السلطان قابوس بن سعيد زار السعودية وقطر ومصر

السلطان قابوس بحث مع قادة الدول الثلاث تطورات الأحداث إقليمياً ودولياً

صحف قطر تؤكد على عمق العلاقات مع سلطنة عمان

اختتم السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية التي استمرت يومين، وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والسلطان قابوس بن سعيد، عقدا جلسة مباحثات رسمية تركزت على مجمل المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية، وموقف البلدين منها، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات «بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين».

وكان الملك عبد الله قد رحب في بداية الجلسة التي عقدت بقصر خادم الحرمين الشريفين في جدة بسلطان عمان متمنيا له ولمرافقيه طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.

من جهته أعرب السلطان قابوس بن سعيد عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على حسن الاستقبال وكرم الضيافة اللذين لقيهما ومرافقوه في السعودية. حضر المباحثات من الجانب السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمـــــــير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقــــــة مكة المكرمة، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة. كما حضر المباحثات وزير الدولة عضو مجلس الوزراء (الوزير المرافق) الدكتور مساعد العيبان، وسفير السعودية لدى سلطنة عُمان عبد العزيز التركي. وحضرها من الجانب العُماني وزير ديوان البلاط السلطاني علي بن حمود البوسعيدي، ووزير المكتب السلطاني الفريق أول علي بن ماجد المعمري، والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله، ووزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية أحمد بن عبد النبي مكي، ووزير التجارة والصناعة مقبول بن علي بن سلطان، وسفير سلطنة عمان لدى السعودية الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي.

فيما كان في وداع سلطان عمان والوفد المرافق له بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء (الوزير المرافق) الدكتور مساعد العيبان، ونائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبد الرحمن الشلهوب، وسفير السعودية لدى سلطنة عُمان عبد العزيز التركي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء جزاء العمري، وسفير عُمان لدى السعودية الدكتور أحمد البوسعيدي، وعدد من المسؤولين.

هذا وأقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بجدة مأدبة عشاء تكريماً لأخيه السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان والوفد المرافق له.

حضر المأدبة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة و الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز والأمير محمد بن مشاري بن عبدالعزيز والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي والأمير تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية والأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز نائب رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الأمنية والاستخباراتية والأمير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وكان السلطان قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عمان قد وصل الى جدة فى زيارة رسمية للمملكة تستمر يومين.

وكان فى استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولى اخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذى رحب به فى المملكة العربية السعودية.

كما كان في استقباله الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان الوزير المرافق ورئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي وأمين محافظة جدة المهندس عادل بن أحمد فقيه وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى عُمان عبدالعزيز بن سلمان التركي وسفير عُمان المعين لدى المملكة الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي.

وقد أجريت لسلطان عُمان مراسم استقبال رسمية حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين.

عقب ذلك صافح السلطان قابوس بن سعيد مستقبليه الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية والأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأعضاء سفارة سلطنة عمان لدى المملكة.

كما صافح خادم الحرمين الشريفين أعضاء الوفد الرسمي المرافق للسلطان قابوس بن سعيد.

وبعد استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار صحب خادم الحرمين الشريفين أخاه السلطان قابوس بن سعيد في موكب رسمي إلى مقر إقامته بقصر الملك فيصل للضيافة.

إلى هذا التقى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثانى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر أعضاء الوفد الرسمي الموافق للسلطان قابوس بن سعيد وذلك على هامش الزيارة الخاصة التى قام بها لدولة قطر بحضور عدد من الوزراء بدولة قطر. وقد أقام مأدبة غذاء تكريماً لأعضاء الوفد.

واهتمت الصحف القطرية بالزيارة الخاصة التي يقام بها السلطان قابوس بن سعيد لدولة قطر الشقيقة، وأكدت على عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين منذ القدم.

وأكدت الصحافة القطرية أن العلاقات بين السلطنة ودولة قطر تمثل نموذجا حيا لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء، وأشارت إلى التكامل الاقتصادي في هذا الإطار، وتبادل المنافع والخبرات، واعتبرت أن هذه الجوانب من صميم استراتيجيات التعاون بين دول المجلس، كما أنها تصب في مصلحة الشعب العربي في هذا الإقليم الحيوي من العالم.

وقالت صحيفة العرب القطرية إن زيارة السلطان قابوس ابن سعيد للدوحة تشكّل تأكيداً لعمق العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين السلطنة وقطر، اللتين تجمعهما روابط الأخوة والجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك.

وأكدت أن العلاقات بين الدوحة ومسقط ظلت تخطو بثقة نحو التطور بفضل الإرادة السياسية للقيادة في البلدين الشقيقين، وتطابق الرؤى تجاه القضايا الخليجية والعربية والدولية، والرغبة المشتركة في تعزيز السلام والأمن والتنمية والرخاء للإنسان في كل أنحاء العالم.

ونوهت إلى أن المتتبع لمؤشر العلاقات الاقتصادية بين البلدين يلاحظ بوضوح تنامي وتيرة الاستثمارات المشتركة في المجالات المختلفة، ومنها شركة «قطر وعمان» التي طرقت أبواباً استثمارية ناجحة، ومهدت الطريق لإطلاق شركة مساهمة عامة جديدة في السوق العمانية خلال العام الحالي، لتشكل نموذجاً جديداً في الشراكة بين البلدين الشقيقين، فضلاً عن استثمارات شركة اتصالات قطر «كيوتل» في السلطنة.

وتحت عنوان: «تميز العلاقات القطرية ــــ العمانية» كتبت صحيفة الوطن القطرية أن العلاقات بين السلطنة وقطر ظلت تشهد باستمرار المزيد من خطوات التنسيق والتعاون، على أعلى المستويات السياسية في البلدين الشقيقين.

وأكدت أنه من هذا المنطلق فقد اهتم المراقبون اهتماما عظيما، بحدث الزيارة المهمة التي يقوم بها السلطان قابوس بن سعيد الى بلده الثاني قطر، والتي تستمر لثلاثة أيام.

وقالت الصحيفة: إن أوساط المراقبين تعتبر زيارة السلطان قابوس للدوحة ولقاءه بالأمير، تعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين الدوحة ومسقط، والتي توظفها قيادتا البلدين لتعزيز مسيرة التطور والنهضة الشاملة، التي يجني ثمارها الشعبان الشقيقان.

وتمضي الصحيفة للتأكيد: مما لا شك فيه أن الزيارة تشكل منطلقا مهما، لتبادل الرأي والأفكار بين الأمير المفدى وأخيه جلالة السلطان قابوس، حول مختلف ملفات العلاقات الثنائية الوثيقة بين دولة قطر وسلطنة عمان، والتي ما فتئت تتميز عبر كافة مراحلها بتطابق وجهات النظر، بخصوص القضايا المشتركة في الصعيدين الإقليمي والدولي.

ورأت هنا أن العلاقات القطرية - العمانية، موعودة بالمزيد من خطوات تعزيز التعاون والشراكة وهو ما يتلاءم مع المكانة المهمة للبلدين، بما يلعبانه من أدوار متميزة.

من جهتها كتبت صحيفة الشرق القطرية تحت عنوان «قطر وعمان.. علاقات أخوية متنامية»، تؤكد على أن العلاقات الأخوية بين السلطنة وقطر تنطلق من أسس عميقة وقديمة رسمت خطوطها طوال العقود الماضية، ثم أرسى دعائمها زعيما البلدين الشقيقين بنقلها إلى واقع حياتي معاش في المجالات الاقتصادية والاستثمار المتوجه إلى مصالح مواطني البلدين، إضافة إلي التعاون الأمني والتنسيق التنموي الجاد المتجه نحو الإصلاح والحداثة.

وقالت الصحيفة: هذه العلاقات الوطيدة بين قطر وسلطنة عمان تقدم مثالا يحتذى بين الأشقاء، وذلك بفضل حكمة القيادتين في البلدين، وما اللقاءات الحالية بين الزعيمين العربيين في الدوحة إلا ثمرة طيبة لهذه العلاقات، وتكتسب أهميتها الكبيرة ليس فقط مما تتناوله من موضوعات، ولكن أيضا مما ستسفر عنه من نتائج طيبة لصالح شعبي الدولتين الشقيقتين.

ورأت الصحيفة أن مواطني البلدين الشقيقين يتطلعون إلى أن تشهد هذه العلاقات الأخوية تطورا كبيرا في ميادين التنمية الاقتصادية والنفطية لتشكل نقلة نوعية في عمليات التكامل التنموي والبناء الاقتصادي وعلى صعيد العمل والعمال والتعليم بكل مخرجاته. وأكدت الشرق القطرية: إذن نحن على موعد لنرى هذه العلاقات تسير بخطى واسعة نحو توسيع نطاق التعاون المثمر في جميع المجالات بدون استثناء والدخول في مرحلة جديدة من التفاعل الحقيقي الذي يخدم مصلحة البلدين ويجسد التعاون المشترك إلى واقع ملموس، وهو ما ظهرت بعض ثماره الطيبة في عدد من المشروعات والشركات المشتركة ونقلها أيضا إلى آفاق رحبة والى مجالات ومستويات عديدة تحقق المزيد من الخير والتقدم للدولتين الشقيقتين في الحاضر والمستقبل، خاصة انه تتوافر الرغبة الصادقة والإرادة القوية والقيادة الواعية للدولتين للمضي قدما في تعاونهما في كل ما يعود عليهما وعلى المنطقة من حولهما بالخير والاستقرار وبخاصة في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأضافت الصحيفة: مما لا شك فيه أن محادثات السلطان قابوس بن سعيد مع أخيه الأمير حمد بن خليفة تكتسب المزيد من الأهمية كذلك، خاصة في ظل الظروف والتطورات الدقيقة التي تمر بها المنطقة وما تسعى إليه الدولتان وشقيقاتهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من بذل كافة الجهود من أجل سلامة واستقرار المنطقة وإتاحة الفرصة لكافة شعوبها لبناء حاضرها ومستقبلها على النحو الذي تريد ولصالحها جميعا أيضا.

وأكدت الشرق أن نموذج التعاون بين البلدين يعتبر مثالا حيا لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء، فالتكامل الاقتصادي وتبادل المنافع والخبرات لهو من صميم استراتيجيات التعاون بين دول المجلس، كما انه يصب في مصلحة الشعب العربي في هذا الإقليم الحيوي من العالم.

ووصل السلطان قابوس بن سعيد إلى مدينة شرم الشيخ في زيارة خاصة لجمهورية مصر العربية.

وكان في استقبال السلطان لدى وصوله مطار شرم الشيخ الدولي أحمد نظيف رئيس وزراء جمهورية مصر العربية. كما كان في الاستقبال اللواء عبد الفضيل شوشة محافظ جنوب سيناء وسفير السلطنة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية وأعضاء السفارة.

ويرافق جلالته في زيارته لجمهورية مصر العربية وفد يضم كلا من السيد علي بن حمود بن علي البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني والفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني والفريق سلطان بن محمد النعماني أمين عام شؤون البلاط السلطاني ويوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وأحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني والمشرف على وزارة المالية والدكتور عمر بن عبدالمنعم الزواوي المستشار الخاص للسلطان للاتصالات الخارجية وعبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار السلطان للشؤون الثقافية والدكتور علي بن محمد بن موسى نائب رئيس مجلس محافظي البنك المركزي العماني رئيس مجلس المناقصات ومقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة والدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز والدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير النقل والاتصالات والشيخ خليفة بن علي بن عيسى الحارثي سفير السلطنة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية.

وعقد الرئيس المصري حسني مبارك والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الذي يزور مصر جلسة مباحثات الاربعاء بمدينة شرم الشيخ تناولت مجمل القضايا العربية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين بالاضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقد تركزت المباحثات على القضايا العربية الراهنة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في الأراضي المحتلة، وجهود دفع عملية السلام ، وتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية بالاضافة الى بحث تداعيات الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية.

كما تناولت المباحثات القضايا الأقليمية وعلى رأسها الوضع في العراق والسودان ولبنان ومنطقة الخليج العربي.

وقالت دبلوماسية مصرية ان العلاقات الثنائية المصرية العمانية المتميزة وسبل دفعها في كافة المجالات أخذت جانبا كبيرا من مباحثات الزعيمين مبارك وقابوس.

وبعث السلطان قابوس بن سعيد برقية شكر وتـقدير إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وذلك لدى مغادرته مدينة جدة، بعد زيارة استغرقت يـومـين.. أعرب السلطان من خلالها عن خالص شكره وبالغ تـقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية للحفاوة البالغة والضيافة الأصيلة.

وأشاد بما حقـقته الزيارة من أثر طيب في تعزيز العلاقات الأخوية الحميمة التي تجمع البلدين وأكدت العزم على تعزيزها وتطوير أوجه التعاون القائم بينهما في جميع المجالات كما أنها أتاحت الفرصة للتشاور وتبادل وجهات النظر حول مختلف الأمور والمستجدات التي تشهدها الساحتان العربية والدولية، سائلاً الله القدير أن يتمم على أخيه خادم الحرمين الشريفين نعمة الصحة وكمال العافية ويوفقه ويحقق للشعب السعودي الشقيق المزيد من الرخاء والتـقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.