مجلس الوزراء السعودي ينوه بما تحقق للسعودية من تطور في عهد خادم الحرمين الشريفين

ولي العهد الأمير سلطان يزور جامعة الملك عبد الله للعلوم ويطلع على مرافقها

مجلس جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه يناقش الخطة الاستراتيجية

النائب الثاني الأمير نايف يعلن إحباط 220 محاولة إجرامية والقبض على عناصرها

كلمة السعودية أمام مجلس حقوق الإنسان حول حقوق المرأة

الاجتماع الأول للحوار الاستراتيجي في الصين يستنكر الهجوم الإسرائيلي على سفن الحرية

نص البيان الختامي لوزراء مالية مجموعة الـ 20

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر السلام بجدة.

وفي بداية الجلسة عبر مجلس الوزراء عن الشكر لله عز وجل على التطور المتنامي الذي تشهده المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مختلف مناحي الحياة مشيداً بما وصلت إليه المملكة من تقدم متميز على المستويين الداخلي والخارجي.

وأكد المجلس أن ما تحقق للمملكة العربية السعودية خلال السنوات الخمس الماضية على يدي الملك من منجزات تنموية عمت مختلف قطاعات الدولة ورفاهية وحياة كريمة للمواطنين مع تميز دور المملكة في المحافل الدولية ومصادر القرار يجسد السياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وحرصه على تحقيق المزيد فيما يعود بالخير العميم على هذا الوطن وأبنائه وقاصديه وما يتمتع به من مبادرات تجاه القضايا العربية والإسلامية ودعمها في المحافل الدولية إضافة إلى مبادراته لخدمة القضايا الإنسانية وتحقيق الأمن والاستقرار العالميين.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن خادم الحرمين الشريفين أطلع بعد ذلك المجلس على الاتصالات والرسائل والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية مع بعض قادة الدول والمنظمات الدولية .. حول تطورات الأحداث في المنطقة والعالم .

ومنها الاتصال الذي تلقاه من أخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والرسالة التي تسلمها من رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي وقام بتسليمها وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران واستقباله لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الدكتور علي عبدالسلام التريكي.

وبين أن المجلس استمع إثر ذلك وبتوجيه كريم إلى تقارير عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب والاجتماع المشترك الثاني لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ودول رابطة الآسيان والاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي مشيراً إلى ما صدر عن تلك الاجتماعات من إدانات شديدة للعدوان العسكري الإسرائيلي ضد قافلة الحرية واستخدام العنف ضد الأبرياء والمطالبات برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة إضافة إلى ما صدر عن مجلس حقوق الإنسان من تشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة للتحقيق في انتهاكات القانون الدولي وما عبرت عنه مختلف الدول من اتخاذ إجراءات واضحة وقوية في مواجهة هذا العدوان.

وأستمع المجلس بتوجيه كريم إلى تقرير من وزير المالية عن نتائج اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين الذي عقد في مدينة بوسان في كوريا الجنوبية.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام أن المجلس استعرض أيضاً جملة من الموضوعات في الشأن المحلي ثم واصل مناقشة جدول أعماله.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في قصره بجدة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري .

وجرى خلال الاستقبال بحث مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات .

حضر الاستقبال الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين .

وصدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على تأسيس كرسي بحثي في جامعة الملك سعود بمجال الأمن الغذائي، وذلك تحت اسم «كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للأمن الغذائي» بتمويل من رجل الأعمال محمد بن حسين العمودي، عرفانا منه للوطن.

ورفع الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود بالغ شكره وعظيم امتنانه لخادم الحرمين الشريفين لدعمه السخي لقطاع التعليم العالي عموما، ولجامعة الملك سعود خصوصا، ولموافقته على تأسيس هذا الكرسي النوعي، الذي سيكون إسهاما جديدا في تحقيق استراتيجية جامعة الملك سعود في التقدم العلمي في كافة المجالات، خصوصا مجال الأمن الغذائي، كما سيكون عونا على تحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين فيما يعود بالنفع لخير الوطن ونمائه واستقراره.

وتابع الدكتور العثمان: «الكرسي الذي سيضاف إلى مجموعة الكراسي البحثية بجامعة الملك سعود، والتي تشرفت بحمل اسم الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهي، كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز لأبحاث الإسكان التنموي في الجانب المعماري، وكرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز لأبحاث الإسكان التنموي في الجانب الاجتماعي، وكرسي الملك عبد الله عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة، وهو شرف كبير للجامعة لاحتضانها هذه الكراسي البحثية التي تعكس ثقة خادم الحرمين الشريفين في قدرات جامعة الملك سعود وإمكاناتها البحثية والعلمية».

من جهة أخرى قام الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بزيارة لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ( كاوست ) بثول تفقد خلالها مرافق الجامعة وما تقدمه من برامج دراسية وبحثية تسهم في دعم مسيرة التعليم الأكاديمي محلياً ودولياً .

وفور وصول ولي العهد لمقر الجامعة قام بجولة في الحرم الجامعي اطلع خلالها على المنشآت التعليمية والمكتبة وقاعة المؤتمرات والمنطقة السكنية .

بعد ذلك توجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى مبنى الإدارة بالجامعة حيث كان في استقباله الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ونائب الرئيس التنفيذي للجامعة المهندس نظمي النصر وكبار المسؤولين بالجامعة.

ثم تشرف أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بالسلام على ولي العهد .

وبعد أن أخذ ولي العهد مكانه في قاعة الاستقبال شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً عن مراحل إنشاء الجامعة بعنوان // رحلة ألف يوم // متضمناً شرحاً من المهندس نظمي النصر تناول الخطة الرئيسة لإنشاء الجامعة وأهدافها الاستراتيجية وميثاق الجامعة والنظام الأساسي للدراسة بها .

كما تناول العرض الأقسام الأكاديمية بالجامعة في مجالات العلوم التي تهم المملكة والعالم في مجال الموارد والطاقة والبيئة والعلوم والهندسة البيولوجية وهندسة المواد والرياضيات التطبيقية والعلوم الحاسوبية وما تمنحه الجامعة من درجات علمية ( ماجستير ودكتوراه ) إضافة إلى الشراكات البحثية للجامعة مع العديد من الجامعات والجهات العالمية في مجالات الطاقة والماء والغذاء والبيئة والتنمية المستدامة إذ تضم الجامعة مراكزاً للبحوث الاستراتيجية ومختبرات مركزية تتوفر بها أحدث الأجهزة والمعدات للباحثين والطلبة .

عقب ذلك التقطت الصور التذكارية مع ولي العهد بهذه المناسبة .

إثر ذلك تسلم هدية تذكارية من منسوبي الجامعة .

ثم غادر ولي العهد مقر الجامعة مودعاً بالحفاوة والترحيب .

رافق ولي العهد خلال الزيارة الأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية والأستاذ عبدالله النمر والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري .

وناقش مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه، في دورته الرابعة التي عقدت في مدينة جدة ، الخطة الاستراتيجية المقترحة للجائزة، بالإضافة إلى مذكرة التفاهم بين الجائزة ومنظمة اليونيسكو. كما تم استعراض القائمة النهائية للأعمال المتقدمة للترشيح للدورة الرابعة للجائزة ونتائج الفحص الأولى لهذه الأعمال.

كما ناقشت الجلسة الثانية التي ترأسها الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، وعقدت في مكتبه بالوزارة في جدة، مشاركة الجائزة في المؤتمر الدولي الثاني لاستخدام تقنيات الفضاء في إدارة الموارد المالية الذي سيعقد في الأرجنتين خلال شهر مارس (آذار) المقبل، بالتنسيق مع هيئة الأمم المتحدة ووكالة الفضاء الأرجنتينية ووكالة الفضاء الأوروبية. وأوضح الدكتور عبد الملك آل الشيخ، الأمين العام للجائزة المشرف على مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء في جامعة الملك سعود، أن الاجتماع ناقش أيضا الحملة الإعلامية للدورة الرابعة للجائزة.

يذكر أن جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه كانت قد عقدت جلستها الأولى في مدينة دلفت الهولندية خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2009، كما أقامت يوما خاصا بالجائزة في جامعة إمبيرال كوليج في لندن، سلطت فيه الضوء على الجائزة وأهدافها النبيلة، حضرها نخبة من علماء المياه البارزين في أهم الجامعات وجمعيات المياه البريطانية.

ونظّم كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة دورة تدريبية بعنوان " مهارات الاتصال الفعال " بقاعة التدريب بكلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز.

وشارك في الدورة 15 عضواً من مديري مراكز الهيئات ونوابهم بمدينة جدة وقدم الدورة المشرف على الكرسي الدكتور نوح بن يحيى الشهري.

وتناولت الدورة عدة محاور منها: عناصر الاتصال، ومهارات الاستماع ،والأنظمة التمثيلية لدى الإنسان بالإضافة إلى فن التعامل مع الآخرين والطرق المناسبة للتعامل مع الشباب.

واستقبل الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران في مكتبه بالأمارة المشرف على حملة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للتوحد في منطقة نجران معجب الطليلي وعدد من المشرفين في الحملة ومجموعة من أطفال التوحد.

واطلع خلال اللقاء على تقرير عن أعمال وأهداف الحملة وماتقدمه من دعم واهتمام لهذه الفئة.

ورفع أمير منطقة نجران شكره لولي العهد على مايقدم من أعمال إنسانية في مختلف المجالات ,ومقدراً جهود الجمعية السعودية للتوحد.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بمكتبه بجدة وزير الدفاع الفرنسي هنري موران والوفد المرافق له.

وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد وزير الدفاع الفرنسي خلال اللقاء بالعلاقات السعودية الفرنسية والتعاون المستمر البناء بين البلدين الصديقين في جميع المجالات.

وقد تبودلت في اللقاء الهدايا التذكارية.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب ولي العهد الفريق الأول الدكتور علي بن محمد الخليفة والسفير الفرنسي لدى المملكة بيتران بتروستون والملحق العسكري السعودي لدى فرنسا اللواء طيار ركن عبدالله بن عبدالرحمن السحيباني.

ووصف وزير الدفاع الفرنسي هنري موران العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا بأنها متميزة في كل المجالات موضحا أن المملكة قوة إقليمية تؤدي دورا مهما في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح موران خلال مؤتمر صحفي في مطار الملك خالد الدولي قبيل مغادرته أنه بحث خلال زيارته التي استغرقت يومين عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين مؤكدا أن فرنسا والمملكة تتبادلان المواقف السياسية نفسها تجاه الموضوعات الإقليمية والدولية ، معربا عن أمله في أن يسهم التشاور بين البلدين في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وحول ما يتعلق بالتعاون العسكري بين البلدين أوضح موران أن المستقبل سيكون زاهداً على المدى الطويل والمتوسط على الصعيد التكنولوجي والدفاعي والعسكري، وفي مجال الصناعة والتدريب وتوفير التقنيات الحديثة وتقنيات المراقبة بالأقمار الصناعية.

وأكد أن العلاقة بين فرنسا والمملكة ليست علاقة بين مورد وزبون بل تتمثل بعلاقة إستراتيجية.

وأعرب عن قلقه حيال انتشار الأسلحة النووية في المنطقة وقال نحن نتشارك لتكون منطقة الشرق الأوسط خاليه من هذه الأسلحة.

على صعيد آخر أكد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، مقدرة بلاده على التصدي للهجمة الإرهابية التي ينتهجها ذوو الفكر الضال والمنحرف، واصفا استهداف هذه الفئة لبلاده بـ«الشرس»، وقال: «نحن بفضل الله قدرنا أن نواجه هذا الاستهداف الشرس غير المبرر والذي يرفضه العقل والدين قبل كل شيء».

وتساءل الأمير نايف الذي كان يتحدث خلال لقائه، بمكتبه في جدة، عبد الله زينل علي رضا وزير التجارة والصناعة، وصالح كامل رئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة، وأعضاء غرفة جدة من الرجال والسيدات، قائلا: «كيف يكون المواطن ضد وطنه ومواطنيه؟ وكيف يبرر لنفسه قتل الأبرياء وكيف يكون السعودي للأسف في الخارج وهو مفجر وقاتل للأبرياء»؟ وأضاف مستطردا: «بتوفيق من المولى القدير ثم بالدعم والتوجيه من قيادتنا الرشيدة ثم بفضل رجال الأمن الشجعان القادرين علميا وعمليا على مواجهة الفئة الضالة وجرائمها ليس بالارتجال، أفشل رجالنا البواسل أكثر من 220 محاولة إجرامية وتم القبض على فاعليها ومن وراءهم».

وأضاف النائب الثاني: «يجب أن نعرف أننا ما زلنا مستهدفين من هؤلاء الضالين والخوارج الذين تنطبق عليهم فعلا صفة الخوارج، ولذلك نحن نسير بنفس القوة وبنفس العزيمة لمواجهتهم»، مؤكدا أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحث دائما على تكريس الأمن في نفسية المواطن، وقال: «لذلك أكدت على أن المواطن هو رجل الأمن الأول، وهؤلاء الذين أسعدهم الحظ بخدمة الأمن هم أبناؤكم وإخوانكم، وسيظلون يعملون بنفس القوة وبنفس العزيمة معتمدين على الله ومتكلين عليه»، مشيرا إلى أن الأمن «صفة ملازمة لمجتمعنا ولهذه الدولة، وهذا أولا بفضل من الله عز وجل ولتمسكنا بهذه العقيدة»، مستشهدا بقول خادم الحرمين الشريفين الذي يردد دائما: «الدين ثم الوطن».

كما حث الأمير نايف رجال الأعمال على التعاون مع المواطنين، وخصوصا الشباب العائدين من الدراسة بالخارج، بإيجاد فرص عمل لديهم، وأن يتعاون رجال الأعمال مع الوزارات المعنية بإيجاد الوظائف لحديثي التخرج من الجامعات من الطلبة المبتعثين وخريجي الجامعات السعودية، مشددا في هذا الصدد على دور التجار والغرف التجارية الصناعية السعودية في مراعاة ظروف المواطنين وعدم رفع الأسعار والاكتفاء بالربح المعقول.

وكان رئيس الغرف التجارية الصناعية السعودية ألقى كلمة نوه في مستهلها «بتوجيهات النائب الثاني وزير الداخلية في استتباب الأمن والأمان في البلاد، ودحر أهل الزيغ والضلال، وبقيادته الأمنية الحكيمة التي وقفت درعا يصد المحن، وسيفا يقطع أذرع الفتن»، مثمنا «جهود وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية في التعامل مع غلاة الإرهاب وكسر شوكتهم، وإغلاق الأبواب في وجوههم أمنيا وميدانيا واستراتيجيا».

وأشار إلى إنشاء هيئة عليا للقيم الأخلاقية وهي عبارة عن دراسة استراتيجية نتجت عن ورشة عمل تخصصية بمشاركة الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، وعدد من الوزراء، في محاولة جادة للوصول بمجتمع الأعمال السعودي إلى رتبة «القوي الأمين»، شاكرا الأمير نايف بن عبد العزيز على دعمه وإسهامه في المجالات المتعددة سواء المقاعد العلمية أو المعاهد الأمنية وغيرها.

من جهة ثانية، استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز، في مكتبه بالوزارة ، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الدكتور علي عبد السلام التريكي والوفد المرافق له، وتناول اللقاء مناقشة بعض القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية وجهود الأمم المتحدة التي تبذلها لتحقيق السلام والأمن في جميع أنحاء العالم.

حضر الاستقبال الدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق أول عبد الرحمن الربيعان المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، واللواء سعود الداود مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث.

وأجرى الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي مباحثات مع الشيخ الفريق سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة الذي وصل إلى جدة في زيارة للمملكة العربية السعودية، وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير نايف بن عبد العزيز والدكتور عبد العزيز الخويطر وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور مطلب النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء (الوزير المرافق)، والدكتور عبد الرحمن النفيسة المستشار في الديوان الملكي، والفريق أول عبد الرحمن الربيعان المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، واللواء سعود الداود مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث.

ورعى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية، (الاثنين)، حفل تخريج 407 طلاب من خريجي دورات معهد حرس الحدود البحري في منطقة مكة المكرمة.

وأشار اللواء ركن زميم بن جويبر السواط، مدير عام حرس الحدود في السعودية، إلى أن حرس الحدود، سيشهد في المستقبل القريب مراحل تطوير جديدة وشاملة، متمثلة في مشروع التطوير العملاق، وقد بدأت تظهر ثماره وآثاره.

وثمن مدير حرس الحدود عناية مساعد وزير الداخلية تجاه حرس الحدود وقطاعات الأمن الداخلي. وقال في كلمة له: «في كل عام يترقب منسوبي حرس الحدود.. مما يعطي الطلبة المتخرجين حافزا معنويا، سيدفعهم إلى أداء الأمانة الموكلة إليهم للدفاع عن حدود البلاد».

مؤكدا أن نجاح الأمن السعودي في تصديه لمحاولات زعزعة الأمن، جعل تجربة المملكة تتخذ كمنهج لغيرها في طرق محاربة أدوات الفكر الضال.

وأضاف اللواء ركن السواط في كلمة ألقاها، أن السعودية ستبقى موئلا ومستقرا للأمن والأمان، وخدمة ضيوف الرحمن، وبلادا مؤثرة في الساحة العالمية.

هذا وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، عن البدء في بناء سياج أمني، تسعى من خلاله إلى تأمين حدودها من عمليات تهريب المخدرات أو التسلل من دول الجوار.

وأبلغ اللواء منصور التركي المتحدث باسم الداخلية السعودية، الصحافيين ، أن بلاده شرعت في بناء السياج الأمني على الحدود الشمالية من المملكة، في حين ذكر أن بقية مشاريع تأمين الحدود يتم تصميمها هذه الأيام، وستطرح قريبا للتنفيذ.

وجاء هذا الإعلان، في أعقاب ضبط السعودية لكميات ضخمة من المخدرات، والإطاحة بـ125 متورطا على خلفيتها.

ولأول مرة، تكشف السعودية النقاب عن وجود مصنع للمخدرات، تم العثور عليه في الجزء الشمالي منها. وقال التركي إن الجهات الأمنية عثرت على هذا المصنع الذي وصف بـ«البدائي»، وقد بدأ إنتاجه الفعلي.

وأعلن المتحدث باسم الداخلية، أن من بين الأشخاص الذين تمت الإطاحة بهم مؤخرا على خلفية تهريب المخدرات، امرأة خبأت المخدرات تحت ملابسها، وقال إن من بين من تمت الإطاحة بهم أيضا طبيب من الجنسية المصرية، كما عثر لدى المتورطين في تهريب المخدرات على مبلغ مليون ريال و15 قطعة سلاح.

وفي رد التركي على سؤال حول امتناع الداخلية السعودية عن التعليق على الشريط المصور الذي ظهر فيه المطلوب سعيد الشهري يدعو للانتقام من اعتقال المدعوة هيلة القصير التي عرفت بـ«سيدة (القاعدة)»، قال إن ارتفاع وعي المجتمع وعدم توفير ملاذات آمنة للإرهابيين هو أبلغ رد ممكن على مثل هذا الشريط.

وكشف أحد المواقع الإلكترونية التابعة لتنظيم (القاعدة) عن العلاقة المشبوهة التي تربط التنظيم الضال مع المنشق سعد الفقيه، حيث يتطابق الفكر والتوجه بين الجهتين اللتين تسعيان لإثارة البلبلة والإفساد في الأرض ويتلقيان الدعم من جهات خارجية مشبوهة.

وفي إحدى الرسائل التي بثها أحد مواقع التنظيم الضال عقب القبض على المدعوة هيلة القصير التي تعمل معهم طلبت (القاعدة) من المتعاطفين معها بالتواصل مع المنشق سعد الفقيه لتصعيد قضية "القصير"من خلال لجنته المسماة بلجنة الإصلاح والمطالبة بالإفراج عنها إضافة إلى عدد من الخطوات التي طالب التنظيم في رسالته أفراده بالقيام بها للمطالبة بالإفراج عن زعيمتهم الجديدة!

الدعوات الإلكترونية البائسة لعناصر (القاعدة) حول قضية "هيلة القصير" كشفت عن تخبط واضح للتنظيم الضال في العمل والتخطيط وحتى في التفكير فبعد أن كانوا ينفون علاقتهم بأي جهات خارجية ويؤكدون مراراً نواياهم النبيلة هاهم يؤكدون علاقتهم بأحد أبرز العملاء المشبوهين بالخارج المدعو"الفقيه"، كما كشف ظهور اسم سيدة زعيمة لهم في الداخل يستعينون بها لجمع الأموال ومحاولة تجنيد النساء مستوى السقوط والإنهزامية والتخبط لديهم بعد أن كانوا يؤكدون أنهم لا يستعينون بالنساء في مخططاتهم الإجرامية ،إلا أن حجم الضغوط عليهم المادية واللوجستية وتناقص عناصرهم المستمر إضطرهم للنزول لهذا المستوى من الإنهزامية والتخبط.

وكان مسؤول مكافحة الإرهاب السابق في البيت الأبيض ريتشارد كلارك قد حذر في كانون الثاني من هذا العام من (نساء القاعدة).

وقال كلارك في حديث صحفي له إن هجمات (القاعدة) هذه المرة ستكون في إطار مختلف باستخدام سلاح جديد وهو (سلاح السيدات) المتدربات جيداً للقيام بهجمات إنتحارية مشيراً إلى أن ملامح نساء القاعدة تشبه بدرجة كبيرة السيدات الغربيات، وبذلك تكون الهجمات بشكل مختلف وكبير من عدم استخدام الرجال.

فى مجال آخر أوضحت المملكة العربية السعودية أن المرأة السعودية نالت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مميزات وحقوقا أسرعت في ارتقاء مكانة المرأة العملية وزادتها تقدما ومن ذلك إفرادها باباً خاصا في خطتها التنموية بعنوان " المرأة والتنمية " مما يبين تصميم المملكة المضي قدما في عملية تنمية مهارات المرأة السعودية باعتبارها نصف المجتمع.

وقال ممثل المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير الدكتور عبدالوهاب عطار في كلمة المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان حول حقوق المرأة " إن المملكة تولي حقوق المرأة كل الاهتمام وإن الشريعة الإسلامية تركز علي الحقوق الأساسية للإنسان وقد أعطت المرأة حقها في أمور الحياة جميعها حيث جاءت نصوص ومفاهيم الشريعة الإسلامية لتوقف أي انتهاكات وظلم موجهة للمرأة ولتمنحها مكانتها المستحقة ".

وأوضح أن انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية مكافحة مختلف أشكال التمييز ضد المرأة وما تلاها من اتفاقيات دليل على ما تقوم به المملكة لتهيئة أرض خصبة لعمل المرأة وإشراكها في مسيرة التطور التي تشهدها في شتى المجالات حيث وفرت وبشكل ملفت المزيد من فرص التوظيف للمرأة في المجالات المختلفة إذ تشغل المرأة السعودية حيزا مهما في مجال التعليم فتغلبت أعداد الإناث في بعض المراحل التعليمية على أعداد الذكور وتم عمل برنامج للبعثات الخارجية للإناث ليصل عدد المبتعثات السعوديات إلى 25 ألف طالبة في مختلف التخصصات.

وأضاف أن أعداد النساء في الوزارات والمرافق الحكومية قد زاد وحصلن علي مراكز مرموقة منها على سبيل المثال تعيين أول امرأة في وظيفة قيادية نائبة لوزير التربية والتعليم لشئون البنات وكذلك مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات وهي أول جامعة حكومية متكاملة خاصة بالمرأة وزيادة عدد النساء العاملات في مجلس الشورى.

وأشار السفير الدكتور عطار حول دور المرأة في القطاع الخاص إلى أن عدد السجلات التجارية المملوكة للنساء السعوديات بلغ 40 ألفا بزيادة 77 في المائة عما كانت عليه قبل أعوام مؤكدا أن المملكة تمنح المرأة المزيد من الفرص في العديد من المجالات إضافة إلى مشاركتها في الأمور السياسية والاقتصادية وغيرها.

فى سياق آخر أصدر وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من دول مجموعة الـ 20 بيانا مشتركا في ختام اجتماعاتهم في مدينة بوسان الكورية الجنوبية التي استمرت يومين.

وجاء نص البيان في نقاط متعددة كما يلي:

ـ تم اللقاء في منعطف حاسم لتأمين الانتعاش الدولي والتصدي للتحديات الاقتصادية والمخاطر.

ـ الترحيب بالاجراءات الحاسمة التي تم اتخاذها من قبل الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

ـ السعي إلى السياسات الاقتصادية المنسقة على نحو جيد.

ـ الأخذ في الاعتبار سيناريوهات السياسة البديلة من قبل صندوق النقد الدولي مع مساهمة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية منظمة العمل الدولية ومنظمات دولية أخرى والتقرير المؤقت من قبل البنك الدولي في التوافق مع التوجيهات التي تم تقديمها في أبريل.

ـ تنفيذ عملية التقييم المتبادل الاستشاري وتطوير سبيل من خيارات السياسة لتحقيق النمو الاكثر قوة .. استدامة وتوازناً.

ـ سيقدمون هذه الخيارات للنظر فيها من قبل قمة القادة في تورونتو في يونيو عام 2010م لمواصلة التقدم الناجح للإطار لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن.

ـ الاتفاق على أن تحقيق مزيد من التقدم في الإصلاح المالي مهم للانتعاش الاقتصادي الدولي وأن ذلك يتطلب مزيد من الشفافية وزيادة تعزيز أوراق التوازن للبنوك.

ـ الالتزام بالتوصل إلى اتفاق على الاسراع في تقديم رأس مال قوي ومعايير السيولة كجوهر من أجندة الاصلاح حيث تم الاتفاق على الدعم الكامل لعمل لجنة /بازل/ للرقابة المصرفية وحثهم على اقتراح اللوائح المتفق عليها دولياً لتحسين كل من الكمية والجودة لرأس المال البنكي وللحد من الافراط في قوة النفوذ والمخاطر خلال قمة سيئول في نوفمبر عام 2010م.

ـ التأكيد على ضرورة الحد من المخاطر الاخلاقية المرتبطة بالمؤسسات المالية المهمة نظامياً وتعزيز الالتزام بتطوير سبل وإطارات فعالة في الحل لجميع المؤسسات المالية بناءاً على المبادئ المتفق عليها دولياً.

ـ الموافقة على أن تكون مساهمة القطاع المالي عادلة وملموسة تجاه دفع أية التزامات متعلقة بتدخلات الحكومة.

ـ الاتفاق على تطوير مبادئ تعكس الحاجة لحماية دافعي الضرائب والحد من المخاطر الناجمة عن النظام المالي.

ـ الالتزام بالاسراع لتطبيق الإجراءات القوية لتطوير الشفافية واللوائح والإشراف على صناديق التحوطات المالية ووكالات التقييم.

ـ التعبير عن الأهمية الموضوعة لتحقيق معايير محاسبة موحدة ذات جودة عالية ومطالبة مجلس مقاييس المحاسبة العالمي ومجلس معايير المحاسبة المالية بمضاعفة جهودهما لتحقيق تلك الغاية.

ـ إعادة التأكيد على الالتزام بالمراجعة الدولية الدقيقة ومراجعة عضوية جهاز الأمن الفيدرالي.

ـ الاقرار بضرورة العمل سوياً لتقوية المبادئ المتداخلة الخاصة باللياقة والنزاهة والشفافية أثناء إجراءات العمل التجاري والمالي.

ـ الترحيب باتفاقية تعهد البنك الدولي بالاصلاحات وزيادة قوة التصويت للدول النامية والانتقالية بنسبة 3.13%.

ـ المطالبة بالإسراع بالاعمال الملموسة المحتاج إليها حتى الآن ليتمكن صندوق النقد الدولي من اكمال إصلاح نظام الحصص في قمة سيئول وبتوجه متواز حول الاصلاحات الحكومية اتساقاً مع الالتزامات التي تم تحقيقها في قمة بيتسبيرغ.

ـ تشجيع التقدم لبناء شبكة سلامة مالية والاقرار بالحاجة لمساع إقليمية ومتعددة للتعامل مع عدم استقرار رأس المال ومنع عدوى الأزمات والاتفاق على البحث عن سياسات بديلة لزيادة سلامة الشبكات المالية الدولية اعتماداً على محفزات قوية.

ـ الترحيب بالتقدم الملموس الذي تم تحقيقه في القطاع المالي ويشمل ذلك إدراج مبادئ التنمية لادراج المالية المبتكرة وأفضل الممارسات لنشاط البورصة وفقاً لمالية الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

ـ الترحيب بالاستراتيجيات والجدول الزمني الذي قدمته الدول الأعضاء في مجموعة العشرين لترشيد والتخلص التدريجي من اعانات الطاقة المتحجرة غير الكافية التي تشجع استهلاك المصادر.

ـ الاتفاق على اللقاء مرة أخرى في أكتوبر 22-23 في كيونغجي بجمهورية كوريا الجنوبية قبيل عقد قمة سيئول في نوفمبر 2010م.

وكان وزراء المالية ومحافظو المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين، علاوة على مسؤولي صندوق النقد الدولي بدأوا، اجتماعاتهم في مدينة بوسان " جنوب كوريا الجنوبية"، وذلك لتقييم وضع الاقتصاد العالمي والبحث عن اتفاق حول إصلاح النظام المالي.

وترأس وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماعات وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف بمشاركة محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر، وحضور عدد من كبار المسؤولين في وزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي.

ودعا وزير المالية الكوري الجنوبي مجموعة دول العشرين الى تقديم مزيد من الاهتمام بسلامة الوضع النقدي من أجل التأكيد على الاستقرار الاقتصادي.

وقال وزير المالية/يون جونغ هيون/ في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من 20 دولة بينها المملكة العربية السعودية بمدينة بوسان إنه بالرغم من الانتعاش الاقتصادي إلا أن هناك مخاوف مرتبطة بالأزمة في عدد من الأسواق الأوربية.

وأكد أهمية تحقيق النمو المستدام وأن على كل دولة السعي لتأمين وضعها المالي وتحقيق توازن نقدي يمكنه أن يرسل الرسالة الصحيحة إلى الأسواق المالية'.

من جهة أخرى قال وزير المالية الكندي جيم فلاهرتي إن بلاده تسعى لتشكيل معارضة واسعة ضد فرض ضريبة موحدة على المصارف وهي واحدة من القضايا الكبرى في اجتماع مجموعة الـ 20 .

وعبر عن تطلعه لمناقشة المزيد حول البدائل لضريبة البنوك المقترحة مثل رأس المال المشروط مع وزراء مالية دول مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية خلال الاجتماع الذي يستمر يومين بمدينة بوسان الكورية الجنوبية.

وقال جيم فلاهرتي لدى وصوله الى مطار بوسان عندما سئل عما اذا كانت بلاده واثقة من تأييد مزيد من الدول لها في معارضتها للضرائب المصرفية المقترحة "نعم هناك عدد من الدول تقف معنا" .

وتتكون مجموعة العشرين من مجموعة السبع الصناعية وهي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانية وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية والأرجنتين وأستراليا والبرازيل والصين والهند واندونيسيا وكوريا الجنوبية والمكسيك وروسيا وجنوب أفريقيا وتركيا والاتحاد الأوروبي.

وفى بكين عُقد الاجتماع الوزاري المشترك الأول للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الصين الشعبية.

وقد ترأس الاجتماع من الجانب الصيني وزير الخارجية يانغ جيتشي، فيما رأسه من جانب مجلس التعاون نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح، /رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون/، بمشاركة وزير الدولة للشئون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة الدكتور أنور بن محمد قرقاش، /دولة الرئاسة القادمة في مجلس التعاون/ ، والأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن بن حمد العطية.

كما التقى نائب الرئيس الصيني شي جينبينع بوفد مجلس التعاون، حيث تبادل الجانبان الآراء حول العلاقات بين الصين ومجلس التعاون، والقضايا الدولية والإقليمية، وتم التوصل إلى رؤى مشتركة بشأنها.

واتفق الجانبان على أن العلاقات بين الصين ومجلس التعاون شهدت تطورا مستمرا في السنوات الأخيرة، وحققت نتائج مثمرة، وأن إطلاق آلية الحوار الاستراتيجي يسهم في تعميق الثقة المتبادلة وتعزيز التعاون المشترك والمصالح المتبادلة والتشاور والتنسيق بين الجانبين في المنظمات الدولية، مؤكدين رغبتهما لمزيد من تعزيز وتطوير التعاون بين الجانبين في كافة المجالات.

وأعربا الجانبان عن ارتياحهما بنتائج الحوار الإستراتيجي الأول بين مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية، حيث تم التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن الحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الصين الشعبية.

كما اتفق الجانبان على عقد الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية في 2011م في الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب جانب مجلس التعاون عن شكره وتقديره لحكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية على كرم الضيافة والتنظيم الجيد لهذا الاجتماع.

واستنكر المشاركون في الاجتماع الوزاري المشترك الأول للحوار الاستراتيجي بين جمهورية الصين الشعبية ودول مجلس التعاون في بكين الهجوم الأخير الذي شنته إسرائيل على ركاب السفينة الإنسانية " مرمره " بتاريخ 31 مايو 2010 في المياه الدولية.

وعبر الوزراء عن تعازيهم لأهالي ضحايا الهجوم وتضامنهم مع شعب وحكومة تركيا والضحايا من الدول الأخرى ، كما دعا الوزراء لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة ، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ، و خاصة قرار مجلس الأمن رقم 1860 القاضي برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .

وأكد الوزراء أنه من خلال هذا الهجوم واستخدام العنف ، تضع إسرائيل مرة أخرى المزيد من العراقيل لعملية السلام في الشرق الأوسط في الوقت الذي تدخل فيه مرحلة حساسة مع إطلاق المفاوضات غير المباشرة .

ودعا الوزراء إلى الالتزام بإيصال المساعدات الإنسانية كالمواد الغذائية والطبية ومواد البناء إلى القطاع بشتى الوسائل.

وطالب الوزراء الأمم المتحدة للقيام بمسؤولياتها وفقاً لميثاقها والقانون الدولي، بما في ذلك إجراء تحقيق دولي بشأن هذا الهجوم، لتحقيق العدالة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكراره.

واختتمت الهيئة العالمية للتعريف بالإسلام أعمال مؤتمرها الأول للتعريف بالإسلام في أميركا اللاتينية والذي احتضنته مدينة ساو باولو بالبرازيل، حيث عرضت خلال جلساته العديد من أوراق العمل من قبل الهيئات والمؤسسات والمهتمين بالتعريف بالإسلام, كما أقيمت خلاله عددا من ورش العمل والدورات التأهيلية للدعاة والمعرفين.

وفي ختام المؤتمر تم تكريم الهيئة العالمية للتعريف بالإسلام ممثلة بالأمين العام المساعد للهيئة الشيخ حبيب الحارثي والمهندس طلال السويل مدير إدارة المشاريع بالهيئة وذلك على هامش الدورة السابعة عشرة للجنة تنسيق العمل الإسلامي التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي تقديراً لجهود الهيئة العالمية للتعريف بالإسلام في تنسيق الجهود والعناية بالمعرفين والعاملين في الحقل الدعوي في أميركا اللاتينية.

من جهة أخرى لازال المعرض المصاحب للمؤتمر والذي أقامته الهيئة في مركز مدينة سان برنارد مستمراً حيث يتوافد عليه الزوار بشكل يومي.

وأوضح مساعد الأمين العام للهيئة العالمية للتعريف بالإسلام الشيخ حبيب بن محمد الحارثي أن هذا المؤتمر والفعاليات المصاحبة له تأتي ضمن أهداف الهيئة الإستراتيجية لغرس ثقافة التعريف بالإسلام لدى الأقليات المسلمة, وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام.

يُشار إلى أن الهيئة العالمية للتعريف بالإسلام، هي إحدى هيئات رابطة العالم الإسلامي، وتتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة، وتتمثل مهمتها في التعريف بالإسلام، ودعم مناشطه مادياً ومعنوياً في المناطق المحتاجة من العالم، وإيضاح صورته النقية بمنهج واضح المعالم، ومقرها الرئيسي بالمدينة المنورة ولها فروع في كل من الرياض وجدة.