الأمير سلمان بن عبد العزيز يستقبل ولى عهد الدنمارك ووزير الصحة الأردني

أمير الرياض يرأس اجتماع دارة الملك عبد العزيز

دارة الملك عبد العزيز تعلن أسماء الفائزين بجائزة ومنحة الأمير سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية

أمير الرياض: شباب الأعمال لبنة من لبنات بناء اقتصاد الوطن

وزير التربية يدشن مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية

استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم الأمير فريدريك أندريه ولي عهد مملكة الدنمارك والوفد المرافق له .

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين .

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الدنمارك عبدالرحمن الهدلق وسفير الدنمارك لدى المملكة كرستيان كونكسفلت. واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم وزير الصحة الأردني الدكتور نايف الفايز والوفد المرافق له .

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين .

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض ووزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة ووكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور عقيل الغامدي .

على صعيد آخر ترأس الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز اجتماع مجلس الدارة ، إذ أطلع فيه المجلس سموه على الإنجازات والمشروعات المنفذة كما عرض عليه المشروعات المستقبلية وما أوصت به الاجتماعات السابقة .

وقدم أعضاء مجلس الإدارة في بداية الاجتماع التهنئة للأمير سلمان بن عبد العزيز على سلامة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام داعين له بالصحة والسلامة من كل سوء.

وقد شكر الأمير سلمان بن عبد العزيز أعضاء المجلس على طيب مشاعرهم وصادق دعواتهم .

وأوضح الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري أن المجلس ناقش النقاط المدرجة على جدول أعماله ووافق على قرارات عدة هي ضوابط منح جائزة الملك عبدالعزيز لمؤلف أحسن كتاب يتفق مع أغراض الدارة وعقد برنامج علمي يتناول أعلام المملكة العربية السعودية البارزين الذين لهم إسهامات البارزين الذين لهم إسهامات فكرية وثقافية ونتاج علمي منذ بداية الدولة السعودية الأولى وحتى نهاية عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله يشارك فيه باحثون متخصصون على أن ينتج عن كل لقاء طباعة كتاب توثيقي عنه مع إصدار أوراق العمل وتنفيذ برنامج المتخصص الذي يهدف إلى دعم أهل الإختصاص في مجالاتهم ذات العلاقة بتاريخ المملكة العربية السعودية.

وأشار إلى أن جائزة الملك عبدالعزيز والبرنامجين العلميين الجديدين ستبدأ الدارة بتوجيه من رئيس مجلس الإدارة بتطبيقهما بأسرع وقت ممكن بعد أن وافق المجلس على التصور العام للجائزة والبرنامجين.

وأضاف أن المجلس أحيط بالموافقة السامية الكريمة على مرئيات الدارة بشأن عدم وضع أختام الجهات على صور الوثائق التاريخية غير الرسمية إلا بعد التأكد من مطابقتها على الأصل ، كما وافق المجلس برئاسة رئيس مجلس الإدارة على مشاركة دارة الملك عبدالعزيز في المؤتمر الدولي الثالث لدراسات الشرق الأوسط الذي سيعقد في مدينة برشلونة الإسبانية شهر رجب المقبل وينظمه كل من المعهد الأوروبي للبحر المتوسط والجامعة المستقلة في برشلونة ، ويهدف الى إلقاء الضوء على القضايا الرئيسة المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط .

وبين الأمين العام للدارة في تصريحه أن مشاركة الدارة في هذا المؤتمر العلمي والدولي ستشمل عقد حلقة نقاش تحت موضوع / تاريخ الاجتماعي في المملكة العربية السعودية في القرن العشرين / وعرض الفيلم الوثائقي / الملك عبدالعزيز: توحيد وبناء / وإقامة معرض للصور التاريخية عن المملكة العربية السعودية تعرض فيه عدد من الصور ذات الجوانب الإنسانية التي تعكس صفة التسامح في المجتمع السعودي حكومة وشعباً التي دعا إليها الإسلام فضلا عن المشاركة المنبرية للدارة من خلال متخصصين بأوراق عمل في المؤتمر.

وأوضح أن المجلس في ختام الاجتماع صادق على الحساب الختامي للدارة للعام المالي 1428 - 1429هـ والحساب الختامي لصندوق الدارة للعام 1429هـ / 2008م.

وأعرب الدكتور السماري باسمه واسم أعضاء المجلس عن الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة الدارة على كل ماقدمه ويقدمه من توجيهات سديدة واهتمام ورعاية كبيرة لشؤون الدارة المختلفة والتي جعلت منها منبرا علميا يخدم التاريخ الوطني بجميع مصادره في ظل رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود واهتمام ولي عهده والنائب الثاني .

الى هذا أقرت اللجنة العلمية لجائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ الجزيرة العربية في دارة الملك عبدالعزيز أسماء الفائزين والفائزات بالجائزة والمنحة في دورتها الثالثة 1429ـ1430 هـ / 2008 ـ 2009م.

أعلن ذلك الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري ، الذي رفع بهذه المناسبة باسمه واسم أعضاء مجلس الإدارة واللجنة العلمية الشكر والتقدير لراعي الجائزة والمنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة الدارة.

وقال في تصريح لوكالة الانباء السعودية // إن رعاية سموه واهتمامه بالجائزة والمنحة من أسباب نجاحها المتميز ، وتفوقها في مجالها ، حيث سبقت عمرها القصير، وأصبحت هدفاً كبيراً للباحثين والباحثات بشرائحهم العلمية المختلفة، يدل على ذلك زيادة عدد المرشحين والمتقدمين لنيل الجائزة والمنحة، وكل ذلك للاسم الكريم الذي تحمله، ولراعي فعالياتها ، ولقيمتها العلمية، وصيتها العالي بين الجوائز العلمية التي تزخر بها بلادنا ، وتتسق مع الحركة العلمية النشطة في ظل ما تلقاه من رعاية كريمة واهتمام كبير ومستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود و ولي عهده الأمين والنائب الثاني //.

وبين أن عدد الفائزين والفائزات في هذه الدورة بلغ 21 فائزاً وفائزة ، منهم ( 11 )فازوا بالجائزة و (10 ) نالوا المنحة ، بعد حجب الجائزة التقديرية للشباب لعدم توافر شروط الترشيح ومعاييره لدى المتقدمين لها .

وقد جاءت نتائج وأسماء الفائزين والفائزات في الفروع الخمسة لجائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز كالآتي:

الجائزة:

1ـ الجائزة التقديرية للرواد في تاريخ الجزيرة العربية : وتخصص لتكريم وتقدير أربعة من الرواد من الرجال والنساء المرشحين في كل عام لجهودهم المتميزة في خدمة تاريخ الجزيرة العربية، وقيمة كل جائزة مائة ألف ريال، وقد رشح لها اثنان وعشرون مرشحاً ومرشحة وفاز بها كل من:

أولاً: الشيخ محمد بن ناصر العبودي، ونال معاليه الجائزة التقديرية للرواد لجهوده العلمية المتمثلة في:

- رصده الدقيق لجهود المملكة العربية السعودية في مجال الدعوة الإسلامية ، وإيصال المساعدات السخية للشعوب الإسلامية ، وتدوين ذلك بدقة من خلال كتبه التي تجاوزت المائة عن رحلاته في العالم الإسلامي .

- الوصف الببليوجرافي الممزوج بالرصد التاريخي لكثير من الأماكن في المملكة العربية السعودية، وبخاصة في معجمه لمنطقة القصيم الذي أنشأه في ستة مجلدات.

- اهتمامه بالمأثورات الشعبية والأمثال العامية في بعض مناطق المملكة العربية السعودية، وتدوين ذلك في الكثير من كتبه .

- عنايته بالتأريخ لبعض الشخصيات الشعبية وتدوين أخبارها.

ثانياً: الدكتور أحمد بن عمر الزيلعي ، وجاء في مسوغات اللجنة العلمية لنيله الجائزة التقديرية للرواد:

- كتاباته ومؤلفاته المتميزة في تاريخ الجزيرة العربية وآثارها.

- جمعه بين تخصصي التاريخ والآثار مما أوجد تكاملاً علمياً في كتاباته بين المتخصصين.

- جهوده المثمرة في خدمة تاريخ المملكة العربية السعودية وآثارها من خلال الإسهام في تأسيس الجمعية التاريخية السعودية، والجمعية السعودية للدراسات الآثارية ، وجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي، وغير ذلك من الجمعيات.

- إسهاماته العلمية في المؤتمرات والندوات المعنية بتاريخ الجزيرة العربية وآثارها.

ثالثاً: محمد بن عبدالله آل حميد ، وجاءت المسوغات العلمية لنيله الجائزة التقديرية للرواد كالآتي:

- اهتمامه بتاريخ المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية، وتحقيقه لبعض أحداثها.

رابعاً: عبدالرحمن بن زيد السويداء، وأتت اللجنة العلمية للجائزة والمنحة على المسوغات العلمية الآتية لنيله الجائزة التقديرية للرواد:

- كتاباته التاريخية وبخاصة عن تاريخ حائل.

- الاهتمام الثقافي والتربوي لمنطقة حائل.

- تدوينه للشعر الشعبي والقصص والمأثورات الشعبية ذات الدلالات التاريخية.

- البحث التاريخي في الفترات التي لم يدون تاريخها بعمق في مثل كتابه ( الألف سنة الغامضة من تاريخ نجد ــ 3 أجزاء).

2ـ الجائزة التقديرية للشباب في دراسات تاريخ الجزيرة العربية:

وتخصص هذه الجائزة وقيمتها خمسون ألف ريال لتكريم باحث أو باحثة من الشباب والشابات المهتمين بدراسات تاريخ الجزيرة العربية بصفة عامة وتاريخ المملكة العربية السعودية بصفة خاصة. وقد رأت اللجنة العلمية للجائزة والمنحة حجبها في هذه الدورة لعدم كفاية معايير الترشيح وشروطه لدى المتقدمين.

3ـ جائزة الكتاب والمقالة العلمية : وتخصص هذه الجائزة وقيمتها ( 100000) مائة ألف ريال لكتابين في موضوع الجائزة في كل عام، بواقع ( 50000) خمسين ألف ريال لكل كتاب، وجائزة أخرى لثلاث مقالات علمية في موضوع الجائزة في كل عام بواقع(10000) عشرة آلاف ريال لكل مقالة، وتكون المقالات منشورة في إحدى الدوريات العلمية المحكمة، وتتعلق موضوعاتها بأهداف الجائزة وشروطها.

ورشح لها واحد وثلاثون مرشحاً ومرشحة في قسم جائزة الكتاب وعشرة مرشحين في قسم المقالة العلمية، وفاز بها في قسم جائزة الكتاب كل من : الدكتور محمد بن عبدالله الثنيان من جامعة الملك سعود عن كتابه ( فخار وخزف مراسي السهل التهامي الساحلي في المملكة العربية السعودية ) وجهة النشر مركز بحوث كلية الآداب بجامعة الملك سعود ، والدكتورة نادية بنت عبدالعزيز اليحيا من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عن كتابها ( تقييدات النجديين على المخطوطات :

أنماطها ودلالاتها التاريخية ) وجهة النشر مكتبة الملك فهد الوطنية، وفاز في قسم المقالة العلمية كل من: الدكتور سعيد بن دبيس العتيبي عن مقالته (طريق الحج البصري : أهميته التاريخية والحضارية (المنشورة بمجلة الدرعية ، والدكتور عبدالرحمن بن علي السنيدي عن مقالته (أمن الحج من المشرق الإسلامي إلى مكة المكرمة خلال العصور العباسية المتأخرة ) المنشورة في مجلة الدارة ، والدكتورة دلال بنت مخلد الحربي عن مقالتها ( غالية البقمية : حياتها ودورها في مقاومة حملة محمد علي باشا على تربة ) المنشورة في مجلة الخليج للتاريخ والآثار.

4ـ جائزة رسالة الدكتوراه : وقيمتها ثلاثون ألف ريال رشح لها 9 مرشحين ومرشحات وفازت بها الدكتورة هدى بنت عبدالله العبدالعالي من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ؛ عن رسالتها ( الوثائق التاريخية في المملكة العربية السعودية :

دراسة مسحية تقويمية)وذلك لأهمية موضوعها ولاعتمادها على منهج علمي دقيق في نقد الوثيقة وأساليب تدقيقها ، والتأكد من صحتها بالإضافة إلى الدراسة المسحية الشاملة.

5ـ جائزة رسالة الماجستير : وقيمتها عشرون ألف ريال رشح لها عشرة باحثين وباحثات وفاز بها خالد بن عبدالله كريري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن رسالته ( منهج عاكش الضمدي في التدوين التاريخي ) لأنها عنيت بمؤرخ كان له تأثير كبير في مناهج المؤرخين.

منحة البحوث والرسائل العلمية :

وتخصص هذه المنحة في كل عام لدعم عشر دراسات من بحوث ورسائل علمية ذات علاقة بأهداف الجائزة وشروطها ، وتتراوح قيمة المنحة الواحدة بين ( 20000) عشرين ألف ريال و ( 80000) ثمانين ألف ريال ، وتخصص للأعمال البحثية غير المنتهية من تأليف وتحقيق ، وكانت نتائجها اختيار عدد من الباحثين والباحثات في مجال منحة البحوث ومجال منحة الرسائل العلمية .

وعبر الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز عن تهنئته للفائزين والفائزات بالجائزة والمنحة شاكراً لهم حرصهم على المشاركة وجهدهم العلمي في بحوثهم المرشحة، كما شكر المرشحين والمتقدمين من غير الفائزين راجياً لهم التوفيق في الدورات المقبلة ، وشكر أعضاء اللجنة العلمية للجائزة والمنحة لجهودهم في دراسة البحوث المتقدمة والمرشحة.

الجدير بالذكر أن جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ الجزيرة العربية في دورتها الثالثة الحالية استحدثت جائزة الكتاب المترجم أو المحقق أو المؤلف.

ورأس الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم الاجتماع الثاني لمجلس أمناء جائزة الأمير سلمان لشباب الأعمال بحضور الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير والأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض ووزير التجارة والصناعة بالنيابة الدكتور سعود المتحمي ووزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين وأعضاء مجلس الأمناء .

وقد تضمن جدول أعمال الاجتماع اعتماد التقرير السنوي للأمانة العامة للجائزة وإعلان أسماء شباب الأعمال الفائزين في الدورة الأولى إضافة إلى اعتماد الخطة السنوية للعام الجاري 1431ه الموافق 2010م واعتماد مجلة شباب الأعمال .

وقد وجه الأمير سلمان كلمة لشباب الأعمال أكد فيها على ضرورة الاستعانة بالله عز وجل فهو من يهب النجاح وعدم استعجال النجاح والبحث عنه خطوة خطوة وأن يتلمس الشاب أو الشابة نجاحا ثابتاً ليس ببراق غير ثابت .

وأكد أن شباب الأعمال لبنة من لبنات بناء اقتصاد هذا الوطن وقد أقر المجلس استحداث فرع سابع للجائزة مخصص لشابات الأعمال وذلك تقديراً للدور الذي تقوم به المرأة في المجتمع ودورها الحيوي في مسيرة التنمية .

من ناحية ثانية، استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز في مكتب سموه بقصر الحكم محافظ الغاط عبدالله الناصر السديري وأعضاء المجلس المحلي والبلدي بالمحافظة وبعض أعيان محافظة الغاط الذين قدموا للسلام على سموه بمناسبة عودته لأرض الوطن وتهنئته بسلامة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وشفاء سموه من العارض الصحي الذي تعرض له .

واستعرض الأمير سلمان بن عبدالعزيز مع محافظ الغاط عدداً من الموضوعات التي تهم المحافظة .

هذا وزار الأمير فريدريك ولي عهد مملكة الدنمارك والوفد المرافق له الغرفة التجارية الصناعية بالرياض , والتقى برئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالرحمن الجريسي وعدد من المسؤولين بالغرفة .

وأكد ولي عهد الدنمارك خلال اللقاء ثقته في مستقبل علاقات الصداقة والتعاون الاقتصادي بين المملكة وبلاده القائمة على التفهم واحترام الثقافات والمصالح المشتركة .

وأوضح أن علاقات البلدين قديمة , مشيرا إلى قيام عدة بعثات تجارية دنماركية بزيارات للمملكة ونشأت روابط ومصالح وعلاقات صداقة متينة بين رجال الاعمال ترجمتها نجاحات عديدة في ميادين الاقتصاد والتبادل التجاري , مبيناً أن زيارته لغرفة الرياض يعكس إمكانية العمل لتجديد وتوثيق هذه الروابط لصالح الجانبين .

وتحدث ولي عهد الدنمارك عن المنتجات الصناعية الدنمركية وخاصة في المنتجات الغذائية والمنتجات الصحية والصيدلانية ومدخلات التعليم ومخرجاته, مشيرا إلى أنه على ثقة بانه يمكن للمملكة والدنمارك الاستمرار في تطوير ودعم هذه العلاقات التجارية .

من جانبه أوضح عبدالرحمن الجريسي أن العلاقات والمصالح المتبادلة القائمة على احترام الثقافة والعقيدة وتقاليد الشعوب تنعكس ايجابيا على مصالح الشعوب ويمكن من خلالها تعزيز التعاون .

وبين أهمية المنتجات الدنماركية في السوق السعودية وما تتميز به من جودة عالية .

وفي نهاية الزيارة شرف الأمير فريدريك ولي عهد مملكة الدنمارك حفل الغداء الذي أقامته الغرفة تكريماً لسموه والوفد المرافق له .

وفى الرياض أكد الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم أن هدف الوزارة هو تخريج طلبة يمتلكون المعارف والمهارات ، مبدعين ومتفاعلين إيجابياً مع متغيرات العصر ، محصّنين روحانياً وأخلاقياً وفكرياً ، قادرين على حل ما يعترض طريقهم من مشكلات ومواقف حياتية بإيجابية ودراية.

وقال عقب تدشينه في الرياض مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم" إن المرحلة التي تعيشها المملكة هي مرحلة نوعية ، فجميع القطاعات تسعى إلى تجويد خدماتها ، بعد أن انتهت من المرحلة الكمية التي ركزت على نشر الخدمات في جميع أنحاء المملكة".

وأكد أن تطوير التعليم كان وما زال هدفاً سامياً لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني ، مشددا على حرص القيادة على الرقي بالتعليم وتسخير كل الإمكانات المالية والبشرية له.

وأضاف " إن الإنفاق على التعليم وصل إلى 25 في المائة من ميزانية الدولة بل تعدى ذلك إلى الاهتمام بالبرامج النوعية مثل مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام الذي اعتمد له تسعة مليارات ريال ,والذي يركز على تأهيل المعلمين وتدريبهم ، وتطوير المنهج ، والارتقاء بالبيئة المدرسية ، بالإضافة إلى تفعيل دور النشاط الطلابي.

وأشار في كلمته إلى أن هناك العديد من المشاريع الإستراتيجية الأخرى منها مشروع تطوير مناهج الرياضيات والعلوم ، وبرنامج الاستغناء عن المباني المستأجرة .

ولفت النظر إلى أن الوزارة عكفت على مراجعةٍ دقيقة لواقع التعليم ، وأهم المبادرات والمشاريع التي يُمكن أن تُسهم في مواصلة جهود التطوير وتحقيق نقلة نوعية وبناء إستراتيجية للتعليم على المدى القريب والمتوسط والبعيد، مشيرا إلى أنه نتيجةً لذلك وضعت الوزارة مجموعة من التوجهات المستقبلية التي ستعمل جاهدة على تحقيقها بإذن الله . وكشف عن أربع من التوجهات المستقبلية للوزارة هي : التركيز على المعلم ، والعمل على غير المركزية وإعادة هيكلة الوزارة وإدارات التعليم وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعليم، والتوسع الأفقي في التعليم الأهلي، وتطوير رياض الأطفال وتشجيع نشرها مع رفع جودتها. وإنشاء جهاز مستقل لتنظيم وتقييم التعليم العام.

ورأى أن المعلم هو الأساس للعملية التعليمية والتربوية لذلك ينبغي العمل على ما من شأنه أن يؤدي إلى حب المعلم لمهنته واعتبارها رسالةً وأمانةً يؤديها، وأضاف في هذا الصدد "لابد من تخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم العام للمعلم ( إعداداً ، واختياراً ، وتدريباً ، وتحفيزاً وتقييماً ).

وأشار إلى أن هناك عدة مبادرات لتحرير أعمال الوزارة من البيروقراطية المكبلة لها ، وجعل صناعة القرار التربوي قريباً من مكان تنفيذه ، وتقليل الهدر ، وتوحيد الإدارات المتناظرة.

ورأى وزير التربية والتعليم أن تطوير أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية سيسهم في زيادة فاعلية الإجراءات ورفع جودة الأداء وسهولة المتابعة وتقليل الهدر ودعم اتخاذ القرار السليم.

وأكد أن هذا المشروع يمثل نقطةَ تحول في سير كافة الإجراءات بعون الله بما يضمن الراحة والسرعة والجودة ودعم اتخاذ القرار .

وخاطب منسوبي الشؤون الإدارية والمالية قائلا //إن استثمار الوزارة في هذا المشروع كبير، وأهدافه عظيمة ، ولكن الاستثمار الأكبر ليس في البرنامج ، ولكن فيكم أنتم، وأن هذا البرنامج ليس إلا أداة لكم ووسيلة للعمل على الوجه المطلوب // مجدداً ثقته بأن منسوبي الوزارة على قدر المسئولية ، وسيحققون بإذن الله النقلةَ النوعيةً المطلوبة .

وبين بأن منسوبي تقنية المعلومات في الوزارة سيقومون بدورهم في تطويع تقنية المعلومات لتكون مُمَكِّنَةً لأجهزة الوزارة لتقومَ بأعمالها على أفضل وجه في هذا النظام وغيره من الأنظمة.

وقال لمديري التربية والتعليم في المناطق والمحافظات // إن كِبَرِ النظام وانتشاره سيحقق النقلة النوعية في كل أرجاء الوطن وأنتم مسؤولو الوزارة في المناطق والمحافظات، وأنتم من يرعى النقلة النوعية المرجوة في المناطق والمحافظات // .

وأعرب عن اعتقاده بأن مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية مشروعَ وطن يقدم خدمة مباشرة لشريحة كبيرة من المواطنين ,تشترك فيه الوزارة مع وزارات الدولة الأخرى،وأوضح في كلمته اعتماد الوزارة في بناءً المشروع على شراكة حقيقية وفعلية مع شركات عالمية عريقة ومرموقة، وتهيئة فريق من أهل الخبرة والكفاءة لإدارة المشروع، ولجان للإشراف على سيره لضمان استمراريته وتطويره بنقلة نوعية ستعود بالنفع بإذن الله إلى مسار المعرفة وبناء المجتمع المعرفي .

وكان حفل التدشين قد بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى نائب وزير التربية والتعليم للبنين رئيس اللجنة العليا الإشرافية على مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية الدكتور خالد بن عبد الله السبتي كلمة استعرض فيها أهم ملامح المشروع مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم تسعى إلى أن تكون تقنية المعلومات واقعاً ممكناً ومسانداً رئيساً لتطوير أعمال الوزارة والمدرسة ورقيها، وذلك تحقيقاً للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني مشيراً أن الوزارة أطلقت عدة مبادرات منذ سنوات في سبيل تحقيق هذا الهدف.

وبين أن أولى هذه المبادرات هو أن تكون مشاريع تقنية المعلومات ضمن رؤية واضحة وخطة متسقة وعملية، مشيراً إلى أن الوزارة بدأت مؤخراً في تنفيذ مشروع لإعداد خطة إستراتيجية لتقنية المعلومات والتعاملات الإلكترونية والعمل على أن ينتج عن المشروع - إن شاء الله - مجموعة من البرامج والمشاريع مجدولةً في خطة زمنية مداها خمس سنوات تحقق النقلة النوعية في الخدمات الإلكترونية المقدمة لجميع المستفيدين من طلاب ومعلمين وأولياء أمور وموظفين، مشيراً إلى أن الوزارة تطمح إلى أن تنتج عنها ثروة معلوماتية يُستفاد منها في شتى المجالات، وتدعم اتخاذ القرار السليم، وأن يكون بين المخرجات مؤشرات قياس الأداء لقياس الكفاءة والفعالية في العمل ليكون ذلك عاملاً لقياس مستوى الإنجاز وتحسينه.

وسلط الدكتور السبتي الضوء على المبادرات التي اتخذتها الوزارة لإعداد مشروعها، ومنها نظام الإدارة التربوية، وعرفه بأنه نظام يخدم كل العمليات الإدارية والمعلوماتية التي تتم في المدرسة وتخدم الأطراف ذات العلاقة فيها، كما أنه يمتد إلى جميع الأطراف التي تخدم المدرسة والمعلم والطالب سواءً كانت هذه الأطراف في مكاتب التربية والتعليم، أو في إدارات التربية والتعليم، أو في جهاز الوزارة أو أولياء الأمور، وأشار إلى أن متطلبات النظام تشمل أكثر من 2500 متطلب في 54 نظام فرعي تستفيد منها 55 شريحة مختلفة، ويصل عدد المستفيدين من هذا النظام إلى أكثر من عشرة ملايين مستخدم، وسيتم استقبال عروض الشركات خلال أسبوعين.

وقال إن من المبادرات بناء نظام معلومات جغرافي تُمـثَّـل فيه مواقع جميع المرافق التعليمية مرتبطةً بمعلوماتها المكانية والبيانية، ويوفر خدمات وخصائص بحث متقدمة، ويرتبط بالأنظمة الأخرى ذات العلاقة. ويجري تنفيذ هذا المشروع في الوقت الراهن، إضافة إلى مبادرة تختص بربط جميع المدارس بالإنترنت حتى يتمكن الطلاب والمعلمون والإداريون من استخدام النظم المختلفة. ويتم حالياً تحديد الأسلوب المناسب لذلك.

وكشف أن من المبادرات مشروع يحمل أسم "أساس" الذي يُركز على تجميع البيانات الأساسية من المصادر المختلفة في الوزارة وتنقيحها تجهيزاً لرفعها للنظم الرئيسية التي تعمل الوزارة على تطويرها، ويجري تنفيذ هذا المشروع في الوقت الراهن أيضاً.

وأشار الدكتور السبتي إلى تنفيذ المرحلة الأولى من مركز المعلومات بحيث يوفر البيئة الآمنة القادرة على استضافة هذه الأنظمة وتشغيلها، مؤكداً مبادرة أخرى في تقنية المعلومات وهي المشروع الذي تدشنه الوزارة اليوم؛ وهو مشروع أتمتة الموارد الإدارية والمالية والبشرية، ويعتبر مشروعاً استراتيجياً من عدة نواح أهمها أن المشروع متعدد الجوانب فهو يشمل نظام الإدارة المالية والميزانية ونظام الممتلكات ونظام الموارد البشرية بجميع إجراءاته وأجزائه الإدارية والمالية وأنظمة المشتريات و المستودعات و المخزون ونظام متابعة إدارة المشاريع، ونظام الصيانة و إدارة الخدمات إضافة إلى نظام إدارة ومتابعة الوثائق وإدارة المحتوى الإلكتروني، مؤكداً أن المشروع سيخدم جميع إدارات التربية والتعليم الثلاث والثمانين إضافةً إلى جهاز الوزارة، وسيخدم عدداً كبيراً من المستفيدين يصل إلى نصف مليون مستخدم.

وقال إن المشروع يهدف إلى تحقيق الجودة الإدارية الشاملة في أجهزة الوزارة وإدارات التربية والتعليم، والرقي بمستوى كفاءة وفعالية إجراءات العمل، وتوفير الخدمات الإلكترونية على مدار الساعة، ومن أي مكان لكل المعلمين والمعلمات والموظفين والموظفات إضافة إلى توفير المعلومات وإتاحتها للأفراد والإدارات، بما يحقق الاستفادة المثلى ويحافظ على السرية والخصوصية، وإيجاد بيئة معلومات موحدة، ومتكاملة، وآمنة، ومتاحة، تدعم اتخاذ القرار المناسب.

ولفت إلى أن من أهم عوامل نجاح المشروع التي تحرص الوزارة على توفيرها دعم قيادة الوزارة ومسئوليها للمشروع؛ وقد نتج عن متابعة سمو وزير التربية والتعليم ودعمه حافزاً ودافعاً لأعضاء المشروع، وأن الوزارة تتطلع إلى أن تكون متابعة مديري التعليم حافزاً ودافعاً لمن معهم للإسهام في بناء النظام وانطلاقه.

وأضاف إلى أن من عوامل النجاح تبني قيادات الشؤون الإدارية والمالية وموظفيها للنظام واستشعار أهميته، والتدرب عليه، حيث إن هذا النظام هو نظامهم، وسيرتقي بإذن الله ببيئة العمل في محيطهم , مبيناً أن النجاح مرتبط بجاهزية البنية التحتية وتوفر الكوادر البشرية التقنية التي تديره وتوفر الدعم الفني له، مؤكداً دعم الوزارة لقطاع تقنية المعلومات للارتقاء بالبنية التحتية وبكوادرها البشرية حتى تستطيع استيعاب هذا النظام والنظم الأخرى، والقيام بالخدمات المختلفة لها بالمستوى المُرضي.

وأكد أن توفر إدارة مشروع في جهاز الوزارة خبيرة في مجال المشروع وقادرة على التعامل مع حجمه الكبير وتشعبه ستسهم في نجاحه إضافة إلى توفر الشركاء الخبراء في التنفيذ والجودة، وقد اُختيرت شركتان من الشركات الخبيرة في هذا المجال.

بعدها ألقى نائب الرئيس الأول في شركة أوراكل لمنطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا حسام دجاني كلمة أشار فيها إلى أن وزارة التربية والتعليم من خلال طرحها وترسيتها لهذا المشـروع تسعى إلى الاستفادة من الطفرة النوعية في عالم تقنية المعلومات لرفع الكفاءة والفعالية في جميع أجهزة الوزارة وذلك من خلال توفير البنية التحتية والتي من شـأنها دعم متخذي القرار بمؤشرات الأداء والإحصاءات الدورية والاستفادة من أفضل دورات العمل العالمية مع المرونة في تفعيل إجراءات العمل المتبعة محلياً، وميكنة دورات العمل والانتقال إلى المعاملات الإلكترونية والغير ورقية، إضافة إلى توفير قاعدة بيانات موحدة ومركزية لجميع موظفي الوزارة بمن فيهم المعلمين والمعلمات والعمل على رفع مستوى الكفاءات والمهارات ومتابعة أداء الموردين وتحسين الأداء.

عقب ذلك ألقى نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة "مزون" المهندس أحمد الشدوخي كلمة المجموعة أشار فيها إلى أن أهمية مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم تكمن في كونه أحد أهم عناصر منظومة الحكومة الإلكترونية لما له من دور أساسي في تمكين الربط التقني بين كافة قطاعات الوزارة وتفعيل برنامج التعاملات الإلكترونية وتوحيد الإجراءات الإدارية وتحقيق ميكنة الأعمال ورفع الإنتاجية ونقل وتوطين التقنية إضافة إلى الإسهام في تنمية المجتمع المعرفي.

وأكد أن المجموعة وضعت في هذا المشروع كل خبراتها السابقة والتراكم المعرفي من خلال البرامج المماثلة التي سبق وان نفذتها مع عدة قطاعات حكومية وشبة حكومية وعدة مجالات في القطاع الخاص بعد ذلك تحدث المدير العام لشركة أتش بي العالمية بالسعودية زياد مرتجى كلمة بين فيها أن عمل الشركة في هذا المشروع سيكون كشركاء استراتيجيين بهدف تحسين نتائج تنفيذ مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التعليم وضمان استكماله بنجاح، مضيفاً أن هذه الخدمات لا تشتمل فقط على ضمان الجودة والتأكد منها وإنما تشمل أيضا مراجعات دورية لما يتعلق بإدارة المشروع ، وتطوير وتطبيق خطط الجودة والسياسات والمعايير والمقاييس والمراقبة والتحليل وإعطاء التوصيات ، وتقييم مخرجات المشروع ، وتقييم تصاميم الحلول والتعديلات المقترحة على الأنظمة ، وأيضا ستشتمل على تقييم اختبارات الأنظمة ونقل المعلومات وفحص الأنظمة قبل التشغيل وتقييمها بعد التشغيل.

وبعد أن ألقى وزير التربية والتعليم كلمته في هذا الحفل دشن المشروع بوضع نقطة التدشين على الشعار الذي اختار سموه إطلاق اسم "فارس" عليه في إشارة إلى تأكيد النقلة التي سيحققها المشروع بإذن الله في الميدان التربوي والتعليمي.