زيارتان رسميتان حافلتان لامير الرياض الى النرويج والمانيا

الأمير سلمان زار ملك النرويج وبحث العلاقات والتطورات مع رئيس الوزراء

أمير الرياض أعلن موافقة السعودية على افتتاح سفارة لها في اوسلو

الأمير سلمان: السعودية تريد أن يعود الحق إلى الفلسطينيين

أمير الرياض بحث مع وزير خارجية ألمانيا العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة

"نأمل بقيام علاقات علمية بين علماء السعودية وألمانيا"

قام الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، بزيارة رسمية إلى مملكة النرويج، تلبية لدعوة تلقاها من وزير الخارجية النرويجي يوناس غاره ستوره.

وتقدم مستقبلي الأمير سلمان بن عبد العزيز، لدى وصوله والوفد المرافق له إلى مطار غاردرموين في أوسلو، وزير الخارجية النرويجي، الذي رحب بالأمير سلمان والوفد المرافق، متمنيا لهم طيب الإقامة في النرويج.

كما كان في استقباله الأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى النرويج الدكتور عبد الرحمن الجديع، وسفير النرويج لدى السعودية كارل فيبي، والملحق الثقافي في سفارة خادم الحرمين الشريفين في ألمانيا والدول الاسكندنافية الدكتور فهد الحبيب، وأعضاء السفارة السعودية في أوسلو، وكبار المسؤولين في النرويج.

وضم الوفد المرافق للأمير سلمان بن عبد العزيز كلا من الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض.

كما ضم الوفد المرافق أمين عام دارة الملك عبد العزيز الدكتور فهد السماري، وعضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط المهندس عبد اللطيف بن عبد الملك آل الشيخ، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية في الرياض عبد الرحمن الجريسي، ومدير عام مكتب أمير منطقة الرياض عساف بن سالم أبوثنين.

وأكد الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، في أعقاب لقائه وزير الخارجية النرويجي يوناس غاره ستور في إطار زيارته لأوسلو، أن السعودية تريد أن تعود للشعب الفلسطيني حقوقه بموجب قرارات الشرعية الدولية، وتريد الاستقرار للجميع وأن يعطى كل صاحب حق حقه.

وشدد الأمير سلمان على السياسة الواضحة لبلاده في جميع المجالات، مشيرا إلى أن الرياض تريد الخير للجميع وأنها تقف موقف العدل تجاه القضايا الدولية.

وعقد الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ووزير الخارجية في مملكة النرويج اجتماعا في بارك فيون في أوسلو. وفي بداية الاجتماع، أعرب وزير الخارجية النرويجي عن شكره للأمير سلمان بن عبد العزيز على تلبيته الدعوة بزيارة مملكة النرويج، مؤكدا عمق العلاقات النرويجية - السعودية.

وقال: «أمامنا مواضيع اقتصادية وسياسية سنتباحث فيها خلال هذا الاجتماع الذي نتطلع من خلاله إلى تعزيز مجالات التعاون بين بلدينا الصديقين».

من جانبه، أعرب الأمير سلمان بن عبد العزيز عن أمله بأن تسهم زيارته إلى النرويج في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأكد أن علاقات المملكة مع النرويج قوية، مبرزا أهمية تبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين لتعزيز مجالات التعاون، مرحبا في هذا الصدد باستثمارات رجال الأعمال النرويجيين في المملكة.

وأوضح أمير الرياض أنه صدرت الموافقة على فتح سفارة للمملكة العربية السعودية في النرويج بمناسبة زيارته إلى النرويج. وجرى خلال الاجتماع استعراض مجالات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.

بعد ذلك حضر الأمير سلمان بن عبد العزيز حفل الغداء الذي أقامه وزير الخارجية في مملكة النرويج تكريما له. إلى ذلك، أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز أن السعودية تريد الخير للجميع، وتقف تجاه القضايا الدولية موقف العدل، مشيرا إلى أن سياسة المملكة واضحة في جميع المجالات.

وقال الأمير سلمان في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية النرويجي عقب اجتماعهما: «إن المملكة تريد أن تعود للشعب الفلسطيني حقوقه بموجب قرارات الشرعية الدولية، وتريد الاستقرار للجميع، وأن يعطى كل صاحب حق حقه».

وأكد أمير الرياض تطابق وجهات النظر بين المملكة والنرويج في كثير من الموضوعات، معربا عن سعادته بزيارة النرويج، وشكره على الحفاوة التي وجدها ومرافقوه خلال الزيارة.

من جهته، أوضح وزير الخارجية النرويجي للصحافيين أن مباحثاته مع الأمير سلمان بن عبد العزيز تطرقت إلى المواضيع الاقتصادية والسياسية والثقافية، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز تعاون بلاده مع المملكة في جميع المجالات. كما قام الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بزيارة لمقر البرلمان النرويجي في العاصمة أوسلو.

وكان في استقباله نائب رئيس البرلمان اختار شودري وعدد من أعضاء البرلمان.

بعد ذلك عقد الأمير سلمان بن عبد العزيز ونائب رئيس البرلمان النرويجي اختار شودري اجتماعا، بحضور الوفد الرسمي المرافق للأمير سلمان. وفي بداية الاجتماع رحب نائب رئيس البرلمان النرويجي بالأمير سلمان بن عبد العزيز والوفد المرافق في زيارته الحالية إلى مملكة النرويج، منوها بعمق العلاقات التي تربط البلدين. وقد أعرب الأمير سلمان بن عبد العزيز عن سعادته بزيارة النرويج التي تأتي في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.

عقب ذلك، اجتمع أمير الرياض مع رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان النرويجي وأعضاء اللجنة. وجرى في الاجتماع استعراض مجالات التعاون بين البلدين، بعدها قام أمير منطقة الرياض بجولة في مقر البرلمان النرويجي، استمع خلالها إلى شرح عن الدور الذي يقوم به البرلمان.

إلى ذلك حضر الأمير سلمان بن عبد العزيز حفل العشاء الذي أقامته وزيرة البحث العلمي والتعليم العالي في مملكة النرويج الدكتورة تورا أسلاند في أوسلو تكريما للأمير سلمان بمناسبة زيارته إلى النرويج، حيث كانت في استقباله بمقر الحفل بالإضافة إلى سفير النرويج لدى المملكة كارل فيبي.

وفي بداية الحفل، تسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز هدية من وزيرة البحث العلمي والتعليم العالي في مملكة النرويج، عبارة عن كتاب يحكي تاريخ وجغرافية مملكة النرويج. وقد رحبت الوزيرة النرويجية في كلمة بالمناسبة بالأمير سلمان بن عبد العزيز ومرافقيه، منوهة بأهمية الزيارة التي يقوم بها إلى مملكة النرويج وأثرها في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.

وأعربت عن أملها بأن تسهم هذه الزيارة في تعميق التعاون بين البلدين في جميع المجالات وبخاصة ما يتعلق بالبحث العلمي والتعليم العالي.

وأشادت وزيرة البحث العلمي والتعليم العالي النرويجية بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية « كاوست» ، وقالت:» أتمنى أن يدرس طلاب من النرويج في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، كما أتمنى أن يدرس طلاب من المملكة في جامعات النرويج». كما ألقى الأمير سلمان بن عبد العزيز خلال الحفل الكلمة التالية: «سرني أن معالي الوزيرة تعرف عن المملكة الشيء الكثير، ونحن نهتم بالتعليم، وكما قلت لها إنه في الماضي البعيد كان من النادر أن تجد من يقرأ ويكتب، أما الآن فلدينا عشرات الجامعات، في كل منطقة ومحافظة يوجد بها جامعة أو كلية، كما لدينا معاهد ومؤسسات للبحث العلمي تهتم بالطاقة ومنها الطاقة الشمسية، وكذلك مشتقات النفط، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية دليل على اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود شخصيا بالتقنية والعلوم.

والحمد لله فرصة التعليم في المملكة متاحة، كما أن هناك الكثير من المبتعثين السعوديين في جميع أنحاء العالم، وجامعاتنا يدرس فيها طلاب غير سعوديين، والمملكة استعانت بخبرات من جميع الدول، ونحن نرحب بالتعاون في تبادل الخبرات والطاقة الشمسية.

إن المملكة تسير وفق خطة مدروسة ولدينا خبرات سعودية متميزة، ونستعين بخبرات عالمية، ونحن نرحب بالتعاون مع النرويج.

أكرر شكري للوزيرة، وأشكر أصدقاءنا في النرويج على حفاوة الاستقبال، ونحن نرحب بالتعاون المجدي والنافع. حضر الحفل كبار المسؤولين في مملكة النرويج وأعضاء الوفد الرسمي المرافق للأمير سلمان بن عبدالعزيز.

واستقبل الملك هارلد الخامس، ملك النرويج، في القصر الملكي بأوسلو، الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض.

وفي بداية الاستقبال، دوّن الأمير سلمان بن عبد العزيز كلمة في سجل زيارات القصر الملكي.

ثم التقطت الصور التذكارية لملك النرويج مع الأمير سلمان بن عبد العزيز.

وقد رحب ملك النرويج بالأمير سلمان بن عبد العزيز في زيارته للنرويج، متمنيا له طيب الإقامة. في حين نقل الأمير سلمان بن عبد العزيز خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني، للملك هارلد الخامس، بينما حمّله جلالته تحياته للقيادة في المملكة.

واجتمع الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، برئيس وزراء مملكة النرويج ينس ستولتنبري، في مكتبه في أوسلو، وفي بداية الاجتماع، استمع الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى شرح من رئيس وزراء مملكة النرويج عن معالم مدينة أوسلو. ثم صافح رئيس الوزراء النرويجي الوفد الرسمي المرافق للأمير سلمان بن عبد العزيز.

وقد رحب رئيس وزراء النرويج خلال الاجتماع بالأمير سلمان بن عبد العزيز في زيارته إلى مملكة النرويج، مؤكدا على عمق العلاقات التي تربط بين المملكة والنرويج. وثمن ينس ستولتنبري جهود السعودية في تحقيق السلام العادل والشامل في العالم، وترسيخ مبادئ الحوار بين الشعوب.

في المقابل، أعرب الأمير سلمان بن عبد العزيز عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكدا أن السعودية والنرويج تربطهما علاقة صداقة وتبادل مصالح. وأكد الأمير سلمان على أهمية تبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين ورجال الأعمال، منوها بالتعاون الثنائي بين المملكة والنرويج. وتحدث أمير منطقة الرياض عن النقلة النوعية التي تشهدها السعودية في مجال التعليم العالي، مستعرضا ما تقدمه جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن من برامج علمية مميزة، مرحبا بالتحاق طلاب من النرويج بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.

وجرى خلال الاجتماع استعراض آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.

إلى ذلك، قام الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، بزيارة مقر الأمانة العامة لمدينة أوسلو، ضمن نطاق زيارته إلى النرويج. وفور وصوله، استمع إلى شرح عن مقر الأمانة العامة لمدينة أوسلو، وتجول داخل مبنى الأمانة.

بعد ذلك، التقى الأمير سلمان بن عبد العزيز بعمدة مدينة أوسلو فابيان ستانغ، الذي رحب به ومرافقيه، منوها بعمق العلاقات بين البلدين الصديقين.

وفي بداية اللقاء، وقع الأمير سلمان بن عبد العزيز في السجل الشرفي لعمدة مدينة أوسلو، وتم تبادل الهدايا التذكارية. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض آفاق التعاون وسبل دعمها وتعزيزها.

عقب ذلك، شرف الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، حفل الغداء الذي أقامه عمدة مدينة أوسلو فابيان ستانغ تكريما له ومرافقيه.

رافق الأمير سلمان في الزيارة، الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض.

كما رافق الأمير سلمان في الزيارة، أمين عام دارة الملك عبد العزيز الدكتور فهد السماري، وعضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط المهندس عبد اللطيف بن عبد الملك آل الشيخ، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية في الرياض عبد الرحمن الجريسي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى النرويج الدكتور عبد الرحمن الجديع، ومدير عام مكتب أمير منطقة الرياض عساف بن سالم أبو ثنين.

وقام الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، بزيارة لأهم معالم مدينة أوسلو التاريخية والحديثة، في نطاق زيارته إلى مملكة النرويج.

وشملت الزيارة متحف بولر، حيث استمع إلى شرح عن استكشاف النرويج للقطب المتجمد الشمالي، واطلع على السفن المستخدمة في عمليات الاستكشاف.

رافق أمير منطقة الرياض خلال الجولة الوفد الرسمي المرافق، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى النرويج الدكتور عبد الرحمن الجديع، وسفير مملكة النرويج لدى المملكة كارل فيبي.

وكان الأمير سلمان حضر حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى النرويج، بمناسبة زيارته إلى مملكة النرويج. وكان في استقباله لدى وصوله مقر الحفل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى النرويج الدكتور عبد الرحمن الجديع، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان النرويجي تيري رود لارسن، وأعضاء السفارة.

وبعد أن صافح الأمير سلمان بن عبد العزيز المدعوين إلى حفل الاستقبال، حضر حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة، وتسلم خلال الحفل هدايا تذكارية من الجالية المسلمة في مملكة النرويج.

وعند مغادرة الأمير سلمان بن عبد العزيز مقر الحفل، لقي ترحيبا كبيرا من قبل مواطنين نرويجيين تعبيرا عن تقديرهم لمواقف المملكة الدولية وسعيها إلى نشر ثقافة الحوار والتواصل بين الحضارات والثقافات لتعزيز التعايش والتفاهم وإشاعة القيم الإنسانية.

حضر الحفل نائب رئيس البرلمان في مملكة النرويج اختار شودري، والسفراء العرب المعتمدون في أوسلو، وعميد السلك الدبلوماسي، وعدد من أعضاء البرلمان وكبار المسؤولين في مملكة النرويج.

وكان الأمير سلمان وصل إلى النرويج في زيارة رسمية بدعوة من وزير خارجيتها يوم الأربعاء الماضي.

هذا وبدأ الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض زيارة رسمية إلى ألمانيا الاتحادية تلبية لدعوة تلقاها من نائب المستشارة وزير الخارجية الألماني الدكتور جيدو فيسترفيلي، وكان في استقباله لدى وصوله مطار تيجل بالعاصمة برلين رئيس مجلس النواب في برلين فالتر موبر، والسفير الدكتور أسامة شبكشي سفير السعودية لدى ألمانيا، ورئيس المراسم بالخارجية الألمانية الوزير المفوض كارل فوكاليك، والدكتور فهد الحبيب الملحق الثقافي في السفارة السعودية في برلين، واللواء سعيد القحطاني الملحق العسكري السعودي، وأعضاء السفارة السعودية، وكبار المسؤولين في ألمانيا.

وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض اختتم زيارته الرسمية للنرويج التي استغرقت عدة أيام، والتي جاءت تلبية لدعوة تلقاها من وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستوري، وكان في وداعه لدى مغادرته والوفد الرسمي المرافق له مطار غورد مون في أوسلو رئيسة البروتوكول في وزارة الخارجية النرويجية منى بورتر، والسفير الدكتور عبد الرحمن الجديع سفير السعودية لدى النرويج، وسفير النرويج في الرياض كارل فيبي، وأعضاء السفارة السعودية في أوسلو وكبار المسؤولين في مملكة النرويج.

من جانبه أكد عبد الرحمن الجديع السفير السعودي في أوسلو أن زيارة أمير منطقة الرياض للنرويج فتحت آفاقا جديدة في نوعية ومستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوجت بافتتاح سفارة للمملكة العربية السعودية في أوسلو، إضافة للكثير من ملفات وقضايا المنطقة، وكان الواضح في كل ذلك مدى تطابق الرؤية المشتركة والعلاقات الجيدة والوثيقة بين المملكتين، منوها بمدى النجاح الذي لاقته زيارة الأمير سلمان والنتائج الإيجابية المتميزة التي تمخضت عنها.

وأوضح السفير الجديع لوكالة الأنباء السعودية أن تلك النتائج الإيجابية للزيارة عبر عنها بحماس أكثر من مسؤول نرويجي، سواء على صعيد الحكومة الرسمي، أو على صعيد المجتمع المدني، وقال: «إن هذا الاحتفاء يعكس إدراك المسؤولين في النرويج لمكانة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي العهد، إضافة إلى أن الأمير سلمان بن عبد العزيز شخصية مهمة ومميزة، ويقوم بدور قيادي ومؤثر على أكثر من صعيد».

وأشار إلى أن لقاءات أمير منطقة الرياض بالعاهل النرويجي هارلد الخامس، ورئيس الوزراء ينس ستولتنبورغ، ووزير الخارجية يوناس غار ستوري تم فيها بحث مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في الكثير من المجالات وكيفية تنميتها ومدى الاستفادة من طاقات وإمكانات البلدين لخدمة المصالح المشتركة بينهما.

الى ذلك كشف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا، الدكتور أسامة بن عبد المجيد شبكشي، أن زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى ألمانيا، تتضمن مناقشة توأمة بين الرياض وبرلين.

وأوضح السفير شبكشي في تصريح صحافي لوكالة الأنباء السعودية أن زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى ألمانيا ستبحث أيضا السبل الكفيلة بتنمية الاستثمارات الألمانية في المملكة، إلى جانب مناقشة الموضوعات السياسية لتنسيق المواقف بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.

وعد السفير شبكشي زيارة أمير منطقة الرياض إلى ألمانيا ترجمة واقعية لنمو العلاقات بين البلدين الصديقين في جميع المجالات، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في ترسية بعض القواعد في الأسس الاقتصادية والسياسية بين المملكة وألمانيا.

وقال: «لقد حرص الرئيس هورست كولر رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية على استقبال الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، كما أن وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية سيجتمع مع الأمير سلمان، وكذلك عمدة برلين، نظرا للأهمية القصوى التي يولونها لشخصية الأمير سلمان بن عبد العزيز».

وحث السفير شبكشي رجال الأعمال في ألمانيا على الاستثمار في المملكة بوصفها دولة مستقرة ووضعها المالي ثابت وموقعها الجغرافي متميز. وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة وألمانيا عام 2009 نحو 5.485 مليار يورو، حيث بلغت صادرات المملكة نحو 647 مليون يورو، في حين بلغت وارداتها من ألمانيا نحو 4.837 مليار يورو.

إلى ذلك، شرف الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض حفل العشاء الذي أقامه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور أسامة بن عبد المجيد شبكشي بمنزله في برلين.

ولدى وصول الأمير سلمان إلى مقر الحفل يرافقه الوفد الرسمي، صافح المدعوين إلى الحفل يتقدمهم المستشار السابق لجمهورية ألمانيا الاتحادية غيرهارد شرودر.

كما حضر الحفل وزير الداخلية الألماني السابق أوتو شيلي والسفراء العرب المعتمدون لدى ألمانيا وعضو البرلمان الألماني للسياسة الخارجية إيليكه هوف وعدد من رجال الأعمال في ألمانيا وكبار المسؤولين وأعضاء السفارة السعودية. ثم تناول الجميع طعام العشاء المعد لهذه المناسبة.

وعقد الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ووزير الخارجية الألماني الدكتور غيدو فسترفيلي اجتماعا في العاصمة برلين ، تم خلاله استعراض آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، فيما رحب وزير الخارجية الألماني بالأمير سلمان في زيارته إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، مؤكدا أن هذه الزيارة ستسهم في تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.

من جهته أعرب الأمير سلمان بن عبد العزيز عن سعادته بزيارة ألمانيا، منوها بالتعاون القائم بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية في جميع المجالات، وقد شرف حفل الغداء الذي أقامه وزير الخارجية تكريما له.

كما قام الأمير سلمان بن عبد العزيز بزيارة متحف الفن الإسلامي في برلين، وكان في استقباله لدى وصوله مدير المتحف الدكتور شتيفان فيير وعدد من المسؤولين عن المتحف. وفور وصوله وقّع في سجل كبار زوار المتحف، واطلع خلال جولة في أرجاء المتحف على ثروة نادرة من الأعمال والتحف الفنية المتنوعة التي تمثل بلدان وعصور الحضارة الإسلامية المختلفة في الفترة من القرن الثامن الميلادي والقرن التاسع عشر. وتضم المقتنيات مجموعة تاريخية كبيرة من السجاد الشرقي القديم، ومصاحف نادرة كتبت بخطوط تمثل جميع مدارس الخط العربي، وأعمالا فنية عمرها مئات السنين من الخشب والسيراميك والمعادن.

ومن أبرز مقتنيات المتحف واجهة قصر أموي في مدينة مشتى الأردنية، أهداها السلطان عبد الحميد الثاني، آخر سلاطين دولة الخلافة العثمانية، إلى الإمبراطور الألماني غليوم الثاني. وفي نهاية الجولة تسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز هدايا تذكارية من مدير متحف الفن الإسلامي. وقد أبدى الأمير سلمان إعجابه بما اطلع عليه من مقتنيات وأعمال فنية نادرة ضمها متحف الفن الإسلامي في برلين، الذي أسسه مدير دائرة متاحف الإمبراطورية الألمانية وخبير الأرشيف والدراسات الشرقية غليوم فون بوده عام 1904.

من جهته أعرب وزير الخارجية في جمهورية ألمانيا الاتحادية غيدو فسترفيلي عن تقدير بلاده لجهود المملكة العربية السعودية في استعادة الطفلتين الألمانيتين اللتين كانتا ضمن مجموعة اختطفت في اليمن.

أوضح ذلك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا، الدكتور أسامة شبكشي، عقب اجتماعات الأمير سلمان بن عبد العزيز التي جرت في برلين، وتم خلالها مناقشة عدد من الموضوعات المهمة.

وقال السفير شبكشي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «إن الأمير سلمان بن عبد العزيز أكد خلال المباحثات أن المملكة تأمل الإسهام في استعادة بقية الرهائن» منوها بالتعاون البناء والمثمر بين البلدين الصديقين.

وأبان أن وزير الخارجية الألماني أكد اهتمام حكومة بلاده بمواقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إزاء قضايا الشرق الأوسط ومبادرته للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

وأشار إلى أن المحادثات أوضحت تطابق وجهات النظر بين البلدين في جميع الموضوعات، لا سيما العلاقات الاقتصادية والعلمية والثقافية. ونوه السفير بما حملته زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز لجمهورية ألمانيا من أبعاد كبيرة لدى ألمانيا، مضيفا أن ألمانيا استقبلت الأمير سلمان بحفاوة كبيرة.

وقام الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بزيارة إلى مجلس النواب في برلين، في إطار زيارة سموه إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله رئيس مجلس النواب في برلين فالتر مومبر وعدد من أعضاء المجلس. ثم صافح رئيس مجلس النواب في برلين فالتر مومبر الوفد الرسمي المرافق للأمير سلمان بن عبد العزيز.

بعد ذلك شرف الأمير سلمان بن عبد العزيز حفل الاستقبال المقام بهذه المناسبة الذي بدئ بكلمة ألقاها رئيس مجلس النواب في برلين رحب فيها بالأمير سلمان بن عبد العزيز في زيارته إلى المجلس، معبرا عن سعادته وأعضاء المجلس بهذه المناسبة.

وأكد اهتمام بلاده بتعميق التعاون مع المملكة في جميع المجالات، مشيرا إلى أن بلاده تعتبر المملكة أهم دولة مطلة على الخليج العربي. ورأى أن لدى ألمانيا والمملكة القدرة على تعزيز التعاون في جميع المجالات لاسيما في المجال العلمي، مؤكدا أن زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى ألمانيا ستسهم في دعم التعاون الثنائي بين البلدين.

بعدها ألقى الأمير سلمان بن عبد العزيز الكلمة التالية .. بسم الله الرحمن الرحيم معالي رئيس مجلس النواب في برلين سعيد أن أكون في هذه الليلة بينكم، وأعبر عن شكري لكل المسؤولين في ألمانيا على حفاوتهم بزيارتي والتي تجسد حفاوة ألمانيا ببلادي.

ويسعدني أن أنقل لكم تحيات خادم الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظهما الله - ، وأتمنى أن يكون بين المملكة وألمانيا زيارات متبادلة لتكون العلاقات بينهما وثيقة كما هي الآن، ونحن نريد تطويرها إلى الأفضل.

لقد سبقت زيارتي الحالية إلى ألمانيا زيارة دولة مستشارة ألمانيا الاتحادية الدكتورة أنجيلا ميركل إلى المملكة، وكان لقاؤها مع خادم الحرمين الشريفين والمسؤولين في المملكة ناجحا، ونحن نرحب بالتعاون مع ألمانيا في جميع المجالات.

وبصفتي أميرا لمنطقة الرياض، أدعوكم لزيارة الرياض ليكون هناك تعاون في المجالات التي تخص المدينتين . ونحن نرحب بكل ألماني يريد العمل في المملكة لمصلحة البلدين، ونريد أن نفيد ونستفيد، وأشكركم على حفاوة الاستقبال. والمملكة بخير ونعمة بفضل الله، ارجو لكم السعادة وأن نراكم قريبا في الرياض. وأنا والوفد المرافق نقدم شكرنا للمسؤول عن ولاية مدينة برلين ولشعب ألمانيا لما لقيناه من ترحيب كبير حتى في الأماكن العامة، وكان المواطن الألماني بانتظارنا لحظة دخولنا وخروجنا في الأماكن التي زرناها. بعد ذلك تناول سموه طعام العشاء المعد بهذه المناسبة. عقب ذلك تبودلت الهدايا التذكارية.

ثم غادر سموه مقر الحفل مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحاب. ولقي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ترحيبا كبيرا من حاكم وعمدة ولاية مدينة برلين كلاوس فوفيرايت الذي اصطحبه في موكب رسمي من مقر إقامة سموه في برلين إلى مقر مجلس بلدية برلين.

وفي طريقه، توقف الأمير سلمان بن عبد العزيز وحاكم وعمدة ولاية مدينة برلين أمام بوابة براندنبورجر تور، حيث التقطت الصور التذكارية.

وفور وصول الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى مقر البلدية، اطلع على مخطط ضوئي لمدينة برلين، إلى جانب أعمال تشكيلية وخزفيات وأحجار كريمة.

وبدأ حفل الاستقبال المقام بهذه المناسبة بكلمة لحاكم وعمدة ولاية مدينة برلين رحب فيها بالأمير سلمان بن عبد العزيز في مدينة برلين واستعرض جانبا من تاريخ المدينة وتركيبتها السكانية وما تشتمل عليه من جامعات وشركات ومعامل بحثية.

وأشار حاكم وعمدة ولاية مدينة برلين إلى أن المملكة العربية السعودية أصبحت شريكا اقتصاديا مهما لبرلين ، مفيداً أن لدى الجانبين القدرة على تعزيز التعاون الاقتصادي في المستقبل .

وعدد جوانب التطور في برلين التي يمكن من خلالها تعزيز التعاون مع المملكة لاسيما في مجال وسائل المواصلات وتنقية المياه.

عقب ذلك دعا حاكم وعمدة ولاية مدينة برلين الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى تدوين كلمة في سجل كبار ضيوف الدولة للعاصمة برلين.

بعد ذلك ألقى الأمير سلمان بن عبد العزيز الكلمة التالية..

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر معالي حاكم وعمدة ولاية مدينة برلين على ما تحدث به عن العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وهذه العلاقة نعتز بها وسنحافظ عليها، كما تعلمون فلقد زرت برلين عام 67 قبل الوحدة، ورأيت الفرق بين النظام الحر والنظام الآخر ،ويسرني أن أزور برلين وهو موحدة وهي عاصمة ألمانيا الدولة العظيمة.

إن العلاقات السعودية – الألمانية لها جذور في التاريخ ولاشك أن كل زيارة يقوم بها مسؤول ألماني أو سعودي إلى البلد الآخر تسهم في تقوية العلاقة بين البلدين .

وكانت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى ألمانيا مهمة جدا للعلاقات بين البلدين، وكذلك زيارة دولة مستشارة ألمانيا الاتحادية الدكتورة أنجيلا ميركل إلى المملكة قبل أيام قليلة.

نحن نرحب بالتعاون مع ألمانيا في جميع المجالات، ونحن أيضا لدينا تعاون لكن نريد أعمق وأكثر، ولاشك أن هناك مصالح مشتركة بين البلدين في جميع المجالات الطبية والهندسية والمعمارية، لذا أدعو معالي حاكم وعمدة ولاية مدينة برلين إلى زيارة الرياض لكي يرى النهضة التي تشهدها في جميع المجالات، والرياض هي عنوان للمملكة العربية السعودية.

ونحن كمسلمين نفتخر ونعتز وندرك مسؤولياتنا كما قال معالي حاكم وعمدة ولاية مدينة برلين عن مكة وعن الإسلام، وكما يعرف أن مكة هي مهبط الوحي وقبلة المسلمين، والمدينة المنورة هي مهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لذلك المملكة تدرك مسؤولياتها الإسلامية، والإسلام أمرنا بالتعاون مع الجميع، ولا شك أن المملكة ترحب بكل تعاون مع الجميع ، ونظامها حر ومفتوح، وكذلك نحن نستعين بخبرات العالم ومنها الخبرات الألمانية والحمد الله لدينا جامعات ومعاهد ومراكز بحثية في جميع المجالات، ونحن لا نكتفي بهذا بل نريد المزيد والحمد الله المملكة آمنة مستقرة، والأمن والاستقرار يجعل العامل يعمل في كل مجال، وفي مجالات التنمية بالذات.

شكرا لهذه الدولة على الضيافة الكريمة، وأرجو أن نكون دائما متعاونين على الخير بما ينفع بلدينا والعالم أجمع، والمملكة تريد الخير للجميع، ونريد أن تكون علاقات دول العالم مع بعضها مفيدة.

في الختام أعبر عن مشاعر الوفد المرافق لي وتمنياتهم بالتقدم والازدهار لجمهورية ألمانيا الاتحادية ، وأشكرها على ما وجدناه من حفاوة الاستقبال.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعد ذلك تبودلت الهدايا التذكارية بهذه المناسبة

إثر ذلك شرف الأمير سلمان بن عبد العزيز حفل العشاء الذي أقيم تكريما لسموه .

وقام الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بزيارة المركز التقني في برلين "أدلرز هوف"، في نطاق زيارته إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية.

ولدى وصول الأمير سلمان بن عبد العزيز يرافقه وكيل وزارة الاقتصاد والتقنية وشؤون المرأة في حكومة برلين الدكتور ينز هوير كان في استقباله بمقر المركز المدير التنفيذي لشركة فيستا هاردي شميتس وعدد من المسؤولين في المركز.

وبعد أن استمع أمير منطقة الرياض إلى شرح واف عن المركز وآخر تطورات التقنية الألمانية في استخدام الطاقة المتجددة، تجول في أقسامه واطلع على مراحل تصنيع ألواح خلايا الطاقة الشمسية.

عقب ذلك شرف الأمير سلمان بن عبد العزيز حفل مؤتمر رجال الأعمال الذي بدئ بكلمة من المدير التنفيذي لشركة فيستا هاردي شميتس رحب فيها بأمير منطقة الرياض في زيارته الحالية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، مؤكدا حرص بلاده على تعزيز التعاون مع المملكة في جميع المجالات.

بعد ذلك ألقى وكيل وزارة الاقتصاد والتقنية وشؤون المرأة في حكومة برلين الدكتور ينز هوير كلمة أعرب فيها عن تقدير حكومة برلين لجهود الأمير سلمان بن عبد العزيز في دفع عجلة الحركة العلمية في عاصمة المملكة العربية السعودية، وإسهامه في تعزيز التعاون بين المملكة وألمانيا في جميع المجالات وبخاصة في المجالين العلمي والتقني.

وأكد أن الرياض تشهد دينامكية اقتصادية أسهمت في نهضتها عمرانيا، عادا المملكة أحد أهم الشركاء التجاريين لألمانيا في العالم العربي، ومنوها بما حققته المملكة من قفزة كبيرة في تصنيف بيئة الاستثمار 2009 والذي وضعها في المرتبة الـ13 عالميا.

ونوه الدكتور هوير بأهمية الزيارة التي يقوم بها الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية وأثرها في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، معربا عن أمله بأن تسهم هذه الزيارة في تعميق التعاون بين البلدين في جميع المجالات.

وتحدث وكيل وزارة الاقتصاد والتقنية وشؤون المرأة في حكومة برلين عن المركز التقني في برلين، مؤكدا أنه أصبح موقعا للابتكار وأكثر مراكز الأبحاث في أوروبا تطورا وإنتاجا.

بعد ذلك ألقى الأمير سلمان بن عبد العزيز الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأصدقاء

أنا سعيد اليوم أن أكون بينكم، وأن ابدأ زيارتي إلى برلين عاصمة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وأنا مسرور أن أكون في برلين التي كانت مقسمة عند أول زيارة لي لها، والآن أصبحت ولله الحمد عاصمة ألمانيا الصديقة.

إن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية علاقات قديمة ووثيقة، والتعاون قائم ولله الحمد. والعلاقات السياسية ممتازة، وكذلك العلاقات الاقتصادية والتجارية والعلمية، ونأمل أن يكون هناك لقاءات علمية بين علماء المملكة وألمانيا وبخاصة برلين.

المملكة لديها خبرات ومعاهد ومراكز تقنية بإمكانها أن تتعاون مع المركز التقني في برلين، ونحن مهما كان عندنا من خبرات فنحن نستعين بالأصدقاء لكي يكون بين علماء البلدين علاقة وثيقة.

المملكة والحمد لله كألمانيا تعيش حالة استقرار وأمن واقتصادها حر وجذاب للاستثمارات من كل مكان، لذلك الباب مفتوح للتنافس.

أشكركم على هذه الدعوة الكريمة، واسأل الله عز وجل أن يجعل العلاقات بيننا لخدمة بلدينا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عقب ذلك شاهد الأمير سلمان بن عبد العزيز والحضور عرضا مرئيا عن آخر تطورات التقنية الألمانية في استخدام الطاقة المتجددة في التعليم والصحة والمواصلات والأبحاث العلمية في هذا الشأن، كما قدمت مجموعة من الشركات الألمانية شروحات تفصيلة عن كيفية الاحتفاظ بالطاقة المتجددة، والطاقة المستدامة للمستقبل.

ثم شرف حفل الغداء الذي أقيم بهذه المناسبة.

بعد ذلك تسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز هدايا تذكارية.

عقب ذلك أدلى الأمير سلمان بن عبد العزيز بتصريح صحفي أكد فيه أن بين المملكة وألمانيا علاقة ممتازة، معبرا عن أمله بتعزيز التعاون بين البلدين في مجال الأبحاث العلمية.

وقال:" التعاون مفيد للبلدين ، ونأمل في تعزيز التعاون في مجال الأبحاث العلمية، لاسيما أن المملكة تضم جامعات ومعاهد ومراكز تقنية بإمكانها أن تتعاون مع المراكز البحثية في ألمانيا".

بعد ذلك غادر مقر المركز مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحاب.

وتسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، ميدالية «كانت»، التي منحتها له أكاديمية برلين براندنبورغ للعلوم تقديرا لإسهاماته في العلوم.

جاء ذلك خلال حفل أقامته أكاديمية برلين براندنبورغ للعلوم في مقرها بالعاصمة الألمانية برلين، وسط حشد كبير من العلماء والأكاديميين الألمان. وكان في استقبال الأمير سلمان لدى وصوله مدير الأكاديمية البروفسور جونتر شتوك، ووكيلة وزارة الاقتصاد والتقنية وشؤون المرأة في حكومة برلين ألموت نيرنغ.

وألقى مدير الأكاديمية كلمة بالمناسبة، رحب فيها بالأمير سلمان بن عبد العزيز، منوها بدوره في تشجيع العلوم والمعارف. وقدم البروفسور جونتر شتوك نبذة عن أمير منطقة الرياض وإسهاماته الإنسانية والعلمية في كل المجالات، وخاطبه قائلا «إن إسهاماتكم الإنسانية والعلمية تخطت حدود بلادكم لتشمل العالم».

وأكد أن الأمير سلمان بن عبد العزيز أثبت دوره الرائد في تشجيع العلوم من خلال إسهامه في واحة الأمير سلمان للعلوم التي أكد أنها ستكون أداة فاعلة ومثالا يحتذى في مجال دعم النشاط التعليمي العام ونشر الثقافة العلمية في المجتمع، وأنها ستمارس الدور نفسه الذي تقوم به أكاديمية برلين براندنبورغ للعلوم.

وبدورها، ألقت وكيلة وزارة الاقتصاد والتقنية وشؤون المرأة في حكومة برلين ألموت نيرنغ كلمة هنأت فيها الأمير سلمان بن عبد العزيز بمناسبة تسلمه ميدالية «كانت»، وأعربت عن تقدير بلادها لجهود المملكة العربية السعودية في استعادة الطفلتين الألمانيتين اللتين كانتا ضمن مجموعة اختطفت في اليمن، وأكدت حرص ولاية مدينة برلين على تعزيز التعاون مع السعودية في جميع المجالات، لا سيما الاقتصادية والعلمية والثقافية منها.

عقب ذلك، قام مدير الأكاديمية البروفسور جونتر شتوك بتسليم ميدالية «كانت» إلى الأمير سلمان بن عبد العزيز.

من جانبه، ألقى الأمير سلمان بن عبد العزيز كلمة جاء فيها «أيها الأصدقاء الأعزاء.. يسرني أن أكون بينكم اليوم، وأشكر الأصدقاء في برلين، مسؤولين ومؤسسات علمية وفكرية، على حسن الاستقبال والحفاوة التي وجدتها والوفد المرافق لي في هذه البلاد، وتلك الحفاوة تعبر عن مدى العلاقات التي تربط المملكة العربية السعودية مع جمهورية ألمانيا الاتحادية».

وأضاف أن «تكريمي أعتبره تكريما لبلادي وقيادتي، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام. وأنا أعتز بمنحي هذه الميدالية من قبل أكاديمية برلين براندنبورغ للعلوم، وأشكر مدير الأكاديمية على ما تحدث به عني، والواقع أن ما عملته أو غيري من المسؤولين هو توجيه من قيادتنا الحكيمة، وتجاوب من المواطن السعودي، ونحن في المملكة متعاونون على البر والتقوى كما أمرنا ديننا الإسلامي. أنا سعيد بهذه المناسبة، وأرجو أن يكون هناك تواصل بين المملكة وألمانيا في المجالات العلمية، وشكرا لكم».

إلى ذلك، اختتم الأمير سلمان بن عبد العزيز ، زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية التي استمرت عدة أيام، وكان في وداعه لدى مغادرته مطار برلين تيجل الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض.

كما كان في وداعه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا الدكتور أسامة بن عبد المجيد شبكشي، ورئيس المراسم في وزارة الخارجية الألمانية الوزير المفوض كارل البريشت فوكاليك، ووكيلة وزارة الاقتصاد والتقنية وشؤون المرأة في حكومة برلين ألموت نيرنغ فينوس، وأعضاء السفارة السعودية في برلين.