لإنهاء العمليات العسكرية ضد الحوثيين، هي: انسحاب القناصة، عودة المفقودين، وانتشار الجيش اليمني على الشريط الحدودي.

وأعلن الأمير خالد بن سلطان، تحقق الشروط الثلاثة، مما يعني توقف العمليات العسكرية ضد الحوثيين. لكنه عاد للتأكيد على أن الحوثيين ىسيتلقون «ردا عنيفا» في حال فكروا في التسلل للحدود السعودية من جديد.

ورد مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية، حول ما إذا كانوا قد تأكدوا بأن الحوثيين قد تراجعوا فعلا إلى ما وراء الملاحيظ، قائلا: «نحن الآن نعتبر كل ما يجري داخل اليمن شأنا داخليا من مسؤولية الحكومة اليمنية وهي تعرف أفضل الطرق للتعامل مع شعبها، ونحن مراقبون والمهم أن يكون هناك التعامل الجيد وحسن الجوار والأمن والأمان للطرفين».

وأعلن مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية، عن إغلاق ملف المفقودين الذين تبحث عنهم السعودية على خلفية معاركها مع الحوثيين، مفيدا تسلم بلاده جثامين جنود استشهدوا خلال المعارك.

وكان الأمير خالد بن سلطان، قد قام، بزيارة تفقدية لضباط وأفراد القوات المسلحة المرابطة بقطاع العارضة، منوها بما قدموه في سبيل بقاء السعودية «عالية شامخة، ترفض أراضيها التدنيس، ويأبى رجالها الضيم، ويرفض قادتها اليأس والقنوط والرضوخ لأية مهاترات».

وأكد مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية، على بقاء وحدات الجيش في مواقعها، وحثهم على مراقبة الوضع عن كثب، بعد أن منّ الله عليهم بالنصر والتمكين.

وقدم الأمير خالد بن سلطان، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى للقوات المسلحة، وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، على ما قدماه من كريم الرعاية، واستمرار الدعم والمساندة طيلة فترة العملية العسكرية، مؤكدا حرصهما أشد الحرص ومتابعتهما أولا بأول لكل الخطوات التي تمت فيما يخص المفقودين، ولم يهدأ لهما بال حتى أطمأنوا على مصائر مفقودينا بعودة الأصحاء، ودفن الشهداء على ثرى الأرض التي استشهدوا دفاعا عنها. وحدد الأمير خالد بن سلطان مدة شهر كأقصى حد، للانتهاء من نزع الألغام من كافة المواقع التي زرعت فيها، وتحديدا على الشريط الحدودي، وفي قرية الجابري. ونفى أن تكون هناك تعديلات على الحدود السعودية - اليمنية بعد الأحداث الأخيرة، مؤكدا أنه لم تطرأ أي تعديلات على الحدود بل هي وفق الحدود الرسمية الموقعة بين الجانبين.

وحول إنشاء قاعدة عسكرية بجازان قال إن «خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قائدنا الأعلى لكافة القوات العسكرية وولي عهده حريصان على كل ما هو نافع للقوات المسلحة والقطاعات العسكرية بشكل عام، ولهذا الدراسات قائمة دائما وموجودة، وسنجد في المستقبل منشآت وتسليحا».

ورد على سؤال حول ما إذا كان تسلم المفقودين تم بواسطة الحكومة أم اندرج تحت صفقة لتبادل الأسرى قائلا: «إن الأسرى تم تسلمهم جميعا عن طريق الحكومة اليمنية والشهداء والجثث سلمت عن طريق الحكومة اليمنية»، مشددا على أن التعامل دائما هو مع الحكومة اليمنية.

وكان الأمير خالد بن سلطان قد قام بزيارة إلى قبائل بني مالك وفيفا الحدوديتين، اللتين شاركتا في حفظ الحدود من عمليات التسلل.

هذا وأكملت وحدات الجيش السعودي إبطال مفعول الألغام التي زرعها الحوثيون على أراضيها في المعارك التي جرت بين الطرفين، في موقع جبل دخان، فيما لا تزال عمليات نزع الألغام في قرية الجابري التي تحصنت بها العناصر الحوثية فترة من الزمن، قائمة.

ووقف الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية في جولة على هذين الموقعين اللذين شهدا أعنف معارك تطهير الحدود من الوجود الحوثي.

وأبلغ قائد الكتيبة الخاصة عن جبل دخان، أن سلاح المهندسين قام بتطهير كامل أراضي الجبل الذي شهد شرارة المعارك بين الجانبين.

وقال العقيد سعيد مصلح القحطاني قائد كتيبة جبل دخان، في تصريحات له من على رأس الجبل الذي يشرف على الجانب اليمني، في رده على سؤال حول أعداد الألغام التي زرعها الحوثيون في الأراضي السعودية: «لا أستطيع الجزم بأعدادها ولكنها كبيرة جدا».

وكانت شرارة المعارك بين الحوثيين ووحدات الجيش السعودي، قد بدأت حينما قامت مجموعة متسللة بالسيطرة على موقع جبل دخان الذي يكتسب أهمية كبيرة، لكونه موقعا استراتيجيا.

وأكد العقيد القحطاني، أن الأمن مستتب في جبل دخان، وتم تطهير الجبل بالكامل من كافة الألغام التي زرعها الحوثيون فيه.

وفي قرية الجابري، التي سبق لمجموعة من الحوثيين أن تحصنوا فيها، وأمهلهم الجيش السعودي مهلة 48 ساعة للخروج منها، لا تزال وحدات إبطال الألغام، تعمل، حيث قال مصدر عسكري في تلك القرية خلال زيارة الأمير خالد بن سلطان لها: «لقد تم حتى الآن نزع 150 لغما من القرية».

وعمد الحوثيون خلال وجودهم على الأراضي السعودية، إلى زرع أعداد كبيرة من الألغام.

وأشار العقيد سعيد القحطاني، إلى تسجيل إصابات طفيفة في صفوف العناصر المكلفة بإبطال مفعول الألغام المزروعة في الأراضي السعودية.

وعلى الرغم من وصف العقيد القحطاني لتلك الألغام بأنها «بدائية الصنع»، فإنه أشار إلى أنها فعالة. وقال إن الحوثيين اعتمدوا زرع نوعين من الألغام، منها: مضادة للأفراد، وأخرى مضادة للعربات.

ويشرف جبل دخان على شمال اليمن، ومنه تتم مراقبة الشريط الحدودي على مدار الساعة، عبر أجهزة رقابة نهارية وليلية.

ويؤكد قائد الكتيبة العسكرية لجبل دخان، أن أجهزة المراقبة النهارية والليلية التي يستخدمونها تمسح لمسافة 5 كيلومترات، ومنها يتأكدون من انتشار الجيش اليمني على الشريط الحدودي.

ويصف العقيد القحطاني الوضع على الشريط الحدودي بالآمن، وقال إنه لا توجد هناك أي عمليات تسلل، فالجيش اليمني انتشر بالكامل، والحوثيون تراجعوا إلى ما وراء الملاحيظ.

وتعكس المظاهر العسكرية التي رصدت خلال زيارة الأمير خالد بن سلطان للمواقع الحدودية التي شهدت معارك الحوثيين والقوات المسلحة، بقاء حالة التأهب على ما هي عليه. ويؤكد العقيد القحطاني أنهم متأهبون دوما لمواجهة أي طارئ.

وقال: «دائما نتوقع غير المتوقع، وسنستمر في حالة التأهب القصوى».

وبلغت تكلفة المشروعات التنموية المعتمدة والجاري تنفيذها التي تشهدها منطقة نجران ومحافظاتها حاليا أكثر من ثلاثة عشر مليار ريال بمتابعة مستمرة من الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران .

ويتابع أمير منطقة نجران بشكل مباشر تنفيذ هذه المشروعات حيث عقد اجتماعات متواصلة مع المسئولين في مختلف القطاعات الحكومية مؤخرا ووجه بسرعة تنفيذ تلك المشروعات التنموية مع الأخذ بعين الاعتبار حسن الاختيار للمقاولين المؤهلين لتنفيذ المواصفات التي يتطلع إليها ولاة الأمر لتحقيق الهدف المنشود لينعم المواطنين بالخير والرفاهية بإذن الله .

ونوه بما يبذله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني من جهود موفقة لدعم المشروعات التنموية التي تساهم في توفير كل مامن شأنه الرخاء والاستقرار والعيش الكريم لمواطني المملكة العربية السعودية .

وأوضح الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن منطقة نجران ومحافظاتها كغيرها من مناطق المملكة حظيت ولله الحمد بمشروعات تنموية في مجالات الطرق و الصحة و التعليم والخدمات البلدية و المياه والكهرباء و غيرها تجاوزت اعتماداتها لهذا العام أكثر من أربعة مليار وثمانية عشر مليون ريال لتنضم إلى المشاريع التي يجري تنفيذها بتكاليف تزيد على تسعة مليارات ريال ليصبح إجمالي المشاريع المعتمدة والجاري تنفيذها أكثر من ثلاثة عشر مليار ريال . وأشار إلى أن منطقة نجران ومحافظاتها نالت نصيبا وافرا من الخدمات ومقبلة على نهضة تنموية شاملة في كافة المجالات وهي في محل اهتمام ولاة الأمر.

وفي جولة لوكالة الأنباء السعودية على المشروعات المنفذة و الجاري تنفيذها في منطقة نجران برزت الأعمال المكثفة لعدد من المشروعات التي تلبي احتياجات المواطنين في مختلف المجالات حيث يجري العمل حاليا في مشروعات جامعة نجران التي شملت البنية التحتية والمباني المساندة وإسكان أعضاء هيئة التدريس والطلاب- إنشاء وتجهيز وتأثيث كلية العلوم- إنشاء وتجهيز وتأثيث كلية العلوم الطبية- إنشاء وتجهيز وتأثيث كلية علوم الحاسب الآلي ونظم المعلومات- إنشاء وتجهيز وتأثيث كلية المجتمع- إنشاء كلية التربية للبنات بنجران- إنشاء وتجهيز مبنى إدارة الجامعة- إنشاء وتجهيز مركز التعليم الإلكتروني- إنشاء وتجهيز كلية الهندسة- المركز الجامعي لدراسات الطالبات- إنشاء وتأثيث كلية العلوم الصحية للبنات بنجران مع الإشراف- إنشاء وتجهيز السنة التحضيرية- إنشاء وتجهيز كلية الطب- إنشاء وتجهيز كلية طب الأسنان- إنشاء وتجهيز كلية الصيدلة- إنشاء وتجهيز كلية العلوم الإدارية-إنشاء وتجهيز مركز الحاسب الآلي ومعالجة البيانات- ترميمات وإضافات لمباني الكليات.

كما شملت المشروعات البلدية التي تنفذ حالياً في منطقة نجران - مشروع درء أخطار السيول وتصريف الأمطار للأمانة والبلديات التابعة- سفلتة وإنارة وأرصفة للأمانة والبلديات التابعة لها - تحسين وتجميل المداخل للأمانة والبلديات التابعة لها- سفلتة للقرى التابعة للأمانة والبلديات التابعة لها- إنشاء ممشى في حي أبا السعود- تطوير سوق الأعلاف والمواشي في أبا السعود-إنشاء المرصد الحضري- مشروع الإصحاح البيئي ومكافحة الأوبئة- إنشاء مرمى النفايات في نجران- مشروع تسوير المقابر - إنشاء بوابة الكترونية للأمانة ومشروع تصريف مياه الأمطار و السيول-مشاريع درء أخطار السيول -إنشاء قنوات ومزلقانات لتصريف السيول- مشروع تسمية وترقيم الشوارع- مسح استعمالات الأراضي بمدينة نجران- تنفيذ ممشى بمدينة نجران- تطوير الحدائق والمتنزهات بمدينة نجران- سفلتة وأرصفة وإنارة للأمانة والبلديات والمجمعات القروية والقرى التابعة- درء أخطار السيول وتصريف مياه الأمطار والبلديات والمجمعات القروية والقرى التابعة- تحسين وتجميل المداخل للأمانة والبلديات والمجمعات القروية والقرى التابعة- دراسات وإشراف للأمانة والبلديات والمجمعات القروية والقرى التابعة- دراسة ميكانيكية التربة- إنشاء عبارة مفتوحة في الاثايبة-إنشاء عبارة مفتوحة في دحضه- تحسين وتجميل طريق الملك عبدالعزيز والقناة المفتوحة- ربط طريق الملك عبدالعزيز بطريق الملك عبدالله وطريق الأمير نايف- تحسين وتطوير منتزه الملك فهد- إنشاء حدائق ومسطحات خضراء- تطوير الحدائق والمنتزهات بمدينة نجران- تحسين المركز التاريخي في حي أبا السعود مع الدراسات- إنشاء المركز الحضاري- إنشاء مختبر مع تأمين الأجهزة اللازمة- مشروع نظام المعلومات الجغرافية- مسح استعمالات الأراضي إلكترونيا- تقديم طلبات المنح إلكترونيا بالإضافة إلى مشروعات بلدية شملت محافظات منطقة نجران .

واطلعت -واس- خلال الجولة على المشروعات الصحية المنفذة والجاري تنفيذها والتي شملت إنشاء وتجهيز مركز السكر بمستشفى الملك خالد بنجران- تجهيز وتأثيث المستودعات بمنطقة نجران- إنشاء وتجهيز وتأثيث مستودعات بمنطقة نجران - تطوير مستشفى شروره- تطوير المستشفى العام والمعاهد الصحية بنجران- أعمال تطويرية للمرافق الصحية بمنطقة نجران - تطوير مستشفى الخرخير- الأعمال الإنشائية والتطويرية بمستشفى الملك خالد بنجران - تطوير مستشفى الوديعة- تطوير مركز طب العيون بنجران- تطوير مبنى العيادات والإدارة بمستشفى الولادة والأطفال بنجران- إنشاء مركز طب الأسنان في نجران- إنشاء سكن العاملين بمستشفى حبونا- إنشاء وتأثيث سكن العاملين بمستشفى الولادة والأطفال بنجران- تجهيز وتأثيث مستشفى الولادة والأطفال بنجران - استكمال إنشاء مستشفى بدر الجنوب سعة (50)سرير- تأثيث وتجهيز مستشفى بدر الجنوب - إنشاء سكن العاملين بمستشفى بدر الجنوب- استكمال إنشاء مستشفى يدمه - تجهيز وتأثيث مستشفى يدمه بنجران - إنشاء سكن العاملين بمستشفى يدمه- استكمال إنشاء مستشفى ثار سعة (50)سرير- تأثيث وتجهيز مستشفى ثار- إنشاء سكن العاملين بمستشفى ثار - إنشاء وتجهيز (5) مراكز صحية بمنطقة نجران - استكمال إنشاء مستشفى نجران العام سعة (200) سرير - إنشاء سكن العاملين بمستشفى نجران العام- تأثيث وتجهيز مستشفى نجران العام- إنشاء مستشفى خباش سعة 50سرير- إنشاء مستشفى الصحة النفسية (200)سرير بنجران- إحلال وتطوير البنية التحتية بمستشفى الملك خالد بنجران - إحلال وتطوير مستشفى شروره العام - إنشاء وتجهيز (35)مركز رعاية صحية أولية بمنطقة نجران- إنشاء وتجهيز (9)مراكز رعاية صحية أولية بمنطقة نجران.

كما شملت المشروعات الجاري تنفيذها في مجال المياه - استكمال شبكات صرف صحي لمحافظة شروره- تنفيذ مشاريع مياه لمحافظات نجران - استكمال شبكات الصرف الصحي بنجران - استكمال مشروع إيصال المياه إلى يدمه والقرى المجاورة بنجران- المرحلة الثانية لمشروع إيصال المياه إلى نجران - تنفيذ مشاريع مياه نجران - فيما شملت مشروعات قطاع الكهرباء تطوير أنظمة الوقود لمحطات التوليد- أعمال مدنية بنجران وشروره- متطلبات السلامة لمحطات التوليد- إنشاء محطة شرق نجران وربطها بالشبكة- تركيب معوضات غير الفاعلة الشبكة المتطورة- إيصال الخدمة الكهربائية للمشتركين الجدد- تعزيز وتحسين شبكات التوزيع- تعزيز وتحسين محطات التوزيع- ربط محطات التحويل بشبكات التوزيع.

أما فيما يخص مشروعات النقل الجاري تنفيذها في منطقة نجران فشملت ازدواج طريق خميس مشيط/ نجران ( الجزء الأول)- ازدواج طريق الحزام الجنوبي- وصلة لدمة/ ظهران الجنوب ووصلة بدر / ملاح- استكمال ازدواج طريق نجران/ الحصينية- ازدواج طريق نجران/ شروره/الوديعة ( الخضراء- شروره)- استكمال ازدواج طريق نجران/ شروره/ الوديعة( الخضراء- شروره)- الطرق الثانوية بمنطقة نجران ( المجموعة الأولى)- ترحيل الطريق الرئيسي أمام مطار نجران- طريق العريسة/ الرغام/ عرقان- تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الحصين وطريق العريسة/ الشرفة ووصلة رقم (15)- ازدواج جسر الحصين وجسر الجربة- ربط طريق (نجران/ الرياض) بمحافظة يدمه مع الدراسة والتصميم- طريق تثليث/الزرق/العين/يدمه ( الجزء الواقع بمنطقة نجران)- ازدواج طريق نجران / شروره الوديعة ( المرحلة الثالثة) - تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع طريق الأمير نايف- تقاطع الأمير سلطان مع طريق الجربه وطريق الأمير نايف- الطرق الثانوية بمنطقة نجران- الطريق التبادلي ( بئر عسكر/ معسكر قيادة قوة نجران)- ازدواج طريق الحصينية / المنتشر- استكمال ازدواج طريق الحزام الجنوبي( طريق الأمير سلطان)- استكمال ازدواج الطريق المحاذي للوادي بنجران- استكمال طريق حبونا / تريمة / الرحاب / الصفاح- استكمال طريق الملك عبدالله- استكمال بعض الطرق بمنطقة نجران ( المجموعة الأولى)- استكمال طريق بدر الجنوب/ ظهران الجنــــــوب ( وصلة بدر الجنوب إلى هجرة لدمة وأبو رجلين والعشة)- استكمال طريق القرن/ عقبة الشعبة- استكمال طريق بئر عسكر/ النقعاء ( عقبة)- استكمال ازدواج طريق بئر عسكر / مراطة- استكمال ازدواج طريق نجران/ شروره حتى مركز - استكمالات بعض الطرق بمنطقة نجران ( المجموعة الثانية)- استكمال ازدواج طريق نجران/ السليل مع تقاطع على طريق خميس مشيط/ الرياض- استكمال ازدواج طريق نجران / الحصينية- استكمال طريق الصفاح / الأمواه- استكمال طريق الصفاح / الفيض- استكمال طريق الراشدية- طريق هجرة الرابية- استكمالات بعض الطرق بمنطقة نجران ( المجموعة الثالثة)- استكمال طريق العزيزية / يدمه / الحجر- استكمال الصفاح / الأمواه ( حمايات جانبية)- استكمال طريق وادي أسياف- استكمال طريق الصفاح / تيم / الجعدتين- استكمالات بعض الطرق بمنطقة نجران ( المجموعة الرابعة)- استكمال طريق الروان / بهداده- استكمال ازدواج الحزام الجنوبي- استكمال ازدواج طريق الملك عبدالله - استكمال تنفيذ ازدواج وصلة بدر ملاح- إنارة طريق نجران / بئر عسكر- استكمال طريق حبونا / تريمة / الرحاب- ازدواج طريق الأمير نايف ( طريق الحزام الشمالي- استكمال شعب بران ( مراطة) بئر عسكر/ وطريق حلاله/ وطريق نهوقه - طريق ريمان/ الغويلا/ طـــريق الحزام الجنوبي للغويلا/طريق مركز الخرعاء- الطرق الفرعية القصيرة طريق المطمر- طريق البدوة/ الخطوة/ الفطحة/ عويل- سفلتة الطرق التالية: طريق الشرفة وطريق رجلا/ آل منجم وطريق غرب الحضن مع العبارات- وطريق وجسر حي العمورات- طريق حبونا / الفيض- امتداد طريق محافظة خباش- الطريق الرابط بين الطريق من الصفاح إلى الفيض بمفرق بدر الجنوب- جبل عدنة، روس الهشاين- المرحاء- العشة- طريق قرية الرفاع- طريق هجرة حميران- طريق هجرة مرحض - الصيانة الوقائية الجاري تنفيذها).

كما يجري حاليا تنفيذ العديد من المشروعات التنموية المختلفة في منطقة نجران ومحافظاتها التي سوف تحقق بإذن الله تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني الهادفة إلى تلبية احتياجات المواطنين .