خادم الحرمين وولى العهد بحثا مع وزير الدفاع الأميركي أوضاع المنطقة

إدانة إقليمية ودولية لقرارات بناء مزيد من المستوطنات في القدس والأراضي المحتلة

حوار فلسطيني صريح بين عباس وبايدن وميتشيل حول المفاوضات

عريقات يشير إلى أن أبو مازن ينتظر من أميركا قرارات رادعة لإسرائيل

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مزرعته بالجنادرية وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس والوفد المرافق له.

ونقل لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فيما حمله الملك تحياته وتقديره لفخامته.

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم واللواء الركن خالد بن بندر بن عبدالعزيز نائب قائد القوات البرية والأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز والأمير سعود بن عبدالله بن محمد آل سعود والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والمقدم طيار ركن تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية ونائب رئيس الحرس الوطني المساعد الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.

وقد تناول الجميع طعام العشاء مع خادم الحرمين الشريفين.

وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اجتماعاً مع وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس .

وجرى خلال الاجتماع بحث مجمل الأحداث والتطورات في المنطقة إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الصديقين .

حضر الاجتماع الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم واللواء ركن خالد بن بندر بن عبدالعزيز نائب قائد القوات البرية والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير .

كما حضره من الجانب الأمريكي سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جيمس سميث وأعضاء الوفد المرافق .

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مزرعة سموه بالبويبيات وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس والوفد المرافق له.

وجرى خلال الاستقبال بحث أوجه التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها بالإضافة إلى استعراض آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ووجهة نظر البلدين منها.

حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول صالح بن علي المحيا والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ومدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق أول الدكتور علي بن محمد الخليفة والفريق عبدالرحمن بن فهد الفيصل قائد القوات الجوية والركن الخاص لمساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية اللواء مزيد بن سليمان العمرو والمستشار العسكري بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام العميد الطيار الركن طلال بن ضيف الله الغامدي والملحق العسكري السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا العميد الركن أمين بن محمد شاكر.

كما حضره من الجانب الأمريكي السفير الأمريكي لدى المملكة جيمس ب سميث ونائب قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق جون ألن وكبير المساعدين العسكريين الفريق بحري جو كيرنان ومساعد وزير الدفاع السفير الكسندر فيرشبو.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عن احتمالية مغادرة بعض القوات الأميركية المشتركة في أفغانستان البلاد مبكرا عن الموعد الذي أعلنه الرئيس باراك أوباما لبدء انسحاب القوات وحدده بيوليو 2011.

وقال في تصريحات خلال زيارته لمركز تدريب في ولاية كابول حيث تحضر عناصر الجيش الأفغاني تدريبات تستمر أسابيع تحت إشراف القوات الأمريكية والبريطانية " إن الأمر سيتوقف على الظروف " .

وفي مؤتمر صحفي برفقة غيتس , قال وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم ورداك إن قواته تتطلع لتولي مسؤولية الدفاع عن البلاد, لكنه لم يشر إلى التوقيت المحتمل لذلك.

وقال غيتس "سنبدأ الفترة الانتقالية في موعد أقصاه يوليو 2011, ولكن الوتيرة ستعتمد أيضا على الظروف على الأرض".

واتهم وزير الدفاع الأميركي إيران بتمويل حركة «طالبان» بالعتاد والمال، مشيرا إلى أنها تلعب لعبة مزدوجة بدعم الحكومة الأفغانية من جهة وطالبان من جهة أخرى.

وكان غيتس، الذي وصل إلى كابل في زيارة مفاجئة حذر من أن القوات الدولية ستواجه «معارك ضارية» ضد طالبان رغم المؤشرات على إحراز تقدم في الحرب المستمرة منذ 8 سنوات.

وقال غيتس للصحافيين الذين يرافقونه في رحلته قبيل وصوله إلى كابل «لا شك أن ثمة تطورات إيجابية تجري، لكنني أعتبر أن الوقت ما زال مبكرا جدا»، وأضاف أن القوات الدولية والأفغانية يجب أن تتوقع «معارك ضارية جدا وأياما أكثر صعوبة»، معتبرا أنه يجب «بذل مزيد من الجهود».

وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي قال قبل زيارة لإسرائيل، إن إدارة الرئيس باراك أوباما عززت الدفاعات الأميركية مع إسرائيل وستوحد الصفوف مع حليفتها في مواجهة أي تهديد من إيران مسلحة نوويا.

وفي حديث مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أكد بايدن أن واشنطن تبذل جهودا مكثفة لحشد الضغوط الدبلوماسية الدولية ضد إيران وأيضا الإجراءات التي تتخذها من جانب واحد وزارة الخزانة الأميركية. وحين سئل نائب الرئيس الأميركي عن احتمالات هجوم إسرائيلي رد قائلا «رغم أنني لا أستطيع الإجابة عن أسئلة افتراضية طرحتموها بشأن إيران يمكنني أن أعد شعب إسرائيل بأننا سنتصدى كحلفاء لأي تهديد أمني ستواجهه. إيران المسلحة نوويا ستشكل تهديدا لا على إسرائيل وحدها بل ستشكل تهديدا على الولايات المتحدة».

وقال بايدن إن إدارة أوباما «تقدم لإسرائيل مساعدات عسكرية سنوية قدرها 3 مليارات دولار. لقد أنعشنا المشاورات الدفاعية بين البلدين وضاعفنا جهودنا لضمان احتفاظ إسرائيل بتفوقها العسكري النوعي في المنطقة ووسعنا من مناوراتنا المشتركة وتعاوننا في أنظمة الدفاع الصاروخية».

هذا وقد كرس نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، لقاءاته مع القادة الإسرائيليين، لطمأنتهم بأن إدارة الرئيس باراك أوباما تواصل تقاليد السياسة الأميركية في دعم إسرائيل وأمنها. وقال إنه لا توجد أية فجوة بين بلاده وإسرائيل بكل ما يتصل بأمن الدولة العبرية، وأن أمن إسرائيل هو من أمن الولايات المتحدة.. وأضاف في الوقت نفسه أن الأمن لا يكون بالوقفة الدفاعية فحسب، بل أيضا بإنجاز اتفاقيات سلام شامل وثابت بينها وبين جيرانها العرب.

وذكرت مصادر إسرائيلية، حسب صحيفة «معاريف»، أن بايدن تحدث عن ثلاثة مسارات للمفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية، أحدها القائم حاليا ويعتبر مفاوضات غير مباشرة، والثاني مفاوضات جارية حاليا بمستوى التنسيق اليومي حول بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، ويتم مع رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، ومسار ثالث بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ولكن المسار الثالث غير قائم حاليا ويريد الأميركيون تفعيله بشكل سري لكن الجانب الفلسطيني لم يوافق على ذلك بعد.

ورفض عزام الأحمد عضو لجنة توجيه المفاوضات الفلسطينية التي اعاد ابو مازن احياءها برئاسته، الخوض في تصريحات بايدن قبل اللقاء المرتقب مع ابومازن والقيادات الفلسطينية الأخرى.

وتتشكل لجنة التوجيه التي ستكون برئاسة ابومازن كما كانت ابان الرئيس الراحل ياسر عرفات، من 14 عضوا مختارين من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح.

ونفى الأحمد ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن تغيير الطاقم التفاوضي الفلسطيني.وقال هذا كلام غير صحيح على الاطلاق وأن الحديث كما قلت له علاقة بلجنة التوجيه فحسب. وقال بايدن إن «الولايات المتحدة ستقف دوما إلى جانب أولئك الذين يخاطرون من أجل السلام»، وأضاف أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين «ستطلق عملية السلام لكن بالتأكيد لن تنهيها، ومن أجل التوصل إلى سلام شامل لا بد من المفاوضات المباشرة بين الطرفين». وأوضح أن الإدارة الأميركية «متفائلة من نجاح المفاوضات، لأن نقاط الاتفاق بين الطرفين أكثر وأكبر بكثير من نقاط الخلاف».

وأثنى بايدن على القادة الإسرائيليين والفلسطينيين الحاليين، نتنياهو وأبو مازن، ورئيس حكومته، فياض. وقال موجها كلامه إلى نتنياهو خلال مؤتمر صحافي مشترك في نهاية لقائهما في القدس المحتلة،: «قمت سيدي رئيس الحكومة في السنة الأخيرة بخطوات مهمة في طريق التقدم نحو السلام، مثل تجميد البناء في المستوطنات وإعطاء تسهيلات في حرية التنقل في الضفة الغربية، كذلك السلطة الفلسطينية تبذل جهودا في مجالي الأمن والاقتصاد وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية. ونحن نساندكم في هذه الجهود ونبذل قصارى جهدنا لإنجاح المسيرة السلمية بينكم».

وكان بايدن قد التقى، مع نتنياهو وعقد معه مؤتمرا صحافيا مشتركا. ثم انتقل إلى مقر الرئاسة حيث استقبله شيمعون بيريس. ثم زار قبر مؤسس الحركة الصهيونية، ثيودور هرتسل، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إسحق رابين، الذي اغتيل برصاص يهودي يميني متطرف. وفي المساء تناول العشاء على مائدة نتنياهو وزوجته.

وكما كان متوقعا، حرص بايدن على الإشادة بالحكومة الإسرائيلية ورئيسها وإظهار علاقات ودية حميمة بشكل خاص معها، فيما اعتبره الإسرائيليون محاولة منه لتغيير الانطباع السائد في الولايات المتحدة من أن إدارته لا تثق بنتنياهو وتتعامل معه ببرود تمهيدا لممارسة الضغوط عليه. فمثل هذه الأجواء لا تساعد إدارة أوباما والحزب الديمقراطي في انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني). فقد كتب بايدن في كتاب التشريفات في دار الحكومة الإسرائيلية ما يلي: «إسرائيل محظوظة بقيادتك (يقصد قيادة نتنياهو). وأنا محظوظ بأنك صديقي». ورد نتنياهو على بايدن قائلا: «إسرائيل محظوظة بك وأنا سعيد بأن لي صديقا مثلك».

واعتبر أحد نواب الليكود المتطرفين، داني دنون، أن هذا الغزل خطير.

وقال إنه يخشى أن تدفع إسرائيل ثمنا باهظا لقاءه، في تنازلات سياسية للفلسطينيين. لكن نتنياهو رد قائلا إن استئناف المفاوضات الحالي هو خطوة مباركة لكنها لا ينبغي أن تزعج أحدا في إسرائيل: «فنحن نتفاوض حاليا حول إطار التفاوض وشكله وأسلوبه. ولكن عندما يبدأ التفاوض حول القضايا الجوهرية ستكون تلك مفاوضات مباشرة وسنطلع المواطنين على تفاصيلها».

وقال بيريس من جهته إنه يدعم خطة فياض، بشأن بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، واعتبر هذه الخطوة، إلى جانب مواصلة المفاوضات، مطلوبة وإيجابية، مضيفا أنه يتوجب على الطرفين تقديم تنازلات.

وتطرق بايدن ونتنياهو وبيريس إلى الموضوع الإيراني بالتفصيل، خلال اللقاءات، ومما قاله بايدن: «تعاوننا هو في مجالات عدة، لكن حجر الأساس في علاقتنا هو التزام الولايات المتحدة التام تجاه أمن دولة إسرائيل. وأنت تعرف (نتنياهو) أن لا فرق بين الولايات المتحدة وإسرائيل عندما يدور الحديث عن الأمن، ولهذا السبب ولأسباب أخرى سيبقى موضوع إيران النووي مركزيا. فنحن نعمل كي لا تحصل إيران على سلاح نووي، وهم مجبرون على وقف أمور أخرى مثل دعم الجماعات الإرهابية». وأردف: «الرئيس أوباما وكذلك أنا نعتقد بأن ضمان أمن إسرائيل والسلام الشامل في الشرق الأوسط، سيؤدي في نهاية المطاف إلى تطبيع مع العالم العربي بأسره».

وقال بيريس إنه يرى أن هناك ثلاثة محاور ينبغي أن تتركز عليها الجهود الأميركية هي: «دعم الفلسطينيين في بناء مؤسسات الدولة، وقيادة الحملة الدولية ضد التسلح الإيراني وإقامة حزام أمني لمنظومة الدفاع الصاروخي ضد التهديد الإيراني».

وفى رام الله أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن كافة الممارسات الإسرائيلية الإستفزازية من شأنها أن تقضي على مفاوضات عملية السلام, مطالباً الحكومة الإسرائيلية بضرورة وقف الإستيطان المتواصل في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وقال الرئيس عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في رام الله أن السلطة الفلسطينية تقف إلى جانب عملية السلام بما فيها المسار السوري وخطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية.

وطالب الرئيس بايدن بالتوجه الى الحكومة الإسرائيلية بإلغاء قرار بناء آلالاف الوحدات الإستيطانية وفرض الحقائق وإعطاء فرصة لجهود السلام المبذولة بوساطة أمريكية.

وأشار أبو مازن إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة مطالباً بضرورة رفعه والسماح لمواد البناء الدخول إلى القطاع لإعادة بناء ما دمره الإحتلال الإسرائيلي.

وأضاف ان هناك الآلاف ما زالوا يعيشون في العراء نتيجة لتدمير الإحتلال الإسرائيلي منازلهم في القطاع ولا بد من توفير الأساسيات لسكان قطاع غزة, لأن أوضاعهم المعيشية صعبة جداً.

من جانبه قال جو بادين أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بجهودها من أجل إقامة الدولة الفلسطينية مجدداً إدانته إلى قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 1600 وحدة إستيطانية معتبراً إياها بمحاولة لتقويض الثقة مع الفلسطينيين.

واكد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن مجددا الاربعاء دعم واشنطن لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وانتقد مجددا في تصريح ادلى به في رام الله في حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس سياسة الاستيطان الاسرائيلية.

وقال بايدن اثناء زيارة قصيرة للاراضي الفلسطينية / انه يجب ان يعرف الجميع انه لا بديل عن حل الدولتين ووعد بان الولايات المتحدة ستدعم من يركبون المخاطر التي يتطلبها السلام /.

واتهم نائب الرئيس الاميركي الحكومة الاسرائيلية بتقويض الثقة الضرورية لاجراء مفاوضات مثمرة مع الفلسطينيين وذلك اثر اعلان اسرائيل الموافقة على بناء مساكن جديدة في مستوطنة.واكد بانه يتعين على جميع الاطراف الدفع باتجاه مناخ يدعم المفاوضات وعدم تعقيدها وذلك في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة من اجل اعادة اطلاق عملية السلام المتوقفة منذ نهاية 2008.

وحذر بايدن الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من اي تصريح او بادرة من شأنها تأجيج التوتر او تستبق نتيجة المفاوضات.

الى هذا أدان جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي إسرائيل بشدة لإعلانها عن خطط لبناء ما يصل إلى 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية المحتلة .

وجاء الإعلان الإسرائيلي خلال وجود بايدن في القدس المحتلة حيث كان أعرب عن تفاؤله بشأن استئناف مفاوضات السلام عبر المحادثات غير المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بوساطة من واشنطن.

إلا أن أنباء الخطط الإسرائيلية ببناء الوحدات السكنية الجديدة دفعت بايدن إلى أن يصدر بيانا شديد اللهجة أشار فيه علنا إلى خلاف وصف بالنادر بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال بايدن في البيان الذي أصدره البيت الأبيض "أدين القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بالمضي قدما في خططها لبناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية".

وأضاف "إن مضمون وتوقيت هذا الإعلان خاصة مع بدء المحادثات غير المباشرة هما تحديدا الخطوة التي من شأنها أن تقوض الثقة التي نحتاج إليها الآن كما تتناقض مع المناقشات البناءة التي أجريتها هنا في إسرائيل".

وتابع نائب الرئيس الأمريكي "ينبغي أن نبني مناخا لدعم المفاوضات وليس تعقيدها إن هذا الإعلان يؤكد الحاجة إلى إجراء مفاوضات يمكن أن تفضي لتسوية جميع قضايا الصراع العالقة وتقر الولايات المتحدة أن القدس قضية غاية الأهمية للإسرائيليين والفلسطينيين وكذا بالنسبة لليهود والمسلمين والمسيحيين".

وأردف بايدن قائلا " نعتقد أنه عبر مفاوضات تجري بنوايا صادقة من الممكن أن يتفق الطرفان على نتيجة تحقق تطلعات الجانبين من أجل القدس وتضمن وضعها للناس في جميع أنحاء العالم ولا ينبغي أن يتخذ إجراء أحادي من أي طرف قد يضر بنتيجة المفاوضات الخاصة بقضايا الوضع الدائم".

وخلص للقول نحن نشجع الطرفين وكل الأطراف المعنية على الامتناع عن (إصدار) أي بيانات أو (اتخاذ أي) إجراءات قد تشعل فتيل التوتر أو تضر بنتيجة هذه المحادثات".

ودان البيت الأبيض موافقة السلطات الاسرائيلية على بناء 1500 مسكن جديد في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل، مشيرة الى ان هذا القرار ياتي في غير محله أثناء زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى تل أبيب .

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "إن الولايات المتحدة تدين القرار الذي اتخذته الحكومة الاسرائيلية ".

وأضاف// لا المضمون ولا الوقت الذي اختارته السلطات الاسرائيلية للقيام بهذا الاعلان "مفيدان".

وكانت قد وافقت وزارة الداخلية الاسرائيلية على بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في رامات شلومو المستوطنة التي يسكنها يهود متطرفون في قطاع تسكنه غالبية عربية في القدس التي ضمتها اسرائيل في 1967. ولا تعترف الأسرة الدولية بهذا الضم .

وردت السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس بشدة على هذا القرار، معتبرة انه "قرار خطير يعطل المفاوضات".

وألقى قرار إسرائيل ببناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة إطلاق عملية المفاوضات غير المباشرة، بظلاله على لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بنائب الرئيس الأميركي جو بايدن في رام الله.

وقال أبو مازن بعد لقائه بايدن: «قرارات الحكومة الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين بإقامة آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس والضفة الغربية، تشكل نسفا للثقة، وضربة قاصمة للجهد الذي بُذل خلال الشهور الماضية لإطلاق المفاوضات غير المباشرة».

وبعد مغادرة بايدن قال أبو مازن إن «الكتل الاستيطانية التي أعلن عنها الإسرائيليون تدمر كل فرص السلام، لذلك فعليهم أن يتوقفوا». وأضاف أن «موقفنا هذا تم إبلاغه لنائب الرئيس الأميركي، وأكدنا في بياننا على ضرورة أن يتوقفوا».

ووصف صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات الوضع بقوله: «نحن في مأزق حقيقي». وقال «قلت لبايدن اليوم في مطلع زيارة (المبعوث جورج) ميتشل أعلنت إسرائيل عن 112 وحدة سكنية.. وخلال زيارتكم أعلنت عن 1600 وحدة، فهل نتوقع الإعلان عن بناء 5000 وحدة خلال زيارة الرئيس (باراك أوباما)».

وردّ بايدن حسب عريقات: «(إنني أول نائب رئيس أميركي يدين القرار وأعتبره تقويضا للجهود)، فقال أبو مازن: (إذا كنتم تعتبرونه تقويضا فاعملوا على إلغائه). وأتمنى أن يعود ميتشل إلى المنطقة (في 16 مارس/آذار الحالي) ومعه قرار إلغاء القرار الإسرائيلي».

وقال عريقات إن «أبو مازن قال لبايدن إنه يواجه أزمة حقيقية.. إن الحكومة الإسرائيلية خُيّرت بين السلام والاستيطان فاختارت الاستيطان بعد كل الجهود التي بذلتها في العالم العربي وأوروبا ولدى القيادة الفلسطينية من أجل إعطاء رد إيجابي على مقترح ميتشل.. أكافأ بذلك.. وتابع أبو مازن القول إن التحجج بأنه لم يكن يعلم بالقرار إنما هو عذر أقبح من ذنب». وكرر عريقات القول: «نحن في مأزق وفي أزمة حقيقية».

وحول الخطوات الفلسطينية قال عريقات إن «الخيارات مفتوحة وإن الرئيس اتصل بعمرو موسى (الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي قطع زيارة لقطر جراء القرار الإسرائيلي، من أجل عقد جلسة طارئة للجنة متابعة المبادرة العربية. كما اتصل بالروس واللجنة الرباعية من أجل العمل لإلزام إسرائيل بالكف عن هذه الإجراءات».

فى مجال آخر سلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، موافقة خطية على بدء المفاوضات غير المباشرة لمبعوث عملية السلام جورج ميتشل، الذي التقاه في مقره برام الله، وذلك بعد يوم من خلافات حادة داخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول هذه المفاوضات.

وكانت المنظمة وافقت على بدء هذه المفاوضات حتى تعطي فرصة للجهد الأميركي، على الرغم من أن فصائل، مثل الجبهة الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب رفضت بدء مثل هذه المفاوضات.

وقال محمد دحلان، عضو اللجنة المركزية لفتح إن المفاوضات المباشرة وغير المباشرة تبقى من دون جدوى، لكن الفلسطينيين يريدون إعطاء الولايات المتحدة فرصة حتى تتأكد أن إسرائيل لا تسعى للسلام.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ياسر عبد ربه ، إن التوصل إلى موافقة مشتركة بين الجانبين على حدود 6719 كأساس لحل الدولتين، شرط لاستمرار المساعي الأميركية.

وتمكن عباس من إقناع الفصائل بالموافقة بعدما أبلغهم أن المباحثات ستكون مع واشنطن وليس إسرائيل، عبر لقاء ميتشل الذي سيقوم بجولات مكوكية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

واتفق عباس مع أعضاء اللجنة التنفيذية على تبني خيارات أخرى في حال فشل المفاوضات، وأبلغ عباس أعضاء اللجنة التنفيذية أنه لا يتوقع شيئا من هذه المفاوضات.

واتهم أمين سر اللجنة التنفيذية إسرائيل بأنها لا تريد للعملية السياسية الجديدة النجاح.

وحسب مصادر إسرائيلية، فإن ميتشل يسعى للإعلان عن استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين خلال هذه الجولة، بحضور نائب الرئيس الأميركي بايدن. وأضافت هذه المصادر أن ميتشل ينوي التركيز خلال هذه المفاوضات على موضوع الحدود والترتيبات الأمنية بين إسرائيل والدولة الفلسطينية العتيدة، ولكن نتنياهو يضع أمامه أول عقبة، إذ إنه لا يوافق على التفاوض في قضايا جوهرية في إطار مفاوضات غير مباشرة، ويقول إنه مستعد للبحث في كل القضايا الجوهرية بلا استثناء، ولكن بشرط أن يتم ذلك في المفاوضات المباشرة.

وحاول ميتشل التوضيح لنتنياهو أنه يريد تجاوز عقبة المعارضة الفلسطينية والعربية المتمثلة في رفض المفاوضات المباشرة ما دام البناء الاستيطاني مستمرا، فهو يريد بدء المفاوضات في موضوع الترتيبات الأمنية، الذي يعتبر أهم المواضيع التي تهم إسرائيل. ولكن لا يمكن الحديث عن ترتيبات أمنية من دون الاتفاق على حدود الدولة الفلسطينية.

فإذا تم الاتفاق على الحدود تصبح قضية البناء الاستيطاني محسومة، حيث إن إسرائيل تبني في المستوطنات المتفق على بقائها في تخوم إسرائيل، وتوقف البناء في المستوطنات المفترض إخلاؤها. ولكن نتنياهو لم يغير رأيه في الموضوع. وما زال متمسكا بضرورة الانتقال إلى المفاوضات المباشرة.

إلى ذلك، قال عريقات إن الرئيس الفلسطيني قال لمبعوث عميلة السلام جورج ميتشل بعد ما التقاه إنه «إذا كانت كل جولة ستتضمن الإعلان عن مزيد من الاستيطان، والإجراءات الأحادية الجانب، وفرض حقائق على الأرض، واستمرار الاغتيالات والاعتقالات وفرض الحصار على الأرض، فإن ذلك يضع علامة سؤال على كل الجهود التي نقوم بها».

وأضاف عريقات في مؤتمر صحافي: «الرئيس أثار إعلان الحكومة الإسرائيلية عن بناء 112 وحدة استيطانية في مستوطنة بيتار عيليت، على الرغم من الخدعة الكبرى التي تسمى وقف الاستيطان، وهذه النقطة بالذات كانت رأس جدول الأعمال».

ووصف عريقات مباحثات عباس مع ميتشل بـ«الجيدة والبناءة»، مشيرا إلى أن هناك المزيد من الأمور التي سنسمع بها بعد وقت قليل. وهذه النقاشات سوف تستمر. إلا أنه أوضح أنه من السابق لأوانه الحديث عن ترتيبات المحادثات غير المباشرة، لأن المناقشات حول هذا المفهوم ما زالت مستمرة.

وكشف عريقات، عن أن عباس تسلم قبل عدة أيام رسالة من وزيرة الخارجية الأميركية، تحمل أجوبة لثلاثة أسئلة تتعلق بالمرجعية، وبالسقف الزمني، وما الذي ستقوم به الولايات المتحدة الأميركية في حال رفض الحكومة الإسرائيلية التوقيع على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967.

وقال: «تعهدت الولايات المتحدة بلعب دور فعال ومثمر في هذا المجال، وأنه في حالة قيام طرف بتعطيل هذه العملية، فإن الولايات المتحدة ستقوم بالكشف عن هذه العقبات والعمل على إزالتها».

هذا وعقدت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية اجتماعا طارئا لها بمقر الجامعة العربية بالقاهرة على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة مندوب قطر الدائم لدى الجامعة العربية السفير صالح عبد الله البوعينين ومشاركة الأمين العام للجامعة عمرو موسى وذلك بناء على طلب دولة فلسطين في مواجهة إعلان إسرائيل بناء وحدات استيطانية في القدس والضفة الغربية المحتلة والتي كان آخرها القرار الإسرائيلي ببناء 1600 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية .

وأكدت اللجنة خلال الاجتماع أن استمرار الحكومة الإسرائيلية في سياسة الاستيطان التي تمارسها حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة سوف تجهض كل محاولات السلام بل ويحكم بالفشل المسبق على الجهود الأمريكية الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين .

وطالبت اللجنة الجانب العربي بالتوصل إلى آليات جديدة لتفعيل مبادرة السلام العربية والتحرك على نحو أكثر فاعلية تجاه المجتمع الدولي لتوضيح خطورة استمرار النهج الإسرائيلي في التلاعب بعملية السلام واستمرار فرض الأمر الواقع على الأراضي الفلسطينية .

وقالت إن هذا التوجه السلبي للحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بدفع عملية السلام والذي صدر في أعقاب القرار الصادر عن لجنة متابعة مبادرة السلام العربية يعكس استهتار إسرائيل بكافة الجهود التي تبذل حاليا لاستئناف مفاوضات غير مباشرة لافتة إلى أن هذا القرار سيؤدي إلى تعطيل وإجهاض هذه الجهود ويحكم بالفشل المسبق على الجهود الأمريكية .

وشددت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية على أن هذه القرارات الإسرائيلية بتكثيف الاستيطان وبناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية تمثل انتهاكا صارخا للشرعية الدولية ومواثيق حقوق الإنسان وتعكس استمرارا للموقف الإسرائيلي المتعنت الذي أسقط تفاهمات أنابوليس وجعلها غير ذات جدوى .

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية، بشده قرار إسرائيل بناء 1600 وحدة استيطانية في مدينة القدس الشرقية المحتلة ، واصفاً القرار بالاستفزازي والمستخف بمساعي الإدارة الأمريكية الهادفة لتحريك مسيرة السلام في الشرق الأوسط , خاصة وأنه تزامن مع وجود نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في إسرائيل , كما انه جاء بعد أيام من اتخاذ اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية قرارها بإطلاق المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشار العطية إلى ماورد في بيان المجلس الوزاري لمجلس التعاون, الذي ندد بالسياسات الإسرائيلية الرامية إلى فرض سياسة الأمر الواقع بتغيير التركيبة الديمغرافية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأعمال التهويد القائمة في مدينة القدس الشرقية , وتكثيف سياسة الاستيطان , وتوسيع المستوطنات القائمة.

وطالب المجتمع الدولي تحمل مسئولياته كاملة لوقف سياسات الاستيطان الإسرائيلية , وعدم السماح لإسرائيل بالمساس بوضع مدينة القدس المحتلة.

وحذر الأمين العام من أن مثل هذه الإجراءات غير القانونية تمثل تهديداً مباشراً للسلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.

وأكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ضرورة تكثيف الضغط الدولي على إسرائيل لإجبارها على الامتثال لالتزاماتها الدولية 0داعيا الى وضع نهاية للانشقاق الفلسطيني وبناء القدرات العسكرية العربية الذاتية كشرط أساسي لتحقيق أي تقدم جاد في الصراع العربي الإسرائيلي.

وقال أبوالغيط في لقائه بمنتسبي إحدى الأكاديميات العسكرية بالقاهرة إن السياسة الخارجية المصرية يحكمها عنصرا التاريخ والجغرافيا اللذان يشكلان سويا المنطلقات الأساسية للرؤية المصرية .. مشددا على دور الخارجية المصرية المحوري في خدمة الأمة العربية والإسلامية ككل وليس فقط المصالح المصرية .

كما نفى تراجع الدور المصري في القارة الإفريقية .. مستعرضا دور بلاده في دعم حركات التحرر الوطنية في إفريقيا ومساندتها حتى تحقيقها الاستقلال التام ودعمها في مرحلة لاحقة وصولا إلى المرحلة الحالية وهي مرحلة بناء القدرات .

وبشأن المخاطر الدولية الحالية أوضح الوزير المصري أن هذه المخاطر لم تصبح سياسية أو أمنية فقط بل امتدت لتشمل مجالات البيئة والصحة والطاقة وأمن المعلومات وغيرها .. منبها الى أنها مجالات تمتلك الخارجية المصرية فيها كوادر على درجة عالية من الكفاءة يعملون سويا بالتعاون مع سائر الجهات المصرية لمواجهة أي مخاطر تهدد بلاده .

وأكدت الخارجية المصرية أن الأنباء الواردة من إسرائيل بشأن خطط بناء 1600 وحدة إستيطانية في القدس الشرقية تشكل خطرا حقيقيا على جهود تحقيق السلام التي لم تبد بشكل حقيقي بعد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية حسام زكى في تصريح له إن تلك الأنباء بالإضافة إلى ما تم إعلانه من خطط لتشييد 112 وحدة في مستوطنة إسرائيلية قرب مدينة بيت لحم الفلسطينية يؤكد أن الأطراف التي تعمل ضد إقامة الدولة الفلسطينية أصبحت تشكل المعوق الرئيسي في سبيل تحقيق السلام بسبب تشبثها باستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ورفضها التجاوب مع أحكام القانون الدولي ومساعي الوسيط الأمريكي لتحقيق السلام القائم على العدل.

وأضاف أن الخارجية المصرية قامت بإجراء اتصالات عاجلة مع المسئولين الأمريكيين لإبلاغهم رفض مصر القاطع لهذه الخطوات الاستيطانية الإسرائيلية وطلبها تجميد هذه الخطط إذا كانت الحكومة الإسرائيلية جادة في تحقيق السلام.

وخلص إلى القول إن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط سيوالي اتصالاته على مدار اليومين القادمين لوضع حد للعبث الإسرائيلي الذي يستخف بالمواقف الفلسطينية والعربية وبالوساطة الأمريكية ويسعى لضرب جهود تحقيق السلام في مقتل من خلال تغيير الأوضاع على الأرض بالمخالفة للقانون الدولي ولإرادة المجتمع الدولي.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أن بلاده تتابع باهتمام بالغ التطورات الراهنة الخاصة بالقضية الفلسطينية كما تتابع بذات الاهتمام السلوك الإسرائيلي وما يتصل بذلك من إجراءات غير قانونية في الضفة الغربية والقدس الشرقية .

وقال زكي في تصريح له أن مصر تنظر ببالغ القلق التطورات الأخيرة مثل الإعلان عن خطة لبناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية و112 وحدة استيطانية أخرى بالقرب من مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية لاسيما مع ما تشكله هذه التطورات من تهديد لأمن واستقرار المنطقة .

وأوضح أن القرار بالبناء في مستوطنة /بيتار عيليت/ يشكل خرقا حتى للقرار الإسرائيلي بتجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية مما يدل على تخبط الحكومة الإسرائيلية وعدم التزامها بما تتعهد به .. محذرا من أن تتسبب الاحتفالات التي يعد لها المستوطنون اليهود بمناسبة إعادة افتتاح أحد المعابد اليهودية بعد ترميمه في البلدة القديمة بالقدس منتصف الشهر الجاري إلى استفزازات تؤدي إلى اشتعال الموقف واندلاع المواجهات .

وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية عن الجهود والاتصالات التي يبذلها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط لاحتواء الموقف ومنع التصعيد حيث أجرى أبو الغيط عددا من الاتصالات بوزراء خارجية وكبار مسئولي الدول الرئيسية الراعية لجهود السلام .

وأدان المغرب بقوة قرار الحكومة الإسرائيلية بالترخيص لبناء 1600 وحدة سكنية بالقدس الشرقية و اكد ضرورة الإلغاء الفوري لهذا القرار.

واوضحت الخارجية المغربية في بيان لها اوردته وكالة الانباء الرسمية، ان المملكة المغربية تدين بكل قوة هذا المشروع الاستيطاني الذي يتعارض مطلقا مع الشرعية الدولية ويعد خرقا سافرا لقرارات الأمم المتحدة بشأن منع تغيير وضع وطبيعة الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وأضاف البيان أن هذا القرار الإسرائيلي الخطير يؤكد استراتيجية الحكومة الإسرائيلية الحالية لعزل القدس الشرقية عن باقي أراضي الضفة الغربية ويعكس محاولاتها المرفوضة لاستبعاد ملف القدس المصيري عن مفاوضات الحل النهائي في الوقت الذي أبدت فيه المجموعة العربية استعدادها لإعطاء الفرصة لإجراء مفاوضات غير مباشرة تحت الرعاية الأمريكية.

وخلص البيان إلى أن المملكة المغربية إذ تسجل الإدانة الدولية الشاملة لهذا القرار, وخاصة على مستوى الأمين العام للأمم المتحدة ونائب الرئيس الأمريكي أثناء تواجده في المنطقة, تؤكد ضرورة الإلغاء الفوري لهذا القرار الاستيطاني والعمل على دعم الجهود الهادفة إلى تكريس أسلوب التفاوض بدل منطق القوة وفرض الأمر الواقع.

وادان الاردن قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بناء 1600 وحدة إستيطانية في القدس الشرقية.

وجاء في بيان رسمي ان من شأن هذه الإجراءات ان تعرقل الجهود الاميركية الرامية لاطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين كما ان هذه القرارات والاجراءات المرفوضة عالميا من شأنها ايضا ان تقوض فرص احلال السلام في المنطقة اذان الاستيطان يعد خروجا على قرارات الشرعية الدولية.

ودعا البيان المجتمع الدولي والعالم أجمع الى الضغط على الحكومة الإسرائيلية ومطالبتها بالكف عن هذه الإجراءات المرفوضة والقبول بمبدأ التفاوض الذي يؤدي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين وضمن إطار سلام إقليمي شامل .

وصدرت بيانات إدانة لإسرائيل من قبل دول أوروبا والدول الأخرى ومن الأمين العام للأمم المتحدة.

واستعادت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء انتقادات نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لسياسة الاستيطان الاسرائيلية في القدس مؤكدة ان واشنطن ستعيد بحث الملف مع الاسرائيليين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي / نبحث هذا الاعلان مع الاسرائيليين وانا متأكد انه سيعاد بحث الموضوع الاسبوع المقبل خلال الزيارة التي سيقوم بها الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل /.

وأضاف كراولي / لقد نددنا بالامر وهذا ايضا امر استثنائي من قبل مسؤول اميركي موجود في اسرائيل ويؤكد هذا الامر الجدية التي نتعامل بها مع هذا الاعلان /.

واكد ان اختيار الوقت كان غير عادي بالمرة ان تعلن الحكومة الاسرائيلية هذا النوع من الاعمال في وقت يكون فيه نائب رئيس الى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

واوضح بقوله / نريد ان نرى الطرفين يدفعان باتجاه تقدم المفاوضات كما أنه من مسؤولية الطرفين تحاشي القيام باعمال تضعف برأينا العملية /.